هجوم التسلل
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافنا بهذه الطريقة؟ ، كم أنت ساذج! ” أنتج زعيم نجم الفجر أذرع ميكانيكية متعددة ، يحمي نفسه بكتلة الفولاذ.
بدت نداءات طائر الفينيكس العملاقة عندما مزقت مخالب عملاقة حادة درع العنصر إلى وابل من الحمم البركانية والنار.
“أنا قائد الجيش الشرقي ، لا أحد…“.
“ أنا الدوق الشمالي! ، بموجب هذا أمر جميع سكان مدينة تايلاسوس بالعودة إلى منازلهم ، لا يسمح لكم بالمغادرة ، ، أي شخص يتم رؤيته في الخارج سيقتل بدون تقدير! ” أثناء تعزيز التشكيل الدفاعي في مقر إقامة القائد ، تم نقل صوت هائل إلى المدينة.
استسلم نجم الفجر على الفور إلى عرق أجنحة إمبر الذين كانوا يخرجون كل شيء.
“أنا كيل ، قائد الجيش الجنوبي ، لا يسمح لأحد بالخروج من الآن فصاعدًا! “.
“إنه عمي الدوق الشمالي وتورينو والآخرون …” كان الدوقات والقادة العسكريون أعمدة اتحاد أطلان ، كل واحد منهم كان برتبة نجم.
“أنا قائد الجيش الشرقي ، لا أحد…“.
“أنت حقًا عبقري ، العين القرمزية ، لقد وصلت بالفعل إلى قمة المرتبة الخامسة … لقد اتخذت القرار الصحيح اليوم ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تكون المفتاح لتغيير الوضع الراهن بين إمبراطورية الشعلة الإلهية واتحاد أطلان! “.
“هذا أمر من الدوق …“.
“أنت حقًا عبقري ، العين القرمزية ، لقد وصلت بالفعل إلى قمة المرتبة الخامسة … لقد اتخذت القرار الصحيح اليوم ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تكون المفتاح لتغيير الوضع الراهن بين إمبراطورية الشعلة الإلهية واتحاد أطلان! “.
ترددت أصوات عالية باستمرار في جميع أنحاء المدينة ، وظهر تعبير عن البهجة على وجه شيكير.
انضم معظم نجم الفجر هنا من أجناس أخرى ، وفقط زينيا يمكن أن يبقيهم مكبوتين ، في مواجهة الخسائر الكبيرة لهذا الفريق الأساسي ، بدأ يتردد.
“إنه عمي الدوق الشمالي وتورينو والآخرون …” كان الدوقات والقادة العسكريون أعمدة اتحاد أطلان ، كل واحد منهم كان برتبة نجم.
كان هذا حقيقة.
كانت هذه المساعدة المفاجئة قد أثارته على الفور.
اندلع حريق في السماء فوق العاصمة ، وانهار الفضاء نفسه حيث عاثت العواصف الفضية الخراب على الأرض.
إلى جانب أصوات رتب النجوم ، صدرت الأوامر وأغلقت المدينة ، طبقة من طبقة عازلة حمراء نارية أبقت تيلاسوس بداخلها.
“أنا كيل ، قائد الجيش الجنوبي ، لا يسمح لأحد بالخروج من الآن فصاعدًا! “.
“العين القرمزية لديه بالفعل شيء مخطط له ، هل يحاول التعامل معنا جميعًا مرة واحدة؟ ” قام زعيم الماجوس بضبط حجم التعويذة من مسافة بعيدة بينما كان يطفو في الجو.
“أنا أمل ذلك!” ضحك زعيم الماجوس . شاهد العديد من القوات تدخل المدينة بطريقة منظمة ، وتقمع الفوضى ، وتتولى الدفاع ، لم يسعه سوى السخرية.
“إن تشكيل تعويذة عزل من النوع الناري والهجوم المتهور لقوات النخبة يمكن أن يوقفنا حقًا ، مع هجمات الآخرين من نفس الرتبة … يتمتع العين القرمزية بشهية كبيرة حقًا! “.
بينما كان لدى نجوم هذا العالم أساليب سرية أقل من الماجوس ، إذا أخرجوا حقًا قل قوتهم في ظل اليأس ، فقد يعاني جانبه من عدد كبير من الضحايا.
من ناحية أخرى ، بدا ساكا واثقًا إلى حد ما ”لا تقلق! ، سيأتي إمبراطورنا ويعيدنا! “.
حتى أكثر الأشخاص غباءًا كان بإمكانهم أن يقولوا إن قائدهم كان في ورطة.
“أنا أمل ذلك!” ضحك زعيم الماجوس . شاهد العديد من القوات تدخل المدينة بطريقة منظمة ، وتقمع الفوضى ، وتتولى الدفاع ، لم يسعه سوى السخرية.
عندما سمعوا هذا الصوت ، ظهرت الفرحة على وجوه الدوق الشمالي ، القائد الذي علقوا عليه آمالهم لم يخن ثقتهم!.
بووم! ..
أطلق طائر الفينيكس صرخة ، كان الصوت هذه المرة مليء بالحزن والمعاناة.
أنبعثت كميات كبيرة من الطاقة النارية من أجساد الدوق الشمالي والباقين ، محاربة القليل من نجم الفجر .
على الرغم من أن العين القرمزية كان في ذروة القمر المشع ، إلا أن خصمه لم يكن ضعيفًا.
اندلع حريق في السماء فوق العاصمة ، وانهار الفضاء نفسه حيث عاثت العواصف الفضية الخراب على الأرض.
بينما كان لدى نجوم هذا العالم أساليب سرية أقل من الماجوس ، إذا أخرجوا حقًا قل قوتهم في ظل اليأس ، فقد يعاني جانبه من عدد كبير من الضحايا.
“علم القائد أنك ستفعل ذلك ، وقد نصب فخًا مسبقًا. ستموتون هنا اليوم ” كان تعبير الدوق الشمالي حازمًا.
“وداعا!” رن بصوت بارد وهو يقذف الرمح.
مع إضافة العديد من الجحافل ومشاركة رتب النجوم ، انعكس مصير عرق أجنحة إمبر الوشيك ، وانقلبت الموازين الآن لصالحهم.
“ أنا الدوق الشمالي! ، بموجب هذا أمر جميع سكان مدينة تايلاسوس بالعودة إلى منازلهم ، لا يسمح لكم بالمغادرة ، ، أي شخص يتم رؤيته في الخارج سيقتل بدون تقدير! ” أثناء تعزيز التشكيل الدفاعي في مقر إقامة القائد ، تم نقل صوت هائل إلى المدينة.
“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافنا بهذه الطريقة؟ ، كم أنت ساذج! ” أنتج زعيم نجم الفجر أذرع ميكانيكية متعددة ، يحمي نفسه بكتلة الفولاذ.
عندما رأى الدوق الشمالي والآخرون يتقدمون ، أشرقت عينيه بالشفقة.
“يجب أن يكون نوعًا من التقنية السرية القديمة! ، استنساخ الرتبة 5 هو ورقة رابحة قوية بشكل استثنائي ، أنا أكثر فضولًا بشأن الطريقة التي خدع بها إرادة عالم الحمم البركانية وتمكن من التسلل بنجاح! ” قام ليلين بلمس ذقنه.
“في هذه الحرب ، ما يحدد النصر يمكن أن يكون فقط قوة فوق مملكة نجم الفجر !”
“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافنا بهذه الطريقة؟ ، كم أنت ساذج! ” أنتج زعيم نجم الفجر أذرع ميكانيكية متعددة ، يحمي نفسه بكتلة الفولاذ.
“فوق … نجم الفجر ؟ ، هل تعني؟” نظر الدوق الشمالي والآخرون إلى الخارج في حالة عدم تصديق.
تشكلت كميات كبيرة من السحب الرعدية في السماء ، وضربت صواعق مرعبة من البرق الأسود ، غطت الغيوم الداكنة السماء ، وحجبت الشمس الساطعة.
كان عملاق اللهب الذي ارتفع في السماء يتصارع ضد طائر الفينيكس الكبير والمرعب.
بينما كان لدى نجوم هذا العالم أساليب سرية أقل من الماجوس ، إذا أخرجوا حقًا قل قوتهم في ظل اليأس ، فقد يعاني جانبه من عدد كبير من الضحايا.
بدا أن كل هجوم من جانبهم يهز السماء والأرض ويدمر محيطهم ، بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
رن صوت الشعلة الإلهية للإمبراطور مثل الرعد الذي هز السماء.
كانت هذه ساحة المعركة بين العين القرمزية وخصمه ، إمبراطور الشعلة الإلهية ، في معركة بين الرتب الخامسة ، لم يستطع ماجوس نجم الفجر حتى محاولة التدخل ما لم يكن هناك ما يكفي منهم.
سكرىي! ..
سكرىي! ..
عندما استخدم الخصم هذه الحقيقة وأظهر أنهم لا يخشون التضحية بأنفسهم ، وأنهم سيقضون على خصومهم بأي ثمن ، فعندئذ سيورطون أنفسهم في قتال لا طائل من ورائه.
وفي هذه اللحظة ، يبدو أن الفائز قد تم تحديده.
أنبعثت كميات كبيرة من الطاقة النارية من أجساد الدوق الشمالي والباقين ، محاربة القليل من نجم الفجر .
بدت نداءات طائر الفينيكس العملاقة عندما مزقت مخالب عملاقة حادة درع العنصر إلى وابل من الحمم البركانية والنار.
“هذا ماجوس هو زينيا من برق المشترى! كيف وصل هنا؟“.
“لقد خسرت يا أرشيبالد!” رن صوت العين القرمزية من فم الفينيكس.
“حسنا! ، تم الكشف عن أن ماجوس نجم الفجر يخافون من وقوع إصابات ، هذه المعركة ستكون ممتعة ، ، من المحتمل أن يسعل زينيا دماً … “هتفت إيما ، وكانت مستمتعة بالمعركة الدموية.
عندما سمعوا هذا الصوت ، ظهرت الفرحة على وجوه الدوق الشمالي ، القائد الذي علقوا عليه آمالهم لم يخن ثقتهم!.
تقلصت عيون ليلين عندما رأى هذا المشهد.
“نعم ، لقد خسرت” تشبث عنصر النار العملاق بصدره ، وتساقطت الصخور من الإصابة الكبيرة ، مما تسبب في حدوث زلازل عندما تضرب الأرض.
حتى أكثر الأشخاص غباءًا كان بإمكانهم أن يقولوا إن قائدهم كان في ورطة.
“أنت حقًا عبقري ، العين القرمزية ، لقد وصلت بالفعل إلى قمة المرتبة الخامسة … لقد اتخذت القرار الصحيح اليوم ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تكون المفتاح لتغيير الوضع الراهن بين إمبراطورية الشعلة الإلهية واتحاد أطلان! “.
هذا العدو القديم لاتحاد أطلان ، إمبراطور الشعلة الإلهية ، قد تعاون مع ماجوس من رتبة 5 مرعبة من عالم آخر.
رن صوت الشعلة الإلهية للإمبراطور مثل الرعد الذي هز السماء.
“إنه عمي الدوق الشمالي وتورينو والآخرون …” كان الدوقات والقادة العسكريون أعمدة اتحاد أطلان ، كل واحد منهم كان برتبة نجم.
“قرار؟” بدا أن العين القرمزية مرتبك ، وقرر سحب طائر الفينيكس العملاق مباشرة.
“أنا كيل ، قائد الجيش الجنوبي ، لا يسمح لأحد بالخروج من الآن فصاعدًا! “.
ومع ذلك، كان الوقت قد فات!..
“أخشى أن زينيا قد توقع هذا بالفعل ، لن يكون بهذا الغباء ” هز ليلين رأسه ، موضحًا رأيه.
تشكلت كميات كبيرة من السحب الرعدية في السماء ، وضربت صواعق مرعبة من البرق الأسود ، غطت الغيوم الداكنة السماء ، وحجبت الشمس الساطعة.
انضم معظم نجم الفجر هنا من أجناس أخرى ، وفقط زينيا يمكن أن يبقيهم مكبوتين ، في مواجهة الخسائر الكبيرة لهذا الفريق الأساسي ، بدأ يتردد.
اجتمع البرق ليشكل رمحًا ، وظهر ماجوس فجأة يمسك به.
ومع ذلك، كان الوقت قد فات!..
تم تمييز جبين هذا الماجوس بهلال على شكل القمر على جبهته.
“وداعا!” رن بصوت بارد وهو يقذف الرمح.
عندما رأى الدوق الشمالي والآخرون يتقدمون ، أشرقت عينيه بالشفقة.
حفيف! …
كما لو كان إلهًا من عالم الآلهة كان غاضبًا ، سقطت صاعقة من البرق من السماء.
استسلم نجم الفجر على الفور إلى عرق أجنحة إمبر الذين كانوا يخرجون كل شيء.
يبدو أن هذا الرمح الأسود المرعب يتجاوز حدود الزمان والمكان ، وحتى الفراغ كان مكشوفًا تحت رأس الرمح ، وهو يحمل جبروت نهاية العالم ، ظهرت أداة التدمير المرعبة هذه أمام طائر الفينيكس.
“الجميع ، هذا هو اليوم لتكريس أنفسكم لبلدنا!” تنهد الدوق الشمالي ، وظهر فخر نادر على وجهه ، كان من الواضح أنه كان يتوقع وفاته بالفعل.
سكرىي! …
حتى لو كان هذا مجرد تحول ، فإن الأجزاء التي تركت الجسم تمكنت من الاحتفاظ بشكلها ، أظهر هذا المستوى الذي وصل إليه تحول طائر الفينيكس!.
أطلق طائر الفينيكس صرخة ، كان الصوت هذه المرة مليء بالحزن والمعاناة.
“فوق … نجم الفجر ؟ ، هل تعني؟” نظر الدوق الشمالي والآخرون إلى الخارج في حالة عدم تصديق.
كا تشا! ..
وفي هذه اللحظة ، يبدو أن الفائز قد تم تحديده.
مع تبدد الضوء الأبيض المبهر الناتج عن الاصطدام ، لاحظ نجوم الفجر أن عين الفينيكس القرمزية قد أصيبت إصابة بالغة.
وفي هذه اللحظة ، يبدو أن الفائز قد تم تحديده.
سقط الريش المشتعل على الأرض قبل أن ينفجر بلهب شديد ، داخل هذه النار ، بدا الريش بطريقة ما أكثر روعة.
على الرغم من أن العين القرمزية كان في ذروة القمر المشع ، إلا أن خصمه لم يكن ضعيفًا.
تقلصت عيون ليلين عندما رأى هذا المشهد.
اندلع حريق في السماء فوق العاصمة ، وانهار الفضاء نفسه حيث عاثت العواصف الفضية الخراب على الأرض.
حتى لو كان هذا مجرد تحول ، فإن الأجزاء التي تركت الجسم تمكنت من الاحتفاظ بشكلها ، أظهر هذا المستوى الذي وصل إليه تحول طائر الفينيكس!.
على الرغم من أن العين القرمزية كان في ذروة القمر المشع ، إلا أن خصمه لم يكن ضعيفًا.
“زعيم!” بينما كان الدوق الشمالي والباقي يصرخون بشأن هذا الهجوم المتسلل ، كان ليلين والآخرون الذين كانوا يختبئون في المسكن يراقبون بقلق.
“في هذه الحرب ، ما يحدد النصر يمكن أن يكون فقط قوة فوق مملكة نجم الفجر !”
“هذا ماجوس هو زينيا من برق المشترى! كيف وصل هنا؟“.
تشكلت كميات كبيرة من السحب الرعدية في السماء ، وضربت صواعق مرعبة من البرق الأسود ، غطت الغيوم الداكنة السماء ، وحجبت الشمس الساطعة.
من الواضح أن ليلين كان يعرف الماجوس في العباءة السوداء.
يبدو أن هذا الرمح الأسود المرعب يتجاوز حدود الزمان والمكان ، وحتى الفراغ كان مكشوفًا تحت رأس الرمح ، وهو يحمل جبروت نهاية العالم ، ظهرت أداة التدمير المرعبة هذه أمام طائر الفينيكس.
لقد حضر زينيا لمنعه عندما سافر إلى هنا من عالم ماجوس ، ومع ذلك ، فقد أوقفه وايد .
كانت تموجات الطاقة من المرتبة الخامسة ، بالإضافة إلى ذلك الوجه الذي ترك انطباعًا عميقًا ، شيئًا لا يمكنه نسيانه أبدًا.
كانت تموجات الطاقة من المرتبة الخامسة ، بالإضافة إلى ذلك الوجه الذي ترك انطباعًا عميقًا ، شيئًا لا يمكنه نسيانه أبدًا.
“أنت على حق ” أومأ جيلبرت برأسه للاعتراف بتنبؤات ليلين بعد صمت مؤقت.
“زينيا الآن مختلف عن ذلك الذي قابلناه من قبل ، من المحتمل أنه مجرد استنساخ ، لكن لماذا لديه تموجات ماجوس من المرتبة الخامسة؟ ، حتى لو كان أضعف بكثير من ذي قبل ، فإنه لا يزال قمرًا مشعًا! ” بدا جيلبرت حزيناً ، ومن الواضح أنه غير قادر على فهم هذا الأمر.
“امتدت علاقتنا إلى التعاون بيننا فقط ، بل كانت صفقة تتألف من منافع متبادلة ، إذن ، كيف يمكن أن تكون هناك خيانة؟ “.
“يجب أن يكون نوعًا من التقنية السرية القديمة! ، استنساخ الرتبة 5 هو ورقة رابحة قوية بشكل استثنائي ، أنا أكثر فضولًا بشأن الطريقة التي خدع بها إرادة عالم الحمم البركانية وتمكن من التسلل بنجاح! ” قام ليلين بلمس ذقنه.
رن صوت الشعلة الإلهية للإمبراطور مثل الرعد الذي هز السماء.
“زينيا ، حتى أنت خنتني!” رن صوت العين القرمزية من جسد طائر الفينيكس العملاق ، وسرعان ما تتجددت الإصابات الموجودة على أجنحتها.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“القائد المحترم!” زينيا ، الذي كان في الجو ، انحنى له أولاً قليلاً.
“فوق … نجم الفجر ؟ ، هل تعني؟” نظر الدوق الشمالي والآخرون إلى الخارج في حالة عدم تصديق.
“امتدت علاقتنا إلى التعاون بيننا فقط ، بل كانت صفقة تتألف من منافع متبادلة ، إذن ، كيف يمكن أن تكون هناك خيانة؟ “.
عندما استخدم الخصم هذه الحقيقة وأظهر أنهم لا يخشون التضحية بأنفسهم ، وأنهم سيقضون على خصومهم بأي ثمن ، فعندئذ سيورطون أنفسهم في قتال لا طائل من ورائه.
“حسنا! ، العين القرمزية ، تلك كانت الجولة الأولى ، الجولة الثانية على وشك أن تبدأ الآن! ” هدر العملاق الناري الشاهق ، واندفع زينيا إلى الهجوم أيضًا ، أحاط برق أسود وحمم بركانية قوية بالعين القرمزية …
“حسنا! ، تم الكشف عن أن ماجوس نجم الفجر يخافون من وقوع إصابات ، هذه المعركة ستكون ممتعة ، ، من المحتمل أن يسعل زينيا دماً … “هتفت إيما ، وكانت مستمتعة بالمعركة الدموية.
“زعيم!” تغير تعبير الدوق الشمالي والقوات المساندة والآخرين على الفور.
“قرار؟” بدا أن العين القرمزية مرتبك ، وقرر سحب طائر الفينيكس العملاق مباشرة.
على الرغم من أن العين القرمزية كان في ذروة القمر المشع ، إلا أن خصمه لم يكن ضعيفًا.
تشكلت كميات كبيرة من السحب الرعدية في السماء ، وضربت صواعق مرعبة من البرق الأسود ، غطت الغيوم الداكنة السماء ، وحجبت الشمس الساطعة.
هذا العدو القديم لاتحاد أطلان ، إمبراطور الشعلة الإلهية ، قد تعاون مع ماجوس من رتبة 5 مرعبة من عالم آخر.
“هذا ماجوس هو زينيا من برق المشترى! كيف وصل هنا؟“.
حتى أكثر الأشخاص غباءًا كان بإمكانهم أن يقولوا إن قائدهم كان في ورطة.
“الجميع ، هذا هو اليوم لتكريس أنفسكم لبلدنا!” تنهد الدوق الشمالي ، وظهر فخر نادر على وجهه ، كان من الواضح أنه كان يتوقع وفاته بالفعل.
“الجميع ، هذا هو اليوم لتكريس أنفسكم لبلدنا!” تنهد الدوق الشمالي ، وظهر فخر نادر على وجهه ، كان من الواضح أنه كان يتوقع وفاته بالفعل.
بدت نداءات طائر الفينيكس العملاقة عندما مزقت مخالب عملاقة حادة درع العنصر إلى وابل من الحمم البركانية والنار.
“هاها … فيب ، سولو ، نحن سنخرج أولاً!” اندلع عدد قليل من كبار السن في مرتبة النجوم في ضحك مجنون ، وتعبيراتهم تظهر استعدادهم للموت.
ترددت أصوات عالية باستمرار في جميع أنحاء المدينة ، وظهر تعبير عن البهجة على وجه شيكير.
عند رؤية هذا التعبير الجليل ، بدأ زعيم ماجوس نجم الفجر في التردد.
تم تمييز جبين هذا الماجوس بهلال على شكل القمر على جبهته.
بينما كان لدى نجوم هذا العالم أساليب سرية أقل من الماجوس ، إذا أخرجوا حقًا قل قوتهم في ظل اليأس ، فقد يعاني جانبه من عدد كبير من الضحايا.
أنبعثت كميات كبيرة من الطاقة النارية من أجساد الدوق الشمالي والباقين ، محاربة القليل من نجم الفجر .
نجم الفجر مثلهم ، الذين رعاهم برق المشترى ، كانوا قليلن في العدد.
اجتمع البرق ليشكل رمحًا ، وظهر ماجوس فجأة يمسك به.
انضم معظم نجم الفجر هنا من أجناس أخرى ، وفقط زينيا يمكن أن يبقيهم مكبوتين ، في مواجهة الخسائر الكبيرة لهذا الفريق الأساسي ، بدأ يتردد.
“إن تشكيل تعويذة عزل من النوع الناري والهجوم المتهور لقوات النخبة يمكن أن يوقفنا حقًا ، مع هجمات الآخرين من نفس الرتبة … يتمتع العين القرمزية بشهية كبيرة حقًا! “.
تبادل الدوقات والقادة الذين كانوا جميعًا قدامى المحاسيدين في المعركة النظرات ، وقد لاحظوا جميعًا المظهر الغريب في عيون خصمهم.
استسلم نجم الفجر على الفور إلى عرق أجنحة إمبر الذين كانوا يخرجون كل شيء.
“حسنا! ، تم الكشف عن أن ماجوس نجم الفجر يخافون من وقوع إصابات ، هذه المعركة ستكون ممتعة ، ، من المحتمل أن يسعل زينيا دماً … “هتفت إيما ، وكانت مستمتعة بالمعركة الدموية.
سكرىي! ..
كان هذا حقيقة.
“وداعا!” رن بصوت بارد وهو يقذف الرمح.
حتى لو تمكن زعيم ماجوس نجم الفجر من تقوية عزمه ، فقد لا يكون ماجوس نجم الفجر الآخر على استعداد لذلك.
كانت تموجات الطاقة من المرتبة الخامسة ، بالإضافة إلى ذلك الوجه الذي ترك انطباعًا عميقًا ، شيئًا لا يمكنه نسيانه أبدًا.
بعد كل شيء ، لقد وقعوا فقط عقدًا وانضموا إلى برق المشترى ، ولم تكن هناك قواعد تنص على أنه يتعين عليهم التخلي عن حياتهم من أجل المنظمة.
كان هذا حقيقة.
عندما استخدم الخصم هذه الحقيقة وأظهر أنهم لا يخشون التضحية بأنفسهم ، وأنهم سيقضون على خصومهم بأي ثمن ، فعندئذ سيورطون أنفسهم في قتال لا طائل من ورائه.
وفي هذه اللحظة ، يبدو أن الفائز قد تم تحديده.
“أخشى أن زينيا قد توقع هذا بالفعل ، لن يكون بهذا الغباء ” هز ليلين رأسه ، موضحًا رأيه.
“حسنا! ، تم الكشف عن أن ماجوس نجم الفجر يخافون من وقوع إصابات ، هذه المعركة ستكون ممتعة ، ، من المحتمل أن يسعل زينيا دماً … “هتفت إيما ، وكانت مستمتعة بالمعركة الدموية.
“يجب أن تكون خطة إمبراطور الشعلة الإلهية هي قتل أكبر عدد ممكن من رتب النجوم وإضعاف اتحاد أطلان بقدر الإمكان ، ومع ذلك ، فإن قتل هؤلاء الناس لن يفيد زينيا ، وقد يكون له تأثير معاكس ، مما يضر بقواته ، وبالتالي ، لن يغضب ، من المحتمل أن يكون هدفه الرئيسي هو الأحجار النارية ، نحن بحاجة لمراقبة المكان ، أعتقد أن زينيا على وشك القيام بخطوة! “.
عندما سمعوا هذا الصوت ، ظهرت الفرحة على وجوه الدوق الشمالي ، القائد الذي علقوا عليه آمالهم لم يخن ثقتهم!.
“أنت على حق ” أومأ جيلبرت برأسه للاعتراف بتنبؤات ليلين بعد صمت مؤقت.
“هل تعتقد أنه يمكنك إيقافنا بهذه الطريقة؟ ، كم أنت ساذج! ” أنتج زعيم نجم الفجر أذرع ميكانيكية متعددة ، يحمي نفسه بكتلة الفولاذ.
استمرت المعركة وسارت الأمور كما توقع ليلين.
يبدو أن هذا الرمح الأسود المرعب يتجاوز حدود الزمان والمكان ، وحتى الفراغ كان مكشوفًا تحت رأس الرمح ، وهو يحمل جبروت نهاية العالم ، ظهرت أداة التدمير المرعبة هذه أمام طائر الفينيكس.
استسلم نجم الفجر على الفور إلى عرق أجنحة إمبر الذين كانوا يخرجون كل شيء.
أنبعثت كميات كبيرة من الطاقة النارية من أجساد الدوق الشمالي والباقين ، محاربة القليل من نجم الفجر .
أدى عدم كفاءتهم إلى جنون ساكا ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك.
استمرت المعركة وسارت الأمور كما توقع ليلين.
