Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عهد الظلال: نبوءة الدم والنار 9

بداية جديدة

بداية جديدة

وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.

لم يجب نوكس.

 

رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.

الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…

 

 

 

بل كان يشبه احتضانًا خافتًا من الظلال التي تحيط به، كما لو أنها تواسيه، أو ربما تستمد قوتها منه.

 

 

 

رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.

 

 

 

قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:

 

 

 

“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”

 

 

وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.

“أنت انعكاس لحقيقتي.”

 

 

 

“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”

“وهي السلاح الذي سأستخدمه لإعادة تشكيل هذا العالم.”

 

“الخيانة…”

بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.

وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.

 

 

كانت غير واضحة، متقطعة، لكنها تحمل كلمات مشؤومة:

 

 

جسده يرتجف، لكن عينيه…

“الدماء…”

ثم…

 

 

“الخيانة…”

تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.

 

 

“الظلال… تنتظرك…”

“دعهم يحاولون.”

 

ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.

أغمض نوكس عينيه، وكأنه يحاول استيعاب تلك الكلمات، ثم…

“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”

 

 

ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.

 

 

الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…

والدته.

“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”

 

 

مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.

 

 

 

لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.

 

 

 

قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:

أغمض عينيه للحظة.

 

“وهي السلاح الذي سأستخدمه لإعادة تشكيل هذا العالم.”

“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”

 

 

كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”

بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.

 

 

“لا تدعهم يتحكمون بك. أنت أكثر من مجرد لعنة.”

“الدماء…”

 

مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.

فتح نوكس عينيه ببطء، ونظر إلى الظلام المحيط به.

 

 

ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.

همس لنفسه:

همس لنفسه، وعيناه لا تزالان معلقتين بذلك الانعكاس المشؤوم:

 

كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

“إذا كنتُ أكثر من لعنة، فسأثبت ذلك.”

“الخيانة…”

 

عندما اقترب من القرية، لاحظ شيئًا غير طبيعي.

ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.

ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.

 

“الظلال… تنتظرك…”

“لكن أولًا، سأبدأ من حيث انتهت خيانتهم.”

والدته.

 

 

بعد لحظات من الصمت المشحون، وقف نوكس بصعوبة.

 

 

 

جسده يرتجف، لكن عينيه…

 

 

 

كانت مشتعلة بتصميم جديد.

اقترب منه رجل مسن، وجهه مغطى بالسخام، عينيه تحملان رجاءً يائسًا.

 

 

نظر إلى الجرح في صدره، ثم إلى السيف وقال بصوت ثابت:

 

 

 

“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”

 

 

رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.

“إنها إرث.”

 

 

 

“وهي السلاح الذي سأستخدمه لإعادة تشكيل هذا العالم.”

 

 

“إذا كنت تعرفه…”

بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.

“لا تدعهم يتحكمون بك. أنت أكثر من مجرد لعنة.”

 

 

على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.

بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.

 

فتح نوكس عينيه ببطء، ونظر إلى الظلام المحيط به.

رأى وجهه.

 

 

 

لكن نصفه كان مظلمًا بالكامل، كأن الظلال قد ابتلعت تلك الجهة منه.

“الظلام والنور…”

 

بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.

أما النصف الآخر، فكان يشع بضوء باهت، متردد، كأن النقاء داخله كان يقاتل للبقاء.

قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:

 

كانت غير واضحة، متقطعة، لكنها تحمل كلمات مشؤومة:

همس لنفسه، وعيناه لا تزالان معلقتين بذلك الانعكاس المشؤوم:

 

 

أسرع نحو المكان، ليجد مجموعة من المزارعين يحاولون إطفاء حريق هائل يلتهم منزلاً خشبيًا.

“الظلام والنور…”

 

 

 

“كلاهما يتصارع داخلي.”

 

 

كان يبحث عن إجابات.

“لكنني لن أسمح لأي منهما أن يهزمني.”

ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.

 

 

بدأ نوكس بالسير ببطء خارج الغابة، متجهًا نحو قرية صغيرة رآها من بعيد.

 

 

 

لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.

 

 

 

كان يبحث عن إجابات.

 

 

 

عندما اقترب من القرية، لاحظ شيئًا غير طبيعي.

 

 

“لا تدعهم يتحكمون بك. أنت أكثر من مجرد لعنة.”

دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.

“إذا كنت تعرفه…”

 

 

أسرع نحو المكان، ليجد مجموعة من المزارعين يحاولون إطفاء حريق هائل يلتهم منزلاً خشبيًا.

“الدماء…”

 

دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.

اقترب منه رجل مسن، وجهه مغطى بالسخام، عينيه تحملان رجاءً يائسًا.

 

 

كانت غير واضحة، متقطعة، لكنها تحمل كلمات مشؤومة:

“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”

ثم…

 

وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.

“الحريق يلتهم كل شيء!”

 

 

 

لم يجب نوكس.

وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.

 

 

أغمض عينيه للحظة.

 

 

 

ثم…

 

 

 

رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.

جسده يرتجف، لكن عينيه…

 

 

تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.

“القرية ليست مكانًا آمنًا الآن.”

 

“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”

وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.

 

 

 

كانوا يعرفون أنه ليس بشريًا عاديًا.

 

 

 

اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:

على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.

 

بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.

“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”

مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.

 

 

لم يقل نوكس شيئًا…استدار وغادر فقط.

 

 

 

قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:

“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”

 

 

“القرية ليست مكانًا آمنًا الآن.”

على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.

 

 

“الجنود من نيفاليس يبحثون عن الهاربين.”

 

 

 

“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”

 

 

 

“إذا كنت تعرفه…”

كان يبحث عن إجابات.

 

 

“احذر، لأنهم لن يرحموه.”

“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”

 

 

ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.

 

 

قال بصوت منخفض، لكنه كان أشبه بوعد:

 

 

 

“دعهم يحاولون.”

 

 

وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.

بينما كان يسير مبتعدًا عن القرية، عادت تلك الهمسات تتردد في أذنيه مرة أخرى.

 

 

 

لكن هذه المرة…

 

 

رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.

لم تكن غامضة.

 

 

 

كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

 

 

 

“الانتقام ليس نهاية الطريق…”

 

 

رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.

“إنه البداية فقط.”

 

 

“أنت انعكاس لحقيقتي.”

“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط