Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الدم والحديد 47

حياة هادئة

حياة هادئة

 

4. لواء / جنرال ماجور

عاد برونو إلى منزله مباشرة بعد انتهاء زيارته للقيصر، وهو يحمل في قلبه سعادة الترقية التي حصل عليها مؤخراً. وعند دخوله الباب، استقبلته ابنتاه الصغيرتان بصرخات فرح، وركضتا نحوه لتحتضنا ساقيه بشوق، متلهفتين لأن يرفعهما عالياً بعد فترة غيابه الطويلة.

 

 

 

 

# ضباط الصف

“بابا عاد للبيت!”

9. نقيب

ارتسمت ابتسامة أبوية دافئة على وجه برونو، ورفع بناته بين ذراعيه، معانقًا إياهما وقبلهما على جبينهما، وسأل سؤاله المعتاد كلما عاد إلى البيت، سواء كان قد غاب لأشهر بسبب مهمة عسكرية، أو عاد من يوم شاق في القيادة العليا للجيش الألماني.

خلال الانتظار، جلبت هايدي لترًا من الجعة لبرونو، الذي استرخى على الأريكة الجلدية في غرفة الجلوس، وبدأ يسرد لابنه وابنته قصصًا عن رحلته إلى اليابان وقصر الإمبراطور، متجنبًا الحديث عن الحرب في مانشوريا. لم يكن الأطفال في سن يسمح لهم بسماع أهوال الحرب، كما أن برونو لم يرغب في استرجاع ذكريات المعارك التي شهدها في بورت آرثر وموكدين. كان منزله ملاذه الوحيد للسلام.

“لقد عدت! هل كنتما تتصرفان بشكل جيد أثناء غياب والدكما؟”

1. فيلد فبيل

نظرت إيفا، ابنته الكبرى، بعيدًا بخجل، فقد كانت تتصرف بشكل جيد معظم الوقت، لكن مع مرور الأيام بدأت تفقد صبرها وتتصرف أحيانًا بطريقة مشاكسة. وبدأ برونو يتساءل عما يخفيه هذا التصرف المشبوه، لولا أن ابنته الصغرى سارعت إلى القول بفخر.

 

“أنا كنت فتاة طيبة…”

 

ضحك برونو وربت على رأسها برفق، وكان على وشك أن يمدحها على سلوكها الجيد، عندما دخلت زوجته هايدي إلى الغرفة، مرتدية مئزرًا وفي يدها ملعقة خشبية ومغطاة بطبقة رقيقة من الدقيق. نظرة هايدي الصارمة كانت كافية لإثارة بعض التوتر حتى لدى برونو، فقد كانت في منتصف توبيخ إيفا قبل دخول برونو إلى المنزل.

1. فيلد فبيل

عندما أخبرت هايدي الأطفال بعودة والدهم، أصبحوا متحمسين لرؤيته، خاصة إيفا التي كان برونو يدللها بشكل خاص. ولكن مع مرور الوقت وغياب والدها عن البيت حتى المساء، فقدت إيفا صبرها، وبدأت في نوبة غضب، مما أدى إلى إحداث فوضى في المطبخ عبر سكبها الدقيق على الأرض.

نادت هايدي بغضب على إيفا وهي تقول: “وهذا ما يجعل واحدة منكن فقط فتاة جيدة! الآن تعالي هنا يا إيفا، لا تزالين بحاجة لتنظيف الفوضى التي أحدثتها. لا يمكنك التحدث مع والدك حتى تنتهي من إصلاح ما فعلته. إلسا، اذهبي وابحثي عن شقيقك. يمكنكما قضاء الوقت مع والدكما بينما تقوم أختك الكبرى بتنظيف ما أفسدته.”

وعندما حاولت هايدي تهدئتها، اضطرت لضربها بخفة على قاعتها بملعقة خشبية، وكانت في وسط هذا التوبيخ حين دخل برونو. انتهاز إيفا لفرصة دخول والدها وهربها من العقاب إلى أحضانه جعل هايدي تتابع الأمر بصرامة.

عاد برونو إلى منزله مباشرة بعد انتهاء زيارته للقيصر، وهو يحمل في قلبه سعادة الترقية التي حصل عليها مؤخراً. وعند دخوله الباب، استقبلته ابنتاه الصغيرتان بصرخات فرح، وركضتا نحوه لتحتضنا ساقيه بشوق، متلهفتين لأن يرفعهما عالياً بعد فترة غيابه الطويلة.

نادت هايدي بغضب على إيفا وهي تقول:
“وهذا ما يجعل واحدة منكن فقط فتاة جيدة! الآن تعالي هنا يا إيفا، لا تزالين بحاجة لتنظيف الفوضى التي أحدثتها. لا يمكنك التحدث مع والدك حتى تنتهي من إصلاح ما فعلته. إلسا، اذهبي وابحثي عن شقيقك. يمكنكما قضاء الوقت مع والدكما بينما تقوم أختك الكبرى بتنظيف ما أفسدته.”

 

نظرت إيفا إلى والدها بعينين مليئتين بالدموع وتوسلت إليه ألا يجعلها تترك ذراعيه، خاصة بعد طول انتظارها لعودته. وقالت متوسلة:
“بابا، إيفا آسفة، أرجوك لا تجعلني انظف!!”

1. جنرال

كانت هايدي غاضبة من إيفا، لكن برونو لم يستطع أن يبقى غاضبًا على بناته لفترة طويلة، خاصة عندما أدرك مدى براءتهن وحنانهن. وضع إيفا على الأرض بلطف، مما جعلها تعبس بخيبة أمل، ثم انحنى برونو وربت على شعرها الذهبي بلطف، موجهًا لها درسًا ودودًا كان أسهل عليها من أي عقاب آخر.

نظرت إيفا، ابنته الكبرى، بعيدًا بخجل، فقد كانت تتصرف بشكل جيد معظم الوقت، لكن مع مرور الأيام بدأت تفقد صبرها وتتصرف أحيانًا بطريقة مشاكسة. وبدأ برونو يتساءل عما يخفيه هذا التصرف المشبوه، لولا أن ابنته الصغرى سارعت إلى القول بفخر.

قال لها بلطف:
“إيفا، عندما ترتكبين خطأً، عليكِ أن تعتذري وتصلحي ما أفسدته. لا أعلم بالضبط ما الذي أغضب والدتك بهذا الشكل، لكن لدي فكرة استنادًا إلى حالتها. إذن، لماذا لا تذهبي وتساعديها في تنظيف ما قمتِ به، وكوني فتاة طيبة من أجل والدك، حسنًا؟”

 

كانت إيفا قد رفضت الاعتذار أو التنظيف عندما حاولت هايدي توبيخها، لكنها استجابت لكلمات والدها برأس منحني وعادت إلى المطبخ لتعتذر وتبدأ في التنظيف.

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعر برونو بسلام داخلي خالص. لا سجائر، لا توتر، فقط هدوء منزله الذي كان ملاذه من صخب العالم. ورغم علمه بأن المهام الصعبة ستعود لاحقًا، كان عازمًا على الاستمتاع بأسبوعين من السكينة مع عائلته.

قالت بخفوت:
“أنا آسفة يا أمي…”

 

بعد أن خرجت إيفا من الغرفة، عبست هايدي وأدارت بصرها بعيدًا عن برونو، وهي ترى كيف كان يدلل ابنتهما الأخرى ويعاملها بلطف مبالغ فيه. تمتمت بغضب مكتوم قبل أن تعود إلى المطبخ للمساعدة في التنظيف.

 

“بصراحة… أنت تدلل البنات كثيرًا!”

9. نقيب

رغم نبرة هايدي الحادة، أدركت بصمت أن أسلوب برونو في تدليل بناتهما كان جزءًا لا يُقاوم من شخصيته. تأخر العشاء بسبب هذا الموقف البسيط، وهو أمر لم يزعج برونو الذي عاد للتو من رحلة بحرية طويلة.

عندما أخبرت هايدي الأطفال بعودة والدهم، أصبحوا متحمسين لرؤيته، خاصة إيفا التي كان برونو يدللها بشكل خاص. ولكن مع مرور الوقت وغياب والدها عن البيت حتى المساء، فقدت إيفا صبرها، وبدأت في نوبة غضب، مما أدى إلى إحداث فوضى في المطبخ عبر سكبها الدقيق على الأرض.

 

 

خلال الانتظار، جلبت هايدي لترًا من الجعة لبرونو، الذي استرخى على الأريكة الجلدية في غرفة الجلوس، وبدأ يسرد لابنه وابنته قصصًا عن رحلته إلى اليابان وقصر الإمبراطور، متجنبًا الحديث عن الحرب في مانشوريا. لم يكن الأطفال في سن يسمح لهم بسماع أهوال الحرب، كما أن برونو لم يرغب في استرجاع ذكريات المعارك التي شهدها في بورت آرثر وموكدين. كان منزله ملاذه الوحيد للسلام.

 

 

10. ملازم أول

بعد انتظار قصير، اجتمعت العائلة حول مائدة العشاء، حيث أظهرت إيفا ندمًا صادقًا على ما حدث، مما أتاح لهم فرصة الاستمتاع بوجبة منزلية هادئة رغم تأخرها. كان ذلك أول اجتماع عائلي لهم منذ فترة طويلة.

 

 

 

عقب العشاء، استمتعت الأسرة بلعب ألعاب جماعية قبل أن يقوم برونو وهايدي بتجهيز الأطفال للنوم. تولى برونو بنفسه مهمة وضعهم في أسرتهم وقراءة قصص ما قبل النوم. وبعد ذلك، انضم إلى هايدي التي كانت بانتظاره بابتسامة خفية تعكس رغبتها في معاملتة خاصة . رغم الإرهاق، وجد برونو القوة لمنحها ما أرادت، ليناما معًا في هدوء وسلام.

خلال الانتظار، جلبت هايدي لترًا من الجعة لبرونو، الذي استرخى على الأريكة الجلدية في غرفة الجلوس، وبدأ يسرد لابنه وابنته قصصًا عن رحلته إلى اليابان وقصر الإمبراطور، متجنبًا الحديث عن الحرب في مانشوريا. لم يكن الأطفال في سن يسمح لهم بسماع أهوال الحرب، كما أن برونو لم يرغب في استرجاع ذكريات المعارك التي شهدها في بورت آرثر وموكدين. كان منزله ملاذه الوحيد للسلام.

 

# ضباط الصف

 

 

قالت بخفوت: “أنا آسفة يا أمي…”

 

“أنا كنت فتاة طيبة…”

في صباح اليوم التالي، استيقظ برونو متأخرًا على غير عادته، لكنه لم ينزعج نظرًا لإجازته الطويلة التي حصل عليها أخيرًا. دخلت هايدي الغرفة تحمل صينية إفطار صُممت خصيصًا لتوضع على السرير، تحتوي على وجبة محببة لبرونو وكوب من الحليب. بابتسامة دافئة، قالت:

كانت هايدي غاضبة من إيفا، لكن برونو لم يستطع أن يبقى غاضبًا على بناته لفترة طويلة، خاصة عندما أدرك مدى براءتهن وحنانهن. وضع إيفا على الأرض بلطف، مما جعلها تعبس بخيبة أمل، ثم انحنى برونو وربت على شعرها الذهبي بلطف، موجهًا لها درسًا ودودًا كان أسهل عليها من أي عقاب آخر.

 

 

“صباح الخير أيها النعسان! أعلم أنك تحب الاستيقاظ باكرًا، لكنك كنت مرهقًا جدًا الليلة الماضية، فقررت أن أتركك تستريح. لذا، أعددت لك وجبتك المفضلة كنوع من التعويض.”

 

 

 

وأضافت بلطف:

 

“خذ وقتك، نحن في انتظارك بالطابق السفلي.”

 

 

 

شكرها برونو بابتسامة وقبلة، ووعدها بالنزول قريبًا. بعد مغادرتها، تأمل يداه المستقرّتين، وقد تخلص من القلق المعتاد. للحظة وجيزة، تذكر الحرب، لكنه دفع الفكرة بعيدًا.

11. ملازم

 

 

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعر برونو بسلام داخلي خالص. لا سجائر، لا توتر، فقط هدوء منزله الذي كان ملاذه من صخب العالم. ورغم علمه بأن المهام الصعبة ستعود لاحقًا، كان عازمًا على الاستمتاع بأسبوعين من السكينة مع عائلته.

___

 

كانت إيفا قد رفضت الاعتذار أو التنظيف عندما حاولت هايدي توبيخها، لكنها استجابت لكلمات والدها برأس منحني وعادت إلى المطبخ لتعتذر وتبدأ في التنظيف.

 

نظرت إيفا إلى والدها بعينين مليئتين بالدموع وتوسلت إليه ألا يجعلها تترك ذراعيه، خاصة بعد طول انتظارها لعودته. وقالت متوسلة: “بابا، إيفا آسفة، أرجوك لا تجعلني انظف!!”


___

ضحك برونو وربت على رأسها برفق، وكان على وشك أن يمدحها على سلوكها الجيد، عندما دخلت زوجته هايدي إلى الغرفة، مرتدية مئزرًا وفي يدها ملعقة خشبية ومغطاة بطبقة رقيقة من الدقيق. نظرة هايدي الصارمة كانت كافية لإثارة بعض التوتر حتى لدى برونو، فقد كانت في منتصف توبيخ إيفا قبل دخول برونو إلى المنزل.

فيلد مارشال

 

 

# الجنود

1. جنرال

رغم نبرة هايدي الحادة، أدركت بصمت أن أسلوب برونو في تدليل بناتهما كان جزءًا لا يُقاوم من شخصيته. تأخر العشاء بسبب هذا الموقف البسيط، وهو أمر لم يزعج برونو الذي عاد للتو من رحلة بحرية طويلة.

 

# الجنود

2. فريق / جنرال لوتنانت ➡️ برونو هنا

كانت هايدي غاضبة من إيفا، لكن برونو لم يستطع أن يبقى غاضبًا على بناته لفترة طويلة، خاصة عندما أدرك مدى براءتهن وحنانهن. وضع إيفا على الأرض بلطف، مما جعلها تعبس بخيبة أمل، ثم انحنى برونو وربت على شعرها الذهبي بلطف، موجهًا لها درسًا ودودًا كان أسهل عليها من أي عقاب آخر.

 

كانت هايدي غاضبة من إيفا، لكن برونو لم يستطع أن يبقى غاضبًا على بناته لفترة طويلة، خاصة عندما أدرك مدى براءتهن وحنانهن. وضع إيفا على الأرض بلطف، مما جعلها تعبس بخيبة أمل، ثم انحنى برونو وربت على شعرها الذهبي بلطف، موجهًا لها درسًا ودودًا كان أسهل عليها من أي عقاب آخر.

4. لواء / جنرال ماجور

بعد أن خرجت إيفا من الغرفة، عبست هايدي وأدارت بصرها بعيدًا عن برونو، وهي ترى كيف كان يدلل ابنتهما الأخرى ويعاملها بلطف مبالغ فيه. تمتمت بغضب مكتوم قبل أن تعود إلى المطبخ للمساعدة في التنظيف.

 

 

5. عميد

 

 

كانت إيفا قد رفضت الاعتذار أو التنظيف عندما حاولت هايدي توبيخها، لكنها استجابت لكلمات والدها برأس منحني وعادت إلى المطبخ لتعتذر وتبدأ في التنظيف.

6.عقيد

1. رقيب

 

# الجنود

7. مقدم

نظرت إيفا إلى والدها بعينين مليئتين بالدموع وتوسلت إليه ألا يجعلها تترك ذراعيه، خاصة بعد طول انتظارها لعودته. وقالت متوسلة: “بابا، إيفا آسفة، أرجوك لا تجعلني انظف!!”

 

 

8. رائد

خلال الانتظار، جلبت هايدي لترًا من الجعة لبرونو، الذي استرخى على الأريكة الجلدية في غرفة الجلوس، وبدأ يسرد لابنه وابنته قصصًا عن رحلته إلى اليابان وقصر الإمبراطور، متجنبًا الحديث عن الحرب في مانشوريا. لم يكن الأطفال في سن يسمح لهم بسماع أهوال الحرب، كما أن برونو لم يرغب في استرجاع ذكريات المعارك التي شهدها في بورت آرثر وموكدين. كان منزله ملاذه الوحيد للسلام.

 

رغم نبرة هايدي الحادة، أدركت بصمت أن أسلوب برونو في تدليل بناتهما كان جزءًا لا يُقاوم من شخصيته. تأخر العشاء بسبب هذا الموقف البسيط، وهو أمر لم يزعج برونو الذي عاد للتو من رحلة بحرية طويلة.

9. نقيب

 

 

 

10. ملازم أول

 

 

نظرت إيفا إلى والدها بعينين مليئتين بالدموع وتوسلت إليه ألا يجعلها تترك ذراعيه، خاصة بعد طول انتظارها لعودته. وقالت متوسلة: “بابا، إيفا آسفة، أرجوك لا تجعلني انظف!!”

11. ملازم

11. ملازم

 

وأضافت بلطف:

# ضباط الصف

9. نقيب

 

خلال الانتظار، جلبت هايدي لترًا من الجعة لبرونو، الذي استرخى على الأريكة الجلدية في غرفة الجلوس، وبدأ يسرد لابنه وابنته قصصًا عن رحلته إلى اليابان وقصر الإمبراطور، متجنبًا الحديث عن الحرب في مانشوريا. لم يكن الأطفال في سن يسمح لهم بسماع أهوال الحرب، كما أن برونو لم يرغب في استرجاع ذكريات المعارك التي شهدها في بورت آرثر وموكدين. كان منزله ملاذه الوحيد للسلام.

1. فيلد فبيل

7. مقدم

 

فيلد مارشال

2. نقيب الصف

1. فيلد فبيل

 

10. ملازم أول

# الجنود

 

كانت إيفا قد رفضت الاعتذار أو التنظيف عندما حاولت هايدي توبيخها، لكنها استجابت لكلمات والدها برأس منحني وعادت إلى المطبخ لتعتذر وتبدأ في التنظيف.

1. رقيب

 

 

نظرت إيفا، ابنته الكبرى، بعيدًا بخجل، فقد كانت تتصرف بشكل جيد معظم الوقت، لكن مع مرور الأيام بدأت تفقد صبرها وتتصرف أحيانًا بطريقة مشاكسة. وبدأ برونو يتساءل عما يخفيه هذا التصرف المشبوه، لولا أن ابنته الصغرى سارعت إلى القول بفخر.

2. عريف

10. ملازم أول

 

 

3.جندي

بعد انتظار قصير، اجتمعت العائلة حول مائدة العشاء، حيث أظهرت إيفا ندمًا صادقًا على ما حدث، مما أتاح لهم فرصة الاستمتاع بوجبة منزلية هادئة رغم تأخرها. كان ذلك أول اجتماع عائلي لهم منذ فترة طويلة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

2. نقيب الصف

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط