مهرج
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“نحن نقدم احترامنا لـ الجارديان المشع! ، نأمل أن يقودنا اللورد إلى هزيمة جيوش الحلفاء مرة أخرى! “.
ولكن مع عودة ظهور ليلين ، لم يقتصر الأمر على اتخاذ الأمور منعطفًا جديدًا على الفور ، بل إن جهودهم كانت أكثر من مكافأة.
ليلين فارليير!.
أمامهم تواجد نخب الأعراق الأخرى.
كان هذا الاسم أسطورة في منطقة الشفق .
أخيرًا ، لم يعد بإمكان ماجوس من الرتبة الثانية تحمله.
تم تناقل قصصه كالأساطير من قبل العديد من الشعراء!.
على الرغم من مرور الوقت ، كانت سيلين لا تزال تلك المخلوقة المتعطشة للسلطة من قبل.
والآن ، ظهرت هذه الأسطورة مرة أخرى أمام أعينهم.
تسببت القوة الشرسة الهائجة في تغيير تعابير العديد من الماجوس.
“يبدو أن بعض الأشياء المثيرة للاهتمام حدثت أثناء غيابي ” نظر ليلين حوله كما قال هذا ، وتراجع العديد من المديرين بضع خطوات إلى الوراء بالترتيب ، سواء كانوا من رتبة الماجوس أو المرتبة الثانية.
“لا ، لا اعتراضات على الإطلاق! ، إنجازات المديرة سيلين واضحة للجميع! ” هم حقاً لم يجرؤوا على التقدم مرة أخرى.
أخيرًا ، لم يعد بإمكان ماجوس من الرتبة الثانية تحمله.
تم نحت التمثال وأظهر المظهر المحموم على وجه بانكر بشكل مثالي.
وجثو على ركبتيهم بقوة ، وصرخوا “سيد ليلين ، أرجوك سامحني! ، لم أرغب في خيانتك أبدًا ، وتم إجباري من قبل بانكر “.
في الأصل ، كان يعتقد أنه بعد أن ترك السلطة لها ، لن تكون سيلين حريصة على الإطلاق على عودته.
كشخص من نفس جيل ليلين ، كان هذا الماجوس المسمى أكازاوا يعرف جيدًا عنه وعن طرقه القاسية.
أطلق بانكر أقوى هجوم له بثقة وانطلق مباشرة نحو ليلين.
هذا هو السبب في أن ظهور ليلين أخافه ، لدرجة أنه كاد أن يبلل سرواله.
ليس فقط الماجوس المحيطين ، حتى سيلين قامت بالنظر له وحللت ويل.
ومثل هذا تمامًا ، كما لو كان من خلال تأثير الدومينو ، ركع المزيد والمزيد من الماجوس ، وضربت ركبهم الأرض.
”المرتبة 3! ، جميع القوى من رتبة 3! ” تذمر العديد من الماجوس بيأس.
بغض النظر عن الجهد الذي بذله بانكر في إقامة علاقات معهم وتهديدهم ، كان الأمر كله مزحة أمام ليلين ..
شعر الماجوس الذين كانوا حاضرين فجأة بقوة هائلة تحبس أجسادهم بأكملها.
“ألم تريدني أن آتي من قبل؟ ، حسنًا أنا هنا الآن ، ماذا لديك لقوله؟ ” نظر ليلين إلى بانكر ، ولم يكلف نفسه عناء التحدث حتى مع حشرة صغيرة مثله.
بعد سماع الجملة الأولى التي تحدث بها أندلع العديد من الماجوس الراكعين من العرق البارد لدرجة غمر ملابسهم.
أدرك بانكر السخرية في لهجته على الفور.
”هذا ماجوس ويل! ، طالب من الجيل الثاني في أكاديمية تحالف الطبيعة ، لقد تقدم بالفعل ليصبح ماجوس رسمي وهو أستاذ في المؤسسة … ”سارعت سيلين لتعريفه على ليلين.
“ظل لوك!” تحول وجه بانكر إلى اللون الأخضر للحظة ، ثم أحمر قبل أن ينشر نطاقه.
اندلعت أضواء النقل الآني أيضًا.
انتشرت الطاقة في المرتبة الثالثة ، وومضت قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة في يديه.
ليس فقط الماجوس المحيطين ، حتى سيلين قامت بالنظر له وحللت ويل.
أطلق بانكر أقوى هجوم له بثقة وانطلق مباشرة نحو ليلين.
لم يهتم ليلين بإيرين والآخرين.
كان واضحًا جدًا أن ظهور ليلين قد دمر كل خططه.
تسببت القوة الشرسة الهائجة في تغيير تعابير العديد من الماجوس.
كان لديه أمل واحد فقط الآن.
كشخص من نفس جيل ليلين ، كان هذا الماجوس المسمى أكازاوا يعرف جيدًا عنه وعن طرقه القاسية.
كان عليه أن يحطم الأسطورة بيديه ، يجب أن يهزم ليلين!…..وكان واثقاً في ذلك بسبب ميراثه.
“يبدو أن بعض الأشياء المثيرة للاهتمام حدثت أثناء غيابي ” نظر ليلين حوله كما قال هذا ، وتراجع العديد من المديرين بضع خطوات إلى الوراء بالترتيب ، سواء كانوا من رتبة الماجوس أو المرتبة الثانية.
تم تنشيط مجال هائل ، مما دفع حتى العديد من الماجوس من رتبة 2 إلى الجانب.
هذا هو السبب في أن ظهور ليلين أخافه ، لدرجة أنه كاد أن يبلل سرواله.
تسببت القوة الشرسة الهائجة في تغيير تعابير العديد من الماجوس.
ومع ذلك ، لم يجرؤ شخص واحد على مسح أي شيء أو حتى إيقافه.
“يا لها من شجاعة جديرة بالثناء!” حدق ليلين بعينيه قليلاً ، وتحطمت قطعة المعدات السحرية منخفضة الجودة في يدي بانكر في لحظة.
كان لديه أمل واحد فقط الآن.
بعد ذلك كان دور المجال المزيف .
لسوء الحظ ، كان الوقت قد فات بالفعل.
تم إخماد إشعاع الرتبة 3 ، وظهرت طبقة من الحجر الرمادي على جسم بانكر.
[ المترجم : الحارس المشع ، انا قولت اخليها الجارديان المشع افضل ولكن مكنش عندي وقت اغيرها في الفصول الأولى ] .
في غضون لحظات ، لم يكن أكثر من مجرد تمثال حجري.
بووم! بووم! بووم! .
تم نحت التمثال وأظهر المظهر المحموم على وجه بانكر بشكل مثالي.
ثم جلس مباشرة على مقعد الرئيسي بينما وقفت سيلين باحترام على الجانب .
كان مثل مهرج يحاول الهرب بشكل كوميدي للغاية.
كشخص من نفس جيل ليلين ، كان هذا الماجوس المسمى أكازاوا يعرف جيدًا عنه وعن طرقه القاسية.
“ألم ترغب في أن يتم تكريمك لتوريث إرثك؟ ، حسنًا ، يمكن وضع هذا التمثال في ساحة تحالف الطبيعة وسيكون تباينًا جيدًا! ” أومأ ليلين برأسه ، وسقط المكان في صمت تام.
إذا كان تخمينها صحيحًا ، حتى لو كان ويل مساعدًا قادرًا ، فسيتعين عليها قمعه قليلاً في المستقبل سراً.
شعر العديد من الماجوس وكأنهم يحلمون.
لم يهتم ليلين بإيرين والآخرين.
ماذا رأوا للتو؟ ، هاجم بانكر القوي من المرتبة الثالثة ليلين بكامل قوته ، لكن خصمه حرك عينيه ببساطة وتحول إلى تمثال.
”هذا ماجوس ويل! ، طالب من الجيل الثاني في أكاديمية تحالف الطبيعة ، لقد تقدم بالفعل ليصبح ماجوس رسمي وهو أستاذ في المؤسسة … ”سارعت سيلين لتعريفه على ليلين.
حتى روحه قد أبيدت!.
“ماذا؟” بدأ الماجوس الراكعين أيضًا في الصراخ ، كان هذا الخبر صادمًا للغاية حقًا.
من الواضح أن هذا الجارديان المشع كان مرعبًا أكثر قليلاً مما كان عليه في الأساطير!.
شعر الماجوس الذين كانوا حاضرين فجأة بقوة هائلة تحبس أجسادهم بأكملها.
“ماذا؟ ، أي شخص آخر يريد التدخل في الشؤون الداخلية لأكاديمية تحالف الطبيعة الخاصة بي؟ ” نظر ليلين حوله.
شعر الماجوس الذين كانوا حاضرين فجأة بقوة هائلة تحبس أجسادهم بأكملها.
بحلول هذا الوقت ، كان لدى راي وأتباع بانكر المخلصين الآخرين بالفعل هاجسًا سيئًا ، وبدأوا في التراجع واحدًا تلو الآخر.
تسببت القوة الشرسة الهائجة في تغيير تعابير العديد من الماجوس.
اندلعت أضواء النقل الآني أيضًا.
رش الدم مثل الألعاب النارية وأنفجر جسد راي والباقين إلى أجزاء وقطع صغيرة.
لسوء الحظ ، كان الوقت قد فات بالفعل.
اندلعت أضواء النقل الآني أيضًا.
بووم! بووم! بووم! .
ليلين فارليير!.
رش الدم مثل الألعاب النارية وأنفجر جسد راي والباقين إلى أجزاء وقطع صغيرة.
على الرغم من أن بانكر وسيلين قد دعوهما كحليفين ، فكيف يجرؤ هؤلاء الماجوس أمام ليلين الشرس على التصرف بشكل كبير؟.
سقطت أمطار غزيرة من اللحم المكسور على وجوه وأكتاف الماجوس الموجودين.
لم يهتم ليلين بإيرين والآخرين.
ومع ذلك ، لم يجرؤ شخص واحد على مسح أي شيء أو حتى إيقافه.
كان لديه أمل واحد فقط الآن.
لم يحرك الجارديان المشع يديه ، ولم تكن هناك موجات طاقة من التعويذات على الإطلاق.
لسوء الحظ ، كان الوقت قد فات بالفعل.
كيف مات هؤلاء على المرتبة الثانية من الماجوس …؟ .
كان واضحًا جدًا أن ظهور ليلين قد دمر كل خططه.
صدم الماجوس من المشهد إلى أقصى الحدود ، وقد بدأو بالفعل في الخوف بشدة.
تم تنشيط مجال هائل ، مما دفع حتى العديد من الماجوس من رتبة 2 إلى الجانب.
“لا ، لا اعتراضات على الإطلاق! ، إنجازات المديرة سيلين واضحة للجميع! ” هم حقاً لم يجرؤوا على التقدم مرة أخرى.
ماذا رأوا للتو؟ ، هاجم بانكر القوي من المرتبة الثالثة ليلين بكامل قوته ، لكن خصمه حرك عينيه ببساطة وتحول إلى تمثال.
أما بالنسبة للرتبتين 1 و 2 ، فقد كان بإمكان ليلين بالفعل قتل مجموعة كاملة منهم بنفخة خفيفة من الهواء.
بغض النظر عن الجهد الذي بذله بانكر في إقامة علاقات معهم وتهديدهم ، كان الأمر كله مزحة أمام ليلين ..
إنه ببساطة لم يعد من الممكن أن ينزعج من الأشخاص الأقل مرتبة بعد الآن.
سقطت أمطار غزيرة من اللحم المكسور على وجوه وأكتاف الماجوس الموجودين.
“ليلين!” قفزت سيلين إلى الأمام ، وقد فاجئه صوتها.
إنه ببساطة لم يعد من الممكن أن ينزعج من الأشخاص الأقل مرتبة بعد الآن.
في الأصل ، كان يعتقد أنه بعد أن ترك السلطة لها ، لن تكون سيلين حريصة على الإطلاق على عودته.
تم تناقل قصصه كالأساطير من قبل العديد من الشعراء!.
ولكن مما يبدو ، فإن مرور الوقت جعل هذه المرأة تفكر في نقاطه الجيدة بدلاً من ذلك.
بغض النظر عن الجهد الذي بذله بانكر في إقامة علاقات معهم وتهديدهم ، كان الأمر كله مزحة أمام ليلين ..
لم يستطع ليلين إلا البدأ في الضحك.
من الواضح أن هذا الجارديان المشع كان مرعبًا أكثر قليلاً مما كان عليه في الأساطير!.
ثم جلس مباشرة على مقعد الرئيسي بينما وقفت سيلين باحترام على الجانب .
بدأوا الواحد تلو الآخر في إظهار أنفسهم على أنهم مرؤوسون.
كانت عيون الماجوس الآخرين الذين دعموا سيلين سابقًا ، مثل إيرين وغورديوس وويل والآخرين ، مليئة بالنشوة.
والآن ، ظهرت هذه الأسطورة مرة أخرى أمام أعينهم.
كانوا في الغالب تحت جناح سيلين بسبب وجود أختام الروح ، ولم يكن لديهم خيار سوى إجبار أنفسهم على دعمها.
منذ أن ولد ، لم ير والده قط.
ولكن مع عودة ظهور ليلين ، لم يقتصر الأمر على اتخاذ الأمور منعطفًا جديدًا على الفور ، بل إن جهودهم كانت أكثر من مكافأة.
إذا تركنا جانباً ملكة جان الظلام الأسطورية في الوقت الحالي ، فقد كان من غير المتوقع أن تنتج القبائل العديد من المرتبة الثالثة بعد فترة طويلة من القمع.
لم يهتم ليلين بإيرين والآخرين.
لقد استخدم هذا جزءًا صغيرًا فقط من قوة ليلين ، وتركهم بدون أدنى فكرة عن المقاومة.
بدلاً من ذلك ، وجه نظره إلى ماجوس شاب.
“ماذا؟” بدأ الماجوس الراكعين أيضًا في الصراخ ، كان هذا الخبر صادمًا للغاية حقًا.
كان هذا ماجوس الوسيم اللامع هو في الواقع الشخص الأكثر دعمًا لسيلين الآن.
ومثل هذا تمامًا ، كما لو كان من خلال تأثير الدومينو ، ركع المزيد والمزيد من الماجوس ، وضربت ركبهم الأرض.
”هذا ماجوس ويل! ، طالب من الجيل الثاني في أكاديمية تحالف الطبيعة ، لقد تقدم بالفعل ليصبح ماجوس رسمي وهو أستاذ في المؤسسة … ”سارعت سيلين لتعريفه على ليلين.
هذا هو السبب في أن ظهور ليلين أخافه ، لدرجة أنه كاد أن يبلل سرواله.
ابتسم ليلي “بالطبع أعرف ذلك …”.
تم تناقل قصصه كالأساطير من قبل العديد من الشعراء!.
عندما نظر إلى ويل ، وجد وجهه مألوفًا.
كانت عيون الماجوس الآخرين الذين دعموا سيلين سابقًا ، مثل إيرين وغورديوس وويل والآخرين ، مليئة بالنشوة.
“والدتك ، هل هي بخير؟” سأل ليلين فجأة.
حتى أكاديمية تحالف الطبيعة لن تكون قادرة على حماية نفسها.
“همم؟ ، أمي، والدتي؟” في قلبه ، أصيب ويل بصدمة شديدة.
“ألم ترغب في أن يتم تكريمك لتوريث إرثك؟ ، حسنًا ، يمكن وضع هذا التمثال في ساحة تحالف الطبيعة وسيكون تباينًا جيدًا! ” أومأ ليلين برأسه ، وسقط المكان في صمت تام.
لم يكن يعرف لماذا طرح ليلين مثل هذا السؤال فجأة لكنه لا يزال يجيب .
“والدتك ، هل هي بخير؟” سأل ليلين فجأة.
“كانت والدتي مجرد مساعدة ، لقد مرت أكثر من 50 عامًا منذ وفاتها …“.
“أنا أرى …” تنهد ليلين بخفة في لهجته “الوقت هو العدو الأكبر لجميع الكائنات الحية …“.
“أنا أرى …” تنهد ليلين بخفة في لهجته “الوقت هو العدو الأكبر لجميع الكائنات الحية …“.
تم إخماد إشعاع الرتبة 3 ، وظهرت طبقة من الحجر الرمادي على جسم بانكر.
“اللورد الجارديان ، هل تعرف والدتي؟” أصبح متحمساً على الفور.
اندلعت أضواء النقل الآني أيضًا.
منذ أن ولد ، لم ير والده قط.
عندما نظر إلى ويل ، وجد وجهه مألوفًا.
سمع من والدته أن والده ذهب لفعل شيء مهم جداً وصالح لكنه لم يعد …
“اللورد الجارديان ، هل تعرف والدتي؟” أصبح متحمساً على الفور.
كان لسؤال ليلين وإجابته معنى عميق للغاية ولكنه لم يرد.
بما في ذلك أباطرة الوحوش ، كان هناك ما مجموعه ست قوى من الرتبة 3 مجتمعين هنا!.
ليس فقط الماجوس المحيطين ، حتى سيلين قامت بالنظر له وحللت ويل.
رش الدم مثل الألعاب النارية وأنفجر جسد راي والباقين إلى أجزاء وقطع صغيرة.
عكست عيناها تعبيرًا مدروسًا ، ولم يعرف أحد ما كانت تفكر فيه.
”المرتبة 3! ، جميع القوى من رتبة 3! ” تذمر العديد من الماجوس بيأس.
إذا كان تخمينها صحيحًا ، حتى لو كان ويل مساعدًا قادرًا ، فسيتعين عليها قمعه قليلاً في المستقبل سراً.
حتى أكاديمية تحالف الطبيعة لن تكون قادرة على حماية نفسها.
ومع ذلك ، على السطح ، يجب أن تبدو أكثر حميمية معه.
“بوابة؟” غطت سيلين فمها وأهتزت من المفاجأة.
إذا علم ليلين بأفكار سيلين ، فمن المؤكد أنه سوف يلف عينيه بلا رحمة.
لم يحرك الجارديان المشع يديه ، ولم تكن هناك موجات طاقة من التعويذات على الإطلاق.
على الرغم من مرور الوقت ، كانت سيلين لا تزال تلك المخلوقة المتعطشة للسلطة من قبل.
أخيرًا ، لم يعد بإمكان ماجوس من الرتبة الثانية تحمله.
“نحن نقدم احترامنا لـ الجارديان المشع! ، نأمل أن يقودنا اللورد إلى هزيمة جيوش الحلفاء مرة أخرى! “.
أمامهم تواجد نخب الأعراق الأخرى.
بحلول هذا الوقت ، تم القضاء على بانكر وأتباعه جميعًا.
بووم! بووم! بووم! .
بدعم من ليلين الذي كانت قوته لا يمكن فهمها ، ما هي الخيارات الأخرى التي كان لدى الماجوس الحاضرين؟.
كان هذا الاسم أسطورة في منطقة الشفق .
ركعوا على الفور باحترام.
إذا انتهزوا الفرصة لشن كمين بينما كانت تقاتل بانكر ، فسيكون ذلك بالتأكيد بمثابة هزيمة كبيرة لبشر منطقة الشفق .
على الرغم من أن بانكر وسيلين قد دعوهما كحليفين ، فكيف يجرؤ هؤلاء الماجوس أمام ليلين الشرس على التصرف بشكل كبير؟.
في الأصل ، كان يعتقد أنه بعد أن ترك السلطة لها ، لن تكون سيلين حريصة على الإطلاق على عودته.
بدأوا الواحد تلو الآخر في إظهار أنفسهم على أنهم مرؤوسون.
مسحت عيون ليلين عليهم قليلاً وقال “خيبتم أملى جميعًا …“.
هذا هو السبب في أن ظهور ليلين أخافه ، لدرجة أنه كاد أن يبلل سرواله.
بعد سماع الجملة الأولى التي تحدث بها أندلع العديد من الماجوس الراكعين من العرق البارد لدرجة غمر ملابسهم.
مسحت عيون ليلين عليهم قليلاً وقال “خيبتم أملى جميعًا …“.
“لقد وصل جيش القبائل الأخرى بالفعل إلى البوابة ، وما زلتم تقاتلون من أجل السلطة على مثل هذا الشيء التافه ” هز ليلين رأسه ، وظهرت شفقة على وجهه.
ليس فقط الماجوس المحيطين ، حتى سيلين قامت بالنظر له وحللت ويل.
“بوابة؟” غطت سيلين فمها وأهتزت من المفاجأة.
منذ أن ولد ، لم ير والده قط.
“ماذا؟” بدأ الماجوس الراكعين أيضًا في الصراخ ، كان هذا الخبر صادمًا للغاية حقًا.
ومع ذلك ، لم يجرؤ شخص واحد على مسح أي شيء أو حتى إيقافه.
“ماذا؟ ، كنتم تعتقدون أن تلك القبائل الأخرى ستنتظر بهدوء في مدينة بوتي؟ ” ومضت ابتسامة ساخرة عبر زاوية شفاه ليلين عندما كان يفكر في فكرة.
“ماذا؟ ، أي شخص آخر يريد التدخل في الشؤون الداخلية لأكاديمية تحالف الطبيعة الخاصة بي؟ ” نظر ليلين حوله.
شعر الماجوس الذين كانوا حاضرين فجأة بقوة هائلة تحبس أجسادهم بأكملها.
تم تنشيط مجال هائل ، مما دفع حتى العديد من الماجوس من رتبة 2 إلى الجانب.
لم يتمكنوا من استخدام أي نوع من التعويذات ، وبعد فترة وجيزة شعروا بدوار شديد كما لو كان العالم كله يدور.
لم يحرك الجارديان المشع يديه ، ولم تكن هناك موجات طاقة من التعويذات على الإطلاق.
عندما عادوا إلى رشدهم ، كانوا قد غادروا بالفعل المكان وكانوا في مكان ما في الهواء الطلق.
انتشرت الطاقة في المرتبة الثالثة ، وومضت قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة في يديه.
في المقابل ، كانت مجموعة من جان الظلام ، والأقزام الذين يرتدون بدلات ميكانيكية ، وحتى أباطرة الوحوش يحدقون بعيون مفتوحة على مصراعيها ، متفاجئين بظهورهم المفاجئ.
“بوابة؟” غطت سيلين فمها وأهتزت من المفاجأة.
امتلأت عينا سيلين بالحيرة للحظة ، لكنها ردت على الفور بعد ذلك.
أدرك بانكر السخرية في لهجته على الفور.
“هذه … المنطقة الجبلية خارج تحالف الطبيعة ، لقد كنتم جميعًا تستعدون بالفعل لهجوم تسلل!” لم تستطع سيلين سوى الشعور بالبرد بأطرافها .
كان لسؤال ليلين وإجابته معنى عميق للغاية ولكنه لم يرد.
أمامهم تواجد نخب الأعراق الأخرى.
عكست عيناها تعبيرًا مدروسًا ، ولم يعرف أحد ما كانت تفكر فيه.
كل واحد منهم لديه قوة تعادل على الأقل ماجوس من الرتبة الأولى ، وهناك أيضًا عدد قليل جدًا من القوى القوية من الرتبة الثالثة.
شعر العديد من الماجوس وكأنهم يحلمون.
إذا انتهزوا الفرصة لشن كمين بينما كانت تقاتل بانكر ، فسيكون ذلك بالتأكيد بمثابة هزيمة كبيرة لبشر منطقة الشفق .
هذا هو السبب في أن ظهور ليلين أخافه ، لدرجة أنه كاد أن يبلل سرواله.
حتى أكاديمية تحالف الطبيعة لن تكون قادرة على حماية نفسها.
بما في ذلك أباطرة الوحوش ، كان هناك ما مجموعه ست قوى من الرتبة 3 مجتمعين هنا!.
وبعد وفاة بانكر ، ستكون منطقة الشفق بأكملها … لم تجرؤ سيلين على التفكير أكثر.
أما بالنسبة للرتبتين 1 و 2 ، فقد كان بإمكان ليلين بالفعل قتل مجموعة كاملة منهم بنفخة خفيفة من الهواء.
“لكي يكون قادرًا على قمع الماجوس جميعًا على الفور ، وإحضارنا إلى هنا دون أي مقاومة ، فهذا يعني أنه إذا أراد الجارديان المشع قتلنا فلن يحتاج إلى الكثير من الجهد للقضاء علينا جميعًا. … “على عكس سيلين ، بدلاً من ذلك ، صدم الماجوس الآخرون من القوة المرعبة التي أظهرها ليلين.
بما في ذلك أباطرة الوحوش ، كان هناك ما مجموعه ست قوى من الرتبة 3 مجتمعين هنا!.
لم يقتصر الأمر على قتل بانكر قبل لحظات قليلة فحسب ، بل قام أيضًا بنقل هذه المجموعة بأكملها.
ليس فقط الماجوس المحيطين ، حتى سيلين قامت بالنظر له وحللت ويل.
لقد استخدم هذا جزءًا صغيرًا فقط من قوة ليلين ، وتركهم بدون أدنى فكرة عن المقاومة.
إذا كان تخمينها صحيحًا ، حتى لو كان ويل مساعدًا قادرًا ، فسيتعين عليها قمعه قليلاً في المستقبل سراً.
”الإنسان الماجوس! ، هل أمكنك أن ترى كميننا؟ ” انتشر صوت ضاحك فيما انفصلت جان الظلام لتكشف عن ملكة ترتدي رداءً ذهبيًا.
بغض النظر عن الجهد الذي بذله بانكر في إقامة علاقات معهم وتهديدهم ، كان الأمر كله مزحة أمام ليلين ..
كان لهذه الملكة وجه رائع وآذان حادة وموجات الطاقة المنبعثة من جسدها وصلت بشكل مثير للإعجاب إلى المستوى الثالث.
أطلق بانكر أقوى هجوم له بثقة وانطلق مباشرة نحو ليلين.
أندفع خلفها العديد من الجنوم الذين يقودون آلة كبيرة أيضًا.
كانت عيون الماجوس الآخرين الذين دعموا سيلين سابقًا ، مثل إيرين وغورديوس وويل والآخرين ، مليئة بالنشوة.
بجانبهم ، كان هناك عدد قليل من أباطرة الوحوش الذين أطلقوا العواء المرعب.
ماذا رأوا للتو؟ ، هاجم بانكر القوي من المرتبة الثالثة ليلين بكامل قوته ، لكن خصمه حرك عينيه ببساطة وتحول إلى تمثال.
”المرتبة 3! ، جميع القوى من رتبة 3! ” تذمر العديد من الماجوس بيأس.
“والدتك ، هل هي بخير؟” سأل ليلين فجأة.
إذا تركنا جانباً ملكة جان الظلام الأسطورية في الوقت الحالي ، فقد كان من غير المتوقع أن تنتج القبائل العديد من المرتبة الثالثة بعد فترة طويلة من القمع.
كان واضحًا جدًا أن ظهور ليلين قد دمر كل خططه.
بما في ذلك أباطرة الوحوش ، كان هناك ما مجموعه ست قوى من الرتبة 3 مجتمعين هنا!.
امتلأت عينا سيلين بالحيرة للحظة ، لكنها ردت على الفور بعد ذلك.
[ المترجم : الحارس المشع ، انا قولت اخليها الجارديان المشع افضل ولكن مكنش عندي وقت اغيرها في الفصول الأولى ] .
ابتسم ليلي “بالطبع أعرف ذلك …”.
عندما عادوا إلى رشدهم ، كانوا قد غادروا بالفعل المكان وكانوا في مكان ما في الهواء الطلق.
