الشراهة والاستنتاج
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
لقد كلفها ذلك حياتها ، وتحولت إلى جسد روحي يكافح من أجل الحياة.
إجتاح الإنفجار العنيف بحر النار القرمزي.
في الشارع التجاري ، جلس رجل وسيم وفتاة ن وجهاً لوجه داخل متجر حلويات ومشروبات.
أدار ليلين عينيه “أنت الشخص الذي تخلص من تلميذك “.
لقد بدا أنهما زوجان عاديان تمامًا مثل أي شخص آخر ، لكن محادثتهما كانت ستخيف أي شخص يسمعها.
الشخصية التي قتلت تلميذها لإحياء نفسها لن تكون جديرة بالثقة .
ومع ذلك ، ولسبب غير معروف ، تصرف العملاء المحيطون والنوادل في المنطقة المجاورة وكأنهم لم يسمعوا كلمة واحدة من حديثهم ، وانشغالوا بأشياءهم الخاصة.
كان ليلين مستغرقًا في النظر إلى الصور الأخيرة التي أرسلها المستنسخ.
الشيء الوحيد هو أن بعض الفتيات الجميلات والنادلات يحدقن في الفتاة الجالسة مقابل ليلين.
لقد كلفها ذلك حياتها ، وتحولت إلى جسد روحي يكافح من أجل الحياة.
إذا كان بإمكان النظرات أن تقتل ، فستموت الفتاة مليون مرة.
بوووم!.
“هاها … هذا شعور رائع! ، إن الغيرة من الآخرين مدهشة ومثالية ، أشعر حتى بالمباركة!” كانت الأنثى ماجوس مليئة بالبهجة ، والنجوم الصغيرة المتلألئة مستعدة للانفجار من عينيها.
حتى في قاعدة بيانات ليلين التي تم تعزيزها بمعرفة كاملة تقريبًا بالمكتبة الكبرى ، لم يكن هناك أي ذكر لهذه الأنثى .
ومع ذلك ، لم يتم خداع ليلين بسهولة بمثل هذه العروض المزيفة.
لم يتفاجأ ليلين حقًا بشخصيتها.
لقد كان واضحًا جدًا بشأن مدى الفتاة الماكرة التي كانت تجلس أمامه ، بعد كل شيء حتى زينيا وقع في فخها.
حدثت أشياء أسوأ في الماضي ، مثل انخراط روح ماجوس في مذبحة دموية بعد خروجه من الخراب.
“توقفي عن اللف والدوران! ، إذن ماجوس رتبة 5 حاكمة برق المشترى ، ما الذي تريدينه مني؟ ” سأل ليلين بنبرة منخفضة ، وعبرت ذراعيه ومرفقيه على الطاولة ، وغطيا وجهه.
أخيرًا ، مسحت الفتات عن أصابعها بالمناديل على الطاولة.
كانت هذه الأنثى ماجوس المقابلة له هي القائدة الحالية لـ برق المشترى ، وكان هناك احتمال كبير أنها قد اعتنت بزينيا لاغتصاب عرشه.
دوى أنفجار عندما بدأ الحريق في الانتشار مشكلاً محيطًا قرمزيًا أمام ليلين.
منذ فترة وجيزة ، اتصلت بـ ليلين وطلبت مقابلة هنا.
بعد أن قامت بالتنظيف ، شعر ليلين بتغيير مفاجئ فيها.
في حاجة إلى مزيد من المعلومات ، قام ليلين بالرحلة.
إذا كان بإمكان النظرات أن تقتل ، فستموت الفتاة مليون مرة.
[ المترجم : هذه هي ميليندا في شكلها الصغير ، شيطان على شكل ملاك].
طالما كان لديه موارد كافية ، يمكنه بسهولة صنع المزيد مع بعض الوقت وشريحة الذكاء .

كان من المفترض أنها كانت أفضل أصدقاء مع الملك شعلة اللهب ، لكنهما سقطا بسبب بعض الأمور وكان قد تآمر ضدها.
“انتظر حتى أنتهي من فطيرة الآيس كريم بالفراولة ، لقد أردته منذ فترة طويلة! ، هذه الأشياء لم تكن موجودة حتى في عهدي … أياً كان الماجوس الذي خلقه فهو عبقري حقًا! “.
بوو!.
كانت الفتاة لا تزال تحاول جاهدة حشو فطيرة فراولة مغطاة باللبن الكريمي في فمها ، وأصابعها مشغولة تمامًا بالآيس كريم الأبيض.
على الرغم من أنه لم يكن روحًا طيبة ، إلا أنه لا يزال يكره الماجوس المخادعين والماكرين.
“دعني أقدم نفسي ، أنا ميليندا … أعتقد أنه يمكنك الاتصال بي بمعلمة زينيا … نوعًا ما … “قالت الفتاة.
“توقفي عن اللف والدوران! ، إذن ماجوس رتبة 5 حاكمة برق المشترى ، ما الذي تريدينه مني؟ ” سأل ليلين بنبرة منخفضة ، وعبرت ذراعيه ومرفقيه على الطاولة ، وغطيا وجهه.
لمعت عيون ليلين قليلاً “رقاقة AI ، ابحث عن هذا الاسم في قاعدة البيانات“.
أخيرًا ، مسحت الفتات عن أصابعها بالمناديل على الطاولة.
كان من الأصعب في الواقع ملاحظة هجوم ماجوس بريكينغ داون .
استجابت رقاقة AI بسرعة.
[بيييب! البحث في قاعدة بيانات التاريخ ، 391 تطابق لـ ميليندا ، معايير التنقية ، الرتبة 5 وما فوق … لا يوجد تطابق.]
تحول ليلين على الفور إلى شرارة ، حيث ظهرت كتلة من القوة التدميرية مباشرة داخل بحر وعيه ، وشكلت عاصفة رعدية مروعة.
حتى في قاعدة بيانات ليلين التي تم تعزيزها بمعرفة كاملة تقريبًا بالمكتبة الكبرى ، لم يكن هناك أي ذكر لهذه الأنثى .
لهذا كانت حريصة على الحصول على دعمه.
إذا لم تكن تستخدم اسمًا مستعارًا ، فلا بد أنها حصلت على لقب آخر كان معروفًا على نطاق واسع.
شكلت النيران المتصاعدة وجهًا بشريًا هائلاً ، مما أدى إلى إعاقة طاقة مرعبة طريق ليلين.
أما بالنسبة لاسمها الحقيقي ، فمن المحتمل أن يكون مدفونًا لفترة طويلة في الماضي.
“دعني أقدم نفسي ، أنا ميليندا … أعتقد أنه يمكنك الاتصال بي بمعلمة زينيا … نوعًا ما … “قالت الفتاة.
“لذا ميليندا ، طلبت مني فقط الاستمتاع بالحلويات معك؟” تحولت نظرة ليلين إلى البرد قليلاً.
“حسناً جيد!” حاولت ميليندا أن تلتهم الفطيرة بسرعة ، ولم تتوقف إلا بعد أن أنهت كوبًا من عصير التفاح.
[بيييب! اكتمل الاستنتاج ، ونتائج المعركة بين المضيف و الملك شعلة اللهب: تعرض المضيف لإصابة بالغة وفر: 15.7٪ ، مات المضيف وأصيب الخصم بجروح طفيفة: 45.3٪ ، 39٪ غير معروف] استنتجت رقاقة AI.
أخيرًا ، مسحت الفتات عن أصابعها بالمناديل على الطاولة.
على الرغم من أنه لم يكن روحًا طيبة ، إلا أنه لا يزال يكره الماجوس المخادعين والماكرين.
بعد أن قامت بالتنظيف ، شعر ليلين بتغيير مفاجئ فيها.
“اقتل ملكاً؟ ، أنت مجنونة! ، لقائك هنا اليوم كان أسوأ قرار اتخذته على الإطلاق! ” تحول وجه ليلين إلى اللون الأبيض البارد وهو يقف من كرسيه.
كان الأمر كما لو أنها نضجت تمامًا فجأة ، ولديها شيء مميز في هالتها.
“رقاقة AI ، محاكاة القتال مع الملك شعلة اللهب.”
“عمل رائع للتخلص من تلميذي ، الماجوس الصغير ” نظرت إلى ليلين مثل كبار السن لتشجيعه.
أدار ليلين عينيه “أنت الشخص الذي تخلص من تلميذك “.
أدار ليلين عينيه “أنت الشخص الذي تخلص من تلميذك “.
دوى أنفجار عندما بدأ الحريق في الانتشار مشكلاً محيطًا قرمزيًا أمام ليلين.
لم يتفاجأ ليلين حقًا بشخصيتها.
بعد ساعة ، غادر ليلين متجر الحلوى دون أن يتكلم.
الوجود كروح لآلاف السنين سيغير أي شخص ، حتى الماجوس شديد الذكاء.
كانت الفتاة لا تزال تحاول جاهدة حشو فطيرة فراولة مغطاة باللبن الكريمي في فمها ، وأصابعها مشغولة تمامًا بالآيس كريم الأبيض.
ضع في اعتبارك أن حالة ميليندا كانت خفيفة نسبيًا.
كان الأمر كما لو أنها نضجت تمامًا فجأة ، ولديها شيء مميز في هالتها.
حدثت أشياء أسوأ في الماضي ، مثل انخراط روح ماجوس في مذبحة دموية بعد خروجه من الخراب.
[بيييب! اكتمل الاستنتاج ، ونتائج المعركة بين المضيف و الملك شعلة اللهب: تعرض المضيف لإصابة بالغة وفر: 15.7٪ ، مات المضيف وأصيب الخصم بجروح طفيفة: 45.3٪ ، 39٪ غير معروف] استنتجت رقاقة AI.
“هل هذا صحيح؟ ، أوه هاهاها … كدت أنسى ، حذرت زينيا الصغير المسكين من مخاطر صنع بركة الرثاء ، قد يتعرض المرء للهجوم المضاد من قبل كل الأرواح إذا نفدت قوته … “.
كانت قد أغلقت هالتها باستخدام فن غامض ، لكنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يكتشف أنها عادت إلى الحياة.
غيرت ميليندا عواطفها على الفور ، وبدا أنها حزينة حقًا على زينيا.
[ المترجم : هذه هي ميليندا في شكلها الصغير ، شيطان على شكل ملاك].
أثناء مشاهدة العرض الذي كانت تقدمه ، أكد ليلين شكوكه في وفاة زينيا.
” الملك شعلة اللهب … شخص يمكنه التحكم في قوانين النار …” غمغم ليلين ، و ومضت البيانات والمعادلات أمام عينيه بينما استنتجت رقاقة الذكاء ببطء البيانات حول قوة معركة الملك.
قرر الابتعاد عن هذه المرأة قدر استطاعته في المستقبل.
كان ليلين مستغرقًا في النظر إلى الصور الأخيرة التي أرسلها المستنسخ.
بدأ ليلين يفقد صبره ، وطالب بالموضوع مباشرة.
لقد كان واضحًا جدًا بشأن مدى الفتاة الماكرة التي كانت تجلس أمامه ، بعد كل شيء حتى زينيا وقع في فخها.
“على أي حال ، من الرائع أن زينيا مات وأن المعركة بين برق المشترى وعشيرة أوروبوروس قد توقفت! ، لذا ، لماذا اتصلت بي هنا اليوم؟ “.
كان من المفترض أنها كانت أفضل أصدقاء مع الملك شعلة اللهب ، لكنهما سقطا بسبب بعض الأمور وكان قد تآمر ضدها.
أدركت ميليندا إلحاح ليلين ، وتحدثت عن نواياها الحقيقية “صحيح ، هل أنت مهتم بالشراكة معي لقتل ملك؟ “.
لم تستطع رقاقة الذكاء التنبؤ بالمستقبل حتى مع قوتها الحسابية الحالية ، لكنه كان واثقًا في استنتاجاتها للقتال بعد بعض التحسينات ، حتى لو كان الخصم هو الملك بريكينغ داون.
“اقتل ملكاً؟ ، أنت مجنونة! ، لقائك هنا اليوم كان أسوأ قرار اتخذته على الإطلاق! ” تحول وجه ليلين إلى اللون الأبيض البارد وهو يقف من كرسيه.
[بيييب! ، البصمة الروحية تدمر نفسها !] تم إخطار رقاقة AI بدون عاطفة داخل منطقة نجم الفجر.
“هيهي! ، انتظر لحظة ، الماجوس الصغير ، أنا أمزح فقط ، ومع ذلك من الجيد حقًا أن نتحالف مع بعضنا البعض عند التعامل مع الملك شعلة اللهب ” يبدو أن ميليندا قد غيرت شخصيتها مرة أخرى.
تحول ليلين على الفور إلى شرارة ، حيث ظهرت كتلة من القوة التدميرية مباشرة داخل بحر وعيه ، وشكلت عاصفة رعدية مروعة.
“هل لديك أي حقد ضده؟” سأل ليلين ، على ما يبدو أنه قمع غضبه عندما جلس مرة أخرى.
لقد استخدمت بعض الوسائل لاستعادة حياتها ، والآن ستكون بالتأكيد شوكة في عين الملك شعلة اللهب.
“لأكون صادقًا ، لقد لعب دورًا كبيرًا في موتي في ذلك الوقت …” ابتسمت ميليندا بسخرية عندما كشفت قليلاً من ماضيها السري .
” الملك شعلة اللهب … شخص يمكنه التحكم في قوانين النار …” غمغم ليلين ، و ومضت البيانات والمعادلات أمام عينيه بينما استنتجت رقاقة الذكاء ببطء البيانات حول قوة معركة الملك.
“ولا أعتقد أنني بحاجة إلى ذكر علاقته بك يا وارلوك؟ ، لدي معلومات عنه أكثر بكثير مما لديك ، ها أنت ذا … “.
“لذا ميليندا ، طلبت مني فقط الاستمتاع بالحلويات معك؟” تحولت نظرة ليلين إلى البرد قليلاً.
بعد ساعة ، غادر ليلين متجر الحلوى دون أن يتكلم.
كانت الفتاة لا تزال تحاول جاهدة حشو فطيرة فراولة مغطاة باللبن الكريمي في فمها ، وأصابعها مشغولة تمامًا بالآيس كريم الأبيض.
لقد أجبر على دفع الفاتورة.
رفض إلقاء نظرة أخرى على ميليندا ، وتحول إلى شعاع من الضوء عندما غادر المدينة.
“لذا ميليندا ، طلبت مني فقط الاستمتاع بالحلويات معك؟” تحولت نظرة ليلين إلى البرد قليلاً.
في خضم حركته السريعة ، كان يفكر بما قالته.
ومع ذلك ، لم يتم خداع ليلين بسهولة بمثل هذه العروض المزيفة.
كان من المفترض أنها كانت أفضل أصدقاء مع الملك شعلة اللهب ، لكنهما سقطا بسبب بعض الأمور وكان قد تآمر ضدها.
في الشارع التجاري ، جلس رجل وسيم وفتاة ن وجهاً لوجه داخل متجر حلويات ومشروبات.
لقد كلفها ذلك حياتها ، وتحولت إلى جسد روحي يكافح من أجل الحياة.
ومع ذلك ، لم يؤمن ليلين بجزء واحد من هذه الفضلات.
بعد ذلك بوقت طويل ، قابلت زينيا وساعدته على أن يصبح ماجوس القمر المشع وأنشأ برق المشترى .
“هيهي! ، انتظر لحظة ، الماجوس الصغير ، أنا أمزح فقط ، ومع ذلك من الجيد حقًا أن نتحالف مع بعضنا البعض عند التعامل مع الملك شعلة اللهب ” يبدو أن ميليندا قد غيرت شخصيتها مرة أخرى.
لقد استخدمت بعض الوسائل لاستعادة حياتها ، والآن ستكون بالتأكيد شوكة في عين الملك شعلة اللهب.
كان من الأصعب في الواقع ملاحظة هجوم ماجوس بريكينغ داون .
كانت قد أغلقت هالتها باستخدام فن غامض ، لكنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يكتشف أنها عادت إلى الحياة.
إجتاح الإنفجار العنيف بحر النار القرمزي.
لهذا كانت حريصة على الحصول على دعمه.
أصابته كتلة من الضوء القرمزي مباشرة.
ومع ذلك ، لم يؤمن ليلين بجزء واحد من هذه الفضلات.
في الشارع التجاري ، جلس رجل وسيم وفتاة ن وجهاً لوجه داخل متجر حلويات ومشروبات.
لم يصدق ليلين شئ واحد من كلماتها ، لكن محنته كانت مشابهة إلى حد ما لها.
“وجدتك!”.
وبالتالي ، فإنه يرغب في الحصول على المساعدة اللازمة ، وسيظل ودودًا على السطح.
“هاها … هذا شعور رائع! ، إن الغيرة من الآخرين مدهشة ومثالية ، أشعر حتى بالمباركة!” كانت الأنثى ماجوس مليئة بالبهجة ، والنجوم الصغيرة المتلألئة مستعدة للانفجار من عينيها.
“سترى إخلاصي في المستقبل!” كانت هذه هي الكلمات التي تركتها ميليندا قبل أن ينفصلا ، لكن ليلين كان لا يزال يشك في هذا الأمر.
“سترى إخلاصي في المستقبل!” كانت هذه هي الكلمات التي تركتها ميليندا قبل أن ينفصلا ، لكن ليلين كان لا يزال يشك في هذا الأمر.
الشخصية التي قتلت تلميذها لإحياء نفسها لن تكون جديرة بالثقة .
تم تنشيط جسيمات عنصر النار فقط عن طريق الصوت مما تسبب في زيادة كثافتها في المنطقة بشكل كبير.
على الرغم من أنه لم يكن روحًا طيبة ، إلا أنه لا يزال يكره الماجوس المخادعين والماكرين.
الوجود كروح لآلاف السنين سيغير أي شخص ، حتى الماجوس شديد الذكاء.
“وجدتك!”.
بعد أن قامت بالتنظيف ، شعر ليلين بتغيير مفاجئ فيها.
دوى أنفجار عندما بدأ الحريق في الانتشار مشكلاً محيطًا قرمزيًا أمام ليلين.
“اقتل ملكاً؟ ، أنت مجنونة! ، لقائك هنا اليوم كان أسوأ قرار اتخذته على الإطلاق! ” تحول وجه ليلين إلى اللون الأبيض البارد وهو يقف من كرسيه.
شكلت النيران المتصاعدة وجهًا بشريًا هائلاً ، مما أدى إلى إعاقة طاقة مرعبة طريق ليلين.
شكلت النيران المتصاعدة وجهًا بشريًا هائلاً ، مما أدى إلى إعاقة طاقة مرعبة طريق ليلين.
تسببت ألسنة اللهب الساخنة التي يمكن أن تحرق الزمكان بعيدًا في تحول المناطق المحيطة إلى كتلة لا شكل لها.
في خضم حركته السريعة ، كان يفكر بما قالته.
“لا – قوانين النار! ، ماجوس بريكينغ داون! ، أنت ملك شعلة اللهب! “.
“هيهي! ، انتظر لحظة ، الماجوس الصغير ، أنا أمزح فقط ، ومع ذلك من الجيد حقًا أن نتحالف مع بعضنا البعض عند التعامل مع الملك شعلة اللهب ” يبدو أن ميليندا قد غيرت شخصيتها مرة أخرى.
تراجع ليلين بينما كان يتمايل ويلعن ميليندا في قلبه “ميليندا! ، اللعنة على تلك المرأة!”.
“هل لديك أي حقد ضده؟” سأل ليلين ، على ما يبدو أنه قمع غضبه عندما جلس مرة أخرى.
ومع ذلك ، فإن الوجه العملاق لم يكلف نفسه عناء الرد على ليلين.
كانت الفتاة لا تزال تحاول جاهدة حشو فطيرة فراولة مغطاة باللبن الكريمي في فمها ، وأصابعها مشغولة تمامًا بالآيس كريم الأبيض.
أصابته كتلة من الضوء القرمزي مباشرة.
“وجدتك!”.
يمكن لـ ماجوس بريكينغ داون البدء في فهم القوانين ، والتقدم إلى المرتبة 7 عندما يستوعبونها تمامًا.
لقد استخدمت بعض الوسائل لاستعادة حياتها ، والآن ستكون بالتأكيد شوكة في عين الملك شعلة اللهب.
كان ليلين غير قادر على التعامل مع شيء مثل قانون النار في الوقت الحالي.
“عمل رائع للتخلص من تلميذي ، الماجوس الصغير ” نظرت إلى ليلين مثل كبار السن لتشجيعه.
انهار دفاع ليلين متعدد الطبقات في وميض من الضوء ، وسحق الكتلة الهائلة في جسده مثل جبل ينهار على بيضة ، حتى أنها ملئت بحر وعيه.
غيرت ميليندا عواطفها على الفور ، وبدا أنها حزينة حقًا على زينيا.
بوو!.
“رقاقة AI ، محاكاة القتال مع الملك شعلة اللهب.”
تحول ليلين على الفور إلى شرارة ، حيث ظهرت كتلة من القوة التدميرية مباشرة داخل بحر وعيه ، وشكلت عاصفة رعدية مروعة.
انهار دفاع ليلين متعدد الطبقات في وميض من الضوء ، وسحق الكتلة الهائلة في جسده مثل جبل ينهار على بيضة ، حتى أنها ملئت بحر وعيه.
بوووم!.
“انتظر حتى أنتهي من فطيرة الآيس كريم بالفراولة ، لقد أردته منذ فترة طويلة! ، هذه الأشياء لم تكن موجودة حتى في عهدي … أياً كان الماجوس الذي خلقه فهو عبقري حقًا! “.
إجتاح الإنفجار العنيف بحر النار القرمزي.
أدركت ميليندا إلحاح ليلين ، وتحدثت عن نواياها الحقيقية “صحيح ، هل أنت مهتم بالشراكة معي لقتل ملك؟ “.
ظهر صوت غامض “إنه في الواقع استنساخ؟ ، هذا غطاء جيد جداً! “.
بعد ساعة ، غادر ليلين متجر الحلوى دون أن يتكلم.
تم تنشيط جسيمات عنصر النار فقط عن طريق الصوت مما تسبب في زيادة كثافتها في المنطقة بشكل كبير.
حدثت أشياء أسوأ في الماضي ، مثل انخراط روح ماجوس في مذبحة دموية بعد خروجه من الخراب.
[بيييب! ، البصمة الروحية تدمر نفسها !] تم إخطار رقاقة AI بدون عاطفة داخل منطقة نجم الفجر.
لم تستطع رقاقة الذكاء التنبؤ بالمستقبل حتى مع قوتها الحسابية الحالية ، لكنه كان واثقًا في استنتاجاتها للقتال بعد بعض التحسينات ، حتى لو كان الخصم هو الملك بريكينغ داون.
كان ليلين مستغرقًا في النظر إلى الصور الأخيرة التي أرسلها المستنسخ.
بعد ساعة ، غادر ليلين متجر الحلوى دون أن يتكلم.
لقد فقد فقط نسخة منه.
كان ليلين مستغرقًا في النظر إلى الصور الأخيرة التي أرسلها المستنسخ.
طالما كان لديه موارد كافية ، يمكنه بسهولة صنع المزيد مع بعض الوقت وشريحة الذكاء .
بعد ذلك بوقت طويل ، قابلت زينيا وساعدته على أن يصبح ماجوس القمر المشع وأنشأ برق المشترى .
كان من الأصعب في الواقع ملاحظة هجوم ماجوس بريكينغ داون .
“لا – قوانين النار! ، ماجوس بريكينغ داون! ، أنت ملك شعلة اللهب! “.
تسبب موت استنساخ في خسارة قليلة فقط في قوة الروح ، في حين أن موت الجسم الرئيسي من شأنه أن يسبب ضررًا كبيرًا للنسخة ، لم تكن العلاقة بين الاثنين متوازنة أبدًا.
“انتظر حتى أنتهي من فطيرة الآيس كريم بالفراولة ، لقد أردته منذ فترة طويلة! ، هذه الأشياء لم تكن موجودة حتى في عهدي … أياً كان الماجوس الذي خلقه فهو عبقري حقًا! “.
” الملك شعلة اللهب … شخص يمكنه التحكم في قوانين النار …” غمغم ليلين ، و ومضت البيانات والمعادلات أمام عينيه بينما استنتجت رقاقة الذكاء ببطء البيانات حول قوة معركة الملك.
“هل لديك أي حقد ضده؟” سأل ليلين ، على ما يبدو أنه قمع غضبه عندما جلس مرة أخرى.
“رقاقة AI ، محاكاة القتال مع الملك شعلة اللهب.”
تحول ليلين على الفور إلى شرارة ، حيث ظهرت كتلة من القوة التدميرية مباشرة داخل بحر وعيه ، وشكلت عاصفة رعدية مروعة.
[بيييب! بدأت المحاكاة …] مع رنين صوت رقاقة AI ، ومضت العديد من الصور داخل وخارج رؤية ليلين ، يبدو أن المستقبل يحمل إمكانيات غير محدودة.
“لأكون صادقًا ، لقد لعب دورًا كبيرًا في موتي في ذلك الوقت …” ابتسمت ميليندا بسخرية عندما كشفت قليلاً من ماضيها السري .
لم تستطع رقاقة الذكاء التنبؤ بالمستقبل حتى مع قوتها الحسابية الحالية ، لكنه كان واثقًا في استنتاجاتها للقتال بعد بعض التحسينات ، حتى لو كان الخصم هو الملك بريكينغ داون.
أدركت ميليندا إلحاح ليلين ، وتحدثت عن نواياها الحقيقية “صحيح ، هل أنت مهتم بالشراكة معي لقتل ملك؟ “.
[بيييب! اكتمل الاستنتاج ، ونتائج المعركة بين المضيف و الملك شعلة اللهب: تعرض المضيف لإصابة بالغة وفر: 15.7٪ ، مات المضيف وأصيب الخصم بجروح طفيفة: 45.3٪ ، 39٪ غير معروف] استنتجت رقاقة AI.
“هيهي! ، انتظر لحظة ، الماجوس الصغير ، أنا أمزح فقط ، ومع ذلك من الجيد حقًا أن نتحالف مع بعضنا البعض عند التعامل مع الملك شعلة اللهب ” يبدو أن ميليندا قد غيرت شخصيتها مرة أخرى.
كانت الفتاة لا تزال تحاول جاهدة حشو فطيرة فراولة مغطاة باللبن الكريمي في فمها ، وأصابعها مشغولة تمامًا بالآيس كريم الأبيض.
