الطريق إلى إيلدرن
☽ الطريق إلى إيلدرن ☾
الأسواق مكتظة بالتجار من جميع الأعراق، بينما كان الجنود المدججون بالسيوف والسحر يتجولون في كل مكان.
بعد شهور طويلة من الترحال، تجاوز فيها نوكس الجبال الشاهقة، والغابات المعتمة، والوديان القاحلة، وصل أخيرًا إلى السهول الواسعة التي تمتد على أطراف النصف الآخر من القارة.
قاد الرجل نوكس إلى مبنى ضخم وسط المدينة، يُعرف بـ”مجلس الموازين.”
أمامه، كانت إيلدرن تظهر في الأفق كحصن منيع، أبيض كالثلج، شامخًا وسط الطبيعة الخلابة.
أحدهما، رجل قوي البنية ذو لحية سوداء كثيفة، أشار إليه ليقترب.
إيلدرن مفتوحة للجميع… طالما لم يكسروا القواعد.
أسوارها البيضاء اللامعة تعلوها رايات سوداء وذهبية، وحركة التجار والمحاربين تعج بالبوابات الضخمة.
وقف نوكس عند مدخل المدينة، مغطى برداء أسود، يخفي معظم جسده.
أمسك بمقبض “فالترون”، وكأنه يستمد منه قوة خفية.
رد نوكس بصوت هادئ، نبرته جامدة:
على ظهره، كان “فالترون” يتدلى بهدوء مخيف، يلمع بخفوت كأنما ينبض بوجود خاص.
“أنت حكيم بالنسبة لشخص في سنك.
تقدم حارسان، يتبادلان النظرات حين وقعت أعينهما على السيف الغريب.
أحدهما، رجل قوي البنية ذو لحية سوداء كثيفة، أشار إليه ليقترب.
إذا أردت أن تصبح سيد نفسك وقوتك… فسأكون معلمك.”
قال بصوت صارم:
اقترب منه رجل ذو شعر فضي وعينين رماديتين، يرتدي درعًا خفيفًا مطرزًا برموز ذهبية.
نظر نوكس إليه بعينين تحملان شكوكًا، لكنه لم يرفض الفكرة.
“أنت غريب عن هذه الأرض. من أنت، وما الذي جاء بك إلى إيلدرن؟”
“أنت حكيم بالنسبة لشخص في سنك.
أمامه، كانت إيلدرن تظهر في الأفق كحصن منيع، أبيض كالثلج، شامخًا وسط الطبيعة الخلابة.
رفع نوكس عينيه ببطء، ولم يظهر سوى وميض قرمزي خاطف.
الأسواق مكتظة بالتجار من جميع الأعراق، بينما كان الجنود المدججون بالسيوف والسحر يتجولون في كل مكان.
قال بصوت هادئ، لكنه حاد كحد السيف:
“سيفك… فالترون.”
“أحيانًا، لا تكون الإجابات التي نبحث عنها واضحة. لكنها تظهر عندما نكون مستعدين لسماعها.”
“مسافر يبحث عن طريقه.”
عندما دخل نوكس، كانت شوارع إيلدرن تضج بالحياة.
تبادل الحراس النظرات مجددًا، ثم قال الآخر، وهو يحدق في السيف المعلق خلفه:
“مسافر يبحث عن طريقه.”
“هذا النصل… لا يبدو من هذا العالم. ما غرضك الحقيقي هنا؟”
تحت رداءه، كان نوكس يدرس كل زاوية بعينيه الحادتين، يحفظ تفاصيل الشوارع والمباني، وكأنه يبحث عن شيء معين.
رد نوكس بهدوء، بينما يثبت نظراته على الحارس:
“مرحبًا بك في إيلدرن، أيها المسافر. لكن تذكر… الغريب هنا يُراقب دائمًا.”
“إذا أردت الإجابة، عليك أن تسأل السؤال الصحيح.”
“في إيلدرن، الإجابات ليست مجانية. عليك أن تُثبت أنك تستحقها.”
“فسآخذه… بطريقتي.”
شعر الحراس بالتوتر للحظة، لكن القوانين كانت واضحة:
“أنت حكيم بالنسبة لشخص في سنك.
رد نوكس بهدوء، بينما يثبت نظراته على الحارس:
إيلدرن مفتوحة للجميع… طالما لم يكسروا القواعد.
قال الحارس الأول أخيرًا:
ثم قال بصوت ناعم، لكنه مخترق للروح:
“مرحبًا بك في إيلدرن، أيها المسافر. لكن تذكر… الغريب هنا يُراقب دائمًا.”
تفاجأ الرجل بكلماته، لكنه ضحك بخفة، كأنما وجد فيها شيئًا مألوفًا.
عندما دخل نوكس، كانت شوارع إيلدرن تضج بالحياة.
كان المكان مهيبًا، مليئًا بالمحاربين والسحرة، يتدربون معًا، يعرضون قوة مذهلة تجمع بين السيف والسحر.
“لأنه عبء يخصني وحدي.”
الأسواق مكتظة بالتجار من جميع الأعراق، بينما كان الجنود المدججون بالسيوف والسحر يتجولون في كل مكان.
“الإجابات دائمًا تأتي بثمن. وأحيانًا يكون الثمن أكبر مما يمكن تحمله.”
لكن حكمة الشباب دائمًا ما تكون مغلفة بالغضب.
تحت رداءه، كان نوكس يدرس كل زاوية بعينيه الحادتين، يحفظ تفاصيل الشوارع والمباني، وكأنه يبحث عن شيء معين.
أسوارها البيضاء اللامعة تعلوها رايات سوداء وذهبية، وحركة التجار والمحاربين تعج بالبوابات الضخمة.
“ولن أسمح لأحد بأخذه مني.”
توقف عند حلبة ضخمة في وسط المدينة، حيث كان المحاربون والسحرة يتدربون.
أسلوبهم كان مثيرًا للاهتمام، يمزجون السيف والسحر بتناغم مذهل، كأنهم يحاربون بإيقاع غير مرئي.
اقترب منه رجل ذو شعر فضي وعينين رماديتين، يرتدي درعًا خفيفًا مطرزًا برموز ذهبية.
أسوارها البيضاء اللامعة تعلوها رايات سوداء وذهبية، وحركة التجار والمحاربين تعج بالبوابات الضخمة.
أسلوبهم كان مثيرًا للاهتمام، يمزجون السيف والسحر بتناغم مذهل، كأنهم يحاربون بإيقاع غير مرئي.
قال بابتسامة خفيفة، بينما تفحص نوكس بنظرة خبيرة:
“لديك الكثير لتتعلمه.
“أنت حكيم بالنسبة لشخص في سنك.
“تحمل سيفًا مثيرًا للاهتمام. لكنك تبدو كشخص لا ينتمي إلى هنا. من أنت؟”
قال بهدوء، دون أن ينظر إلى نوكس:
رد نوكس بصوت هادئ، نبرته جامدة:
وقف نوكس عند مدخل المدينة، مغطى برداء أسود، يخفي معظم جسده.
“شخص يبحث عن إجابات. لا أكثر.”
“شخص يبحث عن إجابات. لا أكثر.”
“أحيانًا، لا تكون الإجابات التي نبحث عنها واضحة. لكنها تظهر عندما نكون مستعدين لسماعها.”
ضحك الرجل بخفة، لكنه ظل يراقب نوكس بعناية.
ابتسم الرجل، وكأنه توقع الإجابة.
قال بنبرة مازحة، لكنها لم تكن خالية من المعنى:
قال بهدوء، دون أن ينظر إلى نوكس:
“في إيلدرن، الإجابات ليست مجانية. عليك أن تُثبت أنك تستحقها.”
رفع نوكس عينيه نحوه، ثم قال بهدوء قاتل:
“الإجابات الحقيقية لا تُمنح… بل تُنتزع.”
ابتسم الرجل وقال:
قاد الرجل نوكس إلى مبنى ضخم وسط المدينة، يُعرف بـ”مجلس الموازين.”
كان المكان مهيبًا، مليئًا بالمحاربين والسحرة، يتدربون معًا، يعرضون قوة مذهلة تجمع بين السيف والسحر.
قال الرجل، وهو يشير إلى المتدربين:
“لكن أخبرني، لماذا تحمل عبئه؟”
“هنا في إيلدرن، لا نعتمد على السيف وحده ولا على السحر فقط. القوة الحقيقية تأتي من التوازن بين الاثنين.”
☽ الطريق إلى إيلدرن ☾
☽ الطريق إلى إيلدرن ☾
“لكن التوازن يتطلب فهمًا… وجهدًا.”
☽ الطريق إلى إيلدرن ☾
إيلدرن مفتوحة للجميع… طالما لم يكسروا القواعد.
نظر نوكس حوله للحظة، ثم قال بصوت منخفض، لكنه محمل بالرفض:
“التوازن؟ يبدو كأنه مجرد عذر لإخفاء الخوف من الفوضى.”
“لأنه عبء يخصني وحدي.”
أمسك بمقبض “فالترون”، وكأنه يستمد منه قوة خفية.
تفاجأ الرجل بكلماته، لكنه ضحك بخفة، كأنما وجد فيها شيئًا مألوفًا.
“تحمل سيفًا مثيرًا للاهتمام. لكنك تبدو كشخص لا ينتمي إلى هنا. من أنت؟”
“ربما لديك وجهة نظر. لكنك في النهاية ستحتاج إلى هذا التوازن لتبقى حيًا هنا.”
ابتسم الرجل وقال:
بينما كان نوكس يراقب، وقف الرجل ذو الشعر الفضي بجانبه.
وقف نوكس في زاوية المجلس، يراقب التدريب دون أن يتحدث.
“مرحبًا بك في إيلدرن، أيها المسافر. لكن تذكر… الغريب هنا يُراقب دائمًا.”
لم يكن مهتمًا بالصداقات، ولا نيل الإعجاب.
“هذا النصل… لا يبدو من هذا العالم. ما غرضك الحقيقي هنا؟”
“حسنًا، يا نوكس… لكن لا تتوقع أن تكون الرحلة سهلة.”
أمسك بمقبض “فالترون”، وكأنه يستمد منه قوة خفية.
همس لنفسه، بصوت لم يسمعه أحد:
“شخص يبحث عن إجابات. لا أكثر.”
“إذا كان هذا المكان يحتوي على شيء أحتاجه…”
“لكن أخبرني، لماذا تحمل عبئه؟”
عندما دخل نوكس، كانت شوارع إيلدرن تضج بالحياة.
“فسآخذه… بطريقتي.”
“لكن التوازن يتطلب فهمًا… وجهدًا.”
بينما كان نوكس يراقب، وقف الرجل ذو الشعر الفضي بجانبه.
كان يحمل في عينيه الرماديتين بريقًا غامضًا، كأنه يرى ما لا يراه الآخرون.
إيلدرن مفتوحة للجميع… طالما لم يكسروا القواعد.
همس لنفسه، بصوت لم يسمعه أحد:
قال بهدوء، دون أن ينظر إلى نوكس:
رفع نوكس عينيه نحوه، ثم قال بهدوء قاتل:
“ولن أسمح لأحد بأخذه مني.”
“أحيانًا، لا تكون الإجابات التي نبحث عنها واضحة. لكنها تظهر عندما نكون مستعدين لسماعها.”
التفت نوكس نحوه، عينيه تحملان مزيجًا من الحذر والفضول.
قال بصوت منخفض:
قال الرجل، وهو يشير إلى المتدربين:
“الإجابات دائمًا تأتي بثمن. وأحيانًا يكون الثمن أكبر مما يمكن تحمله.”
“أنت غريب عن هذه الأرض. من أنت، وما الذي جاء بك إلى إيلدرن؟”
ابتسم الرجل، وكأنه توقع الإجابة.
قاد الرجل نوكس إلى مبنى ضخم وسط المدينة، يُعرف بـ”مجلس الموازين.”
ثم قال بصوت ناعم، لكنه مخترق للروح:
قال بابتسامة خفيفة، بينما تفحص نوكس بنظرة خبيرة:
وقف نوكس عند مدخل المدينة، مغطى برداء أسود، يخفي معظم جسده.
“أنت حكيم بالنسبة لشخص في سنك.
بعد لحظة صمت، قال الرجل بصوت خافت:
لكن حكمة الشباب دائمًا ما تكون مغلفة بالغضب.
ما الذي أثقل روحك بهذه الطريقة؟”
“فسآخذه… بطريقتي.”
بعد لحظة صمت، قال الرجل بصوت خافت:
“هذا النصل… لا يبدو من هذا العالم. ما غرضك الحقيقي هنا؟”
“سيفك… فالترون.”
“تحمل سيفًا مثيرًا للاهتمام. لكنك تبدو كشخص لا ينتمي إلى هنا. من أنت؟”
“إنه ليس مجرد أداة. إنه مرآة.”
أمامه، كانت إيلدرن تظهر في الأفق كحصن منيع، أبيض كالثلج، شامخًا وسط الطبيعة الخلابة.
بينما كان نوكس يراقب، وقف الرجل ذو الشعر الفضي بجانبه.
“كلما زاد الظلام داخلك، زادت قوته.”
“لكن أخبرني، لماذا تحمل عبئه؟”
قال الرجل، وهو يشير إلى المتدربين:
“لأنه عبء يخصني وحدي.”
“ولن أسمح لأحد بأخذه مني.”
رفع نوكس عينيه نحوه، ثم قال بهدوء قاتل:
نظر الرجل إلى نوكس نظرة طويلة، ثم قال بابتسامة هادئة:
إيلدرن مفتوحة للجميع… طالما لم يكسروا القواعد.
“لديك الكثير لتتعلمه.
“كلما زاد الظلام داخلك، زادت قوته.”
إذا أردت أن تصبح سيد نفسك وقوتك… فسأكون معلمك.”
عندما دخل نوكس، كانت شوارع إيلدرن تضج بالحياة.
نظر نوكس إليه بعينين تحملان شكوكًا، لكنه لم يرفض الفكرة.
قال أخيرًا:
“لديك الكثير لتتعلمه.
أمسك بمقبض “فالترون”، وكأنه يستمد منه قوة خفية.
“سأقبل… لكن بشروطي.”
شعر الحراس بالتوتر للحظة، لكن القوانين كانت واضحة:
نظر الرجل إلى نوكس نظرة طويلة، ثم قال بابتسامة هادئة:
ابتسم الرجل وقال:
“حسنًا، يا نوكس… لكن لا تتوقع أن تكون الرحلة سهلة.”
قال الحارس الأول أخيرًا:
رد نوكس بهدوء، بينما يثبت نظراته على الحارس:
همس لنفسه، بصوت لم يسمعه أحد:
إذا أردت أن تصبح سيد نفسك وقوتك… فسأكون معلمك.”
