ألريك
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
أصبحت الآن قادرة على التركيز على أشياء أخرى.
“هذا …” شاهدت دارلي خطوط الضوء التي كانت تلاحق شخصًا ما بقوة وشعرت بالتوتر.
عندما شعرت دارلي بضعف ركبتيها وكانت على وشك السقوط ، تحرك كتفيها فجأة وكان جسدها مدعومًا بقوة هائلة.
أمامها كان ماجوس من طائفة الروح البدائية.
“نذهب؟ ، لماذا ينبغي لنا أن نذهب؟” ضحك ليلين بلا مبالاة.
كانوا يرتدون أردية فضفاضة حمراء اللون مزينة بصليب فضي مقلوب على الظهر.
كان هذا لقياس قوته وحظه.
كانت في قلب الصليب جمجمة بيضاء ، وامتلأت عينا الجمجمة بظلام دامس.
سمح ذلك للماجوس الشاب بالاندفاع نحو مدخل مدينة إيبول ، وهو المكان نفسه الذي كان يتجه إليه ليلين ودارلي.
بدا وكأنه يبتسم في وجهها.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كان هذا هو زي أعضاء طائفة الروح البدائية.
“داميان قد التقى بهم بالفعل؟ ، لقد مرر قلادة النجم الساقطة أيضًا … “لمس ليلين ذقنه.
يمكن أن تشعر بآثار التحول العنصري من كل هؤلاء الماجوس ” إنهم على الأقل ماجوس شبه متحولين ، وهذا القائد … هو … “.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
عمليا في اللحظة التي حولت فيها انتباهها إليه ، استدار القائد فجأة ونظر إلى وجهها ، وشلها الضوء الفضي المرعب من عينيه “ماجوس من الرتبة 2! ، ماجوس جسدوا قوتهم الروحية؟ “.
عمليا في اللحظة التي حولت فيها انتباهها إليه ، استدار القائد فجأة ونظر إلى وجهها ، وشلها الضوء الفضي المرعب من عينيه “ماجوس من الرتبة 2! ، ماجوس جسدوا قوتهم الروحية؟ “.
عندما شعرت دارلي بضعف ركبتيها وكانت على وشك السقوط ، تحرك كتفيها فجأة وكان جسدها مدعومًا بقوة هائلة.
بعد ذلك مباشرة دخلت كلمات ليلين اللطيفة في أذنيها “لا تقلقي ، لا بأس “.
ظهر ضوء قرمزي في عيونهم عندما اقتربوا من الاثنين بنية خبيثة ، كما لو كانوا وحوشاً وجدت فريستها.
بدا صوته وكأنه معدي ، وتمكنت من التعافي من خوفها الذي أصابها بالشلل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“شكرا لك!” ألقت دارلي نظرة سريعة على ليلين ، وشعرت بالراحة على الفور.
“لا تتوقع أن مجرد قطعة أثرية سحرية من الدرجة المتوسطة ستتمكن من إنقاذ حياتك!” عندما رأى خصمه يهرب من الضربة التي كان ينبغي أن تعتني به ، أصبح تعبير ماجوس من المرتبة الثانية غامقًا.
من وجهة نظرها ، مع شخص قوي مثل ليلين الذي لا يمكن فهم قوته بجانبها ، يمكنها الهروب بنجاح حتى من طائفة الروح البدائية.
عمليا في اللحظة التي حولت فيها انتباهها إليه ، استدار القائد فجأة ونظر إلى وجهها ، وشلها الضوء الفضي المرعب من عينيه “ماجوس من الرتبة 2! ، ماجوس جسدوا قوتهم الروحية؟ “.
أصبحت الآن قادرة على التركيز على أشياء أخرى.
أدى الضغط المرعب غير المسبوق إلى جعل دارلي تعرج وتسقط وشعرت بالاختناق.
كان هؤلاء الأشخاص يطاردون شابًا بعيون زرقاء سماوية وشعر بني.
ظهر ضوء قرمزي في عيونهم عندما اقتربوا من الاثنين بنية خبيثة ، كما لو كانوا وحوشاً وجدت فريستها.
كانت الجسيمات الأولية المحيطة به شبه كبيرة ، وساعدته على التحرك بشكل أسرع ومقاومة الهجمات.
كانوا يرتدون أردية فضفاضة حمراء اللون مزينة بصليب فضي مقلوب على الظهر.
“المرتبة الأولى ، مع تحويل عنصري 75٪ على الأقل؟ ، من هو؟ ، لماذا تلاحقه طائفة الروح البدائية؟ ” ومضت عيون دارلي بالحيرة.
“ألم تركض؟ ، هيا ، اركض أكثر ” قال الماجوس من المرتبة الثانيةعندما اقترب من اماجوس الهارب ، وكان يراقبه من الأعلى.
“لا يمكنك الهروب!” صاح ماجوس من المرتبة الثانية بصوت منخفض ، وتلاقت جزيئات الفضة الروحية لتشكل سوطًا فضيًا رائعًا يبلغ طوله عشرات الأمتار.
ظهر ضوء قرمزي في عيونهم عندما اقتربوا من الاثنين بنية خبيثة ، كما لو كانوا وحوشاً وجدت فريستها.
بنقرة أنيقة من معصمه ، ضرب السوط الفضي الطويل بشكل مستقيم ، دافعًا نحو مؤخرة ماجوس الهارب.
بعد ذلك مباشرة دخلت كلمات ليلين اللطيفة في أذنيها “لا تقلقي ، لا بأس “.
“قلادة النجم الساقطة!” مع صراخ الماجوس ، شكلت طبقة من الضوء الأحمر الداكن درعًا خافتًا حول جسده.
كل هؤلاء الأشخاص كانوا شبه متحولين ، ويمكنهم قمعها بسهولة.
بووم! بوم!
عمليا في اللحظة التي حولت فيها انتباهها إليه ، استدار القائد فجأة ونظر إلى وجهها ، وشلها الضوء الفضي المرعب من عينيه “ماجوس من الرتبة 2! ، ماجوس جسدوا قوتهم الروحية؟ “.
سمع إنفجار من ظهره ، وتحطم الدرع الأحمر الداكن.
لقد حفز ذلك فقط شهية الذئاب المفترسة أمامها.
احمر وجه الماجوس الشاب باللون الأحمر.
استدعى الذكر فقط بروحه وسلالته ، ولم ينقذه شخصيًا.
وبسبب ذلك في إيقاف السوط الفضي.
أصبحت الآن قادرة على التركيز على أشياء أخرى.
سمح ذلك للماجوس الشاب بالاندفاع نحو مدخل مدينة إيبول ، وهو المكان نفسه الذي كان يتجه إليه ليلين ودارلي.
احمر وجه الماجوس الشاب باللون الأحمر.
“لا تتوقع أن مجرد قطعة أثرية سحرية من الدرجة المتوسطة ستتمكن من إنقاذ حياتك!” عندما رأى خصمه يهرب من الضربة التي كان ينبغي أن تعتني به ، أصبح تعبير ماجوس من المرتبة الثانية غامقًا.
“السيد ليلين … هل هو الشخص الذي تنتظره؟” أشارت دارلي إلى الماجوس الهارب ، فصدمها شيء ما فجأة “إنه فرد من عائلتك ، لذلك أنت هنا خصيصًا لإنقاذه؟“.
ألتوت الهياكل العظمية الوهمية و جلبت الظلام واليأس إلى المناطق المحيطة.
انهار جميع الأشخاص المحيطين بها ، وتغير تعبير الماجوس من المرتبة الثانية بمشاهدة عالم الضوء الأبيض “مجال الضوء المقدس! ، ماجوس من المرتبة الثالثة! “.
كان بإمكان دارلي أن ترى عملياً كل المسام على وجه ماجوس الهارب ، وكذلك عيون المجانين الذين كانوا يلاحقونه و تتلألأ بالدماء.
كانت قوة ألريك معروفة جيدًا حتى بين الماجوس من الرتبة 3 ، وكان مسؤولًا عن مدينة تيلجوس التي كانت قاعدة كبيرة لـ ماجوس النور.
لم تستطع إلا أن تسحب كم ليلين “سيد! ، ربي! ، لنذهب!”.
“كيكي ، هذه الأنثى ماجوس لديها لحم جيد جدًا ، كم هي رقيقة! ” لعق الرجل شفتيه وأبتسم ابتسامة شريرة.
“نذهب؟ ، لماذا ينبغي لنا أن نذهب؟” ضحك ليلين بلا مبالاة.
ظهر ضوء قرمزي في عيونهم عندما اقتربوا من الاثنين بنية خبيثة ، كما لو كانوا وحوشاً وجدت فريستها.
استدعى الذكر فقط بروحه وسلالته ، ولم ينقذه شخصيًا.
كان هذا لقياس قوته وحظه.
“شئ مثل هذا!” رفعت حواجب ليلين ثم نظر إلى السماء وظهرت ابتسامة على شفتيه “اليوم حيوي للغاية!”.
عند رؤية هذا المشهد ، خلص إلى أن قوة الرجل الصغير كانت مقبولة وأنه كان محظوظًا إلى حد ما ، وهو ما جعله يهز رأسه داخليًا.
لقد حفز ذلك فقط شهية الذئاب المفترسة أمامها.
كان الماجوس الشاب الذي كان يفر حاليًا من نسل عائلة فارلير الذي شعر به ليلين.
“اقتلوهم جميعًا واستخلصوا أرواح سكان البلدة ، تمكنا أخيرًا من الخروج ، لذلك سيكون من الجيد إعادة شيء ما … “أمر القائد ، وأجاب رجا الطائفة بصوت عال.
من المحتمل أنه كان على صلة بأخ أو أخت ليلين ، ويمكنه أن يرى أوجه تشابه مع والده وحتى نفسه عندما كان شاباً.
ترجمة : Sadegyptian
“داميان قد التقى بهم بالفعل؟ ، لقد مرر قلادة النجم الساقطة أيضًا … “لمس ليلين ذقنه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت القطعة الأثرية السحرية التي إنبعثت منها الدرع الأحمر الداكن هي قلادة الصليب المعقدة على رقبة الشاب. حتى أنها كانت تحتوي على بعض الجواهر المكسورة.
ظهرت الدموع في زاوية عينيها.
كانت هذه هي القطعة السحرية من الدرجة المتوسطة التي ابتكرها ليلين في الساحل الجنوبي ، قلادة النجم الساقطة.
انهار جميع الأشخاص المحيطين بها ، وتغير تعبير الماجوس من المرتبة الثانية بمشاهدة عالم الضوء الأبيض “مجال الضوء المقدس! ، ماجوس من المرتبة الثالثة! “.
كان للقطع الأثرية السحرية من الدرجة المتوسطة تأثير ضئيل بعد المرتبة الأولى ، ولهذا السبب سلمها إلى داميان على أمل أن يسلمها إلى أحفاد عائلة فارليير البارزين.
من الواضح أن هذا كان جرحًا من وقت مطاردته.
بدا الأمر وكأن داميان قد أتم مهمته بشكل جيد.
ترددت أصوات خارقة من الأنفجارت في مدينة تيلجوس ، وفصلت عاصفة مرعبة الغيوم نفسها.
“السيد ليلين … هل هو الشخص الذي تنتظره؟” أشارت دارلي إلى الماجوس الهارب ، فصدمها شيء ما فجأة “إنه فرد من عائلتك ، لذلك أنت هنا خصيصًا لإنقاذه؟“.
كانت القطعة الأثرية السحرية التي إنبعثت منها الدرع الأحمر الداكن هي قلادة الصليب المعقدة على رقبة الشاب. حتى أنها كانت تحتوي على بعض الجواهر المكسورة.
“شئ مثل هذا!” رفعت حواجب ليلين ثم نظر إلى السماء وظهرت ابتسامة على شفتيه “اليوم حيوي للغاية!”.
سمح ذلك للماجوس الشاب بالاندفاع نحو مدخل مدينة إيبول ، وهو المكان نفسه الذي كان يتجه إليه ليلين ودارلي.
“لا يمكنك الهروب ، عندما تريد طائفة الروح البدائية قتل شخص ما ، فلن نفشل أبدًا! ” ارتفعت الصور المشوهة للهيكل العظمي مع ما بدا وكأنه نبوءة من ماجوس المرتبة الثانية ، وتحولت إلى عدد قليل من القلائد العظمية التي أقفلت على الفور حول كاحلي ماجوس الشاب.
ظهر ماجوس من العدم من المجال الضبابي ، وشكل النور المقدس مشهدًا وهميًا خلفه.
بوم!
ظهرت الدموع في زاوية عينيها.
فقد الماجوس توازنه وسقط ، وبدا مثيرًا للشفقة حيث تم الكشف عن ضمادات ممتلئة بالدماء على صدره.
“يمكنك أن تذهب ، ولكن عليك أن تتركه وراءك” أشار ألريك إلى الماجوس على الأرض.
من الواضح أن هذا كان جرحًا من وقت مطاردته.
“لا يمكنك الهروب ، عندما تريد طائفة الروح البدائية قتل شخص ما ، فلن نفشل أبدًا! ” ارتفعت الصور المشوهة للهيكل العظمي مع ما بدا وكأنه نبوءة من ماجوس المرتبة الثانية ، وتحولت إلى عدد قليل من القلائد العظمية التي أقفلت على الفور حول كاحلي ماجوس الشاب.
“ألم تركض؟ ، هيا ، اركض أكثر ” قال الماجوس من المرتبة الثانيةعندما اقترب من اماجوس الهارب ، وكان يراقبه من الأعلى.
ظهر ماجوس من العدم من المجال الضبابي ، وشكل النور المقدس مشهدًا وهميًا خلفه.
“قلت إنه لم يكن هناك قط ماجوس هرب عندما ذكر في قائمة القتل لدينا ، أعتبر نفسك محظوظًا ، سيقابلك سيد طائفتنا شخصيًا ويستخرج روحك ، ويغليها في النار لمدة مائة عام … “.
كان هذا ماجوس من المرتبة الثالثة ، ذروة الوجود في الساحل الجنوبي!.
“فقط اقتلني!” قلب الماجوس الذي سقط جسده بصعوبة ، ونطق الكلمات بلا أمل في عينيه.
“لسنا بعجله من امرنا ، هناك شخص آخر لم يصل بعد ” رد ليلين دون حماس.
إن المطاردة الطويلة بالإضافة إلى عدم قدرته على الانضمام إلى أي منظمات كبيرة قد أصابته بالفعل باليأس “أنا آسف الجد داميان ، لم أستطع مساعدتك في أخد انتقامك … “ز
من وجهة نظرها ، مع شخص قوي مثل ليلين الذي لا يمكن فهم قوته بجانبها ، يمكنها الهروب بنجاح حتى من طائفة الروح البدائية.
“أقبضوا عليه وأربطوه بشكل صحيح ، كونوا حذرين ” قال الماجوس من الرتبة 2 للأشخاص من خلفه.
ازداد إبهار الضوء الأبيض في الأفق ، ليشكل أخيرًا عالمًا خافتًا من النور المقدس.
ثم قام بمسح ليلين ودارلي اللذين كانا عند مدخل مدينة إيبول.
“قلت إنه لم يكن هناك قط ماجوس هرب عندما ذكر في قائمة القتل لدينا ، أعتبر نفسك محظوظًا ، سيقابلك سيد طائفتنا شخصيًا ويستخرج روحك ، ويغليها في النار لمدة مائة عام … “.
أظهرت الهالة المنبعثة من دارلي أنها كانت مبتدئة تقدمت مؤخرًا.
“كيكي ، هذه الأنثى ماجوس لديها لحم جيد جدًا ، كم هي رقيقة! ” لعق الرجل شفتيه وأبتسم ابتسامة شريرة.
مع إخفاء ليلين لقدراته جيدًا ، تمت معاملته مثل اليرقة الصغيرة.
لقد حفز ذلك فقط شهية الذئاب المفترسة أمامها.
“اقتلوهم جميعًا واستخلصوا أرواح سكان البلدة ، تمكنا أخيرًا من الخروج ، لذلك سيكون من الجيد إعادة شيء ما … “أمر القائد ، وأجاب رجا الطائفة بصوت عال.
من الواضح أن هذا كان جرحًا من وقت مطاردته.
ظهر ضوء قرمزي في عيونهم عندما اقتربوا من الاثنين بنية خبيثة ، كما لو كانوا وحوشاً وجدت فريستها.
“يمكنك أن تذهب ، ولكن عليك أن تتركه وراءك” أشار ألريك إلى الماجوس على الأرض.
“سي– سيد ليلين! ، أنت قوي جدًا ويمكن أن تهزمهم بسرعة أليس كذلك؟ ” اتخذت دارلي عدة خطوات للوراء.
“قلادة النجم الساقطة!” مع صراخ الماجوس ، شكلت طبقة من الضوء الأحمر الداكن درعًا خافتًا حول جسده.
كل هؤلاء الأشخاص كانوا شبه متحولين ، ويمكنهم قمعها بسهولة.
ثم قام بمسح ليلين ودارلي اللذين كانا عند مدخل مدينة إيبول.
“لسنا بعجله من امرنا ، هناك شخص آخر لم يصل بعد ” رد ليلين دون حماس.
ثم قام بمسح ليلين ودارلي اللذين كانا عند مدخل مدينة إيبول.
“هل هناك شخص آخر لم يصل بعد؟ ، ماذا يعني ذلك؟” شحب وجهها الصغير.
“هل هناك شخص آخر لم يصل بعد؟ ، ماذا يعني ذلك؟” شحب وجهها الصغير.
“كيكي ، هذه الأنثى ماجوس لديها لحم جيد جدًا ، كم هي رقيقة! ” لعق الرجل شفتيه وأبتسم ابتسامة شريرة.
من الواضح أن هذا كان جرحًا من وقت مطاردته.
“يمكنك أن تفعل ما تريد بالجسد ، لكن عليك أن تستخرج روحها ، روح الماجوس ليست سيئة للغاية ، ويمكنك حتى استبدالها بنقاط … ” ضحك رجل عجوز.
ترددت أصوات خارقة من الأنفجارت في مدينة تيلجوس ، وفصلت عاصفة مرعبة الغيوم نفسها.
ظهرت الدموع في زاوية عينيها.
بنقرة أنيقة من معصمه ، ضرب السوط الفضي الطويل بشكل مستقيم ، دافعًا نحو مؤخرة ماجوس الهارب.
لقد كانت ماجوس نور تقليدية ، وفي حديقة فورسيزونز كان الخطر الأكبر الذي واجهته على الإطلاق هو بعض الحوادث أثناء مشاركتها في بعض التجارب .
ومع ذلك كان هناك مرشدون حولها ونجت دائمًا من الصدمة وبقيت بأمان.
ومع ذلك كان هناك مرشدون حولها ونجت دائمًا من الصدمة وبقيت بأمان.
“شئ مثل هذا!” رفعت حواجب ليلين ثم نظر إلى السماء وظهرت ابتسامة على شفتيه “اليوم حيوي للغاية!”.
لم تقابل أبدًا موقفًا مثل ما يحدث الآن.
“أقبضوا عليه وأربطوه بشكل صحيح ، كونوا حذرين ” قال الماجوس من الرتبة 2 للأشخاص من خلفه.
“لا تأتي!” صرخت دارلي ، مثل الصرخات الأخيرة لحمل ضعيف.
أدى الضغط المرعب غير المسبوق إلى جعل دارلي تعرج وتسقط وشعرت بالاختناق.
لقد حفز ذلك فقط شهية الذئاب المفترسة أمامها.
أظهرت الهالة المنبعثة من دارلي أنها كانت مبتدئة تقدمت مؤخرًا.
“ارقدي في سلام ” تمامًا كما كان الأشخاص على وشك التحرك وكانت دارلي في حالة من اليأس ، بدا الجو وكأنه يتجمد.
من المحتمل أنه كان على صلة بأخ أو أخت ليلين ، ويمكنه أن يرى أوجه تشابه مع والده وحتى نفسه عندما كان شاباً.
ترددت أصوات خارقة من الأنفجارت في مدينة تيلجوس ، وفصلت عاصفة مرعبة الغيوم نفسها.
كانت قوة ألريك معروفة جيدًا حتى بين الماجوس من الرتبة 3 ، وكان مسؤولًا عن مدينة تيلجوس التي كانت قاعدة كبيرة لـ ماجوس النور.
ازداد إبهار الضوء الأبيض في الأفق ، ليشكل أخيرًا عالمًا خافتًا من النور المقدس.
بنقرة أنيقة من معصمه ، ضرب السوط الفضي الطويل بشكل مستقيم ، دافعًا نحو مؤخرة ماجوس الهارب.
أدى الضغط المرعب غير المسبوق إلى جعل دارلي تعرج وتسقط وشعرت بالاختناق.
من الواضح أن هذا كان جرحًا من وقت مطاردته.
انهار جميع الأشخاص المحيطين بها ، وتغير تعبير الماجوس من المرتبة الثانية بمشاهدة عالم الضوء الأبيض “مجال الضوء المقدس! ، ماجوس من المرتبة الثالثة! “.
“أنت-!” احمر وجه الماجوس من المرتبة الثانية باللون الأحمر وأخيراً ضغط على أسنانه “خذوه ، سنغادر! “.
ظهر ماجوس من العدم من المجال الضبابي ، وشكل النور المقدس مشهدًا وهميًا خلفه.
ألتوت الهياكل العظمية الوهمية و جلبت الظلام واليأس إلى المناطق المحيطة.
“اللورد أليك من مدينة تيلجوس! ، هل أنت هنا لتحطيم التوازن في الساحل الجنوبي؟ ” صرخ الماجوس.
كان الماجوس الشاب الذي كان يفر حاليًا من نسل عائلة فارلير الذي شعر به ليلين.
كان هذا ماجوس من المرتبة الثالثة ، ذروة الوجود في الساحل الجنوبي!.
“قلت إنه لم يكن هناك قط ماجوس هرب عندما ذكر في قائمة القتل لدينا ، أعتبر نفسك محظوظًا ، سيقابلك سيد طائفتنا شخصيًا ويستخرج روحك ، ويغليها في النار لمدة مائة عام … “.
كانت قوة ألريك معروفة جيدًا حتى بين الماجوس من الرتبة 3 ، وكان مسؤولًا عن مدينة تيلجوس التي كانت قاعدة كبيرة لـ ماجوس النور.
“السيد ليلين … هل هو الشخص الذي تنتظره؟” أشارت دارلي إلى الماجوس الهارب ، فصدمها شيء ما فجأة “إنه فرد من عائلتك ، لذلك أنت هنا خصيصًا لإنقاذه؟“.
كان في الطبقة العليا بين ماجوس النور.
أصبحت الآن قادرة على التركيز على أشياء أخرى.
شخص من هذا القبيل يمكن أن يقتل ماجوس مثله بسهولة ، خاصة مع مدى توتر العلاقة بين الفصائل المتعارضة.
“أقبضوا عليه وأربطوه بشكل صحيح ، كونوا حذرين ” قال الماجوس من الرتبة 2 للأشخاص من خلفه.
أجاب أليك ببرود على سؤال الماجوس من المرتبة الثانية بكلمة “انصرف!”.
“لا يمكنك الهروب!” صاح ماجوس من المرتبة الثانية بصوت منخفض ، وتلاقت جزيئات الفضة الروحية لتشكل سوطًا فضيًا رائعًا يبلغ طوله عشرات الأمتار.
“أنت-!” احمر وجه الماجوس من المرتبة الثانية باللون الأحمر وأخيراً ضغط على أسنانه “خذوه ، سنغادر! “.
ألتوت الهياكل العظمية الوهمية و جلبت الظلام واليأس إلى المناطق المحيطة.
“يمكنك أن تذهب ، ولكن عليك أن تتركه وراءك” أشار ألريك إلى الماجوس على الأرض.
“لا تتوقع أن مجرد قطعة أثرية سحرية من الدرجة المتوسطة ستتمكن من إنقاذ حياتك!” عندما رأى خصمه يهرب من الضربة التي كان ينبغي أن تعتني به ، أصبح تعبير ماجوس من المرتبة الثانية غامقًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“فقط اقتلني!” قلب الماجوس الذي سقط جسده بصعوبة ، ونطق الكلمات بلا أمل في عينيه.
ترجمة : Sadegyptian
لقد حفز ذلك فقط شهية الذئاب المفترسة أمامها.
“نذهب؟ ، لماذا ينبغي لنا أن نذهب؟” ضحك ليلين بلا مبالاة.
ومع ذلك كان هناك مرشدون حولها ونجت دائمًا من الصدمة وبقيت بأمان.
