استخراج الحياة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“كف ديساس!” مع دوي التعويذات ، ظهر في الهواء كف عملاقة بها عدد لا يحصى من الرونيات حولها ، وهي تصفع الدرع الذهبي.
“لا تهتم بهؤلاء الناس ، أولويتنا هي اقتحام المسكن! ” نظر زعيم ماجوس نجم الفجر إلى العديد من النبلاء والعامة الذين يحاولون الهروب وهز رأسه.
”مم! ، أبلغ الجميع أن الحرب قد بدأت ، تفعيل جميع الدفاعات في المسكن! ” صرخ بوينز ، وتم إرسال الأمر بسرعة.
تركهم لكائنات النار ، وانطلق مباشرة إلى مكان إقامة العين القرمزية .
لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيعود في مثل هذه الحالة المزرية.
” يبدو أن لديك نوايا أخرى في هذه العملية المشتركة ، هل من المناسب لك أن تخبرني أكثر؟ ، كحلفاء ، نأمل في تقديم بعض الدعم! ” في مرحلة ما ، وصل ساكا بجانب هذا الماجوس ، وابتسم بلطف وهو يتحدث.
حتى بعد الوصول إلى نجم الفجر ، يمكن لـ وارلوك كبح عدم الاستقرار العاطفي من اندماج سلالتهم مع روحهم.
ومع ذلك ، عندما اقترنت مكانته ووجهه الشرس ، بدت هذه الابتسامة مرعبة.
كان هؤلاء من عالم الماجوس أكثر تقدمًا بكثير من أولئك من بقية العالم ، ويرجع ذلك في الغالب إلى بعد نظرهم وعقولهم التي كانت مرعبة في البحث.
“لا شيء كثير ” أجاب ماجوس نجم الفجر بأدب “لدينا عدد قليل من الأعداء القدامى المختبئين بين عرق أجنحة إمبر ونحتاج إلى الاعتناء بهم”.
“نعم ، ومع ذلك ، فهي مجرد مجموعة من المخلوقات الحقيرة التي تعيش على سلالات الدم ، وتهتم بسلالات كل الكائنات الحية ، إنهم لا يمانعون في ارتكاب جريمة قتل من أجل هذا ، فهم مصدر كل ذنوب! ” بدأت انتقادات ماجوس نجم الفجر مستقيمة ، كما لو أنه لم يقتل دون ضبط النفس منذ لحظة.
“يا؟ ، هل هم ماجوس من العالم الآخر مثلك؟ ” سأل ساكا ، هذا الموضوع جعله مهتمًا.
كان جسد بوينز ممتلئًا بالطاقة بينما كان يطير بشيكير ، وتركت النيران في الهواء وراءها ذيلًا طويلًا مشتعلًا.
وكان الفضل الأكبر لهم هو أنه تمكن من اقتحام العاصمة وإحداث مثل هذا الضرر الجسيم.
تحول روح كيمويين العملاق
لهذا السبب ، كان لديه اهتمام كبير بهذه التعاويذ الغامضة وهذا العالم الآخر .
“مع مثل هذا السلالة النقية ، من المحتمل أن تتجاوز سلالتك الوارلوك في التاريخ … ربما ، الأمل في التغلب على قيود سلالتنا يقع على عاتقك!” كان جيلبرت مبتهجًا.
“نعم ، ومع ذلك ، فهي مجرد مجموعة من المخلوقات الحقيرة التي تعيش على سلالات الدم ، وتهتم بسلالات كل الكائنات الحية ، إنهم لا يمانعون في ارتكاب جريمة قتل من أجل هذا ، فهم مصدر كل ذنوب! ” بدأت انتقادات ماجوس نجم الفجر مستقيمة ، كما لو أنه لم يقتل دون ضبط النفس منذ لحظة.
“شيكير على وشك استخدام هذا! ، من الأفضل أن نتسلل بسرعة! ” هتف ليلين بضع مقاطع ، وتدفقت الطاقة القرمزية من تقنية أجنحة إمبر في الحجر الكريم.
“لم أكن أتوقع أن يسير الوضع بهذه الطريقة بالفعل ، بسرعة! ، العودة إلى منزل الزعيم! ” لمست يد شيكير دون وعي القلادة المعلقة على رقبته عندما أصدر الأمر.
“هذا المستوى من الدفاع؟” تحول تعبير زعيم ماجوس نجم الفجر على الفور إلى قاتم.
كان جسد بوينز ممتلئًا بالطاقة بينما كان يطير بشيكير ، وتركت النيران في الهواء وراءها ذيلًا طويلًا مشتعلًا.
بعد ذلك مباشرة ، كانت عيون إيما مليئة بالدهشة عند النظر إلى ليلين “عدم الاستقرار العاطفي من سلالتك له تأثير ضئيل ، ويمكنك حتى أن تؤثر علينا بشكل غير مباشر …“.
تجاوزت سرعة رتبة النجم سرعة العربة ، في أقل من دقيقة ، أعاد بوينز شيكير إلى مقر إقامته.
“يا؟ ، هل هم ماجوس من العالم الآخر مثلك؟ ” سأل ساكا ، هذا الموضوع جعله مهتمًا.
بدا شيكير مشتتاً ، هذا الصباح فقط كان في مزاج جيد حيث كان يرتدي ملابس رسمية ليخرج ويحتفل مع والده.
“الأب …” لمس شيكير القلادة على رقبته ، وعيناه تلمعان بنور حاسم.
لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيعود في مثل هذه الحالة المزرية.
كان جسد بوينز ممتلئًا بالطاقة بينما كان يطير بشيكير ، وتركت النيران في الهواء وراءها ذيلًا طويلًا مشتعلًا.
حتى مع سنوات خبرته العسكرية العديدة ، لم يستطع التكيف مع هذه التغييرات على الفور.
عندما سمعوا الانفجارات في الميدان ورأوا النيران ، كان إحساسهم بالمسؤولية كجنود قد أخبرهم بضرورة الاستمرار في حراسة هذا المكان.
اندفع عدد قليل من المسؤولين العسكريين الذين تركوا وراءهم مع الحراس على الفور إلى الأمام في التحية حيث لاحظوه “سيدي!”.
“لا شيء كثير ” أجاب ماجوس نجم الفجر بأدب “لدينا عدد قليل من الأعداء القدامى المختبئين بين عرق أجنحة إمبر ونحتاج إلى الاعتناء بهم”.
عندما سمعوا الانفجارات في الميدان ورأوا النيران ، كان إحساسهم بالمسؤولية كجنود قد أخبرهم بضرورة الاستمرار في حراسة هذا المكان.
عندما سمعوا الانفجارات في الميدان ورأوا النيران ، كان إحساسهم بالمسؤولية كجنود قد أخبرهم بضرورة الاستمرار في حراسة هذا المكان.
”مم! ، أبلغ الجميع أن الحرب قد بدأت ، تفعيل جميع الدفاعات في المسكن! ” صرخ بوينز ، وتم إرسال الأمر بسرعة.
”مم! ، أبلغ الجميع أن الحرب قد بدأت ، تفعيل جميع الدفاعات في المسكن! ” صرخ بوينز ، وتم إرسال الأمر بسرعة.
طبقة ذهبية من الطاقة تشبه وعاء مقلوب غطت المسكن بأكمله.
حتى أن ليلين اكتشف هذا الملاذ الأخير ، وقام بعمل نسخة منه.
“الأب …” لمس شيكير القلادة على رقبته ، وعيناه تلمعان بنور حاسم.
لهذا السبب ، كان لديه اهتمام كبير بهذه التعاويذ الغامضة وهذا العالم الآخر .
“إذن هل أتيت إلى هنا أولاً؟” طارت سبع شخصيات مرعبة في اتجاهه ، حتى قبل وصولهم ، تسبب الضغط الشديد في شعور الجميع بالاختناق.
“لا تفكر حتى في التحكم في تشكيل التعويذة ، علاوة على ذلك ، منذ أن تركها العين القرمزية خلفها لـ شيكير ، فمن المحتمل أنه لم يظهر جميع بطاقاته بعد ، نحن بحاجة إلى الانتظار لفترة أطول … “.
“كف ديساس!” مع دوي التعويذات ، ظهر في الهواء كف عملاقة بها عدد لا يحصى من الرونيات حولها ، وهي تصفع الدرع الذهبي.
كان الأمر مجرد أنه كان أكثر إزعاجًا.
اهتز الدرع الذهبي ، لكنه لا يزال متمسكًا بعناد ، ومع ذلك ، فقد ظهرت بالفعل تشققات على سطحه.
بعد الحصول على ميراث واسع من الماجوس القدامى ، كان هناك عدد قليل من الأعراق في عوالم أخرى يمكن أن تتفوق على هؤلاء الناس من عالم الماجوس عندما يتعلق الأمر بالمعرفة أو القدرات في تحديد الهوية.
كان الأمر كما لو أن زلزالًا قد حدث لحظة اصطدام الكف الطائرة بالدرع.
لهذا السبب ، كان لديه اهتمام كبير بهذه التعاويذ الغامضة وهذا العالم الآخر .
تصدعت العديد من المباني ، وسمع صوت تحطم الزجاج مع سقوط الأكواب باستمرار على الأرض.
اهتز الدرع الذهبي ، لكنه لا يزال متمسكًا بعناد ، ومع ذلك ، فقد ظهرت بالفعل تشققات على سطحه.
“العم بوينز ، هل يمكنك الاعتناء بهم؟” كان شيكير شاحبًا بشكل مميت.
“هذا الشعور؟” لمس بوينز صدره وبدا كئيبًا “ماذا يحدث هنا؟“.
“هناك سبع رتب من النجوم الذين يمتلكون قوة الماء والجليد ، حتى واحدًا ضد واحد لن أكون واثقًا ، ناهيك عن سبعة ، بقية القادة إما ماتوا في المعركة أو عالقون في الخارج … “.
كان هؤلاء من عالم الماجوس أكثر تقدمًا بكثير من أولئك من بقية العالم ، ويرجع ذلك في الغالب إلى بعد نظرهم وعقولهم التي كانت مرعبة في البحث.
ضحك بوينز بمرارة ثم ربت على رأس شيكير ، وعيناه مليئة بالحب “لكن لا تقلق ، سأحميك!”.
“غريب. هل شعرت بذلك؟ ” بدا ليلين شارد الذهن عندما كان يحكم على التنشيط الثاني ، بعمق في التفكير.
“العم بوينز!” ارتجف شيكير ، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
فالأمور التي تتعلق بالروح لا يمكن حلها بالجرعات العادية فقط أو بطرق أخرى ، في الوقت الحالي ، يمكنه الاعتماد فقط على إرادته الخاصة.
“الدفاع في منزل القائد ضعيف نوعاً ما! ، مجرد نجم فجر كافي للتعامل معها … “
“هذا ممكن جدا!” كان تعبير ليلين جادًا عندما أومأ برأسه ، متذكرًا الوقت الذي تابع فيه لوك تحت الأرض والأشعة الحمراء التي تشكلت من قلب تشكيل التعويذة الكبيرة.
خارج الطبقة الذهبية العملاقة ، تسلل ليلين واثنان آخران من وارلوك نجم الفجر منذ فترة طويلة.
كان شيكير يثق به كثيرًا بالفعل ، ولم يكن قوياً .
عند رؤية هذا المشهد ، لفت إيما عينيها إلى ليلين “من الخريطة التي أظهرتها لي ، يجب ألا يكون تشكيل التعويذة الدفاعية بهذه البساطة …“.
دون أن يتم اكتشافهم من قبل ماجوس نجم الفجر والمسؤولين ، تسلل ليلين والدوقات بنجاح إلى المنزل.
“نعم! ، عادة ، يمكن أن يأخذ تشكيل التعويذة هذا هجومًا واحدًا من نجم الفجر ، ولكن يمكن أيضًا إعادة شحنه وزيادة قوته عدة مرات! ، المفتاح في يد شيكير … بالطبع ، لقد صنعت نسخة أيضًا … “.
“الدفاع في منزل القائد ضعيف نوعاً ما! ، مجرد نجم فجر كافي للتعامل معها … “
ضحك ليلين وهو يخرج جوهرة ذهبية من أكمامه ، داخلها ، يمكن للمرء أن يرى صورة طائر الفينيكس المشتعلة.
كان شيكير يثق به كثيرًا بالفعل ، ولم يكن قوياً .
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
مع عمليات مسح رقاقة AI وبعض التلميحات النفسية ، كان الحصول على المعلومات منه أمرًا سهلاً للغاية.
اهتز الدرع الذهبي ، لكنه لا يزال متمسكًا بعناد ، ومع ذلك ، فقد ظهرت بالفعل تشققات على سطحه.
حتى أن ليلين اكتشف هذا الملاذ الأخير ، وقام بعمل نسخة منه.
رأى ليلين هذين الدوقات كيمويين الذين بدأت عيونهم تتوهج باللون الأحمر ، وأصبح صوته باردًا.
“أنت رائع حقًا!” اشرقت عيون جيلبرت “بهذا ، يمكننا التسلل إلى المنزل دون اكتشافنا ، سيكون من الأفضل لو تمكنا من السيطرة على الإدارة المركزية لتشكيل التعويذة “.
حتى مع سنوات خبرته العسكرية العديدة ، لم يستطع التكيف مع هذه التغييرات على الفور.
“لا تفكر حتى في التحكم في تشكيل التعويذة ، علاوة على ذلك ، منذ أن تركها العين القرمزية خلفها لـ شيكير ، فمن المحتمل أنه لم يظهر جميع بطاقاته بعد ، نحن بحاجة إلى الانتظار لفترة أطول … “.
وكان الفضل الأكبر لهم هو أنه تمكن من اقتحام العاصمة وإحداث مثل هذا الضرر الجسيم.
رأى ليلين هذين الدوقات كيمويين الذين بدأت عيونهم تتوهج باللون الأحمر ، وأصبح صوته باردًا.
كان جسد بوينز ممتلئًا بالطاقة بينما كان يطير بشيكير ، وتركت النيران في الهواء وراءها ذيلًا طويلًا مشتعلًا.
يبدو أن لـ لهجته قوة فريدة ، مما تسبب في تبدد اللون الأحمر في عيني جيلبرت وإيما.
“لا تهتم بهؤلاء الناس ، أولويتنا هي اقتحام المسكن! ” نظر زعيم ماجوس نجم الفجر إلى العديد من النبلاء والعامة الذين يحاولون الهروب وهز رأسه.
بدأ الاثنان بالضحك بسخرية “عند رؤية الوضع ، تأثرت قليلاً ، اعتذاري…“.
” يبدو أن لديك نوايا أخرى في هذه العملية المشتركة ، هل من المناسب لك أن تخبرني أكثر؟ ، كحلفاء ، نأمل في تقديم بعض الدعم! ” في مرحلة ما ، وصل ساكا بجانب هذا الماجوس ، وابتسم بلطف وهو يتحدث.
بعد ذلك مباشرة ، كانت عيون إيما مليئة بالدهشة عند النظر إلى ليلين “عدم الاستقرار العاطفي من سلالتك له تأثير ضئيل ، ويمكنك حتى أن تؤثر علينا بشكل غير مباشر …“.
يبدو أن لـ لهجته قوة فريدة ، مما تسبب في تبدد اللون الأحمر في عيني جيلبرت وإيما.
“مع مثل هذا السلالة النقية ، من المحتمل أن تتجاوز سلالتك الوارلوك في التاريخ … ربما ، الأمل في التغلب على قيود سلالتنا يقع على عاتقك!” كان جيلبرت مبتهجًا.
بعد ذلك مباشرة ، كانت عيون إيما مليئة بالدهشة عند النظر إلى ليلين “عدم الاستقرار العاطفي من سلالتك له تأثير ضئيل ، ويمكنك حتى أن تؤثر علينا بشكل غير مباشر …“.
“قوة إرادتي أقوى قليلاً من معظم الآخرين!” ضحك ليلين بسخرية ، ودفع بلا رحمة الرغبات المدمرة بداخله.
مع عمليات مسح رقاقة AI وبعض التلميحات النفسية ، كان الحصول على المعلومات منه أمرًا سهلاً للغاية.
حتى بعد الوصول إلى نجم الفجر ، يمكن لـ وارلوك كبح عدم الاستقرار العاطفي من اندماج سلالتهم مع روحهم.
كان شيكير يثق به كثيرًا بالفعل ، ولم يكن قوياً .
كان الأمر مجرد أنه كان أكثر إزعاجًا.
كان الأمر مجرد أنه كان أكثر إزعاجًا.
فالأمور التي تتعلق بالروح لا يمكن حلها بالجرعات العادية فقط أو بطرق أخرى ، في الوقت الحالي ، يمكنه الاعتماد فقط على إرادته الخاصة.
عند رؤية هذا المشهد ، لفت إيما عينيها إلى ليلين “من الخريطة التي أظهرتها لي ، يجب ألا يكون تشكيل التعويذة الدفاعية بهذه البساطة …“.
سكرىي!..
يبدو أن لـ لهجته قوة فريدة ، مما تسبب في تبدد اللون الأحمر في عيني جيلبرت وإيما.
في هذه اللحظة ، ظهرت نسخة طبق الأصل من طائر الفينيكس الوهمية في يديه في الصراخ.
“هذا ممكن جدا!” كان تعبير ليلين جادًا عندما أومأ برأسه ، متذكرًا الوقت الذي تابع فيه لوك تحت الأرض والأشعة الحمراء التي تشكلت من قلب تشكيل التعويذة الكبيرة.
“شيكير على وشك استخدام هذا! ، من الأفضل أن نتسلل بسرعة! ” هتف ليلين بضع مقاطع ، وتدفقت الطاقة القرمزية من تقنية أجنحة إمبر في الحجر الكريم.
“نعم ، ومع ذلك ، فهي مجرد مجموعة من المخلوقات الحقيرة التي تعيش على سلالات الدم ، وتهتم بسلالات كل الكائنات الحية ، إنهم لا يمانعون في ارتكاب جريمة قتل من أجل هذا ، فهم مصدر كل ذنوب! ” بدأت انتقادات ماجوس نجم الفجر مستقيمة ، كما لو أنه لم يقتل دون ضبط النفس منذ لحظة.
أنتجت طبقة صفراء ذهبية من الطاقة تشمل الثلاثة منهم.
“نعم ، ومع ذلك ، فهي مجرد مجموعة من المخلوقات الحقيرة التي تعيش على سلالات الدم ، وتهتم بسلالات كل الكائنات الحية ، إنهم لا يمانعون في ارتكاب جريمة قتل من أجل هذا ، فهم مصدر كل ذنوب! ” بدأت انتقادات ماجوس نجم الفجر مستقيمة ، كما لو أنه لم يقتل دون ضبط النفس منذ لحظة.
في اللحظة التي اتصلت فيها طبقة الطاقة الذهبية بالسكن ، بدأ الاثنان في الاندماج ، مما تسبب في اختفاء ليلين و الشخصين الآخرين.
في الوقت نفسه ، ظهرت طبقة أكثر روعة من الذهب خارج المنزل ، رنت صرخات طائر الفينيكس ، وعرقلت هجمات كل ماجوس نجم الفجر .
فالأمور التي تتعلق بالروح لا يمكن حلها بالجرعات العادية فقط أو بطرق أخرى ، في الوقت الحالي ، يمكنه الاعتماد فقط على إرادته الخاصة.
“هذا المستوى من الدفاع؟” تحول تعبير زعيم ماجوس نجم الفجر على الفور إلى قاتم.
“أنا – لا أعرف!” بدا أن شيكير يشعر بشيء أيضًا ، وبدأ يبدو مرتبكًا “أعطاني أبي هذا المفتاح في الصباح ، وأخبرني أنه إذا كان هناك خطر لا يمكن التعامل معه ، فسيتعين علي الهروب مرة أخرى إلى المسكن وتفعيل الطبقة الثانية للدفاع! “.
دون أن يتم اكتشافهم من قبل ماجوس نجم الفجر والمسؤولين ، تسلل ليلين والدوقات بنجاح إلى المنزل.
“إذن هل أتيت إلى هنا أولاً؟” طارت سبع شخصيات مرعبة في اتجاهه ، حتى قبل وصولهم ، تسبب الضغط الشديد في شعور الجميع بالاختناق.
بينما كان ليلين يقود الطريق ، بدا أنه على دراية بالمنطقة.
“الأب …” لمس شيكير القلادة على رقبته ، وعيناه تلمعان بنور حاسم.
“غريب. هل شعرت بذلك؟ ” بدا ليلين شارد الذهن عندما كان يحكم على التنشيط الثاني ، بعمق في التفكير.
“كف ديساس!” مع دوي التعويذات ، ظهر في الهواء كف عملاقة بها عدد لا يحصى من الرونيات حولها ، وهي تصفع الدرع الذهبي.
“تشكيل تعويذة استخراج الحياة! ، من الواضح أن المستوى الثاني من هذا التكوين هو طريقة لسرقة قوة الحياة ، يمكنه حتى الدفاع ضد الهجمات المشتركة للعديد من نجوم الصباح من خلال سرقة قوة الحياة ، وحتى القوة الروحية ، من كائن حي عملاق … “أومأ جيلبرت.
“قوة إرادتي أقوى قليلاً من معظم الآخرين!” ضحك ليلين بسخرية ، ودفع بلا رحمة الرغبات المدمرة بداخله.
“علاوة على ذلك ، من مجرى الطاقة ، الطاقة التي يتم استخلاصها لا تأتي من مجمع الطاقة في المسكن ، ولكن من … تحت الأرض!” لمست إيما سطح الأرض وأكدت.
بعد ذلك مباشرة ، كانت عيون إيما مليئة بالدهشة عند النظر إلى ليلين “عدم الاستقرار العاطفي من سلالتك له تأثير ضئيل ، ويمكنك حتى أن تؤثر علينا بشكل غير مباشر …“.
كان هؤلاء من عالم الماجوس أكثر تقدمًا بكثير من أولئك من بقية العالم ، ويرجع ذلك في الغالب إلى بعد نظرهم وعقولهم التي كانت مرعبة في البحث.
خارج الطبقة الذهبية العملاقة ، تسلل ليلين واثنان آخران من وارلوك نجم الفجر منذ فترة طويلة.
بعد الحصول على ميراث واسع من الماجوس القدامى ، كان هناك عدد قليل من الأعراق في عوالم أخرى يمكن أن تتفوق على هؤلاء الناس من عالم الماجوس عندما يتعلق الأمر بالمعرفة أو القدرات في تحديد الهوية.
ومع ذلك ، عندما اقترنت مكانته ووجهه الشرس ، بدت هذه الابتسامة مرعبة.
“في هذه الحالة ، قد يكون هناك مخلوق قديم قوي محتجز تحت الأرض ، وهو من النوع الذي يعيش طويلًا …“.
تحول روح كيمويين العملاق
ابتسم جيلبرت ضحكة جوفاء ، وتغير وجهه “لا يمكن ربط أحجار النار بهذا ، هل يمكن …؟“.
عندما سمعوا الانفجارات في الميدان ورأوا النيران ، كان إحساسهم بالمسؤولية كجنود قد أخبرهم بضرورة الاستمرار في حراسة هذا المكان.
“هذا ممكن جدا!” كان تعبير ليلين جادًا عندما أومأ برأسه ، متذكرًا الوقت الذي تابع فيه لوك تحت الأرض والأشعة الحمراء التي تشكلت من قلب تشكيل التعويذة الكبيرة.
حتى بعد الوصول إلى نجم الفجر ، يمكن لـ وارلوك كبح عدم الاستقرار العاطفي من اندماج سلالتهم مع روحهم.
لسبب ما ، انطلق شعور بالحزن في الداخل وهو يفكر في ذلك الوقت.
وكان الفضل الأكبر لهم هو أنه تمكن من اقتحام العاصمة وإحداث مثل هذا الضرر الجسيم.
‘هذه المشاعر؟‘ مع عدم الاستقرار من سلالته ، أولى ليلين الكثير من الاهتمام لمشاعره ، اكتشف على الفور مصدر الحزن الذي كان يشعر به.
خارج الطبقة الذهبية العملاقة ، تسلل ليلين واثنان آخران من وارلوك نجم الفجر منذ فترة طويلة.
‘تقنية أجنحة إمبر ؟ ، إذا لم أغير طبيعة طاقتها ، لكانت التأثيرات أكثر وضوحًا … ‘.
“هذا الشعور؟” لمس بوينز صدره وبدا كئيبًا “ماذا يحدث هنا؟“.
طبقة ذهبية من الطاقة تشبه وعاء مقلوب غطت المسكن بأكمله.
“أنا – لا أعرف!” بدا أن شيكير يشعر بشيء أيضًا ، وبدأ يبدو مرتبكًا “أعطاني أبي هذا المفتاح في الصباح ، وأخبرني أنه إذا كان هناك خطر لا يمكن التعامل معه ، فسيتعين علي الهروب مرة أخرى إلى المسكن وتفعيل الطبقة الثانية للدفاع! “.
”مم! ، أبلغ الجميع أن الحرب قد بدأت ، تفعيل جميع الدفاعات في المسكن! ” صرخ بوينز ، وتم إرسال الأمر بسرعة.
“هل هذا صحيح؟” لمعت عيون بوينز بمشاعر مختلطة “بما اللورد قد قام بالتحضيرات لهذا ، هذا رائع!”.
“شيكير على وشك استخدام هذا! ، من الأفضل أن نتسلل بسرعة! ” هتف ليلين بضع مقاطع ، وتدفقت الطاقة القرمزية من تقنية أجنحة إمبر في الحجر الكريم.
[ المترجم : صور].
فينيكس الظلام الخاصة بـ ليلين
فينيكس العين القرمزية
“غريب. هل شعرت بذلك؟ ” بدا ليلين شارد الذهن عندما كان يحكم على التنشيط الثاني ، بعمق في التفكير.

طبقة ذهبية من الطاقة تشبه وعاء مقلوب غطت المسكن بأكمله.
فينيكس الظلام الخاصة بـ ليلين
[ المترجم : صور].

اهتز الدرع الذهبي ، لكنه لا يزال متمسكًا بعناد ، ومع ذلك ، فقد ظهرت بالفعل تشققات على سطحه.
تحول روح كيمويين العملاق
“هذا الشعور؟” لمس بوينز صدره وبدا كئيبًا “ماذا يحدث هنا؟“.

”مم! ، أبلغ الجميع أن الحرب قد بدأت ، تفعيل جميع الدفاعات في المسكن! ” صرخ بوينز ، وتم إرسال الأمر بسرعة.
ضحك ليلين وهو يخرج جوهرة ذهبية من أكمامه ، داخلها ، يمكن للمرء أن يرى صورة طائر الفينيكس المشتعلة.
