نهاية الامبراطور
الفصل 1 : نهاية الإمبراطور
اتسعت أعين بقية الحكام.
كان الدخان الأسود يغطي سماء العاصمة الملكية فالكاريس، بينما كانت ألسنة اللهب تلتهم القصور الحجرية التي صمدت لعشرات الآلاف من السنين.
اشتعلت هالة سوداء كالهاوية.
انهارت الأبراج الواحدة تلو الأخرى، وامتلأت الشوارع بجثث الشياطين والبشر، حتى اختلطت دماؤهم على الأرض.
“هاه…”
كان هذا…
لأول مرة منذ سبعة أيام.
وفي لحظة اصطدام القوتين…
اليوم السابع.
“زاد الختم قوة.”
اليوم الأخير من حرب الخلاص العظمى الثانية.
“لهذا السبب…”
دوى انفجار هائل في قلب العاصمة، فتطايرت الصخور في كل اتجاه، بينما اندفع عشرات الفرسان المقدسين نحو آخر خطوط دفاع مملكة ألدوريا.
“لا تسمحوا لأي شيطان بالهرب!”
[ نهاية الفصل 1 ]
“باسم الممالك البشرية الثلاث… اقضوا عليهم جميعًا!”
…تقط…
ارتفعت صيحات الفرسان وهم يرفعون سيوفهم المقدسة المضيئة، لينقضوا على الجنود الشياطين المنهكين.
وسمع لأول مرة منذ زمنٍ طويل صوت قطرات الماء وهي تتساقط من سقفٍ صخري.
اصطدمت السيوف بالدروع، وتعالت أصوات الصراخ والانفجارات السحرية في كل مكان.
تناثر الدم الأسود.
“آآآغ!”
وانكسرت مئات السلاسل.
“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”
سقط أحد الجنود الشياطين بعد أن اخترق رمح مقدس صدره، بينما اندفع آخر لإنقاذ رفيقه قبل أن تقطع رأسه ضربة سيف خاطفة.
ارتفعت أنفاسه قليلًا.
لم يعد القتال معركة…
“…”
بل أصبح مذبحة.
رفعوا أيديهم معًا.
كانت قوات ألدوريا تتراجع خطوة بعد أخرى، بينما كانت جيوش الممالك الثلاث تتقدم بلا رحمة.
في السماء، تناثرت بقايا التنانين الشيطانية بعد أن مزقتها التعاويذ المقدسة، وسقطت أجسادها العملاقة فوق القصور المحترقة.
ابتسم.
تابع لوسيفر بصوت يملؤه الغضب:
أما الأرض…
فلم يعد لونها يُرى.
الحكام الثلاثة عشر.
فقد غطتها الدماء.
وسط هذا الجحيم، وقف آخر فرسان الحرس الإمبراطوري الشيطاني أمام بوابة القصر الملكي، يقاتلون حتى آخر أنفاسهم لحماية سيدهم.
نظر إلى كفه الأيمن.
كانوا يعلمون جيدًا…
“ما هذا…؟”
لم يجبه أحد.
أن سقوط القصر يعني سقوط مملكة ألدوريا بأكملها.
ولا ضوء.
لكن رغم اليأس…
لم يتراجع أي واحد منهم.
سقط أحد الجنود الشياطين بعد أن اخترق رمح مقدس صدره، بينما اندفع آخر لإنقاذ رفيقه قبل أن تقطع رأسه ضربة سيف خاطفة.
لأن خلف تلك البوابة…
كان يقف الإمبراطور الذي أقسموا على خدمته حتى الموت.
لأن خلف تلك البوابة…
لوسيفر أسموديس.
وفي مركز الدائرة…
كانت قاعة العرش الإمبراطورية…
لكن السلاسل شدته إلى مكانه.
قد تحولت إلى أنقاض.
جسده.
ساد الصمت…
الأعمدة العملاقة التي حملت سقف القصر لعشرات آلاف السنين كانت مكسورة، والنيران تلتهم الجدران السوداء المزينة بشعار مملكة ألدوريا.
لم يعد يُسمع سوى صوت الحجارة المتساقطة، ولهيب النيران الذي يلتهم ما تبقى من القصر الإمبراطوري.
“باسم قوانين التوازن…”
تساقطت قطع الحجارة من السقف بين الحين والآخر، بينما غطى الغبار والرماد أرجاء القاعة.
خرجت عشرات التنانين السوداء المصنوعة من اللهب الشيطاني من الدائرة السحرية.
وفي منتصفها…
كان هناك رجل واحد فقط ما زال واقفًا.
أو بالأحرى…
يرفض السقوط.
لم يجبه أحد.
ولا ذرة واحدة من الطاقة.
ركع لوسيفر أسموديس على ركبةٍ واحدة، مغرسًا سيفه الأسود العملاق في الأرض ليستند إليه.
كانت دروعه الإمبراطورية قد تحطمت، وغطت الدماء جسده بالكامل، بينما تناثرت عشرات الجروح العميقة على ذراعيه وصدره.
كانت دروعه الإمبراطورية قد تحطمت، وغطت الدماء جسده بالكامل، بينما تناثرت عشرات الجروح العميقة على ذراعيه وصدره.
شعر أسود.
أنفاسه كانت ثقيلة…
“لوسيفر أسموديس.”
كل شهيق كان يؤلمه.
بدأت جميع الطاقة الشيطانية المتبقية في جسده تتدفق إلى النصل.
وكل زفير كان يحمل قطرات من الدم.
“تعويذة الإمبراطور…”
لكن…
عيناه القرمزيتان لم تفقدا بريقهما.
لقد أصبح هذا الجسد…
بل كانتا ما تزالان تحملان الكبرياء نفسه الذي جعل العالم يخشاه.
ساد الصمت.
“…”
على بعد عدة أمتار…
وقف ثلاثة عشر شخصًا في صف واحد.
يرتدون أردية مختلفة الألوان، إلا أن هالاتهم كانت كافية لجعل الهواء نفسه يرتجف.
الحكام الثلاثة عشر.
الكائنات التي تحافظ على توازن العوالم.
“نحن، الحكام الثلاثة عشر…”
“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”
ساد الصمت للحظات…
قبل أن يتقدم أحد الحكام خطوة إلى الأمام.
كانت عيناه تتحركان في أرجاء المكان بحذر.
كان يحمل رمحًا فضيًا يحيط به ضوء هادئ.
تبادل الحكام النظرات فيما بينهم.
قال بصوت خالٍ من المشاعر:
“لقد انتهى الأمر يا لوسيفر.”
رفع لوسيفر سيفه نحو السماء مرة أخرى.
رفع لوسيفر رأسه ببطء، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة ملطخة بالدم.
“أظهر نفسك!”
“لن نحاول قتلك.”
“انتهى؟”
بصق قليلًا من الدم على الأرض.
غرس سيفه في الأرض.
“أنتم من يقرر متى تنتهي الحروب؟”
بل أصبح مذبحة.
قال حاكم آخر، وكانت عيناه بلون الذهب:
خرجت آلاف السلاسل الجديدة من الدائرة السحرية.
«[تقييم الضرر: 99.99٪.]»
“جيشك أُبيد.”
“عاصمتك سقطت.”
شق السيف الأسود صدر الحاكم.
شعر لوسيفر بأن قوته…
“وقوتك لم تعد كما كانت.”
“ليس لديك ما تقاتل من أجله.”
كهف.
ضحك لوسيفر…
“جيشك أُبيد.”
ضحكة منخفضة لكنها كانت مليئة بالاحتقار.
ساد الصمت.
“ليس لدي ما أقاتل من أجله؟”
بدأ ينهض ببطء مستندًا إلى سيفه.
ابتسم.
ارتجفت ذراعاه من شدة الإرهاق، لكنهما لم تخذلاه.
وقف أخيرًا…
بينما اندفعوا هم نحوه في الوقت نفسه.
رغم أن الدماء كانت تنزف من جسده بلا توقف.
زمجر وهو يحاول التحرر.
نظر إلى الحكام واحدًا تلو الآخر.
واخترقت جسد لوسيفر.
“أنتم…”
بعيد جدًا.
“لا تعرفون شيئًا.”
اتسعت ابتسامته.
وسط ذلك الضوء…
لوسيفر ضحك.
“عندما ذبح البشر عائلتي…”
من الذي تجرأ على إعادته إلى الحياة.
“عندما أحرقوا مملكتي الأولى…”
وسمع لأول مرة منذ زمنٍ طويل صوت قطرات الماء وهي تتساقط من سقفٍ صخري.
…تقط…
“أين كنتم؟”
«[الاسم: لوسيفر أسموديس.]»
ساد الصمت.
تساقطت قطع الحجارة من السقف بين الحين والآخر، بينما غطى الغبار والرماد أرجاء القاعة.
تابع لوسيفر بصوت يملؤه الغضب:
لم يشعر بثقل جسده.
“عندما خانت الممالك البشرية معاهدة السلام التي استمرت ثلاثين ألف عام…”
ثم قال بصوت عميق:
ثم…
“أين كان حرصكم على التوازن؟”
“…”
لكن…
“أين كانت عدالتكم؟”
لم يجب أحد.
تراجع الحاكم وهو ينزف.
فقال لوسيفر وهو يحدق فيهم باحتقار:
“واليوم…”
ثم رابع.
جرح كتف أحد الحكام.
“عندما قررت الانتقام…”
“ظهرتم فجأة لتخبروني أنني أهدد السلام.”
كانت مختلفة.
اشتدت الهالة الشيطانية حوله رغم ضعفه.
وتصدعت.
“أي سلام هذا؟”
اصطدمت القوتان.
“سلام بُني فوق جماجم شعبي؟”
ثم إلى ساقيه.
“سلام كُتب بدماء الأطفال الشياطين؟”
وفجأة…
قبض أحد الحكام على سلاحه بقوة.
اشتدت الهالة الشيطانية حوله رغم ضعفه.
وقال ببرود:
الأعمدة العملاقة التي حملت سقف القصر لعشرات آلاف السنين كانت مكسورة، والنيران تلتهم الجدران السوداء المزينة بشعار مملكة ألدوريا.
“الانتقام لا يصنع العدالة.”
ابتسم لوسيفر.
اندفعت روح لوسيفر داخل الحجر، وانغلقت جميع النقوش في اللحظة نفسها.
“ولا الصمت يصنعها.”
ارتفع أمامه جدار أسود من اللهب الشيطاني.
تقدم حاكم آخر خطوة.
انطفأت الدوائر السحرية واحدة تلو الأخرى.
“استسلم.”
غير أن السلاسل الجديدة خرجت فورًا من الدائرة، والتفت حوله من جديد.
“لن نقتلك.”
ششششك!!
“سنختم قوتك، وستنتهي هذه المأساة.”
تساقطت قطع الحجارة من السقف بين الحين والآخر، بينما غطى الغبار والرماد أرجاء القاعة.
ابتسم لوسيفر ابتسامة واسعة.
رفع لوسيفر سيفه نحو السماء مرة أخرى.
انهارت آخر نوافذ القصر، وتناثرت الصخور في كل اتجاه.
ثم…
تكون حجر أسود ضخم، تغطيه نقوش ذهبية لا حصر لها.
رفع سيفه ببطء، ووجه نصله نحو الحكام.
“أنا…”
بدأ جسد لوسيفر يتحول إلى ذرات سوداء من الضوء.
توهجت عيناه القرمزيتان من جديد.
وبشرته أفتح.
“الإمبراطور الشيطاني…”
“إذن…”
جرح كتف أحد الحكام.
“لوسيفر أسموديس.”
اتسعت عينا لوسيفر.
انفجرت هالته لتبعثر الركام المحيط به، رغم أن جسده كان على وشك الانهيار.
“ولم أركع يومًا لعدو.”
«[…جارٍ التعرف على الروح…]»
ثبت قدميه بقوة رغم ارتجافهما.
“ولن أستسلم…”
“حتى لو كان الثمن…”
ساد الصمت…
نظر إلى الحكام جميعًا دون ذرة خوف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
“…هو موتي.”
ساد الصمت.
حتى النيران المشتعلة بدت وكأنها هدأت للحظة.
ارتجفت عينا لوسيفر.
تبادل الحكام النظرات فيما بينهم.
ثم قال قائدهم بصوت منخفض:
.
“إذن…”
“وباسم العهود الأولى…”
ثم ثالث.
رفع سلاحه.
“…فلتنتهِ هذه الحرب.”
ولا ذرة واحدة من الطاقة.
وفي اللحظة التالية…
أطلقت زئيرًا هز السماء.
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
انطلقت هالات الحكام الثلاثة عشر معًا، لتغمر قاعة العرش بنورٍ هائل، بينما شد لوسيفر قبضته على سيفه، مستعدًا لخوض آخر معركة في حياته.
ثم اندفعت نحو الرماح السماوية.
لكن…
انفجر الضوء الذهبي الذي أطلقه الحكام الثلاثة عشر، فابتلع قاعة العرش بأكملها.
“أنتم من يقرر متى تنتهي الحروب؟”
لكن…
“…تزداد شراسته.”
وسط ذلك الضوء…
“زاد الختم قوة.”
اشتعلت هالة سوداء كالهاوية.
رفع لوسيفر سيفه الإمبراطوري نحو السماء، فانفجرت منه موجة من الطاقة الشيطانية مزقت الضوء إلى نصفين.
لأول مرة منذ سبعة أيام.
“أوقف هذا فورًا!”
بووووووووووم!!
بدأ جسد لوسيفر يتحول إلى ذرات سوداء من الضوء.
اهتزت العاصمة الملكية فالكاريس بأكملها.
“سنختم قوتك، وستنتهي هذه المأساة.”
“تعويذة الإمبراطور…”
انهارت آخر نوافذ القصر، وتناثرت الصخور في كل اتجاه.
دوى انفجار هائل في قلب العاصمة، فتطايرت الصخور في كل اتجاه، بينما اندفع عشرات الفرسان المقدسين نحو آخر خطوط دفاع مملكة ألدوريا.
فتح لوسيفر عينيه القرمزيتين، وقال بصوت هز أرجاء القصر:
زمجر لوسيفر.
“إذا أردتم إسقاط الإمبراطور…”
اختفى ذلك الإحساس بالقوة الهائلة الذي رافقه لعشرات آلاف السنين.
“…فادفعوا الثمن.”
توقف للحظة، وهو يحدق في وجهه الجديد.
اختفى من مكانه.
فلم تنطفئ إرادة الإمبراطور الشيطاني.
دوم!!
نظر إلى كفه الأيمن.
“استسلم.”
تشققت الأرض التي كان يقف عليها، بينما ظهر أمام أحد الحكام في لمح البصر.
ابتسم لوسيفر ابتسامة مرهقة.
هوى السيف الأسود بقوة مرعبة.
الارتباك.
“هذه…”
لكن الحاكم رفع رمحه الفضي.
بووووم!!
وساد الصمت.
كااااااانغ!!
رفع سيفه ببطء، ووجه نصله نحو الحكام.
ثم فتح لوسيفر عينيه فجأة.
اصطدم السيف بالرمح، فانفجر الهواء حولهما.
قبل أن يتقدم أحد الحكام خطوة إلى الأمام.
ارتدت موجة الصدمة لمسافات بعيدة، وأسقطت ما تبقى من جدران القصر.
في اللحظة نفسها…
ثم…
ظهرت الكلمات عليها واحدة تلو الأخرى.
ظهر ثلاثة حكام خلف لوسيفر.
«[العمر: 25 سنة.]»
“سلاسل النور الأبدي!”
ششششك!
ظهر اثنان منهم فوقه مباشرة.
اندفعت عشرات السلاسل الذهبية نحوه.
لكن لوسيفر لوح بيده اليسرى.
وانفجرت هالته الشيطانية مرة أخرى.
ساد الصمت…
“جدار الجحيم.”
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
ارتفع أمامه جدار أسود من اللهب الشيطاني.
دوى انفجار هائل في قلب العاصمة، فتطايرت الصخور في كل اتجاه، بينما اندفع عشرات الفرسان المقدسين نحو آخر خطوط دفاع مملكة ألدوريا.
«[القوة الحالية: غير متاحة.]»
اصطدمت السلاسل به…
وانفجرت.
“…كسر إرادتي.”
بووووم!
«[تم التعرف على الكيان.]»
غطى الدخان المكان.
وفي اللحظة التالية…
لأول مرة منذ سبعة أيام.
وفجأة…
وقف ثلاثة عشر شخصًا في صف واحد.
خرج لوسيفر من وسط الانفجار كالإعصار.
قطع أحد السلاسل بسيفه.
ثم استدار بسرعة خاطفة.
“…تزداد شراسته.”
ششششك!
جرح كتف أحد الحكام.
لأول مرة…
اصطدمت السيوف بالدروع، وتعالت أصوات الصراخ والانفجارات السحرية في كل مكان.
سال دم حاكم.
ارتجفت ذراعاه من شدة الإرهاق، لكنهما لم تخذلاه.
اتسعت أعين بقية الحكام.
وسط ذلك الضوء…
أما الأرض…
“لقد اخترق دفاعه!”
لكن قبل أن يتمكن لوسيفر من توجيه الضربة التالية…
ششششك!!
رفع أحد الحكام يده نحو السماء.
“رمح القضاء السماوي.”
وقال ببرود:
“عندما قررت الانتقام…”
تجمعت آلاف الرماح الضوئية فوق العاصمة.
اتسعت ابتسامته.
في تلك اللحظة…
ثم…
كانت أنفاسه تزداد ثقلًا.
سقطت جميعها دفعة واحدة.
رفعوا أيديهم معًا.
ظهر ثلاثة حكام خلف لوسيفر.
رفع لوسيفر رأسه.
ثم رابع.
ابتسم.
“هاه…”
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
“هذا أفضل مما توقعت.”
اليوم الأخير من حرب الخلاص العظمى الثانية.
…تقط…
غرس سيفه في الأرض.
توقف للحظة، وهو يحدق في وجهه الجديد.
“تعويذة الإمبراطور…”
بدأت الدائرة السحرية السوداء تتوسع تحت قدميه.
امتدت حتى غطت القصر بأكمله.
حاول استشعار المانا الشيطانية داخل جسده.
نظر الحكام إليه دون أن يجيب أحد.
ثم قال بصوت عميق:
«[تم العثور على وعاء مناسب.]»
“جحيم الألف تنين.”
أغلق عينيه للحظة، ثم حاول مرة أخرى.
اتسعت أعين بقية الحكام.
اهتزت الأرض.
قبض على حافة البركة بقوة.
وتصدعت.
اختفى ذلك الإحساس بالقوة الهائلة الذي رافقه لعشرات آلاف السنين.
وفي اللحظة التالية…
كانت ملامحه مختلفة.
خرجت عشرات التنانين السوداء المصنوعة من اللهب الشيطاني من الدائرة السحرية.
نظر إلى كفه الأيمن.
أطلقت زئيرًا هز السماء.
“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”
لكن الأرض تحته انهارت.
ثم اندفعت نحو الرماح السماوية.
أنفاسه كانت ثقيلة…
ولأول مرة…
اصطدمت القوتان.
لكن…
بووووووووووووووم!!
غطى الانفجار العاصمة كلها.
اختفى ضوء الشمس.
وتحولت السماء إلى دوامة من النار والظلام.
رغم أن الدماء كانت تنزف من جسده بلا توقف.
لكن الحكام لم يمنحوه فرصة.
ظهر اثنان منهم فوقه مباشرة.
لم يشعر بثقل جسده.
وسقط سيفان من الضوء معًا.
“هاه…”
رفع لوسيفر سيفه.
خرج لوسيفر من وسط الانفجار كالإعصار.
كاااااااانغ!!
فلم يعد لونها يُرى.
ونظر إلى انعكاسه.
أوقف الضربتين.
لكن الأرض تحته انهارت.
كان هذا…
بل حتى طريقة تنفسه…
غرقت قدماه داخل الصخور.
ابتسم لوسيفر.
اندفع حاكم ثالث من الخلف.
«[2…]»
رمحه اخترق كتف لوسيفر.
ششششك!
«[تم التعرف على الكيان.]»
بووووم!!
تناثر الدم الأسود.
رفع سلاحه.
لكن…
…تقط…
بدل أن يتراجع…
ابتسم لوسيفر.
وفي اللحظة التالية…
وتصدعت.
أمسك الرمح بيده العارية.
اهتزت الأرض.
“جيشك أُبيد.”
قبض عليه بقوة.
اندفع نحو الحكام الثلاثة عشر وحده.
ثم جذب الحاكم نحوه.
لم يجب أحد.
وفي اللحظة التي اقترب فيها…
صدر صوت غريب لم يسمعه في حياته.
ششششك!!
لم تكن هناك سماء.
شق السيف الأسود صدر الحاكم.
تراجع الحاكم وهو ينزف.
…تقط…
لكن…
أما لوسيفر…
مهما كان هذا الجسد…
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
فانتزع الرمح من كتفه بنفسه.
لكن السلاسل شدته إلى مكانه.
وسقطت الدماء على الأرض.
وفي منتصفها…
عيناه القرمزيتان لم تفقدا بريقهما.
كانت أنفاسه تزداد ثقلًا.
وجسده يقترب من حدوده.
«[الحالة: وفاة مؤكدة.]»
لكن عينيه…
زمجر لوسيفر.
ثم ثالث.
لم تعرفا الاستسلام.
قال أحد الحكام بصوت جاد:
نظر إلى الحكام جميعًا دون ذرة خوف.
“إنه يحتضر…”
هوى السيف الأسود بقوة مرعبة.
“ومع ذلك…”
“…تزداد شراسته.”
كان مجرد فراغٍ لا نهائي، لا بداية له ولا نهاية.
فتح لوسيفر عينيه القرمزيتين، وقال بصوت هز أرجاء القصر:
رد قائد الحكام وهو يراقب لوسيفر:
“…تزداد شراسته.”
“لهذا السبب…”
لأول مرة…
“…لم يكن قتله خيارًا منذ البداية.”
لكن لوسيفر لوح بيده اليسرى.
“جيشك أُبيد.”
في تلك اللحظة…
“إذن…”
رفع لوسيفر سيفه نحو السماء مرة أخرى.
بدأت جميع الطاقة الشيطانية المتبقية في جسده تتدفق إلى النصل.
تراجع الحاكم وهو ينزف.
ارتجف السيف.
ارتجف السيف.
كانوا يعلمون جيدًا…
واكتسى بلون أسود قاتم.
وجسده يقترب من حدوده.
ضغط لوسيفر على أسنانه.
ابتسم لوسيفر ابتسامة مرهقة.
لم يجبه أحد.
“هذه…”
“…آخر ضربة.”
لقد أصبح هذا الجسد…
اندفع نحو الحكام الثلاثة عشر وحده.
ثم رابع.
«[الحالة: وفاة مؤكدة.]»
بينما اندفعوا هم نحوه في الوقت نفسه.
خرجت عشرات التنانين السوداء المصنوعة من اللهب الشيطاني من الدائرة السحرية.
أسود يواجه ذهبًا.
لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا في ذهنه.
“يمكنكم…”
ظلام يواجه نورًا.
اهتزت الأرض.
وفي لحظة اصطدام القوتين…
لم يجبه أحد.
اهتزت السماء…
قال أحد الحكام بصوت جاد:
وانفجرت العاصمة الملكية فالكاريس بانفجارٍ لم تشهد له التاريخ مثيلًا.
«[جارٍ البحث عن وعاء متوافق…]»
ساد الصمت…
بعد الانفجار الذي مزق العاصمة الملكية فالكاريس.
لم يعد يُسمع سوى صوت الحجارة المتساقطة، ولهيب النيران الذي يلتهم ما تبقى من القصر الإمبراطوري.
وسط سحابة الغبار الكثيفة…
وقال بصوت متعب، لكنه مليء بالكبرياء:
وقف لوسيفر أسموديس.
كان جسده مغطى بالدماء والجروح، وقد تحطمت دروعه بالكامل، بينما كانت أنفاسه متقطعة.
“أي سلام هذا؟”
لكن…
ابتسم ابتسامة متعبة.
ما زال واقفًا.
رفع رأسه بصعوبة، ونظر نحو الحكام الثلاثة عشر.
“…هو موتي.”
شق السيف الأسود صدر الحاكم.
ابتسم ابتسامة متعبة.
كانت قاعة العرش الإمبراطورية…
وانكسرت مئات السلاسل.
“حتى بعد كل هذا…”
«[الاسم: لوسيفر أسموديس.]»
«[العمر: 25 سنة.]»
“…ما زلتم واقفين.”
وفجأة…
قبل أن تصل كلماته الأخيرة…
ولأول مرة…
أضاءت الأرض تحت قدميه.
ثم استدار بسرعة خاطفة.
ظهرت دائرة سحرية عملاقة، امتدت نقوشها لعشرات الأمتار، وبدأت تدور ببطء مطلقة ضوءًا ذهبيًا ساطعًا.
ارتجفت ذراعاه من شدة الإرهاق، لكنهما لم تخذلاه.
عبس لوسيفر.
وقال بصوت متعب، لكنه مليء بالكبرياء:
“إذن…”
“لقد أثبتَّ قوتك.”
“…أي نوع من اللعنات هذه؟”
“وصلتم إلى هذه المرحلة.”
رفع قائد الحكام يده.
وقال بصوت هادئ:
تجمد مكانه.
“لقد أثبتَّ قوتك.”
“ولذلك…”
“لقد اخترق دفاعه!”
“لن نحاول قتلك.”
بدأت الدائرة السحرية تدور بسرعة أكبر.
“فكيف…”
وفي اللحظة التالية…
تبادل الحكام النظرات فيما بينهم.
شششششينغ!
زمجر بغضب.
جلس بسرعة، وأخذ يلتقط أنفاسه.
خرجت عشرات السلاسل الذهبية من داخل الدائرة، والتفت حول ذراعي لوسيفر وساقيه وخصره وعنقه.
شدّت السلاسل جسده بقوة.
“…ختم قوتي.”
لكن…
زمجر لوسيفر.
لوسيفر ضحك.
“جيشك أُبيد.”
“بهذه السلاسل؟”
…تقط…
شد ذراعيه بعنف.
كرااااك!!
تحطمت عدة سلاسل دفعة واحدة.
“الانتقام لا يصنع العدالة.”
غير أن السلاسل الجديدة خرجت فورًا من الدائرة، والتفت حوله من جديد.
عبس لوسيفر.
ثم لمس وجهه.
ولأول مرة…
مزقها مرة أخرى.
“الإمبراطور الشيطاني.”
كراااك!
لكن…
لكن…
خرج ضعف عددها.
لم يجد شيئًا.
وبقيت فالكاريس مليئة بالجثث واختفى الجيش الشيطاني بعد ختم لوسيفر.
أصبحت السلاسل تتكاثر كلما تحطمت.
التفت حول ذراعيه…
ومهما كان هذا العالم…
طننن…
ثم ساقيه…
لكن…
لم يعد يُسمع سوى صوت الحجارة المتساقطة، ولهيب النيران الذي يلتهم ما تبقى من القصر الإمبراطوري.
ثم صدره…
ونظر إلى انعكاسه.
حتى لم يعد يرى من جسده سوى وجهه.
تُسحب منه بالقوة.
حاول التقدم خطوة.
وسط هذا الجحيم، وقف آخر فرسان الحرس الإمبراطوري الشيطاني أمام بوابة القصر الملكي، يقاتلون حتى آخر أنفاسهم لحماية سيدهم.
لم يعد القتال معركة…
لكن السلاسل شدته إلى مكانه.
نظر إلى ذراعه
قال أحد الحكام:
قبض عليه بقوة.
“كلما قاومت…”
رفع سيفه ببطء، ووجه نصله نحو الحكام.
“زاد الختم قوة.”
بينما اندفعوا هم نحوه في الوقت نفسه.
زمجر لوسيفر.
وانفجرت هالته الشيطانية مرة أخرى.
اهتزت العاصمة بأكملها.
لكن…
تشققت الأرض.
مرت لحظات من الصمت.
وانكسرت مئات السلاسل.
ظهرت الكلمات عليها واحدة تلو الأخرى.
لكن…
شعر أسود.
خرجت آلاف السلاسل الجديدة من الدائرة السحرية.
“أين أنا…؟”
كانت لا تنتهي.
ساد الصمت.
ششششك!
ضغط لوسيفر على أسنانه.
ولأول مرة…
ثم رابع.
بدأ جسده يعجز عن المقاومة.
“آآآغ!”
ثم اندفعت نحو الرماح السماوية.
نظر إليه قائد الحكام بعينين هادئتين.
كانت لا تنتهي.
ثم رفع يده نحو السماء.
“أيها الحكام…”
“ابدؤوا.”
وشعره…
في اللحظة نفسها…
انفجرت هالته لتبعثر الركام المحيط به، رغم أن جسده كان على وشك الانهيار.
“أنا…”
تقدم الحكام الثلاثة عشر، ووقف كل واحد منهم في جهة من جهات الدائرة السحرية.
وقف أخيرًا…
رفعوا أيديهم معًا.
واشتعلت ثلاث عشرة دائرة سحرية في الهواء.
تداخلت الدوائر فوق رأس لوسيفر، حتى أصبحت ختمًا هائلًا يغطي السماء.
ارتجفت عينا لوسيفر.
«[الحالة: وفاة مؤكدة.]»
ردد الحكام بصوت واحد، حتى بدا وكأن العالم نفسه يردد كلماتهم:
كانت أنفاسه تزداد ثقلًا.
“باسم قوانين التوازن…”
“الإمبراطور الشيطاني.”
“وباسم العهود الأولى…”
رفع سلاحه.
“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”
نظر إلى ذراعه
“نحن، الحكام الثلاثة عشر…”
“نختم قوة الإمبراطور الشيطاني…”
“لوسيفر أسموديس.”
انطلقت أعمدة من الضوء الذهبي من الدوائر السحرية.
على بعد عدة أمتار…
واخترقت جسد لوسيفر.
ارتجف جسده بعنف.
ابتلع الفراغ جسده بالكامل.
بدأت هالته السوداء تتلاشى شيئًا فشيئًا.
بووووم!
شعر لوسيفر بأن قوته…
بل وجه شاب في منتصف العشرينات.
تُسحب منه بالقوة.
“لن نحاول قتلك.”
زمجر وهو يحاول التحرر.
بل أصبح مذبحة.
لكن السلاسل أحكمت قبضتها أكثر.
تُسحب منه بالقوة.
“بهذه السلاسل؟”
ابتسم رغم الألم.
لأن خلف تلك البوابة…
وفعل الانعكاس الشيء نفسه.
وقال بصوت متعب، لكنه مليء بالكبرياء:
“إذن…”
“يمكنكم…”
غرقت قدماه داخل الصخور.
“…ختم قوتي.”
وبشرته أفتح.
أغلق عينيه للحظة.
“…لم يكن قتله خيارًا منذ البداية.”
ثم فتحهما من جديد، لتلمع عيناه القرمزيتان للمرة الأخيرة.
“يمكنكم…”
“لكن…”
كان خفيفًا بصورة لم يعهدها.
“لن تستطيعوا…”
غطى الانفجار العاصمة كلها.
“…كسر إرادتي.”
شششششينغ!
ساد الصمت.
نظر الحكام إليه دون أن يجيب أحد.
“ولذلك…”
واستمرت الدوائر السحرية بالدوران.
ظهر اثنان منهم فوقه مباشرة.
بدأ جسد لوسيفر يتحول إلى ذرات سوداء من الضوء.
وفي مركز الدائرة…
حتى لم يعد يرى من جسده سوى وجهه.
لم يكن وهمًا.
تكون حجر أسود ضخم، تغطيه نقوش ذهبية لا حصر لها.
“…كسر إرادتي.”
حجر الخلاص.
اندفعت روح لوسيفر داخل الحجر، وانغلقت جميع النقوش في اللحظة نفسها.
جسده.
تبادل الحكام النظرات فيما بينهم.
بووووم!!
ولم يشعر بالأرض تحت قدميه.
انطلق عمود من الضوء إلى السماء، ثم اختفى بعد لحظات.
زمجر لوسيفر.
غرس سيفه في الأرض.
ساد الصمت…
نظر الحكام إليه دون أن يجيب أحد.
لأول مرة منذ سبعة أيام.
قبض على حافة البركة بقوة.
رفع لوسيفر رأسه.
نظر قائد الحكام إلى الحجر بصمت طويل.
لكن…
“وصلتم إلى هذه المرحلة.”
ثم قال:
ششششك!
“لقد انتهت…”
وجه الإمبراطور الشيطاني لوسيفر أسموديس.
ثم قال قائدهم بصوت منخفض:
“حرب الخلاص العظمى الثانية.”
لا شيء.
انطفأت الدوائر السحرية واحدة تلو الأخرى.
ونظر إلى انعكاسه.
وبقيت فالكاريس مليئة بالجثث واختفى الجيش الشيطاني بعد ختم لوسيفر.
لم يعد القتال معركة…
أما في أعماق حجر الخلاص…
نظر إلى الحكام جميعًا دون ذرة خوف.
«[القوة الحالية: غير متاحة.]»
فلم تنطفئ إرادة الإمبراطور الشيطاني.
وفي اللحظة التالية…
ثم أخرى.
بل كانت…
ساد الصمت داخل الكهف.
تنتظر يوم عودتها.
تراجع الحاكم وهو ينزف.
ساد الصمت…
لم تكن هناك سماء.
“هاه…”
ولا أرض.
رفع رأسه بصعوبة، ونظر نحو الحكام الثلاثة عشر.
وسقطت الدماء على الأرض.
ولا ضوء.
يرتدون أردية مختلفة الألوان، إلا أن هالاتهم كانت كافية لجعل الهواء نفسه يرتجف.
ولا حتى ظلامٌ يمكن وصفه.
ثم قال بصوت عميق:
كان مجرد فراغٍ لا نهائي، لا بداية له ولا نهاية.
وفعل الانعكاس الشيء نفسه.
فتح لوسيفر أسموديس عينيه ببطء.
“أين كان حرصكم على التوازن؟”
“…الفراغ.”
“…”
شعر لوسيفر بشيء لم يشعر به في أي معركة.
ظل يحدق في انعكاسه عدة ثوانٍ.
لم يشعر بثقل جسده.
الارتباك.
ولم يشعر بالأرض تحت قدميه.
نظر حوله…
اليوم الأخير من حرب الخلاص العظمى الثانية.
فلم يرَ سوى الفراغ الممتد إلى ما لا نهاية.
اهتزت السماء…
رفع يده أمام عينيه.
كانت موجودة.
وسمع لأول مرة منذ زمنٍ طويل صوت قطرات الماء وهي تتساقط من سقفٍ صخري.
لكنه كان يطفو بلا اتجاه، وكأن قوانين الجاذبية لم تعد موجودة.
قطع أحد السلاسل بسيفه.
قطب حاجبيه.
«[تم التعرف على الكيان.]»
بل ظهرت نافذة جديدة.
“أين أنا…؟”
اندفع حاكم ثالث من الخلف.
لم يجبه أحد.
حاول استشعار المانا الشيطانية داخل جسده.
واشتعلت ثلاث عشرة دائرة سحرية في الهواء.
لكن…
بل ظهرت نافذة جديدة.
بدأت جميع الطاقة الشيطانية المتبقية في جسده تتدفق إلى النصل.
لم يجد شيئًا.
تكون حجر أسود ضخم، تغطيه نقوش ذهبية لا حصر لها.
فلم يعد لونها يُرى.
اتسعت عيناه.
لكن لوسيفر لوح بيده اليسرى.
“قوتي…”
أضاءت الأرض تحت قدميه.
“اختفت؟”
ردد الحكام بصوت واحد، حتى بدا وكأن العالم نفسه يردد كلماتهم:
أغلق عينيه للحظة، ثم حاول مرة أخرى.
وفجأة…
لا شيء.
ولا ذرة واحدة من الطاقة.
“لكن…”
قبض يده بقوة.
نظر قائد الحكام إلى الحجر بصمت طويل.
بدأت هالته السوداء تتلاشى شيئًا فشيئًا.
“هل نجح الختم…؟”
«[…جارٍ التعرف على الروح…]»
تردد صدى صوته في الفراغ، ثم عاد إليه وكأن العالم كله فارغ إلا منه.
الأعمدة العملاقة التي حملت سقف القصر لعشرات آلاف السنين كانت مكسورة، والنيران تلتهم الجدران السوداء المزينة بشعار مملكة ألدوريا.
مرت لحظات من الصمت.
وفجأة…
طننن…
صدر صوت غريب لم يسمعه في حياته.
ثم أخرى.
توقف لوسيفر عن الحركة.
“ما هذا…؟”
أمام عينيه مباشرة…
…تقط…
بدأت ذرات ذهبية صغيرة تتجمع في الهواء.
لكن…
ثم تشكل منها لوح شفاف بلون ذهبي باهت.
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
ارتفع اللوح أمامه وكأنه ينتظر أن يقرأه.
قال أحد الحكام:
اتسعت عينا لوسيفر.
“هذه…”
ثم فتح لوسيفر عينيه فجأة.
“ما هذا…؟”
وقبل أن يلمس اللوح…
ظهر لوح ثانٍ.
رفع رأسه بصعوبة، ونظر نحو الحكام الثلاثة عشر.
ثم ثالث.
ثم رابع.
ارتجف السيف.
حتى أصبحت النوافذ الذهبية تحيط به من كل جانب.
لم يتراجع أي واحد منهم.
ظهرت الكلمات عليها واحدة تلو الأخرى.
«[…جارٍ التعرف على الروح…]»
حتى لم يعد يرى من جسده سوى وجهه.
«[تم التعرف على الكيان.]»
بينما اندفعوا هم نحوه في الوقت نفسه.
«[الاسم: لوسيفر أسموديس.]»
اختفى ذلك الإحساس بالقوة الهائلة الذي رافقه لعشرات آلاف السنين.
قال حاكم آخر، وكانت عيناه بلون الذهب:
«[اللقب: الإمبراطور الشيطاني الأخير.]»
“أنتم…”
«[حالة الروح: مختومة.]»
شد ذراعيه بعنف.
لأول مرة…
«[تقييم الضرر: 99.99٪.]»
أما لوسيفر…
«[القوة الحالية: غير متاحة.]»
اتسعت ابتسامته.
«[جارٍ البحث عن وعاء متوافق…]»
«[القوة الحالية: غير متاحة.]»
“أين كنتم؟”
ارتجفت عينا لوسيفر.
«[تم العثور على وعاء مناسب.]»
“وعاء…؟”
ظهرت الكلمات عليها واحدة تلو الأخرى.
مد يده نحو إحدى النوافذ.
الأعمدة العملاقة التي حملت سقف القصر لعشرات آلاف السنين كانت مكسورة، والنيران تلتهم الجدران السوداء المزينة بشعار مملكة ألدوريا.
لكن أصابعه مرت خلالها، وكأنها مجرد ضوء.
خرج ضعف عددها.
“أي نوع من السحر هذا…؟”
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
اليوم الأخير من حرب الخلاص العظمى الثانية.
لم تتوقف النوافذ.
بل ظهرت نافذة جديدة.
انفجر الضوء الذهبي الذي أطلقه الحكام الثلاثة عشر، فابتلع قاعة العرش بأكملها.
في تلك اللحظة…
«[تم العثور على وعاء مناسب.]»
ثم أخرى.
«[اسم الوعاء: كانغ جين هو.]»
“…”
«[العمر: 25 سنة.]»
لكنه كان يطفو بلا اتجاه، وكأن قوانين الجاذبية لم تعد موجودة.
ومهما كان هذا العالم…
«[الحالة: وفاة مؤكدة.]»
«[توافق الجسد مع الروح: 99.98٪.]»
«[بدء عملية إعادة التجسد…]»
ساد الصمت…
لم يعد يُسمع سوى صوت الحجارة المتساقطة، ولهيب النيران الذي يلتهم ما تبقى من القصر الإمبراطوري.
تغيرت ملامح لوسيفر فجأة.
بووووم!!
“إعادة… التجسد؟”
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
“ما الذي تتحدث عنه هذه النوافذ؟”
ضرب إحدى النوافذ بقبضته.
اصطدم السيف بالرمح، فانفجر الهواء حولهما.
لكنها لم تتحرك.
وساد الصمت.
ولم تتحطم.
ولم تتحطم.
كان خفيفًا بصورة لم يعهدها.
وكأنها غير موجودة أصلًا.
زمجر بغضب.
“…فادفعوا الثمن.”
بعيد جدًا.
“أظهر نفسك!”
«[سيبدأ انتقال الروح خلال: 3…]»
“…لوسيفر أسموديس.”
“من يجرؤ على العبث بي؟!”
ثم تشكل منها لوح شفاف بلون ذهبي باهت.
لم يجبه أحد.
تساقطت قطع الحجارة من السقف بين الحين والآخر، بينما غطى الغبار والرماد أرجاء القاعة.
بل ظهرت نافذة أخيرة أكبر من جميع النوافذ السابقة.
كانت حروفها الذهبية أكثر لمعانًا.
«[تمت الموافقة.]»
كانوا يعلمون جيدًا…
«[سيبدأ انتقال الروح خلال: 3…]»
ارتفع أمامه جدار أسود من اللهب الشيطاني.
انفجر الضوء الذهبي الذي أطلقه الحكام الثلاثة عشر، فابتلع قاعة العرش بأكملها.
“انتظر!”
“…فلتنتهِ هذه الحرب.”
“نحن، الحكام الثلاثة عشر…”
«[2…]»
التفت حول ذراعيه…
“أوقف هذا فورًا!”
لكن…
حتى لم يعد يرى من جسده سوى وجهه.
«[1…]»
ششششك!
اتسعت حدقتا لوسيفر.
“أيها الوغد… من أنت؟!”
“لوسيفر أسموديس.”
لكن…
اهتزت السماء…
قبل أن تصل كلماته الأخيرة…
في اللحظة نفسها…
ساد الصمت…
ابتلع الفراغ جسده بالكامل.
واختفت جميع النوافذ الذهبية في لحظة واحدة.
“أيها الوغد… من أنت؟!”
ثم…
غمره ضوء أبيض ساطع.
الأعمدة العملاقة التي حملت سقف القصر لعشرات آلاف السنين كانت مكسورة، والنيران تلتهم الجدران السوداء المزينة بشعار مملكة ألدوريا.
وشعر وكأن وعيه يُسحب إلى مكانٍ بعيد…
ساد الصمت…
بعيد جدًا.
وفجأة…
وقف أخيرًا…
شعر بألمٍ حاد يجتاح جسده.
وفي لحظة اصطدام القوتين…
تثاقلت أنفاسه.
“وباسم النظام الذي يحفظ العوالم…”
الحكام الثلاثة عشر.
وسمع لأول مرة منذ زمنٍ طويل صوت قطرات الماء وهي تتساقط من سقفٍ صخري.
ولم تتحطم.
…تقط…
ثم صدره…
حتى لم يعد يرى من جسده سوى وجهه.
…تقط…
اهتزت الأرض.
لم يجبه أحد.
…تقط…
«[بدء عملية إعادة التجسد…]»
ثبت قدميه بقوة رغم ارتجافهما.
تحركت أصابعه ببطء.
لأول مرة…
ثم فتح لوسيفر عينيه فجأة.
“هاه…!”
“وعاء…؟”
جلس بسرعة، وأخذ يلتقط أنفاسه.
وفجأة…
بعيد جدًا.
كانت عيناه تتحركان في أرجاء المكان بحذر.
وقال ببرود:
بووووووووووووووم!!
كهف.
“…هو موتي.”
جدرانه من الصخور الرمادية، والرطوبة تغطيها، بينما تنبعث إضاءة خافتة من بلورات زرقاء مغروسة في السقف.
ثم إلى ساقيه.
مرت لحظات من الصمت.
ساد الصمت.
رفع يده أمام وجهه.
قطب حاجبيه.
لكنها غريبة عنه تمامًا.
حاول استشعار المانا الشيطانية داخل جسده.
“هذا ليس…”
لم يتراجع أي واحد منهم.
“…الفراغ.”
“عندما خانت الممالك البشرية معاهدة السلام التي استمرت ثلاثين ألف عام…”
“…”
حاول الوقوف.
“جيشك أُبيد.”
لكن…
توقف فجأة.
مهما كان هذا الجسد…
شعر بشيء غريب.
جسده.
وفعل الانعكاس الشيء نفسه.
كان خفيفًا بصورة لم يعهدها.
اشتدت الهالة الشيطانية حوله رغم ضعفه.
اختفى ذلك الإحساس بالقوة الهائلة الذي رافقه لعشرات آلاف السنين.
«[القوة الحالية: غير متاحة.]»
“حتى بعد كل هذا…”
بل حتى طريقة تنفسه…
اهتزت الأرض.
التفت حول ذراعيه…
كانت مختلفة.
زمجر وهو يحاول التحرر.
لم يجد شيئًا.
نظر إلى كفه الأيمن.
“…لم يكن قتله خيارًا منذ البداية.”
ثم ساقيه…
وساد الصمت.
بدأت جميع الطاقة الشيطانية المتبقية في جسده تتدفق إلى النصل.
أمام عينيه مباشرة…
“…”
الحكام الثلاثة عشر.
رفع يده أمام وجهه.
غطى الانفجار العاصمة كلها.
كانت أصابعه أنحف.
ارتفع اللوح أمامه وكأنه ينتظر أن يقرأه.
خرجت عشرات التنانين السوداء المصنوعة من اللهب الشيطاني من الدائرة السحرية.
وبشرته أفتح.
ولا وجود للندوب القديمة التي اكتسبها في حروبه التي لا تُحصى.
أطبق كفه ببطء.
لم يعد يُسمع سوى صوت الحجارة المتساقطة، ولهيب النيران الذي يلتهم ما تبقى من القصر الإمبراطوري.
ثم فتحه مرة أخرى.
رفع يده أمام عينيه.
“هذه…”
“وباسم العهود الأولى…”
همس بصوت منخفض.
قد تحولت إلى أنقاض.
“…ليست يدي.”
قال أحد الحكام:
لأول مرة…
ارتفعت أنفاسه قليلًا.
بل أصبح مذبحة.
نظر إلى ذراعه
لأول مرة…
.
ثم إلى ساقيه.
وكل زفير كان يحمل قطرات من الدم.
ثم لمس وجهه.
كانت ملامحه مختلفة.
ثم جذب الحاكم نحوه.
لم يعد يُسمع سوى صوت الحجارة المتساقطة، ولهيب النيران الذي يلتهم ما تبقى من القصر الإمبراطوري.
وشعره…
لم يعد طويلًا كما كان.
تقدم بخطوات سريعة نحو بركة ماء صغيرة تجمعت داخل الكهف.
“إنه يحتضر…”
ركع أمامها.
ونظر إلى انعكاسه.
نظر حوله…
تجمد مكانه.
كااااااانغ!!
لم يكن الوجه الذي يراه…
وجه الإمبراطور الشيطاني لوسيفر أسموديس.
بل وجه شاب في منتصف العشرينات.
يرتدون أردية مختلفة الألوان، إلا أن هالاتهم كانت كافية لجعل الهواء نفسه يرتجف.
رد قائد الحكام وهو يراقب لوسيفر:
شعر أسود.
قال بصوت يكاد لا يُسمع:
عينان سوداوان.
اندفع نحو الحكام الثلاثة عشر وحده.
ملامح هادئة…
توقف فجأة.
لكنها غريبة عنه تمامًا.
“…الفراغ.”
ظل يحدق في انعكاسه عدة ثوانٍ.
“ما هذا…؟”
ثم لمس خده ببطء.
ثم استدار بسرعة خاطفة.
وفعل الانعكاس الشيء نفسه.
قال بصوت خالٍ من المشاعر:
لم يكن وهمًا.
تكون حجر أسود ضخم، تغطيه نقوش ذهبية لا حصر لها.
بل وجه شاب في منتصف العشرينات.
ولا سحرًا.
ولا خدعة.
دوم!!
لقد أصبح هذا الجسد…
“أين كنتم؟”
لم يكن الوجه الذي يراه…
جسده.
قال بصوت يكاد لا يُسمع:
انهارت الأبراج الواحدة تلو الأخرى، وامتلأت الشوارع بجثث الشياطين والبشر، حتى اختلطت دماؤهم على الأرض.
رفع رأسه بصعوبة، ونظر نحو الحكام الثلاثة عشر.
“…أي نوع من اللعنات هذه؟”
دوم!!
قبض على حافة البركة بقوة.
“أنا…”
لوسيفر أسموديس.
ثم رابع.
“…لوسيفر أسموديس.”
رفع يده أمام عينيه.
لا شيء.
“الإمبراطور الشيطاني.”
“فكيف…”
قال بصوت خالٍ من المشاعر:
توقف للحظة، وهو يحدق في وجهه الجديد.
كانت دروعه الإمبراطورية قد تحطمت، وغطت الدماء جسده بالكامل، بينما تناثرت عشرات الجروح العميقة على ذراعيه وصدره.
“…أصبحت داخل جسد إنسان؟”
بووووم!
“…ما زلتم واقفين.”
ساد الصمت داخل الكهف.
لم يجد شيئًا.
ولأول مرة منذ آلاف السنين…
شعر لوسيفر بشيء لم يشعر به في أي معركة.
الارتباك.
«[…جارٍ التعرف على الروح…]»
فلم يرَ سوى الفراغ الممتد إلى ما لا نهاية.
لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا في ذهنه.
لقد أصبح هذا الجسد…
مهما كان هذا الجسد…
ومهما كان هذا العالم…
فإنه سيكتشف الحقيقة.
“…ما زلتم واقفين.”
وسيعرف…
مهما كان هذا الجسد…
من الذي تجرأ على إعادته إلى الحياة.
[ نهاية الفصل 1 ]
