قبيلة القطب الشمالي
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
فحص ليلين هذا القائد ، لقد شعر بالذهول للحظة.
[مسجل. تم تسجيل الرسم والتكوين تحت بيانات عالم الجليد ، الموضوع: علم النبات.]
عندما اجتاحت المنطقة القوة الروحية الهائلة لنجم الفجر التي يمكن أن تنافس القمر المشع ، بدأ عالم الجليد بأكمله في الغليان بالنشاط.
[جنية الثلج (غير مسمى) القوة: 10.3 ، الرشاقة: 37.6 ، الحيوية: 20.5 ، الروح: 157.3 ، السحر القوة: 157].
كانت قوة الرتبة 4 شيئًا لم يستطع الكثير من الوحوش الجليدية مقاومته. عندما اجتاحت قوة روح ليلين ، لم يتمكنوا ألا من خفض رؤوسهم إلا للتعبير عن تواضعهم ، على أمل ألا يغضبوا صاحب هذه القوة الروحية.
كانت هناك ذئاب ودببة وفهود وأشكال أخرى ، لكنها كانت مغطاة بالصقيع الأزرق.
ومع ذلك ، أيقظت طاقة نجم الفجر أيضًا أشكال الوجود الأخرى.
كان هؤلاء الأعضاء في هذا العرق في الرتبة 1 أو 2 فقط ، ولن يكونوا قادرين على اكتشاف الفحص على الإطلاق.
في أعماق قلعة مبنية بالكامل بالجليد ، كان إشعاع الصقيع ثريًا لدرجة أنه وصل إلى أقصى حد له. يمكن حتى رؤية تيارات الضوء الملونة تتلألأ باستمرار في الهواء.
منذ أن نشأ عالم الجليد من دم الأنثى العملاقة ، ستزداد قوة الإشعاع الجليدي كلما اقترب من المصدر.
“اروين!” صدى صوت بارد في الهواء. على الرغم من عدم وجود إشعاع من الطاقة ، إلا أنه يمكن أن يجعل الفضاء المحيط به يرتجف بشكل ضعيف.
في البداية ، على الرغم من أن الهالة كانت ضعيفة للغاية ، إلا أنه شعر بخطورة استثنائية ، وبالتالي لم يجرؤ على التصرف بتهور.
“جلالة الملك ، خادمك الأكثر ولاء أروين هنا!” خرج رجل مسن يرتدي ملابس كبير الخدم من الهواء وركع باتجاه مصدر الصوت. بدا محترما بشكل لا يضاهى. تم تمشيط شعر هذا الرجل بدقة بحيث لم يكن هناك خصلة واحدة في غير مكانها ، ومع ذلك كانت عيناه تتألقان بإشراق قرمزي غريب.
“أمنيتك هي أوامري!” قبل الرجل العجوز أوامره باحترام وتراجع.
كانت بشرته فاترة بشكل مخيف ، وتكشف عروقًا خضراء شفافة وشرايين حمراء.
ومع ذلك ، فقد أعد نفسه عقليًا بالفعل بعد إظهار قوته الروحية.
“هل شعرت به؟” طلب الصوت الأنثوي.
أما النوع الآخر فكان عبارة عن جنية ثلجية أنيقة بأجنحة شفافة وشكل رفيع.
“نعم! وصلت نجم الفجر أجنبي إلى منطقتك! ” تحدث الرجل العجوز باحترام.
“كان يجب أن يكتشفوني بالفعل ، أتساءل كيف سيتعاملون معي؟ ” أبتسم ليلين ابتسامة باهتة.
كان قادرًا على الشعور بأن قوة روح ليلين كانت مختلفة ، والتي يجب أن تكون من رتبة نجم الفجر على الأقل!.
أنتحب العقرب الجليدي بحماس وأبتلع التفاحة المجمدة في قضمة واحدة.
“نجم الفجر الأجنبي مهم جدًا لتطوري ، اذهب! ، أقبض عليه وأحضره إلي! ” قال صوت الأنثى.
[عملاق الصقيع (غير مسمى) القوة: 50.9 ، رشاقة: 10.1 ، حيوية: 40.1 ، القوة الروحية: 80 ].
“أمنيتك هي أوامري!” قبل الرجل العجوز أوامره باحترام وتراجع.
شعر وكأنها قطعة من الجليد – لا ، أنتشر إحساس أكثر برودة من الثلج في فمه.
ظهر شذوذ عندما قام.
[مسجل. تم تسجيل الرسم والتكوين تحت بيانات عالم الجليد ، الموضوع: علم النبات.]
في حين أن النصف العلوي من جسده كان يبدو وكأنه إنسان ، كان النصف السفلي شكل عقرب.
أما النوع الآخر فكان عبارة عن جنية ثلجية أنيقة بأجنحة شفافة وشكل رفيع.
عندما غادر كبير الخدم ، بدأت القلعة الجليدية بأكملها على الفور تستيقظ من سباتها مثل الأسد وبدأت في العمل.
“بالحكم على عدد الجواسيس والأوصياء من المرتبة الثالثة في الممر سابقًا ، فإن وحش العقرب الجليدي لم تكن لتصل إلى هنا لو أنها جاءت بمفردها …” رفع ليلين رأسه وألقى نظرة على عالم الجليد.
“انطلقوا جميعًا! ، أرسل إشارة فورًا بمجرد اكتشاف دخيل قوي غير مألوف! ” وقف كبير الخدم أروين على قمة القلعة الشاهقة ، وأنتشر صوته في كل زاوية .
جلبت حيويته المذهلة رؤية عالية.
بينما كان يأمر ، بدأت كميات كبيرة من العمالقة الجليدية في الدروع تهدر ، وأمسكت الدروع الجليدية الدائرية والرماح الزرقاء في يدهم.
لم يكن لدى ليلين بالطبع أي فكرة عما كان يحدث هناك.
فتح الباب الضخم للقلعة الجليدية ، وتوجهت أسراب من العمالقة الجليدية تمامًا مثل فرق الدوريات البشرية. اختفوا وسط موجة من الثلوج .
في أعماق قلعة مبنية بالكامل بالجليد ، كان إشعاع الصقيع ثريًا لدرجة أنه وصل إلى أقصى حد له. يمكن حتى رؤية تيارات الضوء الملونة تتلألأ باستمرار في الهواء.
فقط أروين بقي وحيدًا في أعلى نقطة في القلعة ، وكانت أفكاره لغزًا.
“هل شعرت به؟” طلب الصوت الأنثوي.
لم يكن لدى ليلين بالطبع أي فكرة عما كان يحدث هناك.
وقفوا يحرسون مخلوق برأسين.
ومع ذلك ، فقد أعد نفسه عقليًا بالفعل بعد إظهار قوته الروحية.
أنتحب العقرب الجليدي بحماس وأبتلع التفاحة المجمدة في قضمة واحدة.
وهكذا ، مع وجود العقرب الجليدي تحت سيطرته ، سارع بإتجاه المكان القريب حيث كانت هالة الحياة أكثر تركيزًا.
بعد الوصول إلى هنا ، بدا أنه أصبح أكثر حيوية.
كان الكهف الجليدي الذي سيطر عليه تحالف الطبيعة سابقًا مجرد ممر.
“في الواقع ، هذان العرقان ، اللذان لهما مثل هذه الاختلافات الصارخة في حجم الجسم ، هما في الواقع شكلين فقط من نفس الجنس!”.
هنا كان العالم الحقيقي للجليد …
[ مهارة فطرية: ( 1) جلد الصقيع: يتمتع جلد عملاق الصقيع بمقاومة عالية جدًا تجاه إشعاع الصقيع ، والذي قد يتسبب أيضًا في التكوين الطبيعي للتعويذة الإملائية ، إنها مادة مهمة في صناعة بعض أسلحة السحر الصقيع].
كان العقرب الجليدي الضخم يركض بعنف عبر السهول الجليدية مع ليلين على ظهره.
[ مهارة فطرية: ( 1) جلد الصقيع: يتمتع جلد عملاق الصقيع بمقاومة عالية جدًا تجاه إشعاع الصقيع ، والذي قد يتسبب أيضًا في التكوين الطبيعي للتعويذة الإملائية ، إنها مادة مهمة في صناعة بعض أسلحة السحر الصقيع].
جلس ليلين وأرسل عددًا قليلاً من خدام الظل من وقت لآخر لقطف بعض الفواكه بالإضافة إلى السيقان النباتية والأوراق وما إلى ذلك.
“نعم! وصلت نجم الفجر أجنبي إلى منطقتك! ” تحدث الرجل العجوز باحترام.
كان الآن يفحص فاكهة تشبه تفاحة ، وعيناه متوهجة.
يمكن لرقاقة AI الحالية الحصول على معلومات حول حتى أولئك الموجودين في عالم نجم الفجر دون علمهم.
[بيييب! تم اكتشاف فاكهة غير معروفة ، تم تسجيل تكوينها. من فضلك أعطها اسماً!] رن صوت رقاقة AI .
“انطلقوا جميعًا! ، أرسل إشارة فورًا بمجرد اكتشاف دخيل قوي غير مألوف! ” وقف كبير الخدم أروين على قمة القلعة الشاهقة ، وأنتشر صوته في كل زاوية .
”التفاح المجمد! ، صنف تحت عالم الجليد: علم النبات. ” أمر ليلين.
“أمنيتك هي أوامري!” قبل الرجل العجوز أوامره باحترام وتراجع.
[مسجل. تم تسجيل الرسم والتكوين تحت بيانات عالم الجليد ، الموضوع: علم النبات.]
حتى أنه كان هناك عدد قليل من المخلوقات الجليدية تقوم بدوريات في الأعلى.
أومأ ليلين برأسه “مم“.
في أعماق قلعة مبنية بالكامل بالجليد ، كان إشعاع الصقيع ثريًا لدرجة أنه وصل إلى أقصى حد له. يمكن حتى رؤية تيارات الضوء الملونة تتلألأ باستمرار في الهواء.
كانت التفاحة في يده مغطاة بطبقة من الجليد الأزرق.
تناثرت رقاقات جليدية هائلة في المكان ، متراصة فوق بعضها البعض لتشكل قرية تل محصنة.
وباستخدام ظفر أصابعه ، قطع قطعة بسرعة ووضعها في فمه.
كلاهما ينتميان إلى أنواع مختلفة تمامًا.
شعر وكأنها قطعة من الجليد – لا ، أنتشر إحساس أكثر برودة من الثلج في فمه.
هنا كان العالم الحقيقي للجليد …
إذا كان أي إنسان عادي ، فإن مجرد لمسة ستجمده حتى الموت ، انسى أكله! .
منذ أن نشأ عالم الجليد من دم الأنثى العملاقة ، ستزداد قوة الإشعاع الجليدي كلما اقترب من المصدر.
ومع ذلك ، فإن ليلين الذي كان يتمتع بحيوية أعلى من 100 كان بالفعل محصنًا ضد معظم الأخطار في عالم الجليد.
كان لدى هؤلاء العمالقة ملامح وجه بائسة ، وأكدت الخطوط القاسية على وجوههم رجولتهم ، وهي سمة مميزة للمخلوقات الذكورية.
وبالتالي بالنسبة له كانت الفاكهة مثل الآيس كريم بالنسبة لشخص عادي.
أنتحب العقرب الجليدي بحماس وأبتلع التفاحة المجمدة في قضمة واحدة.
“مذاقها جيد ” لم يكن ليلين مهتمًا كثيرًا وألقى التفاحة المجمدة في يده إلى العقرب الجليدي.
وهكذا ، مع وجود العقرب الجليدي تحت سيطرته ، سارع بإتجاه المكان القريب حيث كانت هالة الحياة أكثر تركيزًا.
شيك شيك! .
فتح الباب الضخم للقلعة الجليدية ، وتوجهت أسراب من العمالقة الجليدية تمامًا مثل فرق الدوريات البشرية. اختفوا وسط موجة من الثلوج .
أنتحب العقرب الجليدي بحماس وأبتلع التفاحة المجمدة في قضمة واحدة.
“قف أيها الدخيل! ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستعاني من الهجوم المشترك لـ أخدد أوفوكر ! ” كان الحراس في الحصن قد اكتشفوا ليلين منذ فترة طويلة ، ومن ثم بدأوا بالصراخ عليه.
بعد الوصول إلى هنا ، بدا أنه أصبح أكثر حيوية.
ظهر شذوذ عندما قام.
شاهد ليلين هذا بينما كان يفكر.
جلس ليلين وأرسل عددًا قليلاً من خدام الظل من وقت لآخر لقطف بعض الفواكه بالإضافة إلى السيقان النباتية والأوراق وما إلى ذلك.
“بالحكم على عدد الجواسيس والأوصياء من المرتبة الثالثة في الممر سابقًا ، فإن وحش العقرب الجليدي لم تكن لتصل إلى هنا لو أنها جاءت بمفردها …” رفع ليلين رأسه وألقى نظرة على عالم الجليد.
لقد فهم لغتهم ، وكان هذا لأنها كانت نوعًا ما تشبه لغة بايرون القديمة.
“الإشعاع الجليدي هنا يتركز بشكل مرعب أكثر ، ربما إذا بقينا لفترة أطول ، فسيكون هذا العقرب الجليدي قادرًا على التطور إلى مستوى أعلى … “.
في البداية ، على الرغم من أن الهالة كانت ضعيفة للغاية ، إلا أنه شعر بخطورة استثنائية ، وبالتالي لم يجرؤ على التصرف بتهور.
منذ أن نشأ عالم الجليد من دم الأنثى العملاقة ، ستزداد قوة الإشعاع الجليدي كلما اقترب من المصدر.
يبدو أنها بمثابة شكل من أشكال الحماية الشاملة.
وطالما بحث عن المكان على أساس هذه القاعدة ، فإن كل المؤامرات وأساليب الإخفاء ستصبح عديمة الفائدة.
[بيييب! تم اكتشاف فاكهة غير معروفة ، تم تسجيل تكوينها. من فضلك أعطها اسماً!] رن صوت رقاقة AI .
علاوة على ذلك ، اكتشف ليلين أن المزيد من الكائنات الجليدية تتجمع في الأماكن ذات الإشعاع الجليدي الأكثر.
أما النوع الآخر فكان عبارة عن جنية ثلجية أنيقة بأجنحة شفافة وشكل رفيع.
يبدو أنها بمثابة شكل من أشكال الحماية الشاملة.
[جنية الثلج (غير مسمى) القوة: 10.3 ، الرشاقة: 37.6 ، الحيوية: 20.5 ، الروح: 157.3 ، السحر القوة: 157].
“حسنًا … مصدر الإشعاع … هناك نجم الفجر هناك ، ولكن هناك أيضًا هالة أكثر غرابة …” قام ليلين برفع حواجبه.
بعد الوصول إلى هنا ، بدا أنه أصبح أكثر حيوية.
في البداية ، على الرغم من أن الهالة كانت ضعيفة للغاية ، إلا أنه شعر بخطورة استثنائية ، وبالتالي لم يجرؤ على التصرف بتهور.
لم يكن لدى ليلين بالطبع أي فكرة عما كان يحدث هناك.
“كان يجب أن يكتشفوني بالفعل ، أتساءل كيف سيتعاملون معي؟ ” أبتسم ليلين ابتسامة باهتة.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من المخلوقات الجليدية تقوم بدوريات في الأعلى.
في هذه اللحظة ، اخترق العقرب الجليدي الضخم إعصارًا جليديًا ، ووصل أمام واد جليدي.
ساهم عمل الطبيعة والعظمة الغامضة للعوالم الأخرى في تعطشه الشديد للمعرفة.
تناثرت رقاقات جليدية هائلة في المكان ، متراصة فوق بعضها البعض لتشكل قرية تل محصنة.
ظهر شذوذ عندما قام.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من المخلوقات الجليدية تقوم بدوريات في الأعلى.
“انتظر ، هل هذان الجنسان من نفس الجنس؟ ، عملاق الصقيع الذكور أقوياء للغاية من حيث القوة البدنية والقدرات الدفاعية ، والإناث الجنيات تتخصص في تعاويذ عنصر الجليد؟” لاحظ ليلين شيئًا آخر أثناء تخمينه.
“كائنات جليدية ذكية؟” صرخ ليلين ، ثم حث العقرب الجليدي على التوجه نحوهم.
“أنا ماجوس أجنبي ، وأتمنى أن أرى قائدك!” أوقف ليلين العقرب الجليدي أمام القرية ، وبدأ يتحدث ببطء.
“قف أيها الدخيل! ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستعاني من الهجوم المشترك لـ أخدد أوفوكر ! ” كان الحراس في الحصن قد اكتشفوا ليلين منذ فترة طويلة ، ومن ثم بدأوا بالصراخ عليه.
على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه تم نقله بوضوح لمسافات بعيدة.
جلبت حيويته المذهلة رؤية عالية.
كان هؤلاء الأعضاء في هذا العرق في الرتبة 1 أو 2 فقط ، ولن يكونوا قادرين على اكتشاف الفحص على الإطلاق.
سمحت لـ ليلين بتحديد المخلوقات بوضوح في الوادي في جزء من الثانية.
أنتحب العقرب الجليدي بحماس وأبتلع التفاحة المجمدة في قضمة واحدة.
كلاهما ينتميان إلى أنواع مختلفة تمامًا.
عندما اجتاحت المنطقة القوة الروحية الهائلة لنجم الفجر التي يمكن أن تنافس القمر المشع ، بدأ عالم الجليد بأكمله في الغليان بالنشاط.
كان أحدهما عملاقًا يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار وله جلد أزرق جليدي مزين برونية عنصرية جليدية ومغطى بطبقة من الصقيع.
في غضون بضع دقائق تقريبًا ، فتحت أبواب الجليد العملاقة بصوت عال.
كان لدى هؤلاء العمالقة ملامح وجه بائسة ، وأكدت الخطوط القاسية على وجوههم رجولتهم ، وهي سمة مميزة للمخلوقات الذكورية.
أما النوع الآخر فكان عبارة عن جنية ثلجية أنيقة بأجنحة شفافة وشكل رفيع.
“كان يجب أن يكتشفوني بالفعل ، أتساءل كيف سيتعاملون معي؟ ” أبتسم ليلين ابتسامة باهتة.
تكثفت كميات كبيرة من جزيئات الطاقة الجليدية حولهم مثل الإعصار المصغر.
“بالحكم على عدد الجواسيس والأوصياء من المرتبة الثالثة في الممر سابقًا ، فإن وحش العقرب الجليدي لم تكن لتصل إلى هنا لو أنها جاءت بمفردها …” رفع ليلين رأسه وألقى نظرة على عالم الجليد.
كانت معظم هذه الجنيات جميلة جدًا ، ومن المحتمل أنهم كانوا جميعًا من الإناث.
أنتحب العقرب الجليدي بحماس وأبتلع التفاحة المجمدة في قضمة واحدة.
“انتظر ، هل هذان الجنسان من نفس الجنس؟ ، عملاق الصقيع الذكور أقوياء للغاية من حيث القوة البدنية والقدرات الدفاعية ، والإناث الجنيات تتخصص في تعاويذ عنصر الجليد؟” لاحظ ليلين شيئًا آخر أثناء تخمينه.
شاهد ليلين هذا بينما كان يفكر.
لقد فهم لغتهم ، وكان هذا لأنها كانت نوعًا ما تشبه لغة بايرون القديمة.
بينما كان يأمر ، بدأت كميات كبيرة من العمالقة الجليدية في الدروع تهدر ، وأمسكت الدروع الجليدية الدائرية والرماح الزرقاء في يدهم.
نظرًا لأن لغتهم كانت تتمحور حول لغة بايرون ، بدا أن التأثير الذي كان لعالم ماجوس على العالم الجليدي لم يكن صغيراً.
كان الآن يفحص فاكهة تشبه تفاحة ، وعيناه متوهجة.
“أنا ماجوس أجنبي ، وأتمنى أن أرى قائدك!” أوقف ليلين العقرب الجليدي أمام القرية ، وبدأ يتحدث ببطء.
جلبت حيويته المذهلة رؤية عالية.
على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه تم نقله بوضوح لمسافات بعيدة.
ساهم عمل الطبيعة والعظمة الغامضة للعوالم الأخرى في تعطشه الشديد للمعرفة.
كان هناك بعض الحركة وبعد فترة وجيزة تحرك عدد قليل من عمالقة الصقيع.
ظهر شذوذ عندما قام.
بدا ليلين وكأنه ينتظر بهدوء ، لكنه كان يستخدم في الواقع الرقاقة للبحث عن المعلومات والإحصائيات حول هذه المخلوقات الجليدية الذكية.
أنتحب العقرب الجليدي بحماس وأبتلع التفاحة المجمدة في قضمة واحدة.
[عملاق الصقيع (غير مسمى) القوة: 50.9 ، رشاقة: 10.1 ، حيوية: 40.1 ، القوة الروحية: 80 ].
[( 2) إعصار الجليد:توفر جزيئات الطاقة الجليدية الغنية دفاعًا قويًا للغاية لجنيات الثلج ، إنهم يولدون تلقائيًا إعصارًا جليديًا للحماية ، والذي له تأثير مشابه لحلقة اللهب للماجوس].
[ مهارة فطرية: ( 1) جلد الصقيع: يتمتع جلد عملاق الصقيع بمقاومة عالية جدًا تجاه إشعاع الصقيع ، والذي قد يتسبب أيضًا في التكوين الطبيعي للتعويذة الإملائية ، إنها مادة مهمة في صناعة بعض أسلحة السحر الصقيع].
“كائنات جليدية ذكية؟” صرخ ليلين ، ثم حث العقرب الجليدي على التوجه نحوهم.
[( 2) إعادة الميلاد المتجمدة: حيويته المذهلة تمنح عملاق الصقيع قوى التعافي المرعبة ، في العالم الجليدي ، إذا زادت هذه القوى المستعادة بمقدار مستويين من الطاقة ، فقد تحقق حتى تأثير إعادة نمو الأطراف المكسورة!]
شيك شيك! .
[جنية الثلج (غير مسمى) القوة: 10.3 ، الرشاقة: 37.6 ، الحيوية: 20.5 ، الروح: 157.3 ، السحر القوة: 157].
“قف أيها الدخيل! ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستعاني من الهجوم المشترك لـ أخدد أوفوكر ! ” كان الحراس في الحصن قد اكتشفوا ليلين منذ فترة طويلة ، ومن ثم بدأوا بالصراخ عليه.
[ مهارة فطرية: ( 1) جاذبية الصقيع: تمتلك جنيات الثلج تقاربًا طبيعيًا لجزيئات طاقة الجليد ، وقد تشكل تعويذات جليدية فطرية بعد التقدم في الترتيب].
هنا كان العالم الحقيقي للجليد …
[( 2) إعصار الجليد:توفر جزيئات الطاقة الجليدية الغنية دفاعًا قويًا للغاية لجنيات الثلج ، إنهم يولدون تلقائيًا إعصارًا جليديًا للحماية ، والذي له تأثير مشابه لحلقة اللهب للماجوس].
وهكذا ، مع وجود العقرب الجليدي تحت سيطرته ، سارع بإتجاه المكان القريب حيث كانت هالة الحياة أكثر تركيزًا.
قام بحساب البيانات بشكل عشوائي من اثنين منهم ، وعرضت رقاقة الذكاء على الفور إحصائيات محددة حول الأهداف.
ومع ذلك ، فقد أعد نفسه عقليًا بالفعل بعد إظهار قوته الروحية.
يمكن لرقاقة AI الحالية الحصول على معلومات حول حتى أولئك الموجودين في عالم نجم الفجر دون علمهم.
كان أحدهما عملاقًا يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار وله جلد أزرق جليدي مزين برونية عنصرية جليدية ومغطى بطبقة من الصقيع.
كان هؤلاء الأعضاء في هذا العرق في الرتبة 1 أو 2 فقط ، ولن يكونوا قادرين على اكتشاف الفحص على الإطلاق.
[جنية الثلج (غير مسمى) القوة: 10.3 ، الرشاقة: 37.6 ، الحيوية: 20.5 ، الروح: 157.3 ، السحر القوة: 157].
“في الواقع ، هذان العرقان ، اللذان لهما مثل هذه الاختلافات الصارخة في حجم الجسم ، هما في الواقع شكلين فقط من نفس الجنس!”.
ومع ذلك ، أيقظت طاقة نجم الفجر أيضًا أشكال الوجود الأخرى.
شهق ليلين سراً.
لم يجعلوه ينتظر طويلاً.
ساهم عمل الطبيعة والعظمة الغامضة للعوالم الأخرى في تعطشه الشديد للمعرفة.
فحص ليلين هذا القائد ، لقد شعر بالذهول للحظة.
لم يجعلوه ينتظر طويلاً.
قام هذا المخلوق بفحص ليلين ، وعلى الرغم من أن عينيه كشفت عن أثر للحيرة ، إلا أنه لا يزال يفتح ذراعيه ويرحب “أنا القائد هنا ، ياموس أندريه ، مرحباً أيها الضيف من مكان أجنبي! “.
في غضون بضع دقائق تقريبًا ، فتحت أبواب الجليد العملاقة بصوت عال.
“أنا ماجوس أجنبي ، وأتمنى أن أرى قائدك!” أوقف ليلين العقرب الجليدي أمام القرية ، وبدأ يتحدث ببطء.
خرجت أسراب من فرسان الصقيع على الوحوش الجليدية الضخمة.
قام هذا المخلوق بفحص ليلين ، وعلى الرغم من أن عينيه كشفت عن أثر للحيرة ، إلا أنه لا يزال يفتح ذراعيه ويرحب “أنا القائد هنا ، ياموس أندريه ، مرحباً أيها الضيف من مكان أجنبي! “.
كان هؤلاء الفرسان جميعًا عمالقة صقيع ، وكانوا جالسين على جميع أنواع الوحوش ، وكلها ذات مظاهر غريبة وفريدة من نوعها.
“اروين!” صدى صوت بارد في الهواء. على الرغم من عدم وجود إشعاع من الطاقة ، إلا أنه يمكن أن يجعل الفضاء المحيط به يرتجف بشكل ضعيف.
كانت هناك ذئاب ودببة وفهود وأشكال أخرى ، لكنها كانت مغطاة بالصقيع الأزرق.
عندما اجتاحت المنطقة القوة الروحية الهائلة لنجم الفجر التي يمكن أن تنافس القمر المشع ، بدأ عالم الجليد بأكمله في الغليان بالنشاط.
كان الأمر كما لو أن التماثيل الجليدية العملاقة كانت تزأر في ليلين بأصوات عميقة.
[( 2) إعادة الميلاد المتجمدة: حيويته المذهلة تمنح عملاق الصقيع قوى التعافي المرعبة ، في العالم الجليدي ، إذا زادت هذه القوى المستعادة بمقدار مستويين من الطاقة ، فقد تحقق حتى تأثير إعادة نمو الأطراف المكسورة!]
في وسط تشكيل الفرسان ، كان هناك العديد من جنيات الثلج التي كانت لديها تركيزات غنية من جزيئات الطاقة الجليدية التي تدور حولها.
شيك شيك! .
وقفوا يحرسون مخلوق برأسين.
على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا جدًا ، إلا أنه تم نقله بوضوح لمسافات بعيدة.
قام هذا المخلوق بفحص ليلين ، وعلى الرغم من أن عينيه كشفت عن أثر للحيرة ، إلا أنه لا يزال يفتح ذراعيه ويرحب “أنا القائد هنا ، ياموس أندريه ، مرحباً أيها الضيف من مكان أجنبي! “.
بعد الوصول إلى هنا ، بدا أنه أصبح أكثر حيوية.
فحص ليلين هذا القائد ، لقد شعر بالذهول للحظة.
جلس ليلين وأرسل عددًا قليلاً من خدام الظل من وقت لآخر لقطف بعض الفواكه بالإضافة إلى السيقان النباتية والأوراق وما إلى ذلك.
“نعم! وصلت نجم الفجر أجنبي إلى منطقتك! ” تحدث الرجل العجوز باحترام.
