العزم والتنفيذ
– قدم هذا الفصل بدعم من ᏞᎬᏞᎥᏁ丨 WARLOCK –
ومع ذلك ، لم يجرؤوا على إظهار مشاعرهم ، استمروا في تذكير ليلين بعدم الوقوع في الحيل.
لقد قمع هذه الرسائل طالما استطاع.
الشعلة الروحية لـ ماجوس نجم الفجر لها علاقة معقدة بجسدهم ، عكست قوتها أيضًا الوقت الذي بقي لـ الماجوس .
“نعم فيصل؟” عبس ليلين عندما فتح بصمة السر.
واجهت قلادة فريا مثل هذا الموقف مما يعني أن الجسد الأصلي لدوقة الدم إيما قد تعرض على الأرجح لأضرار جسيمة في العالم الخارجي.
في نفس الوقت تقريبًا ، عالياً على عرش مصنوع من الظلام الأبدي والرعد الهادر.
الصدمة ستضعف حيوية الماجوس ، والتي تسببت بدورها في مثل هذا التغيير في الشعلة الروحية التي تركوها وراءهم.
اعتقد ليلين أن هؤلاء الأشخاص ما كانوا ليأتوا بهذه السرعة إذا لم يكن الأمر متعلقًا بمعلميهم.
“معلمة … معلمة !” تحولت عيون فريا إلى اللون الأحمر وهي تغطي فمها ، لكن بصمة ليلين السرية أضائت قبل أن يحاول مواساتها.
“دوق فارليير!” هدأ الوارلوك المصابون بالذعر قليلاً عندما رأوا ليلين يرتدي رداءه المزين.
“نعم فيصل؟” عبس ليلين عندما فتح بصمة السر.
الصدمة ستضعف حيوية الماجوس ، والتي تسببت بدورها في مثل هذا التغيير في الشعلة الروحية التي تركوها وراءهم.
“جلالتك يا معلمتي … انطفأت الشعلة الروحية للشيخ الأول قبل دقيقة …” كان صوت فيصل أجشًا.
أيضًا ، لم يكن ليلين قلقًا للغاية بشأن الرحلة لأنه قد شكل بالفعل استراتيجية أكثر اكتمالاً بعد التعرف على وجود صانع الدمى خلف الكواليس.
كان الأمر كما لو أن قلبه قد غرق ، وكان يشعر باليأس.
ظهرت مسحة من العار على وجه شاد.
“طفأت؟” لمس ليلين ذقنه ، إذا تم إطفاء الشعلة الروحية ، فلا بد أن جسد وارلوك نجم الفجر قد مات.
الشيء الوحيد الذي دعم جماعة الشيخ الأول هو أنه لا يزال على قيد الحياة ، لا يزال هناك أمل بالنسبة لهم في العودة من العالم الخارجي.
“نعم ، سيكون هناك خطر ، لكنها فرصة أيضًا! ، صدقيني ، سأعيد معلمتك! ” أعطى ليلين فريا ابتسامة مطمئنة ودافئة للقلب.
والآن ، تحطم هذا الأمل الأخير ، كان تغيير فيصل مفهوماً.
بعد عودته إلى برج الماجوس ، ذهب ليلين مباشرة إلى البوابة النجمية وسقط في تفكير عميق.
“لكن ماذا حدث؟ ، ألم يكن كل شيء على ما يرام حتى الآن؟ ” شعر ليلين بالحيرة ، بدا وكأن هناك مؤامرة على قدم وساق.
أخيرًا ، سألت “هذه المرة … هل سيكون الأمر خطيرًا؟“.
تم تقديم طلب اتصال آخر قبل أن يتمكن ليلين من إنهاء مكالمة البصمة السرية لفيصل ، وبدا صوت كيشا المذعور.
“جلالتك يا معلمتي … انطفأت الشعلة الروحية للشيخ الأول قبل دقيقة …” كان صوت فيصل أجشًا.
“ليلين! ، ليلين! ” نادت اسمه مباشرة ، متجاهلة وضعه الحالي ، لقد أظهر مدى يأسها.
كانت هناك دقيقة وقفة ، ثم تعافوا بسرعة حيث يمكن رؤية الإثارة والفرح في أعين الجميع.
“ماذا حدث؟” نما الشعور المشؤوم في قلب ليلين أقوى.
“لا يهم!” لوح ليلين وحدق في فيصل حتى انزلق العرق على خديه.
“… سامحني ، جلالتك!” توقفت كيشا مؤقتًا لتصحيح سلوكها السيئ قبل أن تتابع “إنه المعلم ، أصبحت الشعلة الروحية التي تركها الدوق جيلبرت وراءه غير مستقرة للغاية ، وهي تومض بقوة ، أنا … أنا قلقة للغاية … “.
“انتبه إلى آدابك ، ماركيز أوردوفول!” كان صوت فيصل منخفضًا بنفس القدر ، لكنه قال أمر لا يمكن إنكاره.
“فهمت!” أومأ ليلين برأسه ، وأصبح صوته جادًا وجادًا “مرر أوامري ، يجب على جميع وارلوك المرحلة الكريستالية الوصول إلى غرفة الاجتماعات ، قد نكون في ورطة … “.
“نعم فيصل؟” عبس ليلين عندما فتح بصمة السر.
تجمعت الآن نخب وارلوك هنا بدلاً من الإقامة في أراضيهم ، نظرًا لأنهم كانوا جميعًا في مستنقع الفوسفور ، يمكنهم التجمع فورًا بعد تمرير أوامر ليلين .
بحكم كونها زوجته ، احتلت فريا المقعد المجاور ليلين ، وهي حقيقة تركت بعض البقية في حسد.
اعتقد ليلين أن هؤلاء الأشخاص ما كانوا ليأتوا بهذه السرعة إذا لم يكن الأمر متعلقًا بمعلميهم.
“فهمت!” أومأ ليلين برأسه ، وأصبح صوته جادًا وجادًا “مرر أوامري ، يجب على جميع وارلوك المرحلة الكريستالية الوصول إلى غرفة الاجتماعات ، قد نكون في ورطة … “.
“دوق فارليير!” هدأ الوارلوك المصابون بالذعر قليلاً عندما رأوا ليلين يرتدي رداءه المزين.
“نعم ، سيكون هناك خطر ، لكنها فرصة أيضًا! ، صدقيني ، سأعيد معلمتك! ” أعطى ليلين فريا ابتسامة مطمئنة ودافئة للقلب.
“من فضلكم ، اجلسوا وكونوا مرتاحين!” جلس ليلين على كرسي الرأس.
“لا داعي للقلق يا معلم!” تفرق ضمير نجم الفجر من تلقاء نفسه ، وجلس ماجوس القمر المشع على العرش ، يفكر.
بفضل خبرته في المعركة ، اكتسب منذ فترة طويلة هالة كريمة حولت غرفة الاجتماعات إلى مكانة رسمية.
“تم تجهيز كل شيء ونحن مستعدون لاتخاذ إجراءات! ، طالما دخل الخصم إلى العالم الأجنبي ، يمكننا منعه تمامًا في هذا العالم والقضاء على عشيرة أوروبوروروس بأكملها! “.
“شكرا لك سيدي!” انحنى عدد من ماجوس المرحلة الكريستالية واستقروا بالترتيب.
“… سامحني ، جلالتك!” توقفت كيشا مؤقتًا لتصحيح سلوكها السيئ قبل أن تتابع “إنه المعلم ، أصبحت الشعلة الروحية التي تركها الدوق جيلبرت وراءه غير مستقرة للغاية ، وهي تومض بقوة ، أنا … أنا قلقة للغاية … “.
بحكم كونها زوجته ، احتلت فريا المقعد المجاور ليلين ، وهي حقيقة تركت بعض البقية في حسد.
“هل كان هذا الطفل حقًا في أنقاض الهلال القرمزي؟ ، يا له من جرو مثير للاهتمام! ” بدا صوت غامض في الهواء ، لكن ماجوس القمر المشع لم يفاجأ على الإطلاق.
تنهد ليلين وهو ينظر إلى حفنة من ماجوس المرحلة الكرستالية ، تسببت الحرب الأخيرة في خسارة فادحة لعشيرة عشيرة أوروبوروروس ، وكان من الصعب التعافي من خسارة قوات النخبة.
ظهرت مسحة من العار على وجه شاد.
سوف يستغرق الأمر بضع مئات من السنين على الأقل حتى يتعافوا إلى حالة الذروة.
بعد عودته إلى برج الماجوس ، ذهب ليلين مباشرة إلى البوابة النجمية وسقط في تفكير عميق.
“شاد ، تقرير!” قال ليلين بعد إلقاء نظرة خاطفة على الجميع ودعا شاد فقط عندما استقر الجميع.
“كيف تسير الأمور مع عشيرة أوروبوروروس؟“.
“رئيس!” مسح شاد الضباب الذي كان على نظارته السميكة ، وانحني أمام ليلين فور وقوفه. لقد تحدث بطريقة كريمة ، “بدأت النيران الروحية لكبار السن الذين احتفظنا بهم في قسمنا الفني تتقلب بقوة منذ 24 دقيقة ، وتلاشت شعلة الشيخ الأول تمامًا ، أخشى أن … “
ماجوس المرحلة الكريستالية البلوري الذي كانت عينيه دموع مثل فيصل انتقد الطاولة وصرخ ” شاد العجوز! ، هل تشد الخيوط وتتعمد عدم الكشف عن إحداثيات العالم الخارجي؟ “.
شعر ليلين أيضًا بالإحباط والحزن إلى حد ما ، بعد كل شيء ، كان هذا سقوطًا آخر لـ وارلوك نجم الفجر .
تجمعت الآن نخب وارلوك هنا بدلاً من الإقامة في أراضيهم ، نظرًا لأنهم كانوا جميعًا في مستنقع الفوسفور ، يمكنهم التجمع فورًا بعد تمرير أوامر ليلين .
على الرغم من أن شاد لم يكمل كلماته ، إلا أن فيصل وأحد ماجوس المرحلة الكريستالية قد خفضوا رؤوسهم ، كان فقدان الشيخ الأول بالتأكيد ضربة كبيرة لمعنوياتهم.
من قبل ، كان يعاني في صمت لأنه كان من الصعب عليه تحديد الإحداثيات ، بعد ذلك ، بدا أن هناك تدخلًا غريبًا آخر زاد من التعقيد ، مما جعله يمسك بشعره.
” وأيضاً شعلة نجم الفجر أيضًا ، إنها ليست مجرد شعلة روحية واحدة تصبح خافتة أكثر ، إنها كلها ، يجب أن يكون الشيخان الآخران في نفس محنة الشيخ الأول في العالم الأجنبي … “.
” وأيضاً شعلة نجم الفجر أيضًا ، إنها ليست مجرد شعلة روحية واحدة تصبح خافتة أكثر ، إنها كلها ، يجب أن يكون الشيخان الآخران في نفس محنة الشيخ الأول في العالم الأجنبي … “.
لم يكن هناك الكثير ليقال في الوقت الحالي ، بعد أن جلس شاد ، ركز بقية أفراد الوارلوك على ليلين .
ظهرت مسحة من العار على وجه شاد.
عند رؤية رد فعلهم ، قام ليلين بتنظيف حلقه “شاد ، هل تم تأكيد إحداثيات العالم الخارجي؟“
تم تقديم طلب اتصال آخر قبل أن يتمكن ليلين من إنهاء مكالمة البصمة السرية لفيصل ، وبدا صوت كيشا المذعور.
“اعتذاري! ، لقد عملنا أنا والقسم الفني على حل هذه المشكلة إلى ما لا نهاية ، هناك إحداثيان محتملان في قائمتنا ، سأرسلهما إليك ! “.
بفضل خبرته في المعركة ، اكتسب منذ فترة طويلة هالة كريمة حولت غرفة الاجتماعات إلى مكانة رسمية.
ظهرت مسحة من العار على وجه شاد.
عند رؤية رد فعلهم ، قام ليلين بتنظيف حلقه “شاد ، هل تم تأكيد إحداثيات العالم الخارجي؟“
كان هذا الحادث إهانة للقسم الفني بأكمله.
“لا داعي للقلق يا معلم!” تفرق ضمير نجم الفجر من تلقاء نفسه ، وجلس ماجوس القمر المشع على العرش ، يفكر.
لقد كانوا واثقين من أنفسهم وتفاخروا بأنهم سيحلون المشكلة في غضون أيام قليلة ، لكنهم استغرقوا ما يقرب من خمس سنوات ، كان مثل هذا التقصير في واجبهم سيئاً.
عند رؤية ليلين بمثل هذه الثقة ، شعرت فريا براحة أكبر ، ومع ذلك ، فقد فاتها أثر المضاعفات في عيون ليلين.
ماجوس المرحلة الكريستالية البلوري الذي كانت عينيه دموع مثل فيصل انتقد الطاولة وصرخ ” شاد العجوز! ، هل تشد الخيوط وتتعمد عدم الكشف عن إحداثيات العالم الخارجي؟ “.
لقد قمع هذه الرسائل طالما استطاع.
في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، غضب شاد من الغضب “كلام فارغ! ، أقسم باسم كل فرد في القسم الفني ، لم أقم أبدًا بتنسيق شيء من هذا القبيل! “.
“لكن ماذا حدث؟ ، ألم يكن كل شيء على ما يرام حتى الآن؟ ” شعر ليلين بالحيرة ، بدا وكأن هناك مؤامرة على قدم وساق.
من قبل ، كان يعاني في صمت لأنه كان من الصعب عليه تحديد الإحداثيات ، بعد ذلك ، بدا أن هناك تدخلًا غريبًا آخر زاد من التعقيد ، مما جعله يمسك بشعره.
في نفس الوقت تقريبًا ، عالياً على عرش مصنوع من الظلام الأبدي والرعد الهادر.
“هل يمكن أن يكون تدخلاً من منظمة أخرى غير متحمسة لرؤية دوقاتنا يتم إنقاذهم؟” ظهرت فكرة في ذهن شاد ، ولكن سرعان ما تم قمعها لأنها كانت مؤامرة شريرة للغاية.
“لا يهم!” لوح ليلين وحدق في فيصل حتى انزلق العرق على خديه.
ومع ذلك ، بقي فيصل صامتًا.
كان الأمر كما لو أن قلبه قد غرق ، وكان يشعر باليأس.
أكد رد فعله شكوك الماجوس ، ولكن قبل أن يتمكن من الصمود في وجهه ، جر فيصل ذراعه بقوة.
“طفأت؟” لمس ليلين ذقنه ، إذا تم إطفاء الشعلة الروحية ، فلا بد أن جسد وارلوك نجم الفجر قد مات.
“ماذا تفعل يا فيصل!” صرخ ماجوس المرحلة الكريستالية.
“ماذا تفعل يا فيصل!” صرخ ماجوس المرحلة الكريستالية.
“انتبه إلى آدابك ، ماركيز أوردوفول!” كان صوت فيصل منخفضًا بنفس القدر ، لكنه قال أمر لا يمكن إنكاره.
في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، غضب شاد من الغضب “كلام فارغ! ، أقسم باسم كل فرد في القسم الفني ، لم أقم أبدًا بتنسيق شيء من هذا القبيل! “.
“أنا آسف ، لقد تصرفت خارج الخط! ، أرجوك سامحني ، ماركيز شاد! ” احمر وجه الساحر ، لكنه ما زال يعتذر لشاد وانحنى لليلين الذي كان في مقعد الرأس “أرجوك سامحني ، سيدي!”.
بحكم كونها زوجته ، احتلت فريا المقعد المجاور ليلين ، وهي حقيقة تركت بعض البقية في حسد.
“لا يهم!” لوح ليلين وحدق في فيصل حتى انزلق العرق على خديه.
بعد عودته إلى برج الماجوس ، ذهب ليلين مباشرة إلى البوابة النجمية وسقط في تفكير عميق.
ألقى ليلين نظرة أخيرة على الوارلوك قبل أن يتحدث بصوت منخفض “لقد توصلت إلى قرار ، سأبدأ غدًا لإنقاذ الحكماء!”.
“لم أكن واثقًا تمامًا ، لكن سيبيل مات بالفعل ، هو الأكثر ريبة! ” تحدث ماجوس القمر المشع بنبرة باردة “يجب أن أحصل عليه!”.
كانت هناك دقيقة وقفة ، ثم تعافوا بسرعة حيث يمكن رؤية الإثارة والفرح في أعين الجميع.
ومع ذلك ، لم يجرؤوا على إظهار مشاعرهم ، استمروا في تذكير ليلين بعدم الوقوع في الحيل.
“عزيزي …” بعد أن تم استبعاد كل ماجوس المرحلة الكريستالية ، بقيت فريا فقط ، وامتلأت عيناها بالقلق.
كان الأمر كما لو أن قلبه قد غرق ، وكان يشعر باليأس.
كانت إيما مرشدة لها ، لكن ليلين كان زوج لها ، كان هذا الموقف معقدًا ، مثل شبكة عنكبوت تفرق قلبها.
شعر ليلين أيضًا بالإحباط والحزن إلى حد ما ، بعد كل شيء ، كان هذا سقوطًا آخر لـ وارلوك نجم الفجر .
أخيرًا ، سألت “هذه المرة … هل سيكون الأمر خطيرًا؟“.
حسابي على الديسكورد للتواصل : Sadegyptian#8488.
“نعم ، سيكون هناك خطر ، لكنها فرصة أيضًا! ، صدقيني ، سأعيد معلمتك! ” أعطى ليلين فريا ابتسامة مطمئنة ودافئة للقلب.
“رئيس!” مسح شاد الضباب الذي كان على نظارته السميكة ، وانحني أمام ليلين فور وقوفه. لقد تحدث بطريقة كريمة ، “بدأت النيران الروحية لكبار السن الذين احتفظنا بهم في قسمنا الفني تتقلب بقوة منذ 24 دقيقة ، وتلاشت شعلة الشيخ الأول تمامًا ، أخشى أن … “
عند رؤية ليلين بمثل هذه الثقة ، شعرت فريا براحة أكبر ، ومع ذلك ، فقد فاتها أثر المضاعفات في عيون ليلين.
“ماذا تفعل يا فيصل!” صرخ ماجوس المرحلة الكريستالية.
بعد عودته إلى برج الماجوس ، ذهب ليلين مباشرة إلى البوابة النجمية وسقط في تفكير عميق.
لم يكن هناك الكثير ليقال في الوقت الحالي ، بعد أن جلس شاد ، ركز بقية أفراد الوارلوك على ليلين .
“هذه المرة … أخشى أن علي القيام بالرحلة حقًا!” كان ليلين واضحًا جدًا بشأن حقيقة أن هناك أصواتًا تطلب مساعدته يتم تداولها في عشيرة أوروبوروروس ، وقد أصبحت أقوى الآن.
كانت هناك دقيقة وقفة ، ثم تعافوا بسرعة حيث يمكن رؤية الإثارة والفرح في أعين الجميع.
لقد قمع هذه الرسائل طالما استطاع.
“تم تجهيز كل شيء ونحن مستعدون لاتخاذ إجراءات! ، طالما دخل الخصم إلى العالم الأجنبي ، يمكننا منعه تمامًا في هذا العالم والقضاء على عشيرة أوروبوروروس بأكملها! “.
كان عليه أن يفعل شيئًا الآن ، وإلا فقد تنهار عشيرة أوروبوروروس بأكملها.
لحسن الحظ ، لقد حصل بالفعل على ما يريد خلال هذه الفترة الزمنية.
على الرغم من أن شاد لم يكمل كلماته ، إلا أن فيصل وأحد ماجوس المرحلة الكريستالية قد خفضوا رؤوسهم ، كان فقدان الشيخ الأول بالتأكيد ضربة كبيرة لمعنوياتهم.
حتى لو عاد الاثنان الآخران من وارلوك نجم الفجر ، فإن قوته في العشيرة كانت لا تتزعزع.
“ماذا حدث؟” نما الشعور المشؤوم في قلب ليلين أقوى.
أيضًا ، لم يكن ليلين قلقًا للغاية بشأن الرحلة لأنه قد شكل بالفعل استراتيجية أكثر اكتمالاً بعد التعرف على وجود صانع الدمى خلف الكواليس.
[ المترجم : كدا 6 فصول المدعومة خلصت ، الفصول الجاية إنقاذ الدوقات الثلاثة وبداية أرك وخطط ومعارك جديدة ، ألقاكم بعد يومين].
……….
“لم أكن واثقًا تمامًا ، لكن سيبيل مات بالفعل ، هو الأكثر ريبة! ” تحدث ماجوس القمر المشع بنبرة باردة “يجب أن أحصل عليه!”.
في نفس الوقت تقريبًا ، عالياً على عرش مصنوع من الظلام الأبدي والرعد الهادر.
“دوق فارليير!” هدأ الوارلوك المصابون بالذعر قليلاً عندما رأوا ليلين يرتدي رداءه المزين.
كان ماجوس من المرتبة الخامسة الذي كان لديه طلسم قمر على جبهته يتبادل الأفكار مع شخص ما من خلال التخاطر.
“لقد خيبت ظني في المرة الأخيرة ، لا أرغب في رؤيته مرة أخرى! ” حذر ماجوس القمر المشع بغضب .
“كيف تسير الأمور مع عشيرة أوروبوروروس؟“.
“نعم ، سيكون هناك خطر ، لكنها فرصة أيضًا! ، صدقيني ، سأعيد معلمتك! ” أعطى ليلين فريا ابتسامة مطمئنة ودافئة للقلب.
“تم تجهيز كل شيء ونحن مستعدون لاتخاذ إجراءات! ، طالما دخل الخصم إلى العالم الأجنبي ، يمكننا منعه تمامًا في هذا العالم والقضاء على عشيرة أوروبوروروس بأكملها! “.
[ المترجم : ملحوظة هامة ، فيه خصم خاص للدفعات الكبيرة ، 20 فصل بـ 1100 ذهبة بدل 1500 ذهبة ، 40 فصل بـ 2000 بدل 3000 ] .
“لقد خيبت ظني في المرة الأخيرة ، لا أرغب في رؤيته مرة أخرى! ” حذر ماجوس القمر المشع بغضب .
“إنه مجرد وارلوك روح كيمويين ، حتى لو كان لديه أي أوراق رابحة ، فإن قيود سلالة الدم ستكون كعب أخيل!” بدا الصوت الغامض يتكلم بازدراء.
“لا داعي للقلق يا معلم!” تفرق ضمير نجم الفجر من تلقاء نفسه ، وجلس ماجوس القمر المشع على العرش ، يفكر.
“لا داعي للقلق يا معلم!” تفرق ضمير نجم الفجر من تلقاء نفسه ، وجلس ماجوس القمر المشع على العرش ، يفكر.
“هل كان هذا الطفل حقًا في أنقاض الهلال القرمزي؟ ، يا له من جرو مثير للاهتمام! ” بدا صوت غامض في الهواء ، لكن ماجوس القمر المشع لم يفاجأ على الإطلاق.
“رئيس!” مسح شاد الضباب الذي كان على نظارته السميكة ، وانحني أمام ليلين فور وقوفه. لقد تحدث بطريقة كريمة ، “بدأت النيران الروحية لكبار السن الذين احتفظنا بهم في قسمنا الفني تتقلب بقوة منذ 24 دقيقة ، وتلاشت شعلة الشيخ الأول تمامًا ، أخشى أن … “
“لم أكن واثقًا تمامًا ، لكن سيبيل مات بالفعل ، هو الأكثر ريبة! ” تحدث ماجوس القمر المشع بنبرة باردة “يجب أن أحصل عليه!”.
[ المترجم : ملحوظة هامة ، فيه خصم خاص للدفعات الكبيرة ، 20 فصل بـ 1100 ذهبة بدل 1500 ذهبة ، 40 فصل بـ 2000 بدل 3000 ] .
“إنه مجرد وارلوك روح كيمويين ، حتى لو كان لديه أي أوراق رابحة ، فإن قيود سلالة الدم ستكون كعب أخيل!” بدا الصوت الغامض يتكلم بازدراء.
“دوق فارليير!” هدأ الوارلوك المصابون بالذعر قليلاً عندما رأوا ليلين يرتدي رداءه المزين.
[ المترجم : كدا 6 فصول المدعومة خلصت ، الفصول الجاية إنقاذ الدوقات الثلاثة وبداية أرك وخطط ومعارك جديدة ، ألقاكم بعد يومين].
على الرغم من أن شاد لم يكمل كلماته ، إلا أن فيصل وأحد ماجوس المرحلة الكريستالية قد خفضوا رؤوسهم ، كان فقدان الشيخ الأول بالتأكيد ضربة كبيرة لمعنوياتهم.
[ المترجم : ملحوظة هامة ، فيه خصم خاص للدفعات الكبيرة ، 20 فصل بـ 1100 ذهبة بدل 1500 ذهبة ، 40 فصل بـ 2000 بدل 3000 ] .
حسابي على الديسكورد للتواصل : Sadegyptian#8488.
[ المترجم : ملحوظة هامة ، فيه خصم خاص للدفعات الكبيرة ، 20 فصل بـ 1100 ذهبة بدل 1500 ذهبة ، 40 فصل بـ 2000 بدل 3000 ] .
حسابي على الديسكورد للتواصل : Sadegyptian#8488.
كانت هناك دقيقة وقفة ، ثم تعافوا بسرعة حيث يمكن رؤية الإثارة والفرح في أعين الجميع.
“جلالتك يا معلمتي … انطفأت الشعلة الروحية للشيخ الأول قبل دقيقة …” كان صوت فيصل أجشًا.
كان ماجوس من المرتبة الخامسة الذي كان لديه طلسم قمر على جبهته يتبادل الأفكار مع شخص ما من خلال التخاطر.

في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، غضب شاد من الغضب “كلام فارغ! ، أقسم باسم كل فرد في القسم الفني ، لم أقم أبدًا بتنسيق شيء من هذا القبيل! “.
“طفأت؟” لمس ليلين ذقنه ، إذا تم إطفاء الشعلة الروحية ، فلا بد أن جسد وارلوك نجم الفجر قد مات.
