Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 16

نافذة الحالة شديدة العدائية (3)

نافذة الحالة شديدة العدائية (3)

الفصل 16: نافذة الحالة شديدة العدائية (3)

من بين هذه، حللتُ الأولى. الأماكن الدقيقة ستتراكم مع تكديس المزيد من الدورات.

هل لعبتَ يومًا لعبة تُدعى ميبل ستوري؟

ومع ذلك، كانت جي-وون دائمًا تعود بمؤن عالية الجودة، لا تزال مغلقة من المصنع.

في تلك اللعبة، المهام اليومية والأحداث الخاصة تجبرك على قتل عدد محدد من الوحوش، ولا تسمح لك باختيار أي هدف عشوائي.

[لقد تلقيت ضررًا.]

يجب أن تكون الوحوش ضمن نطاق مستواك، يسميها الناس وحوش نطاق المستوى أو جحافل نطاق المستوى.

“…ألواح الشوكولاتة، قلت؟”

هذا موجود لمنعك من جني مكافآت سهلة بذبح مخلوقات أضعف منك بكثير.

من منحني قوة التراجع لا يريد مني بوضوح أن أسلك الطريق السهل.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

من بين هذه، حللتُ الأولى. الأماكن الدقيقة ستتراكم مع تكديس المزيد من الدورات.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

لم أرَ كهفًا مشبوهًا أو كوخًا بدائيًا قد يختبئ فيه زعيم.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

مع الوقت الكافي، قد أصبح حقًا وحشًا لا يُمكن المساس به. مجرد حقيقة أنني أستطيع التراجع إلى ما لا نهاية يجب أن ترفع مكانتي بعشرات الدرجات.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

بالطبع، جزء مني يتساءل إن تجاهلتُ المستنقع وواصلتُ المضي، هل سأصطدم بجدار البرج، وإن شعرتُ بالطوب بعناية، هل ستنبثق قطعة مخفية.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

“أخبرني بكل ما أسقطه الغوبلن الكبير.”

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

للقيام بذلك، الشرط الأساسي هو معرفة موقع المينوتاوروس مسبقًا.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

رؤية تلك الرسالة تجعلني أفكر في تلك اللعبة، ربما أنا وحدي من يرى ذلك.

رؤية تلك الرسالة تجعلني أفكر في تلك اللعبة، ربما أنا وحدي من يرى ذلك.

فكر كم قتلتُ من الغوبلن.

“…هاء.”

ومع ذلك، كانت جي-وون دائمًا تعود بمؤن عالية الجودة، لا تزال مغلقة من المصنع.

إن خمنتُ تقريبًا، كلمة الفجوة المطبوعة في تلك النافذة تستمر في لفت انتباهي.

ذلك الوغد ينضح برائحة زعيم مخفي.

لا بد أن البرج قد قرر أن شخصًا مثلي بمهارة من الرتبة EX هو نوع من الأبطال خارقين القوة بشكل سخيف.

أذكّرك، هذا المكان أقرب إلى غابة.

لأكون منصفًا، هذا ليس خطأ تمامًا.

إذا جاء اليوم الذي أجتاز فيه مرحلة البرنامج التعليمي، سيكون بعد أن أقتل المينوتاوروس.

مع الوقت الكافي، قد أصبح حقًا وحشًا لا يُمكن المساس به. مجرد حقيقة أنني أستطيع التراجع إلى ما لا نهاية يجب أن ترفع مكانتي بعشرات الدرجات.

“…هم.”

لكن الآن، كل هذا ليس سوى طغيان.

بينما كنتُ أتمتم لنفسي وخطوتُ خطوة إلى الأمام، انتشر طعم مرير قليلًا مع رائحة سمكية في رئتيّ.

فكر كم قتلتُ من الغوبلن.

“…هاء.”

فكر كم كافحتُ عبر الشجيرات.

والمشكلة أنني أدرك ذلك الآن فقط.

بذلتُ الجهد، لكن فقط لأنني أملك مهارة مذهلة، لا أستطيع استخدام نافذة الإحصائيات التي يملكها الجميع. لا أحصل على مستويات أيضًا.

إذا استطاع متراجع مثلي تحديد مخبأ الزعيم، فإن هزيمته تصبح مجرد مسألة وقت.

من وجهة نظري، الكلمة الوحيدة التي تناسب هي ‘هذا هراء’.

ما يعني أنها حصلت على الكرات الذهبية وأخفتها.

تأكدتُ أن مستوى الإنجاز يبقى حتى بعد التراجع، لو فقط استطعتُ اكتساب مستويات عادية لكان نموي أسهل بكثير.

وحش في البرنامج التعليمي قوي لدرجة أنه يبدو وكأنه لم يُصمم ليُهزم أبدًا.

من منحني قوة التراجع لا يريد مني بوضوح أن أسلك الطريق السهل.

إنه قوي بما يكفي لدرجة أن حتى تشوي جي-وون، التي تتباهى بقوة ساحقة بفضل سمتها المذهلة، لا تستطيع ضمان النصر.

أطلقتُ تنهيدة وحولتُ عينيّ إلى النحيف.

لقد اختفى المشهد المتكرر بلا نهاية من العشب والأشجار.

قصته عن قتل غوبلن قوي والحصول على حصص أثارت فكرة مقلقة.

نكهة خافتة لسمك متعفن انبعثت من مكان ما.

“أيها النحيف.”

البطل الذي يتراجع من المستقبل يستخدم خدعة غامضة ليهزم الزعيم المخفي بصعوبة ويحصل على مكافأة لا تقدر بثمن لم يجدها أحد غيره.

“نعم، هيونغنيم.”

“…هذا ليس هو.”

“أخبرني بكل ما أسقطه الغوبلن الكبير.”

إن خمنتُ تقريبًا، كلمة الفجوة المطبوعة في تلك النافذة تستمر في لفت انتباهي.

“أم… الكرة الذهبية… بعض نقاط الخبرة…”

بما أنني وصلتُ إلى هنا، قد أتجول على طول الحافة الخارجية. كوني في الحافة البعيدة، قد يكون الزعيم قريبًا.

“و؟”

تأكدتُ أن مستوى الإنجاز يبقى حتى بعد التراجع، لو فقط استطعتُ اكتساب مستويات عادية لكان نموي أسهل بكثير.

“أوه، علبة زجاجات ماء سعة خمسمئة مليلتر، زجاجة واحدة، وصندوقين كبيرين من ألواح الشوكولاتة. أطعمتُ معظمها للغوبلن التي أسيطر عليها، لذا لم يتبقَ الكثير… هل أعطيك ما بقي؟”

الفصل 16: نافذة الحالة شديدة العدائية (3)

“…ألواح الشوكولاتة، قلت؟”

عندما تكون هناك طريقة لإنقاذ الجميع، يبدو قاسيًا جدًا أن أتركهم وأنتقل إلى المرحلة التالية.

“نعم!”

لم أكن أعلم أن شم السم وحده سيؤدي إلى التراجع.

ألواح الشوكولاتة. ألواح الشوكولاتة، مع حزمة من الماء.

فقاعات مشؤومة كانت تنفجر على سطح المستنقع الأرجواني من حين لآخر، المشهد وحده جعل جلدي يقشعر، ولم أشعر بأي رغبة في غمس قدمي فيه.

إنها نفس مجموعة الأغراض التي رأيتها كثيرًا. بدقة أكثر، المجموعة التي كنتُ أراها كلما تكاسلتُ في الممر مثل عاطل عن العمل.

إذا استطاع متراجع مثلي تحديد مخبأ الزعيم، فإن هزيمته تصبح مجرد مسألة وقت.

“…هم.”

تعلمتُ طريقة للحصول على الكرات الذهبية.

رغم أنها كانت تلوح بسيفها في زاوية واحدة من الممر فقط، كانت تشوي جي-وون دائمًا تملك تلك الحواس الحادة كالنصل التي بدت كأنها ترصد كل شيء.

هذا ما أسعى إليه الآن.

هل يمكن لشخص مثلها أن يفشل في ملاحظة وجود وحش قوي بشكل غير عادي؟

لكن الآن، كل هذا ليس سوى طغيان.

بعد قتل الكثير من الغوبلن، تعلمتُ أنهم أحيانًا يسقطون أطعمة، لكن في أغلب الأحيان يسقطون خردوات عديمة الفائدة.

سمك متعفن في غابة، يبدو هذا غير متناسق.

ومع ذلك، كانت جي-وون دائمًا تعود بمؤن عالية الجودة، لا تزال مغلقة من المصنع.

“و؟”

إذا…

امتد أمام عينيّ مستنقع شاسع لدرجة أن حافته البعيدة كانت خارج الأنظار.

إذا كانت جي-وون طوال هذا الوقت تختار فقط الوحوش القوية وكل حصة كانت تحملها تأتي من هزيمة تلك الوحوش القوية…

ثانيًا، موقع الزعيم.

فإن جي-وون كانت ستكسب كومة من الكرات الذهبية في كل دورة.

[لقد تلقيت ضررًا.]

والمشكلة أنني أدرك ذلك الآن فقط.

حسنًا، إنه برج في النهاية. لن يكون منطقيًا إذا امتدت المنطقة القابلة للعب إلى ما لا نهاية.

“…”

“أم… الكرة الذهبية… بعض نقاط الخبرة…”

ما يعني أنها حصلت على الكرات الذهبية وأخفتها.

“حسنًا إذن…”

“قضية القتل هذه لا علاقة لك بها، صحيح؟”

مهما كانت شؤون الآخرين ليست مهمتي، لستُ رجلًا بارد القلب يمكنه مشاهدتهم يموتون دون أن يرف له جفن.

“نعم، سيدي، لا علاقة لي بها.”

حققتُ الكثير في هذه الدورة، رغم أنني لا أنوي التراجع بعد.

“جيد، واصل العمل.”

“أم… الكرة الذهبية… بعض نقاط الخبرة…”

كنتُ قد استنفدتُ كل معلومة ممكنة، لذا أخيرًا تركتُ النحيف يذهب.

“أخبرني بكل ما أسقطه الغوبلن الكبير.”

كشفتُ عن سر آخر لنافذة الحالة. اكتسبتُ سمة جديدة واعدة ومشبوهة في آن واحد.

من بين هذه، حللتُ الأولى. الأماكن الدقيقة ستتراكم مع تكديس المزيد من الدورات.

تعلمتُ طريقة للحصول على الكرات الذهبية.

ثانيًا، موقع الزعيم.

حققتُ الكثير في هذه الدورة، رغم أنني لا أنوي التراجع بعد.

عندما تكون هناك طريقة لإنقاذ الجميع، يبدو قاسيًا جدًا أن أتركهم وأنتقل إلى المرحلة التالية.

هناك ثلاث حقائق ذات أولوية قصوى يجب أن أحددها عبر التراجعات المتكررة.

“…هذا ليس هو.”

أولًا، كيف وأين أؤمن الكرات الذهبية.

إذا وجدتَ شيئًا غريبًا، تتحقق منه بعينيك، هذا طبيعي. تبعتُ رائحة السمك المتعفن، مشيتُ قليلًا إلى الأمام، وأخيرًا وصلتُ إلى وجهتي.

ثانيًا، موقع الزعيم.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

ثالثًا، موقع المينوتاوروس(المينوتور) الذي قتلني.

وحش في البرنامج التعليمي قوي لدرجة أنه يبدو وكأنه لم يُصمم ليُهزم أبدًا.

من بين هذه، حللتُ الأولى. الأماكن الدقيقة ستتراكم مع تكديس المزيد من الدورات.

المينوتاوروس قوي حقًا، قوي جدًا.

مع الوقت الكافي والدورات الكافية، قد أرسم خريطة لمواقع كل خمسين كرة.

“هم… هذا المكان شاسع.”

لماذا أهتم بموقع المينوتاوروس؟ الإجابة بسيطة.

إنها نفس مجموعة الأغراض التي رأيتها كثيرًا. بدقة أكثر، المجموعة التي كنتُ أراها كلما تكاسلتُ في الممر مثل عاطل عن العمل.

المينوتاوروس قوي حقًا، قوي جدًا.

البطل الذي يتراجع من المستقبل يستخدم خدعة غامضة ليهزم الزعيم المخفي بصعوبة ويحصل على مكافأة لا تقدر بثمن لم يجدها أحد غيره.

إنه قوي بما يكفي لدرجة أن حتى تشوي جي-وون، التي تتباهى بقوة ساحقة بفضل سمتها المذهلة، لا تستطيع ضمان النصر.

رغم أنها كانت تلوح بسيفها في زاوية واحدة من الممر فقط، كانت تشوي جي-وون دائمًا تملك تلك الحواس الحادة كالنصل التي بدت كأنها ترصد كل شيء.

أي شخص قرأ بضع روايات ويب سيكون قد خمن ذلك الآن.

يبدو أن البرج وضع علامة على المستنقع بلطف بعلامة تقول، لا تعبر هنا، العب داخل الحدود فقط، يا صديقي.

ذلك الوغد ينضح برائحة زعيم مخفي.

حولتُ رأسي يمينًا ويسارًا، كل ما استطعتُ تأكيده هو الحجم الهائل للمستنقع.

وحش في البرنامج التعليمي قوي لدرجة أنه يبدو وكأنه لم يُصمم ليُهزم أبدًا.

سمك متعفن في غابة، يبدو هذا غير متناسق.

البطل الذي يتراجع من المستقبل يستخدم خدعة غامضة ليهزم الزعيم المخفي بصعوبة ويحصل على مكافأة لا تقدر بثمن لم يجدها أحد غيره.

حولتُ رأسي يمينًا ويسارًا، كل ما استطعتُ تأكيده هو الحجم الهائل للمستنقع.

هذا هو هدفي أيضًا.

بالطبع، جزء مني يتساءل إن تجاهلتُ المستنقع وواصلتُ المضي، هل سأصطدم بجدار البرج، وإن شعرتُ بالطوب بعناية، هل ستنبثق قطعة مخفية.

يومًا ما، عندما أصبح قويًا بما فيه الكفاية، ربما أستطيع إسقاط المينوتاوروس.

“هم… هذا المكان شاسع.”

إذا جاء اليوم الذي أجتاز فيه مرحلة البرنامج التعليمي، سيكون بعد أن أقتل المينوتاوروس.

“هم… هذا المكان شاسع.”

للقيام بذلك، الشرط الأساسي هو معرفة موقع المينوتاوروس مسبقًا.

“أوه، علبة زجاجات ماء سعة خمسمئة مليلتر، زجاجة واحدة، وصندوقين كبيرين من ألواح الشوكولاتة. أطعمتُ معظمها للغوبلن التي أسيطر عليها، لذا لم يتبقَ الكثير… هل أعطيك ما بقي؟”

بما أن ضربة واحدة ترسلني إلى الوراء، لا أستطيع تحمل الجلوس في الممر لأسبوع منتظرًا ظهوره، الخطوة الذكية هي الاستمرار في البحث والتصادم به.

البطل الذي يتراجع من المستقبل يستخدم خدعة غامضة ليهزم الزعيم المخفي بصعوبة ويحصل على مكافأة لا تقدر بثمن لم يجدها أحد غيره.

الأمر الأخير الذي يجب أن أتعلمه هو مكان الزعيم.

فكر كم قتلتُ من الغوبلن.

هذا ما أسعى إليه الآن.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

“هم… هذا المكان شاسع.”

ما يعني أنها حصلت على الكرات الذهبية وأخفتها.

مهما كانت شؤون الآخرين ليست مهمتي، لستُ رجلًا بارد القلب يمكنه مشاهدتهم يموتون دون أن يرف له جفن.

“…ألواح الشوكولاتة، قلت؟”

إذا استطاع متراجع مثلي تحديد مخبأ الزعيم، فإن هزيمته تصبح مجرد مسألة وقت.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

عندما تكون هناك طريقة لإنقاذ الجميع، يبدو قاسيًا جدًا أن أتركهم وأنتقل إلى المرحلة التالية.

يومًا ما، عندما أصبح قويًا بما فيه الكفاية، ربما أستطيع إسقاط المينوتاوروس.

بالتأكيد، قد أقضي على الحثالة مثل اللص الذي قتلته سابقًا، لكن على أي حال، أخطط لقتل الزعيم، فتح البوابة، وإنقاذ الحشد.

أولًا، كيف وأين أؤمن الكرات الذهبية.

“هاه…”

هيا، إنه يصرخ بالسم. لا أرى حتى علامات للحياة.

ربما مشيتُ مباشرة لساعتين.

هذا هو هدفي أيضًا.

عشب، أشجار، صخور، عشب، أشجار، نفس التضاريس تتكرر.

حولتُ رأسي يمينًا ويسارًا، كل ما استطعتُ تأكيده هو الحجم الهائل للمستنقع.

لم أرَ كهفًا مشبوهًا أو كوخًا بدائيًا قد يختبئ فيه زعيم.

إنه انتحار عمليًا.

التغيير الوحيد كان الرائحة.

ثانيًا، موقع الزعيم.

نكهة خافتة لسمك متعفن انبعثت من مكان ما.

إنه قوي بما يكفي لدرجة أن حتى تشوي جي-وون، التي تتباهى بقوة ساحقة بفضل سمتها المذهلة، لا تستطيع ضمان النصر.

أذكّرك، هذا المكان أقرب إلى غابة.

رؤية تلك الرسالة تجعلني أفكر في تلك اللعبة، ربما أنا وحدي من يرى ذلك.

سمك متعفن في غابة، يبدو هذا غير متناسق.

“…هم.”

“…أظن أن عليّ التحقق.”

“نعم!”

إذا وجدتَ شيئًا غريبًا، تتحقق منه بعينيك، هذا طبيعي. تبعتُ رائحة السمك المتعفن، مشيتُ قليلًا إلى الأمام، وأخيرًا وصلتُ إلى وجهتي.

“هاه…”

“هم…”

“…”

لقد اختفى المشهد المتكرر بلا نهاية من العشب والأشجار.

لأكون منصفًا، هذا ليس خطأ تمامًا.

امتد أمام عينيّ مستنقع شاسع لدرجة أن حافته البعيدة كانت خارج الأنظار.

بالطبع، جزء مني يتساءل إن تجاهلتُ المستنقع وواصلتُ المضي، هل سأصطدم بجدار البرج، وإن شعرتُ بالطوب بعناية، هل ستنبثق قطعة مخفية.

حولتُ رأسي يمينًا ويسارًا، كل ما استطعتُ تأكيده هو الحجم الهائل للمستنقع.

تأكدتُ أن مستوى الإنجاز يبقى حتى بعد التراجع، لو فقط استطعتُ اكتساب مستويات عادية لكان نموي أسهل بكثير.

لم أرَ مستنقعًا بهذا الحجم من قبل. شعرتُ وكأنه محيط.

رغم أنها كانت تلوح بسيفها في زاوية واحدة من الممر فقط، كانت تشوي جي-وون دائمًا تملك تلك الحواس الحادة كالنصل التي بدت كأنها ترصد كل شيء.

الحس السليم يقول إن مستنقعًا لا يمكن أن يمتد بهذا الاتساع، لكن هذا البرج.

يبدو أن البرج وضع علامة على المستنقع بلطف بعلامة تقول، لا تعبر هنا، العب داخل الحدود فقط، يا صديقي.

من خلال ما أراه، يبدو أن منطقة البرنامج التعليمي جزيرة محاطة بمستنقع هائل.

عندما تكون هناك طريقة لإنقاذ الجميع، يبدو قاسيًا جدًا أن أتركهم وأنتقل إلى المرحلة التالية.

حسنًا، إنه برج في النهاية. لن يكون منطقيًا إذا امتدت المنطقة القابلة للعب إلى ما لا نهاية.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

يبدو أن البرج وضع علامة على المستنقع بلطف بعلامة تقول، لا تعبر هنا، العب داخل الحدود فقط، يا صديقي.

هل يمكن لشخص مثلها أن يفشل في ملاحظة وجود وحش قوي بشكل غير عادي؟

بالطبع، جزء مني يتساءل إن تجاهلتُ المستنقع وواصلتُ المضي، هل سأصطدم بجدار البرج، وإن شعرتُ بالطوب بعناية، هل ستنبثق قطعة مخفية.

للقيام بذلك، الشرط الأساسي هو معرفة موقع المينوتاوروس مسبقًا.

“…هذا ليس هو.”

رغم أنها كانت تلوح بسيفها في زاوية واحدة من الممر فقط، كانت تشوي جي-وون دائمًا تملك تلك الحواس الحادة كالنصل التي بدت كأنها ترصد كل شيء.

فقاعات مشؤومة كانت تنفجر على سطح المستنقع الأرجواني من حين لآخر، المشهد وحده جعل جلدي يقشعر، ولم أشعر بأي رغبة في غمس قدمي فيه.

بما أنني وصلتُ إلى هنا، قد أتجول على طول الحافة الخارجية. كوني في الحافة البعيدة، قد يكون الزعيم قريبًا.

هيا، إنه يصرخ بالسم. لا أرى حتى علامات للحياة.

إن خمنتُ تقريبًا، كلمة الفجوة المطبوعة في تلك النافذة تستمر في لفت انتباهي.

ألقِ سنجابًا صغيرًا هناك وأراهن أن العظام فقط ستطفو بعد لحظة.

“…اللعنة.”

حتى لو استطعتُ التراجع، إدخال جسدي في تلك الفوضى مستبعد تمامًا.

[الفجوة بينك وبين الوحش كبيرة جدًا، لا تكتسب خبرة.]

إنه انتحار عمليًا.

“و؟”

“…أظن أن عليّ التوجه إلى مكان آخر.”

قصته عن قتل غوبلن قوي والحصول على حصص أثارت فكرة مقلقة.

بما أنني وصلتُ إلى هنا، قد أتجول على طول الحافة الخارجية. كوني في الحافة البعيدة، قد يكون الزعيم قريبًا.

فقاعات مشؤومة كانت تنفجر على سطح المستنقع الأرجواني من حين لآخر، المشهد وحده جعل جلدي يقشعر، ولم أشعر بأي رغبة في غمس قدمي فيه.

كما في دفع الجحافل من جرف في لعبة، إن استطعتُ إسقاط الزعيم في المستنقع، قد أفوز دون قتال.

إنه انتحار عمليًا.

“حسنًا إذن…”

للقيام بذلك، الشرط الأساسي هو معرفة موقع المينوتاوروس مسبقًا.

بينما كنتُ أتمتم لنفسي وخطوتُ خطوة إلى الأمام، انتشر طعم مرير قليلًا مع رائحة سمكية في رئتيّ.

بينما كنتُ أتمتم لنفسي وخطوتُ خطوة إلى الأمام، انتشر طعم مرير قليلًا مع رائحة سمكية في رئتيّ.

كان طعمًا مألوفًا ورائحة مألوفة.

ثانيًا، موقع الزعيم.

هذا… طعم الدم.

ذلك الوغد ينضح برائحة زعيم مخفي.

[لقد تلقيت ضررًا.]

حسنًا، إنه برج في النهاية. لن يكون منطقيًا إذا امتدت المنطقة القابلة للعب إلى ما لا نهاية.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى في الطابق 0.]

أولًا، كيف وأين أؤمن الكرات الذهبية.

“…اللعنة.”

من وجهة نظري، الكلمة الوحيدة التي تناسب هي ‘هذا هراء’.

لم أكن أعلم أن شم السم وحده سيؤدي إلى التراجع.

إذا وجدتَ شيئًا غريبًا، تتحقق منه بعينيك، هذا طبيعي. تبعتُ رائحة السمك المتعفن، مشيتُ قليلًا إلى الأمام، وأخيرًا وصلتُ إلى وجهتي.

بجدية، هذا غير عادل للغاية.

عشب، أشجار، صخور، عشب، أشجار، نفس التضاريس تتكرر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“…أظن أن عليّ التحقق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط