التراجع ضعيف جدًا (3)
الفصل 4: التراجع ضعيف جدًا (4)
التويت بقوة، محاولًا تفادي الهجوم الثاني، لكن
“…اللعنة.”
هووش. هووش.
كنت أظن حقًا أنني قد أصمد أطول هذه المرة.
“اللعنة!”
في اللحظة التي كدت أستخلص فيها معلومات حاسمة من المرأة ذات ذيل الحصان، غمضت عينيّ واجتذبني التراجع إلى الوراء.
“أنت بطيء.”
التسرع نحوها كان الخطأ القاتل. بدت حساسة منذ البداية. كان يجب أن أتأنّى.
“الطبقة الخارجية. أعطني إياها.”
“مرحبًا، أيها البشر الوضيعون الذين يبددون حياتهم بمرح! سعدت بلقائكم!”
“…اللعنة.”
ومع ذلك، لا بأس. لديّ فرص وفيرة. كل ما عليّ فعله هو الخروج من هنا قبل أن تدفعني التراجعات اللامتناهية إلى الجنون.
“…شرط؟”
في الدورة الأخيرة، لم أفعل شيئًا حرفيًا سوى التأرجح بالسيف. إذا شددت أسناني وتحملت الجوع، لن يكون إعادة خلق الموقف ذاته صعبًا.
السيف صعب الاستخدام ضد الغوبلن. الأغطية، العشب الطويل—كل شيء يتدخل.
“النظام سيتولى التفاصيل، بدء البرنامج التعليمي!”
الغوبلن صغيرون.
ألقت الجنية الأسلحة واختفت مع صوتها المميز.
ملفوفًا كمومياء من الأطراف إلى الأعلى، بدوت سخيفًا. هناك، نقر رجل الإطفاء بارك تشول-جين لسانه تجاهي.
انتزعت نصلًا عشوائيًا، ومقارنة بالسابق، شعرت بقبضتي أكثر ثباتًا. بدت وقفتي متوازنة بشكل معقول أيضًا.
“آسف. أنا بعيد كل البعد عن أن أكون جيدًا بما يكفي لتعليم أحد.”
الناس حقًا يتعلمون.
أضعف من طفل في الخامسة.
هووش.
انتزعت نصلًا عشوائيًا، ومقارنة بالسابق، شعرت بقبضتي أكثر ثباتًا. بدت وقفتي متوازنة بشكل معقول أيضًا.
كاختبار، شققت الهواء. لم يكن القوس مثاليًا، لكنه على الأقل لم يكن رديئًا.
يبدو أن وقفتي بدت صلبة حتى في أعين الآخرين، وهذا أشعل فخري. محافظًا على وجهي الجاد، هززت رأسي ببطء.
راضٍ. لم يذهب جهدي سدى.
مددت…
“أم، عذرًا…؟”
يبقى خياران.
نقر رجل متوتر كتفي.
“…هل مات؟”
“تبدو وكأنك تستطيع التعامل مع ذلك السيف. هل يمكنك تعليمنا شيئًا؟”
نقر رجل متوتر كتفي.
يبدو أن وقفتي بدت صلبة حتى في أعين الآخرين، وهذا أشعل فخري. محافظًا على وجهي الجاد، هززت رأسي ببطء.
إنه أسوأ مكان لتحسين مهارة النصل.
“آسف. أنا بعيد كل البعد عن أن أكون جيدًا بما يكفي لتعليم أحد.”
لا عجب. بالكاد كنت أعرف شيئًا بنفسي. خدش رجل رأسه وتقدم أقرب.
بالمعنى الدقيق، كان ذلك صحيحًا. ربما كنت قد تدربت عشر ساعات. لكن في أعينهم، سيكون الأمر مختلفًا.
الغوبلن كثيرون.
“هيا، لا تكن كذلك. لقد وقعنا جميعًا في هذا البرج معًا. يجب أن نساعد بعضنا البعض.”
بالمعنى الدقيق، كان ذلك صحيحًا. ربما كنت قد تدربت عشر ساعات. لكن في أعينهم، سيكون الأمر مختلفًا.
بما أن قواعد بدء البرنامج التعليمي لم تظهر بعد، كان الرجل لا يزال يبحث عن التضامن البشري.
“أنت بطيء.”
“هم…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
تظاهرت بالتفكير، ثم أومأت برأسي قليلًا.
“غوبلن.”
“حسنًا. إذا كانت الأساسيات المطلقة فقط، يمكنني المساعدة.”
لحسن الحظ، كنت أرتدي ثيابًا طويلة الأكمام وسروالًا، قد غطت جلدي غالبًا.
“أوه، شكرًا…”
حاولت مجددًا، حاملًا السيف معي هذه المرة. استخدام القبضتين فقط كان أسهل.
“لكن لدي شرط.”
أخضر كالعشب، جسد أخضر، لا عجب أنني لم أره. غوبلن.
“…شرط؟”
“الطبقة الخارجية. أعطني إياها.”
طق.
“البقية أيضًا، من فضلكم.”
أشرت بأصبعي إلى جاكيته الخفيف.
يتدفقون من كل جانب. الفوز دون أن تُضرب مستحيل.
“الطبقة الخارجية. أعطني إياها.”
“…جاكيتي؟ الجو دافئ هنا على أي حال، لذا كنت أخطط لخلعه…”
“…جاكيتي؟ الجو دافئ هنا على أي حال، لذا كنت أخطط لخلعه…”
ومع ذلك، بالنسبة لي، شعرت وكأنها سلسلة جبال.
حائرًا، خلعه وناولني إياه.
السبب الحقيقي بسيط. أنا لست قويًا بما يكفي للفوز دون جرح. لو لم تكن التراجعات موجودة، لكنت تجاوزت هذا العشب في لمح البصر.
“البقية أيضًا، من فضلكم.”
التويت بقوة، محاولًا تفادي الهجوم الثاني، لكن
من خمسة أشخاص في المجمل، جمعت الملابس.
كانت بلا شك همهمة غوبلن. في تلك اللحظة، طفت نافذة رسالة أمامي.
هذا يجب أن يكفي.
التسرع نحوها كان الخطأ القاتل. بدت حساسة منذ البداية. كان يجب أن أتأنّى.
“حسنًا، هذه هي الوقفة الأساسية. ضع يدك الأقوى إلى الأمام على القبضة…”
“هاه؟”
عَلَّمت بجدية قدر استطاعتي، لكن الرجال فقط أمالوا رؤوسهم في حيرة.
الفصل 4: التراجع ضعيف جدًا (4)
لا عجب. بالكاد كنت أعرف شيئًا بنفسي. خدش رجل رأسه وتقدم أقرب.
الغوبلن صغيرون.
“أم… هل يمكنك أن تشرح أكثر قليلًا—”
يبدو أن وقفتي بدت صلبة حتى في أعين الآخرين، وهذا أشعل فخري. محافظًا على وجهي الجاد، هززت رأسي ببطء.
“نافـ-ـذة-الحالة!”
ششرر.
“هاه؟”
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
في تلك اللحظة، صرخ رجل نافذة الحالة، جاذبًا كل الانتباه نحوه. استغللت الإلهاء للف الجاكيتات حول ساقيّ وذراعيّ وعنقي.
ألقت الجنية الأسلحة واختفت مع صوتها المميز.
لحسن الحظ، كنت أرتدي ثيابًا طويلة الأكمام وسروالًا، قد غطت جلدي غالبًا.
تفاديت أنيابه بسلاسة إلى حد ما، لكن…
“…أوغ.”
“هاه؟”
ملفوفًا كمومياء من الأطراف إلى الأعلى، بدوت سخيفًا. هناك، نقر رجل الإطفاء بارك تشول-جين لسانه تجاهي.
“…شرط؟”
ربما يفكر، هل شباب هذه الأيام كلهم حمقى؟
دعست على صدره وهو ملقى.
في هذا الزي، لم أستطع حتى حمل سلاح، ناهيك عن الجري. جاكيت محشو في حذائي جعل كل خطوة محرجة.
ككسر حزمة قصب، تحطمت أضلاعه.
لكن لا بأس. أنا متراجع.
لحسن الحظ، كنت أرتدي ثيابًا طويلة الأكمام وسروالًا، قد غطت جلدي غالبًا.
بعناية، فرقت جدار العشب وخرجت من الممر.
حائرًا، خلعه وناولني إياه.
“أوه…”
“أنت بطيء.”
يبدو أن لف نفسي يعمل، لا أثر للتراجع.
بيديّ الملفوفتين، التقطته بصعوبة. يا إلهي، هذه الأغطية مزعجة.
المشكلة هي أن الجو حارق.
أخضر كالعشب، جسد أخضر، لا عجب أنني لم أره. غوبلن.
العشب يسحبني وكل خطوة تستهلك طاقة، بينما الملابس تحبس كل ذرة من حرارة الجسم.
“أم، عذرًا…؟”
فوق ذلك، هذا المكان دافئ من الأساس.
كاختبار، شققت الهواء. لم يكن القوس مثاليًا، لكنه على الأقل لم يكن رديئًا.
ظروف مثالية للإصابة بالإجهاد الحراري.
لكن لا بأس. أنا متراجع.
تدحرج العرق على جبهتي، لكنني لم أستطع التوقف. بعد حوالي ثلاثين دقيقة من السير البطيء،
“النظام سيتولى التفاصيل، بدء البرنامج التعليمي!”
“غررك… كيييك…”
هذا يجب أن يكفي.
تصاعدت صرخة واهنة من مكان ما في الأجمة الشاهقة، كصوت طفل أجشّ الحلق من تدخين ثلاث علب يوميًا.
لحسن الحظ، كنت أرتدي ثيابًا طويلة الأكمام وسروالًا، قد غطت جلدي غالبًا.
“غوبلن.”
هاجمني آخر من الخلف. لقد نصبوا كمينًا.
كانت بلا شك همهمة غوبلن. في تلك اللحظة، طفت نافذة رسالة أمامي.
انجذبت عيناي إلى المرأة ذات ذيل الحصان التي ظلت تشق الهواء بنصلها دون انقطاع. بأي وسيلة، سأكسب ودها.
<مرحلة البرنامج التعليمي>
يبدو أن لف نفسي يعمل، لا أثر للتراجع.
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
لكن هناك عيب قاتل.
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
راضٍ. لم يذهب جهدي سدى.
بما أن الزعيم هو شامان الغوبلن، فلا بد أن الغوبلن العاديين موجودون أيضًا.
“…جاكيتي؟ الجو دافئ هنا على أي حال، لذا كنت أخطط لخلعه…”
أول قتال حقيقي لي، والعدو غوبلن. حان الوقت لإثبات أن كل العرق الذي أرقته لم يذهب سدى.
“ابتعد، أيها اللعين!”
مددت يدي لأسحب سيفي…
الغوبلن كثيرون.
مددت…
في اللحظة التي كدت أستخلص فيها معلومات حاسمة من المرأة ذات ذيل الحصان، غمضت عينيّ واجتذبني التراجع إلى الوراء.
“أوه.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
لم أحضر السيف. تركته على الأرض بينما كنت ألف نفسي بالملابس.
عندما هاجم ستة من الغوبلن دفعة واحدة، كان الخروج دون إصابة مستحيلًا.
كل ما كان لديّ هو قبضتان مغلفتان على طريقة دورايمون.
ثم،
“…”
“آه.”
الاشتباك الآن سيكون غير حكيم.
عَلَّمت بجدية قدر استطاعتي، لكن الرجال فقط أمالوا رؤوسهم في حيرة.
حاولت تفادي الصرخات والمضي قدمًا، لكن
دعست على صدره وهو ملقى.
“كيااك!”
انتزعت نصلًا عشوائيًا، ومقارنة بالسابق، شعرت بقبضتي أكثر ثباتًا. بدت وقفتي متوازنة بشكل معقول أيضًا.
“واه!”
الغوبلن كثيرون.
انفجر شيء من الأجمة.
“أنت بطيء.”
“اللعنة!”
“هيا، لا تكن كذلك. لقد وقعنا جميعًا في هذا البرج معًا. يجب أن نساعد بعضنا البعض.”
اندفعت مجموعة من الأسنان الحادة نحوي.
العشب يسحبني وكل خطوة تستهلك طاقة، بينما الملابس تحبس كل ذرة من حرارة الجسم.
“ابتعد، أيها اللعين!”
“كيييي!”
غريزيًا، هوت قبضتي الملفوفة ودفعت الشيء جانبًا. لا رد فعل عبر الملابس، لكن الدفع نجح.
ظروف مثالية للإصابة بالإجهاد الحراري.
“كيييك! كويييك!”
لكن لا بأس. أنا متراجع.
أخضر كالعشب، جسد أخضر، لا عجب أنني لم أره. غوبلن.
حتى على حافة الموت، يتلوون ويضعون تكتيكات بدائية لكمين الناس.
في الواقع، كان المخلوق أبشع وأكثر رعبًا مما تخيلت.
“أوه، شكرًا…”
جلد متجعد في كل مكان، دم ولحم مجهول عالق بين أسنانه، عيون تفيض بالخبث…
هووش. هووش.
“مت!”
حائرًا، خلعه وناولني إياه.
دعست على صدره وهو ملقى.
أول قتال حقيقي لي، والعدو غوبلن. حان الوقت لإثبات أن كل العرق الذي أرقته لم يذهب سدى.
طقطقة.
هذا يجب أن يكفي.
“كيييي!”
ككسر حزمة قصب، تحطمت أضلاعه.
ككسر حزمة قصب، تحطمت أضلاعه.
عصا مرطب شفاه رخيصة.
ارتجف مرة أو مرتين واستلقى ساكنًا.
جلد متجعد في كل مكان، دم ولحم مجهول عالق بين أسنانه، عيون تفيض بالخبث…
“…هل مات؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fang Yuan🔥 1004ahmed alamer🔥 1005Ij lwal🔥 1006Saifjob50🔥 1007Sharkie🔥 1008Soul Novel🔥 1009mazen waleed🔥 10010Ammar Adel🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mansour mansour💎 1008Osama Bin💎 1009Ralla Keth💎 10010Rouz Alqahtani💎 100
دفعته بأصبع قدمي. لا رد فعل.
“البقية أيضًا، من فضلكم.”
ثم،
“هاه؟”
فسسس.
فسسس.
تجمعت جسيمات ضوئية فوقه، مكونة فسيفساء سداسية صغيرة، ثم ومضت. حيث كان التوهج يحوم، بقي صندوق خشبي صغير.
في هذا العشب الشاهق، بالكاد تلاحظهم حتى تأتي الضربة.
بيديّ الملفوفتين، التقطته بصعوبة. يا إلهي، هذه الأغطية مزعجة.
حاولت مجددًا، حاملًا السيف معي هذه المرة. استخدام القبضتين فقط كان أسهل.
“بووه، بوييه.”
دعست على صدره وهو ملقى.
باستخدام لساني، تمكنت من فتح الغطاء. بداخله كان…
أولًا، أستمر في تحطيم نفسي ضد عشب الغوبلن. أتحدى، أموت وأكرر حتى اليوم الذي أنجح فيه.
“…مرطب شفاه؟”
“البقية أيضًا، من فضلكم.”
عصا مرطب شفاه رخيصة.
في هذا العشب الشاهق، بالكاد تلاحظهم حتى تأتي الضربة.
هل كان الغوبلن ضعيفًا جدًا، أم أن مكافآت الوحوش دائمًا مثيرة للشفقة هكذا؟
لم أحضر السيف. تركته على الأرض بينما كنت ألف نفسي بالملابس.
حدقت في المرطب بعيون باردة كالجليد عندما…
إنه أسوأ مكان لتحسين مهارة النصل.
“كييييك!”
لكن لا بأس. أنا متراجع.
أطلق غوبلن آخر من الأجمة. لا بد أنه سمع صرخات الموت.
أشرت بأصبعي إلى جاكيته الخفيف.
“أنت بطيء.”
عظام هشة، دون أسلحة حقيقية، فقط أسنان ومخالب، وحتى هذه ليست حادة جدًا.
تفاديت أنيابه بسلاسة إلى حد ما، لكن…
فسسس.
“كيييك!”
ارتجف مرة أو مرتين واستلقى ساكنًا.
“كيهيهيهيه!”
يبقى خياران.
هاجمني آخر من الخلف. لقد نصبوا كمينًا.
“كيييك!”
التويت بقوة، محاولًا تفادي الهجوم الثاني، لكن
راضٍ. لم يذهب جهدي سدى.
ششرر.
بيديّ الملفوفتين، التقطته بصعوبة. يا إلهي، هذه الأغطية مزعجة.
خدشني مخلب من جانبي.
في هذا العشب الشاهق، بالكاد تلاحظهم حتى تأتي الضربة.
“آه.”
الغوبلن ضعيفين.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“أوه، شكرًا…”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
من خمسة أشخاص في المجمل، جمعت الملابس.
حاولت مجددًا، حاملًا السيف معي هذه المرة. استخدام القبضتين فقط كان أسهل.
“النظام سيتولى التفاصيل، بدء البرنامج التعليمي!”
كان السيف مستحيل التعامل معه بقبضتين مغلفتين.
أضعف من طفل في الخامسة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
انفجر شيء من الأجمة.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
إنه أسوأ مكان لتحسين مهارة النصل.
في المحاولة التالية، جمعت رفاقًا.
“آه.”
ادّعيت أن لديّ حساسية من العشب، مما يفسر الأغطية، وبالكاد اقتنعوا.
خدشني مخلب من جانبي.
كانت النتائج ذاتها.
لكن لا بأس. أنا متراجع.
عندما هاجم ستة من الغوبلن دفعة واحدة، كان الخروج دون إصابة مستحيلًا.
انفجر شيء من الأجمة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
اندفعت مجموعة من الأسنان الحادة نحوي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
<مرحلة البرنامج التعليمي>
“اللعنة! اللعنة!”
طق.
الغوبلن ضعيفين.
“البقية أيضًا، من فضلكم.”
أضعف من طفل في الخامسة.
“النظام سيتولى التفاصيل، بدء البرنامج التعليمي!”
عظام هشة، دون أسلحة حقيقية، فقط أسنان ومخالب، وحتى هذه ليست حادة جدًا.
“كيييك!”
وحش مثالي للتعليم. أي بالغ لديه روح قتالية يمكنه دعسه.
أضعف من طفل في الخامسة.
ومع ذلك، بالنسبة لي، شعرت وكأنها سلسلة جبال.
“حسنًا. إذا كانت الأساسيات المطلقة فقط، يمكنني المساعدة.”
الغوبلن لا يعرفون الرحمة.
يبدو أن لف نفسي يعمل، لا أثر للتراجع.
حتى على حافة الموت، يتلوون ويضعون تكتيكات بدائية لكمين الناس.
“الطبقة الخارجية. أعطني إياها.”
الغوبلن كثيرون.
“آه.”
يتدفقون من كل جانب. الفوز دون أن تُضرب مستحيل.
تدحرج العرق على جبهتي، لكنني لم أستطع التوقف. بعد حوالي ثلاثين دقيقة من السير البطيء،
الغوبلن صغيرون.
“…هل مات؟”
في هذا العشب الشاهق، بالكاد تلاحظهم حتى تأتي الضربة.
في هذا الزي، لم أستطع حتى حمل سلاح، ناهيك عن الجري. جاكيت محشو في حذائي جعل كل خطوة محرجة.
كلها أعذار.
انتزعت نصلًا عشوائيًا، ومقارنة بالسابق، شعرت بقبضتي أكثر ثباتًا. بدت وقفتي متوازنة بشكل معقول أيضًا.
السبب الحقيقي بسيط. أنا لست قويًا بما يكفي للفوز دون جرح. لو لم تكن التراجعات موجودة، لكنت تجاوزت هذا العشب في لمح البصر.
دفعته بأصبع قدمي. لا رد فعل.
كنت سأضحك، قائلًا: “هذا الخدش لا شيء.”
ظروف مثالية للإصابة بالإجهاد الحراري.
المشكلة برمتها تكمن في التراجع الحساس بشكل سخيف. بسببه، لا أستطيع مغادرة البرنامج التعليمي قبل إتمام تعليمي—هذا الممر.
انجذبت عيناي إلى المرأة ذات ذيل الحصان التي ظلت تشق الهواء بنصلها دون انقطاع. بأي وسيلة، سأكسب ودها.
“…”
العشب يسحبني وكل خطوة تستهلك طاقة، بينما الملابس تحبس كل ذرة من حرارة الجسم.
يبقى خياران.
“أم، عذرًا…؟”
أولًا، أستمر في تحطيم نفسي ضد عشب الغوبلن. أتحدى، أموت وأكرر حتى اليوم الذي أنجح فيه.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
لكن هناك عيب قاتل.
لم أحضر السيف. تركته على الأرض بينما كنت ألف نفسي بالملابس.
السيف صعب الاستخدام ضد الغوبلن. الأغطية، العشب الطويل—كل شيء يتدخل.
في الدورة الأخيرة، لم أفعل شيئًا حرفيًا سوى التأرجح بالسيف. إذا شددت أسناني وتحملت الجوع، لن يكون إعادة خلق الموقف ذاته صعبًا.
إنه أسوأ مكان لتحسين مهارة النصل.
أخضر كالعشب، جسد أخضر، لا عجب أنني لم أره. غوبلن.
الخيار الثاني.
أشرت بأصبعي إلى جاكيته الخفيف.
هووش. هووش.
بما أن الزعيم هو شامان الغوبلن، فلا بد أن الغوبلن العاديين موجودون أيضًا.
انجذبت عيناي إلى المرأة ذات ذيل الحصان التي ظلت تشق الهواء بنصلها دون انقطاع. بأي وسيلة، سأكسب ودها.
“ابتعد، أيها اللعين!”
طق.
