Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور الشيطاني 1

نهاية الامبراطور
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهاية الامبراطور

الفصل 1 : نهاية الإمبراطور

 

 

“ولذلك…”

كان الدخان الأسود يغطي سماء العاصمة الملكية فالكاريس، بينما كانت ألسنة اللهب تلتهم القصور الحجرية التي صمدت لعشرات الآلاف من السنين.

اهتزت العاصمة الملكية فالكاريس بأكملها.

 

 

انهارت الأبراج الواحدة تلو الأخرى، وامتلأت الشوارع بجثث الشياطين والبشر، حتى اختلطت دماؤهم على الأرض.

“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”

 

…تقط…

كان هذا…

 

 

 

اليوم السابع.

 

 

“إذن…”

اليوم الأخير من حرب الخلاص العظمى الثانية.

تكون حجر أسود ضخم، تغطيه نقوش ذهبية لا حصر لها.

 

“لا تسمحوا لأي شيطان بالهرب!”

دوى انفجار هائل في قلب العاصمة، فتطايرت الصخور في كل اتجاه، بينما اندفع عشرات الفرسان المقدسين نحو آخر خطوط دفاع مملكة ألدوريا.

ضغط لوسيفر على أسنانه.

 

 

“لا تسمحوا لأي شيطان بالهرب!”

 

 

 

“باسم الممالك البشرية الثلاث… اقضوا عليهم جميعًا!”

 

 

لكن السلاسل أحكمت قبضتها أكثر.

ارتفعت صيحات الفرسان وهم يرفعون سيوفهم المقدسة المضيئة، لينقضوا على الجنود الشياطين المنهكين.

 

 

ششششك!!

اصطدمت السيوف بالدروع، وتعالت أصوات الصراخ والانفجارات السحرية في كل مكان.

 

 

 

“آآآغ!”

اليوم السابع.

 

فلم تنطفئ إرادة الإمبراطور الشيطاني.

سقط أحد الجنود الشياطين بعد أن اخترق رمح مقدس صدره، بينما اندفع آخر لإنقاذ رفيقه قبل أن تقطع رأسه ضربة سيف خاطفة.

 

 

كانت أنفاسه تزداد ثقلًا.

لم يعد القتال معركة…

 

 

ابتسم.

بل أصبح مذبحة.

لكن لوسيفر لوح بيده اليسرى.

 

“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”

كانت قوات ألدوريا تتراجع خطوة بعد أخرى، بينما كانت جيوش الممالك الثلاث تتقدم بلا رحمة.

تداخلت الدوائر فوق رأس لوسيفر، حتى أصبحت ختمًا هائلًا يغطي السماء.

 

 

في السماء، تناثرت بقايا التنانين الشيطانية بعد أن مزقتها التعاويذ المقدسة، وسقطت أجسادها العملاقة فوق القصور المحترقة.

وجسده يقترب من حدوده.

 

بعيد جدًا.

أما الأرض…

 

 

 

فلم يعد لونها يُرى.

“ولم أركع يومًا لعدو.”

 

 

فقد غطتها الدماء.

 

 

 

وسط هذا الجحيم، وقف آخر فرسان الحرس الإمبراطوري الشيطاني أمام بوابة القصر الملكي، يقاتلون حتى آخر أنفاسهم لحماية سيدهم.

 

 

 

كانوا يعلمون جيدًا…

 

 

لم يكن الوجه الذي يراه…

أن سقوط القصر يعني سقوط مملكة ألدوريا بأكملها.

ولأول مرة…

 

“لهذا السبب…”

لكن رغم اليأس…

 

 

نظر حوله…

لم يتراجع أي واحد منهم.

عبس لوسيفر.

 

 

لأن خلف تلك البوابة…

 

 

ثم فتحهما من جديد، لتلمع عيناه القرمزيتان للمرة الأخيرة.

كان يقف الإمبراطور الذي أقسموا على خدمته حتى الموت.

ضغط لوسيفر على أسنانه.

 

بدأت هالته السوداء تتلاشى شيئًا فشيئًا.

لوسيفر أسموديس.

غطى الانفجار العاصمة كلها.

 

“…”

كانت قاعة العرش الإمبراطورية…

 

 

 

قد تحولت إلى أنقاض.

رفع لوسيفر سيفه الإمبراطوري نحو السماء، فانفجرت منه موجة من الطاقة الشيطانية مزقت الضوء إلى نصفين.

 

 

الأعمدة العملاقة التي حملت سقف القصر لعشرات آلاف السنين كانت مكسورة، والنيران تلتهم الجدران السوداء المزينة بشعار مملكة ألدوريا.

“جحيم الألف تنين.”

 

 

تساقطت قطع الحجارة من السقف بين الحين والآخر، بينما غطى الغبار والرماد أرجاء القاعة.

بووووم!

 

فإنه سيكتشف الحقيقة.

وفي منتصفها…

“عندما أحرقوا مملكتي الأولى…”

 

كااااااانغ!!

كان هناك رجل واحد فقط ما زال واقفًا.

“سلام بُني فوق جماجم شعبي؟”

 

 

أو بالأحرى…

 

 

بدأت الدائرة السحرية تدور بسرعة أكبر.

يرفض السقوط.

ثم فتحهما من جديد، لتلمع عيناه القرمزيتان للمرة الأخيرة.

 

انطلقت أعمدة من الضوء الذهبي من الدوائر السحرية.

ركع لوسيفر أسموديس على ركبةٍ واحدة، مغرسًا سيفه الأسود العملاق في الأرض ليستند إليه.

 

 

 

كانت دروعه الإمبراطورية قد تحطمت، وغطت الدماء جسده بالكامل، بينما تناثرت عشرات الجروح العميقة على ذراعيه وصدره.

 

 

 

أنفاسه كانت ثقيلة…

 

 

 

كل شهيق كان يؤلمه.

ششششك!

 

اختفى ذلك الإحساس بالقوة الهائلة الذي رافقه لعشرات آلاف السنين.

وكل زفير كان يحمل قطرات من الدم.

 

 

 

لكن…

 

 

عبس لوسيفر.

عيناه القرمزيتان لم تفقدا بريقهما.

«[جارٍ البحث عن وعاء متوافق…]»

 

«[الاسم: لوسيفر أسموديس.]»

بل كانتا ما تزالان تحملان الكبرياء نفسه الذي جعل العالم يخشاه.

 

 

 

على بعد عدة أمتار…

شششششينغ!

 

زمجر لوسيفر.

وقف ثلاثة عشر شخصًا في صف واحد.

ابتسم لوسيفر ابتسامة واسعة.

 

 

يرتدون أردية مختلفة الألوان، إلا أن هالاتهم كانت كافية لجعل الهواء نفسه يرتجف.

وسيعرف…

 

 

الحكام الثلاثة عشر.

 

 

وفي منتصفها…

الكائنات التي تحافظ على توازن العوالم.

لكنه كان يطفو بلا اتجاه، وكأن قوانين الجاذبية لم تعد موجودة.

 

“لا تسمحوا لأي شيطان بالهرب!”

ساد الصمت للحظات…

 

 

وفي اللحظة التي اقترب فيها…

قبل أن يتقدم أحد الحكام خطوة إلى الأمام.

كان مجرد فراغٍ لا نهائي، لا بداية له ولا نهاية.

 

“أنا…”

كان يحمل رمحًا فضيًا يحيط به ضوء هادئ.

 

 

“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”

قال بصوت خالٍ من المشاعر:

دوى انفجار هائل في قلب العاصمة، فتطايرت الصخور في كل اتجاه، بينما اندفع عشرات الفرسان المقدسين نحو آخر خطوط دفاع مملكة ألدوريا.

 

 

“لقد انتهى الأمر يا لوسيفر.”

 

 

 

رفع لوسيفر رأسه ببطء، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة ملطخة بالدم.

 

 

 

“انتهى؟”

 

 

“باسم الممالك البشرية الثلاث… اقضوا عليهم جميعًا!”

بصق قليلًا من الدم على الأرض.

 

 

 

“أنتم من يقرر متى تنتهي الحروب؟”

 

 

توهجت عيناه القرمزيتان من جديد.

قال حاكم آخر، وكانت عيناه بلون الذهب:

“جيشك أُبيد.”

 

 

“جيشك أُبيد.”

وجسده يقترب من حدوده.

 

 

“عاصمتك سقطت.”

 

 

«[تم العثور على وعاء مناسب.]»

“وقوتك لم تعد كما كانت.”

 

 

 

“ليس لديك ما تقاتل من أجله.”

“لكن…”

 

“تعويذة الإمبراطور…”

ضحك لوسيفر…

 

 

 

ضحكة منخفضة لكنها كانت مليئة بالاحتقار.

 

 

“أظهر نفسك!”

“ليس لدي ما أقاتل من أجله؟”

شدّت السلاسل جسده بقوة.

 

 

بدأ ينهض ببطء مستندًا إلى سيفه.

اصطدمت السيوف بالدروع، وتعالت أصوات الصراخ والانفجارات السحرية في كل مكان.

 

 

ارتجفت ذراعاه من شدة الإرهاق، لكنهما لم تخذلاه.

 

 

 

وقف أخيرًا…

ابتسم رغم الألم.

 

 

رغم أن الدماء كانت تنزف من جسده بلا توقف.

ارتفعت صيحات الفرسان وهم يرفعون سيوفهم المقدسة المضيئة، لينقضوا على الجنود الشياطين المنهكين.

 

وسقطت الدماء على الأرض.

نظر إلى الحكام واحدًا تلو الآخر.

كانت موجودة.

 

 

“أنتم…”

“هذا أفضل مما توقعت.”

 

 

“لا تعرفون شيئًا.”

 

 

 

اتسعت ابتسامته.

ثم لمس خده ببطء.

 

غمره ضوء أبيض ساطع.

“عندما ذبح البشر عائلتي…”

“ليس لديك ما تقاتل من أجله.”

 

اهتزت العاصمة بأكملها.

“عندما أحرقوا مملكتي الأولى…”

اتسعت عينا لوسيفر.

 

أما في أعماق حجر الخلاص…

“أين كنتم؟”

اصطدمت السيوف بالدروع، وتعالت أصوات الصراخ والانفجارات السحرية في كل مكان.

 

 

ساد الصمت.

“واليوم…”

 

أضاءت الأرض تحت قدميه.

تابع لوسيفر بصوت يملؤه الغضب:

“أنتم…”

 

 

“عندما خانت الممالك البشرية معاهدة السلام التي استمرت ثلاثين ألف عام…”

ثم لمس وجهه.

 

وسمع لأول مرة منذ زمنٍ طويل صوت قطرات الماء وهي تتساقط من سقفٍ صخري.

“أين كان حرصكم على التوازن؟”

 

 

 

“…”

 

 

 

“أين كانت عدالتكم؟”

ثم لمس وجهه.

 

 

لم يجب أحد.

 

 

 

فقال لوسيفر وهو يحدق فيهم باحتقار:

بينما اندفعوا هم نحوه في الوقت نفسه.

 

“ولا الصمت يصنعها.”

“واليوم…”

 

 

نظر إلى الحكام واحدًا تلو الآخر.

“عندما قررت الانتقام…”

“هذا ليس…”

 

 

“ظهرتم فجأة لتخبروني أنني أهدد السلام.”

 

 

 

اشتدت الهالة الشيطانية حوله رغم ضعفه.

 

 

في تلك اللحظة…

“أي سلام هذا؟”

بل ظهرت نافذة أخيرة أكبر من جميع النوافذ السابقة.

 

 

“سلام بُني فوق جماجم شعبي؟”

 

 

 

“سلام كُتب بدماء الأطفال الشياطين؟”

 

 

 

قبض أحد الحكام على سلاحه بقوة.

غطى الانفجار العاصمة كلها.

 

شعر أسود.

وقال ببرود:

 

 

 

“الانتقام لا يصنع العدالة.”

 

 

“هذا أفضل مما توقعت.”

ابتسم لوسيفر.

قبل أن يتقدم أحد الحكام خطوة إلى الأمام.

 

“وعاء…؟”

“ولا الصمت يصنعها.”

 

 

“…فلتنتهِ هذه الحرب.”

تقدم حاكم آخر خطوة.

 

 

“حتى لو كان الثمن…”

“استسلم.”

“لا تعرفون شيئًا.”

 

كان يقف الإمبراطور الذي أقسموا على خدمته حتى الموت.

“لن نقتلك.”

اهتزت الأرض.

 

 

“سنختم قوتك، وستنتهي هذه المأساة.”

“هذا أفضل مما توقعت.”

 

كانت عيناه تتحركان في أرجاء المكان بحذر.

ابتسم لوسيفر ابتسامة واسعة.

 

 

 

ثم…

 

 

اتسعت أعين بقية الحكام.

رفع سيفه ببطء، ووجه نصله نحو الحكام.

 

 

“سنختم قوتك، وستنتهي هذه المأساة.”

“أنا…”

 

 

 

توهجت عيناه القرمزيتان من جديد.

 

 

 

“الإمبراطور الشيطاني…”

ظلام يواجه نورًا.

 

 

“لوسيفر أسموديس.”

لكن الحكام لم يمنحوه فرصة.

 

اندفع حاكم ثالث من الخلف.

انفجرت هالته لتبعثر الركام المحيط به، رغم أن جسده كان على وشك الانهيار.

 

 

 

“ولم أركع يومًا لعدو.”

أطلقت زئيرًا هز السماء.

 

 

ثبت قدميه بقوة رغم ارتجافهما.

 

 

“أين كان حرصكم على التوازن؟”

“ولن أستسلم…”

 

 

“لقد انتهت…”

“حتى لو كان الثمن…”

 

 

 

نظر إلى الحكام جميعًا دون ذرة خوف.

ارتدت موجة الصدمة لمسافات بعيدة، وأسقطت ما تبقى من جدران القصر.

 

 

“…هو موتي.”

“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”

 

“…أي نوع من اللعنات هذه؟”

ساد الصمت.

 

 

 

حتى النيران المشتعلة بدت وكأنها هدأت للحظة.

 

 

 

تبادل الحكام النظرات فيما بينهم.

 

 

وقال بصوت هادئ:

ثم قال قائدهم بصوت منخفض:

 

 

 

“إذن…”

«[القوة الحالية: غير متاحة.]»

 

بدأت الدائرة السحرية تدور بسرعة أكبر.

رفع سلاحه.

ارتدت موجة الصدمة لمسافات بعيدة، وأسقطت ما تبقى من جدران القصر.

 

 

“…فلتنتهِ هذه الحرب.”

شعر لوسيفر بأن قوته…

 

“سلاسل النور الأبدي!”

وفي اللحظة التالية…

 

 

 

انطلقت هالات الحكام الثلاثة عشر معًا، لتغمر قاعة العرش بنورٍ هائل، بينما شد لوسيفر قبضته على سيفه، مستعدًا لخوض آخر معركة في حياته.

 

 

 

انفجر الضوء الذهبي الذي أطلقه الحكام الثلاثة عشر، فابتلع قاعة العرش بأكملها.

 

 

كانت أنفاسه تزداد ثقلًا.

لكن…

لقد أصبح هذا الجسد…

 

“آآآغ!”

وسط ذلك الضوء…

 

 

“انتظر!”

اشتعلت هالة سوداء كالهاوية.

كرااااك!!

 

وسقطت الدماء على الأرض.

رفع لوسيفر سيفه الإمبراطوري نحو السماء، فانفجرت منه موجة من الطاقة الشيطانية مزقت الضوء إلى نصفين.

التفت حول ذراعيه…

 

 

بووووووووووم!!

 

 

أما في أعماق حجر الخلاص…

اهتزت العاصمة الملكية فالكاريس بأكملها.

اصطدمت السيوف بالدروع، وتعالت أصوات الصراخ والانفجارات السحرية في كل مكان.

 

 

انهارت آخر نوافذ القصر، وتناثرت الصخور في كل اتجاه.

 

 

ثم…

فتح لوسيفر عينيه القرمزيتين، وقال بصوت هز أرجاء القصر:

 

 

رفع أحد الحكام يده نحو السماء.

“إذا أردتم إسقاط الإمبراطور…”

“ما هذا…؟”

 

 

“…فادفعوا الثمن.”

 

 

 

اختفى من مكانه.

ملامح هادئة…

 

“أي نوع من السحر هذا…؟”

دوم!!

حاول الوقوف.

 

 

تشققت الأرض التي كان يقف عليها، بينما ظهر أمام أحد الحكام في لمح البصر.

 

 

لم يتراجع أي واحد منهم.

هوى السيف الأسود بقوة مرعبة.

بعيد جدًا.

 

 

لكن الحاكم رفع رمحه الفضي.

 

 

أطبق كفه ببطء.

كااااااانغ!!

“لوسيفر أسموديس.”

 

 

اصطدم السيف بالرمح، فانفجر الهواء حولهما.

ضحكة منخفضة لكنها كانت مليئة بالاحتقار.

 

“الإمبراطور الشيطاني…”

ارتدت موجة الصدمة لمسافات بعيدة، وأسقطت ما تبقى من جدران القصر.

 

 

 

في اللحظة نفسها…

تناثر الدم الأسود.

 

رغم أن الدماء كانت تنزف من جسده بلا توقف.

ظهر ثلاثة حكام خلف لوسيفر.

نظر إلى ذراعه

 

“استسلم.”

“سلاسل النور الأبدي!”

حتى النيران المشتعلة بدت وكأنها هدأت للحظة.

 

سال دم حاكم.

اندفعت عشرات السلاسل الذهبية نحوه.

قبض على حافة البركة بقوة.

 

 

لكن لوسيفر لوح بيده اليسرى.

لم يعد القتال معركة…

 

نظر إلى الحكام واحدًا تلو الآخر.

“جدار الجحيم.”

وقال بصوت هادئ:

 

كانت حروفها الذهبية أكثر لمعانًا.

ارتفع أمامه جدار أسود من اللهب الشيطاني.

«[تم التعرف على الكيان.]»

 

 

اصطدمت السلاسل به…

 

 

 

وانفجرت.

 

 

 

بووووم!

ولم يشعر بالأرض تحت قدميه.

 

“سلام كُتب بدماء الأطفال الشياطين؟”

غطى الدخان المكان.

 

 

حجر الخلاص.

وفجأة…

فلم يعد لونها يُرى.

 

اندفعت عشرات السلاسل الذهبية نحوه.

خرج لوسيفر من وسط الانفجار كالإعصار.

“أنا…”

 

شعر لوسيفر بشيء لم يشعر به في أي معركة.

قطع أحد السلاسل بسيفه.

 

 

 

ثم استدار بسرعة خاطفة.

 

 

“أين كنتم؟”

ششششك!

 

 

 

جرح كتف أحد الحكام.

 

 

 

لأول مرة…

 

 

 

سال دم حاكم.

لم يجد شيئًا.

 

 

اتسعت أعين بقية الحكام.

 

 

 

“لقد اخترق دفاعه!”

 

 

 

لكن قبل أن يتمكن لوسيفر من توجيه الضربة التالية…

وتصدعت.

 

«[القوة الحالية: غير متاحة.]»

رفع أحد الحكام يده نحو السماء.

كرااااك!!

 

 

“رمح القضاء السماوي.”

“إذن…”

 

لكن…

تجمعت آلاف الرماح الضوئية فوق العاصمة.

 

 

 

ثم…

وفي اللحظة التي اقترب فيها…

 

 

سقطت جميعها دفعة واحدة.

 

 

 

رفع لوسيفر رأسه.

“أنا…”

 

لم يجب أحد.

ابتسم.

تُسحب منه بالقوة.

 

وفي مركز الدائرة…

“هاه…”

اتسعت عيناه.

 

 

“هذا أفضل مما توقعت.”

 

 

 

غرس سيفه في الأرض.

“حتى بعد كل هذا…”

 

أسود يواجه ذهبًا.

“تعويذة الإمبراطور…”

 

 

 

بدأت الدائرة السحرية السوداء تتوسع تحت قدميه.

وقال بصوت هادئ:

 

ثم رابع.

امتدت حتى غطت القصر بأكمله.

 

 

سقط أحد الجنود الشياطين بعد أن اخترق رمح مقدس صدره، بينما اندفع آخر لإنقاذ رفيقه قبل أن تقطع رأسه ضربة سيف خاطفة.

ثم قال بصوت عميق:

ظهرت دائرة سحرية عملاقة، امتدت نقوشها لعشرات الأمتار، وبدأت تدور ببطء مطلقة ضوءًا ذهبيًا ساطعًا.

 

 

“جحيم الألف تنين.”

 

 

 

اهتزت الأرض.

“لوسيفر أسموديس.”

 

ثم رابع.

وتصدعت.

 

 

 

وفي اللحظة التالية…

وقف لوسيفر أسموديس.

 

وانكسرت مئات السلاسل.

خرجت عشرات التنانين السوداء المصنوعة من اللهب الشيطاني من الدائرة السحرية.

“لن تستطيعوا…”

 

“استسلم.”

أطلقت زئيرًا هز السماء.

 

 

 

ثم اندفعت نحو الرماح السماوية.

حتى النيران المشتعلة بدت وكأنها هدأت للحظة.

 

“لن تستطيعوا…”

اصطدمت القوتان.

كانت موجودة.

 

لم يجبه أحد.

بووووووووووووووم!!

 

 

 

غطى الانفجار العاصمة كلها.

“…هو موتي.”

 

ثم…

اختفى ضوء الشمس.

 

 

 

وتحولت السماء إلى دوامة من النار والظلام.

رفع يده أمام عينيه.

 

 

لكن الحكام لم يمنحوه فرصة.

 

 

 

ظهر اثنان منهم فوقه مباشرة.

 

 

غرس سيفه في الأرض.

وسقط سيفان من الضوء معًا.

اندفعت روح لوسيفر داخل الحجر، وانغلقت جميع النقوش في اللحظة نفسها.

 

وسط ذلك الضوء…

رفع لوسيفر سيفه.

ثم رابع.

 

كانت حروفها الذهبية أكثر لمعانًا.

كاااااااانغ!!

 

 

 

أوقف الضربتين.

 

 

 

لكن الأرض تحته انهارت.

يرفض السقوط.

 

اتسعت أعين بقية الحكام.

غرقت قدماه داخل الصخور.

اهتزت العاصمة بأكملها.

 

كان هذا…

اندفع حاكم ثالث من الخلف.

 

 

 

رمحه اخترق كتف لوسيفر.

 

 

 

ششششك!

لكن قبل أن يتمكن لوسيفر من توجيه الضربة التالية…

 

 

تناثر الدم الأسود.

 

 

 

لكن…

وقبل أن يلمس اللوح…

 

 

بدل أن يتراجع…

 

 

 

ابتسم لوسيفر.

 

 

 

أمسك الرمح بيده العارية.

 

 

غرس سيفه في الأرض.

قبض عليه بقوة.

“…تزداد شراسته.”

 

 

ثم جذب الحاكم نحوه.

 

 

وسمع لأول مرة منذ زمنٍ طويل صوت قطرات الماء وهي تتساقط من سقفٍ صخري.

وفي اللحظة التي اقترب فيها…

حاول استشعار المانا الشيطانية داخل جسده.

 

خرجت آلاف السلاسل الجديدة من الدائرة السحرية.

ششششك!!

 

 

 

شق السيف الأسود صدر الحاكم.

وبقيت فالكاريس مليئة بالجثث واختفى الجيش الشيطاني بعد ختم لوسيفر.

 

ضرب إحدى النوافذ بقبضته.

تراجع الحاكم وهو ينزف.

“إذن…”

 

وقال بصوت هادئ:

أما لوسيفر…

بدأ ينهض ببطء مستندًا إلى سيفه.

 

كل شهيق كان يؤلمه.

فانتزع الرمح من كتفه بنفسه.

قال حاكم آخر، وكانت عيناه بلون الذهب:

 

 

وسقطت الدماء على الأرض.

 

 

 

كانت أنفاسه تزداد ثقلًا.

“…ليست يدي.”

 

كانت مختلفة.

وجسده يقترب من حدوده.

“ولا الصمت يصنعها.”

 

جسده.

لكن عينيه…

ولا ذرة واحدة من الطاقة.

 

 

لم تعرفا الاستسلام.

كااااااانغ!!

 

[ نهاية الفصل 1 ]

قال أحد الحكام بصوت جاد:

من الذي تجرأ على إعادته إلى الحياة.

 

رفع لوسيفر سيفه الإمبراطوري نحو السماء، فانفجرت منه موجة من الطاقة الشيطانية مزقت الضوء إلى نصفين.

“إنه يحتضر…”

تقدم الحكام الثلاثة عشر، ووقف كل واحد منهم في جهة من جهات الدائرة السحرية.

 

 

“ومع ذلك…”

«[اسم الوعاء: كانغ جين هو.]»

 

 

“…تزداد شراسته.”

شعر لوسيفر بأن قوته…

 

“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”

رد قائد الحكام وهو يراقب لوسيفر:

«[تقييم الضرر: 99.99٪.]»

 

“وعاء…؟”

“لهذا السبب…”

 

 

 

“…لم يكن قتله خيارًا منذ البداية.”

 

 

حجر الخلاص.

في تلك اللحظة…

 

 

«[حالة الروح: مختومة.]»

رفع لوسيفر سيفه نحو السماء مرة أخرى.

لكن السلاسل شدته إلى مكانه.

 

أطبق كفه ببطء.

بدأت جميع الطاقة الشيطانية المتبقية في جسده تتدفق إلى النصل.

“الإمبراطور الشيطاني…”

 

ششششك!

ارتجف السيف.

كانت مختلفة.

 

لكن…

واكتسى بلون أسود قاتم.

كان جسده مغطى بالدماء والجروح، وقد تحطمت دروعه بالكامل، بينما كانت أنفاسه متقطعة.

 

“أين كنتم؟”

ابتسم لوسيفر ابتسامة مرهقة.

شعر بألمٍ حاد يجتاح جسده.

 

 

“هذه…”

 

 

 

“…آخر ضربة.”

 

 

لكن عينيه…

اندفع نحو الحكام الثلاثة عشر وحده.

 

 

 

بينما اندفعوا هم نحوه في الوقت نفسه.

 

 

وشعره…

أسود يواجه ذهبًا.

 

 

 

ظلام يواجه نورًا.

بدأت جميع الطاقة الشيطانية المتبقية في جسده تتدفق إلى النصل.

 

 

وفي لحظة اصطدام القوتين…

 

 

 

اهتزت السماء…

 

 

 

وانفجرت العاصمة الملكية فالكاريس بانفجارٍ لم تشهد له التاريخ مثيلًا.

ثم اندفعت نحو الرماح السماوية.

 

كانت أنفاسه تزداد ثقلًا.

ساد الصمت…

 

 

 

بعد الانفجار الذي مزق العاصمة الملكية فالكاريس.

 

 

“لكن…”

لم يعد يُسمع سوى صوت الحجارة المتساقطة، ولهيب النيران الذي يلتهم ما تبقى من القصر الإمبراطوري.

 

 

 

وسط سحابة الغبار الكثيفة…

توقف فجأة.

 

رفع سيفه ببطء، ووجه نصله نحو الحكام.

وقف لوسيفر أسموديس.

“…ليست يدي.”

 

 

كان جسده مغطى بالدماء والجروح، وقد تحطمت دروعه بالكامل، بينما كانت أنفاسه متقطعة.

 

 

 

لكن…

 

 

 

ما زال واقفًا.

 

 

لم يعد طويلًا كما كان.

رفع رأسه بصعوبة، ونظر نحو الحكام الثلاثة عشر.

اشتعلت هالة سوداء كالهاوية.

 

 

ابتسم ابتسامة متعبة.

ضغط لوسيفر على أسنانه.

 

قال أحد الحكام:

“حتى بعد كل هذا…”

“إنه يحتضر…”

 

“لكن…”

“…ما زلتم واقفين.”

حتى أصبحت النوافذ الذهبية تحيط به من كل جانب.

 

 

وفجأة…

 

 

 

أضاءت الأرض تحت قدميه.

“جيشك أُبيد.”

 

“أي نوع من السحر هذا…؟”

ظهرت دائرة سحرية عملاقة، امتدت نقوشها لعشرات الأمتار، وبدأت تدور ببطء مطلقة ضوءًا ذهبيًا ساطعًا.

 

 

واختفت جميع النوافذ الذهبية في لحظة واحدة.

عبس لوسيفر.

قبض يده بقوة.

 

لكن…

“إذن…”

 

 

وسيعرف…

“وصلتم إلى هذه المرحلة.”

“…”

 

 

رفع قائد الحكام يده.

توهجت عيناه القرمزيتان من جديد.

 

وسط ذلك الضوء…

وقال بصوت هادئ:

حتى لم يعد يرى من جسده سوى وجهه.

 

قطب حاجبيه.

“لقد أثبتَّ قوتك.”

ثم قال قائدهم بصوت منخفض:

 

ارتجفت عينا لوسيفر.

“ولذلك…”

رغم أن الدماء كانت تنزف من جسده بلا توقف.

 

“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”

“لن نحاول قتلك.”

 

 

 

بدأت الدائرة السحرية تدور بسرعة أكبر.

امتدت حتى غطت القصر بأكمله.

 

نظر حوله…

وفي اللحظة التالية…

ششششك!

 

لم يشعر بثقل جسده.

شششششينغ!

 

 

“أين كانت عدالتكم؟”

خرجت عشرات السلاسل الذهبية من داخل الدائرة، والتفت حول ذراعي لوسيفر وساقيه وخصره وعنقه.

 

 

 

شدّت السلاسل جسده بقوة.

ثم تشكل منها لوح شفاف بلون ذهبي باهت.

 

 

لكن…

«[الاسم: لوسيفر أسموديس.]»

 

 

لوسيفر ضحك.

 

 

حاول الوقوف.

“بهذه السلاسل؟”

 

 

 

شد ذراعيه بعنف.

قبل أن تصل كلماته الأخيرة…

 

شق السيف الأسود صدر الحاكم.

كرااااك!!

أطبق كفه ببطء.

 

“حرب الخلاص العظمى الثانية.”

تحطمت عدة سلاسل دفعة واحدة.

 

 

“أيها الوغد… من أنت؟!”

غير أن السلاسل الجديدة خرجت فورًا من الدائرة، والتفت حوله من جديد.

 

 

كانت حروفها الذهبية أكثر لمعانًا.

عبس لوسيفر.

 

 

وساد الصمت.

مزقها مرة أخرى.

 

 

حجر الخلاص.

كراااك!

 

 

ششششك!

لكن…

 

 

 

خرج ضعف عددها.

 

 

 

أصبحت السلاسل تتكاثر كلما تحطمت.

“…أصبحت داخل جسد إنسان؟”

 

“…هو موتي.”

التفت حول ذراعيه…

 

 

قال بصوت يكاد لا يُسمع:

ثم ساقيه…

توقف للحظة، وهو يحدق في وجهه الجديد.

 

رفع سيفه ببطء، ووجه نصله نحو الحكام.

ثم صدره…

“لن نحاول قتلك.”

 

 

حتى لم يعد يرى من جسده سوى وجهه.

«[اللقب: الإمبراطور الشيطاني الأخير.]»

 

 

حاول التقدم خطوة.

 

 

اختفى من مكانه.

لكن السلاسل شدته إلى مكانه.

 

 

 

قال أحد الحكام:

وبشرته أفتح.

 

 

“كلما قاومت…”

 

 

“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”

“زاد الختم قوة.”

 

 

 

زمجر لوسيفر.

 

 

بعيد جدًا.

وانفجرت هالته الشيطانية مرة أخرى.

 

 

لم يجد شيئًا.

اهتزت العاصمة بأكملها.

 

 

دوم!!

تشققت الأرض.

ثم قال:

 

 

وانكسرت مئات السلاسل.

 

 

“لن تستطيعوا…”

لكن…

 

 

 

خرجت آلاف السلاسل الجديدة من الدائرة السحرية.

واشتعلت ثلاث عشرة دائرة سحرية في الهواء.

 

 

كانت لا تنتهي.

 

 

 

ضغط لوسيفر على أسنانه.

 

 

الارتباك.

ولأول مرة…

ولأول مرة…

 

 

بدأ جسده يعجز عن المقاومة.

جرح كتف أحد الحكام.

 

 

نظر إليه قائد الحكام بعينين هادئتين.

ثم صدره…

 

حاول استشعار المانا الشيطانية داخل جسده.

ثم رفع يده نحو السماء.

 

 

 

“أيها الحكام…”

ركع أمامها.

 

 

“ابدؤوا.”

رفع أحد الحكام يده نحو السماء.

 

مرت لحظات من الصمت.

في اللحظة نفسها…

 

 

 

تقدم الحكام الثلاثة عشر، ووقف كل واحد منهم في جهة من جهات الدائرة السحرية.

جسده.

 

«[تم العثور على وعاء مناسب.]»

رفعوا أيديهم معًا.

ساد الصمت…

 

لأول مرة منذ سبعة أيام.

واشتعلت ثلاث عشرة دائرة سحرية في الهواء.

 

 

 

تداخلت الدوائر فوق رأس لوسيفر، حتى أصبحت ختمًا هائلًا يغطي السماء.

 

 

اصطدمت القوتان.

ردد الحكام بصوت واحد، حتى بدا وكأن العالم نفسه يردد كلماتهم:

 

 

“ومع ذلك…”

“باسم قوانين التوازن…”

 

 

ثم ثالث.

“وباسم العهود الأولى…”

“أيها الحكام…”

 

 

“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”

 

 

 

“نحن، الحكام الثلاثة عشر…”

وجه الإمبراطور الشيطاني لوسيفر أسموديس.

 

 

“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”

 

 

 

“لوسيفر أسموديس.”

 

 

“باسم الممالك البشرية الثلاث… اقضوا عليهم جميعًا!”

انطلقت أعمدة من الضوء الذهبي من الدوائر السحرية.

 

 

 

واخترقت جسد لوسيفر.

 

 

نظر إلى الحكام واحدًا تلو الآخر.

ارتجف جسده بعنف.

لكن الأرض تحته انهارت.

 

 

بدأت هالته السوداء تتلاشى شيئًا فشيئًا.

 

 

لقد أصبح هذا الجسد…

شعر لوسيفر بأن قوته…

“آآآغ!”

 

 

تُسحب منه بالقوة.

شعر بشيء غريب.

 

اهتزت الأرض.

زمجر وهو يحاول التحرر.

قال بصوت خالٍ من المشاعر:

 

ابتسم لوسيفر.

لكن السلاسل أحكمت قبضتها أكثر.

 

 

 

ابتسم رغم الألم.

 

 

 

وقال بصوت متعب، لكنه مليء بالكبرياء:

اهتزت العاصمة بأكملها.

 

“…ما زلتم واقفين.”

“يمكنكم…”

بووووم!

 

 

“…ختم قوتي.”

 

 

انطلقت أعمدة من الضوء الذهبي من الدوائر السحرية.

أغلق عينيه للحظة.

ثم رابع.

 

 

ثم فتحهما من جديد، لتلمع عيناه القرمزيتان للمرة الأخيرة.

 

 

 

“لكن…”

 

 

قد تحولت إلى أنقاض.

“لن تستطيعوا…”

ولا ضوء.

 

 

“…كسر إرادتي.”

 

 

كرااااك!!

ساد الصمت.

 

 

 

نظر الحكام إليه دون أن يجيب أحد.

 

 

 

واستمرت الدوائر السحرية بالدوران.

 

 

 

بدأ جسد لوسيفر يتحول إلى ذرات سوداء من الضوء.

“…أي نوع من اللعنات هذه؟”

 

 

وفي مركز الدائرة…

 

 

 

تكون حجر أسود ضخم، تغطيه نقوش ذهبية لا حصر لها.

توقف لوسيفر عن الحركة.

 

بل حتى طريقة تنفسه…

حجر الخلاص.

 

 

 

اندفعت روح لوسيفر داخل الحجر، وانغلقت جميع النقوش في اللحظة نفسها.

وجسده يقترب من حدوده.

 

 

بووووم!!

 

 

“لوسيفر أسموديس.”

انطلق عمود من الضوء إلى السماء، ثم اختفى بعد لحظات.

 

 

اصطدمت السلاسل به…

ساد الصمت…

 

 

 

لأول مرة منذ سبعة أيام.

أوقف الضربتين.

 

وقال بصوت هادئ:

نظر قائد الحكام إلى الحجر بصمت طويل.

 

 

وانفجرت العاصمة الملكية فالكاريس بانفجارٍ لم تشهد له التاريخ مثيلًا.

ثم قال:

ولا ضوء.

 

“ظهرتم فجأة لتخبروني أنني أهدد السلام.”

“لقد انتهت…”

 

 

ششششك!

“حرب الخلاص العظمى الثانية.”

لكنها لم تتحرك.

 

“…لوسيفر أسموديس.”

انطفأت الدوائر السحرية واحدة تلو الأخرى.

 

 

لم تكن هناك سماء.

وبقيت فالكاريس مليئة بالجثث واختفى الجيش الشيطاني بعد ختم لوسيفر.

كااااااانغ!!

 

 

أما في أعماق حجر الخلاص…

وقف أخيرًا…

 

“ليس لدي ما أقاتل من أجله؟”

فلم تنطفئ إرادة الإمبراطور الشيطاني.

 

 

 

بل كانت…

شد ذراعيه بعنف.

 

 

تنتظر يوم عودتها.

 

 

 

ساد الصمت…

ابتسم لوسيفر ابتسامة واسعة.

 

تردد صدى صوته في الفراغ، ثم عاد إليه وكأن العالم كله فارغ إلا منه.

لم تكن هناك سماء.

“إذن…”

 

في اللحظة نفسها…

ولا أرض.

وساد الصمت.

 

 

ولا ضوء.

 

 

كانت حروفها الذهبية أكثر لمعانًا.

ولا حتى ظلامٌ يمكن وصفه.

 

 

رفع يده أمام وجهه.

كان مجرد فراغٍ لا نهائي، لا بداية له ولا نهاية.

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا في ذهنه.

 

“هاه…”

فتح لوسيفر أسموديس عينيه ببطء.

 

 

أوقف الضربتين.

“…”

 

 

تكون حجر أسود ضخم، تغطيه نقوش ذهبية لا حصر لها.

لم يشعر بثقل جسده.

 

 

ثبت قدميه بقوة رغم ارتجافهما.

ولم يشعر بالأرض تحت قدميه.

 

 

 

نظر حوله…

فتح لوسيفر عينيه القرمزيتين، وقال بصوت هز أرجاء القصر:

 

غمره ضوء أبيض ساطع.

فلم يرَ سوى الفراغ الممتد إلى ما لا نهاية.

 

 

ولا ذرة واحدة من الطاقة.

رفع يده أمام عينيه.

“…أي نوع من اللعنات هذه؟”

 

لكن…

كانت موجودة.

 

 

 

لكنه كان يطفو بلا اتجاه، وكأن قوانين الجاذبية لم تعد موجودة.

ركع أمامها.

 

وتصدعت.

قطب حاجبيه.

ابتسم لوسيفر.

 

أمام عينيه مباشرة…

“أين أنا…؟”

 

 

 

لم يجبه أحد.

“إذن…”

 

“ليس لدي ما أقاتل من أجله؟”

حاول استشعار المانا الشيطانية داخل جسده.

كل شهيق كان يؤلمه.

 

“هاه…”

لكن…

 

 

 

لم يجد شيئًا.

ثم صدره…

 

 

اتسعت عيناه.

 

 

 

“قوتي…”

“فكيف…”

 

 

“اختفت؟”

 

 

ارتفعت أنفاسه قليلًا.

أغلق عينيه للحظة، ثم حاول مرة أخرى.

قال أحد الحكام بصوت جاد:

 

 

لا شيء.

شعر لوسيفر بأن قوته…

 

 

ولا ذرة واحدة من الطاقة.

 

 

ولا أرض.

قبض يده بقوة.

“عندما خانت الممالك البشرية معاهدة السلام التي استمرت ثلاثين ألف عام…”

 

“ولم أركع يومًا لعدو.”

“هل نجح الختم…؟”

 

 

قال أحد الحكام بصوت جاد:

تردد صدى صوته في الفراغ، ثم عاد إليه وكأن العالم كله فارغ إلا منه.

ثم استدار بسرعة خاطفة.

 

تداخلت الدوائر فوق رأس لوسيفر، حتى أصبحت ختمًا هائلًا يغطي السماء.

مرت لحظات من الصمت.

 

 

 

وفجأة…

 

 

 

طننن…

 

 

 

صدر صوت غريب لم يسمعه في حياته.

 

 

نظر إلى كفه الأيمن.

توقف لوسيفر عن الحركة.

“اختفت؟”

 

 

“ما هذا…؟”

 

 

 

أمام عينيه مباشرة…

“لهذا السبب…”

 

 

بدأت ذرات ذهبية صغيرة تتجمع في الهواء.

 

 

 

ثم تشكل منها لوح شفاف بلون ذهبي باهت.

 

 

 

ارتفع اللوح أمامه وكأنه ينتظر أن يقرأه.

 

 

 

اتسعت عينا لوسيفر.

 

 

 

“ما هذا…؟”

“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”

 

 

وقبل أن يلمس اللوح…

 

 

«[الحالة: وفاة مؤكدة.]»

ظهر لوح ثانٍ.

لكن قبل أن يتمكن لوسيفر من توجيه الضربة التالية…

 

وقبل أن يلمس اللوح…

ثم ثالث.

ما زال واقفًا.

 

 

ثم رابع.

 

 

لا شيء.

حتى أصبحت النوافذ الذهبية تحيط به من كل جانب.

 

 

قبل أن تصل كلماته الأخيرة…

ظهرت الكلمات عليها واحدة تلو الأخرى.

 

 

وانفجرت هالته الشيطانية مرة أخرى.

«[…جارٍ التعرف على الروح…]»

“أي سلام هذا؟”

 

 

«[تم التعرف على الكيان.]»

 

 

 

«[الاسم: لوسيفر أسموديس.]»

 

 

“ولذلك…”

«[اللقب: الإمبراطور الشيطاني الأخير.]»

 

 

“حرب الخلاص العظمى الثانية.”

«[حالة الروح: مختومة.]»

 

 

وسط سحابة الغبار الكثيفة…

«[تقييم الضرر: 99.99٪.]»

 

 

قال بصوت يكاد لا يُسمع:

«[القوة الحالية: غير متاحة.]»

 

 

واكتسى بلون أسود قاتم.

«[جارٍ البحث عن وعاء متوافق…]»

ساد الصمت.

 

اصطدمت القوتان.

ارتجفت عينا لوسيفر.

 

 

أنفاسه كانت ثقيلة…

“وعاء…؟”

 

 

“رمح القضاء السماوي.”

مد يده نحو إحدى النوافذ.

كانت ملامحه مختلفة.

 

…تقط…

لكن أصابعه مرت خلالها، وكأنها مجرد ضوء.

تثاقلت أنفاسه.

 

 

“أي نوع من السحر هذا…؟”

تقدم بخطوات سريعة نحو بركة ماء صغيرة تجمعت داخل الكهف.

 

 

لم تتوقف النوافذ.

كان الدخان الأسود يغطي سماء العاصمة الملكية فالكاريس، بينما كانت ألسنة اللهب تلتهم القصور الحجرية التي صمدت لعشرات الآلاف من السنين.

 

 

بل ظهرت نافذة جديدة.

 

 

 

«[تم العثور على وعاء مناسب.]»

 

 

 

ثم أخرى.

 

 

 

«[اسم الوعاء: كانغ جين هو.]»

وكأنها غير موجودة أصلًا.

 

لأول مرة منذ سبعة أيام.

«[العمر: 25 سنة.]»

 

 

 

«[الحالة: وفاة مؤكدة.]»

 

 

 

«[توافق الجسد مع الروح: 99.98٪.]»

 

 

 

«[بدء عملية إعادة التجسد…]»

 

 

رفع أحد الحكام يده نحو السماء.

تغيرت ملامح لوسيفر فجأة.

 

 

 

“إعادة… التجسد؟”

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”

 

 

 

ضرب إحدى النوافذ بقبضته.

 

 

كانت مختلفة.

لكنها لم تتحرك.

 

 

وانكسرت مئات السلاسل.

ولم تتحطم.

“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”

 

“لوسيفر أسموديس.”

وكأنها غير موجودة أصلًا.

“ما هذا…؟”

 

ظهرت الكلمات عليها واحدة تلو الأخرى.

زمجر بغضب.

«[تمت الموافقة.]»

 

 

“أظهر نفسك!”

 

 

 

“من يجرؤ على العبث بي؟!”

 

 

 

لم يجبه أحد.

 

 

حاول الوقوف.

بل ظهرت نافذة أخيرة أكبر من جميع النوافذ السابقة.

 

 

 

كانت حروفها الذهبية أكثر لمعانًا.

 

 

وقبل أن يلمس اللوح…

«[تمت الموافقة.]»

 

 

 

«[سيبدأ انتقال الروح خلال: 3…]»

 

 

“هذه…”

“انتظر!”

“رمح القضاء السماوي.”

 

«[تمت الموافقة.]»

«[2…]»

 

 

 

“أوقف هذا فورًا!”

اصطدمت القوتان.

 

 

«[1…]»

 

 

“وباسم العهود الأولى…”

اتسعت حدقتا لوسيفر.

وجه الإمبراطور الشيطاني لوسيفر أسموديس.

 

يرفض السقوط.

“أيها الوغد… من أنت؟!”

.

 

تناثر الدم الأسود.

لكن…

 

 

 

قبل أن تصل كلماته الأخيرة…

 

 

 

ابتلع الفراغ جسده بالكامل.

“استسلم.”

 

 

واختفت جميع النوافذ الذهبية في لحظة واحدة.

 

 

كل شهيق كان يؤلمه.

ثم…

تساقطت قطع الحجارة من السقف بين الحين والآخر، بينما غطى الغبار والرماد أرجاء القاعة.

 

 

غمره ضوء أبيض ساطع.

“هذه…”

 

غمره ضوء أبيض ساطع.

وشعر وكأن وعيه يُسحب إلى مكانٍ بعيد…

 

 

شد ذراعيه بعنف.

بعيد جدًا.

ابتسم لوسيفر.

 

 

شعر بألمٍ حاد يجتاح جسده.

 

 

 

تثاقلت أنفاسه.

 

 

 

وسمع لأول مرة منذ زمنٍ طويل صوت قطرات الماء وهي تتساقط من سقفٍ صخري.

لكن عينيه…

 

 

…تقط…

“إعادة… التجسد؟”

 

 

…تقط…

ولا ضوء.

 

 

…تقط…

بدأ جسد لوسيفر يتحول إلى ذرات سوداء من الضوء.

 

بل ظهرت نافذة جديدة.

تحركت أصابعه ببطء.

رد قائد الحكام وهو يراقب لوسيفر:

 

 

ثم فتح لوسيفر عينيه فجأة.

 

 

 

“هاه…!”

 

 

كانت قاعة العرش الإمبراطورية…

جلس بسرعة، وأخذ يلتقط أنفاسه.

ولا أرض.

 

“ابدؤوا.”

كانت عيناه تتحركان في أرجاء المكان بحذر.

كانت عيناه تتحركان في أرجاء المكان بحذر.

 

 

كهف.

 

 

 

جدرانه من الصخور الرمادية، والرطوبة تغطيها، بينما تنبعث إضاءة خافتة من بلورات زرقاء مغروسة في السقف.

 

 

 

ساد الصمت.

كانت موجودة.

 

 

قطب حاجبيه.

 

 

ابتسم لوسيفر ابتسامة واسعة.

“هذا ليس…”

لكن…

 

 

“…الفراغ.”

 

 

 

حاول الوقوف.

 

 

…تقط…

لكن…

 

 

ثم فتح لوسيفر عينيه فجأة.

توقف فجأة.

 

 

 

شعر بشيء غريب.

بدأت جميع الطاقة الشيطانية المتبقية في جسده تتدفق إلى النصل.

 

حاول التقدم خطوة.

جسده.

وشعر وكأن وعيه يُسحب إلى مكانٍ بعيد…

 

ثم…

كان خفيفًا بصورة لم يعهدها.

 

 

قطع أحد السلاسل بسيفه.

اختفى ذلك الإحساس بالقوة الهائلة الذي رافقه لعشرات آلاف السنين.

 

 

 

بل حتى طريقة تنفسه…

تُسحب منه بالقوة.

 

 

كانت مختلفة.

 

 

 

نظر إلى كفه الأيمن.

 

 

رفعوا أيديهم معًا.

وساد الصمت.

وانكسرت مئات السلاسل.

 

 

“…”

 

 

 

رفع يده أمام وجهه.

“…”

 

 

كانت أصابعه أنحف.

 

 

 

وبشرته أفتح.

“جيشك أُبيد.”

 

“هذا ليس…”

ولا وجود للندوب القديمة التي اكتسبها في حروبه التي لا تُحصى.

 

 

 

أطبق كفه ببطء.

 

 

 

ثم فتحه مرة أخرى.

 

 

 

“هذه…”

 

 

 

همس بصوت منخفض.

بدأت هالته السوداء تتلاشى شيئًا فشيئًا.

 

 

“…ليست يدي.”

 

 

 

ارتفعت أنفاسه قليلًا.

ثم صدره…

 

وفجأة…

نظر إلى ذراعه

ولأول مرة منذ آلاف السنين…

.

 

 

ششششك!!

ثم إلى ساقيه.

 

 

بدأت هالته السوداء تتلاشى شيئًا فشيئًا.

ثم لمس وجهه.

ولا حتى ظلامٌ يمكن وصفه.

 

“ما هذا…؟”

كانت ملامحه مختلفة.

وانكسرت مئات السلاسل.

 

 

وشعره…

 

 

سقطت جميعها دفعة واحدة.

لم يعد طويلًا كما كان.

 

 

 

تقدم بخطوات سريعة نحو بركة ماء صغيرة تجمعت داخل الكهف.

ركع لوسيفر أسموديس على ركبةٍ واحدة، مغرسًا سيفه الأسود العملاق في الأرض ليستند إليه.

 

ظل يحدق في انعكاسه عدة ثوانٍ.

ركع أمامها.

 

 

 

ونظر إلى انعكاسه.

كان هذا…

 

لأول مرة…

تجمد مكانه.

 

 

 

لم يكن الوجه الذي يراه…

 

 

وجسده يقترب من حدوده.

وجه الإمبراطور الشيطاني لوسيفر أسموديس.

 

 

 

بل وجه شاب في منتصف العشرينات.

ظهر لوح ثانٍ.

 

.

شعر أسود.

 

 

ولا أرض.

عينان سوداوان.

 

 

 

ملامح هادئة…

 

 

 

لكنها غريبة عنه تمامًا.

 

 

 

ظل يحدق في انعكاسه عدة ثوانٍ.

أما في أعماق حجر الخلاص…

 

“جحيم الألف تنين.”

ثم لمس خده ببطء.

شق السيف الأسود صدر الحاكم.

 

قطب حاجبيه.

وفعل الانعكاس الشيء نفسه.

 

 

 

لم يكن وهمًا.

 

 

انهارت آخر نوافذ القصر، وتناثرت الصخور في كل اتجاه.

ولا سحرًا.

ولا وجود للندوب القديمة التي اكتسبها في حروبه التي لا تُحصى.

 

كان الدخان الأسود يغطي سماء العاصمة الملكية فالكاريس، بينما كانت ألسنة اللهب تلتهم القصور الحجرية التي صمدت لعشرات الآلاف من السنين.

ولا خدعة.

 

 

 

لقد أصبح هذا الجسد…

وشعره…

 

ولم تتحطم.

جسده.

ظلام يواجه نورًا.

 

اتسعت عيناه.

قال بصوت يكاد لا يُسمع:

غطى الدخان المكان.

 

 

“…أي نوع من اللعنات هذه؟”

كانت حروفها الذهبية أكثر لمعانًا.

 

اهتزت السماء…

قبض على حافة البركة بقوة.

 

 

 

“أنا…”

 

 

 

“…لوسيفر أسموديس.”

 

 

وانفجرت.

“الإمبراطور الشيطاني.”

 

 

وقال ببرود:

“فكيف…”

 

 

 

توقف للحظة، وهو يحدق في وجهه الجديد.

وفي لحظة اصطدام القوتين…

 

 

“…أصبحت داخل جسد إنسان؟”

ساد الصمت.

 

 

ساد الصمت داخل الكهف.

 

 

 

ولأول مرة منذ آلاف السنين…

“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”

 

 

شعر لوسيفر بشيء لم يشعر به في أي معركة.

 

 

«[اللقب: الإمبراطور الشيطاني الأخير.]»

الارتباك.

بووووم!!

 

“انتهى؟”

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا في ذهنه.

 

 

حاول الوقوف.

مهما كان هذا الجسد…

كان هذا…

 

وفي اللحظة التي اقترب فيها…

ومهما كان هذا العالم…

 

 

ظهر لوح ثانٍ.

فإنه سيكتشف الحقيقة.

 

 

“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”

وسيعرف…

 

 

غرقت قدماه داخل الصخور.

من الذي تجرأ على إعادته إلى الحياة.

 

 

 

[ نهاية الفصل 1 ]

“أنا…”

وسط هذا الجحيم، وقف آخر فرسان الحرس الإمبراطوري الشيطاني أمام بوابة القصر الملكي، يقاتلون حتى آخر أنفاسهم لحماية سيدهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط