منح الأسير للجمهور
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
ترجمة : Sadegyptian
ضغطت نيسا على أسنانها ، وأصبح تعبيرها ابتسامة ساخرة.
“مهما كان الأمر فإن اللورد ليلين هو أعظم نجاح وثروة لأكاديمية غابة العظام السحيقة!” ألمحت نظرة قائدة منارة الليل على نيسا إلى شيء ما ، وبغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها إخفاء ذلك ، ظهرت في عينيها لمحة من الفرح.
عندما كان مساعداً ، رأى ذات مرة القائد أثناء حمام الدم من أجل البعد السري.
كانت سمعة ليلين هي الأفضل للأكاديمية.
“نعم! هذا ماجوس ليس من نسل السيد ليلين ، ولكنه فقط فرع من شقيقه! ” عرف نيسا ما يريد أن يسأله وأجاب.
بفضل شهرته ستكون أكاديمية غابة العظام السحيقة بالتأكيد قادرة على التوسع بشكل كبير تحت إدارتها.
ظهرت إشارة تردد في صوته.
يمكنها حتى إنجاز أكثر مما استطاع جميع المديرين السابقين إنجازه.
“نعم! هذا ماجوس ليس من نسل السيد ليلين ، ولكنه فقط فرع من شقيقه! ” عرف نيسا ما يريد أن يسأله وأجاب.
كان هذا هو السبب التافه والضعيف الذي من أجله حاولت نيسا جاهدة دعوته للانضمام إليهم.
بعد قول هذا قاد كروب الطريق بينما نقل نيسا والقائد رسائل بعضهما البعض سراً.
“إذا كان بإمكاني الاستفادة من علاقتهما الجيدة وجعل ليلين يصبح أستاذ في الأكاديمية …” فقط الفكرة جعلت نيسا ترتجف من حماسها ، ربما كانت تبتسم حتى في نومها.
بعد كل شيء كان ماجوس قويًا من الرتبة 2 نادرًا جدًا في الساحل الجنوبي.
“أيضًا … يبدو أنني أرى الكثير من الأصدقاء القدامى من ماجوس النور هنا!” حدق ماجوس ذو العينين الخضراء في نيسا بابتسامة نصف.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“نعم ، هناك عدد غير قليل ، برج خاتم إينيا ، حديقة فور سيزونز … عملياً جميع منظمات ماجوس النور الكبيرة أرسلت الناس سراً للتواصل معنا ” نظرًا لأنه كان من المستحيل إخفاء الأمر عنه ، أومأت نسيا برأسها واعترفت بذلك.
ظهرت إشارة تردد في صوته.
“هو هوو … يبدو أن سمعته أرعبتهم …” ضحك الزعيم بطريقة غريبة ، مثل بومة في الليل.
يمكنها حتى إنجاز أكثر مما استطاع جميع المديرين السابقين إنجازه.
تعايش ماجوس النور والظلام في الساحل الجنوبي.
مع ظهور جارجاميل ، كانت هناك الآن مواجهة ثلاثية.
ومع ذلك كان من الواضح أن ماجوس النور كان أقوى بكثير واحتلت معظم المناطق الغنية بالموارد ، ولم يكن بوسع ماجوس الظلام سوى إيجاد وجود مختبئ في الزوايا.
همس العديد من الماجوس باستمرار بين بعضهم البعض ، ثم راقبوا ليلين بوقار في أعينهم.
قام قادة ماجوس النور بقمعهم بثبات.
لم يكن لديه الآن شك على الإطلاق تجاه ليلين ، الذي هزم بسهولة سيدًا من الدرجة الأولى من ماجوس النور وحتى دمر الورقة الرابحة الأخيرة ، نصل الجشع.
مع ظهور جارجاميل ، كانت هناك الآن مواجهة ثلاثية.
الشيء الوحيد الذي سيجذبه ويجعله يستثمر عقله وجسده فيه هو التعطش إلى عالم أعلى.
ربما توقف ماجوس النور والظلام عن القتال مؤقتًا ، لكن العداوة بينهما لم تحل ، تم منعها فقط من خلال وجود عدو خارجي قوي.
“المديرة نيسا ، هذا الرب هنا!”
الآن مع وجود ماجوس نجم الفجر كماجوس مظلم ، كان هذا أكثر من كاف ليكون ماجوس النور مثل القطط على الطوب الساخن.
مع ظهور جارجاميل ، كانت هناك الآن مواجهة ثلاثية.
مع هذا الفكر ظهرت سخرية حول شفتي القائد.
لم يتمكن الماجوس الموجودون تحت المنصة من معرفة تعبير ليلين تحت القناع وقاموا بخفض رؤوسهم بتواضع.
“المديرة نيسا ، هذا الرب هنا!”
يمكنها حتى إنجاز أكثر مما استطاع جميع المديرين السابقين إنجازه.
في هذه اللحظة ظهر كروب أمام نيسا وبدا وكأن صورة ثعبان تومض في عينيه.
“اللورد ليلين!” في هذه اللحظة ، برز زعيم منارة الليل.
تسببت هالة الدم لجعل القائد الذي كان ماجوس من الرتبة الثالثة ، يشعر بخفقان قلبه.
في ذلك الوقت مجرد نظرة واحدة يمكن أن تسبب له إصابات خطيرة أو تقتله.
“البطريرك على استعداد لمقابلتك ، أرجوك تعال معي!”
أشياء مثل المكانة فقدت الاهتمام به منذ فترة طويلة.
تحول شعر كروب وعيناه إلى اللون الأسود تمامًا تقريبًا ، وكانت جزيئات عناصر الظلام كثيفة للغاية أثناء سعيها للتغلب على بعضها البعض والتذبذب في مسامه ، أذهل هذا المشهد نيسا والقائد.
“دعاهم جميعًا دفعة واحدة؟ ، لقد كنت أحيي قائد منارة الليل طوال هذا الوقت ، ولكن هذا … “.
بعد قول هذا قاد كروب الطريق بينما نقل نيسا والقائد رسائل بعضهما البعض سراً.
كان لديه قناع لشيطان مقرن ، وكان جسده مركزاً مثل الكريستال الأسود.
“إذن هذا ماجوس هو حفيد ذلك اللورد؟ ، سليل عائلة فارير؟ ” امتلأت عيون القائد بالفضول.
إلى جانب ذلك بدا موقف هذا اللورد تجاه الفصيلين معتدلاً إلى حد ما.
بعد كل شيء كان ماجوس قويًا من الرتبة 2 نادرًا جدًا في الساحل الجنوبي.
ملأت القاعة هالة مرعبة وواسعة كانت مثل عدد لا يحصى من النجوم في السماء.
يمكن لأي واحد منهم أن يتولى منظمة ولا يزال يتمتع بسلطة هائلة.
لم يكن لديه الآن شك على الإطلاق تجاه ليلين ، الذي هزم بسهولة سيدًا من الدرجة الأولى من ماجوس النور وحتى دمر الورقة الرابحة الأخيرة ، نصل الجشع.
“من الواضح أنه تقدم في الآونة الأخيرة فقط ، من الشائع أن يحدث ذلك لأحفاد الماجوس رفيعي المستوى ، ولكن … “.
“هذا … جارجاميل زعيم طائفة الروح البدائية!”
ظهرت إشارة تردد في صوته.
بعد ذلك مباشرة شعر الماجوس الموجودون أسفل المنصة بأنهم قد رفعوا عن طريق دافئة ، متمسكين بالقوة التي لا يمكنهم معارضتها.
“نعم! هذا ماجوس ليس من نسل السيد ليلين ، ولكنه فقط فرع من شقيقه! ” عرف نيسا ما يريد أن يسأله وأجاب.
“هل هذا حقا جارجاميل؟“
“قريب جانبي؟” اتسعت عيناه ، قبل أن يخفض رأسه ويضحك “لدي الآن المزيد من التوقعات تجاه السيد ليلين!”.
ومع ذلك انقلبت الطاولات.
“نحن هنا!”.
ومع ذلك كان من الواضح أن ماجوس النور كان أقوى بكثير واحتلت معظم المناطق الغنية بالموارد ، ولم يكن بوسع ماجوس الظلام سوى إيجاد وجود مختبئ في الزوايا.
أحضر كروب نيسا والقائد إلى قاعة كبيرة.
ومض اللهب ، وطفى ليلين فوق المكان الذي يجب أن يكون فيه السيد ، وعيونه سوداء تفحص محيطه.
هناك كان العديد من الماجوس في الانتظار بالفعل ، لكن كانت هناك مجموعتان مختلفتان تمامًا.
ضغطت نيسا على أسنانها ، وأصبح تعبيرها ابتسامة ساخرة.
في أحد الجوانب كان هناك ماجوس يرتدون أردية ماجوس سوداء.
ومن ثم بعد أن أمر ليلين ، قاموا بتنفيذ ما طلبه دون تردد وحتى أعطوها فكرة خاطئة بأنهم قد تخلوا عنها.
كانت هالاتهم باردة وشريرة.
“البطريرك على استعداد لمقابلتك ، أرجوك تعال معي!”
بعد رؤية وصول زعيم منارة الليل ، اقترب الكثيرون منه واستقبلوه مثل العث إلى اللهب.
نيسا التي فكرت في هذا الأمر ، استرخت أخيرًا واختفى القلق من عينيها .
الماجوس في الجانب الآخر الذين رأوا هذا كانوا منزعجين .
يمكنها حتى إنجاز أكثر مما استطاع جميع المديرين السابقين إنجازه.
كانوا يرتدون أردية بيضاء ، وعليها زخارف نباتية كثيرة تمثل الحياة.
في الداخل كان يتنهد قليلاً.
بدأ النور والهالة المقدسة تنبعث من أجسادهم.
لم يستطع الماجوس إلا الوقوف بشكل مستقيم ، وعيونهم مليئة بالدهشة.
“دعاهم جميعًا دفعة واحدة؟ ، لقد كنت أحيي قائد منارة الليل طوال هذا الوقت ، ولكن هذا … “.
همس العديد من الماجوس باستمرار بين بعضهم البعض ، ثم راقبوا ليلين بوقار في أعينهم.
ضغطت نيسا على أسنانها ، وأصبح تعبيرها ابتسامة ساخرة.
بدأ النور والهالة المقدسة تنبعث من أجسادهم.
مع قوة ليلين المطلقة ، ربما كان هذا الجزء من السلطة التي كانت تتمتع بها كمديرة أخف من الريش في عيون أساتذة غابة العظام السحيقة.
عندما كان مساعداً ، رأى ذات مرة القائد أثناء حمام الدم من أجل البعد السري.
ومن ثم بعد أن أمر ليلين ، قاموا بتنفيذ ما طلبه دون تردد وحتى أعطوها فكرة خاطئة بأنهم قد تخلوا عنها.
لم يستطع الماجوس إلا الوقوف بشكل مستقيم ، وعيونهم مليئة بالدهشة.
لا! ، لم تكن هذه فكرة خاطئة.
هناك كان العديد من الماجوس في الانتظار بالفعل ، لكن كانت هناك مجموعتان مختلفتان تمامًا.
كانت نيساى تعلم جيدًا أنه طالما كان على ذلك الرجل أن يقول إنه يريد أن يكون مديرًا للأكاديمية ، فستضطر على الفور إلى التخلي عن منصبها.
إلى جانب ذلك بدا موقف هذا اللورد تجاه الفصيلين معتدلاً إلى حد ما.
لحسن الحظ لم يكن أبدًا مولعًا بالسلطة والمكانة.
الآن مع وجود ماجوس نجم الفجر كماجوس مظلم ، كان هذا أكثر من كاف ليكون ماجوس النور مثل القطط على الطوب الساخن.
علاوة على ذلك كانت الأكاديمية صغيرة جدًا بالنسبة له لدرجة أنه قد يتجاهلها.
ضغطت نيسا على أسنانها ، وأصبح تعبيرها ابتسامة ساخرة.
نيسا التي فكرت في هذا الأمر ، استرخت أخيرًا واختفى القلق من عينيها .
في هذه اللحظة ظهر كروب أمام نيسا وبدا وكأن صورة ثعبان تومض في عينيه.
“كل واحد!”
“كل واحد!”
وقف كروب على المنصة في منتصف القاعة مع دارلي بجانبه.
مجرد العرض السابف جعلهم يلهثون من الإعجاب ، ولم يجرؤ أحد على اختباره شخصيًا في معركة.
بينما لم تخضع لتعديل سلالة الدم ، كانت تراقب ليلين وتتعلم منه.
في ذلك الوقت مجرد نظرة واحدة يمكن أن تسبب له إصابات خطيرة أو تقتله.
كانت معرفة ليلين وفيرة ويمكنه تقديم إجابات مثالية لجميع أسئلتها ، وهو أمر مفيد جدًا لها دون أن تكون على دراية بذلك.
لم يكن لديه الآن شك على الإطلاق تجاه ليلين ، الذي هزم بسهولة سيدًا من الدرجة الأولى من ماجوس النور وحتى دمر الورقة الرابحة الأخيرة ، نصل الجشع.
ومض اللهب ، وطفى ليلين فوق المكان الذي يجب أن يكون فيه السيد ، وعيونه سوداء تفحص محيطه.
يمكنها حتى إنجاز أكثر مما استطاع جميع المديرين السابقين إنجازه.
ملأت القاعة هالة مرعبة وواسعة كانت مثل عدد لا يحصى من النجوم في السماء.
تبادل الماجوس النظرات ، كان سبب وجودهم هنا في الغالب للتحقق من قوة ليلين وموقفه.
شعر كل الماجوس الذين نظر إليهم ليلين في أعينهم ، سواء كانوا من رتبة 2 نيسا أو قائد منارة الليل من المرتبة الثالثة ، بألم خارق في أعينهم وقاموا بخفض رؤوسهم دون وعي حتى ثني خصورهم.
لم يستطع الماجوس إلا الوقوف بشكل مستقيم ، وعيونهم مليئة بالدهشة.
“تحياتي ، اللورد ليلين …”
بعد أن أحساو شخصيًا بهالة ليلين ومدى رعبه ، لم يكن لدى الماجوس أوهام بشأن قوته.
بعد أن أحساو شخصيًا بهالة ليلين ومدى رعبه ، لم يكن لدى الماجوس أوهام بشأن قوته.
“أيضًا … يبدو أنني أرى الكثير من الأصدقاء القدامى من ماجوس النور هنا!” حدق ماجوس ذو العينين الخضراء في نيسا بابتسامة نصف.
“قوموا!” عند رؤية العديد من الماجوس الذين انحنىوا ، رفع ليلين ذراعيه قليلاً.
في أحد الجوانب كان هناك ماجوس يرتدون أردية ماجوس سوداء.
بعد ذلك مباشرة شعر الماجوس الموجودون أسفل المنصة بأنهم قد رفعوا عن طريق دافئة ، متمسكين بالقوة التي لا يمكنهم معارضتها.
يمكنها حتى إنجاز أكثر مما استطاع جميع المديرين السابقين إنجازه.
لم يستطع الماجوس إلا الوقوف بشكل مستقيم ، وعيونهم مليئة بالدهشة.
بعد ذلك مباشرة شعر الماجوس الموجودون أسفل المنصة بأنهم قد رفعوا عن طريق دافئة ، متمسكين بالقوة التي لا يمكنهم معارضتها.
“أخشى أنه من الصحيح أن هذا الرب قد تقدم بالفعل ليصبح نجم الفجر!”.
لم يتمكن الماجوس الموجودون تحت المنصة من معرفة تعبير ليلين تحت القناع وقاموا بخفض رؤوسهم بتواضع.
ومضت عيون زعيم منارة الليل .
“هل هذا حقا جارجاميل؟“
لم يكن لديه الآن شك على الإطلاق تجاه ليلين ، الذي هزم بسهولة سيدًا من الدرجة الأولى من ماجوس النور وحتى دمر الورقة الرابحة الأخيرة ، نصل الجشع.
ملأت القاعة هالة مرعبة وواسعة كانت مثل عدد لا يحصى من النجوم في السماء.
نظر ليلين من خلال زعيم منارة الليل ، برج إينيا ، حديقة فور سيزونز ، عرش الهيكل العظمي … إلى جانب ممثل طائفة الروح البدائية ، وصل كل ماجوس من الساحل الجنوبي.
كان هذا مستوى فاق كل من كان يتقدم نحو طريق نجم الفجر.
كانت منظمات الماجوس ذات الدرجة العالية من الظلام والنور مشهورين جدًا في اليوم.
ومع ذلك يمكنهم فقط الزحف عند قدميه الآن.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك لم ينتفض ليلين حتى.
لم يتمكن الماجوس الموجودون تحت المنصة من معرفة تعبير ليلين تحت القناع وقاموا بخفض رؤوسهم بتواضع.
تسببت هالة الدم لجعل القائد الذي كان ماجوس من الرتبة الثالثة ، يشعر بخفقان قلبه.
واصل ليلين حديثه “أتساءل لماذا جاء كل الماجوس هنا؟“.
ومن ثم بعد أن أمر ليلين ، قاموا بتنفيذ ما طلبه دون تردد وحتى أعطوها فكرة خاطئة بأنهم قد تخلوا عنها.
تبادل الماجوس النظرات ، كان سبب وجودهم هنا في الغالب للتحقق من قوة ليلين وموقفه.
بينما كان على وشك الرد ، ظهرت ابتسامة على شفتيه “أرجوك سامحني ، لكنني سأجيب على هذا لاحقًا ، دعونا نلتقي أولاً بأحد الأصدقاء! “.
بناءً على ما حدث لم يكن هناك شك في قوته.
لم يستطع الماجوس إلا الوقوف بشكل مستقيم ، وعيونهم مليئة بالدهشة.
مجرد العرض السابف جعلهم يلهثون من الإعجاب ، ولم يجرؤ أحد على اختباره شخصيًا في معركة.
“اللورد ليلين!” في هذه اللحظة ، برز زعيم منارة الليل.
إلى جانب ذلك بدا موقف هذا اللورد تجاه الفصيلين معتدلاً إلى حد ما.
بينما لم تخضع لتعديل سلالة الدم ، كانت تراقب ليلين وتتعلم منه.
لم يكن ذلك جيدًا أو سيئًا ، وكأنه لا يطمح إلى توحيد الساحل الجنوبي.
“نعم ، هناك عدد غير قليل ، برج خاتم إينيا ، حديقة فور سيزونز … عملياً جميع منظمات ماجوس النور الكبيرة أرسلت الناس سراً للتواصل معنا ” نظرًا لأنه كان من المستحيل إخفاء الأمر عنه ، أومأت نسيا برأسها واعترفت بذلك.
كان لهذا الاكتشاف الكثير من التنهدات الخفيفة من الماجوس.
علاوة على ذلك كانت الأكاديمية صغيرة جدًا بالنسبة له لدرجة أنه قد يتجاهلها.
“اللورد ليلين!” في هذه اللحظة ، برز زعيم منارة الليل.
كانت منظمات الماجوس ذات الدرجة العالية من الظلام والنور مشهورين جدًا في اليوم.
“تحدث ” مد ليلين ذراعه وقام بإيماءة مهذبة لكي يستمر.
أشياء مثل المكانة فقدت الاهتمام به منذ فترة طويلة.
في الداخل كان يتنهد قليلاً.
كانت سمعة ليلين هي الأفضل للأكاديمية.
عندما كان مساعداً ، رأى ذات مرة القائد أثناء حمام الدم من أجل البعد السري.
لم يتمكن الماجوس الموجودون تحت المنصة من معرفة تعبير ليلين تحت القناع وقاموا بخفض رؤوسهم بتواضع.
في ذلك الوقت مجرد نظرة واحدة يمكن أن تسبب له إصابات خطيرة أو تقتله.
“هو هوو … يبدو أن سمعته أرعبتهم …” ضحك الزعيم بطريقة غريبة ، مثل بومة في الليل.
ومع ذلك انقلبت الطاولات.
الآن مع وجود ماجوس نجم الفجر كماجوس مظلم ، كان هذا أكثر من كاف ليكون ماجوس النور مثل القطط على الطوب الساخن.
بمجرد إلقاء نظرة سيصاب بالرعب على الفور ويموت بشكل بائس.
“البطريرك على استعداد لمقابلتك ، أرجوك تعال معي!”
“أرجوك سامحني على جرأتي في قول هذا ، لكن … هل … أصبحت بالفعل ماجوس من المرتبة الرابعة؟“
ومضت عيون زعيم منارة الليل .
تردد زعيم منارة الليل لكنه سأل في النهاية.
لم يتمكن الماجوس الموجودون تحت المنصة من معرفة تعبير ليلين تحت القناع وقاموا بخفض رؤوسهم بتواضع.
أشياء مثل المكانة فقدت الاهتمام به منذ فترة طويلة.
هناك كان العديد من الماجوس في الانتظار بالفعل ، لكن كانت هناك مجموعتان مختلفتان تمامًا.
الشيء الوحيد الذي سيجذبه ويجعله يستثمر عقله وجسده فيه هو التعطش إلى عالم أعلى.
لم يكن ذلك جيدًا أو سيئًا ، وكأنه لا يطمح إلى توحيد الساحل الجنوبي.
عند سماع هذا السؤال هدأت القاعة ، شاهد الجميع ليلين بترقب.
“هذا … جارجاميل زعيم طائفة الروح البدائية!”
“هذا السؤال…“
ومع ذلك يمكنهم فقط الزحف عند قدميه الآن.
بينما كان على وشك الرد ، ظهرت ابتسامة على شفتيه “أرجوك سامحني ، لكنني سأجيب على هذا لاحقًا ، دعونا نلتقي أولاً بأحد الأصدقاء! “.
كان بين القتلة كائن روحاني شيطاني.
“صديق؟” ذهل القائد ، ولاحظ على الفور شخصيتين خافتين شبه شفافتين تظهران بجانب كائن شيطاني ظهر فجأة من الفراغ.
لم يكن ذلك جيدًا أو سيئًا ، وكأنه لا يطمح إلى توحيد الساحل الجنوبي.
“هذا … جارجاميل زعيم طائفة الروح البدائية!”
“إذا كان بإمكاني الاستفادة من علاقتهما الجيدة وجعل ليلين يصبح أستاذ في الأكاديمية …” فقط الفكرة جعلت نيسا ترتجف من حماسها ، ربما كانت تبتسم حتى في نومها.
كان بين القتلة كائن روحاني شيطاني.
ظهرت إشارة تردد في صوته.
كان لديه قناع لشيطان مقرن ، وكان جسده مركزاً مثل الكريستال الأسود.
الماجوس في الجانب الآخر الذين رأوا هذا كانوا منزعجين .
تم نقل تموجات روحية واسعة من جسدها ، مما تسبب في تغيير تعبيرات الماجوس.
شعر كل الماجوس الذين نظر إليهم ليلين في أعينهم ، سواء كانوا من رتبة 2 نيسا أو قائد منارة الليل من المرتبة الثالثة ، بألم خارق في أعينهم وقاموا بخفض رؤوسهم دون وعي حتى ثني خصورهم.
كان هذا مستوى فاق كل من كان يتقدم نحو طريق نجم الفجر.
أحضر كروب نيسا والقائد إلى قاعة كبيرة.
“هل هذا حقا جارجاميل؟“
في هذه اللحظة ظهر كروب أمام نيسا وبدا وكأن صورة ثعبان تومض في عينيه.
“قطعاً! ، هذه القوة الممزوجة بالاستياء والجنون هي شيء لا يستطيع كل الماجوس الذين رأوه ولو مرة واحدة أن يخطئوا في التعرف عليه … “.
نظر ليلين من خلال زعيم منارة الليل ، برج إينيا ، حديقة فور سيزونز ، عرش الهيكل العظمي … إلى جانب ممثل طائفة الروح البدائية ، وصل كل ماجوس من الساحل الجنوبي.
همس العديد من الماجوس باستمرار بين بعضهم البعض ، ثم راقبوا ليلين بوقار في أعينهم.
مع قوة ليلين المطلقة ، ربما كان هذا الجزء من السلطة التي كانت تتمتع بها كمديرة أخف من الريش في عيون أساتذة غابة العظام السحيقة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بدأ النور والهالة المقدسة تنبعث من أجسادهم.
ترجمة : Sadegyptian
الماجوس في الجانب الآخر الذين رأوا هذا كانوا منزعجين .
“تحياتي ، اللورد ليلين …”
ترجمة : Sadegyptian
