لا يقهر
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
تغير تعبير أليسيا عدة مرات ، وأخيراً ركعت أمام ليلين أمام العيون المتسعة للعديد من الماجوس والقبائل ، “تحيي أليسيا الرب ، الجارديان المشع! ، أرجوك سامح خطأ قبيلتي هذه المرة! “.
ضحك فجأة وهو يتحدث “هل تعرفون لماذا قلت أن هذا رائع ؟ ، ذلك لأنه مع تجمعكم جميعًا معًا ، لست مضطرًا لبذل جهد للذهاب إلى مخابئكم لقتلكم واحدًا تلو الآخر! “.
“منذ متى نمت قوة القبائل الأخرى ومخلوقات الظلام إلى هذه النقطة؟” عضت سيلين شفتيها ولامت نفسها قليلاً وشعرت بالندم .
في الواقع ، لن يتمكن سوى ماجوس نجم الفجر من مقاومة هجمات القبائل العديدة دون تغيير تعبيره ، بل وحتى ذبح اثنين من أباطرة الوحوش بلمسة خفيفة فقط.
أجبر حكم ليلين الأعراق الأخرى في منطقة الشفق على العبودية ، فقط ليتم استغلالهم من قبل البشر الماجوس.
لم يزعج ليلين نفسه به.
كان من غير المتوقع أنه في غضون مائة عام فقط ، استعادوا القوة مرة أخرى.
عندما رأى فيل أسود صغير ذو أجنحة كبيرة على ظهره أن شيئًا ما بدا خاطئًا ، بدأ يعوي جنبًا إلى جنب مع نمر برأسين بجانبه.
لولا ظهور ليلين اليوم ، حتى لو لم يشن الخصم هجومًا متسللًا ، لكان بإمكانهم الفوز فقط بناء على قوة هذا الجيش الذي تسلل إلى حدودهم.
ظهرت الإهانات العديدة التي جلبها صاحب هذا الصوت إلى جان الظلام على الفور في ذهنها ، وهو أمر لن تنساه أليسيا أبدًا.
يمكن عملياً القضاء على كل البشر .
لقد وجه انتباهه إلى الجندي الذي يقود الروبوت الكبير “همم … عملاق ميكانيكي … هل تمكنتم حقاً من إنشاء واحد آخر؟ ، كما تحسنت البراعة أيضاً وتم حل مشكلة البطارية المنخفضة أيضًا! “.
بعد كل شيء كان لدى البشر فقط ماجوس واحد من الرتبة 3 ، وهو بانكر.
كا تشا!…
“لحسن الحظ ، لا يزال هنا!” نظرت سيلين إلى ضهر ليلين ، وعيناها مليئة بفخر لا يختفى.
ولكن مع حديث ليلين ، ظهر نوع من الثقة التي جاءت من السيطرة على الوضع العام منه ، مما جعله يبدو متميزًا ومتفوقًا.
عندما نظر ليلين إلى الحاكمة الجميلة لجان الظلام ، لم يستطع إلا أن يخرج ضحكة مكتومة .
علاوة على ذلك ، كانت مجموعة كاملة من المقاتلين الأقوياء من الرتبتين الأولى والثانية ، وكثير منهم يستخدمون الكنوز.
“أليسيا! ، لم أكن أتوقع رؤية وجه مألوف آخر ، لم تتقدمي إلى المرتبة الثالثة فحسب ، بل أصبحتي أيضًا ملكة جان الظلام ، إنه حقًا أمر يستحق التهنئة! “.
“معرفة السير ليلين تتركني حقًا في حالة من الرهبة مدى الحياة ، علاوة على ذلك ، إذا لم تكن قد استولت على أغلى كتاب لدينا في ذلك الوقت ، فأعتقد أنه كان بإمكاننا الجلوس بسعادة للدردشة … “كان الشخص الذي يتحكم في هذا العملاق المخيف عجوزًا خرفًا كانت يداه مغطاة بجميع الأنواع الندبات والحروق.
ومع ذلك ، عندما تردد صدى هذا الضحك في أذني الملكة ، أصبح جسدها كله جامدًا.
إذا أراد ليلين تحميلهم المسؤولية عن تمردهم ، فمن المحتمل أن ينقرض عرقهم بأكمله!.
كان الأمر كما لو أن البرق ضربها.
علاوة على ذلك ، كانت مجموعة كاملة من المقاتلين الأقوياء من الرتبتين الأولى والثانية ، وكثير منهم يستخدمون الكنوز.
ظهرت الإهانات العديدة التي جلبها صاحب هذا الصوت إلى جان الظلام على الفور في ذهنها ، وهو أمر لن تنساه أليسيا أبدًا.
سقطت الأداة السحرية الكبيرة على شكل مطرقة نم يدي الحاكم الجان على الأرض ، وتدفقت شريحتان من الدم من عينيه.
كانت الحاكمة الجديدة لجان الظلام مثيرة للإعجاب وكانت صديقة ليلين القديمة – أليسيا أحد أمهات جان الظلام.
“أوه ، القدر! ، لماذا أنت غير عادل حتى أنك تسمح لذلك القاتل بأن يصبح نجم فجر ؟ ، وبالنسبة لنا من القبائل الأخرى هناك معاناة فقط؟ “.
حتى في ذلك الوقت ، كانت هي التي استسلمت لـ ليلين خارج مدينة بوتي ، وقدمت شخصيًا تقنية التأمل عالية الجودة لجان الظلام وقطعة من المعدات السحرية.
لقد تراجعوا بسرعة أكبر ، وأنفجرت أجسادهم ولونت الأرض بالدم الأحمر.
“أنت ليلين! ، ليلين فارلير! ” وجهت الملكة نظرتها التي كانت على سيلين نحو ليلين ، وهي تضغط على أسنانها.
كان كالشمس والقمر والنجوم في السماء عالياً وأبدياً.
عندما كبح ليلين نفسه ، بدا وكأنه شخص عادي ، وجعل الرتب الثالثة الأخرى يتجاهله.
بعد كل شيء كان لدى البشر فقط ماجوس واحد من الرتبة 3 ، وهو بانكر.
ولكن مع حديث ليلين ، ظهر نوع من الثقة التي جاءت من السيطرة على الوضع العام منه ، مما جعله يبدو متميزًا ومتفوقًا.
“لقد رأيت صورته من قبل ، بالتأكيد لست مخطئًا!” واحدًا تلو الآخر ، انفجرت الأعراق الأخرى بالغضب.
“إنه هو! ، الجارديان المشع للبشر! “.
“أوه ، القدر! ، لماذا أنت غير عادل حتى أنك تسمح لذلك القاتل بأن يصبح نجم فجر ؟ ، وبالنسبة لنا من القبائل الأخرى هناك معاناة فقط؟ “.
“لقد رأيت صورته من قبل ، بالتأكيد لست مخطئًا!” واحدًا تلو الآخر ، انفجرت الأعراق الأخرى بالغضب.
لقد فهمت أخيرًا حجم الفرصة التي فقدتها في ذلك الوقت ، وأنها لا تستطيع استعادتها أبدًا.
كان الخوف الذي غرسه ليلين في نفوسهم محفورًا بعمق.
“هذا … هذا هو المجال الذي ينتمي إلى نجم الفجر!” تمتمت سيلين ، وأنهمرت دموعها بلا حول ولا قوة.
“قاتل ! ، مغتصب! ، ليلين فارليير فلتدفع بدمك ثمن كراهية والدي والقبائل الأخرى! ” قفز جان قوي البنية ، وأمسك بمطرقة في يده تبدو وكأنها مصنوعة من الرعد.
من ناحية أخرى ، كانت أليسيا مختلفة.
“يا! ، أتذكر الآن…. أنت ذلك الناجي المحظوظ من العائلة المالكة للجان ، أليس كذلك؟ ، الوغد الصغير الذي اختبأ في ركن من أركان القصر ، ولم يجرؤ على التحرك في ذلك الوقت … “ربت ليلين على رأسه كما لو شعر شعور ودي من الألفة.
لقد شعر فقط أن ليلين الآن كان مختلفًا تمامًا عن السابق.
ومع ذلك ، فإن هذا التعبير وكلماته تسببت بدلاً من ذلك في أن يطير الجان على الفور في حالة من الغضب.
كانت الهالة المخيفة المنبعثة من جسد ليلين قوية جدًا لدرجة أن هؤلاء الماجوس لم يستطعوا إلا الركوع ، ولم يجرؤوا على التفكير في أي أفكار أخرى على الإطلاق.
لم يزعج ليلين نفسه به.
“هذه القوة؟” الذين وقفوا وراء ليلين لم يستطعيوا إلا الركوع أيضًا.
لقد وجه انتباهه إلى الجندي الذي يقود الروبوت الكبير “همم … عملاق ميكانيكي … هل تمكنتم حقاً من إنشاء واحد آخر؟ ، كما تحسنت البراعة أيضاً وتم حل مشكلة البطارية المنخفضة أيضًا! “.
كانوا لا يزالون محظوظين بعض الشئ.
“معرفة السير ليلين تتركني حقًا في حالة من الرهبة مدى الحياة ، علاوة على ذلك ، إذا لم تكن قد استولت على أغلى كتاب لدينا في ذلك الوقت ، فأعتقد أنه كان بإمكاننا الجلوس بسعادة للدردشة … “كان الشخص الذي يتحكم في هذا العملاق المخيف عجوزًا خرفًا كانت يداه مغطاة بجميع الأنواع الندبات والحروق.
كان الحشد خاملًا للحظة ، غير قادر على الرد .
“أوه ، هناك أيضًا أباطرة وحوش من المرتبة الثالثة ” نظر ليلين إلى المخلوقات الجبلية الثلاثة على الجانب “هذا رائع!”.
“معرفة السير ليلين تتركني حقًا في حالة من الرهبة مدى الحياة ، علاوة على ذلك ، إذا لم تكن قد استولت على أغلى كتاب لدينا في ذلك الوقت ، فأعتقد أنه كان بإمكاننا الجلوس بسعادة للدردشة … “كان الشخص الذي يتحكم في هذا العملاق المخيف عجوزًا خرفًا كانت يداه مغطاة بجميع الأنواع الندبات والحروق.
”ما هو الرائع؟ ، هل هو مجنون؟“.
وبمجرد انتهاء أسئلته المستاءة ، خفت التألق في عيون حاكم الجان… مات!.
“حتى لو كان الجارديان المشع السابق ، فإن تفكير مجر ماجوس الرتبة الثالثة في قتالنا جميعًا هو أمر متعجرف جدًا منه …” بدأت العديد من القبائل في الصراخ.
لقد رأى أشخاص مثلها كيف يمكن أن يكون ليلين مرعباً ، وكان لديها هاجس سيئ في هذه اللحظة.
من ناحية أخرى ، كانت أليسيا مختلفة.
كان الحشد خاملًا للحظة ، غير قادر على الرد .
لقد رأى أشخاص مثلها كيف يمكن أن يكون ليلين مرعباً ، وكان لديها هاجس سيئ في هذه اللحظة.
“أنتم أذكياء جدًا ، حتى يمكن مقارنتكم بالبشر العاديين!” شهق ليلين قليلاً من الإعجاب ، لكن الزوجين من الأيدي العملاقة قاما فجأة بإضافة بعض القوة.
حتى لو كانت قد تقدمت إلى المرتبة الثالثة ، فإن الخوف الذي حملته تجاه ليلين ظهر مرة أخرى من أعماق ذكرياتها بعد أن رأته شخصيًا.
بعد كل شيء كان لدى البشر فقط ماجوس واحد من الرتبة 3 ، وهو بانكر.
علاوة على ذلك ، كان لديه مثل هذا التعبير الواثق وكانت هناك هالة غامضة على جسده …
نظر الوحشان إلى ليلين وظهر نداء واضح في أعينهما عن الرغبة في الاستسلام.
تغير تعبير أليسيا عدة مرات ، وأخيراً ركعت أمام ليلين أمام العيون المتسعة للعديد من الماجوس والقبائل ، “تحيي أليسيا الرب ، الجارديان المشع! ، أرجوك سامح خطأ قبيلتي هذه المرة! “.
“لقد رأيت صورته من قبل ، بالتأكيد لست مخطئًا!” واحدًا تلو الآخر ، انفجرت الأعراق الأخرى بالغضب.
“الجان العليا! ، كيف يمكننا السماح له بالذهاب هكذا؟ “.
لقد تراجعوا بسرعة أكبر ، وأنفجرت أجسادهم ولونت الأرض بالدم الأحمر.
“هل الإذلال الذي جلبه لنا البشر بالفعل لا يكفي؟ ، كيف يمكننا ببساطة أن نتذلل عند أقدامهم هكذا؟ ” حتى قبل أن يتحدث حلفاء أليسيا ، أحدثت الأعراق التي كانت تحت قيادتها ضجة.
“قاتل ! ، مغتصب! ، ليلين فارليير فلتدفع بدمك ثمن كراهية والدي والقبائل الأخرى! ” قفز جان قوي البنية ، وأمسك بمطرقة في يده تبدو وكأنها مصنوعة من الرعد.
“يكفي! ، أنا الرئيسة الأكبر لجان الظلام ، سأتحمل المسؤولية عن هذا الأمر وحدي! ” ردت أليسيا ببرود.
كان من غير المتوقع أنه في غضون مائة عام فقط ، استعادوا القوة مرة أخرى.
“هاها جيد! أليسيا! ، أنا معجب بقدرتك على الحصول على رؤية واضحة للأشياء! ” صفق ليلين وضحك بحرارة.
“لحسن الحظ ، لا يزال هنا!” نظرت سيلين إلى ضهر ليلين ، وعيناها مليئة بفخر لا يختفى.
عوووور! .
بعد صوتين عاليين ، تم قرص اثنين من أباطرة الوحوش من المرتبة الثالثة بشدة حتى انفجرا.
عندما رأى فيل أسود صغير ذو أجنحة كبيرة على ظهره أن شيئًا ما بدا خاطئًا ، بدأ يعوي جنبًا إلى جنب مع نمر برأسين بجانبه.
أجبر حكم ليلين الأعراق الأخرى في منطقة الشفق على العبودية ، فقط ليتم استغلالهم من قبل البشر الماجوس.
كلاهما انقض على ليلين.
سرعان ما نمت أجسادهم الضخمة أكبر ، من الواضح أنهم استخدموا بعض التقنيات السرية التي استنفدت الكثير من الطاقة.
تسببت القوة المرعبة التى تجاوزت المستوى العادي من الرتبة 3 في اهتزاز الأرض.
ومع ذلك ، فإن هذا التعبير وكلماته تسببت بدلاً من ذلك في أن يطير الجان على الفور في حالة من الغضب.
في الوقت نفسه ، انزلق سراً من الخلف إمبراطور وحش على شكل قرد أزرق كبير.
كانت الحاكمة الجديدة لجان الظلام مثيرة للإعجاب وكانت صديقة ليلين القديمة – أليسيا أحد أمهات جان الظلام.
يبدو أن حركات عدد قليل من كائنات الظلام تثير نوعًا من ردود الفعل المتسلسلة ، كانت القبائل على الجانب الآخر قد وحدت قواها لمهاجمة ليلين معًا.
“معرفة السير ليلين تتركني حقًا في حالة من الرهبة مدى الحياة ، علاوة على ذلك ، إذا لم تكن قد استولت على أغلى كتاب لدينا في ذلك الوقت ، فأعتقد أنه كان بإمكاننا الجلوس بسعادة للدردشة … “كان الشخص الذي يتحكم في هذا العملاق المخيف عجوزًا خرفًا كانت يداه مغطاة بجميع الأنواع الندبات والحروق.
تجاهلوا حاكمة الجان غير الحاسمة أليسيا التي كانت لا تزال راكعة ، وألقى المطرقة الكبيرة في يديه بقوة ، واكتسحت الصواعق الزرقاء المرعبة المنطقة.
“يكفي! ، أنا الرئيسة الأكبر لجان الظلام ، سأتحمل المسؤولية عن هذا الأمر وحدي! ” ردت أليسيا ببرود.
خلق العملاق أيضًا صوتًا مرعباً تسبب في تراجع العديد من الماجوس من المرتبة الثانية بوجوه شاحبة.
يبدو أن حركات عدد قليل من كائنات الظلام تثير نوعًا من ردود الفعل المتسلسلة ، كانت القبائل على الجانب الآخر قد وحدت قواها لمهاجمة ليلين معًا.
كانت هذه القبائل تهاجم هدف واحد مشترك – ليلين!.
ومع ذلك ، فإن هذا التعبير وكلماته تسببت بدلاً من ذلك في أن يطير الجان على الفور في حالة من الغضب.
قاد الهجوم أربعة مهاجمين من الرتبة الثالثة!.
مثل هذا الهجوم من شأنه أن يتسبب في إصابة ماجوس المرحلة الكريستالية بجروح خطيرة أثناء فرارهم.
علاوة على ذلك ، كانت مجموعة كاملة من المقاتلين الأقوياء من الرتبتين الأولى والثانية ، وكثير منهم يستخدمون الكنوز.
كا تشا!…
مثل هذا الهجوم من شأنه أن يتسبب في إصابة ماجوس المرحلة الكريستالية بجروح خطيرة أثناء فرارهم.
“هاها جيد! أليسيا! ، أنا معجب بقدرتك على الحصول على رؤية واضحة للأشياء! ” صفق ليلين وضحك بحرارة.
في مواجهة هذا الهجوم المدمر ، احتفظ ليلين بتعبير لا يتغير .
حتى لو كانت قد تقدمت إلى المرتبة الثالثة ، فإن الخوف الذي حملته تجاه ليلين ظهر مرة أخرى من أعماق ذكرياتها بعد أن رأته شخصيًا.
ضحك فجأة وهو يتحدث “هل تعرفون لماذا قلت أن هذا رائع ؟ ، ذلك لأنه مع تجمعكم جميعًا معًا ، لست مضطرًا لبذل جهد للذهاب إلى مخابئكم لقتلكم واحدًا تلو الآخر! “.
من ناحية أخرى ، كانت أليسيا مختلفة.
على الفور ، اندلعت موجة طاقة قوية ومرعبة من جسده.
على الرغم من أن مثل هذا التوهج كان مرئيًا في الظلام ، إلا أنه بمجرد شروق الشمس سيختفي بدون أثر.
توسع المجال المرصع بالنجوم ، ليبتلع المنطقة بأكملها داخله.
كل ما في الأمر أن هذه الأخبار السعيدة للجنود البشري كانت مأساة كاملة للقبائل المقابلة!.
تم إخماد العديد من الطاقات في لحظة ، وتبددت جميع هجمات الطاقة داخل مجال نجم الفجر تمامًا ، مما كشف الصور الظلية للأعراق الأخرى ، وكلهم في حيرة.
ماجوس مملكة نجم الفجر!.
كل ما فعله ليلين هو إطلاق قوة مجاله ، وتم إبطال الهجوم المشترك للعديد من القبائل تمامًا!.
“قاتل ! ، مغتصب! ، ليلين فارليير فلتدفع بدمك ثمن كراهية والدي والقبائل الأخرى! ” قفز جان قوي البنية ، وأمسك بمطرقة في يده تبدو وكأنها مصنوعة من الرعد.
تصاعدت موجات الكفر والخوف في قلوبهم!.
لقد شعر فقط أن ليلين الآن كان مختلفًا تمامًا عن السابق.
تفاجأ كل الماجوس الذين كانوا قلقين بشأن ليلين للتو.
قاد الهجوم أربعة مهاجمين من الرتبة الثالثة!.
عند رؤية الهجوم المشترك للقبائل ، اعتقدوا أن لا شيء يمكن أن يتجاوز هذا القدر من القوة.
عندما رأى فيل أسود صغير ذو أجنحة كبيرة على ظهره أن شيئًا ما بدا خاطئًا ، بدأ يعوي جنبًا إلى جنب مع نمر برأسين بجانبه.
ومع ذلك ، فإن اللحظة التي اتخذ فيها ليلين حركته كانت اللحظة التي أدركوا فيها أن ما كانوا ينظرون إليه كان مثل وهج اليراع في الليل.
ومع ذلك ، فإن اللحظة التي اتخذ فيها ليلين حركته كانت اللحظة التي أدركوا فيها أن ما كانوا ينظرون إليه كان مثل وهج اليراع في الليل.
على الرغم من أن مثل هذا التوهج كان مرئيًا في الظلام ، إلا أنه بمجرد شروق الشمس سيختفي بدون أثر.
على الرغم من أن العديد من القبائل جردت من كل قدراتها في حقل نجم الفجر وكانوا مستلقيين على الأرض مثل الكلاب الميتة ، إلا أنه كان لا يزال بالكاد قادرًا على الوقوف.
كانت الهالة المخيفة المنبعثة من جسد ليلين قوية جدًا لدرجة أن هؤلاء الماجوس لم يستطعوا إلا الركوع ، ولم يجرؤوا على التفكير في أي أفكار أخرى على الإطلاق.
بعد صوتين عاليين ، تم قرص اثنين من أباطرة الوحوش من المرتبة الثالثة بشدة حتى انفجرا.
“هذه القوة؟” الذين وقفوا وراء ليلين لم يستطعيوا إلا الركوع أيضًا.
كلاهما انقض على ليلين.
لقد شعر فقط أن ليلين الآن كان مختلفًا تمامًا عن السابق.
كان من الممكن سماع صوت تحطم العظام ، وسواء كانت الهجمات الجسدية أو الهجمات السحرية ، فلا يمكن أن يترك الاثنان خدشًا على راحة اليد ..
كان كالشمس والقمر والنجوم في السماء عالياً وأبدياً.
مثل هذا الهجوم من شأنه أن يتسبب في إصابة ماجوس المرحلة الكريستالية بجروح خطيرة أثناء فرارهم.
“هذا … هذا هو المجال الذي ينتمي إلى نجم الفجر!” تمتمت سيلين ، وأنهمرت دموعها بلا حول ولا قوة.
مثل هذا الهجوم من شأنه أن يتسبب في إصابة ماجوس المرحلة الكريستالية بجروح خطيرة أثناء فرارهم.
لقد فهمت أخيرًا حجم الفرصة التي فقدتها في ذلك الوقت ، وأنها لا تستطيع استعادتها أبدًا.
قاد الهجوم أربعة مهاجمين من الرتبة الثالثة!.
كا تشا!…
كما لو كانا يضربان فرامل الطوارئ ، توقف الفيل والفهد ذو الرأسين فجأة.
“هل ما زلتم تريدون الهروب؟” هز ليلين رأسه.
لقد تراجعوا بسرعة أكبر ، وأنفجرت أجسادهم ولونت الأرض بالدم الأحمر.
“أليسيا! ، لم أكن أتوقع رؤية وجه مألوف آخر ، لم تتقدمي إلى المرتبة الثالثة فحسب ، بل أصبحتي أيضًا ملكة جان الظلام ، إنه حقًا أمر يستحق التهنئة! “.
سرعان ما نمت أجسادهم الضخمة أكبر ، من الواضح أنهم استخدموا بعض التقنيات السرية التي استنفدت الكثير من الطاقة.
على الرغم من أن مثل هذا التوهج كان مرئيًا في الظلام ، إلا أنه بمجرد شروق الشمس سيختفي بدون أثر.
“هل ما زلتم تريدون الهروب؟” هز ليلين رأسه.
“حتى لو كان الجارديان المشع السابق ، فإن تفكير مجر ماجوس الرتبة الثالثة في قتالنا جميعًا هو أمر متعجرف جدًا منه …” بدأت العديد من القبائل في الصراخ.
امتد اثنان من الأيادي العملاقة ذات اللون البني المصفر من الأرض فجأةة ممسكين بالوحشين.
تفاجأ كل الماجوس الذين كانوا قلقين بشأن ليلين للتو.
كان من الممكن سماع صوت تحطم العظام ، وسواء كانت الهجمات الجسدية أو الهجمات السحرية ، فلا يمكن أن يترك الاثنان خدشًا على راحة اليد ..
بعد صوتين عاليين ، تم قرص اثنين من أباطرة الوحوش من المرتبة الثالثة بشدة حتى انفجرا.
نظر الوحشان إلى ليلين وظهر نداء واضح في أعينهما عن الرغبة في الاستسلام.
مثل هذا الهجوم من شأنه أن يتسبب في إصابة ماجوس المرحلة الكريستالية بجروح خطيرة أثناء فرارهم.
“أنتم أذكياء جدًا ، حتى يمكن مقارنتكم بالبشر العاديين!” شهق ليلين قليلاً من الإعجاب ، لكن الزوجين من الأيدي العملاقة قاما فجأة بإضافة بعض القوة.
عوووور! .
كا تشا! كا تشا! ..
“أوه ، القدر! ، لماذا أنت غير عادل حتى أنك تسمح لذلك القاتل بأن يصبح نجم فجر ؟ ، وبالنسبة لنا من القبائل الأخرى هناك معاناة فقط؟ “.
بعد صوتين عاليين ، تم قرص اثنين من أباطرة الوحوش من المرتبة الثالثة بشدة حتى انفجرا.
كانت الحاكمة الجديدة لجان الظلام مثيرة للإعجاب وكانت صديقة ليلين القديمة – أليسيا أحد أمهات جان الظلام.
“ال– الرتبة 4! ، لقد تقدمت بالفعل إلى المرتبة 4 ، أنت ماجوس مملكة نجم الفجر ! ” تردد صدى صوت مثل صوت رجل ميت من داخل حلق العجوز داخل العملاق.
كان الحشد خاملًا للحظة ، غير قادر على الرد .
ماجوس مملكة نجم الفجر!.
“أوه ، هناك أيضًا أباطرة وحوش من المرتبة الثالثة ” نظر ليلين إلى المخلوقات الجبلية الثلاثة على الجانب “هذا رائع!”.
كان الحشد خاملًا للحظة ، غير قادر على الرد .
“لا يزال هناك واحد آخر!” مد ليلين يده وبدا الأمر كما لو أن يدًا ضخمة ظهرت من العدم وتم القبض على قرد أزرق كبير.
بعد فترة فقط أدركوا فجأة ما يعنيه ذلك.
عندما رأى فيل أسود صغير ذو أجنحة كبيرة على ظهره أن شيئًا ما بدا خاطئًا ، بدأ يعوي جنبًا إلى جنب مع نمر برأسين بجانبه.
في الواقع ، لن يتمكن سوى ماجوس نجم الفجر من مقاومة هجمات القبائل العديدة دون تغيير تعبيره ، بل وحتى ذبح اثنين من أباطرة الوحوش بلمسة خفيفة فقط.
ومع شباب ليلين ، من المحتمل أن تكون هذه القبائل مستعبدة لآلاف السنين.
كل ما في الأمر أن هذه الأخبار السعيدة للجنود البشري كانت مأساة كاملة للقبائل المقابلة!.
“لقد رأيت صورته من قبل ، بالتأكيد لست مخطئًا!” واحدًا تلو الآخر ، انفجرت الأعراق الأخرى بالغضب.
ماذا مثل نجم الفجر؟ ، في منطقة الشفق ، كان مثل هذا الشخص لا يقهر!.
كان الحشد خاملًا للحظة ، غير قادر على الرد .
ومع شباب ليلين ، من المحتمل أن تكون هذه القبائل مستعبدة لآلاف السنين.
مثل هذا الهجوم من شأنه أن يتسبب في إصابة ماجوس المرحلة الكريستالية بجروح خطيرة أثناء فرارهم.
كانوا لا يزالون محظوظين بعض الشئ.
إذا أراد ليلين تحميلهم المسؤولية عن تمردهم ، فمن المحتمل أن ينقرض عرقهم بأكمله!.
تجاهلوا حاكمة الجان غير الحاسمة أليسيا التي كانت لا تزال راكعة ، وألقى المطرقة الكبيرة في يديه بقوة ، واكتسحت الصواعق الزرقاء المرعبة المنطقة.
كان غضب نجم الفجر مرعبًا جدًا.
في مواجهة هذا الهجوم المدمر ، احتفظ ليلين بتعبير لا يتغير .
سقطت الأداة السحرية الكبيرة على شكل مطرقة نم يدي الحاكم الجان على الأرض ، وتدفقت شريحتان من الدم من عينيه.
سقطت الأداة السحرية الكبيرة على شكل مطرقة نم يدي الحاكم الجان على الأرض ، وتدفقت شريحتان من الدم من عينيه.
على الرغم من أن العديد من القبائل جردت من كل قدراتها في حقل نجم الفجر وكانوا مستلقيين على الأرض مثل الكلاب الميتة ، إلا أنه كان لا يزال بالكاد قادرًا على الوقوف.
كانت الهالة المخيفة المنبعثة من جسد ليلين قوية جدًا لدرجة أن هؤلاء الماجوس لم يستطعوا إلا الركوع ، ولم يجرؤوا على التفكير في أي أفكار أخرى على الإطلاق.
“أوه ، القدر! ، لماذا أنت غير عادل حتى أنك تسمح لذلك القاتل بأن يصبح نجم فجر ؟ ، وبالنسبة لنا من القبائل الأخرى هناك معاناة فقط؟ “.
ومع ذلك ، فإن هذا التعبير وكلماته تسببت بدلاً من ذلك في أن يطير الجان على الفور في حالة من الغضب.
سال الدم من عينيه مع كل كلمة قالها.
لولا ظهور ليلين اليوم ، حتى لو لم يشن الخصم هجومًا متسللًا ، لكان بإمكانهم الفوز فقط بناء على قوة هذا الجيش الذي تسلل إلى حدودهم.
وبمجرد انتهاء أسئلته المستاءة ، خفت التألق في عيون حاكم الجان… مات!.
تجاهلوا حاكمة الجان غير الحاسمة أليسيا التي كانت لا تزال راكعة ، وألقى المطرقة الكبيرة في يديه بقوة ، واكتسحت الصواعق الزرقاء المرعبة المنطقة.
[ المترجم : زعلت عليه الصراحة ، ليلين كان حاطط عليهم حاطة بنت كلب ، مع أنهم كعرق تاني حقهم يعيشوا بردوا ].
“لحسن الحظ ، لا يزال هنا!” نظرت سيلين إلى ضهر ليلين ، وعيناها مليئة بفخر لا يختفى.
“لا يزال هناك واحد آخر!” مد ليلين يده وبدا الأمر كما لو أن يدًا ضخمة ظهرت من العدم وتم القبض على قرد أزرق كبير.
وبمجرد أن سقط القرد الأزرق الكبير على الأرض ، نادى لـ ليلين مرارًا وتكرارًا ، متوسلاً باستمرار المغفرة.
وبمجرد أن سقط القرد الأزرق الكبير على الأرض ، نادى لـ ليلين مرارًا وتكرارًا ، متوسلاً باستمرار المغفرة.
كل ما في الأمر أن هذه الأخبار السعيدة للجنود البشري كانت مأساة كاملة للقبائل المقابلة!.
لولا ظهور ليلين اليوم ، حتى لو لم يشن الخصم هجومًا متسللًا ، لكان بإمكانهم الفوز فقط بناء على قوة هذا الجيش الذي تسلل إلى حدودهم.
