العودة إلى عالم الماجوس
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
أومأ ليلين برأسه ثم لاحظ جسد بليندا يرتجف.
يمكن لـ كائنات الأفاعي في المدينة المقدسة أن تراقب فقط.
بكلمة واحدة ، أحنى العديد من كائنات الرتبة 6 رؤوسهم له.
الأول كان خيانة الشيخ الثاني ، مما يعني أن عائلة ستيوارت لم تقم بواجباتها.
كان لقوة القوانين مثل هذا التأثير المذهل! .
“لا ينبغي أن يكون من الصعب السيطرة على هذه الوحوش مع إعطاء بعض الوقت بقانون الشراهة فقط ، ولكن للأسف … “حدق ليلين في عيون الوحوش الشرهة الكبيرة وهز رأسه.
بعد دقائق اختفت جميع الوحوش الشرهة المحيطة بالمدينة المقدسة تمامًا.
“لا يمكنني إعادتهم إلى عالم ماجوس ، علاوة على ذلك أنا أعتمد على قانون الالتهام الذي لا يتوافق مع هذه الوحوش الشرهة ، الأهم من ذلك أن قوتهم تنبع من القوة الشرهة لـ بعلزبول ، الآن بعد أن تم تشويه جذر قوتهم ، لا يمكنني إصلاحهم حتى لو حاولت ” .
“هذا لن يحدث ، أنا بحاجة للبقاء هنا ، عائلتي بحاجة لي ” كان هذا رد ايجنس.
”القانون الفطري – إلتهام! “ظهر أفعى مجنح وحشي مرعب امتد عبر الأفق خلف ليلين وتشكل ثقب أسود مرعب في لحظة.
علاوة على ذلك كان لدى نيك شعر فضي طويل وبؤبؤ عين قرمزي والعديد من التجاعيد الناتجة عن الشيخوخة.
عول العديد من الوحوش الشرهة من الألم ولكن بدت وكأنها مكبوتة من قبل نوع من القوة غير المرئية التي جعلتها غير قادرة على الحركة أثناء مشاهدة نفسها تختفي في ذلك الثقب الأسود.
ضاقت عيون بليندا وهي تعرف الآن أخيرًا من أين يأتي هذا الشعور بالألفة.
“لا! ، أنا ثاني أكبر شيخ في عائلة ستيوارت مقدر لي كسر قيود سلالة الدم وإحضار عائلتي إلى المجد ، لماذا … لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟ “اكتشف الأفعى الضخم ذو الثلاثة رؤوس أن شيئًا ما كان خاطئًا عندما ظهر الثقب الأسود وبدأ في الفرار حفاظًا على حياته.
اجتازت أربع شخصيات بوابة البرق ونزلت إلى مكان آخر.
ومع ذلك لم يكن ذلك كافيًا للهروب من مصير الإلتهام.
“كان النقل ناجحًا إلى حد ما! ، على الرغم من أن العوالم النجمية تنسق منذ فترة طويلة توقفت عن العمل فأنا لست نفس الشخص الذي كنت عليه من قبل! “قام ليلين بمسح محيطه ووجد أن هذا كان قريبًا من المختبر الذي اجتاز منه إلى عالم المطهر ولم يستطع إلا أن يومأ برأسه.
إلى جانب صيحات السخط ، اختفى صوته ببطء في الثقب الأسود.
ضاقت عيون بليندا وهي تعرف الآن أخيرًا من أين يأتي هذا الشعور بالألفة.
انتشرت السحب غير المرئية عبر السهول وألقيت العديد من الوحوش الشرهة في الثقب الأسود بينما كانت تعوي من الألم.
“من الواضح لأنى سأخذك بعيدًا!”ضحك ليلين.
لم تكن رتبتهم مهمة.
“لا! ، أنا ثاني أكبر شيخ في عائلة ستيوارت مقدر لي كسر قيود سلالة الدم وإحضار عائلتي إلى المجد ، لماذا … لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟ “اكتشف الأفعى الضخم ذو الثلاثة رؤوس أن شيئًا ما كان خاطئًا عندما ظهر الثقب الأسود وبدأ في الفرار حفاظًا على حياته.
بعد دقائق اختفت جميع الوحوش الشرهة المحيطة بالمدينة المقدسة تمامًا.
لولا حقيقة أنها اعتنت ببليندا وشقيقتها ، لما كان ليلين أهتم بما إذا كانت قد عاشت أو ماتت.
لمس ليلين بطنه عاجزًا عن الكلام “أشعر ببعض الشبع الآن“.
بالطبع أكثر ما جذب انتباهها هو الشخصية التي تقف على الجانب وترتدي رداءًا سحريًا أسود والذي كان مثل نوع من الإله.
بعد التهام الكثير من الوحوش الشرهة اختفت الحرارة التي شعر بها تتدفق عبر جسده في لحظة.
أدركت بليندا وايجنس فجأة أنهما فقدا كل قوتهما.
في هذه اللحظة تم إرسال إشعار من رقاقة AI.
كانت السماء مظلمة وقاتمة وأعطت إحساسًا مكبوتًا.
[بييب! ، لقد أخذ المضيف قدرًا صغيرًا من الجوهر مدعومًا بمهارة فطرية من المرتبة 6 ، ارتفعت القوة بمقدار 0.001 ، ارتفعت الحيوية بمقدار 0.002.]
قال ليلين بهدوء “أخشى أن الأمر ليس متروكًا لك“.
“بعد الوصول إلى نصف المرتبة 7 أصبحت الطاقة التي تقل عن طاقة القوانين عديمة الفائدة بالنسبة لي “هز ليلين رأسه.
“حان وقت المغادرة“اجتاحت عيون ليلين المدينة المقدسة.
هو الذي كان قد أدرك الآن بشكل شبه كامل قانون الالتهام ، كان لديه مجموعة من القوانين التي لا تضاهى مع ما كانت عليه من قبل.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها ، كان من المستحيل عليها ربط الاثنين.
كان جوهر الوحوش الشرهة لسهول الأفعى مجرد مكمل صغير بالنسبة له.
“أنت … نيك؟“كانت بليندا في حالة ذهول وبدت مذهولة.
“حان وقت المغادرة“اجتاحت عيون ليلين المدينة المقدسة.
صفرت الريح وانتشرت مرسلة بتلات تتطاير بينما سمع صوت جميل كما لو أن إرادة عالم المطهر كانت ترسل ليلين بعيداً.
ولأنه ترك عمداً المدينة من قبل فإن قوة الالتهام لم تأخذ أي من سكان المدينة المقدسة.
يمكن أن يتحول الوجود الذي فهم القوانين في العوالم النجمية ، وقد عرف منذ فترة طويلة إحداثيات عالم الماجوس.
ومن ثم فإن جميع الكائنات الحية داخل المدينة المقدسة حدقت في ليلين بغباء و بشكل خاص بتلك الأفعى تارغاريان المرعبة حيث فقدوا عملياً كل القدرة على الكلام.
[ المترجم : الفصل اللي بعده خدوا بصة عليه ، خبر هام جداً ]
“ماذا يحدث هنا؟ ، لقد رأيت فقط الأم المقدسة تظهر ولكن بعد ذلك بدا أن كل شيء راكد ، متى ظهر هذا الشيء؟ ” .
حدقت بليندا بغباء في صورة الأفعى المجنحة الوحشية “لماذا … لماذا يمنحني هذا شعورًا مألوفًا؟ ، هل هذه قوة خفية للأم المقدسة؟ ” .
حدقت بليندا بغباء في صورة الأفعى المجنحة الوحشية “لماذا … لماذا يمنحني هذا شعورًا مألوفًا؟ ، هل هذه قوة خفية للأم المقدسة؟ ” .
لا! ، إذا كانت تتجاهل تلك السمات فإن ملامحه لا تزال متشابهة إلى حد ما!.
“وجدتك!”سمعت أذن بليندا صوتًا لطيفًا ثم شعرت بنور يحيط بجسدها كما لو كان شخص ما يرفعها وتغير محيطها أمام عينيها في لحظة.
“بليندا وصوفيا وايجنس ، نلتقي مرة أخرى! ، اسمحوا لي أن أعيد تقديم نفسي ، أنا ليلين فارلير ، واسم نيك من قبل كان مجرد اسم مستعار لي “حدق ليلين في الثلاث فتيات وضحك قليلاً بينما كان يقول أشياء تسببت في تغيير تعبيراتهن بشكل جذري.
عندما استعادت حواسها كانت تقف بالفعل خارج المدينة المقدسة.
تذبذب إيمان بعضهم وبدأوا في عبادة ليلين.
“أخت!”يمكن سماع صوت مبتهج.
يمكن أن يتحول الوجود الذي فهم القوانين في العوالم النجمية ، وقد عرف منذ فترة طويلة إحداثيات عالم الماجوس.
ألقت صوفيا بنفسها بين ذراعي بليندا وانهارت دموعها دون توقف وبدا من الواضح أنها خائفة.
حدقت بليندا بغباء في صورة الأفعى المجنحة الوحشية “لماذا … لماذا يمنحني هذا شعورًا مألوفًا؟ ، هل هذه قوة خفية للأم المقدسة؟ ” .
“صوفيا الغالية!”ربتت بليندا على ظهر صوفيا ثم نظرت إلى ايجنس التي بدت يائسة ومنخفضة.
“إنه لاشيء! ، لقد جعلتها تنزف قليلاً ، كما مزقت مكانتها الإلهية “هز ليلين كتفيه ” حسنًا كلام فارغ ، حان وقت الذهاب “.
بالطبع أكثر ما جذب انتباهها هو الشخصية التي تقف على الجانب وترتدي رداءًا سحريًا أسود والذي كان مثل نوع من الإله.
ألقت صوفيا بنفسها بين ذراعي بليندا وانهارت دموعها دون توقف وبدا من الواضح أنها خائفة.
كان الشعر الأسود والعيون المظلمةووجه هذا الشاب الغريب يشبه وجه إله نزل إلى هذا العالم … كان كل شيء عنه لا تشوبه شائبة ، لكن بليندا شعرت بإحساس الألفة به.
“ومع ذلك …” ألقى ليلين نظرة خاطفة على الثلاثة الذين من الواضح أن هالاتهم أصبحت أضعف “حتى في حالة نوم عميق ، لا تزال ترفض لا شعوريًا الوجود من عوالم أخرى بل وتسبب الخوف بين الوجود في المرتبة الثامنة ، إلى أي مدى يمكن أن يكون العالم في ذروة قوته؟ ” .
“بليندا وصوفيا وايجنس ، نلتقي مرة أخرى! ، اسمحوا لي أن أعيد تقديم نفسي ، أنا ليلين فارلير ، واسم نيك من قبل كان مجرد اسم مستعار لي “حدق ليلين في الثلاث فتيات وضحك قليلاً بينما كان يقول أشياء تسببت في تغيير تعبيراتهن بشكل جذري.
“هس …” هسهت الأفعى الضخمة المجنحة وضربت الهواء ، فتح ثقب أسود ضخم.
لم يستغرق استخدام قوة القوانين لتفتيش المدينة وإحضار الثلاثة منهم سوى ثانية واحدة.
سمحت قوة الروح القوية وقوة القوانين لـ ليلين بالحصول على فهم أعمق لعالم ماجوس.
“أنت … نيك؟“كانت بليندا في حالة ذهول وبدت مذهولة.
“لا يمكنني إعادتهم إلى عالم ماجوس ، علاوة على ذلك أنا أعتمد على قانون الالتهام الذي لا يتوافق مع هذه الوحوش الشرهة ، الأهم من ذلك أن قوتهم تنبع من القوة الشرهة لـ بعلزبول ، الآن بعد أن تم تشويه جذر قوتهم ، لا يمكنني إصلاحهم حتى لو حاولت ” .
بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها ، لم تكن قادرة تمامًا على مطابقة هذا الرجل الذي تخلص من عدد لا يحصى من الوحوش الشرهة بتلويح من يده مع نيك الذي تعرفه.
أدركت بليندا وايجنس فجأة أنهما فقدا كل قوتهما.
علاوة على ذلك كان لدى نيك شعر فضي طويل وبؤبؤ عين قرمزي والعديد من التجاعيد الناتجة عن الشيخوخة.
بعد دقائق اختفت جميع الوحوش الشرهة المحيطة بالمدينة المقدسة تمامًا.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها ، كان من المستحيل عليها ربط الاثنين.
هو الذي كان قد أدرك الآن بشكل شبه كامل قانون الالتهام ، كان لديه مجموعة من القوانين التي لا تضاهى مع ما كانت عليه من قبل.
لا! ، إذا كانت تتجاهل تلك السمات فإن ملامحه لا تزال متشابهة إلى حد ما!.
“هذا السبب ينطبق بشكل كبير على حالة ايجنس “.
ضاقت عيون بليندا وهي تعرف الآن أخيرًا من أين يأتي هذا الشعور بالألفة.
لم تكن رتبتهم مهمة.
“إذن هل يجب أن أدعوك أخي نيك أو أخي ليلين من الآن فصاعدًا؟“قامت صوفيا بقضم أظافر أصابعها وبدت في حيرة من أمرها.
يمكن أن يتحول الوجود الذي فهم القوانين في العوالم النجمية ، وقد عرف منذ فترة طويلة إحداثيات عالم الماجوس.
“هذا متروك لك ، لكنني شخصياً أفضل أن أدعى ليلين!” .
صفرت الريح وانتشرت مرسلة بتلات تتطاير بينما سمع صوت جميل كما لو أن إرادة عالم المطهر كانت ترسل ليلين بعيداً.
“ليلين فارلير ، الماجوس المطلوب! ، الشخص الذي لعنته الأم المقدسة! “تلت ايجنس بدون تعبير خلفية ليلين “عمل جيد في استغلال عائلة ستيوارت ، أين الأم المقدسة؟ ” .
اجتازت أربع شخصيات بوابة البرق ونزلت إلى مكان آخر.
بينما كانت لا تزال تبدو قاتمة كان قلبها يخفق.
بكلمة واحدة ، أحنى العديد من كائنات الرتبة 6 رؤوسهم له.
الأول كان خيانة الشيخ الثاني ، مما يعني أن عائلة ستيوارت لم تقم بواجباتها.
ازهرت العديد من الأزهار النضرة إلى زهرة كاملة على الأراضي العشبية ، محولة المنطقة إلى بحر من الزهور.
كان بسبب حصوله على حماية عائلة ستيوارت أنه تمكن من التسبب في الكثير من الضرر لها.
“ومع ذلك …” ألقى ليلين نظرة خاطفة على الثلاثة الذين من الواضح أن هالاتهم أصبحت أضعف “حتى في حالة نوم عميق ، لا تزال ترفض لا شعوريًا الوجود من عوالم أخرى بل وتسبب الخوف بين الوجود في المرتبة الثامنة ، إلى أي مدى يمكن أن يكون العالم في ذروة قوته؟ ” .
بعد هذه الكارثة هل سيكون لدى عائلة ستيوارت فرصة لرفع نفسها؟ .
لم تكن هناك مشكلة في العودة.
يجب بالفعل اعتبار إبادة عائلة ستيوارت بأكملها من جانب الأفعى الأرملة.
بدأت أسطورة أحد الأفعة المجنحة تنتشر في عالم المطهر …
“من الواضح أن الأم القوية لجميع الأفاعي بخير ، لقد غادرت للتو مؤقتًا! “ضحك ليلين ثم نظر إلى بليندا “إذن؟ ، هل قبلتي هذا حتى الآن؟ ” .
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“لقد كنت … تستخدمني؟ ، لقد حققت أهدافك بالفعل فلماذا أتيت بي إلى هنا؟ ” .
“ليلين فارلير ، الماجوس المطلوب! ، الشخص الذي لعنته الأم المقدسة! “تلت ايجنس بدون تعبير خلفية ليلين “عمل جيد في استغلال عائلة ستيوارت ، أين الأم المقدسة؟ ” .
وقفت بليندا وظهرت نظرة ميتة في عينيها.
“بعد الوصول إلى نصف المرتبة 7 أصبحت الطاقة التي تقل عن طاقة القوانين عديمة الفائدة بالنسبة لي “هز ليلين رأسه.
“لا يمكنني إنكار ذلك ” .
“تأخذني بعيدًا؟“لم تتخيل بليندا أبدًا أنه سيكون هناك مثل هذا النوع من الإجابة.
أومأ ليلين برأسه ثم لاحظ جسد بليندا يرتجف.
كان هذا أمرًا ثابتًا بالفعل وإذا بقيت في الخلف فمن المرجح أن يكون هذا مصيرها.
“إذن لماذا؟“كانت عيون بليندا مليئة بمشاعر معقدة.
مثل أم عاد طفلها الذي كان يسافر ، استقبل عالم الماجوس ليلين بأذرع مفتوحة دون أدنى قدر من القمع.
“من الواضح لأنى سأخذك بعيدًا!”ضحك ليلين.
“حان وقت المغادرة“اجتاحت عيون ليلين المدينة المقدسة.
“تأخذني بعيدًا؟“لم تتخيل بليندا أبدًا أنه سيكون هناك مثل هذا النوع من الإجابة.
“أفعالي هنا ، حسنًا … كيف أصففها؟ ، لقد أساءت تمامًا إلى الأفعى الأرملة ، من الواضح أنني لست خائفًا منها ، لكنها قد تثير غضبها عليك يا رفاق ، وبالتالي ستحتاجون إلى مغادرة عالم المطهر …”.
“إلى أين نحن ذاهبون؟ ، هل سيكون ممتعًا؟ ” ومضت عينا صوفيا ، من الواضح أن تركيزها مختلف تمامًا عن الآخرين.
“لا ينبغي أن يكون من الصعب السيطرة على هذه الوحوش مع إعطاء بعض الوقت بقانون الشراهة فقط ، ولكن للأسف … “حدق ليلين في عيون الوحوش الشرهة الكبيرة وهز رأسه.
“هذا لن يحدث ، أنا بحاجة للبقاء هنا ، عائلتي بحاجة لي ” كان هذا رد ايجنس.
قال ليلين بهدوء “أخشى أن الأمر ليس متروكًا لك“.
كان هذا أمرًا ثابتًا بالفعل وإذا بقيت في الخلف فمن المرجح أن يكون هذا مصيرها.
أدركت بليندا وايجنس فجأة أنهما فقدا كل قوتهما.
وقفت بليندا وظهرت نظرة ميتة في عينيها.
سواء أكان تقاربهم الأساسي أو قوة سلالتهم أو حتى قوتهم كمضحين ، فإن كل شيء ينحدر إلى السكون ولا يمكن استخدامه على الإطلاق.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها ، كان من المستحيل عليها ربط الاثنين.
“يمكنك أن تكرهيني بليندا ، لكن يجب أن تطيعني وتتركي هذا العالم معي” بدا ليلين هادئًا ولكن كانت هناك نية لا يمكن مقاومتها.
“بليندا وصوفيا وايجنس ، نلتقي مرة أخرى! ، اسمحوا لي أن أعيد تقديم نفسي ، أنا ليلين فارلير ، واسم نيك من قبل كان مجرد اسم مستعار لي “حدق ليلين في الثلاث فتيات وضحك قليلاً بينما كان يقول أشياء تسببت في تغيير تعبيراتهن بشكل جذري.
“أفعالي هنا ، حسنًا … كيف أصففها؟ ، لقد أساءت تمامًا إلى الأفعى الأرملة ، من الواضح أنني لست خائفًا منها ، لكنها قد تثير غضبها عليك يا رفاق ، وبالتالي ستحتاجون إلى مغادرة عالم المطهر …”.
انتشرت السحب غير المرئية عبر السهول وألقيت العديد من الوحوش الشرهة في الثقب الأسود بينما كانت تعوي من الألم.
“هذا السبب ينطبق بشكل كبير على حالة ايجنس “.
هو الذي كان قد أدرك الآن بشكل شبه كامل قانون الالتهام ، كان لديه مجموعة من القوانين التي لا تضاهى مع ما كانت عليه من قبل.
حدق ليلين في ايجنس التي بدت مذهولة.
هو الذي كان قد أدرك الآن بشكل شبه كامل قانون الالتهام ، كان لديه مجموعة من القوانين التي لا تضاهى مع ما كانت عليه من قبل.
لولا حقيقة أنها اعتنت ببليندا وشقيقتها ، لما كان ليلين أهتم بما إذا كانت قد عاشت أو ماتت.
“لا ينبغي أن يكون من الصعب السيطرة على هذه الوحوش مع إعطاء بعض الوقت بقانون الشراهة فقط ، ولكن للأسف … “حدق ليلين في عيون الوحوش الشرهة الكبيرة وهز رأسه.
ومع ذلك فإن الأفعى الأرملة ستخرج غضبها تمامًا على عائلة ستيوارت وسيتم تدميرها.
“يمكنك أن تكرهيني بليندا ، لكن يجب أن تطيعني وتتركي هذا العالم معي” بدا ليلين هادئًا ولكن كانت هناك نية لا يمكن مقاومتها.
كان هذا أمرًا ثابتًا بالفعل وإذا بقيت في الخلف فمن المرجح أن يكون هذا مصيرها.
لا! ، إذا كانت تتجاهل تلك السمات فإن ملامحه لا تزال متشابهة إلى حد ما!.
“الإساءة إلى الأفعى الأرملة وإثارة غضبها علينا؟ ، أيها الجبار! ، ماذا فعلت؟!”صُدمت بليندا على الفور بهذه الأمور والتي كانت لم تحدث إلا في الأساطير.
حدق ليلين في ايجنس التي بدت مذهولة.
“إنه لاشيء! ، لقد جعلتها تنزف قليلاً ، كما مزقت مكانتها الإلهية “هز ليلين كتفيه ” حسنًا كلام فارغ ، حان وقت الذهاب “.
“هس …” هسهت الأفعى الضخمة المجنحة وضربت الهواء ، فتح ثقب أسود ضخم.
“إلى أين نحن ذاهبون؟ ، هل سيكون ممتعًا؟ ” ومضت عينا صوفيا ، من الواضح أن تركيزها مختلف تمامًا عن الآخرين.
طار ليلين في الهواء وجلب الثلاثة الآخرين ودخل فجأة في المسار المكاني.
سواء أكان تقاربهم الأساسي أو قوة سلالتهم أو حتى قوتهم كمضحين ، فإن كل شيء ينحدر إلى السكون ولا يمكن استخدامه على الإطلاق.
ازهرت العديد من الأزهار النضرة إلى زهرة كاملة على الأراضي العشبية ، محولة المنطقة إلى بحر من الزهور.
“لا ينبغي أن يكون من الصعب السيطرة على هذه الوحوش مع إعطاء بعض الوقت بقانون الشراهة فقط ، ولكن للأسف … “حدق ليلين في عيون الوحوش الشرهة الكبيرة وهز رأسه.
صفرت الريح وانتشرت مرسلة بتلات تتطاير بينما سمع صوت جميل كما لو أن إرادة عالم المطهر كانت ترسل ليلين بعيداً.
إلى جانب صيحات السخط ، اختفى صوته ببطء في الثقب الأسود.
يمكن لـ كائنات الأفاعي في المدينة المقدسة أن تراقب فقط.
“هذا السبب ينطبق بشكل كبير على حالة ايجنس “.
تذبذب إيمان بعضهم وبدأوا في عبادة ليلين.
يمكن أن يتحول الوجود الذي فهم القوانين في العوالم النجمية ، وقد عرف منذ فترة طويلة إحداثيات عالم الماجوس.
بدأت أسطورة أحد الأفعة المجنحة تنتشر في عالم المطهر …
أومأ ليلين برأسه ثم لاحظ جسد بليندا يرتجف.
بو!
اجتازت أربع شخصيات بوابة البرق ونزلت إلى مكان آخر.
تشكلت عاصفة مكانية مرعبة وشكل الكثير من البرق بابًا مقوسًا.
“إنه لاشيء! ، لقد جعلتها تنزف قليلاً ، كما مزقت مكانتها الإلهية “هز ليلين كتفيه ” حسنًا كلام فارغ ، حان وقت الذهاب “.
اجتازت أربع شخصيات بوابة البرق ونزلت إلى مكان آخر.
بو!
كانت السماء مظلمة وقاتمة وأعطت إحساسًا مكبوتًا.
بدأت أسطورة أحد الأفعة المجنحة تنتشر في عالم المطهر …
كان الهواء مليئًا بالطاقة السلبية والجسيمات الأولية من نوع الأرض.
“حان وقت المغادرة“اجتاحت عيون ليلين المدينة المقدسة.
“كان النقل ناجحًا إلى حد ما! ، على الرغم من أن العوالم النجمية تنسق منذ فترة طويلة توقفت عن العمل فأنا لست نفس الشخص الذي كنت عليه من قبل! “قام ليلين بمسح محيطه ووجد أن هذا كان قريبًا من المختبر الذي اجتاز منه إلى عالم المطهر ولم يستطع إلا أن يومأ برأسه.
بعد هذه الكارثة هل سيكون لدى عائلة ستيوارت فرصة لرفع نفسها؟ .
يمكن أن يتحول الوجود الذي فهم القوانين في العوالم النجمية ، وقد عرف منذ فترة طويلة إحداثيات عالم الماجوس.
“إذن هل يجب أن أدعوك أخي نيك أو أخي ليلين من الآن فصاعدًا؟“قامت صوفيا بقضم أظافر أصابعها وبدت في حيرة من أمرها.
لم تكن هناك مشكلة في العودة.
إلى جانب صيحات السخط ، اختفى صوته ببطء في الثقب الأسود.
سمحت قوة الروح القوية وقوة القوانين لـ ليلين بالحصول على فهم أعمق لعالم ماجوس.
“صوفيا الغالية!”ربتت بليندا على ظهر صوفيا ثم نظرت إلى ايجنس التي بدت يائسة ومنخفضة.
مثل أم عاد طفلها الذي كان يسافر ، استقبل عالم الماجوس ليلين بأذرع مفتوحة دون أدنى قدر من القمع.
قال ليلين بهدوء “أخشى أن الأمر ليس متروكًا لك“.
“إرادة عالم الماجوس …” أغمض ليلين عينيه وظهر شكل أفعى تارغاريان خلف ظهره “لذا فقد غرق بالفعل في سبات؟” .
“بليندا وصوفيا وايجنس ، نلتقي مرة أخرى! ، اسمحوا لي أن أعيد تقديم نفسي ، أنا ليلين فارلير ، واسم نيك من قبل كان مجرد اسم مستعار لي “حدق ليلين في الثلاث فتيات وضحك قليلاً بينما كان يقول أشياء تسببت في تغيير تعبيراتهن بشكل جذري.
“ومع ذلك …” ألقى ليلين نظرة خاطفة على الثلاثة الذين من الواضح أن هالاتهم أصبحت أضعف “حتى في حالة نوم عميق ، لا تزال ترفض لا شعوريًا الوجود من عوالم أخرى بل وتسبب الخوف بين الوجود في المرتبة الثامنة ، إلى أي مدى يمكن أن يكون العالم في ذروة قوته؟ ” .
كانت السماء مظلمة وقاتمة وأعطت إحساسًا مكبوتًا.
[ المترجم : الفصل اللي بعده خدوا بصة عليه ، خبر هام جداً ]
لم تكن هناك مشكلة في العودة.
“لا! ، أنا ثاني أكبر شيخ في عائلة ستيوارت مقدر لي كسر قيود سلالة الدم وإحضار عائلتي إلى المجد ، لماذا … لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟ “اكتشف الأفعى الضخم ذو الثلاثة رؤوس أن شيئًا ما كان خاطئًا عندما ظهر الثقب الأسود وبدأ في الفرار حفاظًا على حياته.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ألقت صوفيا بنفسها بين ذراعي بليندا وانهارت دموعها دون توقف وبدا من الواضح أنها خائفة.
ترجمة : Sadegyptian
بو!
ترجمة : Sadegyptian
“أفعالي هنا ، حسنًا … كيف أصففها؟ ، لقد أساءت تمامًا إلى الأفعى الأرملة ، من الواضح أنني لست خائفًا منها ، لكنها قد تثير غضبها عليك يا رفاق ، وبالتالي ستحتاجون إلى مغادرة عالم المطهر …”.
