الملك آرثر
“أين هذا؟” بدت بليندا في حيرة من أمرها حيث تم قمع تموجات الطاقة على جسدها إلى أضعف من نجم الفجر.
ترجمة : Sadegyptian
من ناحية أخرى كانت صوفيا أضعف بكثير ولم تتغير كثيرًا.
في تلك المرحلة إما سيموتون أو يصلون بنجاح إلى المرتبة 7.
“هذا … هل هذا هو عالمك الأصلي؟” لم تكن ايجنس أفضل حالًا ، بعد أن سقطت بنفسها إلى نجم الفجر.
“بمجرد أن يتجاوز فهم القانون نسبة 50٪ ، فإن ماجوس بريكينغ داون سينحدر إلى حالة سبات ويخضع لتغيير نوعي مرعب حيث تزيد جميع الإحصائيات بمقدار كبير ، إذا لم يكن من الممكن إستكمال فهم القانون للوصول إلى المرتبة 7 ، فلن يتمكن المرء من الاستيقاظ إلى الأبد؟ ” لمس ليلين ذقنه مفكرًا في وضعه الخاص.
كلما كان العالم أكثر قوة ، زاد قمع سكانه في عالم الماجوس.
تعايش العديد من الوحوش والأقزام والجن والبشر الجوفي في سلام وبدا المكان مزدهرًا للغاية.
نظرًا لأن أفراداً مثل صوفيا لم يشكلوا أي تهديد ، كان القمع الذي واجهته هو الأضعف.
كان لدى ليلين شعور بأن تلك الإحصائيات المرعبة التي كان لديه لا يمكن مقارنتها بذروة ماجوس ريكينغ داون عادي.
عند رؤية هذا فكر ليلين بعمق قبل أن يصفق يديه.
تعايش العديد من الوحوش والأقزام والجن والبشر الجوفي في سلام وبدا المكان مزدهرًا للغاية.
“سيداتي ، مرحبًا بكم في عالم الماجوس ، هذا هو المستوى الأول من العالم تحت الأرض ، آمل أن يعجبكم!” الآن بعد أن كان اهتمامهم عليه فرك ليلين أنفه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“الآن بعد أن أصبحتم هنا لكم الحرية في فعل ما يحلو لكم ، بالطبع إذا تابعتموني فسأعتني بكم ، شيء اخر ، لقد تزوجت بالفعل هنا ، ومع ذلك على الرغم من أن لدي أكثر من زوجة بالفعل ، لا أمانع في الحصول على المزيد … “.
“همم؟ ، هالة من عالم آخر؟ ” اندلع خط من الضوء الأسود من غرفة سرية في عاصمة مملكة آرثر.
“أوه ، إذن الأخ ليلين متزوج بالفعل! ، هل تستطيع صوفيا مقابلة الأخوات الأخريات؟ ” تحدثت صوفيا بطريقة وكأنها تعرف ليلين جيدًا. بينما تم شفاء مرضها ، كانت طفولية في سلوكها اليومي.
“نعم ، اللورد ليلين!” شعر آرثر وكأنه يقف على يد قوة عملاقة غير مرئية ، حيث قام بتحريك جسده بشكل لا إرادي إلى وضع الوقوف. أصبح التعبير على وجهه أكثر توقيرًا.
بالطبع أثناء مشاهدة عينيها الماكرة ، عرف ليلين ما كانت تفكر فيه.
حتى أنه ابتلع عالم آرثر الوهمي في لدغة واحدة.
“أيها الوغد!” شتمته بليندا مرة واحدة ، لكنها لم تغادر ، راقبتها ايجنس وتابعته بدون تعبير.
كلما كان العالم أكثر قوة ، زاد قمع سكانه في عالم الماجوس.
“جيد! ، إذن أنتم لا تخططون للمغادرة بعد؟ ، اتبعوني ، سأعلمكم بعض الأشياء العامة عن عالم الماجوس واللغة ، بعد ذلك سنزور عائلة آرثر ونستقر “ضحك ليلين وأحضر الفتيات الثلاث معه.
سقطت الفتيات الثلاث على الأرض.
بينما كانوا يغادرون ، كانت عيناه مائلتين نحو الشرق وكانت بداخلهما لمحة عن ابتسامة.
“صديق أو عدو؟” وصلت بليندا إلى صلب الموضوع.
كان هذا مكانًا بعيدًا جدًا عن مختبر ليلين ، في عاصمة مملكة ضخمة.
“هل تستجوبني؟” ضحك ليلين.
تعايش العديد من الوحوش والأقزام والجن والبشر الجوفي في سلام وبدا المكان مزدهرًا للغاية.
“فقط ماجوس بريكينغ داون الذين يفهمون أكثر من 50٪ يمكنهم الخضوع لتغيير نوعي بسبب قوة القوانين؟” سأل بلا مبالاة.
……..
“أيها الوغد!” شتمته بليندا مرة واحدة ، لكنها لم تغادر ، راقبتها ايجنس وتابعته بدون تعبير.
“همم؟ ، هالة من عالم آخر؟ ” اندلع خط من الضوء الأسود من غرفة سرية في عاصمة مملكة آرثر.
بعد ذلك مباشرة ظهر خط من الضوء المظلم في السماء ، وبينما كان يقترب ، تسبب في تغيير تعبير ايجنس “المرتبة 6 ، إنها رتبة 6! ، لا ، ذروة المرتبة 6! “.
كان يخفق في الهواء عدة مرات وهو يعوي نحو السماء.
“بمجرد أن يتجاوز فهم القانون نسبة 50٪ ، فإن ماجوس بريكينغ داون سينحدر إلى حالة سبات ويخضع لتغيير نوعي مرعب حيث تزيد جميع الإحصائيات بمقدار كبير ، إذا لم يكن من الممكن إستكمال فهم القانون للوصول إلى المرتبة 7 ، فلن يتمكن المرء من الاستيقاظ إلى الأبد؟ ” لمس ليلين ذقنه مفكرًا في وضعه الخاص.
يبدو أن العديد من تشكيلات التعويذات الدفاعية لم تلاحظ شعاع الضوء الأسود مما سمح له بالدخول دون أي مقاومة على الإطلاق.
كان يخفق في الهواء عدة مرات وهو يعوي نحو السماء.
“الملك آرثر!”
بالطبع قد يكون لهذا علاقة بقوة ليلين.
“الملك آرثر!”
لا شيء أقل من المرتبة 7 يمكن أن يعيق عمليات المسح والتحليلات.
صاح العديد من الكائنات القوية.
“آرثر ؟!” تجعدت حواجب ليلين قليلاً ، لكن سرعان ما قال “الملك الذي أسس مملكة آرثر؟ ، عفواً عن وقاحتي! “.
داخل القصر أصيب رجل في منتصف العمر يرتدي تاجًا بصدمة شديدة “هل استيقظ الجد من سباته؟ ، هل حدثت أي تغييرات كبيرة؟ “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
……
“فقط ماجوس بريكينغ داون الذين يفهمون أكثر من 50٪ يمكنهم الخضوع لتغيير نوعي بسبب قوة القوانين؟” سأل بلا مبالاة.
“غريب من عالم آخر ، وهو حتى في مملكتنا …” قال رجل أشقر جميل في ضوء أسود.
……
كانت عيناه زرقاوان وملامحه حادة لدرجة أنه بدا منحوتاً.
صاح العديد من الكائنات القوية.
كان لديه هالة من الدم الساخن والحازم.
صاح العديد من الكائنات القوية.
“ما هو هذا الشعور الخافت الذي يجعل قلبي ينبض بهذه السرعة؟” ظهر أثر للقلق في عيون الرجل ، لكنه سرعان ما أخمده.
“نعم ، اللورد ليلين!” شعر آرثر وكأنه يقف على يد قوة عملاقة غير مرئية ، حيث قام بتحريك جسده بشكل لا إرادي إلى وضع الوقوف. أصبح التعبير على وجهه أكثر توقيرًا.
بإعتباره ذروة بريكينغ داون ، كان مثل وميض البرق.
“فقط ماجوس بريكينغ داون الذين يفهمون أكثر من 50٪ يمكنهم الخضوع لتغيير نوعي بسبب قوة القوانين؟” سأل بلا مبالاة.
كان قادرًا على العثور على مختبر ليلين السابق في أقصر وقت ممكن ، وعلى الرغم من أنه قد تم التخلي عنه بالفعل ، إلا أنه لا يزال قادرًا على اكتشاف أشياء كثيرة رائعة.
بعد ذلك مباشرة ظهر خط من الضوء المظلم في السماء ، وبينما كان يقترب ، تسبب في تغيير تعبير ايجنس “المرتبة 6 ، إنها رتبة 6! ، لا ، ذروة المرتبة 6! “.
“إنه من طراز يتم استخدامه في القارة الوسطى ، هناك بوابة نجمية أيضًا ، هل هو وجود من عالم آخر أعاده بعض الماجوس؟ ، في هذه الحالة قوة هذا الشخص … “وبينما كان محيرًا سمع الإرسال.
كان هذا مكانًا بعيدًا جدًا عن مختبر ليلين ، في عاصمة مملكة ضخمة.
المعلومات الواردة بداخله جعلت الرجل في منتصف العمر يتحرك مرة أخرى ليطارد ليلين والآخرين.
هؤلاء الملوك من رتبة 6 بريكينغ داون الذين كانت احصائياتهم مشابهة للملك آرثر لن يخضعوا إلا لزيادة هائلة في القوة بعد فترة من السبات العميق.
“الأخ ليلين ، لماذا توقفنا فجأة؟” كانت صوفيا شديدة الفضول بشأن كل شيء من حولها ولم يكن لأسئلتها نهاية.
“نعم ، اللورد ليلين!” شعر آرثر وكأنه يقف على يد قوة عملاقة غير مرئية ، حيث قام بتحريك جسده بشكل لا إرادي إلى وضع الوقوف. أصبح التعبير على وجهه أكثر توقيرًا.
“نحن ننتظر شخص ما ” نفض ليلين شفتيه بلا مبالاة في سخرية طفيفة.
بصفتها شخصًا كانت في المرتبة الخامسة وحارسة للمدينة المقدسة ، كانت معرفة وإدراك ايجنس متقدمين بشكل واضح على الأختين.
“صديق أو عدو؟” وصلت بليندا إلى صلب الموضوع.
“آرثر ؟!” تجعدت حواجب ليلين قليلاً ، لكن سرعان ما قال “الملك الذي أسس مملكة آرثر؟ ، عفواً عن وقاحتي! “.
ولوح ليلين بيده رافضًا “إنه غير مؤهل ليكون صديقاً“.
حتى أنه ابتلع عالم آرثر الوهمي في لدغة واحدة.
بعد ذلك مباشرة ظهر خط من الضوء المظلم في السماء ، وبينما كان يقترب ، تسبب في تغيير تعبير ايجنس “المرتبة 6 ، إنها رتبة 6! ، لا ، ذروة المرتبة 6! “.
“الملك آرثر!”
بصفتها شخصًا كانت في المرتبة الخامسة وحارسة للمدينة المقدسة ، كانت معرفة وإدراك ايجنس متقدمين بشكل واضح على الأختين.
“جيد! ، إذن أنتم لا تخططون للمغادرة بعد؟ ، اتبعوني ، سأعلمكم بعض الأشياء العامة عن عالم الماجوس واللغة ، بعد ذلك سنزور عائلة آرثر ونستقر “ضحك ليلين وأحضر الفتيات الثلاث معه.
ولكن بعد ذلك تغير وجهها وسخرت ايجنس من نفسها بضحكة ساخرة بعد إلقاء نظرة على ليلين الهادئ “ثم مرة أخرى ، ما هي المرتبة 6 بالنسبة لك؟“.
“نحن ننتظر شخص ما ” نفض ليلين شفتيه بلا مبالاة في سخرية طفيفة.
على الرغم من أنها لم تشاهد المعركة المرعبة بين ليلين وكبار الشخصيات الأخرى ، فقد رأت ليلين يلتهم العديد من الوحوش الشرهة من المرتبة السادسة ، وكان عقلها في حالة ذهول تمامًا.
كان ليلين استثناءً خاصًا.
“الموقر الماجوس ، اسمي آرثر ، أرحب بك في العالم تحت الأرض! ” في هذه اللحظةوصل الشعاع الأسود أمام ليلين والآخرين وكشف عن شخصية رجل متوسط العمر.
كانت عيناه زرقاوان وملامحه حادة لدرجة أنه بدا منحوتاً.
“آرثر ؟!” تجعدت حواجب ليلين قليلاً ، لكن سرعان ما قال “الملك الذي أسس مملكة آرثر؟ ، عفواً عن وقاحتي! “.
“نحن ننتظر شخص ما ” نفض ليلين شفتيه بلا مبالاة في سخرية طفيفة.
“يفضل خادمك المتواضع أن يُدعى آرثر ، ماذا تعني لنا قوة الملوك؟ ” ابتسم آرثر بلطف وبدا مفتقرًا إلى أي غطرسة.
كان وضعه فريدًا للغاية.
بالطبع قد يكون لهذا علاقة بقوة ليلين.
“ما هو هذا الشعور الخافت الذي يجعل قلبي ينبض بهذه السرعة؟” ظهر أثر للقلق في عيون الرجل ، لكنه سرعان ما أخمده.
لولا ذلك لما كان يعاملهم بمثل هذا الموقف الجيد.
“آرثر ؟!” تجعدت حواجب ليلين قليلاً ، لكن سرعان ما قال “الملك الذي أسس مملكة آرثر؟ ، عفواً عن وقاحتي! “.
[آرثر : ماجوس الرتبة 6 ، الإحصائيات التقديرية: القوة: 21 ، الرشاقة: 11 ، الحيوية: 19 ، القوة الروحية: 40 حالة الروح: ذروة بريكينغ داون ، فهم القوانين: الظلام ، الجاذبية ، الأرض …]
……..
بتبادل قصير فقط جمعت رقاقة الذكاء إحصائياته بصمت.
“نحن ننتظر شخص ما ” نفض ليلين شفتيه بلا مبالاة في سخرية طفيفة.
لقد تطورت مع تقدم ليلين ، وبدأت في لمس قوة القوانين نفسها.
مهما كان الأمر ، فإن معاملته باحترام قدر الإمكان لن يكون قرارًا خاطئًا أبدًا.
لا شيء أقل من المرتبة 7 يمكن أن يعيق عمليات المسح والتحليلات.
“آه …” صاح آرثر بقسوة.
“هذه الإحصائيات ليست مثل الماضي ، لكنها تشكلت بإستخدام القياسات الجديدة للعرق النجمي السماوي؟” لمس ليلين ذقنه ” بينما نحن على حد سواء بريكينغ داون ، بناءً على المعايير السابقة ، لم تصل قوته الروحية حتى إلى 10000 ، هذا لا ينبغي أن يحدث … هل هناك اختلاف في فهم القوانين؟“.
لقد كان الآن على حق في حدود المرتبة 7.
كان لدى ليلين شعور بأن تلك الإحصائيات المرعبة التي كان لديه لا يمكن مقارنتها بذروة ماجوس ريكينغ داون عادي.
بإعتباره ذروة بريكينغ داون ، كان مثل وميض البرق.
“استنادًا إلى المعلومات التي قدمتها رقاقة AI ، بالإضافة إلى غرائزي ، في حين أن فهمه أعلى من ذلك من الملكة شعلة اللهب ، إلا أنه لا يزال عند 20 إلى 30٪ فقط …” قام ليلين بلمس ذقنه.
كانت عيناه زرقاوان وملامحه حادة لدرجة أنه بدا منحوتاً.
داخل عيون آرثر ، بدا هذا ماجوس ذو الشعر الأسود شابًا لكن هالته كان لها عمق لا يمكن تفسيره.
صاح العديد من الكائنات القوية.
كان لديه مجال قوة مثل الوحش العملاق الذي يمكنه أن يلتهم كل شيء ، وبدأ تلميح من الرهبة الصادقة بالظهور في ذهن آرثر.
“نعم ، اللورد ليلين!” شعر آرثر وكأنه يقف على يد قوة عملاقة غير مرئية ، حيث قام بتحريك جسده بشكل لا إرادي إلى وضع الوقوف. أصبح التعبير على وجهه أكثر توقيرًا.
‘كيف يمكن أن يكون؟ ، لقد خضت معارك دموية لا حصر لها في العالم الجوفي وأنا الشخص الذي أسس مملكة آرثر! ، حتى أنني رأيت تلك القوانين الموجودة من قبل … الوجود … “اتسعت عيون الملك آرثر فجأة كما لو كان قد فكر في شيء ما ، واستخدم دون وعي قليلاً من قوة قوانين الأرض.
سقطت الفتيات الثلاث على الأرض.
سقطت الفتيات الثلاث على الأرض.
نظرًا لأن أفراداً مثل صوفيا لم يشكلوا أي تهديد ، كان القمع الذي واجهته هو الأضعف.
من وجهة نظرهم ، بدأ العالم الجوفي بأكمله في التحرك.
ولوح ليلين بيده رافضًا “إنه غير مؤهل ليكون صديقاً“.
إن قمع شخصية القارة جعلهم يشعرون بأن أرواحهم ستدمر في الثانية التالية.
ولكن بعد ذلك تغير وجهها وسخرت ايجنس من نفسها بضحكة ساخرة بعد إلقاء نظرة على ليلين الهادئ “ثم مرة أخرى ، ما هي المرتبة 6 بالنسبة لك؟“.
“هل تستجوبني؟” ضحك ليلين.
كان لديه مجال قوة مثل الوحش العملاق الذي يمكنه أن يلتهم كل شيء ، وبدأ تلميح من الرهبة الصادقة بالظهور في ذهن آرثر.
مهما كانت تلك القوة مرعبة ، فقد تلاشى كل شيء من حوله بسبب قوة قوية لا حدود لها.
من وجهة نظرهم ، بدأ العالم الجوفي بأكمله في التحرك.
حتى أنه ابتلع عالم آرثر الوهمي في لدغة واحدة.
“أوه ، إذن الأخ ليلين متزوج بالفعل! ، هل تستطيع صوفيا مقابلة الأخوات الأخريات؟ ” تحدثت صوفيا بطريقة وكأنها تعرف ليلين جيدًا. بينما تم شفاء مرضها ، كانت طفولية في سلوكها اليومي.
“آه …” صاح آرثر بقسوة.
كلما كان العالم أكثر قوة ، زاد قمع سكانه في عالم الماجوس.
بعد رؤية هذا لم يتردد في الركوع على ركبة واحدة “آرثر يحيي اللورد العظيم من الرتبة 7! ، من فضلك أعطني اسمك وأرجو أن تسامحني على أفعالي السابقة! “.
“آرثر ؟!” تجعدت حواجب ليلين قليلاً ، لكن سرعان ما قال “الملك الذي أسس مملكة آرثر؟ ، عفواً عن وقاحتي! “.
“المرتبة 7؟” ضحك ليلين بشكل لا إرادي “أنا على الأكثر نصف رتبة 7 ، أما بالنسبة لإسمي … فقط خاطبني بأسم ليلين“.
‘كيف يمكن أن يكون؟ ، لقد خضت معارك دموية لا حصر لها في العالم الجوفي وأنا الشخص الذي أسس مملكة آرثر! ، حتى أنني رأيت تلك القوانين الموجودة من قبل … الوجود … “اتسعت عيون الملك آرثر فجأة كما لو كان قد فكر في شيء ما ، واستخدم دون وعي قليلاً من قوة قوانين الأرض.
“نعم ، اللورد ليلين!” شعر آرثر وكأنه يقف على يد قوة عملاقة غير مرئية ، حيث قام بتحريك جسده بشكل لا إرادي إلى وضع الوقوف. أصبح التعبير على وجهه أكثر توقيرًا.
داخل عيون آرثر ، بدا هذا ماجوس ذو الشعر الأسود شابًا لكن هالته كان لها عمق لا يمكن تفسيره.
“لماذا … ما الذي يجعلك تعتقد أنني ماجوس من رتبة 7؟” تجعدت حواجب ليلين عندما سأل آرثر …
يبدو أن العديد من تشكيلات التعويذات الدفاعية لم تلاحظ شعاع الضوء الأسود مما سمح له بالدخول دون أي مقاومة على الإطلاق.
من خلال تفسيرات الملك ، تمكن من الحصول على فهم أفضل للمسار إلى الأمام للرتبة السادسة من الماجوس.
كان يخفق في الهواء عدة مرات وهو يعوي نحو السماء.
بناءً على كلماته ، حتى ذروة ماجوس بريكينغ داون لن تمتلك قوة مثل قوة ليلين.
“ما هو هذا الشعور الخافت الذي يجعل قلبي ينبض بهذه السرعة؟” ظهر أثر للقلق في عيون الرجل ، لكنه سرعان ما أخمده.
كانت كل إحصائياتهم بما في ذلك القوة الروحية ، تقريبًا مماثلة لإحصائياته.
“يفضل خادمك المتواضع أن يُدعى آرثر ، ماذا تعني لنا قوة الملوك؟ ” ابتسم آرثر بلطف وبدا مفتقرًا إلى أي غطرسة.
كان فقط فهمهم للقوانين مختلفًا.
“بمجرد أن يتجاوز فهم القانون نسبة 50٪ ، فإن ماجوس بريكينغ داون سينحدر إلى حالة سبات ويخضع لتغيير نوعي مرعب حيث تزيد جميع الإحصائيات بمقدار كبير ، إذا لم يكن من الممكن إستكمال فهم القانون للوصول إلى المرتبة 7 ، فلن يتمكن المرء من الاستيقاظ إلى الأبد؟ ” لمس ليلين ذقنه مفكرًا في وضعه الخاص.
“بمجرد أن يتجاوز فهم القانون نسبة 50٪ ، فإن ماجوس بريكينغ داون سينحدر إلى حالة سبات ويخضع لتغيير نوعي مرعب حيث تزيد جميع الإحصائيات بمقدار كبير ، إذا لم يكن من الممكن إستكمال فهم القانون للوصول إلى المرتبة 7 ، فلن يتمكن المرء من الاستيقاظ إلى الأبد؟ ” لمس ليلين ذقنه مفكرًا في وضعه الخاص.
من خلال تفسيرات الملك ، تمكن من الحصول على فهم أفضل للمسار إلى الأمام للرتبة السادسة من الماجوس.
كان وضعه فريدًا للغاية.
يبدو أن العديد من تشكيلات التعويذات الدفاعية لم تلاحظ شعاع الضوء الأسود مما سمح له بالدخول دون أي مقاومة على الإطلاق.
لقد استحوذ قانون الالتهام تمامًا على قانون بعلزبول للشراهة ، ولكن نظرًا لأن الجسد الحقيقي لا يزال موجودًا ، كان لا يزال هناك القليل قبل اكتمال القانون.
ولكن بعد ذلك تغير وجهها وسخرت ايجنس من نفسها بضحكة ساخرة بعد إلقاء نظرة على ليلين الهادئ “ثم مرة أخرى ، ما هي المرتبة 6 بالنسبة لك؟“.
لقد كان الآن على حق في حدود المرتبة 7.
بالطبع أثناء مشاهدة عينيها الماكرة ، عرف ليلين ما كانت تفكر فيه.
“لكنني مررت بشكل أساسي بمرحلة التغيير النوعي التي يمر بها ماجوس الرتبة السادسة ، وقد بدأ جسدي بالفعل يتغذى بقوة القوانين ، المسافة إلى المرتبة 7 قريبة للغاية … “فكر ليلين على الفور في هذا الأمر.
“بمجرد أن يتجاوز فهم القانون نسبة 50٪ ، فإن ماجوس بريكينغ داون سينحدر إلى حالة سبات ويخضع لتغيير نوعي مرعب حيث تزيد جميع الإحصائيات بمقدار كبير ، إذا لم يكن من الممكن إستكمال فهم القانون للوصول إلى المرتبة 7 ، فلن يتمكن المرء من الاستيقاظ إلى الأبد؟ ” لمس ليلين ذقنه مفكرًا في وضعه الخاص.
كان لديه في الأساس قدم واحدة في الباب إلى المرتبة 7 ، وكانت إحصائياته قابلة للمقارنة بالتأكيد مع كائنات القانون العادية.
لقد كان الآن على حق في حدود المرتبة 7.
هؤلاء الملوك من رتبة 6 بريكينغ داون الذين كانت احصائياتهم مشابهة للملك آرثر لن يخضعوا إلا لزيادة هائلة في القوة بعد فترة من السبات العميق.
كلما كان العالم أكثر قوة ، زاد قمع سكانه في عالم الماجوس.
في تلك المرحلة إما سيموتون أو يصلون بنجاح إلى المرتبة 7.
بعد رؤية هذا لم يتردد في الركوع على ركبة واحدة “آرثر يحيي اللورد العظيم من الرتبة 7! ، من فضلك أعطني اسمك وأرجو أن تسامحني على أفعالي السابقة! “.
كان ليلين استثناءً خاصًا.
بصفتها شخصًا كانت في المرتبة الخامسة وحارسة للمدينة المقدسة ، كانت معرفة وإدراك ايجنس متقدمين بشكل واضح على الأختين.
“فقط ماجوس بريكينغ داون الذين يفهمون أكثر من 50٪ يمكنهم الخضوع لتغيير نوعي بسبب قوة القوانين؟” سأل بلا مبالاة.
“يفضل خادمك المتواضع أن يُدعى آرثر ، ماذا تعني لنا قوة الملوك؟ ” ابتسم آرثر بلطف وبدا مفتقرًا إلى أي غطرسة.
“نعم سيدي!” نظر آرثر إلى ليلين بحيرة.
بناءً على كلماته ، حتى ذروة ماجوس بريكينغ داون لن تمتلك قوة مثل قوة ليلين.
من وجهة نظره كان هذا الشخص بالتأكيد من رتبة 7 ، لكن لسبب ما لم يستطع فهم أنه نفى ذلك.
بصفتها شخصًا كانت في المرتبة الخامسة وحارسة للمدينة المقدسة ، كانت معرفة وإدراك ايجنس متقدمين بشكل واضح على الأختين.
مهما كان الأمر ، فإن معاملته باحترام قدر الإمكان لن يكون قرارًا خاطئًا أبدًا.
“همم؟ ، هالة من عالم آخر؟ ” اندلع خط من الضوء الأسود من غرفة سرية في عاصمة مملكة آرثر.
“على الرغم من أنني أرغب حقًا في الدخول في المرتبة السابعة ، عالم القوانين ، إلا أن مسار فهم القوانين صعب للغاية ، لقد مرت آلاف السنين وما زلت لم أصل إلى هذا الحد … “.
بصفتها شخصًا كانت في المرتبة الخامسة وحارسة للمدينة المقدسة ، كانت معرفة وإدراك ايجنس متقدمين بشكل واضح على الأختين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان لديه في الأساس قدم واحدة في الباب إلى المرتبة 7 ، وكانت إحصائياته قابلة للمقارنة بالتأكيد مع كائنات القانون العادية.
ترجمة : Sadegyptian
كان يخفق في الهواء عدة مرات وهو يعوي نحو السماء.
نظرًا لأن أفراداً مثل صوفيا لم يشكلوا أي تهديد ، كان القمع الذي واجهته هو الأضعف.
“همم؟ ، هالة من عالم آخر؟ ” اندلع خط من الضوء الأسود من غرفة سرية في عاصمة مملكة آرثر.
