Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 27

الزعيم ضعيف جدًا (7)

الزعيم ضعيف جدًا (7)

الفصل 27: الزعيم ضعيف جدًا (7)

طمأنني تشول-جين قائلاً: “ليس خطأك”، لكن نظرته كانت أيضًا فارغة بلا نهاية.

أيها البشري.

بعد أن قبلوا ما حدث للوضع، كان الجميع كقنبلة موقوتة على وشك الانفجار.

أظنك تتساءل لماذا فعلتُ هذا.

أيها البشري.

صراحة، كنتُ أميل إليك كثيرًا.

طمأنني تشول-جين قائلاً: “ليس خطأك”، لكن نظرته كانت أيضًا فارغة بلا نهاية.

كنتَ أول بشري يعاملني كشخص، رغم اختلاف جنسينا.

“…لا توجد إجابة.”

لكنني أكره البشر.

“…الطعام؟ آه. لقد كنتَ هنا طوال الوقت.”

بدوتَ تثق بي، لكنني كذبتُ عليك. كذبتُ عليك مرات عديدة.

قصة تعلم السيف من تشوي جي-وون أثناء تكرار التراجعات.

أخبرتك أن الغوبلن الصغار الذين كانوا يلعبون المطاردة في المتاهة فكوا ختم الوحش.

لا بأس.

كانت تلك كذبة.

قصة التراجع بعد أن جُرحتُ بعشبة.

كان البشر، الذين كانوا يفتشون المتاهة القديمة بحثًا عن الكنوز، هم من فكوا ختم الوحش.

“من الآن فصاعدًا، سأعلمك كل ما أعرفه عن السيف.”

في الماضي، كنتُ قويًا بما يكفي لأختم وحشًا واحدًا بنجاح بمفردي.

مهما فكرتُ في الأمر، لا يوجد حل. هذه الدورة مدمرة.

لكن كان هناك وحشان. بينما كنتُ مشغولًا بختم أحدهما، أُبيدت عشيرتي.

في الماضي، كنتُ قويًا بما يكفي لأختم وحشًا واحدًا بنجاح بمفردي.

كانت عشيرتي قد هربت إلى هذه الجزيرة للهروب من مطاردة البشر.

سيجوع الناس في هذا الخط الزمني حتى الموت في يأس رهيب.

جئنا إلى هذه الجزيرة للابتعاد عن البشر، ومع ذلك، بسبب البشر، متنا جميعًا.

“اللعنة…”

أيها البشري.

يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.

بينما كنتُ أغرق في اليأس وعلى وشك قتل نفسي، سمعتُ صوت إرادة عظيمة. أخبرني أنه سيعطيني فرصة للانتقام من البشر.

“…”

أيها البشري.

لكن ماذا لو… أنا فقط من يتراجع، ويبقى هذا العالم كما هو؟

كنتُ أعلم بالفعل أن هذا المكان فضاء يُسمى ‘البرج’.

أنا آسف.

كنتُ أعلم أن لديّ سبعة أيام فقط لأعيش في كل مرة.

لكن… خطرت ببالي فكرة. عندما أتراجع، ماذا يحدث لهذا العالم؟

كنتُ أعلم أنه بمجرد موت جميع البشر أو هروبهم، سأُبعث مع محو ذكرياتي.

“نعم؟”

كنتُ أعلم أن التحف الذهبية ثمينة للبشر.

يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.

كنتُ أعلم أنه إذا متُ، سيتم استدعاء وسيلة لنجاة البشر.

أخبرتك أن الغوبلن الصغار الذين كانوا يلعبون المطاردة في المتاهة فكوا ختم الوحش.

أيها البشري.

يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.

الحقيقة هي أن أشياء مثل التحف الذهبية ليست مطلوبة على الإطلاق للطقوس الشامانية.

هل هذا الوزن الذي يجب على المتراجع تحمله؟

أيها البشري.

التفسير بأنني جننت من ضغط الموت الوشيك سيكون أكثر إقناعًا.

أعلم أنني كنتُ أستطيع قتل عدد أكبر بكثير من البشر بفك ختم الوحش لحظة استعادتي لوعيي.

إنه يدمرنا بشكل شامل.

لكن حتى لو متُ وأُعيد بعثي مرة أخرى، سأحافظ على الختم حتى النهاية وأساعد البشر.

كانت عشيرتي قد هربت إلى هذه الجزيرة للهروب من مطاردة البشر.

السبب في مساعدتي للبشر بكل قوتي بسيط.

كان البشر، الذين كانوا يفتشون المتاهة القديمة بحثًا عن الكنوز، هم من فكوا ختم الوحش.

أريد من البشر أن يكافحوا وهم متشبثون بالأمل.

كنتُ أعلم أن لديّ سبعة أيام فقط لأعيش في كل مرة.

سيكون من الرائع رؤيتهم يُهزمون بائسين من الوحش، لكنني أريدهم أن يهزموا الوحش ببراعة ويشعروا بالسعادة العظمى.

“…الطعام؟ آه. لقد كنتَ هنا طوال الوقت.”

لأنني أعلم أن أسوأ يأس، النوع الذي يأتي بعد أعظم سعادة، هو الأكثر إيلامًا.

كما قلتُ من قبل، يمكنني فقط أن أتراجع وستكون هذه النهاية.

أردتُ من البشر أن يشعروا بما شعرت به عشيرتي بالضبط.

المنطق العام يقول إنه لا توجد طريقة لتصديق مثل هذه القصة.

أيها البشري.

“أفنيتُ عمري كله أتقن فن السيف. أتظن أن سمة ما قد تخفى عني؟ مستحيل ألا أميز مهارة السيف التي صقلتها طوال حياتي، أليس كذلك؟”

بسبب ميلي إليك، كانت هناك لحظات ترددتُ فيها عن جرّكم جميعًا إلى الهاوية.

لكن تشوي جي-وون فقط أومأت برأسها قليلاً.

لكن أيها البشري، أعتقد أنني أخبرتك من قبل أن لديّ حاسة شم حساسة.

شعرتُ وكأن عقلي قد ضُرب مباشرة بزلزال.

أيها البشري.

“…”

جسدك… تفوح منه رائحة دماء أقربائي.

“…متراجع؟”

صراحة، لا يهمني حقًا ما إذا كان أقربائي يعيشون أو يموتون.

كنتُ أعلم أن لديّ سبعة أيام فقط لأعيش في كل مرة.

أقربائي مقيدون بالفعل بالبرج. استُدعوا إلى هنا ليموتوا مرارًا وتكرارًا.

أيها البشري.

أعلم أنك قتلتَ أقربائي لتبقى على قيد الحياة.

لكن… كم يمكننا البقاء أحياء؟

لكن في النهاية… توصلتُ إلى أنك أيضًا مجرد واحد منهم.

تحطم أمل الانتقال إلى الطابق التالي إلى أشلاء.

أيها البشر.

بعد أن قبلوا ما حدث للوضع، كان الجميع كقنبلة موقوتة على وشك الانفجار.

أصلي أن تشعروا بما شعرتُ به في الماضي، عندما عقدتُ العزم على الموت.

قصة التراجع بعد أن جُرحتُ بعشبة.

أيها البشري.

سواء كانت تستمع أم لا، سكبتُ القصص في ذاكرتي دون تردد.

أنا آسف.

كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.

لكن… كم يمكننا البقاء أحياء؟

انتهى صوت شامان الغوبلن المتدفق من الحجر المكسور.

لا بأس.

كان المكان الذي كنتُ جالسًا فيه هو الممر حيث بدأ كل شيء.

كانت تلك كذبة.

كان صوت الشامان قد انتهى منذ زمن، لكنني كنتُ لا أزال أحدق مذهولًا في شظايا الحجر.

“…”

“لا بأس.”

“…متراجع؟”

فوجئتُ، لكن هذا مجرد جزء عابر من العملية.

بدت جي-وون هادئة بشكل ملحوظ بالنسبة لشخص موته وشيك.

“عليّ فقط أن أتراجع.”

ليس الأمر على ما يرام.

في الدورة القادمة، عليّ فقط أن أتحرك أولاً.

بما أن الرجل الضعيف الذي لم يتبقَ له وقت كثير كان يطلب المساعدة بشدة، قد يكون من طباع البشر المساعدة دون أي شك خاص.

لن أُطعن من الخلف من ذلك الرجل مجددًا.

“أنا متراجع.”

“لنهدأ.”

لكن… كم يمكننا البقاء أحياء؟

لم أتعثر إلا في النهاية.

لا بأس.

في الواقع، قيمة ما حصلتُ عليه في هذه الدورة لا تُوصف حقًا.

“لماذا تتجهم هنا؟”

كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.

كنتُ أعلم أن لديّ سبعة أيام فقط لأعيش في كل مرة.

كانت النهاية سيئة، لكن من حيث النتائج، حصلتُ على أكثر مما في أي دورة أخرى.

الحقيقة هي أن أشياء مثل التحف الذهبية ليست مطلوبة على الإطلاق للطقوس الشامانية.

إذا استطعتُ اكتساب العواطف من نفس الشخص عدة مرات بعد التراجع، يمكنني أن أصبح قويًا بشكل لا يصدق فقط بتكرار هذه الدورة بطريقة مشابهة.

لكن ماذا لو… أنا فقط من يتراجع، ويبقى هذا العالم كما هو؟

بعد تكرارها حوالي مئة مرة، ربما سأتمكن من قتل مينوتور بإصبع قدمي الكبير.

“…”

لا بأس.

“الغوبلن. جميعهم قفزوا في المستنقع وقتلوا أنفسهم. يبدو أن شامان الغوبلن كان له يد في ذلك. يبدو أنه يملك قدرة على التحكم بالغوبلن الآخرين.”

لا بأس.

كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.

“اللعنة…”

حقيقة أنه قد أحبني كانت أكثر إثارة للاشمئزاز.

ليس الأمر على ما يرام.

لأنني أعلم أن أسوأ يأس، النوع الذي يأتي بعد أعظم سعادة، هو الأكثر إيلامًا.

شعرتُ وكأن عقلي قد ضُرب مباشرة بزلزال.

لكن ماذا لو… أنا فقط من يتراجع، ويبقى هذا العالم كما هو؟

كلمات شامان الغوبلن الأخيرة “أنا آسف” تستمر في التكرار في رأسي.

“…لماذا؟”

فشلتُ. هُزمتُ.

عدد الغوبلن ليس لانهائيًا.

هذا أيضًا… شعرتُ أن هذه كانت نية الطاغوت.

كنتُ أعلم أن التحف الذهبية ثمينة للبشر.

شامان الغوبلن ضعيف تمامًا من حيث قوته الجسدية.

“اللعنة…”

بما أن الرجل الضعيف الذي لم يتبقَ له وقت كثير كان يطلب المساعدة بشدة، قد يكون من طباع البشر المساعدة دون أي شك خاص.

بما أن الرجل الضعيف الذي لم يتبقَ له وقت كثير كان يطلب المساعدة بشدة، قد يكون من طباع البشر المساعدة دون أي شك خاص.

لكنه كان غوبلن حتى النهاية. كونه ضعيفًا لا يعني أنه طيب.

“أصدقك.”

قلب شامان الغوبلن… كان مملوءًا تمامًا بالخبث تجاه البشر.

بدت جي-وون هادئة بشكل ملحوظ بالنسبة لشخص موته وشيك.

حقيقة أنه قد أحبني كانت أكثر إثارة للاشمئزاز.

لكن في النهاية… توصلتُ إلى أنك أيضًا مجرد واحد منهم.

…لأنني أيضًا قد أحببتُ شامان الغوبلن كثيرًا.

“…”

“هل أتراجع؟”

“…هاه. آسف.”

كانت مجموعة الناجين بالفعل في حالة فوضى تامة.

أيها البشري.

بعد أن قبلوا ما حدث للوضع، كان الجميع كقنبلة موقوتة على وشك الانفجار.

إنه يدمرنا بشكل شامل.

كان الأمل قد وحّد الناس، لكن اليأس فرّقهم.

هل هذا الوزن الذي يجب على المتراجع تحمله؟

المشاجرة الكبيرة التي بدأت باتهامات بأن أحدهم يخفي كرة ذهبية في جسده توقفت بالكاد بعد تدخل تشول-جين.

“…”

بعد ذلك، انفصل الناس. لم ينسوا أن يحدقوا بي وهم يغادرون.

نهضت جي-وون، نفضت الغبار عن بنطالها، ثم أمسكت يدي وأنا جالس، وسحبتني للأعلى.

الانتقال من بطل إلى خائن حدث في لحظة حرفية.

طمأنني تشول-جين قائلاً: “ليس خطأك”، لكن نظرته كانت أيضًا فارغة بلا نهاية.

سيكون من الرائع رؤيتهم يُهزمون بائسين من الوحش، لكنني أريدهم أن يهزموا الوحش ببراعة ويشعروا بالسعادة العظمى.

صراحة، إنها حالة سيكون من الغريب أن يكون المرء سليمًا عقليًا.

“…لا توجد إجابة.”

خسرنا 22 كرة ذهبية في لحظة.

أظنك تتساءل لماذا فعلتُ هذا.

البوابة، التي كانت وسيلة إنقاذ الجميع، تم إنشاؤها في مستنقع سام.

المنطق العام يقول إنه لا توجد طريقة لتصديق مثل هذه القصة.

تحطم أمل الانتقال إلى الطابق التالي إلى أشلاء.

أيها البشري.

بالطبع، ما زلنا أحياء.

“…ماذا تفعلين هنا؟ الطعام سيكون نادرًا من الآن فصاعدًا.”

لكن… كم يمكننا البقاء أحياء؟

كان الأمل قد وحّد الناس، لكن اليأس فرّقهم.

نحصل على الطعام عندما نقتل الغوبلن.

في تلك اللحظة بالضبط، عندما رفعتُ قبضتي لأضرب صدري.

عدد الغوبلن ليس لانهائيًا.

خطوة. خطوة.

يومًا ما سيتم القضاء على الغوبلن في هذه الجزيرة، وعندها سيكون المستقبل الوحيد المتبقي لنا هو الموت جوعًا.

لو كنتُ أنا، لما صدقتُ. لم أستطع فهم لماذا صدقت كلامي.

“…لا توجد إجابة.”

“…”

مهما فكرتُ في الأمر، لا يوجد حل. هذه الدورة مدمرة.

لم تقل تشوي جي-وون ولا أنا شيئًا.

في تلك اللحظة بالضبط، عندما رفعتُ قبضتي لأضرب صدري.

يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.

“ها أنتَ.”

هل هذا الوزن الذي يجب على المتراجع تحمله؟

خطوة. خطوة.

هزت جي-وون رأسها.

صوت خطوات مألوف، وصوت مألوف.

التفسير بأنني جننت من ضغط الموت الوشيك سيكون أكثر إقناعًا.

“لماذا تتجهم هنا؟”

لكن… خطرت ببالي فكرة. عندما أتراجع، ماذا يحدث لهذا العالم؟

كانت تشوي جي-وون.

الفصل 27: الزعيم ضعيف جدًا (7)

سواء كانت تستمع أم لا، سكبتُ القصص في ذاكرتي دون تردد.

بدت جي-وون هادئة بشكل ملحوظ بالنسبة لشخص موته وشيك.

أيها البشر.

“…ماذا تفعلين هنا؟ الطعام سيكون نادرًا من الآن فصاعدًا.”

صراحة، لا يهمني حقًا ما إذا كان أقربائي يعيشون أو يموتون.

لم تعجبني نظرتها، لذا تفوهتُ بكلماتي بصراحة دون سبب.

“…لماذا؟”

“…الطعام؟ آه. لقد كنتَ هنا طوال الوقت.”

أعلم أنك قتلتَ أقربائي لتبقى على قيد الحياة.

هزت جي-وون رأسها.

لكن أيها البشري، أعتقد أنني أخبرتك من قبل أن لديّ حاسة شم حساسة.

“لقد انتحروا.”

أخبرتك أن الغوبلن الصغار الذين كانوا يلعبون المطاردة في المتاهة فكوا ختم الوحش.

“…هاه؟”

قصة التراجع بعد أن جُرحتُ بعشبة.

“الغوبلن. جميعهم قفزوا في المستنقع وقتلوا أنفسهم. يبدو أن شامان الغوبلن كان له يد في ذلك. يبدو أنه يملك قدرة على التحكم بالغوبلن الآخرين.”

صراحة، كنتُ أميل إليك كثيرًا.

“…”

لكن حتى لو متُ وأُعيد بعثي مرة أخرى، سأحافظ على الختم حتى النهاية وأساعد البشر.

يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.

“…سيفي؟”

إنه يدمرنا بشكل شامل.

“الغوبلن. جميعهم قفزوا في المستنقع وقتلوا أنفسهم. يبدو أن شامان الغوبلن كان له يد في ذلك. يبدو أنه يملك قدرة على التحكم بالغوبلن الآخرين.”

برافو. هذا رائع، أيها الشامان.

الانتقال من بطل إلى خائن حدث في لحظة حرفية.

“…”

كلمات شامان الغوبلن الأخيرة “أنا آسف” تستمر في التكرار في رأسي.

“…”

بدت جي-وون هادئة بشكل ملحوظ بالنسبة لشخص موته وشيك.

لم تقل تشوي جي-وون ولا أنا شيئًا.

“امسك سيفك.”

كما قلتُ من قبل، يمكنني فقط أن أتراجع وستكون هذه النهاية.

صوت خطوات مألوف، وصوت مألوف.

لن أرتكب نفس الخطأ. لم أكن أحمقًا يكرر الأخطاء.

جئنا إلى هذه الجزيرة للابتعاد عن البشر، ومع ذلك، بسبب البشر، متنا جميعًا.

لكن… خطرت ببالي فكرة. عندما أتراجع، ماذا يحدث لهذا العالم؟

…لأنني أيضًا قد أحببتُ شامان الغوبلن كثيرًا.

سيكون من الأفضل إذا عاد معي. لأنه سيكون كما لو لم يحدث أبدًا.

أيها البشري.

لكن ماذا لو… أنا فقط من يتراجع، ويبقى هذا العالم كما هو؟

أصلي أن تشعروا بما شعرتُ به في الماضي، عندما عقدتُ العزم على الموت.

سيجوع الناس في هذا الخط الزمني حتى الموت في يأس رهيب.

“…هاها.”

بسبب خطأ تقديري.

لكن تشوي جي-وون فقط أومأت برأسها قليلاً.

لم تكن أعصابي قوية بما يكفي لأتجاهل الأمر وأفكر، ‘هذا العالم؟ هل هذه مشكلتي؟’

“لا بأس.”

هل هذا الوزن الذي يجب على المتراجع تحمله؟

من المذهل ألا يجن المرء وهو يفكر أنه يحمل حياة ليس فقط الناس في هذا البرنامج التعليمي، بل الناس في جميع أنحاء العالم على ظهره.

أعتقد أنني أستطيع الآن أن أفهم قليلاً لماذا يجن المتراجعون بالموت الذين تراكمت لديهم أكثر من عشرة تراجعات.

بالطبع، ما زلنا أحياء.

من المذهل ألا يجن المرء وهو يفكر أنه يحمل حياة ليس فقط الناس في هذا البرنامج التعليمي، بل الناس في جميع أنحاء العالم على ظهره.

سيكون من الأفضل إذا عاد معي. لأنه سيكون كما لو لم يحدث أبدًا.

“جي-وون.”

“الغوبلن. جميعهم قفزوا في المستنقع وقتلوا أنفسهم. يبدو أن شامان الغوبلن كان له يد في ذلك. يبدو أنه يملك قدرة على التحكم بالغوبلن الآخرين.”

“نعم؟”

“من الآن فصاعدًا، سأعلمك كل ما أعرفه عن السيف.”

ربما لهذا السبب شعرتُ بدافع شديد للإفضاء بقصتي لشخص ما.

“…هاه. آسف.”

“أنا متراجع.”

قصة التراجع بسبب غوبلن مختبئ في شجيرة.

“…متراجع؟”

بدوتَ تثق بي، لكنني كذبتُ عليك. كذبتُ عليك مرات عديدة.

“لستُ متراجعًا عاديًا. أنا متراجع سمكة شمسية ضعيف بائس يتراجع إذا أُصيب ولو مرة واحدة.”

جئنا إلى هذه الجزيرة للابتعاد عن البشر، ومع ذلك، بسبب البشر، متنا جميعًا.

سواء كانت تستمع أم لا، سكبتُ القصص في ذاكرتي دون تردد.

“أصدقك.”

قصة عندما استيقظتُ لأول مرة في البرج.

بسبب ميلي إليك، كانت هناك لحظات ترددتُ فيها عن جرّكم جميعًا إلى الهاوية.

قصة التراجع بعد أن جُرحتُ بعشبة.

“…لماذا؟”

قصة التراجع بسبب غوبلن مختبئ في شجيرة.

كان المكان الذي كنتُ جالسًا فيه هو الممر حيث بدأ كل شيء.

قصة تعلم السيف من تشوي جي-وون أثناء تكرار التراجعات.

في الواقع، قيمة ما حصلتُ عليه في هذه الدورة لا تُوصف حقًا.

قصة أن أُسيء فهمي كمنحرف من قبل تشوي جي-وون، وتلقيت ضربة، وتراجعت.

كانت تشوي جي-وون.

قصة اكتساب السمات من عواطف الآخرين.

أيها البشري.

وهكذا، قصة الوصول أخيرًا إلى هذه الدورة الحالية.

صراحة، لا يهمني حقًا ما إذا كان أقربائي يعيشون أو يموتون.

بعد الإفضاء بكل شيء، شعرتُ بالانتعاش.

يومًا ما سيتم القضاء على الغوبلن في هذه الجزيرة، وعندها سيكون المستقبل الوحيد المتبقي لنا هو الموت جوعًا.

“…هاه. آسف.”

المشاجرة الكبيرة التي بدأت باتهامات بأن أحدهم يخفي كرة ذهبية في جسده توقفت بالكاد بعد تدخل تشول-جين.

لكن الانتعاش كان قصيرًا، وموجة عميقة من الوضوح الصارخ اجتاحتني.

أعلم أنك قتلتَ أقربائي لتبقى على قيد الحياة.

المنطق العام يقول إنه لا توجد طريقة لتصديق مثل هذه القصة.

وهكذا، قصة الوصول أخيرًا إلى هذه الدورة الحالية.

ماذا؟ متراجع؟ تتراجع من ضربة واحدة؟

نهضت جي-وون، نفضت الغبار عن بنطالها، ثم أمسكت يدي وأنا جالس، وسحبتني للأعلى.

التفسير بأنني جننت من ضغط الموت الوشيك سيكون أكثر إقناعًا.

لم تكن أعصابي قوية بما يكفي لأتجاهل الأمر وأفكر، ‘هذا العالم؟ هل هذه مشكلتي؟’

لن يكون لديّ شيء أقوله حتى لو كانت ستقطعني بشفرتها الآن.

الحقيقة هي أن أشياء مثل التحف الذهبية ليست مطلوبة على الإطلاق للطقوس الشامانية.

لكن تشوي جي-وون فقط أومأت برأسها قليلاً.

انتهى صوت شامان الغوبلن المتدفق من الحجر المكسور.

“أصدقك.”

من المذهل ألا يجن المرء وهو يفكر أنه يحمل حياة ليس فقط الناس في هذا البرنامج التعليمي، بل الناس في جميع أنحاء العالم على ظهره.

استطعتُ أن أعرف من صوتها. إنها تصدقني حقًا.

خسرنا 22 كرة ذهبية في لحظة.

“…لماذا؟”

“لنهدأ.”

لو كنتُ أنا، لما صدقتُ. لم أستطع فهم لماذا صدقت كلامي.

لن أُطعن من الخلف من ذلك الرجل مجددًا.

لكن دون إجابة، لمستْ سيفي الموضوع على الأرض بخفة.

“…إلى أين نذهب؟”

“سيفك. فكرتُ أنه لا يعقل.”

يومًا ما سيتم القضاء على الغوبلن في هذه الجزيرة، وعندها سيكون المستقبل الوحيد المتبقي لنا هو الموت جوعًا.

“…سيفي؟”

قالت جي-وون بهدوء.

“أفنيتُ عمري كله أتقن فن السيف. أتظن أن سمة ما قد تخفى عني؟ مستحيل ألا أميز مهارة السيف التي صقلتها طوال حياتي، أليس كذلك؟”

أظنك تتساءل لماذا فعلتُ هذا.

“…هاها.”

انتهى صوت شامان الغوبلن المتدفق من الحجر المكسور.

في الماضي، كذبتُ أنني كنتُ في نادي الكيندو وتم القبض عليّ بسبب سيفي، مما تسبب في تراجعي.

هذا أيضًا… شعرتُ أن هذه كانت نية الطاغوت.

والآن أصبح سيفي الدليل الذي جعل جي-وون تصدق تراجعي.

كما قلتُ من قبل، يمكنني فقط أن أتراجع وستكون هذه النهاية.

“هيا. انهض.”

يومًا ما سيتم القضاء على الغوبلن في هذه الجزيرة، وعندها سيكون المستقبل الوحيد المتبقي لنا هو الموت جوعًا.

نهضت جي-وون، نفضت الغبار عن بنطالها، ثم أمسكت يدي وأنا جالس، وسحبتني للأعلى.

لم تكن أعصابي قوية بما يكفي لأتجاهل الأمر وأفكر، ‘هذا العالم؟ هل هذه مشكلتي؟’

“…إلى أين نذهب؟”

شامان الغوبلن ضعيف تمامًا من حيث قوته الجسدية.

“ستعرف عندما نصل. إنه بجانبنا مباشرة.”

كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.

كما قالت، كان المكان الذي وصلنا إليه قريبًا جدًا، وأيضًا مكانًا مألوفًا.

يومًا ما سيتم القضاء على الغوبلن في هذه الجزيرة، وعندها سيكون المستقبل الوحيد المتبقي لنا هو الموت جوعًا.

المكان الذي كانت جي-وون تتأرجح فيه بسيفها في كل مرة تراجعتُ.

كانت مجموعة الناجين بالفعل في حالة فوضى تامة.

في هذه الدورة، كان ركن الممر حيث تدربتُ أنا وهي على السيف معًا.

…لأنني أيضًا قد أحببتُ شامان الغوبلن كثيرًا.

“امسك سيفك.”

لكن في النهاية… توصلتُ إلى أنك أيضًا مجرد واحد منهم.

قالت جي-وون بهدوء.

كما قلتُ من قبل، يمكنني فقط أن أتراجع وستكون هذه النهاية.

“من الآن فصاعدًا، سأعلمك كل ما أعرفه عن السيف.”

“ها أنتَ.”

 

لكن… خطرت ببالي فكرة. عندما أتراجع، ماذا يحدث لهذا العالم؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

يومًا ما سيتم القضاء على الغوبلن في هذه الجزيرة، وعندها سيكون المستقبل الوحيد المتبقي لنا هو الموت جوعًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط