التأكيد والسفر معًا
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“موطن كل الكائنات الحية يمكن أن يكون فقط قبر الروح إلى الأبد … جارجاميل!”
“موطن كل الكائنات الحية يمكن أن يكون فقط قبر الروح إلى الأبد … جارجاميل!”
مع ظهور جارجاميل ، غرق الماجوس في صمت غامض.
لكن هذا الوضع تغير منذ عشرات الأيام.
كانوا يعرفون جيدًا كيف كانت قوية جارجاميل مرعبة ومزعجة.
“يبدو من الخارج أنك ستنفجر ، لكنك في الواقع أخفيت روحك في إحدى الأرواح ، طالما هربت واحدة من هذه الأرواح الانتقام ، يمكنك استخدام ذلك الجسد لإحياء نفسك؟ “.
لم يكن قوياً في السحر فحسب ، بل يمكنه دعم جسده بأرواح ميتة انتقامية ، مما يسمح له بالحفاظ على حالة الذروة في جميع الأوقات.
ركع الحارس باحترام وصرخ باسم الوافد “نرحب بـ ماجوس نجم الفجر العظيم ، السيد ليلين فارليير …“.
حتى عندما صدمته الورقة الرابحة الأخيرة لماجوس النور ، نصل الجشع ، أصيب فقط ولم يقتل.
في الساحل الجنوبي ، بعد آلاف السنين ، ظهر نجم الفجر أخيرًا مرة أخرى!.
لقد هبط إلى مستوى منخفض لفترة من الوقت قبل أن يتعافى مرة أخرى.
“غاغا … جيجي … أنت … ليلين!”.
إذا لم يكن الماجوس غير قادرين على التعامل معه ، فستتمكن طائفة الروح البدائية من الارتفاع في الساحل الجنوبي ليتم اعتبارهم مساويين لمجاوس الظلام والنور.
الآن فهموا جيدًا أنه بمجرد أمر ، لن يضطر إلى فعل أي شيء على الإطلاق.
ومع ذلك تم القبض بسهولة على رئيس الطائفة ، جارجاميل الذي آمن به العيون بشدة.
“لا ~~~!” سمع هدير غير راغب في الهواء قبل أن يصبح أخف ويختفي.
تم قمع الشيطان الذي تسبب في الكثير من الرعب تحت المنصة.
كان الهجوم المروع الذي تم تشكيله من خلال تدمير جسده يعني أنه لم يكن لديه أي أفكار بأنه يمكنه البقاء على قيد الحياة باعتباره ماجوس من المرتبة الثالثة.
ترك التباين الهائل الماجوس يتساءلون عما إذا كانوا في وهم.
بوم!
ومع ذلك لم يكن لديهم خيار سوى الاعتراف بأن هذا كان حقيقة بعد عدة اختبارات.
حرك يده إلى الأمام بشكل عرضي ، وحلقت الروح التي بدت في حالة ذهول تلقائيًا إليه.
حتى مرؤوسو ليلين لديهم القدرة على إنزال ماجوس في المرتبة الثالثة!.
انفجر القناع العظمي مع قرقعة وتحول إلى مسحوق يتطاير في الهواء.
كان القبض على شخص من نفس الرتبة على قيد الحياة أصعب من قتله.
بعد ذلك مباشرة ظهر ماجوس في أقصى اليسار ببرود ، وعيناه تنبعثان منها ضوء أخضر داكن “إنه أنا!”
كان هذا شيئًا معروفًا لجميع الماجوس.
كان يعلم جيدًا أنه بمجرد اندلاع مثل هذه التعويذة تمامًا وانتشارها ، سيموت الماجوس في القاعة ، ولن يتم إنقاذ أكاديمية غابة العظام السحيقة.
ربما سيكون لديهم فقط زيادة طفيفة في الاحترام إذا كان ليلين قد استولى على جارجاميل نفسه.
في تلك اللحظة شعر بعض الماجوس المسنين أن عيونهم أصبحت ضبابية ومليئة بالحرارة.
ومع ذلك كان هذا عمل مرؤوسيه وكان التأثير عليهم كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أفضل من منظور ليلين.
في تلك اللحظة شعر بعض الماجوس المسنين أن عيونهم أصبحت ضبابية ومليئة بالحرارة.
انحنى القاتلان الفارغان قليلاً واختفيا في الفراغ.
تم نقل تموج القوة الروحية.
تسببت هذه الأساليب الغريبة في إحداث تغييرات في التعبيرات للعديد من الماجوس.
مع ظهور جارجاميل ، غرق الماجوس في صمت غامض.
الآن فهموا جيدًا أنه بمجرد أمر ، لن يضطر إلى فعل أي شيء على الإطلاق.
كانت أعداد كبيرة من الأرواح الانتقامية مثل الفشار وهي تنفجر ، وتشكل دوامة فضية وتسحب العديد من الشخصيات وبقاياها بداخلها.
يمكن لمرؤوسيه فقط القضاء على جميع الماجوس هنا!.
“القائد المبجل!” تفرقت تموجات الماجوس من الرتبة الثالثة ، ووضع الماجوس الذين كانوا في حراسة أيديهم اليمنى على صدورهم وهم يحيونه.
مع الاعتراف بذلك لم يعد لديهم أي أفكار حول ليلين خوفًا من أن يلاحظ ذلك.
“القائد المبجل!” تفرقت تموجات الماجوس من الرتبة الثالثة ، ووضع الماجوس الذين كانوا في حراسة أيديهم اليمنى على صدورهم وهم يحيونه.
“غاغا … جيجي … أنت … ليلين!”.
بدا صوت أجش من خلف قناع جارجاميل الأبيض ذو القرون.
حتى عندما صدمته الورقة الرابحة الأخيرة لماجوس النور ، نصل الجشع ، أصيب فقط ولم يقتل.
بدا الأمر متقطعًا ، لكن من الواضح أنه كان سريع البديهة أكثر مما كان عليه عندما رآه لأول مرة.
ومع ذلك فقد اتخذت هي و القائد تلقائيًا خطوة إلى الوراء وسمحوا بمسافة ، كما لو لم يجرؤوا على الوقوف جنبًا إلى جنب مع الماجوس بينهما.
“نعم ، كيف حال تلك الأم الماجوس البائسة وابنتها؟“.
“اللعنة! ، لقد تحرر! ” صاح الماجوس بخوف وغضب ، وومضت أجسادهم بتعويذات دفاعية فطرية ملونة.
سأل ليلين بلا مبالاة.
“لا ~~~!” سمع هدير غير راغب في الهواء قبل أن يصبح أخف ويختفي.
من الواضح أنه كان يتحدث عن الشياطنة القديمة وابنتها في مدينة تيلجوس في ذلك الوقت.
ونغ! ونغ! ونغ!
أبرمت الماجوس العجوز صفقة مع جارجاميل لإحياء ابنتها ، وحاولت حتى تقديم ليلين كذبيحة.
“تحياتي للورد ليلين …” الآن ركع الماجوس الآخرين كما لو كانوا قد استيقظوا للتو من حلم ، ووجوههم مليئة بالإثارة.
بالطبع بعد هجوم ليلين المضاد ، عانوا من عواقب وانصهروا لتشكيل كائن غريب.
جلب ضوء النجوم الأزرق الفاتح معه سطوعًا باردًا اخترق طبقات الدفاع والأرض في اكادمية غابة العظام السحيقة ، ووصل إلى القاعة.
“هم؟ ، لقد أكلت قطعتي القمامة عديمي الفائدة منذ فترة طويلة! “
تم قمع الشيطان الذي تسبب في الكثير من الرعب تحت المنصة.
أصبح خطاب جارجاميل أكثر طلاقة.
جعل هذا الأمر يبدو كما لو كان الجزء العلوي من القاعة عبارة عن قبة تظهر سماء الليل مع إسقاط أجزاء من ضوء النجوم وإظهار صور مقلوبة لأضواء رائعة.
“هل هذا صحيح …” بدا ليلين وكأنه في حالة ذهول للحظة ، كما لو كان يتذكر بعض الذكريات البعيدة.
“لا ~~~!” سمع هدير غير راغب في الهواء قبل أن يصبح أخف ويختفي.
“جا جا!”
ومع ذلك كان هذا عمل مرؤوسيه وكان التأثير عليهم كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أفضل من منظور ليلين.
في هذه اللحظة ظهرت حزمتان من اللهب القرمزي من تحت قناع عظم جارجاميل.
شاهد ليلين الباب المعدني الكبير أمامه ، وعيناه مليئة بالحنين إلى الماضي.
انفجرت العديد من الرونية على جسدها ، وانتشرت طبقة من الضباب الأسود الكثيف.
“نريد أن ندخل بعد جيب النهر الخالد ، قم بالاستعدادات على الفور! ” أمر آني.
“اللعنة! ، لقد تحرر! ” صاح الماجوس بخوف وغضب ، وومضت أجسادهم بتعويذات دفاعية فطرية ملونة.
انفجرت العديد من الرونية على جسدها ، وانتشرت طبقة من الضباب الأسود الكثيف.
“موطن كل الكائنات الحية يمكن أن يكون فقط قبر الروح إلى الأبد … جارجاميل!”
بوم!
صاح جارجاميل باستمرار كما لو كان يردد رونية تضحية.
تم قمع الشيطان الذي تسبب في الكثير من الرعب تحت المنصة.
بوم!
ترك التباين الهائل الماجوس يتساءلون عما إذا كانوا في وهم.
وسط اللعنة انفجر جسد جارجاميل وخرج عدد لا يحصى من الشخصيات من جسده.
انفجر القناع العظمي مع قرقعة وتحول إلى مسحوق يتطاير في الهواء.
كان هناك كبار السن ، الشباب ، الذكور ، الإناث ، والنقطة المشتركة الوحيدة لديهم كانت وجوههم الشريرة وكذلك عيونهم التي كانت تقطر الدم.
“جارجاميل ، هل تعتقد أنني لم ألاحظ حقًا ما كنت تفعله؟“.
“كيكي ، دعونا ندمر كل شيء معًا ، تضحية الروح! “
ربما سيكون لديهم فقط زيادة طفيفة في الاحترام إذا كان ليلين قد استولى على جارجاميل نفسه.
انفجر القناع العظمي مع قرقعة وتحول إلى مسحوق يتطاير في الهواء.
مع الاعتراف بذلك لم يعد لديهم أي أفكار حول ليلين خوفًا من أن يلاحظ ذلك.
اندمجت أجزاء من الضوء مع الأشكال ، والهالة المرعبة التي أطلقوها تسببت حتى في تغيير تعبير زعيم منارة الليل.
“نعم ، كيف حال تلك الأم الماجوس البائسة وابنتها؟“.
كان جارجاميل ذروة المرتبة الثالثة ويسير الآن على عتبة نجم الفجر.
ومع ذلك تم القبض بسهولة على رئيس الطائفة ، جارجاميل الذي آمن به العيون بشدة.
كان الهجوم المروع الذي تم تشكيله من خلال تدمير جسده يعني أنه لم يكن لديه أي أفكار بأنه يمكنه البقاء على قيد الحياة باعتباره ماجوس من المرتبة الثالثة.
” تحية لماجوس نجم الفجر ، اللورد ليلين فارلير!”.
كان يعلم جيدًا أنه بمجرد اندلاع مثل هذه التعويذة تمامًا وانتشارها ، سيموت الماجوس في القاعة ، ولن يتم إنقاذ أكاديمية غابة العظام السحيقة.
انفجر المجال الذي كان القائد دائمًا يفخر به بصوت عالٍ أمام الضغط مثل الفقاعات.
“سأخرج كل شيء! ، على الرغم من أن استخدام التقنيات السرية سوف يستهلك الكثير من قوة حياتنا المتواضعة ، إلا أنه لا يزال أفضل من الموت هنا! “
تم نقل تموج القوة الروحية.
نادى القائد بصوت منخفض ، ظهرت طبقة من الأحرف الرونية السوداء الجميلة حول جسده.
ومع ذلك تم القبض بسهولة على رئيس الطائفة ، جارجاميل الذي آمن به العيون بشدة.
كانوا مثل الضفادع الصغيرة التي تبحر في الهواء ، كما لو كانت على وشك الاصطدام بجسد العدم.
كانت أعداد كبيرة من الأرواح الانتقامية مثل الفشار وهي تنفجر ، وتشكل دوامة فضية وتسحب العديد من الشخصيات وبقاياها بداخلها.
ونغ! ونغ! ونغ!
كانوا يعرفون جيدًا كيف كانت قوية جارجاميل مرعبة ومزعجة.
في هذه اللحظة ، نزل ضوء النجوم الأزرق ، وارتجف جسد القائد.
من قبل لم يكن هناك ماجوس يستطيعون الوقوف على قدم المساواة مع زعيمهم في الساحل الجنوبي.
وجد أن قوته الروحية قد ركدت ، وحتى التقنية السرية التي كان يخاطر بها بقوة حياته تم قمعها بقوة.
ظهرت مشاهد الخطر عندما تقدم إلى المرتبة الثانية في ذهنه في تلك اللحظة.
لم يشعر بأي ضعف ومن الواضح أنه تم دفع رد الفعل العنيف ولم يستهلك قوة حياته على الإطلاق.
نادى القائد بصوت منخفض ، ظهرت طبقة من الأحرف الرونية السوداء الجميلة حول جسده.
“هذا هذا…“
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
اتسعت عيناه وهو يراقب النجوم التي انتشرت من ظهر ليلين.
جلب ضوء النجوم الأزرق الفاتح معه سطوعًا باردًا اخترق طبقات الدفاع والأرض في اكادمية غابة العظام السحيقة ، ووصل إلى القاعة.
شاهد ليلين الباب المعدني الكبير أمامه ، وعيناه مليئة بالحنين إلى الماضي.
جعل هذا الأمر يبدو كما لو كان الجزء العلوي من القاعة عبارة عن قبة تظهر سماء الليل مع إسقاط أجزاء من ضوء النجوم وإظهار صور مقلوبة لأضواء رائعة.
جعل هذا الأمر يبدو كما لو كان الجزء العلوي من القاعة عبارة عن قبة تظهر سماء الليل مع إسقاط أجزاء من ضوء النجوم وإظهار صور مقلوبة لأضواء رائعة.
رافق الأضواء ضغط مرعب تسبب في قمع الجسيمات الأولية.
كان لديه هالة نبيلة للغاية وكان لديه قناع أسود على وجهه عليه أنماط غامضة.
انفجر المجال الذي كان القائد دائمًا يفخر به بصوت عالٍ أمام الضغط مثل الفقاعات.
“كيكي ، دعونا ندمر كل شيء معًا ، تضحية الروح! “
“آه …”
“تحياتي للورد ليلين …” الآن ركع الماجوس الآخرين كما لو كانوا قد استيقظوا للتو من حلم ، ووجوههم مليئة بالإثارة.
“جا جا …“
الآن فهموا جيدًا أنه بمجرد أمر ، لن يضطر إلى فعل أي شيء على الإطلاق.
“تشي تش …”
حتى عندما صدمته الورقة الرابحة الأخيرة لماجوس النور ، نصل الجشع ، أصيب فقط ولم يقتل.
كانت الأجسام الروحية العديدة في السماء مثل الحشرات المجمدة في الكهرمان ، غير قادرة على الحركة على الإطلاق ، ولم يصب أي ماجوس.
ومع ذلك كان هذا عمل مرؤوسيه وكان التأثير عليهم كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أفضل من منظور ليلين.
“هذا– هذا …” ارتجف القائد وصرخ بشكل لا إرادي ” نجم الفجر ، مجال ماجوس نجم الفجر!”.
في هذه اللحظة ظهرت حزمتان من اللهب القرمزي من تحت قناع عظم جارجاميل.
مقارنة بالمجال الوهمي لماجوس من الرتبة الثالثة ، فإن مجال نجم الفجر الحقيقي كانت مرعب إلى أقصى حد وجعله يبدو وكأنه مزحة.
” تحية لماجوس نجم الفجر ، اللورد ليلين فارلير!”.
“جارجاميل ، هل تعتقد أنني لم ألاحظ حقًا ما كنت تفعله؟“.
بدا صوت أجش من خلف قناع جارجاميل الأبيض ذو القرون.
بدا ليلين هادئًا وهو يشاهد العديد من الشخصيات الخافتة في الهواء.
“موطن كل الكائنات الحية يمكن أن يكون فقط قبر الروح إلى الأبد … جارجاميل!”
حرك يده إلى الأمام بشكل عرضي ، وحلقت الروح التي بدت في حالة ذهول تلقائيًا إليه.
وسط اللعنة انفجر جسد جارجاميل وخرج عدد لا يحصى من الشخصيات من جسده.
بعد ذلك مباشرة أصبح المظهر على وجه الروح شريرًا والجسد مغطى بالأسود ونمى قرنان على أطراف رأسه بينما كان يهدر في ليلين بلا توقف.
بدا الأمر متقطعًا ، لكن من الواضح أنه كان سريع البديهة أكثر مما كان عليه عندما رآه لأول مرة.
“يبدو من الخارج أنك ستنفجر ، لكنك في الواقع أخفيت روحك في إحدى الأرواح ، طالما هربت واحدة من هذه الأرواح الانتقام ، يمكنك استخدام ذلك الجسد لإحياء نفسك؟ “.
ومع ذلك كان هذا عمل مرؤوسيه وكان التأثير عليهم كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أفضل من منظور ليلين.
دمر ليلين ببرود أرواح الانتقام العديدة في الهواء.
نادى القائد بصوت منخفض ، ظهرت طبقة من الأحرف الرونية السوداء الجميلة حول جسده.
“مبهر جداً ، ربما لا يلاحظ ماجوس نجم الفجر العادي ويسمح لك بالهروب ، لكن من المؤسف … أنك قابلتني! “
كل هذا حدث للتو وظهور مجال نجم الفجر أوضح أن ماجوس الجالس في المقعد الرئيسي ليلين فارلير ، قد دخل حقًا إلى عالم المرتبة الرابعة.
شد ليلين قبضته اليمنى.
مقارنة بالمجال الوهمي لماجوس من الرتبة الثالثة ، فإن مجال نجم الفجر الحقيقي كانت مرعب إلى أقصى حد وجعله يبدو وكأنه مزحة.
بووم!
“آه …”
كانت أعداد كبيرة من الأرواح الانتقامية مثل الفشار وهي تنفجر ، وتشكل دوامة فضية وتسحب العديد من الشخصيات وبقاياها بداخلها.
“موطن كل الكائنات الحية يمكن أن يكون فقط قبر الروح إلى الأبد … جارجاميل!”
“لا ~~~!” سمع هدير غير راغب في الهواء قبل أن يصبح أخف ويختفي.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
اختفت الأرواح العديدة التي تشكلت من الانهيار الذاتي لـ جارجاميل ، بالإضافة إلى تلك التي اختارها ليلين على وجه التحديد ، عندما دخلت في الدوامة الفضية.
كانت الأجسام الروحية العديدة في السماء مثل الحشرات المجمدة في الكهرمان ، غير قادرة على الحركة على الإطلاق ، ولم يصب أي ماجوس.
باك!
جعل هذا الأمر يبدو كما لو كان الجزء العلوي من القاعة عبارة عن قبة تظهر سماء الليل مع إسقاط أجزاء من ضوء النجوم وإظهار صور مقلوبة لأضواء رائعة.
تبدد مجال نجم الفجر ، وكان كل ما حدث للتو مثل الحلم ، ولكنه حدث في الحياة الواقعية.
“نريد أن ندخل بعد جيب النهر الخالد ، قم بالاستعدادات على الفور! ” أمر آني.
” تحية لماجوس نجم الفجر ، اللورد ليلين فارلير!”.
“سأخرج كل شيء! ، على الرغم من أن استخدام التقنيات السرية سوف يستهلك الكثير من قوة حياتنا المتواضعة ، إلا أنه لا يزال أفضل من الموت هنا! “
في هذه اللحظة جثا زعيم منارة الليل على الأرض باحترام ، بدا وكأنه حاج.
في الساحل الجنوبي ، بعد آلاف السنين ، ظهر نجم الفجر أخيرًا مرة أخرى!.
“تحياتي للورد ليلين …” الآن ركع الماجوس الآخرين كما لو كانوا قد استيقظوا للتو من حلم ، ووجوههم مليئة بالإثارة.
بعد ذلك مباشرة أصبح المظهر على وجه الروح شريرًا والجسد مغطى بالأسود ونمى قرنان على أطراف رأسه بينما كان يهدر في ليلين بلا توقف.
كل هذا حدث للتو وظهور مجال نجم الفجر أوضح أن ماجوس الجالس في المقعد الرئيسي ليلين فارلير ، قد دخل حقًا إلى عالم المرتبة الرابعة.
انفجر المجال الذي كان القائد دائمًا يفخر به بصوت عالٍ أمام الضغط مثل الفقاعات.
في الساحل الجنوبي ، بعد آلاف السنين ، ظهر نجم الفجر أخيرًا مرة أخرى!.
“هذا– هذا …” ارتجف القائد وصرخ بشكل لا إرادي ” نجم الفجر ، مجال ماجوس نجم الفجر!”.
في تلك اللحظة شعر بعض الماجوس المسنين أن عيونهم أصبحت ضبابية ومليئة بالحرارة.
“اللعنة! ، لقد تحرر! ” صاح الماجوس بخوف وغضب ، وومضت أجسادهم بتعويذات دفاعية فطرية ملونة.
……
ومع ذلك كان هذا عمل مرؤوسيه وكان التأثير عليهم كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أفضل من منظور ليلين.
أمام الباب المعدني حيث كان العديد من ماجوس النورين يحرسون ، كان العديد من قوات النخبة من الرتبة الأولى باهتمام شديد أثناء قيامهم بعملهم.
أمام الباب المعدني حيث كان العديد من ماجوس النورين يحرسون ، كان العديد من قوات النخبة من الرتبة الأولى باهتمام شديد أثناء قيامهم بعملهم.
ليس بعيدًا كان هناك العديد من تموجات الماجوس من الرتبة الثانية تنتقل من عدد قليل من المباني.
بوم!
سو! سو! سو!
في أقصى اليمين كانت هناك أنثى جميلة ماجوس لها وجه رائع مثل الدمية.
ظهرت ثلاث شخصيات بشرية في الهواء ، تطير باتجاه الباب الحديدي.
” تحية لماجوس نجم الفجر ، اللورد ليلين فارلير!”.
“توقف هناك! ، هذا هو المدخل إلى البعد الجيبي للسهول الخالدة ، وهو محمي بواسطة منارة الليل ، ماذا تظن نفسك ؟“.
ظهرت مشاهد الخطر عندما تقدم إلى المرتبة الثانية في ذهنه في تلك اللحظة.
تم نقل تموج القوة الروحية.
مثل هذه الملابس ولكي يرافقهم زعيمهم على الفور قرع أجراس التحذير في ذهن الماجوس الحارس.
بعد ذلك مباشرة ظهر ماجوس في أقصى اليسار ببرود ، وعيناه تنبعثان منها ضوء أخضر داكن “إنه أنا!”
ومع ذلك كان هذا عمل مرؤوسيه وكان التأثير عليهم كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أفضل من منظور ليلين.
“القائد المبجل!” تفرقت تموجات الماجوس من الرتبة الثالثة ، ووضع الماجوس الذين كانوا في حراسة أيديهم اليمنى على صدورهم وهم يحيونه.
الآن فهموا جيدًا أنه بمجرد أمر ، لن يضطر إلى فعل أي شيء على الإطلاق.
هبطت ثلاث شخصيات بشرية ، وكشفت عن شخصيتين فوق شخصية القائد.
ومع ذلك لم يكن لديهم خيار سوى الاعتراف بأن هذا كان حقيقة بعد عدة اختبارات.
في أقصى اليمين كانت هناك أنثى جميلة ماجوس لها وجه رائع مثل الدمية.
“تشي تش …”
ومع ذلك فقد اتخذت هي و القائد تلقائيًا خطوة إلى الوراء وسمحوا بمسافة ، كما لو لم يجرؤوا على الوقوف جنبًا إلى جنب مع الماجوس بينهما.
بووم!
كان الماجوس في المنتصف يرتدي أردية سوداء ذهبية داكنة .
……
كان لديه هالة نبيلة للغاية وكان لديه قناع أسود على وجهه عليه أنماط غامضة.
في أقصى اليمين كانت هناك أنثى جميلة ماجوس لها وجه رائع مثل الدمية.
مثل هذه الملابس ولكي يرافقهم زعيمهم على الفور قرع أجراس التحذير في ذهن الماجوس الحارس.
إذا لم يكن الماجوس غير قادرين على التعامل معه ، فستتمكن طائفة الروح البدائية من الارتفاع في الساحل الجنوبي ليتم اعتبارهم مساويين لمجاوس الظلام والنور.
من قبل لم يكن هناك ماجوس يستطيعون الوقوف على قدم المساواة مع زعيمهم في الساحل الجنوبي.
وسط اللعنة انفجر جسد جارجاميل وخرج عدد لا يحصى من الشخصيات من جسده.
لكن هذا الوضع تغير منذ عشرات الأيام.
“هل هذا صحيح …” بدا ليلين وكأنه في حالة ذهول للحظة ، كما لو كان يتذكر بعض الذكريات البعيدة.
ركع الحارس باحترام وصرخ باسم الوافد “نرحب بـ ماجوس نجم الفجر العظيم ، السيد ليلين فارليير …“.
“بعد جيب النهر الخالد … لقد مضى وقت طويل!”.
“نريد أن ندخل بعد جيب النهر الخالد ، قم بالاستعدادات على الفور! ” أمر آني.
في هذه اللحظة ظهرت حزمتان من اللهب القرمزي من تحت قناع عظم جارجاميل.
أومأ ليلين برأسه بشكل عرضي ووقف بجانب الباب المعدني مع نيسا.
من الواضح أنه كان يتحدث عن الشياطنة القديمة وابنتها في مدينة تيلجوس في ذلك الوقت.
“بعد جيب النهر الخالد … لقد مضى وقت طويل!”.
“تحياتي للورد ليلين …” الآن ركع الماجوس الآخرين كما لو كانوا قد استيقظوا للتو من حلم ، ووجوههم مليئة بالإثارة.
شاهد ليلين الباب المعدني الكبير أمامه ، وعيناه مليئة بالحنين إلى الماضي.
لكن هذا الوضع تغير منذ عشرات الأيام.
ظهرت مشاهد الخطر عندما تقدم إلى المرتبة الثانية في ذهنه في تلك اللحظة.
“نعم ، كيف حال تلك الأم الماجوس البائسة وابنتها؟“.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك كان هذا عمل مرؤوسيه وكان التأثير عليهم كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أفضل من منظور ليلين.
ترجمة : Sadegyptian
“القائد المبجل!” تفرقت تموجات الماجوس من الرتبة الثالثة ، ووضع الماجوس الذين كانوا في حراسة أيديهم اليمنى على صدورهم وهم يحيونه.
اتسعت عيناه وهو يراقب النجوم التي انتشرت من ظهر ليلين.
