ربيع هادئ
ربيع هاد
وبعد أن جلست المرأة على المائدة، قام برونو نفسه بتقديم الطعام. بينما تناقشا طويلًا في الليل عما حدث في الأشهر الثمانية الماضية بينهما.
لم يمضِ وقت طويل بعد تنسيقه ثلاثة انهيارات ثلجية على عدد مماثل من معاقل “الملاكمين ” حتى تم استدعاء برونو للعودة إلى منطقة المسؤولية الألمانية. خلال ما تبقى من فصل الشتاء، قضى الضباط الآخرون في وحدته معظم الوقت داخل أمان ودفء وراحة القاعدة.
وبعد أن جلست المرأة على المائدة، قام برونو نفسه بتقديم الطعام. بينما تناقشا طويلًا في الليل عما حدث في الأشهر الثمانية الماضية بينهما.
أما برونو، فقد كان في الميدان، ينسق عمليات القضاء على آلاف المتمردين. خلال هذا الصراع، اكتسب سمعة كرجل يتميز بفعالية وحشية في اكتشاف العدو والقضاء عليه. من خلال اشتباك واحد فقط، كان يستطيع تحديد أماكن اختباء المتمردين، وبمجرد أن يلتقط أثرهم، ينتهي الأمر.
كانت المرأة تقترب من المراحل النهائية لحملها، وبرونو، بصفته والد طفلها، لم يكن مدركًا لهذا الأمر طوال تلك المدة. لذلك، سارع إلى توجيهها للجلوس، رغم أنه كان مرهقًا جسديًا من رحلة طويلة إلى المنزل بعد حرب قصيرة لكنها مرهقة.
بسبب ذلك، أطلق عليه الجنود الفرنسيون الذين خدموا تحت إشرافه لقبًا انتشر بسرعة بين أعضاء تحالف الدول الثماني. لقب لم يدركه إلا عندما عاد إلى القاعدة واستقبله قائد كتيبته:
لم يرغب برونو في أن تقلق هايدي عليه أكثر مما فعلت بالفعل، فتجاهل ذكر التفاصيل الرئيسية، مثل الاشتباكات المختلفة التي شارك فيها، أو المؤامرة لاغتياله من قبل زملائه الضباط، أو حقيقة أنه سُجن مؤقتًا بسبب أفعاله المتسرعة .
“Le loup de Prusse” أو “ذئب بروسيا” باللغة العربية.
كانت هايدي متحمسة جدًا لرؤية برونو يعود سالمًا، لدرجة أنها كانت تتصرف بتوتر ملحوظ. برونو، بالطبع، لم يركز على ما كانت تقوله، بل انتبه فورًا إلى حجم بطنها. فمنذ أن غادر إلى الحرب وحتى عودته، مرّ حوالي ثمانية أشهر.
استمرت الحرب أقل من عام. بحلول الوقت الذي وصل فيه الجنود الألمان من فيلق الشرق الآسيوي إلى الصين، كان الخريف قد حل. والآن، مع اقتراب نهاية الشتاء وتحقيق الأهداف، أصدر القيصر أمرًا بحل القوة التطوعية الرئيسية وإعادة جنودها إلى الوطن.
بسبب ذلك، أطلق عليه الجنود الفرنسيون الذين خدموا تحت إشرافه لقبًا انتشر بسرعة بين أعضاء تحالف الدول الثماني. لقب لم يدركه إلا عندما عاد إلى القاعدة واستقبله قائد كتيبته:
بالإضافة إلى ذلك، أمر القيصر بسك ميدالية تذكارية تُمنح لجميع الرجال الألمان الذين شاركوا في المجهود الحربي، والتي سيحصل عليها برونو والرجال تحت قيادته عند عودتهم إلى الوطن.
“هايدي… أنتِ حامل! لماذا لم تخبريني في أي من رسائلك؟ تعالي، اجلسي. لا يجب أن تتحركي كثيرًا !”
بعد ذلك بأربعين يومًا، رست السفن الألمانية في هامبورغ. ثم كانت رحلة قصيرة بالقطار عائدًا إلى برلين حيث كانت زوجته في انتظاره. تم نقل برونو إلى وحدة مشاة محلية في المنطقة، لكنه منح مرة أخرى إجازة قصيرة قبل أن يتعين عليه الالتحاق بمنصبه الجديد.
لم يرغب برونو في أن تقلق هايدي عليه أكثر مما فعلت بالفعل، فتجاهل ذكر التفاصيل الرئيسية، مثل الاشتباكات المختلفة التي شارك فيها، أو المؤامرة لاغتياله من قبل زملائه الضباط، أو حقيقة أنه سُجن مؤقتًا بسبب أفعاله المتسرعة .
عندما عاد الرجل إلى منزله مرتديًا زيه العسكري ومثبتًا أول ميدالية على صدره، استقبلته زوجته التي هرعت إليه وعانقته.
بعد ذلك بأربعين يومًا، رست السفن الألمانية في هامبورغ. ثم كانت رحلة قصيرة بالقطار عائدًا إلى برلين حيث كانت زوجته في انتظاره. تم نقل برونو إلى وحدة مشاة محلية في المنطقة، لكنه منح مرة أخرى إجازة قصيرة قبل أن يتعين عليه الالتحاق بمنصبه الجديد.
“أنت هنا! بالفعل لقد عدت! هل تعاني من أي إصابات؟ أرجوك، دعني أتحقق منك! أوه، أشكر الله على إرسال ملائكته لحمايتك أثناء غيابك! هل تشعر بالجوع؟
كانت المرأة تقترب من المراحل النهائية لحملها، وبرونو، بصفته والد طفلها، لم يكن مدركًا لهذا الأمر طوال تلك المدة. لذلك، سارع إلى توجيهها للجلوس، رغم أنه كان مرهقًا جسديًا من رحلة طويلة إلى المنزل بعد حرب قصيرة لكنها مرهقة.
وصلني خبر مسبق بأنك في طريقك إلى المنزل، فحرصت على إعداد وجبة مناسبة لك! تعال، دعني أساعدك في خلع معطفك!”
لم يكن يعلم أن هايدي كانت على دراية بهذه الأمور طوال الوقت. وبدلاً من ذلك، ركز اهتمامه على الحديث عما كان يجري في حياتها، متجنبًا ما مر به في الصين. وبعد نقاش طويل، انسحبا للنوم تلك الليلة.
كانت هايدي متحمسة جدًا لرؤية برونو يعود سالمًا، لدرجة أنها كانت تتصرف بتوتر ملحوظ. برونو، بالطبع، لم يركز على ما كانت تقوله، بل انتبه فورًا إلى حجم بطنها. فمنذ أن غادر إلى الحرب وحتى عودته، مرّ حوالي ثمانية أشهر.
في صباح اليوم التالي، وجد برونو رسالة في البريد. كانت موجهة إليه من العقيد الذي كان مسؤولًا عن كتيبته أثناء خدمته في فيلق الشرق الآسيوي.
كانت المرأة تقترب من المراحل النهائية لحملها، وبرونو، بصفته والد طفلها، لم يكن مدركًا لهذا الأمر طوال تلك المدة. لذلك، سارع إلى توجيهها للجلوس، رغم أنه كان مرهقًا جسديًا من رحلة طويلة إلى المنزل بعد حرب قصيرة لكنها مرهقة.
في هذه اللحظة، كان أكثر اهتمامًا بطهي إفطار شهي لزوجته الحامل ورؤية ولادة طفلهما الأول، الذي كان يأمل بصدق أن يكون صبيًا.
“هايدي… أنتِ حامل! لماذا لم تخبريني في أي من رسائلك؟ تعالي، اجلسي. لا يجب أن تتحركي كثيرًا !”
عندما عاد الرجل إلى منزله مرتديًا زيه العسكري ومثبتًا أول ميدالية على صدره، استقبلته زوجته التي هرعت إليه وعانقته.
كانت الشابة سعيدة بأنه حتى بعد ذهابه إلى الحرب، كان زوجها يهتم كثيرًا بصحتها لدرجة أنه تخلى سريعًا عن أي راحة له لضمان رعايتها .
لم يكن يعلم أن هايدي كانت على دراية بهذه الأمور طوال الوقت. وبدلاً من ذلك، ركز اهتمامه على الحديث عما كان يجري في حياتها، متجنبًا ما مر به في الصين. وبعد نقاش طويل، انسحبا للنوم تلك الليلة.
وبعد أن جلست المرأة على المائدة، قام برونو نفسه بتقديم الطعام. بينما تناقشا طويلًا في الليل عما حدث في الأشهر الثمانية الماضية بينهما.
كانت المرأة تقترب من المراحل النهائية لحملها، وبرونو، بصفته والد طفلها، لم يكن مدركًا لهذا الأمر طوال تلك المدة. لذلك، سارع إلى توجيهها للجلوس، رغم أنه كان مرهقًا جسديًا من رحلة طويلة إلى المنزل بعد حرب قصيرة لكنها مرهقة.
لم يرغب برونو في أن تقلق هايدي عليه أكثر مما فعلت بالفعل، فتجاهل ذكر التفاصيل الرئيسية، مثل الاشتباكات المختلفة التي شارك فيها، أو المؤامرة لاغتياله من قبل زملائه الضباط، أو حقيقة أنه سُجن مؤقتًا بسبب أفعاله المتسرعة .
في صباح اليوم التالي، وجد برونو رسالة في البريد. كانت موجهة إليه من العقيد الذي كان مسؤولًا عن كتيبته أثناء خدمته في فيلق الشرق الآسيوي.
لم يكن يعلم أن هايدي كانت على دراية بهذه الأمور طوال الوقت. وبدلاً من ذلك، ركز اهتمامه على الحديث عما كان يجري في حياتها، متجنبًا ما مر به في الصين. وبعد نقاش طويل، انسحبا للنوم تلك الليلة.
أما برونو، فقد كان في الميدان، ينسق عمليات القضاء على آلاف المتمردين. خلال هذا الصراع، اكتسب سمعة كرجل يتميز بفعالية وحشية في اكتشاف العدو والقضاء عليه. من خلال اشتباك واحد فقط، كان يستطيع تحديد أماكن اختباء المتمردين، وبمجرد أن يلتقط أثرهم، ينتهي الأمر.
لأول مرة منذ فترة طويلة، شعر برونو بالراحة وهو ينساب إلى اللاوعي، محققًا أفضل نوم له منذ أن غادر برلين قبل كل تلك الأشهر.
سيستمر برونو في قضاء أسبوعين هادئين قبل أن يلتحق بوحدته في نهايتها، حيث سيكتشف أن حياة الجندي في الوطن تتطلب توقعات أعلى بكثير من الحياة كجندي استكشافي أُرسل إلى الخارج.
—
كما أوصى بأن تمنحه هيئة الأركان استثناءً، بحيث لا يُشترط عليه الحد الأدنى من الخدمة كضابط في الجيش لمدة خمس سنوات كاملة قبل أن يتمكن من التقدم للالتحاق بكلية الحرب البروسية.
في صباح اليوم التالي، وجد برونو رسالة في البريد. كانت موجهة إليه من العقيد الذي كان مسؤولًا عن كتيبته أثناء خدمته في فيلق الشرق الآسيوي.
عندما عاد الرجل إلى منزله مرتديًا زيه العسكري ومثبتًا أول ميدالية على صدره، استقبلته زوجته التي هرعت إليه وعانقته.
أبلغته الرسالة أنه أرسل شخصيًا خطاب توصية إلى هيئة الأركان العامة، وتحديدًا إلى القسم المركزي للقيادة العليا الألمانية. هذا الخطاب مجّد إنجازات برونو في الميدان وقدراته كقائد.
وصلني خبر مسبق بأنك في طريقك إلى المنزل، فحرصت على إعداد وجبة مناسبة لك! تعال، دعني أساعدك في خلع معطفك!”
كما أوصى بأن تمنحه هيئة الأركان استثناءً، بحيث لا يُشترط عليه الحد الأدنى من الخدمة كضابط في الجيش لمدة خمس سنوات كاملة قبل أن يتمكن من التقدم للالتحاق بكلية الحرب البروسية.
“أنت هنا! بالفعل لقد عدت! هل تعاني من أي إصابات؟ أرجوك، دعني أتحقق منك! أوه، أشكر الله على إرسال ملائكته لحمايتك أثناء غيابك! هل تشعر بالجوع؟
وبينما كانت نتائج هذه التوصية غير معروفة في الوقت الحالي، كان برونو سعيدًا حقًا بأن العقيد قد وفى بوعده. في الوقت الحالي، كان برونو ينوي القلق بشأن هذه الأمور بعد انتهاء إجازته.
كانت المرأة تقترب من المراحل النهائية لحملها، وبرونو، بصفته والد طفلها، لم يكن مدركًا لهذا الأمر طوال تلك المدة. لذلك، سارع إلى توجيهها للجلوس، رغم أنه كان مرهقًا جسديًا من رحلة طويلة إلى المنزل بعد حرب قصيرة لكنها مرهقة.
في هذه اللحظة، كان أكثر اهتمامًا بطهي إفطار شهي لزوجته الحامل ورؤية ولادة طفلهما الأول، الذي كان يأمل بصدق أن يكون صبيًا.
في هذه اللحظة، كان أكثر اهتمامًا بطهي إفطار شهي لزوجته الحامل ورؤية ولادة طفلهما الأول، الذي كان يأمل بصدق أن يكون صبيًا.
سيستمر برونو في قضاء أسبوعين هادئين قبل أن يلتحق بوحدته في نهايتها، حيث سيكتشف أن حياة الجندي في الوطن تتطلب توقعات أعلى بكثير من الحياة كجندي استكشافي أُرسل إلى الخارج.
ربيع هاد
“هايدي… أنتِ حامل! لماذا لم تخبريني في أي من رسائلك؟ تعالي، اجلسي. لا يجب أن تتحركي كثيرًا !”
