الدوقة روز
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
امتدت على حصانها العملاق وكانت على وشك مرافقة ليلين بعيدًا.
انفجرت أكثر من عشرة أعمدة سوداء من اللهب في شكل بشري.
كان زعيم قبيلة القطب الشمالي الذي ظهر أمام ليلين مخلوقًا مزدوج الرأس.
عرضت رقاقة AI بقية الإحصائيات بسرعة البرق.
ليس ذلك فحسب ، فقد تشارك جسده خصائص فريدة لكل من عمالقة الصقيع وجنيات الثلج.
أضاءت كرتان من حرائق الروح الباهتة من داخل القناع ، ومسحت ببرود عبر ياموس وبقية قبيلة القطب الشمالي ، ثم ركزت كل الاهتمام على ليلين.
ومض بريق أزرق في عيون ليلين للحظة ، دون علم القائد المقابل له.
“فارسة القطب الشمالي النبيل ، الدوقة روز! ، أنت النجم الأكثر إبهارًا في العالم الجليدي ، حتى أجمل ندفة الثلج لا يمكن مقارنتها بجمالك! “.
تشكلت صورة ثلاثية الأبعاد ثلاثية الأبعاد في ذهن ليلين ، لتعرض معلومات عن هذا المخلوق.
تشكلت صورة ثلاثية الأبعاد ثلاثية الأبعاد في ذهن ليلين ، لتعرض معلومات عن هذا المخلوق.
كان طوله ثلاثة أمتار تقريبًا وكان له جسم قوي ومتناسب جيدًا ، وزوج من الأجنحة الشفافة الجميلة على ظهره.
“أجنبي ، غادر في الحال! ، لا تجلب الكارثة إلى قريتنا! ” صرخت رأس ياموس الأنثى مرة أخرى ، وتشكلت بالفعل عاصفة عنصر جليدي على يدها.
ما كان مميزًا هو أنه يوجد فوق كتفه رأسان ، أحدهما عملاق صقيع والآخر جنية ثلجية.
أضاءت كرتان من حرائق الروح الباهتة من داخل القناع ، ومسحت ببرود عبر ياموس وبقية قبيلة القطب الشمالي ، ثم ركزت كل الاهتمام على ليلين.
كلاهما بدا عجوزين إلى حد ما.
بدت أصوات خطى مكتظة بالإقتراب ، وتنهد عملاق صقيع آخر “ياموس ، لقد فات الأوان!”.
عرضت رقاقة AI بقية الإحصائيات بسرعة البرق.
“يتحدثون حقا دون تفكي ، هذا المخلوق كشف حتى عن نار روحه! ، ربما تحت قناعها ليس سوى هيكل عظمي بشري ، أنه يسعى إلى الموت … “ومع ذلك ، تفاجأ ليلين كثيرًا ، حيث بدا أن فارس القطب الشمالي يستمتع بمديحهم.
[قبيلة القطب الشمالي (كامل النمو ، غير مسمى) القوة: 55.7 ، الرشاقة: 41.9 ، الحيوية: 40.1 ، القوة الروحية: 261.2 ، القوة السحرية: 261].
بووم! بووم! بووم! .
[ المهارات الفطرية:(1) التوائم: عضو كامل النمو في قبيلة القطب الشمالي يمتلك مميزات كل من عملاق الصقيع وجنية الثلج ، له قلبان ومجموعتان من أعضاء الجسم ، وبالتالي هما شخصان حيان ، يمكنهم التعافي من أي هجوم لا يدمر الجسم تمامًا ، وكذلك تعويض النقص في الحيوية في نصفيهم الآخرين].
ليس ذلك فحسب ، فقد تشارك جسده خصائص فريدة لكل من عمالقة الصقيع وجنيات الثلج.
[(2) جلد الصقيع: يتمتع جلد قبيلة القطب الشمالي بمقاومة عالية للغاية للإشعاع الجليدي ، كما أنه سيسبب تكوينًا طبيعيًا لحجر السحر ، وهو مادة مهمة في تصنيع بعض الأسلحة السحرية لعمالقة الصقيع].
ليس ذلك فحسب ، فقد تشارك جسده خصائص فريدة لكل من عمالقة الصقيع وجنيات الثلج.
[ (3) تقارب الصقيع: تمتلك قبيلة القطب الشمالي ألفة للجليد تفوق تلك الموجودة في جنية الثلج ، ولديه القدرة على إطلاق تعويذات جليدية فطرية بعد التقدم في الرتبة].
ومع ذلك ، بدت تلك الإبتسامة لياموس وكأنها ابتسامة شيطان.
[ (4) إعصار الجليد: توفر جزيئات الطاقة الجليدية الغنية دفاعًا قويًا للغاية لقبيلة القطب الشمالي ، إنهم يولدون تلقائيًا إعصارًا جليديًا للحماية ، والذي له تأثير مشابه لحلقة اللهب للماجوس ].
[ المترجم : امين أمين ، شمال شمال ، قبيلة أخلاقها وإنتمائها عاليين أوي ].
أظهرت هذه الإحصائيات أن أعضاء قبيلة القطب الشمالي هم عبارة عن اندماج جنية الثلج وعملاق الصقيع ، ورثوا مزايا كليهما تمامًا.
الصمت.
” إنهم أقوياء جدًا ومن الطبيعي الحصول على رتبة 3 ” أضائت عيون ليلين.
“هههه … هل يجد ضيفنا شكل قبيلتنا مذهلاً للغاية؟” اكتشف ياموس أندريه دهشة ليلين وبدأ يشرح له ، “خلال فترة الطفولة ، يكون لأحد أفراد قبيلتنا شكلين مختلفين ، فقط عند بلوغهم سن الرشد والعثور على النصف الآخر ، سيقيمون مراسم نعمة القطب الشمالي ، وبعد ذلك ينضمون معًا كجسد واحد ويصبحون عضوًا حقيقيًا في قبيلة القطب الشمالي! “.
شعروا وكأنهم يحلمون.
الشخص الذي أوضح كان رأس جنية الثلج ، كان صوتها مشابهًا لصوت الأنثى.
أضاءت كرتان من حرائق الروح الباهتة من داخل القناع ، ومسحت ببرود عبر ياموس وبقية قبيلة القطب الشمالي ، ثم ركزت كل الاهتمام على ليلين.
“أوه ، اعتذاري!” لوح ليلين بيديه على عجل.
“ملكة القطب الشمالي هي الديكتاتورية هنا ، ومصدر كل الخوف ، هي السبب الجذري لكل بلاء ومعاناة ، وكل من تربطها بها قرابة سوف يعاني من لعنة… ”تمتمت رأس المرأة ببضع كلمات.
كان النظر إلى الشؤون الخاصة لطرف آخر يعتبر أمرًا غير محترم بغض النظر عن العالم الذي يعيش فيه المرء. “كنت أشعر بالفضول للحظة!”.
“لماذا يأتون إلى هنا؟ ، هل هذا بسببك؟ ” ركزت النظرات على الفور على ليلين.
“هاها … أعضاء قبيلة القطب الشمالي لدينا يبدون غريبين إلى حد ما بالفعل ، حتى المخلوقات الأخرى في العالم الجليدي فوجئت عندما رأونا لأول مرة ، لذلك من المفهوم أن يشعر الضيف بهذه الطريقة … “كان المتحدث هذه المرة هو رأس الصقيع العملاق ، بدا صوته مليئًا بجو بطولي جريء.
“يا؟ ، لم أكن أتوقع أن نجم الفجر هنا تتمتع بقدر لا بأس به من القوة! ” قام ليلين بلمس ذقنه.
“نظرًا لأنك زائر من مكان بعيد ، نود دعوتك للراحة في قريتنا …” دعاه رئيس القبيلة ذو الرأسين ، ياموس أندريه ، بحرارة.
“لماذا يأتون إلى هنا؟ ، هل هذا بسببك؟ ” ركزت النظرات على الفور على ليلين.
في هذه اللحظة رن صوت بوق منخفض من نقطة المراقبة ، متتبعًا الصوت المرتعش لعملاق الصقيع.
رفعت الدوقة على ظهر الحصان السيف العملاق الشفاف في يدها.
“ر … رئيس! ، تم اكتشاف قوات الجليد تأتى نحونا ! “.
“لقد استفزت ملكة القطب الشمالي بالفعل ، وما زلت تتظاهر بأنك غير مدرك؟” بدا رئسي ياموس غاضبين ، وكانوا بالفعل على وشك الانهيار.
“ماذا؟” صرخ رأسا ياموس معًا بشكل لا إرادي.
حتى أن فرسان الصقيع على الجانبين بدأوا في التراجع واحدًا تلو الآخر ، والرهبة كتبت على وجوههم.
لم يكن ليلين متأكدًا مما إذا كانت نبوءة أم تعبيرًا قديمًا ، ولكن كان من الواضح أن رعبها تجاه ملكة القطب الشمالي كان متجذراً.
“لماذا يأتون إلى هنا؟ ، هل هذا بسببك؟ ” ركزت النظرات على الفور على ليلين.
كان طوله ثلاثة أمتار تقريبًا وكان له جسم قوي ومتناسب جيدًا ، وزوج من الأجنحة الشفافة الجميلة على ظهره.
“يا؟ ، لم أكن أتوقع أن نجم الفجر هنا تتمتع بقدر لا بأس به من القوة! ” قام ليلين بلمس ذقنه.
كان طوله ثلاثة أمتار تقريبًا وكان له جسم قوي ومتناسب جيدًا ، وزوج من الأجنحة الشفافة الجميلة على ظهره.
لم يقلها بشكل مباشر ، لكنه اعترف بالفعل بكلماته ، ولم يعد هناك مجال للشك.
سقطت أرض المعركة بأكملها في صمت مميت.
“نحن لا نرحب بك هنا ، الرجاء المغادرة على الفور ، لا تجلب كارثة إلى قبيلتنا! ” أصبح ياموس على الفور معاديًا ، وقام فرسان الصقيع برفع الرماح في أيديهم ، ووجهوا الرماح نحو ليلين.
لم يكن ياموس أندريه فقط.
يبدو أنهم كانوا مستعدين لمهاجمته بأمر لحظة.
قذف جسدها للخلف بسرعة قطار سريع ، تاركًا أثر مزراب عميق في الجليد الصلب ، امتد بعيدًا إلى مسافة بعيدة.
“هل لي أن أعرف من سيأتي؟” بدا ليلين وكأنه لا يهتم بالموقف المعادي لقبيلة القطب الشمالي ، وبدلاً من ذلك طرح سؤالاً وهو منغمس في التفكير.
“إذا أردنا استخدام تصنيف عالم الماجوس ، فأنت على الأقل ماجوس المرحلة الكريستالية ، ويمكنك حتى رفع القوة البدنية الخالصة ، من النادر جدًا رؤية ذلك ، لكن من المؤسف أن كل هذا عديم الفائدة … “بدا ليلين وكأنه يتنهد عندما رفع إصبعه.
“لقد استفزت ملكة القطب الشمالي بالفعل ، وما زلت تتظاهر بأنك غير مدرك؟” بدا رئسي ياموس غاضبين ، وكانوا بالفعل على وشك الانهيار.
أدار العديد من الحراس العملاقين رماحهم نحو ليلين.
“ملكة القطب الشمالي هي الديكتاتورية هنا ، ومصدر كل الخوف ، هي السبب الجذري لكل بلاء ومعاناة ، وكل من تربطها بها قرابة سوف يعاني من لعنة… ”تمتمت رأس المرأة ببضع كلمات.
ما كان مميزًا هو أنه يوجد فوق كتفه رأسان ، أحدهما عملاق صقيع والآخر جنية ثلجية.
لم يكن ليلين متأكدًا مما إذا كانت نبوءة أم تعبيرًا قديمًا ، ولكن كان من الواضح أن رعبها تجاه ملكة القطب الشمالي كان متجذراً.
عرضت رقاقة AI بقية الإحصائيات بسرعة البرق.
“ملكة القطب الشمالي؟” قام ليلين بلمس ذقنه “أنا مهتم حقًا بلقائها …“.
“ماذا؟” صرخ رأسا ياموس معًا بشكل لا إرادي.
“أجنبي ، غادر في الحال! ، لا تجلب الكارثة إلى قريتنا! ” صرخت رأس ياموس الأنثى مرة أخرى ، وتشكلت بالفعل عاصفة عنصر جليدي على يدها.
ما كان مميزًا هو أنه يوجد فوق كتفه رأسان ، أحدهما عملاق صقيع والآخر جنية ثلجية.
بووم! بووم! بووم! .
“نحن لا نرحب بك هنا ، الرجاء المغادرة على الفور ، لا تجلب كارثة إلى قبيلتنا! ” أصبح ياموس على الفور معاديًا ، وقام فرسان الصقيع برفع الرماح في أيديهم ، ووجهوا الرماح نحو ليلين.
بدت أصوات خطى مكتظة بالإقتراب ، وتنهد عملاق صقيع آخر “ياموس ، لقد فات الأوان!”.
عندما تنهد رئيسهم ، كان حراس القلعة قد حاصروا المكان بالفعل تحت قيادة شخص يمتطي حصانًا ضخمًا.
ومع ذلك ، بدت تلك الإبتسامة لياموس وكأنها ابتسامة شيطان.
كان الفرسان الذين يركبون حصان القطب الشمالي مغطين بمجموعة من الدروع الزرقاء الثقيلة من الرأس إلى أخمص القدمين ، وكان في أيديهم سيف كبير نصف شفاف كان يحترق بنيران الجليد الباردة.
بفضل لياقتهم البدنية ومقاومتهم للبرد ، لن يتمكن ماجوس من الرتبة الثالثة من التعامل مع الهجوم الشامل لهذا الفريق الصغير.
أضاءت كرتان من حرائق الروح الباهتة من داخل القناع ، ومسحت ببرود عبر ياموس وبقية قبيلة القطب الشمالي ، ثم ركزت كل الاهتمام على ليلين.
“ملكة القطب الشمالي هي الديكتاتورية هنا ، ومصدر كل الخوف ، هي السبب الجذري لكل بلاء ومعاناة ، وكل من تربطها بها قرابة سوف يعاني من لعنة… ”تمتمت رأس المرأة ببضع كلمات.
“فارسة القطب الشمالي النبيل ، الدوقة روز! ، أنت النجم الأكثر إبهارًا في العالم الجليدي ، حتى أجمل ندفة الثلج لا يمكن مقارنتها بجمالك! “.
“ملكة القطب الشمالي القديرة ضربت ، ماذا رأيت للتو؟” الدوقة روز التي اشتهرت بقوتها ، فارسة القطب الشمالي التي بثت الخوف في قلوب جميع سكان عالم الجليد ، هزمها هذا الماجوس الغامض بإصبع واحد فقط؟.
أصبح ليلين عاجزًا عن الكلام عندما رأى أعضاء قبيلة القطب الشمالي جميعًا جاثمين على الأرض ، وبدأو بمدح فارسة القطب الشمالي بصوت عال ، هذا جعله يلف عينيه.
أضاءت كرتان من حرائق الروح الباهتة من داخل القناع ، ومسحت ببرود عبر ياموس وبقية قبيلة القطب الشمالي ، ثم ركزت كل الاهتمام على ليلين.
“يتحدثون حقا دون تفكي ، هذا المخلوق كشف حتى عن نار روحه! ، ربما تحت قناعها ليس سوى هيكل عظمي بشري ، أنه يسعى إلى الموت … “ومع ذلك ، تفاجأ ليلين كثيرًا ، حيث بدا أن فارس القطب الشمالي يستمتع بمديحهم.
الشخص الذي أوضح كان رأس جنية الثلج ، كان صوتها مشابهًا لصوت الأنثى.
“لقد ارتكبتم جريمة! ، لقد تجرأتم بالفعل على التعامل مع هذا المجرم هنا ، لكن بما أنك لم تدعوه يدخل قرية التل ، سأوفر حياتكم هذه المرة … “.
ليس ذلك فحسب ، فقد تشارك جسده خصائص فريدة لكل من عمالقة الصقيع وجنيات الثلج.
لوحت فارسة القطب الشمالي بسيفها الضخم ، لكنها لم تتخذ أي إجراء آخر.
تم حرق الحراس الذين يتمتعون بلياقة بدنية أقوى من عمالقة الصقيع حتى تحولوا إلى رماد دون فرصة للمقاومة.
“آه! ، دوقة روز ، سيدتنا! ، إن إحسانك لا حدود له مثل جميع المحيطات في الكون … “تدفقت الدموع المتلألئة من رأسي ياموس أندريه ، مشكلة ما يشبه كرة زجاجية قبل أن تسقط على الأرض.
ليس ذلك فحسب ، فقد تشارك جسده خصائص فريدة لكل من عمالقة الصقيع وجنيات الثلج.
عند سماع ردهم ، شعر ليلين بالقشعريرة ترتفع في جميع أنحاء جسده.
لم يكن ياموس أندريه فقط.
“أما أنت أيها الأجنبي فإرجع معي إلى القلعة! ، ملكة القطب الشمالي تريد رؤيتك! “.
“ملكة القطب الشمالي القديرة ضربت ، ماذا رأيت للتو؟” الدوقة روز التي اشتهرت بقوتها ، فارسة القطب الشمالي التي بثت الخوف في قلوب جميع سكان عالم الجليد ، هزمها هذا الماجوس الغامض بإصبع واحد فقط؟.
سويش!.
سقطت أرض المعركة بأكملها في صمت مميت.
أدار العديد من الحراس العملاقين رماحهم نحو ليلين.
حتى أن فرسان الصقيع على الجانبين بدأوا في التراجع واحدًا تلو الآخر ، والرهبة كتبت على وجوههم.
بفضل لياقتهم البدنية ومقاومتهم للبرد ، لن يتمكن ماجوس من الرتبة الثالثة من التعامل مع الهجوم الشامل لهذا الفريق الصغير.
تشكلت صورة ثلاثية الأبعاد ثلاثية الأبعاد في ذهن ليلين ، لتعرض معلومات عن هذا المخلوق.
لكن يبدو أن ليلين لم يمانع ولو قليلاً ، بل إنه سأل باهتمام “هل كان هذا الأمر من قبل الإمبراطورة لأسري؟“
“نظرًا لأنك زائر من مكان بعيد ، نود دعوتك للراحة في قريتنا …” دعاه رئيس القبيلة ذو الرأسين ، ياموس أندريه ، بحرارة.
“أنه أمر الجنرال أروين ، لكن كلمته هي نفس كلمة الإمبراطورة ” من الواضح أن فارسة القطب الشمالي لم ترغب في التحدث كثيرًا إلى ليلين.
كان الفرسان الذين يركبون حصان القطب الشمالي مغطين بمجموعة من الدروع الزرقاء الثقيلة من الرأس إلى أخمص القدمين ، وكان في أيديهم سيف كبير نصف شفاف كان يحترق بنيران الجليد الباردة.
امتدت على حصانها العملاق وكانت على وشك مرافقة ليلين بعيدًا.
كان لعمالقة الصقيع وجنيات الثلج الأخرى مظاهر هامدة على وجوههم أيضًا.
“إذن … هل أخبرك أنه يجب عليك توخي الحذر وإرسال إشارة فور رؤيتي ، خاصة أنه لا ينبغي عليك مواجهتي بمفردك؟” ضحك ليلين بخفة ، مما أعطى الدوقة روز شعورًا سيئًا.
“هل لي أن أعرف من سيأتي؟” بدا ليلين وكأنه لا يهتم بالموقف المعادي لقبيلة القطب الشمالي ، وبدلاً من ذلك طرح سؤالاً وهو منغمس في التفكير.
“انتبهوا! …” في اللحظة التي غادرت فيها هذه الكلمات فمها تقريبًا ، ظهرت بعض الشرارات السوداء على أجساد القوات المحيطة.
“فارسة القطب الشمالي النبيل ، الدوقة روز! ، أنت النجم الأكثر إبهارًا في العالم الجليدي ، حتى أجمل ندفة الثلج لا يمكن مقارنتها بجمالك! “.
انفجرت أكثر من عشرة أعمدة سوداء من اللهب في شكل بشري.
“لقد استفزت ملكة القطب الشمالي بالفعل ، وما زلت تتظاهر بأنك غير مدرك؟” بدا رئسي ياموس غاضبين ، وكانوا بالفعل على وشك الانهيار.
تم حرق الحراس الذين يتمتعون بلياقة بدنية أقوى من عمالقة الصقيع حتى تحولوا إلى رماد دون فرصة للمقاومة.
“يا؟ ، لم أكن أتوقع أن نجم الفجر هنا تتمتع بقدر لا بأس به من القوة! ” قام ليلين بلمس ذقنه.
“أنتم المواطنون ملومون!” زأرت الدوقة روز ، وقفز حصان الجليد الضخم الذي كانت تستقله فجأة.
سقطت أرض المعركة بأكملها في صمت مميت.
رفعت الدوقة على ظهر الحصان السيف العملاق الشفاف في يدها.
عندما تنهد رئيسهم ، كان حراس القلعة قد حاصروا المكان بالفعل تحت قيادة شخص يمتطي حصانًا ضخمًا.
ارتفعت ألسنة اللهب على السيف فجأة وسقطت بلا رحمة نحو ليلين.
أضاءت كرتان من حرائق الروح الباهتة من داخل القناع ، ومسحت ببرود عبر ياموس وبقية قبيلة القطب الشمالي ، ثم ركزت كل الاهتمام على ليلين.
تينج! ..
“أجنبي ، غادر في الحال! ، لا تجلب الكارثة إلى قريتنا! ” صرخت رأس ياموس الأنثى مرة أخرى ، وتشكلت بالفعل عاصفة عنصر جليدي على يدها.
أوقف ليلين السيف الضخم الذي يحتوى على قوة مرعبة دون خوف بإصبع واحد ، وكانت الدوقة غير قادرة على التزحزح شبر واحد.
امتدت على حصانها العملاق وكانت على وشك مرافقة ليلين بعيدًا.
“إذا أردنا استخدام تصنيف عالم الماجوس ، فأنت على الأقل ماجوس المرحلة الكريستالية ، ويمكنك حتى رفع القوة البدنية الخالصة ، من النادر جدًا رؤية ذلك ، لكن من المؤسف أن كل هذا عديم الفائدة … “بدا ليلين وكأنه يتنهد عندما رفع إصبعه.
“هههه … هل يجد ضيفنا شكل قبيلتنا مذهلاً للغاية؟” اكتشف ياموس أندريه دهشة ليلين وبدأ يشرح له ، “خلال فترة الطفولة ، يكون لأحد أفراد قبيلتنا شكلين مختلفين ، فقط عند بلوغهم سن الرشد والعثور على النصف الآخر ، سيقيمون مراسم نعمة القطب الشمالي ، وبعد ذلك ينضمون معًا كجسد واحد ويصبحون عضوًا حقيقيًا في قبيلة القطب الشمالي! “.
كان هلال من الضوء يتدفق عندما اخترق درع فارس القطب الشمالي ، مشكلاً شقًا ضخمًا.
“إذا أردنا استخدام تصنيف عالم الماجوس ، فأنت على الأقل ماجوس المرحلة الكريستالية ، ويمكنك حتى رفع القوة البدنية الخالصة ، من النادر جدًا رؤية ذلك ، لكن من المؤسف أن كل هذا عديم الفائدة … “بدا ليلين وكأنه يتنهد عندما رفع إصبعه.
قذف جسدها للخلف بسرعة قطار سريع ، تاركًا أثر مزراب عميق في الجليد الصلب ، امتد بعيدًا إلى مسافة بعيدة.
سويش!.
حتى حصان القطب الشمالي الضخم الذي امتطته تم تحطيمه بفعل القوة الهائلة ، وانقسم إلى كومة من الشظايا المتلألئة.
[ (4) إعصار الجليد: توفر جزيئات الطاقة الجليدية الغنية دفاعًا قويًا للغاية لقبيلة القطب الشمالي ، إنهم يولدون تلقائيًا إعصارًا جليديًا للحماية ، والذي له تأثير مشابه لحلقة اللهب للماجوس ].
“……”
تينج! ..
“…”
كان الفرسان الذين يركبون حصان القطب الشمالي مغطين بمجموعة من الدروع الزرقاء الثقيلة من الرأس إلى أخمص القدمين ، وكان في أيديهم سيف كبير نصف شفاف كان يحترق بنيران الجليد الباردة.
الصمت.
“أجنبي ، غادر في الحال! ، لا تجلب الكارثة إلى قريتنا! ” صرخت رأس ياموس الأنثى مرة أخرى ، وتشكلت بالفعل عاصفة عنصر جليدي على يدها.
سقطت أرض المعركة بأكملها في صمت مميت.
“هههه … هل يجد ضيفنا شكل قبيلتنا مذهلاً للغاية؟” اكتشف ياموس أندريه دهشة ليلين وبدأ يشرح له ، “خلال فترة الطفولة ، يكون لأحد أفراد قبيلتنا شكلين مختلفين ، فقط عند بلوغهم سن الرشد والعثور على النصف الآخر ، سيقيمون مراسم نعمة القطب الشمالي ، وبعد ذلك ينضمون معًا كجسد واحد ويصبحون عضوًا حقيقيًا في قبيلة القطب الشمالي! “.
وجد ياموس أندريه صعوبة حتى في ابتلاع لعابهر نظر إلى ليلين وكان غير قادر على تصديق ما رأته عينيه.
عرضت رقاقة AI بقية الإحصائيات بسرعة البرق.
“ملكة القطب الشمالي القديرة ضربت ، ماذا رأيت للتو؟” الدوقة روز التي اشتهرت بقوتها ، فارسة القطب الشمالي التي بثت الخوف في قلوب جميع سكان عالم الجليد ، هزمها هذا الماجوس الغامض بإصبع واحد فقط؟.
“لقد استفزت ملكة القطب الشمالي بالفعل ، وما زلت تتظاهر بأنك غير مدرك؟” بدا رئسي ياموس غاضبين ، وكانوا بالفعل على وشك الانهيار.
لم يكن ياموس أندريه فقط.
أدار ليلين عينيه بسخرية.
كان لعمالقة الصقيع وجنيات الثلج الأخرى مظاهر هامدة على وجوههم أيضًا.
أصبح ليلين عاجزًا عن الكلام عندما رأى أعضاء قبيلة القطب الشمالي جميعًا جاثمين على الأرض ، وبدأو بمدح فارسة القطب الشمالي بصوت عال ، هذا جعله يلف عينيه.
شعروا وكأنهم يحلمون.
“ر … رئيس! ، تم اكتشاف قوات الجليد تأتى نحونا ! “.
“وبالتالي؟ ، هل مازلت ترحب بي الآن؟ ” استدار ليلين وابتسم لياموس أندريه.
“إذا أردنا استخدام تصنيف عالم الماجوس ، فأنت على الأقل ماجوس المرحلة الكريستالية ، ويمكنك حتى رفع القوة البدنية الخالصة ، من النادر جدًا رؤية ذلك ، لكن من المؤسف أن كل هذا عديم الفائدة … “بدا ليلين وكأنه يتنهد عندما رفع إصبعه.
ومع ذلك ، بدت تلك الإبتسامة لياموس وكأنها ابتسامة شيطان.
رفعت الدوقة على ظهر الحصان السيف العملاق الشفاف في يدها.
كان عدد قليل من جنيات الثلج الخجولين مرعوبين لدرجة أنهم اختبأوا خلف عمالقة الصقيع ، كما لو كان ليلين مخلوقًا قديمًا مخيفًا.
“يا؟ ، لم أكن أتوقع أن نجم الفجر هنا تتمتع بقدر لا بأس به من القوة! ” قام ليلين بلمس ذقنه.
“ب … بالطبع!” أومأ ياموس الصقيع العملاق الذكر برأسه “أرجوك سامح سلوكي الوقح سابقًا ، أيها الرب المحترم ، أنت منقذ عالم الجليد ، سيدنا الجديد! “.
“إذن … هل أخبرك أنه يجب عليك توخي الحذر وإرسال إشارة فور رؤيتي ، خاصة أنه لا ينبغي عليك مواجهتي بمفردك؟” ضحك ليلين بخفة ، مما أعطى الدوقة روز شعورًا سيئًا.
أدار ليلين عينيه بسخرية.
كان زعيم قبيلة القطب الشمالي الذي ظهر أمام ليلين مخلوقًا مزدوج الرأس.
كانت قبيلة القطب الشمالي ميؤوس منها تمامًا عندما يتعلق الأمر بالأخلاق.
لم يكن ياموس أندريه فقط.
[ المترجم : امين أمين ، شمال شمال ، قبيلة أخلاقها وإنتمائها عاليين أوي ].
“هاها … أعضاء قبيلة القطب الشمالي لدينا يبدون غريبين إلى حد ما بالفعل ، حتى المخلوقات الأخرى في العالم الجليدي فوجئت عندما رأونا لأول مرة ، لذلك من المفهوم أن يشعر الضيف بهذه الطريقة … “كان المتحدث هذه المرة هو رأس الصقيع العملاق ، بدا صوته مليئًا بجو بطولي جريء.
“أنتم المواطنون ملومون!” زأرت الدوقة روز ، وقفز حصان الجليد الضخم الذي كانت تستقله فجأة.

الي يضحك في روايه خضوع من قوي 😭😭😭😭