الزعيم ضعيف جدًا (8)
الفصل 28: الزعيم ضعيف جدًا (8)
كيف تضع قوة أكبر في السيف. كيف تحافظ على وقفة مستقرة. كيف تتفاعل بفعالية مع حركات العدو.
كنتُ أظن يومًا أن الأمر سيكون مضحكًا لو تراجعتُ لأن قبضتي تمزقت أثناء تعلم السيف هنا، لكن ذلك لم يحدث.
مهما كان الأمر، تبين أن الهوية الحقيقية للمرأة المجنونة تشوي جي-وون، التي كانت شفرتها أسرع من كلماتها، كانت من فعل سيف صغير اكتسب وعيًا مؤخرًا.
كان ذلك لأن تشوي جي-وون جعلتني أراقب فقط، ممسكًا بسيفي.
تشوي جي-وون، لا، بونغ-بونغ، تتحدث بوجه خالٍ من التعبير تمامًا.
سووش. سووش.
“هوو… سأتحدث معه بعقلانية، وأحصل على اعتذار لائق…”
ببطء، بوقفة دقيقة، تأرجحت تشوي جي-وون بسيفها.
لنكن منصفين، ليست المشكلة حقًا في العصر.
بعد تكرار حركة واحدة عدة مرات، كانت تنظر إليّ وتسأل: “هل حفظتها؟”
“من بين السمات التي أملكها… هناك واحدة تُسمى السيف والروح كواحد. يبدو هكذا في نافذة الحالة.”
في كل مرة، كنتُ أومئ برأسي قليلاً.
خدشت جي-وون مؤخرة رأسها كما لو كانت محرجة.
عندما أومئ، كانت تُظهر لي الحركة التالية دون تأخير.
على جزيرة حيث الخراب محتوم.
سووش. سووش.
الأهم من ذلك، لم أفهم تمامًا ما هي سمة تجعل الشخص والسيف واحدًا.
هذه المرة الأولى التي أتعلم فيها بمراقبة مهارة تشوي جي-وون بالسيف، بدلاً من إظهار مهارتي لها وتصحيحها.
في النهاية… يبدو أن جي-وون حادة الطباع أيضًا. من الواضح أيضًا أنها قليلة الأدب في الأساس.
“هذه وقفة جيدة للاستخدام عندما تفقد توازنك.”
بمعنى ما، يبدو الأمر كما لو أن شخصيتين تتعايشان وتتعاونان في جسد واحد.
لم تكن مهارة تشوي جي-وون بالسيف مبهرجة.
مهما كان الأمر، تبين أن الهوية الحقيقية للمرأة المجنونة تشوي جي-وون، التي كانت شفرتها أسرع من كلماتها، كانت من فعل سيف صغير اكتسب وعيًا مؤخرًا.
كيف تضع قوة أكبر في السيف. كيف تحافظ على وقفة مستقرة. كيف تتفاعل بفعالية مع حركات العدو.
بالطبع، هذا لم يجعلني أحب جي-وون فجأة أو شيء من هذا القبيل.
لستُ خبيرًا بالسيف، لكنني حصلتُ على انطباع قوي بأنها ‘مخلصة للأساسيات’.
في النهاية… يبدو أن جي-وون حادة الطباع أيضًا. من الواضح أيضًا أنها قليلة الأدب في الأساس.
شعرتُ وكأنني لا أشاهد أشكال الفنون القتالية الأسطورية لجماعة هواشان، بل نسخة من ‘معيار مهارة السيف [الأساسيات]’.
“…إذن ماذا ستفعلين الآن.”
أظن أنني لا يجب أن أتوقع تألقًا من مهارة السيف الحديثة. أجد الأمر أكثر إثارة للدهشة أن تشوي جي-وون تعرف كيف تتعامل مع سيف حقيقي على الإطلاق.
هذه المرة الأولى التي أتعلم فيها بمراقبة مهارة تشوي جي-وون بالسيف، بدلاً من إظهار مهارتي لها وتصحيحها.
وهكذا، مرت حوالي ساعة منذ أن بدأت تشوي جي-وون بتأرجح سيفها.
طلبتُ منه الاعتذار، وأعطاني بونغ-بونغ عذرًا. لكنه صحيح إلى حد ما.
-[لقد اكتسبتَ سمة.]
نطق بونغ-بونغ بكلمات الاعتذار دون أي تعبير.
-مهارة السيف [F]
في كل مرة، كنتُ أومئ برأسي قليلاً.
“هوو…”
ابتسمت جي-وون بخفة مرة أخرى. تلك الابتسامة، التي لم تكن مبالغة أبدًا، كانت لطيفة جدًا للنظر إليها.
استعادت تشوي جي-وون أنفاسها.
أحب قلبها الطيب الذي يحاول حماية الضعفاء، إحساسها بالعدالة، وقوتها الجبارة، كل ذلك.
قررتُ إيصال الأخبار السارة إليها.
في موقف مثل هذا، جي-وون الهادئة هي الغريبة.
“حصلتُ على سمة.”
أغلقت جي-وون عينيها وغرقت في التفكير.
“…حقًا؟ ما درجتها؟”
-عالم يتماهى فيه الإنسانُ بالسيف، فيغدو السيفُ إنسانًا، والإنسانُ سيفًا؛ يكتسب المرءُ حدَّ النصل وصلابته، فيما يكتسي السيفُ بحكمة البشر.
“…F.”
“…لأنني أريد المساعدة.”
أخيرًا، أصبح لديّ سمة مهارة السيف الآن.
لديّ أيضًا عادة الهمهمة كبطل رواية ويب، لذا تجاهلتُ الأمر، لكنني أعتقد الآن أنها كانت تتحدث فعلاً إلى سيفها.
هذا يعني أن بعد كل العمل الشاق الذي بذلته في تعلم السيف، وصل مستواي أخيرًا إلى درجة F.
أحب قلبها الطيب الذي يحاول حماية الضعفاء، إحساسها بالعدالة، وقوتها الجبارة، كل ذلك.
صراحة، أليس هذا هو الطريق الطبيعي لاكتساب السمات؟ الحصول عليها من العواطف هو الجزء غير الطبيعي.
“صحيح، إذا لم يكن اعتذاري كافيًا، سأ…”
“بالنسبة للسيف… أعتقد أنني علمتك كل ما أستطيع. من الآن فصاعدًا، يمكنك التأقلم ببطء من خلال تكرار تراجعاتك. أو يمكنك الحصول على أسلوب جديد رائع لمهارة السيف.”
“هم…”
مسحت تشوي جي-وون قطرة عرق تساقطت على جبهتها بذراعها.
التقينا في البرج في المقام الأول، فما الذي يمكن معرفته أو عدم معرفته؟
على الرغم من أن حركات سيفها كانت بطيئة بلا نهاية، بدا أنها ركزت بشدة للحفاظ على وقفة مثالية.
سووش. سووش.
“لكن لماذا تعلمينني مهارة السيف؟”
لقد تلقيتُ اعتذارًا من جي-وون بالفعل. هذه مسألة أحتاج إلى مناقشتها مع المسؤول.
“…لأنني أريد المساعدة.”
بدأت تكتب حروفًا على الأرض الترابية بإصبعها.
“لا، حتى لو قلتِ ذلك… آه.”
هذا يعني أن بعد كل العمل الشاق الذي بذلته في تعلم السيف، وصل مستواي أخيرًا إلى درجة F.
توقفتُ عن الكلام وأغلقتُ فمي. فجأة، وببطء، انحنت جي-وون بعمق من خصرها.
“…آها.”
جي-وون، منحنية بزاوية 90 درجة مثالية.
“أه… أم…”
“…ما بكِ؟”
هذا يعني أن بعد كل العمل الشاق الذي بذلته في تعلم السيف، وصل مستواي أخيرًا إلى درجة F.
“أنا آسفة.”
“ببساطة… أصبح جسدي قويًا كالسيف. زادت قوتي الجسدية، أصبحت حواسي أكثر حدة… على أي حال، يمكنك رؤيتها كتحسين شامل لقدراتي الجسدية.”
“…”
السيف والروح كواحد. العالم الذي يصبح فيه الإنسان والسيف واحدًا.
“بسبب نقص تدريبي في العقل والجسد… جعلتُ الأمور صعبة عليك. أنا آسفة.”
نطق بونغ-بونغ بكلمات الاعتذار دون أي تعبير.
علمتُ على الفور عما كانت تتحدث.
أحب قلبها الطيب الذي يحاول حماية الضعفاء، إحساسها بالعدالة، وقوتها الجبارة، كل ذلك.
ففي النهاية، قصة ماضيّ التي شاركتها للتو تضمنت ‘قطع’ جي-وون عشرات المرات.
طلبتُ منه الاعتذار، وأعطاني بونغ-بونغ عذرًا. لكنه صحيح إلى حد ما.
“أولاً… افردي ظهرك. لنجلس ونتحدث. هذا ليس حتى شيئًا فعلتِه في هذه الدورة، أليس كذلك؟”
-مهارة السيف [F]
في الواقع، من منظور جي-وون، لم يكن هذا حتى شيئًا فعلته. لم يكن هناك ‘قطع’ في هذه الدورة، بعد كل شيء.
سووش. سووش.
كانت تعتذر بناءً على كلماتي فقط. شعرتُ بعدم الراحة لتلقي اعتذار رسمي كهذا.
“بالنسبة للسيف… أعتقد أنني علمتك كل ما أستطيع. من الآن فصاعدًا، يمكنك التأقلم ببطء من خلال تكرار تراجعاتك. أو يمكنك الحصول على أسلوب جديد رائع لمهارة السيف.”
“…حسنًا.”
“…لا أفهم حتى بعد قراءته. هذا التفسير غامض جدًا.”
أطاعت جي-وون واستقامت وجلست أمامي.
أغلقت جي-وون عينيها وغرقت في التفكير.
“هوو…”
كنتُ عاجزًا عن الكلام، فقط أفتح وأغلق فمي كالسمكة.
كانت مشاعري معقدة للغاية، مما جعل من الصعب جدًا التعبير عنها بالكلمات.
تشوي جي-وون، لا، بونغ-بونغ، تتحدث بوجه خالٍ من التعبير تمامًا.
أنا أحب تشوي جي-وون.
“أحتاج إلى تلقي اعتذار.”
أحب قلبها الطيب الذي يحاول حماية الضعفاء، إحساسها بالعدالة، وقوتها الجبارة، كل ذلك.
الأهم من ذلك، لم أفهم تمامًا ما هي سمة تجعل الشخص والسيف واحدًا.
لكن في الوقت ذاته، أكره تشوي جي-وون اللعينة. إنها كامرأة مجنونة.
“…حقًا؟ ما درجتها؟”
إنها تقطع جسر أنفي بسيفها فقط لأنني سألتُ عن أي جامعة التحقت بها.
“لكن منفصل عن كوني آسفًا، ليس خطأي. لم أحاول أبدًا قتل أي شخص. فقط خضعتهم. بدلاً من أن يكون خطأي، سمتك هي الغريبة.”
إنها تطيحني لأنني مشبوه فقط لأنني كذبت.
“صحيح، إذا لم يكن اعتذاري كافيًا، سأ…”
إنها تظنني منحرفًا من تلقاء نفسها وتركلني إلى الجحيم.
وأنا هنا، ظننتُ أنها كانت تهدف إلى إنجاز مثل ‘إنجاز مخفي: تأرجح بالسيف 10،000 مرة في البرنامج التعليمي’.
“أنتِ. ما الخطب في شخصيتكِ. لماذا تطير قبضاتكِ أولاً؟”
لا، أعني، حتى لو لم يكن لديكِ شيء آخر تلومينه، ستلومين السيف؟
إنها امرأة بربرية للغاية لدرجة أنه من الصعب تصديق أنها جاءت من العصر الحديث.
“…ما بكِ؟”
لنكن منصفين، ليست المشكلة حقًا في العصر.
“هوو…”
مهما كانت بربرية العصر الحجري، لو تصرفت هكذا آنذاك، لكان هناك لوحة جدارية في كهف تحمل عنوان ‘تشوي جي-وون امرأة مجنونة’.
“أعتقد أنكِ بحاجة إلى شرح أكثر قليلاً.”
“ذلك… همف…”
أهكذا؟
احمرّ وجه جي-وون، مشهد نادر حقًا.
“…لكنكِ قلتِ إنكما تستطيعان قراءة أفكار بعضكما. هل هناك حاجة حقًا للتحدث بصوت عالٍ؟”
بعد لحظة طويلة من التفكير، فكت غمد السيف عند خصرها ووضعته على الأرض.
كنتُ أظن يومًا أن الأمر سيكون مضحكًا لو تراجعتُ لأن قبضتي تمزقت أثناء تعلم السيف هنا، لكن ذلك لم يحدث.
“إنه خطأ هذا.”
هذه المرة الأولى التي أتعلم فيها بمراقبة مهارة تشوي جي-وون بالسيف، بدلاً من إظهار مهارتي لها وتصحيحها.
“…ماذا؟”
“…هل أنت بونغ-بونغ؟”
لا، أعني، حتى لو لم يكن لديكِ شيء آخر تلومينه، ستلومين السيف؟
سأستدعيك جانبًا وأعطيك تأنيبًا لائقًا…!
رأيتُ حالات كثيرة من الناس يلومون والديهم أو العالم، لكن هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يلوم سيفه.
“أنتِ. ما الخطب في شخصيتكِ. لماذا تطير قبضاتكِ أولاً؟”
لكن تعبيرها كان جادًا للغاية بحيث لا يمكن رفضه كمزحة.
يبدو أن هناك سببًا وجيهًا بعد كل شيء.
لمست جي-وون السيف الموضوع على الأرض برفق.
الفصل 28: الزعيم ضعيف جدًا (8)
“من بين السمات التي أملكها… هناك واحدة تُسمى السيف والروح كواحد. يبدو هكذا في نافذة الحالة.”
أغلقت جي-وون عينيها ودخلت في نقاش حاد مع بونغ-بونغ.
بدأت تكتب حروفًا على الأرض الترابية بإصبعها.
الفرق الوحيد هو أن جي-وون تملك ضبط النفس لإيقاف قبضاتها، بينما بونغ-بونغ لا يملك ذلك.
-[السيف والروح كواحد [SSS]]
أهكذا؟
-عالم يتماهى فيه الإنسانُ بالسيف، فيغدو السيفُ إنسانًا، والإنسانُ سيفًا؛ يكتسب المرءُ حدَّ النصل وصلابته، فيما يكتسي السيفُ بحكمة البشر.
الفصل 28: الزعيم ضعيف جدًا (8)
“…لا أفهم حتى بعد قراءته. هذا التفسير غامض جدًا.”
إنها تقطع جسر أنفي بسيفها فقط لأنني سألتُ عن أي جامعة التحقت بها.
“إنها سمة تجعلني، حرفيًا، وبونغ-بونغ نقترب من جوهر بعضنا البعض. بالمناسبة، بونغ-بونغ هو اسم هذا السيف.”
“…لحظة.”
“…”
لقد تلقيتُ اعتذارًا من جي-وون بالفعل. هذه مسألة أحتاج إلى مناقشتها مع المسؤول.
بونغ-بونغ. اسم لطيف للغاية لسيف.
“لا. ولا مرة واحدة.”
الأهم من ذلك، لم أفهم تمامًا ما هي سمة تجعل الشخص والسيف واحدًا.
مهما كان الأمر، تبين أن الهوية الحقيقية للمرأة المجنونة تشوي جي-وون، التي كانت شفرتها أسرع من كلماتها، كانت من فعل سيف صغير اكتسب وعيًا مؤخرًا.
“أعتقد أنكِ بحاجة إلى شرح أكثر قليلاً.”
هذا يعني أن بعد كل العمل الشاق الذي بذلته في تعلم السيف، وصل مستواي أخيرًا إلى درجة F.
“ببساطة… أصبح جسدي قويًا كالسيف. زادت قوتي الجسدية، أصبحت حواسي أكثر حدة… على أي حال، يمكنك رؤيتها كتحسين شامل لقدراتي الجسدية.”
“أنتَ. قلتَ إذا شعر شخص بعاطفة قوية، يمكنك اكتسابها كسمة، أليس كذلك؟”
“…آها.”
توقفتُ عن الكلام وأغلقتُ فمي. فجأة، وببطء، انحنت جي-وون بعمق من خصرها.
“السبب في أنني دائمًا أتأرجح بسيفي في الممر هو للتأقلم مع قدراتي الجسدية المحسنة. ليس للعثور على قطعة مخفية كما ظننتَ.”
“…إذن ماذا ستفعلين الآن.”
أهكذا؟
هذه المرة، برزت شخصية جي-وون وانزعجت من بونغ-بونغ.
وأنا هنا، ظننتُ أنها كانت تهدف إلى إنجاز مثل ‘إنجاز مخفي: تأرجح بالسيف 10،000 مرة في البرنامج التعليمي’.
“هوو…”
يبدو أن هناك سببًا وجيهًا بعد كل شيء.
“أنتِ. ما الخطب في شخصيتكِ. لماذا تطير قبضاتكِ أولاً؟”
“لكن… ما علاقة ذلك بضربكِ لي؟”
سووش. سووش.
لكن الشرح كان لا يزال غير كافٍ.
وهكذا، مرت حوالي ساعة منذ أن بدأت تشوي جي-وون بتأرجح سيفها.
ما علاقة الحاجة إلى التأقلم مع القدرات الجسدية المحسنة باندفاعها المفاجئ وضربي ككلب في كل مرة؟
الأهم من ذلك، لم أفهم تمامًا ما هي سمة تجعل الشخص والسيف واحدًا.
جي-وون، ووجهها لا يزال محمرًا، هزت رأسها.
لقد تلقيتُ اعتذارًا من جي-وون بالفعل. هذه مسألة أحتاج إلى مناقشتها مع المسؤول.
“…يبدو أنني لست الوحيدة التي كانت بحاجة إلى التأقلم.”
ألقيتُ سؤالًا جوهريًا على جي-وون.
“…ماذا؟”
احمرّ وجه جي-وون، مشهد نادر حقًا.
“بونغ-بونغ… اكتسب وعيًا بفضل السمة. إنه يشاركني الذكريات والأفكار. يمكنه حتى تحريك جسدي إذا أراد. لأننا واحد.”
كيف تجرؤ على إعطاء القراء تطورًا محبطًا كهذا…!
“…”
بدأت تشوي جي-وون تتحدث.
السيف والروح كواحد. العالم الذي يصبح فيه الإنسان والسيف واحدًا.
— —
هل أصبحت جي-وون وبونغ-بونغ واحدًا حرفيًا؟
حتى الآن، على وشك الموت، كانت جي-وون هادئة. لم يكن الحصول على سمة منها سهلاً بأي حال.
بمعنى ما، يبدو الأمر كما لو أن شخصيتين تتعايشان وتتعاونان في جسد واحد.
تعبير جي-وون المعتاد فارغ أيضًا، لكن هذا كان شيئًا أبعد من ذلك.
خدشت جي-وون مؤخرة رأسها كما لو كانت محرجة.
الحقيقة الصادمة. الذي كان يضربني طوال هذا الوقت كان في الواقع سيفًا يُدعى ‘بونغ-بونغ’.
“بونغ-بونغ لا يزال صغيرًا جدًا عقليًا… لذا فهو غير ناضج جدًا في التحكم بمشاعره. عندما يشعر بالغضب، تطير قبضاته أولاً، وعندما يشعر بالشك، يُخضع أولاً ويسأل لاحقًا.”
لديّ أيضًا عادة الهمهمة كبطل رواية ويب، لذا تجاهلتُ الأمر، لكنني أعتقد الآن أنها كانت تتحدث فعلاً إلى سيفها.
“أه… أم…”
“…حسنًا، هذا صحيح.”
“في العادة، إرادتي تكبح جماح تحركات بونغ-بونغ… لكن حين يستبد بي الغضب أو الريبة، يصعب لجم القبضات عن الانطلاق. في الحقيقة، أطحتُ بشخصين قبل انضمامي إليك…”
مهما كان الأمر، تبين أن الهوية الحقيقية للمرأة المجنونة تشوي جي-وون، التي كانت شفرتها أسرع من كلماتها، كانت من فعل سيف صغير اكتسب وعيًا مؤخرًا.
“…”
علاوة على ذلك، ماذا سأفعل، أضرب سيفًا لأنني منزعج؟ هناك احتمال كبير أن تُخدش قبضتي وأتراجع فقط.
كنتُ عاجزًا عن الكلام، فقط أفتح وأغلق فمي كالسمكة.
قالت جي-وون اسمي كما لو كانت تتذوقه.
الحقيقة الصادمة. الذي كان يضربني طوال هذا الوقت كان في الواقع سيفًا يُدعى ‘بونغ-بونغ’.
“…كيم جون-هو. قبل أن تتراجع، ألا يجب أن تكتسب شيئًا؟”
العمر: 7 أيام. ليس 7 سنوات، 7 أيام.
لم تكن مهارة تشوي جي-وون بالسيف مبهرجة.
إذا فكرتُ في الأمر، كانت تشوي جي-وون دائمًا تهمهم لنفسها.
بعد لحظة طويلة من التفكير، فكت غمد السيف عند خصرها ووضعته على الأرض.
لديّ أيضًا عادة الهمهمة كبطل رواية ويب، لذا تجاهلتُ الأمر، لكنني أعتقد الآن أنها كانت تتحدث فعلاً إلى سيفها.
“…حقًا؟ ما درجتها؟”
“…لكنكِ قلتِ إنكما تستطيعان قراءة أفكار بعضكما. هل هناك حاجة حقًا للتحدث بصوت عالٍ؟”
بونغ-بونغ. اسم لطيف للغاية لسيف.
“…كنتُ فقط أنظم أفكاري بالتحدث بصوت عالٍ…”
ألقيتُ سؤالًا جوهريًا على جي-وون.
“آها.”
“أنا آسفة.”
مهما كان الأمر، تبين أن الهوية الحقيقية للمرأة المجنونة تشوي جي-وون، التي كانت شفرتها أسرع من كلماتها، كانت من فعل سيف صغير اكتسب وعيًا مؤخرًا.
“…إذن ماذا ستفعلين الآن.”
هذا يعني أن تشوي جي-وون كانت أكثر كمتفرجة، أو شريكة سلبية.
رأيتُ حالات كثيرة من الناس يلومون والديهم أو العالم، لكن هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يلوم سيفه.
بالطبع، هذا لم يجعلني أحب جي-وون فجأة أو شيء من هذا القبيل.
طلبتُ منه الاعتذار، وأعطاني بونغ-بونغ عذرًا. لكنه صحيح إلى حد ما.
جي-وون، ألم تطير قبضاتكِ لأنكِ تعاطفتِ مع مشاعر بونغ-بونغ؟ قلتِ إنكِ تستطيعين إيقافه إذا كانت لديكِ أفكار مختلفة.
جي-وون، ووجهها لا يزال محمرًا، هزت رأسها.
في النهاية… يبدو أن جي-وون حادة الطباع أيضًا. من الواضح أيضًا أنها قليلة الأدب في الأساس.
أهكذا؟
الفرق الوحيد هو أن جي-وون تملك ضبط النفس لإيقاف قبضاتها، بينما بونغ-بونغ لا يملك ذلك.
في موقف مثل هذا، جي-وون الهادئة هي الغريبة.
“أحتاج إلى تلقي اعتذار.”
“السبب في أنني دائمًا أتأرجح بسيفي في الممر هو للتأقلم مع قدراتي الجسدية المحسنة. ليس للعثور على قطعة مخفية كما ظننتَ.”
عقدتُ ذراعيّ كرئيس تنفيذي متعجرف وحدقتُ في تشوي جي-وون.
“صحيح، إذا لم يكن اعتذاري كافيًا، سأ…”
“صحيح، إذا لم يكن اعتذاري كافيًا، سأ…”
لا، أعني، حتى لو لم يكن لديكِ شيء آخر تلومينه، ستلومين السيف؟
“لا. أحتاج إلى الحصول على اعتذار من الطرف المعني. اطلبي من بونغ-بونغ أن يخرج.”
لقد تلقيتُ اعتذارًا من جي-وون بالفعل. هذه مسألة أحتاج إلى مناقشتها مع المسؤول.
لقد تلقيتُ اعتذارًا من جي-وون بالفعل. هذه مسألة أحتاج إلى مناقشتها مع المسؤول.
الفصل 28: الزعيم ضعيف جدًا (8)
“…لحظة.”
-عالم يتماهى فيه الإنسانُ بالسيف، فيغدو السيفُ إنسانًا، والإنسانُ سيفًا؛ يكتسب المرءُ حدَّ النصل وصلابته، فيما يكتسي السيفُ بحكمة البشر.
أغلقت جي-وون عينيها ودخلت في نقاش حاد مع بونغ-بونغ.
لستُ خبيرًا بالسيف، لكنني حصلتُ على انطباع قوي بأنها ‘مخلصة للأساسيات’.
كم من الوقت مر؟
وأنا هنا، ظننتُ أنها كانت تهدف إلى إنجاز مثل ‘إنجاز مخفي: تأرجح بالسيف 10،000 مرة في البرنامج التعليمي’.
وجه جي-وون، الذي كان متجهمًا بعمق، أصبح فجأة خاليًا من التعبير تمامًا.
بمعنى ما، يبدو الأمر كما لو أن شخصيتين تتعايشان وتتعاونان في جسد واحد.
تعبير جي-وون المعتاد فارغ أيضًا، لكن هذا كان شيئًا أبعد من ذلك.
ببطء، بوقفة دقيقة، تأرجحت تشوي جي-وون بسيفها.
كان مزعجًا قليلاً للنظر إليه.
أظن أنني لا يجب أن أتوقع تألقًا من مهارة السيف الحديثة. أجد الأمر أكثر إثارة للدهشة أن تشوي جي-وون تعرف كيف تتعامل مع سيف حقيقي على الإطلاق.
“…أردتَ اعتذارًا.”
إنها تظنني منحرفًا من تلقاء نفسها وتركلني إلى الجحيم.
الصوت البشري عادةً ما يكون له نغمة وتجويد أساسيان، لكن جي-وون الحالية لم تملك شيئًا من ذلك.
“…”
“…هل أنت بونغ-بونغ؟”
صراحة، أليس هذا هو الطريق الطبيعي لاكتساب السمات؟ الحصول عليها من العواطف هو الجزء غير الطبيعي.
“نعم.”
“…إذن ماذا ستفعلين الآن.”
تشوي جي-وون، لا، بونغ-بونغ، تتحدث بوجه خالٍ من التعبير تمامًا.
ابتسمت جي-وون بخفة مرة أخرى. تلك الابتسامة، التي لم تكن مبالغة أبدًا، كانت لطيفة جدًا للنظر إليها.
يبدو أن بونغ-بونغ ليس معتادًا على التصرف كإنسان. إنه بحاجة إلى تعلم كيفية تكوين تعابير الوجه.
هذه المرة، برزت شخصية جي-وون وانزعجت من بونغ-بونغ.
إنه غريب جدًا. شيء… شيء ما ليس صحيحًا.
كانت الرموش التي تلقي بظلالها على عينيها المغلقتين طويلة.
“كيم جون-هو. أنا آسف.”
“…إذن ماذا ستفعلين الآن.”
نطق بونغ-بونغ بكلمات الاعتذار دون أي تعبير.
ففي النهاية، قصة ماضيّ التي شاركتها للتو تضمنت ‘قطع’ جي-وون عشرات المرات.
“لكن منفصل عن كوني آسفًا، ليس خطأي. لم أحاول أبدًا قتل أي شخص. فقط خضعتهم. بدلاً من أن يكون خطأي، سمتك هي الغريبة.”
لنكن منصفين، ليست المشكلة حقًا في العصر.
“…”
لديّ أيضًا عادة الهمهمة كبطل رواية ويب، لذا تجاهلتُ الأمر، لكنني أعتقد الآن أنها كانت تتحدث فعلاً إلى سيفها.
طلبتُ منه الاعتذار، وأعطاني بونغ-بونغ عذرًا. لكنه صحيح إلى حد ما.
بونغ-بونغ، أيها المشاغب…!
“هيه! هل ستتصرف هكذا؟”
لكن في الوقت ذاته، أكره تشوي جي-وون اللعينة. إنها كامرأة مجنونة.
هذه المرة، برزت شخصية جي-وون وانزعجت من بونغ-بونغ.
“أه… أم…”
“هوو… سأتحدث معه بعقلانية، وأحصل على اعتذار لائق…”
“لكن… ما علاقة ذلك بضربكِ لي؟”
“لا. لا بأس. إنه صحيح، ما قاله.”
كانت الرموش التي تلقي بظلالها على عينيها المغلقتين طويلة.
مرة أخرى، ذلك الشيء كائن وُلد منذ 7 أيام.
“…ما بكِ؟”
أعتقد أن توقع اعتذار ناضج هو طلب كثير. يجب أن أجد معنى في حقيقة أنني سمعت كلمات ‘أنا آسف’.
إنها تظنني منحرفًا من تلقاء نفسها وتركلني إلى الجحيم.
وبما أن سمتي غريبة بالفعل، لم أكن غاضبًا حتى.
وهكذا، مرت حوالي ساعة منذ أن بدأت تشوي جي-وون بتأرجح سيفها.
علاوة على ذلك، ماذا سأفعل، أضرب سيفًا لأنني منزعج؟ هناك احتمال كبير أن تُخدش قبضتي وأتراجع فقط.
“أنا آسفة.”
حسنًا، حصلتُ على الاعتذار الذي أردته…
إذا فكرتُ في الأمر، كانت تشوي جي-وون دائمًا تهمهم لنفسها.
“…إذن ماذا ستفعلين الآن.”
كان لدينا حديث ممتع إلى حد ما، لكن الوضع لم يتغير كثيرًا.
ألقيتُ سؤالًا جوهريًا على جي-وون.
وبما أن سمتي غريبة بالفعل، لم أكن غاضبًا حتى.
كان لدينا حديث ممتع إلى حد ما، لكن الوضع لم يتغير كثيرًا.
ففي النهاية، قصة ماضيّ التي شاركتها للتو تضمنت ‘قطع’ جي-وون عشرات المرات.
لم يبقَ أمل هنا، وكان الجميع ينتظرون خرابهم المحتوم.
بعد لحظة طويلة من التفكير، فكت غمد السيف عند خصرها ووضعته على الأرض.
في موقف مثل هذا، جي-وون الهادئة هي الغريبة.
لم تكن مهارة تشوي جي-وون بالسيف مبهرجة.
“…كيم جون-هو. قبل أن تتراجع، ألا يجب أن تكتسب شيئًا؟”
“صحيح، إذا لم يكن اعتذاري كافيًا، سأ…”
قالت جي-وون اسمي كما لو كانت تتذوقه.
لم يبقَ أمل هنا، وكان الجميع ينتظرون خرابهم المحتوم.
“أنتَ. قلتَ إذا شعر شخص بعاطفة قوية، يمكنك اكتسابها كسمة، أليس كذلك؟”
“إنها سمة تجعلني، حرفيًا، وبونغ-بونغ نقترب من جوهر بعضنا البعض. بالمناسبة، بونغ-بونغ هو اسم هذا السيف.”
“…هذا صحيح.”
“أنا آسفة.”
“هل حصلتَ على سمة مني؟”
هذه المرة الأولى التي أتعلم فيها بمراقبة مهارة تشوي جي-وون بالسيف، بدلاً من إظهار مهارتي لها وتصحيحها.
“لا. ولا مرة واحدة.”
سووش. سووش.
حتى الآن، على وشك الموت، كانت جي-وون هادئة. لم يكن الحصول على سمة منها سهلاً بأي حال.
إنها تقطع جسر أنفي بسيفها فقط لأنني سألتُ عن أي جامعة التحقت بها.
“هم…”
“هذه وقفة جيدة للاستخدام عندما تفقد توازنك.”
أغلقت جي-وون عينيها وغرقت في التفكير.
لكن تعبيرها كان جادًا للغاية بحيث لا يمكن رفضه كمزحة.
كانت الرموش التي تلقي بظلالها على عينيها المغلقتين طويلة.
هذه المرة، برزت شخصية جي-وون وانزعجت من بونغ-بونغ.
“كنتُ أفكر… لا أعتقد أننا نعرف بعضنا جيدًا. أليس من الصعب أن تشعر بعاطفة قوية تجاه شخص غريب؟”
جي-وون، ووجهها لا يزال محمرًا، هزت رأسها.
صرحت جي-وون بالواضح فجأة.
“أنتَ. قلتَ إذا شعر شخص بعاطفة قوية، يمكنك اكتسابها كسمة، أليس كذلك؟”
“…حسنًا، هذا صحيح.”
طلبتُ منه الاعتذار، وأعطاني بونغ-بونغ عذرًا. لكنه صحيح إلى حد ما.
التقينا في البرج في المقام الأول، فما الذي يمكن معرفته أو عدم معرفته؟
عقدتُ ذراعيّ كرئيس تنفيذي متعجرف وحدقتُ في تشوي جي-وون.
“يمكننا أن نتعرف على بعضنا من الآن فصاعدًا، أليس كذلك؟”
“آها.”
ابتسمت جي-وون بخفة مرة أخرى. تلك الابتسامة، التي لم تكن مبالغة أبدًا، كانت لطيفة جدًا للنظر إليها.
أنا أحب تشوي جي-وون.
“إذن… من الآن فصاعدًا.”
في النهاية… يبدو أن جي-وون حادة الطباع أيضًا. من الواضح أيضًا أنها قليلة الأدب في الأساس.
على جزيرة حيث الخراب محتوم.
كم من الوقت مر؟
“سأخبرك عن حياتي. وأنتَ أخبرني عن حياتك.”
“…أردتَ اعتذارًا.”
بدأت تشوي جي-وون تتحدث.
رأيتُ حالات كثيرة من الناس يلومون والديهم أو العالم، لكن هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يلوم سيفه.
—
—
“…آها.”
ملاحظة المؤلف:
“إنها سمة تجعلني، حرفيًا، وبونغ-بونغ نقترب من جوهر بعضنا البعض. بالمناسبة، بونغ-بونغ هو اسم هذا السيف.”
بونغ-بونغ، أيها المشاغب…!
استعادت تشوي جي-وون أنفاسها.
كيف تجرؤ على إعطاء القراء تطورًا محبطًا كهذا…!
“بسبب نقص تدريبي في العقل والجسد… جعلتُ الأمور صعبة عليك. أنا آسفة.”
سأستدعيك جانبًا وأعطيك تأنيبًا لائقًا…!
“…”
“لا، حتى لو قلتِ ذلك… آه.”
“…”
