Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عهد الظلال: نبوءة الدم والنار 9

بداية جديدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداية جديدة

وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.

 

 

ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.

الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…

الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…

 

 

بل كان يشبه احتضانًا خافتًا من الظلال التي تحيط به، كما لو أنها تواسيه، أو ربما تستمد قوتها منه.

 

 

 

رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.

 

 

“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”

قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:

“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”

 

 

“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”

 

 

“الخيانة…”

“أنت انعكاس لحقيقتي.”

“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”

 

ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.

“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”

 

 

 

بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.

 

 

 

كانت غير واضحة، متقطعة، لكنها تحمل كلمات مشؤومة:

“الخيانة…”

 

“الانتقام ليس نهاية الطريق…”

“الدماء…”

“احذر، لأنهم لن يرحموه.”

 

قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:

“الخيانة…”

على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.

 

“الخيانة…”

“الظلال… تنتظرك…”

 

 

 

أغمض نوكس عينيه، وكأنه يحاول استيعاب تلك الكلمات، ثم…

 

 

“لكنني لن أسمح لأي منهما أن يهزمني.”

ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.

بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.

 

همس لنفسه، وعيناه لا تزالان معلقتين بذلك الانعكاس المشؤوم:

والدته.

همس لنفسه:

 

“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”

مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.

 

 

“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”

لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.

 

 

“الظلال… تنتظرك…”

قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:

جسده يرتجف، لكن عينيه…

 

 

“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”

على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.

 

 

“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”

 

 

كانت مشتعلة بتصميم جديد.

“لا تدعهم يتحكمون بك. أنت أكثر من مجرد لعنة.”

وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.

 

 

فتح نوكس عينيه ببطء، ونظر إلى الظلام المحيط به.

 

 

 

همس لنفسه:

 

 

بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.

“إذا كنتُ أكثر من لعنة، فسأثبت ذلك.”

 

 

“إنها إرث.”

ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.

 

 

“الظلام والنور…”

“لكن أولًا، سأبدأ من حيث انتهت خيانتهم.”

 

 

 

بعد لحظات من الصمت المشحون، وقف نوكس بصعوبة.

 

 

“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”

جسده يرتجف، لكن عينيه…

 

 

همس لنفسه:

كانت مشتعلة بتصميم جديد.

بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.

 

“القرية ليست مكانًا آمنًا الآن.”

نظر إلى الجرح في صدره، ثم إلى السيف وقال بصوت ثابت:

لكن هذه المرة…

 

“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”

 

 

 

“إنها إرث.”

 

 

“دعهم يحاولون.”

“وهي السلاح الذي سأستخدمه لإعادة تشكيل هذا العالم.”

والدته.

 

 

بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.

لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.

 

“الحريق يلتهم كل شيء!”

على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.

بدأ نوكس بالسير ببطء خارج الغابة، متجهًا نحو قرية صغيرة رآها من بعيد.

 

“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”

رأى وجهه.

دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.

 

 

لكن نصفه كان مظلمًا بالكامل، كأن الظلال قد ابتلعت تلك الجهة منه.

وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.

 

اقترب منه رجل مسن، وجهه مغطى بالسخام، عينيه تحملان رجاءً يائسًا.

أما النصف الآخر، فكان يشع بضوء باهت، متردد، كأن النقاء داخله كان يقاتل للبقاء.

 

 

“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”

همس لنفسه، وعيناه لا تزالان معلقتين بذلك الانعكاس المشؤوم:

رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.

 

 

“الظلام والنور…”

 

 

نظر إلى الجرح في صدره، ثم إلى السيف وقال بصوت ثابت:

“كلاهما يتصارع داخلي.”

 

 

“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”

“لكنني لن أسمح لأي منهما أن يهزمني.”

“احذر، لأنهم لن يرحموه.”

 

بدأ نوكس بالسير ببطء خارج الغابة، متجهًا نحو قرية صغيرة رآها من بعيد.

 

 

لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.

لم يجب نوكس.

 

 

كان يبحث عن إجابات.

 

 

 

عندما اقترب من القرية، لاحظ شيئًا غير طبيعي.

 

 

 

دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.

“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”

 

 

أسرع نحو المكان، ليجد مجموعة من المزارعين يحاولون إطفاء حريق هائل يلتهم منزلاً خشبيًا.

 

 

 

اقترب منه رجل مسن، وجهه مغطى بالسخام، عينيه تحملان رجاءً يائسًا.

 

 

وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.

“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”

 

 

 

“الحريق يلتهم كل شيء!”

 

 

لم يجب نوكس.

لم يجب نوكس.

 

 

 

أغمض عينيه للحظة.

لكن هذه المرة…

 

ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.

ثم…

 

 

 

رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.

قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:

 

 

تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.

 

 

اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:

وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.

 

 

 

كانوا يعرفون أنه ليس بشريًا عاديًا.

“إذا كنت تعرفه…”

 

 

اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:

 

 

بدأ نوكس بالسير ببطء خارج الغابة، متجهًا نحو قرية صغيرة رآها من بعيد.

“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”

“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”

 

 

لم يقل نوكس شيئًا…استدار وغادر فقط.

اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:

 

 

قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:

“إنها إرث.”

 

“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”

“القرية ليست مكانًا آمنًا الآن.”

“الخيانة…”

 

 

“الجنود من نيفاليس يبحثون عن الهاربين.”

كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

 

 

“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”

ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.

 

“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”

“إذا كنت تعرفه…”

“الخيانة…”

 

 

“احذر، لأنهم لن يرحموه.”

 

 

 

ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.

ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.

 

بينما كان يسير مبتعدًا عن القرية، عادت تلك الهمسات تتردد في أذنيه مرة أخرى.

قال بصوت منخفض، لكنه كان أشبه بوعد:

“لكنني لن أسمح لأي منهما أن يهزمني.”

 

اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:

“دعهم يحاولون.”

قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:

 

 

بينما كان يسير مبتعدًا عن القرية، عادت تلك الهمسات تتردد في أذنيه مرة أخرى.

 

 

“إذا كنتُ أكثر من لعنة، فسأثبت ذلك.”

لكن هذه المرة…

رأى وجهه.

 

 

لم تكن غامضة.

لم تكن غامضة.

 

 

كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

“الظلام والنور…”

 

 

“الانتقام ليس نهاية الطريق…”

 

 

“دعهم يحاولون.”

“إنه البداية فقط.”

“لكنني لن أسمح لأي منهما أن يهزمني.”

 

“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط