التقدم و اللقاء
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“قيود سلالة الدم والأفعى الأرملة … ربما هذان وجهان لنفس المشكلة!” تلألأت عيون ليلين بأشعة الأمل ، حيث تم طرح العديد من الأساليب الممكنة في ذهنه ولكن تم إنكارها بسرعة.
[بييب! لقد تغير وضع المضيف ، أعادة حساب الإحصائيات.] صدم ليلين بإخطار رقاقة الذكاء لأنه أدرك الزيادة السريعة في قوته الروحية وقوة الروح.
[ أحم… دول كانوا يومين بس يا شباب… قفوشين أوي أنتوا ، يومين راحة لمترجمكم مدققوش أوي يعني ، المهم هدلعكم النهاردة لحد تاني يوم ، الفصل يترجم ينزل على طول لحد ما أفصل وأقول يا بس 😀 ].
‘هذا يعني أنه إذا قابلت الملك شعلة اللهب ، فليس هناك سوى فرصة 20% للنجاة؟ … “ضاقت ليلين عينيه عندما رأى النتيجة.
تغير تعبير ليلين عندما رأى الإحصائيات التي إستنتجتها رقاقة الذكاء .
“قوتي الروحية زادت بنحو 300 وحدة مرة واحدة؟ ، وقوة روحي بمقدار الثلاثين؟ إذا كنت سأمتص البيضة بأكملها ، فمن المحتمل أن تتقدم القوة الروحية إلى ذروة القمر المكتمل ، لكن…“
‘هذا يعني أنه إذا قابلت الملك شعلة اللهب ، فليس هناك سوى فرصة 20% للنجاة؟ … “ضاقت ليلين عينيه عندما رأى النتيجة.
لم يكن واثقًا جدًا من حظه.
على الرغم من أن فرصة عشرين بالمائة للنجاة من هجوم ماجوس بريكينغ داون كانت معقولة جدًا ، إلا أنها لا تزال منخفضة إلى حد ما بالنسبة إلى ليلين.
إذا كانت حتى رقاقة الذكاء لا تعرف بشأن النتيجة ، فقد أظهرت أنه ليس فقط أمرًا مزعجًا للغاية ، بل يعتمد حقًا على الحظ.
إذا كان سيقابل الملك شعلة اللهب اليوم ، فقد كانت مخاطرة كبيرة بالنسبة له للمراهنة على هذه النتيجة غير المعروفة.
“هممم … لماذا أشعر أنه بإستخدام قدرتي الملتم لإمتصاص البيضة يجب أن يؤدي إلى نتيجة أفضل؟” أشرقت عينا ليلين ، وأمر رقاقة الذكاء ببدء عمليات محاكاة لمقارنتها بطريقته الحالية .
بالنظر إلى البيانات الغامضة ، خمن ليلين أنه ربما كان بسبب كل الأسرار التي إحتفظ بها .
تغير تعبير ليلين عندما رأى الإحصائيات التي إستنتجتها رقاقة الذكاء .
وبالتالي سيكون هناك المزيد من هذه النتائج غير المعروفة.
لم تكن بالتأكيد علامة جيدة بالنسبة له أن تنته إليه عندما تقدم إلى القمر المشع.
لم يجرؤ ليلين على المراهنة على حظه.
كان لديه شعور بأنه سينتهي به الحال مثل زينيا إذا كان يثق بها ، ويتم التخلص منه بلا رحمة عندما لم يعد مفيدًا.
“هل الملك شعلة اللهب حقا بهذه القوة؟ ، أم أن جميع ماجوس بريكينغ داون بهذه القوة؟ ” قام ليلين بلمس ذقنه.
أشرق القمر الذي كان شكل روحه الحقيقية بشكل ساطع ووصل تقريبًا إلى مرحلة نصف القمر.
لقد شعر أن هناك فجوة كبيرة بين ماجوس بريكينغ داون تعتمد كليًا على قدرتهم على فهم القوانين.
كان لديه شعور بأنه سينتهي به الحال مثل زينيا إذا كان يثق بها ، ويتم التخلص منه بلا رحمة عندما لم يعد مفيدًا.
“مهما كان الأمر فإن أهم شيء هو زيادة قوتي ” قلب ليلين راحة يده ليكشف عن قطعة من الياقوت الأحمر الملتهبة التى أطلقت موجات من الطاقة الغامضة.
تمتم ليلين وهو يحدق في بيضة الفينيكس المنكمشة في راحة يده.
كانت هذه بيضة طائر الفينيكس ، شيء عظيم للروح.
سلالته ما زالت تقيده!.
استخدمها ليلين سابقًا لزيادة قوته الروحية إلى ذروة نجم الفجر ، وكان غير قادر على إستخراج المزيد بعد ذلك.
[بيييب! اكتملت التجربة! ، كفاءة الامتصاص – تقنية أجنحة إمبر: 87.8٪ ، الملتهم: 92.6٪. لدى الالتهام أيضًا فرصة معينة في وراثة قوة سلالة طائر الفينيكس القديم]
في ذلك الوقت كانت روحه الحقيقية قد وصلت بالفعل إلى أقصى سعتها ، ولم تتمكن من تخزين المزيد من القوة الروحية.
كانت هذه الزيادة في عنصر واحد تزعج ليلين بشكل كبير.
الآن بعد أن تقدم إلى القمر المشع ، كان الروح مثل المزهرية التي كبرت ، وكان الآن قادراً على إمتصاص كمية أكبر.
“رائعة لكنها مرعبة ، يا لها من قوة روحية فريدة!”.
كانت بيضة الفينيكس حاليًا علاجًا رائعًا لضرر الروح الناجم عن موت إستنساخه.
كان المخلوق الغامض المسمى طائر الفينيكس عوناً كبيراً لـ ليلين.
” عالم الحمم البركانية حاليًا بين يدي وايد و ميليندا ، يمكنني إستخدام تحالفنا للحصول على فرصة لدخوله وجمع القطع المتناثرة المتبقية من بيضة طائر الفينيكس … ” لمس ليلين ذقنه.
استخدمها ليلين سابقًا لزيادة قوته الروحية إلى ذروة نجم الفجر ، وكان غير قادر على إستخراج المزيد بعد ذلك.
كان المخلوق الغامض المسمى طائر الفينيكس عوناً كبيراً لـ ليلين.
لقد كانت نعمة أن يجد ماجوس أي طريقة لاستخدام مثل هذا الشيء النادر ، لكن ليلين شعر أنه كان يهدره.
كان وايد وميليندا سيحصلان على كل القطع التي يمكن الحصول عليها بسهولة ، لكنه لا يزال يريد أن يمنح هذه المحاولة فرصة.
وضع معدل النمو هذا عبئًا كبيرًا على جسده.
“هذه القطعة الحالية جيدة بما يكفي لتستمر لفترة طويلة ، على الرغم من …” ظهر شبح مصغر للإمبراطور كيمويين خلف ظهر ليلين.
فكر ليلين لثانية واحدة وضغط عليها ،“ميليندا ، يمكنك بالفعل إرسال رسائل مباشرة إلى منطقة نجم الفجر؟ ، لا زلت تديينن لي بشرح لما حدث! “.
إنطلق تيار من اللهب الأسود من طرف إصبعه أيضًا وألتفت على البيضة.
بمساعدة تقنية أجنحة إمبر ، تدفقت تيارات من قوة الروح النقية من بيضة الفينيكس مثل الماء من ينبوع صاف.
بمساعدة تقنية أجنحة إمبر ، تدفقت تيارات من قوة الروح النقية من بيضة الفينيكس مثل الماء من ينبوع صاف.
على الرغم من أن فرصة عشرين بالمائة للنجاة من هجوم ماجوس بريكينغ داون كانت معقولة جدًا ، إلا أنها لا تزال منخفضة إلى حد ما بالنسبة إلى ليلين.
كان ليلين مبتهجًا حيث تم تجديد روحه وسرعان ما ملئت بقعة البلادة الناتجة عن سقوط إستنساخه مرة أخرى بواسطة وهج لامع.
كان لديه شعور بأنه سينتهي به الحال مثل زينيا إذا كان يثق بها ، ويتم التخلص منه بلا رحمة عندما لم يعد مفيدًا.
أنتشرت القوة الروحية التي بدت خالية من التلوث مثل القمر المشع بشكل مستمر وملأت روحه ودفعتها بسرعة نحو مرحلة نصف القمر.
بمساعدة تقنية أجنحة إمبر ، تدفقت تيارات من قوة الروح النقية من بيضة الفينيكس مثل الماء من ينبوع صاف.
“رائعة لكنها مرعبة ، يا لها من قوة روحية فريدة!”.
في ذلك الوقت كانت روحه الحقيقية قد وصلت بالفعل إلى أقصى سعتها ، ولم تتمكن من تخزين المزيد من القوة الروحية.
تنهد ليلين وهو يلقي نظرة على رسالة رقاقة الذكاء.
كانت سيطرتها على عنصر الظلام شيئًا لا يمكن أن يبدأ ليلين في المقارنة بها.
[بيب! تم امتصاص كمية كبيرة من جوهر بيض الفينيكس من قبل المضيف ، زيادة قوة الروح وتقوية القوة الروحية.]
“يبدو أنني سأكون قادرًا على بناء أساس القوة الروحية لـ الإختراق إلى بريكينغ داون قريبًا …” لم يستطع ليلين أن يخفيف حدة الإثارة التي كانت تنمو في قلبه.
[بييب! لقد تغير وضع المضيف ، أعادة حساب الإحصائيات.] صدم ليلين بإخطار رقاقة الذكاء لأنه أدرك الزيادة السريعة في قوته الروحية وقوة الروح.
كان هولاء الماجوس هم النخب بين ماجوس القارة الوسطى ، حكامها.
وصلت قوة الورح إلى 161 في بضع ثوان قصيرة.
وبالتالي سيكون هناك المزيد من هذه النتائج غير المعروفة.
أشرق القمر الذي كان شكل روحه الحقيقية بشكل ساطع ووصل تقريبًا إلى مرحلة نصف القمر.
“يجب تقديم الخطط الجديدة لزيادة الحيوية … لحسن الحظ ، لا تزال سلالة إمبراطور كيمويين الخاصة بي تنمو ، ولا يزال لديها مجال لتحسين حيويتي …“.
وقد تم تحفيز قوة الروح أيضًا من خلال القوة الروحية الوفيرة ، لدرجة أن الزيادة الحادة أثقلت جسده.
ليس الأمر كما لو أنه لم يكن جيدًا ، في الواقع كان مثل أي شخص عادي ، حظه جيد في بعض الأحيان وسيئ في بعض الأحيان.
توقف ليلين عن إستخراج الجوهر من الأجزاء بمجرد أن أدرك أن هناك خطأ ما.
سلالته لن تتطور أكثر.
تغيرت إحصائياته بشكل جذري مرة أخرى.
استخدمها ليلين سابقًا لزيادة قوته الروحية إلى ذروة نجم الفجر ، وكان غير قادر على إستخراج المزيد بعد ذلك.
أنهت رقاقة الذكاء عملية إعادة الحساب.
لقد كانت مصادفة أن ليلين قد تعرضت لهجوم من قبل الملك شعلة اللهب مباشرة بعد أن إنفصل عنها.
[ليلين فارلير : وارلوك الرتبة 5 ، خط الدم: إمبراطور كيمويين (كامل الجسم) ، القوة: 76 ، الرشاقة: 62 ، الحيوية: 138.9 ، القوة الروحية: 1613.7 القوة السحرية: 1613 (القوة السحرية متزامنة مع القوة الروحية) قوة الروح: 161 (القمر الجديد)]
بالتفكير في الحادث ، رفض ليلين تصديق أنها كانت مجرد صدفة.
تمتم ليلين وهو يحدق في بيضة الفينيكس المنكمشة في راحة يده.
كانت هذه بيضة طائر الفينيكس ، شيء عظيم للروح.
“قوتي الروحية زادت بنحو 300 وحدة مرة واحدة؟ ، وقوة روحي بمقدار الثلاثين؟ إذا كنت سأمتص البيضة بأكملها ، فمن المحتمل أن تتقدم القوة الروحية إلى ذروة القمر المكتمل ، لكن…“
كانت هذه المرتبة 6!.
إبتسم ليلين بمرارة.
كانت هذه المرتبة 6!.
وضع معدل النمو هذا عبئًا كبيرًا على جسده.
حتى أن لديهم القدرة على التحكم في تنمية القارة وتوجيهها!.
على عكس سلالة الإمبراطور كيمويين ، فإن بيضة الفينيكس ستدعم فقط تقدم قوته الروحية ، بدلاً من أن تمنحه تطورًا شاملاً على مدار فترة قصيرة من الزمن.
[بيب! تم امتصاص كمية كبيرة من جوهر بيض الفينيكس من قبل المضيف ، زيادة قوة الروح وتقوية القوة الروحية.]
كانت هذه الزيادة في عنصر واحد تزعج ليلين بشكل كبير.
بالنظر إلى البيانات الغامضة ، خمن ليلين أنه ربما كان بسبب كل الأسرار التي إحتفظ بها .
كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم تمكنه من إستخدام البيضة بأكملها.
توقف ليلين عن إستخراج الجوهر من الأجزاء بمجرد أن أدرك أن هناك خطأ ما.
“يجب تقديم الخطط الجديدة لزيادة الحيوية … لحسن الحظ ، لا تزال سلالة إمبراطور كيمويين الخاصة بي تنمو ، ولا يزال لديها مجال لتحسين حيويتي …“.
كان وايد وميليندا سيحصلان على كل القطع التي يمكن الحصول عليها بسهولة ، لكنه لا يزال يريد أن يمنح هذه المحاولة فرصة.
“هممم … لماذا أشعر أنه بإستخدام قدرتي الملتم لإمتصاص البيضة يجب أن يؤدي إلى نتيجة أفضل؟” أشرقت عينا ليلين ، وأمر رقاقة الذكاء ببدء عمليات محاكاة لمقارنتها بطريقته الحالية .
تنهد ليلين وهو يلقي نظرة على رسالة رقاقة الذكاء.
لقد كانت نعمة أن يجد ماجوس أي طريقة لاستخدام مثل هذا الشيء النادر ، لكن ليلين شعر أنه كان يهدره.
عالم الملوك!.
لا يمكن العثور على مثل هذه الأشياء النادرة بشكل طبيعي ، لذلك لم يستطع ترك جزء صغير منها يضيع.
كان ليلين مبتهجًا حيث تم تجديد روحه وسرعان ما ملئت بقعة البلادة الناتجة عن سقوط إستنساخه مرة أخرى بواسطة وهج لامع.
[بيييب! اكتملت التجربة! ، كفاءة الامتصاص – تقنية أجنحة إمبر: 87.8٪ ، الملتهم: 92.6٪. لدى الالتهام أيضًا فرصة معينة في وراثة قوة سلالة طائر الفينيكس القديم]
للتطور من وارلوك العملاق روح كيمويين إلى وارلوك إمبراطور كيمويين دفع جينات ليلين إلى أقصى حدودها ، وقد أكدت رقاقة AI هذا.
“وراثة قوة سلالة؟” هز ليلين رأسه.
كان هولاء الماجوس هم النخب بين ماجوس القارة الوسطى ، حكامها.
إذا كانت حتى رقاقة الذكاء لا تعرف بشأن النتيجة ، فقد أظهرت أنه ليس فقط أمرًا مزعجًا للغاية ، بل يعتمد حقًا على الحظ.
[بيييب! اكتملت التجربة! ، كفاءة الامتصاص – تقنية أجنحة إمبر: 87.8٪ ، الملتهم: 92.6٪. لدى الالتهام أيضًا فرصة معينة في وراثة قوة سلالة طائر الفينيكس القديم]
لم يكن واثقًا جدًا من حظه.
كان وايد وميليندا سيحصلان على كل القطع التي يمكن الحصول عليها بسهولة ، لكنه لا يزال يريد أن يمنح هذه المحاولة فرصة.
ليس الأمر كما لو أنه لم يكن جيدًا ، في الواقع كان مثل أي شخص عادي ، حظه جيد في بعض الأحيان وسيئ في بعض الأحيان.
” عالم الحمم البركانية حاليًا بين يدي وايد و ميليندا ، يمكنني إستخدام تحالفنا للحصول على فرصة لدخوله وجمع القطع المتناثرة المتبقية من بيضة طائر الفينيكس … ” لمس ليلين ذقنه.
إنه فقط أنه لن يعتمد أبدًا على الحظ في مثل هذه الأمور.
“قيود سلالة الدم والأفعى الأرملة … ربما هذان وجهان لنفس المشكلة!” تلألأت عيون ليلين بأشعة الأمل ، حيث تم طرح العديد من الأساليب الممكنة في ذهنه ولكن تم إنكارها بسرعة.
[ المترجم : أحم .. مش زي بعض الشخصيات من روايات تانية كل حياتهم ماشية بالبركة والحظ ].
ومع ذلك لم يكن يأمل في أي شيء آخر.
إذا كانت كفاءة إمتصاص القوة الروحية أعلى أثناء تفعيل مهارة ، فإن ليلين بالتأكيد سيستخدم هذه الطريقة.
علاوة على ذلك تسبب إنتباه الأفعى الأرملة في إزعاج ليلين أكثر.
ومع ذلك لم يكن يأمل في أي شيء آخر.
كانت هذه بيضة طائر الفينيكس ، شيء عظيم للروح.
بعد كل شيء كلما أرتفعت التوقعات ، زاد السقوط.
كان ليلين مبتهجًا حيث تم تجديد روحه وسرعان ما ملئت بقعة البلادة الناتجة عن سقوط إستنساخه مرة أخرى بواسطة وهج لامع.
“يبدو أنني سأكون قادرًا على بناء أساس القوة الروحية لـ الإختراق إلى بريكينغ داون قريبًا …” لم يستطع ليلين أن يخفيف حدة الإثارة التي كانت تنمو في قلبه.
أنهت رقاقة الذكاء عملية إعادة الحساب.
كانت هذه المرتبة 6!.
كانت هذه المرتبة 6!.
عالم الملوك!.
تمتم ليلين وهو يحدق في بيضة الفينيكس المنكمشة في راحة يده.
كان هولاء الماجوس هم النخب بين ماجوس القارة الوسطى ، حكامها.
كان غموض ميليندا هذا هو السبب الدقيق وراء عدم تطوير ليلين علاقة وثيقة معها.
حتى أن لديهم القدرة على التحكم في تنمية القارة وتوجيهها!.
لا يمكن العثور على مثل هذه الأشياء النادرة بشكل طبيعي ، لذلك لم يستطع ترك جزء صغير منها يضيع.
على وجه الدقة بمجرد تقدم ليلين إلى المرتبة 6 ، كان سيحمل مصيره بين يديه في عالم الماجوس.
لقد شعر أن هناك فجوة كبيرة بين ماجوس بريكينغ داون تعتمد كليًا على قدرتهم على فهم القوانين.
ومع ذلك كانت هناك مشكلة كبيرة في الوقت الحالي.
لم يجرؤ ليلين على المراهنة على حظه.
سلالته ما زالت تقيده!.
توقف ليلين عن إستخراج الجوهر من الأجزاء بمجرد أن أدرك أن هناك خطأ ما.
للتطور من وارلوك العملاق روح كيمويين إلى وارلوك إمبراطور كيمويين دفع جينات ليلين إلى أقصى حدودها ، وقد أكدت رقاقة AI هذا.
في ذلك الوقت كانت روحه الحقيقية قد وصلت بالفعل إلى أقصى سعتها ، ولم تتمكن من تخزين المزيد من القوة الروحية.
سلالته لن تتطور أكثر.
” عالم الحمم البركانية حاليًا بين يدي وايد و ميليندا ، يمكنني إستخدام تحالفنا للحصول على فرصة لدخوله وجمع القطع المتناثرة المتبقية من بيضة طائر الفينيكس … ” لمس ليلين ذقنه.
تمكنت كميات كبيرة من الحسابات ومساعدة شريحة الذكاء من دفع قيود سلالة الدم من نجم الفجر إلى القمر المشع ، ولكن ما زالوا يضغطون عليه.
“قوتي الروحية زادت بنحو 300 وحدة مرة واحدة؟ ، وقوة روحي بمقدار الثلاثين؟ إذا كنت سأمتص البيضة بأكملها ، فمن المحتمل أن تتقدم القوة الروحية إلى ذروة القمر المكتمل ، لكن…“
علاوة على ذلك تسبب إنتباه الأفعى الأرملة في إزعاج ليلين أكثر.
كان لديه شعور بأنه سينتهي به الحال مثل زينيا إذا كان يثق بها ، ويتم التخلص منه بلا رحمة عندما لم يعد مفيدًا.
لقد كان دائمًا حذرًا من هذا الكائن الأسطوري.
تمتم ليلين وهو يحدق في بيضة الفينيكس المنكمشة في راحة يده.
كانت سيطرتها على عنصر الظلام شيئًا لا يمكن أن يبدأ ليلين في المقارنة بها.
[ المترجم : أحم .. مش زي بعض الشخصيات من روايات تانية كل حياتهم ماشية بالبركة والحظ ].
لم تكن بالتأكيد علامة جيدة بالنسبة له أن تنته إليه عندما تقدم إلى القمر المشع.
أشرق القمر الذي كان شكل روحه الحقيقية بشكل ساطع ووصل تقريبًا إلى مرحلة نصف القمر.
لم يحب ليلين وضع سلامته في يد شخص أقوى منه ، حيث كان ينظر إلى هذه المسألة على أنها مثيرة للشفقة للغاية.
[ أحم… دول كانوا يومين بس يا شباب… قفوشين أوي أنتوا ، يومين راحة لمترجمكم مدققوش أوي يعني ، المهم هدلعكم النهاردة لحد تاني يوم ، الفصل يترجم ينزل على طول لحد ما أفصل وأقول يا بس 😀 ].
كان خيارًا قابلاً للتطبيق إذا كان ضعيفًا ، ولكن الآن بعد أن أصبح لديه القدرة على التحكم في مستقبله ، فلن يكون سوى أحمق إذا ظل مختبئًا.
بعد كل شيء كلما أرتفعت التوقعات ، زاد السقوط.
“قيود سلالة الدم والأفعى الأرملة … ربما هذان وجهان لنفس المشكلة!” تلألأت عيون ليلين بأشعة الأمل ، حيث تم طرح العديد من الأساليب الممكنة في ذهنه ولكن تم إنكارها بسرعة.
لا يمكن العثور على مثل هذه الأشياء النادرة بشكل طبيعي ، لذلك لم يستطع ترك جزء صغير منها يضيع.
تم استنباط العديد من الاحتمالات المختلفة للمستقبل بسرعة …
إنه فقط أنه لن يعتمد أبدًا على الحظ في مثل هذه الأمور.
وفجأة جاءه نداء ، وتوهج كتاب البصمات.
لقد كانت بصمة على شكل وجه مهرج مضحك.
لقد كانت بصمة على شكل وجه مهرج مضحك.
‘هذا يعني أنه إذا قابلت الملك شعلة اللهب ، فليس هناك سوى فرصة 20% للنجاة؟ … “ضاقت ليلين عينيه عندما رأى النتيجة.
فكر ليلين لثانية واحدة وضغط عليها ،“ميليندا ، يمكنك بالفعل إرسال رسائل مباشرة إلى منطقة نجم الفجر؟ ، لا زلت تديينن لي بشرح لما حدث! “.
لم يكن واثقًا جدًا من حظه.
لقد كانت مصادفة أن ليلين قد تعرضت لهجوم من قبل الملك شعلة اللهب مباشرة بعد أن إنفصل عنها.
إنطلق تيار من اللهب الأسود من طرف إصبعه أيضًا وألتفت على البيضة.
بالتفكير في الحادث ، رفض ليلين تصديق أنها كانت مجرد صدفة.
لم يكن واثقًا جدًا من حظه.
كان غموض ميليندا هذا هو السبب الدقيق وراء عدم تطوير ليلين علاقة وثيقة معها.
سلالته لن تتطور أكثر.
كان لديه شعور بأنه سينتهي به الحال مثل زينيا إذا كان يثق بها ، ويتم التخلص منه بلا رحمة عندما لم يعد مفيدًا.
عالم الملوك!.
أخيرًا ، ردت ميليندا بعد صمت طويل “ماذا ستفعل إذا جذبت عن قصد إستنساخ الملك شعلة اللهب لإختبار قدرتك؟“.
كان وايد وميليندا سيحصلان على كل القطع التي يمكن الحصول عليها بسهولة ، لكنه لا يزال يريد أن يمنح هذه المحاولة فرصة.
كان لديه شعور بأنه سينتهي به الحال مثل زينيا إذا كان يثق بها ، ويتم التخلص منه بلا رحمة عندما لم يعد مفيدًا.
