الاعتراف والسهولة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بعد مرور بعض الوقت فقط ، تمكنت من الصراخ “إنه ألريك ، ألريك! ، ماجوس من المرتبة الثالثة! “
كان يعلم أن ليلين قوي ، والأكثر من ذلك أنه سريع.
“لا ، إنه مهمتي!” أعترض الماجوس من المرتبة الثانية على الفور.
“ههه … واحد آخر!” لم يكن من الممكن أن الماجوس نفسه بالتحرك ، أو بالأحرى كان يعلم أنه لا أمل في الهروب أمام ماجوس من المرتبة الثالثة.
كان القبض على هذا الماجوس هو سبب مجيئه إلى هنا.
“من أنا؟ ، ألريك ، يجب أن تعرف ذلك أفضل من أي شخص! ” ضحك ليلين ، واستدار لتشجيع دارلي “لقد أوضحت الأمر جيدًا!”.
“لقد فهمت هذا بشكل خاطئ ، أنا لست هنا لمناقشة الشروط معك ، هذا أمر! ، بما أنك ترغب في الموت دعني أساعدك! ” لم يستطع ألريك أن ينزعج من الاستماع إلى هذا الشخص ، وبدلاً من ذلك قام بخطوته.
خفت ضوء القوة الروحية الفضية تدريجيًا ، وانطفئ في النهاية تمامًا.
سحقتهم قوة عنيفة وعدوانية وشكلت مجالًا من النور المقدس.
أنبعثت هالة مقدسة منه.
بوووم!
احترقت الأرض المحيطة قبل أن تنطفئ النيران.
لم يترك حقل قوة الماجوس من الرتبة الثالثة أي غبار لأي ماجوس أقل من تلك الرتبة.
“لقد فهمت هذا بشكل خاطئ ، أنا لست هنا لمناقشة الشروط معك ، هذا أمر! ، بما أنك ترغب في الموت دعني أساعدك! ” لم يستطع ألريك أن ينزعج من الاستماع إلى هذا الشخص ، وبدلاً من ذلك قام بخطوته.
ذاب أفراد طائفة الروح البدائية في النور المقدس ، وتبدد دمهم ولحمهم.
ورن صوت صرخاتهم العالية.
بعد ذلك مباشرة تشابه وجه ليلين مع الوجه الموجود في ذكرياته ، مما جعله يرتعش بشكل هستيري “أنت … ليلين فارليير !!”.
“اللورد جارجاميل لن يتركك!” ومضت القوة الروحية الفضية المحيطة بالماجوس من المرتبة الثانية وشكلت فجأة سحابة من الضباب الأسود بينما كان يخطط للفرار إلى مسافة بعيدة.
سحقتهم قوة عنيفة وعدوانية وشكلت مجالًا من النور المقدس.
“يا لها من مجموعة من الذباب الصاخبة! ، دع جارجاميل يبحث عني ” تجعدت حواجب ألريك عندما بدأت يده اليمنى في الإمساك بالضباب الأسود.
لم يستطع إلا أن يحول انتباهه.
تقاربت الأضواء المقدسة بلا حدود لتشكل مخلبًا عملاقًا.
“لسوء الحظ … هذا بعيد كل البعد عن أن يكون كافياً” لمس السهم المشتعل إصبع ليلين ، وأصدر صوتًا هشًا.
ورن صوت صرخات الماجوس من المرتبة الثانية.
في هذه الأثناء تم تجميد دارلي تمامًا على الأرض.
مع احتراق اللهب ، تسرب الغاز الأسود من الفجوات بين أصابعه.
عندها فقط أدرك أن هناك شخصًا يقف على الجانب ، يرتدي رداء أسود فاخر وقناعًا على وجهه.
خفت ضوء القوة الروحية الفضية تدريجيًا ، وانطفئ في النهاية تمامًا.
“من أنت؟” حدق ألريك في ليلين ببرود ، ووجد وجهه مألوفًا كلما نظر إليه.
في ثوان معدودة تم القضاء على هذا الشخص المتغطرس الذي ترك دارلي خائفة.
“صحيح … لم ينكر أبدًا أنه كان ذلك الشخص المسمى ليلين ، لقد كنت انا التي عاملته كشخص يحمل نفس الاسم … “ومضت مشاهد من وقتها مع ليلين في ذهنها ، مما تسبب في تحول وجه دارلي إلى اللون الأحمر مثل تفاحة.
اختفى النور المقدس ، وتحول إلى عباءة باحث مزينة بالذهب ظهرت على ظهر أريك.
“هذا الصوت …” جعدت حواجب ألريك وتبدد ضباب الارتباك ببطء.
في هذه الأثناء تم تجميد دارلي تمامًا على الأرض.
“لقد فهمت هذا بشكل خاطئ ، أنا لست هنا لمناقشة الشروط معك ، هذا أمر! ، بما أنك ترغب في الموت دعني أساعدك! ” لم يستطع ألريك أن ينزعج من الاستماع إلى هذا الشخص ، وبدلاً من ذلك قام بخطوته.
بعد مرور بعض الوقت فقط ، تمكنت من الصراخ “إنه ألريك ، ألريك! ، ماجوس من المرتبة الثالثة! “
“ليلين فارليير ؟!” سمع صرختان من الجانبين ، وامتلأت عيون الماجوس على الأرض بالعاطفة بينما كان يحدق في ليلين.
بالنسبة لماجوس النور ، كان ألريك مرادفًا للنور والعدالة.
“موت!” بعد أن أعد كل شيء ، قام ألريك بتحركه.
كانت قوته وتأثيره المرعب هما أهداف حياة كل ماجوس خفيف.
كان لديه شعور بأنه على وشك العثور على الاسم الذي كان يبحث عنه المختبئ في أعماق ذهنه.
“هل أنت من نسل عائلة فارلير؟” لم ينزعج ألريك بالتحدث مع دارلي ، وبدلاً من ذلك نزل ببطء وهو ينظر إلى الماجوس على الأرض كما لو كان ينظر إلى جثة.
مع احتراق اللهب ، تسرب الغاز الأسود من الفجوات بين أصابعه.
حمل صوته برودة لآلاف السنين ، وكان من شأنه أن يجعل أي شخص يرتجف من الذعر.
لقد تعلم الدرس من مطاردة ليلين من قبل.
“ههه … واحد آخر!” لم يكن من الممكن أن الماجوس نفسه بالتحرك ، أو بالأحرى كان يعلم أنه لا أمل في الهروب أمام ماجوس من المرتبة الثالثة.
كان يعلم أن ليلين قوي ، والأكثر من ذلك أنه سريع.
“أنت غير محظوظ للغاية ” كانت عيون ألريك مثل كرتين من اللهب “إذا قبض عليك من قبل طائفة الروح البدائية ، فإنهم سيعذبون روحك على الأكثر لمدة قرن ، بدلاً من ذلك سأقوم بتعذيب روحك حتى الموت ، وأخذ كل دمك لتحضير سحر استشعار سلالة الدم حتى يتم تدمير السلالة البعيدة تمامًا … “.
كان لديه شعور بأنه على وشك العثور على الاسم الذي كان يبحث عنه المختبئ في أعماق ذهنه.
كان الأمر كما لو كان يروي شيئًا يحدث كل يوم.
بمجرد زلة طفيفة ، يمكن لـ ليلين الفرار.
جعلت الكلمات القاسية الممزوجة بسفك الدماء دارلي ترتجف.
“هو – إنه مختلف تمامًا عن الأساطير!” شاهدت دارلي ظهره وعيناها تظهران قلقها “ألريك هو ماجوس رتبة 3! ، أيمكن للسيد ليلين … “.
“ما الذي يحدث؟ ، ألم يكن ذلك الماجوس الصغير مطاردًا من قبل طائفة الروح البدائية؟ ، كيف أساء إلى اللورد أليك أيضًا؟ ” شعرت دارلي بالدوار من الارتباك.
ذاب أفراد طائفة الروح البدائية في النور المقدس ، وتبدد دمهم ولحمهم.
“انتظر..عائلة فارلير؟ ، يبدو أنني قد قرأت شيئًا عن ذلك … في المعركة التي دارت عند باب الباب الحديدي قبل الحرب العظمى الثالثة ، توفي ابن ألريك الوحيد جوجان على يد ليلين فارليير ، بسبب التعديلات التي أجراها على نفسه من قبل فقد اللورد ألريك القدرة على الإنجاب وتحول هذا إلى نزاع دموي … “بصفتها ماجوس كانت دارلي على دراية بهذا الجزء من التاريخ أيضًا.
“ما الذي يحدث؟ ، ألم يكن ذلك الماجوس الصغير مطاردًا من قبل طائفة الروح البدائية؟ ، كيف أساء إلى اللورد أليك أيضًا؟ ” شعرت دارلي بالدوار من الارتباك.
ومع ذلك فإن عواقب حصولها على الوقت حتى للتفكير في هذا أدى إلى تركيز ألريك عليها ، وعيناه مليئة بالبرودة.
“ليلين فارليير ؟!” سمع صرختان من الجانبين ، وامتلأت عيون الماجوس على الأرض بالعاطفة بينما كان يحدق في ليلين.
جثت على ركبتيها “اعتذاري ، اللورد ألريك ، لم أقصد … “.
ومع ذلك فإن عواقب حصولها على الوقت حتى للتفكير في هذا أدى إلى تركيز ألريك عليها ، وعيناه مليئة بالبرودة.
“ها ها ها ها!” بدأ ماجوس على الأرض يضحك بجنون “ألريك ، لن يكون لديك طفل حتى موتك ، لن يكون لك أقارب بالدم! “.
جثت على ركبتيها “اعتذاري ، اللورد ألريك ، لم أقصد … “.
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! ، يجب أن تموتوا جميعًا! ” مع رش الملح على جروحه ، بدأت عضلات وجه ألريك في الالتواء حيث بدأت ألسنة اللهب في الظهور من جميع أنحاء جسده.
مع مرور مئات السنين ، ما هو مستوى القوة التي وصل إليه؟.
“موت!” انبثق الضوء من جسده ، واستطاعت أشعة الموت البيضاء اللبنية أن تتسبب في موت الماجوس موتًا مؤلمًا بشكل فظيع.
بعد ذلك مباشرة تغير تعبير ألريك بسرعة.
تصفيق! تصفق! تصفيق!
بدا نصف الوجه الذي يمكن رؤيته مألوفًا للغاية ، ولكن بدا أن هناك ضبابًا في ذهنه جعل من الصعب عليه تذكر الاسم.
أنطلق تصفيق خلفه وقاطع هجوم أليك.
بالنسبة لماجوس النور ، كان ألريك مرادفًا للنور والعدالة.
لم يستطع إلا أن يحول انتباهه.
“هو – إنه مختلف تمامًا عن الأساطير!” شاهدت دارلي ظهره وعيناها تظهران قلقها “ألريك هو ماجوس رتبة 3! ، أيمكن للسيد ليلين … “.
عندها فقط أدرك أن هناك شخصًا يقف على الجانب ، يرتدي رداء أسود فاخر وقناعًا على وجهه.
كان متحمسًا جدًا.
لم يكن لديه تموجات هالة ، وهذا هو السبب في أن ألريك قد أغفل وجود هذا الرجل من قبل.
“من أنا؟ ، ألريك ، يجب أن تعرف ذلك أفضل من أي شخص! ” ضحك ليلين ، واستدار لتشجيع دارلي “لقد أوضحت الأمر جيدًا!”.
تسبب هذا الإدراك في تقلص عيونه ، وتركه فجأة مع هاجس سيئ.
كان لديه شعور بأنه على وشك العثور على الاسم الذي كان يبحث عنه المختبئ في أعماق ذهنه.
الماجوس الذي يمكنه إخفاء هالته جيدًا سيكون بالتأكيد شخصًا يصعب التعامل معه.
كان متحمسًا جدًا.
“من أنت؟” حدق ألريك في ليلين ببرود ، ووجد وجهه مألوفًا كلما نظر إليه.
“لسوء الحظ … هذا بعيد كل البعد عن أن يكون كافياً” لمس السهم المشتعل إصبع ليلين ، وأصدر صوتًا هشًا.
بدا نصف الوجه الذي يمكن رؤيته مألوفًا للغاية ، ولكن بدا أن هناك ضبابًا في ذهنه جعل من الصعب عليه تذكر الاسم.
أنطلق تصفيق خلفه وقاطع هجوم أليك.
“من أنا؟ ، ألريك ، يجب أن تعرف ذلك أفضل من أي شخص! ” ضحك ليلين ، واستدار لتشجيع دارلي “لقد أوضحت الأمر جيدًا!”.
“ليلين فارليير ؟!” سمع صرختان من الجانبين ، وامتلأت عيون الماجوس على الأرض بالعاطفة بينما كان يحدق في ليلين.
“هذا الصوت …” جعدت حواجب ألريك وتبدد ضباب الارتباك ببطء.
كان القبض على هذا الماجوس هو سبب مجيئه إلى هنا.
كان لديه شعور بأنه على وشك العثور على الاسم الذي كان يبحث عنه المختبئ في أعماق ذهنه.
جعلت الكلمات القاسية الممزوجة بسفك الدماء دارلي ترتجف.
فجأة ارتجف جسد ألريك وأصبح مستيقظًا على الفور.
في ثوان معدودة تم القضاء على هذا الشخص المتغطرس الذي ترك دارلي خائفة.
بعد ذلك مباشرة تشابه وجه ليلين مع الوجه الموجود في ذكرياته ، مما جعله يرتعش بشكل هستيري “أنت … ليلين فارليير !!”.
تقاربت ألسنة اللهب البلاتينية ، واندفعت من أطراف أصابعه لتشكل سهمًا مشتعلًا.
“ليلين فارليير ؟!” سمع صرختان من الجانبين ، وامتلأت عيون الماجوس على الأرض بالعاطفة بينما كان يحدق في ليلين.
تكثف شعاع من الضوء لتشكيل الوتر ، وتم إطلاق تموج طاقة مرعب عندما تراجع ألريك .
كانت دارلي مرعوبة تمامًا “إنه – إنه الملك السيادي السام الأسطوري؟ ، الوجود من المرتبة الثانية الذي عمل وراء الكواليس وتسبب في حرب الماجوس الثالثة؟ ، هو ليلين فارليير؟“.
عندها فقط أدرك أن هناك شخصًا يقف على الجانب ، يرتدي رداء أسود فاخر وقناعًا على وجهه.
غطت يداها فمها وتوقف دماغها.
كانت دارلي مرعوبة تمامًا “إنه – إنه الملك السيادي السام الأسطوري؟ ، الوجود من المرتبة الثانية الذي عمل وراء الكواليس وتسبب في حرب الماجوس الثالثة؟ ، هو ليلين فارليير؟“.
“صحيح … لم ينكر أبدًا أنه كان ذلك الشخص المسمى ليلين ، لقد كنت انا التي عاملته كشخص يحمل نفس الاسم … “ومضت مشاهد من وقتها مع ليلين في ذهنها ، مما تسبب في تحول وجه دارلي إلى اللون الأحمر مثل تفاحة.
بوووم!
“هو – إنه مختلف تمامًا عن الأساطير!” شاهدت دارلي ظهره وعيناها تظهران قلقها “ألريك هو ماجوس رتبة 3! ، أيمكن للسيد ليلين … “.
تحدث ليلين دون اهتمام.
“هاه … ها … أنت ليلين فارلير ، هذا الصوت وذلك الوجه … حتى لو كان نصف وجهك مغطى فلن أكون مخطئا ” ضحك ألريك وأرتعش جسده وكأنه مصاب بالصرع.
لم يستطع إلا أن يحول انتباهه.
كان متحمسًا جدًا.
“لقد ظهرت أخيرًا ، رائع ، يمكنني أخيرًا أن أنتقم! ” زأر بصوت منخفض ، وانفجرت تموجات الطاقة المرعبة من جسده التي بدت وكأنها تلامس المرحلة الكريستالية.
تسبب ميدان القوة المرعب لماجوس من الرتبة الثالثة في استلقاء الماجوس و دارلي على الأرض مثل الضفادع.
“في الواقع من المعقول أن الكراهية يمكن أن تدفع المرء إلى التحسن ، ألريك ، لقد تحسنت كثيرًا عن ذي قبل ” على الرغم من أن تحسن ألريك فاجأ ليلين قليلاً ، إلا أن أولئك الذين كانوا تحت نجم الفجر كانوا لا يزالون مثل النمل بالنسبة له ، لم تكن صفقة كبيرة.
من أجل منع حدوث مثل هذه الكارثة مرة أخرى ، كان عليه أن يحد من نطاق خصمه.
تسبب ميدان القوة المرعب لماجوس من الرتبة الثالثة في استلقاء الماجوس و دارلي على الأرض مثل الضفادع.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يستطع الماجوس الصغير إلا أن يصرخ في اتجاه ليلين “يا ربي ، كن حذرًا!”.
عندها فقط أدرك أن ليلين لم يعد ماجوس من المرتبة الثانية الذي كان بحاجة إلى مواصلة الفرار منه.
“أي قدر من الحذر لا فائدة منه! ، الكراهية من موت جوجان ، وكذلك عذاب الانتظار الطويل … لا يمكن تطهيرها إلا بكل الدم في جسدك! ” صرخ ألريك ، وخرج النور المقدس وشكل قفصًا عملاقًا محاطًا بأعمدة من الضوء.
لم يستطع الماجوس الصغير إلا أن يصرخ في اتجاه ليلين “يا ربي ، كن حذرًا!”.
لقد تعلم الدرس من مطاردة ليلين من قبل.
“انتظر..عائلة فارلير؟ ، يبدو أنني قد قرأت شيئًا عن ذلك … في المعركة التي دارت عند باب الباب الحديدي قبل الحرب العظمى الثالثة ، توفي ابن ألريك الوحيد جوجان على يد ليلين فارليير ، بسبب التعديلات التي أجراها على نفسه من قبل فقد اللورد ألريك القدرة على الإنجاب وتحول هذا إلى نزاع دموي … “بصفتها ماجوس كانت دارلي على دراية بهذا الجزء من التاريخ أيضًا.
كان يعلم أن ليلين قوي ، والأكثر من ذلك أنه سريع.
بمجرد زلة طفيفة ، يمكن لـ ليلين الفرار.
بمجرد زلة طفيفة ، يمكن لـ ليلين الفرار.
ومع ذلك فإن عواقب حصولها على الوقت حتى للتفكير في هذا أدى إلى تركيز ألريك عليها ، وعيناه مليئة بالبرودة.
من أجل منع حدوث مثل هذه الكارثة مرة أخرى ، كان عليه أن يحد من نطاق خصمه.
“ههه … واحد آخر!” لم يكن من الممكن أن الماجوس نفسه بالتحرك ، أو بالأحرى كان يعلم أنه لا أمل في الهروب أمام ماجوس من المرتبة الثالثة.
“موت!” بعد أن أعد كل شيء ، قام ألريك بتحركه.
ورن صوت صرخاتهم العالية.
تقاربت موجات الضوء في يده ، وشكل الضوء تمثالًا ضخمًا للإلهة ، وانتشر جناحيها ليشكلان قوسًا.
أنبعثت هالة مقدسة منه.
“ههه … واحد آخر!” لم يكن من الممكن أن الماجوس نفسه بالتحرك ، أو بالأحرى كان يعلم أنه لا أمل في الهروب أمام ماجوس من المرتبة الثالثة.
تكثف شعاع من الضوء لتشكيل الوتر ، وتم إطلاق تموج طاقة مرعب عندما تراجع ألريك .
بعد ذلك مباشرة تغير تعبير ألريك بسرعة.
تقاربت ألسنة اللهب البلاتينية ، واندفعت من أطراف أصابعه لتشكل سهمًا مشتعلًا.
ومع ذلك فإن عواقب حصولها على الوقت حتى للتفكير في هذا أدى إلى تركيز ألريك عليها ، وعيناه مليئة بالبرودة.
سمع صرير متفجر عند إطلاق السهم تاركًا وراءه أثرًا أبيض لامعًا في الهواء.
“ما – ما هي رتبتك الآن؟” تراجع ألريك ببطء إلى الوراء ، وأمتد جناحان من الضوء على ظهره “هذا السؤال ليس مهماً أنت فقط بحاجة إلى الموت بطاعة … “.
“أنت تركز على الهجمات بعيدة المدى؟ ، يبدو أن الدرس الذي علمتك إياه محفور بعمق في ذهنك! ” هز ليلين رأسه ومد إصبعه ولمس السهم المشتعل.
غطت يداها فمها وتوقف دماغها.
تسببت هذه الحركة الطفيفة في جعل تعبير ألريك يظلم ، وكان كل من الماجوس و دارلي مليئين بالقلق.
مع احتراق اللهب ، تسرب الغاز الأسود من الفجوات بين أصابعه.
“لسوء الحظ … هذا بعيد كل البعد عن أن يكون كافياً” لمس السهم المشتعل إصبع ليلين ، وأصدر صوتًا هشًا.
ورن صوت صرخاتهم العالية.
بعد ذلك مباشرة تغير تعبير ألريك بسرعة.
ورن صوت صرخات الماجوس من المرتبة الثانية.
سقط السهم المشتعل وأنقسم إلى نصفين.
“موت!” انبثق الضوء من جسده ، واستطاعت أشعة الموت البيضاء اللبنية أن تتسبب في موت الماجوس موتًا مؤلمًا بشكل فظيع.
احترقت الأرض المحيطة قبل أن تنطفئ النيران.
“موت!” انبثق الضوء من جسده ، واستطاعت أشعة الموت البيضاء اللبنية أن تتسبب في موت الماجوس موتًا مؤلمًا بشكل فظيع.
“إذا كان هذا كل ما لديك ، فأنت ضعيف للغاية ” إبتسم ليلين نحو ألريك ، الذي ترنح للخلف.
ورن صوت صرخاتهم العالية.
عندها فقط أدرك أن ليلين لم يعد ماجوس من المرتبة الثانية الذي كان بحاجة إلى مواصلة الفرار منه.
حمل صوته برودة لآلاف السنين ، وكان من شأنه أن يجعل أي شخص يرتجف من الذعر.
اعتبر خصمه أعظم عبقرية أنتجها الساحل الجنوبي منذ ألف عام.
تسبب ميدان القوة المرعب لماجوس من الرتبة الثالثة في استلقاء الماجوس و دارلي على الأرض مثل الضفادع.
مع مرور مئات السنين ، ما هو مستوى القوة التي وصل إليه؟.
لم يستطع إلا أن يحول انتباهه.
“ما – ما هي رتبتك الآن؟” تراجع ألريك ببطء إلى الوراء ، وأمتد جناحان من الضوء على ظهره “هذا السؤال ليس مهماً أنت فقط بحاجة إلى الموت بطاعة … “.
كانت قوته وتأثيره المرعب هما أهداف حياة كل ماجوس خفيف.
تحدث ليلين دون اهتمام.
كان لديه شعور بأنه على وشك العثور على الاسم الذي كان يبحث عنه المختبئ في أعماق ذهنه.
إلى جانب طريقة تحركه ، بدا وكأنه يشبه إلى حد كبير الصورة النمطية لشخصية هائلة.
“في الواقع من المعقول أن الكراهية يمكن أن تدفع المرء إلى التحسن ، ألريك ، لقد تحسنت كثيرًا عن ذي قبل ” على الرغم من أن تحسن ألريك فاجأ ليلين قليلاً ، إلا أن أولئك الذين كانوا تحت نجم الفجر كانوا لا يزالون مثل النمل بالنسبة له ، لم تكن صفقة كبيرة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بمجرد زلة طفيفة ، يمكن لـ ليلين الفرار.
ترجمة : Sadegyptian
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! ، يجب أن تموتوا جميعًا! ” مع رش الملح على جروحه ، بدأت عضلات وجه ألريك في الالتواء حيث بدأت ألسنة اللهب في الظهور من جميع أنحاء جسده.
“يا لها من مجموعة من الذباب الصاخبة! ، دع جارجاميل يبحث عني ” تجعدت حواجب ألريك عندما بدأت يده اليمنى في الإمساك بالضباب الأسود.
