السفر معاً والمظهر
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
لقد استخدم قوة سلالته لتوجيه سليل عائلة فارلير.
ترجمة : Sadegyptian
“كنت ساذجة جدًا ، بغض النظر عن مدى تراخي الأستاذ من برج خاتم إينيا في متطلباته ، فإن المبتدئة مثلي ليست مؤهلة بما فيه الكفاية … “.
خفضت دارلي رأسها بحزن ، ثم نظرت إلى ليلين ، الذي كان بجانبها “سيدي ليلين ، لماذا أنت هنا؟“.
جلس ليلين ودارلي في مواجهة بعضهما البعض في محل عصير فواكه.
كيف سيعرف اسم الطفل؟.
كان ليلين يراقب المارة خارج النافذة الفرنسية وهو يستمع إلى دارلي وهي تروي تجربتها بعد أن افترقوا.
“يا؟ ، هل لي أن أسأل ماذا تقول الكتب عنه؟ ” كان ليلين فضوليًا إلى حد ما حول كيفية تقييم مؤرخي الساحل الجنوبي له.
كانت دارلي ماجوس موهوبة و مثابرة.
“هوه… لم أكن أتوقع أن يكون للورد ليلين نفس الاسم مثل ذلك الماجوس من كتب التاريخ ، كم هذا ممتع! ، هيهي … ” غطت دارلي فمها ، وأرتجفت أكتافها قليلاً.
ومع ذلك كان لديها خطأ وهو سنها.
لماذا يضيع وقته الثمين ويرافقها؟.
كانت المعرفة أساس قوة الماجوس.
“لم أفكر أبدًا أنه سيأتي يوم أدخل فيه كتابًا دراسيًا!” لمس ليلين القناع اللامع والبارد على وجهه ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالريبة.
لقد كانت غير عادية لتقدمها لتصبح ماجوس في سنها ، ولكن بالمقارنة مع أولئك المهووسين القدامى الذين جمعوا المعرفة على مدى مئات السنين ، لم تكن شيئًا.
إن لم يكن لمثل هذا الشيء ، لكان أعطاها بعض البلورات السحرية.
ومن ثم فقد فشلت تمامًا في التجنيد في برج خاتم إينيا ، وتم رفضها.
إن لم يكن لمثل هذا الشيء ، لكان أعطاها بعض البلورات السحرية.
كانت رفيقاتها الأخريات يعملن بنفس الطريقة ، وبعد النكسة الناجمة عن الاختلاف الكبير بين مثلهن الأعلى والواقع ، عادوا منذ فترة طويلة إلى مسقط رأسهم.
“أوه ليس هناك حاجة لذلك ، لقد وصل ” رفع ليلين حواجبه وخرج.
حتى أن البعض استسلم تمامًا.
فقط دارلي لم تهدأ وثابرت وبقيت في مدينة تيلجوس.
فقط دارلي لم تهدأ وثابرت وبقيت في مدينة تيلجوس.
كانت قد اصطدمت بجدار عدة مرات بالفعل قبل أن تصطدم بليلين اليوم.
سرعان ما واجهت مشكلة خطيرة – لقد أفلست!.
نظرًا لأن ليلين احتفظ بقناعه طوال هذا الوقت ، فقد افترضت دارلي أنه كان يخفي هويته ، ولهذا السبب لم تسأل عن اسمه.
قد يبدو الماجوس الرسميون أثرياء للغاية ، لكن أولئك الذين تقدموا للتو قد استنفدوا كل مواردهم وبلوراتهم السحرية أثناء اختراقهم.
خفضت دارلي رأسها بحزن ، ثم نظرت إلى ليلين ، الذي كان بجانبها “سيدي ليلين ، لماذا أنت هنا؟“.
لم يكونوا ماهرين بشكل خاص في أي مجال ، ولأنهم يفتقرون إلى البلورات السحرية لشراء نماذج تعويذة وما شابه ذلك للنمو ، فقد كانت دورة لا نهاية لها.
“أوه أنا ليلين!” قال ليلين الحقيقة بوضوح.
كان الماجوس عادةً في أفقر حالاتهم بعد التقدم ، وكانت تكاليف مدينة تيلجوس باهظة بالنسبة لشخص مثل دارلي.
في الواقع كان الماجوس مثل دارلي هم القاعدة في هذا العالم.
علاوة على ذلك كانت لا تزال بحاجة إلى الحصول على المزيد من البلورات السحرية من أجل شراء أشياء مثل جرعات القوة الروحية ونماذج التعويذات.
ربما كان ذلك لأنها لم تكن حذرة من ليلين على الإطلاق ، أو لأنها كانت مفتونة بقوة الأحلام المحيطة به.
ومن ثم بعد أن هدأت نفسها ، لم يكن لديها خيار سوى ابتلاع كبريائها والبحث عن وظيفة.
“لدي حقًا شيء أفعله هناك!” أكد ليلين.
ومع ذلك وجه لها الواقع ضربة قاسية.
نظرًا لأن ليلين احتفظ بقناعه طوال هذا الوقت ، فقد افترضت دارلي أنه كان يخفي هويته ، ولهذا السبب لم تسأل عن اسمه.
لم تهتم دارلي بالوظائف العادية ، لكنها لم تفي بمتطلبات الوظائف التي تحتاج إلى الماجوس الرسمي.
كان الماجوس عادةً في أفقر حالاتهم بعد التقدم ، وكانت تكاليف مدينة تيلجوس باهظة بالنسبة لشخص مثل دارلي.
كانت قد اصطدمت بجدار عدة مرات بالفعل قبل أن تصطدم بليلين اليوم.
ومع ذلك وجه لها الواقع ضربة قاسية.
“لقد مرت بضعة أيام فقط ، ولكنك مررت بالفعل بالعديد من التجارب …” كان لدى ليلين الرغبة في الضحك ، لكنه أجبر نسفه على التوقف.
قد يبدو الماجوس الرسميون أثرياء للغاية ، لكن أولئك الذين تقدموا للتو قد استنفدوا كل مواردهم وبلوراتهم السحرية أثناء اختراقهم.
منذ أن تقدم ليصبح وارلوك ، كان دائمًا أقوى من الآخرين من نفس رتبته.
لماذا يضيع وقته الثمين ويرافقها؟.
علاوة على ذلك كانت شريحة AI عبارة عن غش سمح له بتجميع المعرفة.
“سيد …” تأثرت دارلي بشدة ، وتشكلت الدموع في زاوية عينيها.
لم يختبر مثل هذه الأشياء من قبل.
ربما كان ذلك لأنها لم تكن حذرة من ليلين على الإطلاق ، أو لأنها كانت مفتونة بقوة الأحلام المحيطة به.
في الواقع كان الماجوس مثل دارلي هم القاعدة في هذا العالم.
لماذا يضيع وقته الثمين ويرافقها؟.
“هل هناك أي شيء يمكنني المساعدة به؟” سأل ليلين بلطف.
لماذا يضيع وقته الثمين ويرافقها؟.
كان لديه بعض البلورات السحرية ، ولم يكن الأمر كما لو كانت ذات فائدة كبيرة له.
ربما كان ذلك لأنها لم تكن حذرة من ليلين على الإطلاق ، أو لأنها كانت مفتونة بقوة الأحلام المحيطة به.
لقد كانوا فعليًا صخورًا بالنسبة له ، ومن الواضح أنه لا يمانع في إظهار بعض الكرم.
ظهر مشهد المطاردة بسرعة أمام دارلي وهي تتبعه خارج المدينة …
“لا بأس ، لقد أخذت مهمة لجمع عشب ضوء النجوم ، والمكافآت ليست سيئة ، سأكون قادرة على البقاء على قيد الحياة لبعض الوقت … ” رفضت دارلي .
ومن ثم بعد أن هدأت نفسها ، لم يكن لديها خيار سوى ابتلاع كبريائها والبحث عن وظيفة.
كانت طفلة قوية ولديها كبرياء ، ومن الواضح أنها لن تقبل مثل هذه الصدقة.
“يا؟ ، هل لي أن أسأل ماذا تقول الكتب عنه؟ ” كان ليلين فضوليًا إلى حد ما حول كيفية تقييم مؤرخي الساحل الجنوبي له.
” عشب ضوء النجوم ، هووه …” فحص ليلين مع رقاقة AI “يتم إنتاج هذا المكون فقط في مدينة إيبول ، على الرغم من أنها ليست بعيدة عن تيلجوس ومن السهل جمعها ، فقد هرب بعض الأشخاص من طائفة الروح البدائية إلى هناك مؤخرًا ، مما جعل الأمر أكثر خطورة … “.
كانت حرب ماجوس الثالثة وصعود طائفة الروح البدائية من القضايا الخطيرة للغاية بالنسبة لماجوس الساحل الجنوبي ، وقد تم تدوين كل التفاصيل المتعلقة بهم.
“لا عجب …” غطت دارلي فمها الصغير “كنت أتساءل لماذا كانت المهمة بهذه البساطة ، و كانت المكافآت سخية جدًا ، عليكم اللعنة…“
ربما كان ذلك لأنها لم تكن حذرة من ليلين على الإطلاق ، أو لأنها كانت مفتونة بقوة الأحلام المحيطة به.
عندما رأها تجد هذا الأمر صعبًا ، لم يستطع ليلين إلا أن تضحك “أنا بحاجة للذهاب إلى هناك على أي حال ، لنذهب معاً…“.
“أنا؟” ضحك ليلين “أنا في انتظار شخص ما!”.
“سيد …” تأثرت دارلي بشدة ، وتشكلت الدموع في زاوية عينيها.
” عشب ضوء النجوم ، هووه …” فحص ليلين مع رقاقة AI “يتم إنتاج هذا المكون فقط في مدينة إيبول ، على الرغم من أنها ليست بعيدة عن تيلجوس ومن السهل جمعها ، فقد هرب بعض الأشخاص من طائفة الروح البدائية إلى هناك مؤخرًا ، مما جعل الأمر أكثر خطورة … “.
“لدي حقًا شيء أفعله هناك!” أكد ليلين.
داخل العربة كانت دارلي تشاهد وجه ليلين الغامض المغطى بقناع أسود.
مع مرور بضعة أيام من إشارات الروح والدم ، جاء سليل فارلير إلى هنا ، وكان على وشك الوصول إلى إيبول أيضًا.
“الملك السيادي السم – ليلين فارليير من جزر تشيرنوبيل ، ماجوس من الرتبة الثانية ، وشخصية مهمة تسببت في حرب الماجوس الثالثة ، في البداية كان طالبًا في أكاديمية غابة العظام السحيقة ، ثم خانهم وفر إلى حديقة فور سيزونز ، سمحت له معارك لا حصر لها بإكتساب الشهرة ، وأشهرها كان المعركة في بعد جيب النهر الخالد ، وكذلك في الباب الحديدي ، مكان وجوده غير معروف حاليًا وهو مطلوب من قبل كل من ماجوس النور والظلام ، التقييم: موهبة نادرة ، لا تُرى إلا مرة واحدة كل ألف عام في الساحل الجنوبي! “.
لم يكن ليلين شخصًا لديه الكثير من الوقت في يديه.
“يبدو أنني تركت ورائي انطباعًا سيئًا على الساحل الجنوبي!” لم يستطع ليلين سوى هز رأسه “في الواقع …“.
إن لم يكن لمثل هذا الشيء ، لكان أعطاها بعض البلورات السحرية.
داخل العربة كانت دارلي تشاهد وجه ليلين الغامض المغطى بقناع أسود.
لماذا يضيع وقته الثمين ويرافقها؟.
“هوه… لم أكن أتوقع أن يكون للورد ليلين نفس الاسم مثل ذلك الماجوس من كتب التاريخ ، كم هذا ممتع! ، هيهي … ” غطت دارلي فمها ، وأرتجفت أكتافها قليلاً.
“شكراً جزيلاً!” انحنت دارلي بعمق ، وظهر تدفق أحمر على خديها وانتشر للأسفل.
ومع ذلك وجه لها الواقع ضربة قاسية.
……
بعد كل شيء كان هو الشخص الذي أثار إلى حد ما كل هذه القضايا.
استمرت العجلات في الدوران ، وأصدرت ضوضاء بسيطة.
كان من الصعب الخلط بينه وبين شيء آخر.
ترك سطح الطريق غير المستوي العربة تهتز باستمرار.
ومع ذلك وجه لها الواقع ضربة قاسية.
داخل العربة كانت دارلي تشاهد وجه ليلين الغامض المغطى بقناع أسود.
كانت قد اصطدمت بجدار عدة مرات بالفعل قبل أن تصطدم بليلين اليوم.
ترددت لفترة طويلة قبل أن تتكلم “س– سيد ، اسمي دارلي ، هل لي أن أعلم…“.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظرًا لأن ليلين احتفظ بقناعه طوال هذا الوقت ، فقد افترضت دارلي أنه كان يخفي هويته ، ولهذا السبب لم تسأل عن اسمه.
لقد كانت غير عادية لتقدمها لتصبح ماجوس في سنها ، ولكن بالمقارنة مع أولئك المهووسين القدامى الذين جمعوا المعرفة على مدى مئات السنين ، لم تكن شيئًا.
الآن مع ذلك كان الاثنان ذاهبان إلى إيبول معًا ، ويبدو أنها تفتقر إلى الأخلاق إذا لم تستفسر عن هذا بشكل صحيح.
لمعت بقع فضية على أوراقها الخضراء الرقيقة المتلألئة بنور ساحر.
“أوه أنا ليلين!” قال ليلين الحقيقة بوضوح.
“لم أفكر أبدًا أنه سيأتي يوم أدخل فيه كتابًا دراسيًا!” لمس ليلين القناع اللامع والبارد على وجهه ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالريبة.
من وجهة نظره كان سليل الدم قريبًا جدًا من المدينة.
“هل هناك أي شيء يمكنني المساعدة به؟” سأل ليلين بلطف.
ومع ذلك فقد ضعفت هالة الحياة على جسده إلى أقصى حد ، وكانت هناك حتى هالة الموت تأتي منه.
“أوه أنا ليلين!” قال ليلين الحقيقة بوضوح.
إذا لم ينقذه ليلين فليس من المحتمل أن يعود إلى مدينة تيلجوس.
“ليلين …” كررت دارلي الاسم عدة مرات ، وتغير تعبيرها فجأة “اسم ليلين هو نفسه أسم الماجوس الموجود في كتب التاريخ في المدرسة لدينا!”.
” عشب ضوء النجوم ، هووه …” فحص ليلين مع رقاقة AI “يتم إنتاج هذا المكون فقط في مدينة إيبول ، على الرغم من أنها ليست بعيدة عن تيلجوس ومن السهل جمعها ، فقد هرب بعض الأشخاص من طائفة الروح البدائية إلى هناك مؤخرًا ، مما جعل الأمر أكثر خطورة … “.
“يا؟” قام ليلين بلمس ذقنه.
ومع ذلك كان لديها خطأ وهو سنها.
كانت حرب ماجوس الثالثة وصعود طائفة الروح البدائية من القضايا الخطيرة للغاية بالنسبة لماجوس الساحل الجنوبي ، وقد تم تدوين كل التفاصيل المتعلقة بهم.
ومن ثم بعد أن هدأت نفسها ، لم يكن لديها خيار سوى ابتلاع كبريائها والبحث عن وظيفة.
من الواضح أنه تم ذكر ليلين.
عندما رأها تجد هذا الأمر صعبًا ، لم يستطع ليلين إلا أن تضحك “أنا بحاجة للذهاب إلى هناك على أي حال ، لنذهب معاً…“.
بعد كل شيء كان هو الشخص الذي أثار إلى حد ما كل هذه القضايا.
ارتدى ليلين ملابس رائعة ، واحدة من قفازاته فقط تستحق كل ما كانت ترتديه.
مع اجتهاد دارلي الخاص ، كانت تتذكر ذلك حتى يومنا هذا.
ترددت لفترة طويلة قبل أن تتكلم “س– سيد ، اسمي دارلي ، هل لي أن أعلم…“.
“هوه… لم أكن أتوقع أن يكون للورد ليلين نفس الاسم مثل ذلك الماجوس من كتب التاريخ ، كم هذا ممتع! ، هيهي … ” غطت دارلي فمها ، وأرتجفت أكتافها قليلاً.
إذا لم ينقذه ليلين فليس من المحتمل أن يعود إلى مدينة تيلجوس.
ربما كان ذلك لأنها لم تكن حذرة من ليلين على الإطلاق ، أو لأنها كانت مفتونة بقوة الأحلام المحيطة به.
كانت قد اصطدمت بجدار عدة مرات بالفعل قبل أن تصطدم بليلين اليوم.
لم تفكر حتى في احتمال أن يكون ليلين هو نفسه نفس الشخص من كتب التاريخ.
ترددت لفترة طويلة قبل أن تتكلم “س– سيد ، اسمي دارلي ، هل لي أن أعلم…“.
“يا؟ ، هل لي أن أسأل ماذا تقول الكتب عنه؟ ” كان ليلين فضوليًا إلى حد ما حول كيفية تقييم مؤرخي الساحل الجنوبي له.
كان عشب ضوء النجوم منتجًا مميزًا موجودًا حول مدينة إيبول.
“بالطبع!” أومأت دارلي برأسها وأغمضت عينيها وبدا وكأنها تتذكر محتوى عنه.
الآن مع ذلك كان الاثنان ذاهبان إلى إيبول معًا ، ويبدو أنها تفتقر إلى الأخلاق إذا لم تستفسر عن هذا بشكل صحيح.
“الملك السيادي السم – ليلين فارليير من جزر تشيرنوبيل ، ماجوس من الرتبة الثانية ، وشخصية مهمة تسببت في حرب الماجوس الثالثة ، في البداية كان طالبًا في أكاديمية غابة العظام السحيقة ، ثم خانهم وفر إلى حديقة فور سيزونز ، سمحت له معارك لا حصر لها بإكتساب الشهرة ، وأشهرها كان المعركة في بعد جيب النهر الخالد ، وكذلك في الباب الحديدي ، مكان وجوده غير معروف حاليًا وهو مطلوب من قبل كل من ماجوس النور والظلام ، التقييم: موهبة نادرة ، لا تُرى إلا مرة واحدة كل ألف عام في الساحل الجنوبي! “.
كان الأمر كما لو كانت تقرأ الكتاب المدرسي ، والكلمات التي تلتها تركت ليلين يضحك على نفسه.
“كنت ساذجة جدًا ، بغض النظر عن مدى تراخي الأستاذ من برج خاتم إينيا في متطلباته ، فإن المبتدئة مثلي ليست مؤهلة بما فيه الكفاية … “.
“لم أفكر أبدًا أنه سيأتي يوم أدخل فيه كتابًا دراسيًا!” لمس ليلين القناع اللامع والبارد على وجهه ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالريبة.
استمرت العجلات في الدوران ، وأصدرت ضوضاء بسيطة.
“وماذا عن رأيك فيه؟” سألها ليلين بفضول.
لم يكن ليلين شخصًا لديه الكثير من الوقت في يديه.
“هذا ليلين؟” لمعت عيون دارلي ، كما لو أن طبقة من الضباب قد غطتها “إنه عبقري! ، هناك شائعات بأنه حتى معلم كبير ، لكنه لا يتمتع بأي أخلاقيات ، أنا لا أحبه! “.
كان الماجوس عادةً في أفقر حالاتهم بعد التقدم ، وكانت تكاليف مدينة تيلجوس باهظة بالنسبة لشخص مثل دارلي.
“يبدو أنني تركت ورائي انطباعًا سيئًا على الساحل الجنوبي!” لم يستطع ليلين سوى هز رأسه “في الواقع …“.
“وماذا عن رأيك فيه؟” سألها ليلين بفضول.
” أوه بالمناسبة السيد ليلين ، لماذا تسألني باستمرار أسئلة حول هذا الزميل؟ “تسألت دارلي.
“أنا؟” ضحك ليلين “أنا في انتظار شخص ما!”.
“أوه ، لا شيء … فقط وصلنا إلى مدينة إيبول!” فتح ليلين نافذة العربة وأومأ برأسه.
“يا! ، هل وافقت على مقابلة شخص ما خارج مدينة إيبول؟ ، إذا كان الأمر مناسبًا هل يمكن أن تخبرني باسمه؟ ، سأبحث عنه“.
كان عشب ضوء النجوم منتجًا مميزًا موجودًا حول مدينة إيبول.
“بالطبع!” أومأت دارلي برأسها وأغمضت عينيها وبدا وكأنها تتذكر محتوى عنه.
لمعت بقع فضية على أوراقها الخضراء الرقيقة المتلألئة بنور ساحر.
لقد استخدم قوة سلالته لتوجيه سليل عائلة فارلير.
كان من الصعب الخلط بينه وبين شيء آخر.
خفضت دارلي رأسها بحزن ، ثم نظرت إلى ليلين ، الذي كان بجانبها “سيدي ليلين ، لماذا أنت هنا؟“.
نظرًا لتهديد طائفة الروح البدائية ، والتي تسببت في فقدان مدينة إيبول لأي اتصال مع مدينة تيلجوس ، فإن مهمة جمع عشب ضوء النجوم الآن قد أسفرت عن مكافآت سخية للغاية.
لقد كانت غير عادية لتقدمها لتصبح ماجوس في سنها ، ولكن بالمقارنة مع أولئك المهووسين القدامى الذين جمعوا المعرفة على مدى مئات السنين ، لم تكن شيئًا.
“يوجد عدد قليل جدًا من الناس في المدينة ، لا يمكنني حتى أن أجعل الناس يشترونها إذا حاولت … “شعرت دارلي بالعجز.
“أوه ليس هناك حاجة لذلك ، لقد وصل ” رفع ليلين حواجبه وخرج.
نظرًا لأنها عرفت مدى خطورة هذا المكان ، لم تكن ترغب في البقاء لفترة أطول.
“سيد …” تأثرت دارلي بشدة ، وتشكلت الدموع في زاوية عينيها.
إذا تمكنت من شراء أجزاء كافية من عشب ضوء النجوم ، فلن تكون في مثل هذه الخسارة.
“أوه أنا ليلين!” قال ليلين الحقيقة بوضوح.
ومع ذلك فإن السمعة السيئة لطائفة الروح البدائية المتمثلة حول جمع الأرواح ، وعدم ترك العوام ، تركت المدينة فارغة عملياً.
كانت المعرفة أساس قوة الماجوس.
ترك العديد من السكان هذه المنطقة وهربوا ، مما تسبب في عزلة المدينة.
“لقد مرت بضعة أيام فقط ، ولكنك مررت بالفعل بالعديد من التجارب …” كان لدى ليلين الرغبة في الضحك ، لكنه أجبر نسفه على التوقف.
اختفى المؤيدون وأولئك الذين جمعوا المواد.
كانت رفيقاتها الأخريات يعملن بنفس الطريقة ، وبعد النكسة الناجمة عن الاختلاف الكبير بين مثلهن الأعلى والواقع ، عادوا منذ فترة طويلة إلى مسقط رأسهم.
“آه … يبدو أنني سأفعل ذلك بنفسي …“.
ومن ثم فقد فشلت تمامًا في التجنيد في برج خاتم إينيا ، وتم رفضها.
خفضت دارلي رأسها بحزن ، ثم نظرت إلى ليلين ، الذي كان بجانبها “سيدي ليلين ، لماذا أنت هنا؟“.
“الملك السيادي السم – ليلين فارليير من جزر تشيرنوبيل ، ماجوس من الرتبة الثانية ، وشخصية مهمة تسببت في حرب الماجوس الثالثة ، في البداية كان طالبًا في أكاديمية غابة العظام السحيقة ، ثم خانهم وفر إلى حديقة فور سيزونز ، سمحت له معارك لا حصر لها بإكتساب الشهرة ، وأشهرها كان المعركة في بعد جيب النهر الخالد ، وكذلك في الباب الحديدي ، مكان وجوده غير معروف حاليًا وهو مطلوب من قبل كل من ماجوس النور والظلام ، التقييم: موهبة نادرة ، لا تُرى إلا مرة واحدة كل ألف عام في الساحل الجنوبي! “.
ارتدى ليلين ملابس رائعة ، واحدة من قفازاته فقط تستحق كل ما كانت ترتديه.
“أوه أنا ليلين!” قال ليلين الحقيقة بوضوح.
إلى جانب تأثيره الكبير ، ربما جاء من عائلة نبيلة قديمة.
لم يختبر مثل هذه الأشياء من قبل.
لماذا يجد شخص مثل هذا قيمة في أشياء مثل عشب ضوء النجوم؟.
“يوجد عدد قليل جدًا من الناس في المدينة ، لا يمكنني حتى أن أجعل الناس يشترونها إذا حاولت … “شعرت دارلي بالعجز.
“أنا؟” ضحك ليلين “أنا في انتظار شخص ما!”.
لمعت بقع فضية على أوراقها الخضراء الرقيقة المتلألئة بنور ساحر.
“يا! ، هل وافقت على مقابلة شخص ما خارج مدينة إيبول؟ ، إذا كان الأمر مناسبًا هل يمكن أن تخبرني باسمه؟ ، سأبحث عنه“.
……
“نعم! ، إنه الجيل الأصغر في عائلتي ، أما بالنسبة لإسمه … “حك ليلين رأسه.
“يا؟ ، هل لي أن أسأل ماذا تقول الكتب عنه؟ ” كان ليلين فضوليًا إلى حد ما حول كيفية تقييم مؤرخي الساحل الجنوبي له.
لقد استخدم قوة سلالته لتوجيه سليل عائلة فارلير.
في الواقع كان الماجوس مثل دارلي هم القاعدة في هذا العالم.
كيف سيعرف اسم الطفل؟.
” عشب ضوء النجوم ، هووه …” فحص ليلين مع رقاقة AI “يتم إنتاج هذا المكون فقط في مدينة إيبول ، على الرغم من أنها ليست بعيدة عن تيلجوس ومن السهل جمعها ، فقد هرب بعض الأشخاص من طائفة الروح البدائية إلى هناك مؤخرًا ، مما جعل الأمر أكثر خطورة … “.
“أوه ليس هناك حاجة لذلك ، لقد وصل ” رفع ليلين حواجبه وخرج.
ترك العديد من السكان هذه المنطقة وهربوا ، مما تسبب في عزلة المدينة.
تابعت دارلي عن كثب وراءه ، وأظهرت عيناها فضولها.
“كنت ساذجة جدًا ، بغض النظر عن مدى تراخي الأستاذ من برج خاتم إينيا في متطلباته ، فإن المبتدئة مثلي ليست مؤهلة بما فيه الكفاية … “.
ظهر مشهد المطاردة بسرعة أمام دارلي وهي تتبعه خارج المدينة …
“يا! ، هل وافقت على مقابلة شخص ما خارج مدينة إيبول؟ ، إذا كان الأمر مناسبًا هل يمكن أن تخبرني باسمه؟ ، سأبحث عنه“.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت دارلي ماجوس موهوبة و مثابرة.
ترجمة : Sadegyptian
“بالطبع!” أومأت دارلي برأسها وأغمضت عينيها وبدا وكأنها تتذكر محتوى عنه.
قد يبدو الماجوس الرسميون أثرياء للغاية ، لكن أولئك الذين تقدموا للتو قد استنفدوا كل مواردهم وبلوراتهم السحرية أثناء اختراقهم.
لم تهتم دارلي بالوظائف العادية ، لكنها لم تفي بمتطلبات الوظائف التي تحتاج إلى الماجوس الرسمي.
