Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 35

قوة المتراجع المشروطة (4)

قوة المتراجع المشروطة (4)

الفصل 35: قوة المتراجع المشروطة (4)

سُحب الرجل في منتصف العمر أخيرًا إلى الميزان.

[ساورون: لتجنب الكفر و الشبهات قررت تغيير ملاك لـ كائن مجنح]

البشر والخطيئة يشتركان في علاقة لا تنفصم.

“…ظننتُ أنني سمعتُ أنه لا توجد مشاكل.”

الطمع في الحياة.

فرك الكائن المجنح زيزيل ذقنه بنزعة من السخط.

البشر كانوا نوعًا غريبًا في الأساس. لا ينبغي للمرء أن يحاول فهم إنسان مصاب بمرض عقلي.

كان يتذكر بوضوح تلقيه تقريرًا من كائن مجنح من الرتبة 9 يقول: ‘لا توجد مشاكل!’.

“…سآخذ هذه.”

أُخبر أن إحصاء الرؤوس قد اكتمل، وأن المعرفة الأساسية بما في ذلك نافذة الحالة قد شُرحت، وأن الأسلحة قد وُزعت قبل انسحابهم…

أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.

هل كان مخطئًا في الثقة بهذا الكائن المجنح، الذي، رغم جانبه المرح واستمتاعه بتخويف البشر، كان من النوع الذي ينجز عمله؟

الحالة التي هزموا فيها الزعيم المخفي، وجاء الجميع باستخدام بوابة شامان الغوبلن.

لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.

منذ أن ارتكب الرجل والمرأة الأوائل الخطيئة الأصلية، ولدت الفصيلة المعروفة بالبشر وعليها خطيئة على ظهورهم منذ لحظة ولادتهم.

على أي حال، كانت المهمة التي يجب عليه القيام بها هي نفسها. قياس خطايا البشر وجعلهم يدفعون ثمنًا مناسبًا.

لم تكن هناك حتى لحظة لإصابة نفسي.

مسحت عينا زيزيل الرماديتان سريعًا مجموعة البشر.

أشعر أنني حصلتُ على كل ما يمكنني الحصول عليه من الطابق 0، لذا ليس لدي أي ندم كبير.

“أنت، تقدم.”

استدعى زيزيل إليه أمام الميزان.

بينما نقر الكائن المجنح بإصبعه، رُفع إنسان في الهواء بقوة خارقة وسُحب أمام الميزان.

بدلاً من الإجابة، مدّت يدها وأشارت إلى رجل آخر.

“ما… ما هذا بحق الجحيم!”

“لا بأس. سنقيس فقط الخطايا التي ارتكبتها في الطابق 0.”

كان الذي سُحب رجلًا أصلع في منتصف العمر ببطن منتفخة.

يُزعجني قليلاً أنني لم أكشف عن تراجعي لجي-وون… لكن قلبي يؤلمني كلما رأيتها، لذا لم أستطع إجبار نفسي على التحدث إليها.

كان الأول دائمًا يجب أن يكون مثالًا مهمًا.

“…هل هزموا الزعيم المخفي؟”

الكائن المجنح الحكيم زيزيل، من خلال خبرته الطويلة، أصبح يفهم جزءًا كبيرًا من خلق الطاغوت المسمى ‘البشرية’، وبالتالي، وصل إلى حالة يستطيع فيها تخمين الجوهر الداخلي للإنسان من خلال مظهره الخارجي فقط.

كنتُ غارقًا في التفكير لفترة طويلة… عندما شعرتُ فجأة أن الرائحة التي تصل إلى أنفي مألوفة.

بعبارات بشرية، كانت حالة يستطيع فيها الحكم عليهم بمظهرهم وحده.

السبب بسيط.

وفي نظر زيزيل، كان لهذا الرجل في منتصف العمر شخصية حقيرة حقًا.

سواء دفعوا بحياتهم، أو بإحصائياتهم أو قدراتهم، أو باستخدام إبداعهم لدفع الثمن بذكريات ثمينة، أو علاقات مستقبلية، أو حتى بحظهم الفطري.

سيكون من النوع الذي يعيش مع الكحول والسجائر في فمه باستمرار، يبصق في الشوارع ويمشي بمشية معوجة.

“…سآخذ هذه.”

كل جملة ينطق بها ستحتوي على كلمة بذيئة، وسيكون إنسانًا مثيرًا للشفقة، خاليًا من الاعتبار لدرجة أنه يتسبب في ضرر للآخرين دون أن يدرك ذلك.

كان الأول دائمًا يجب أن يكون مثالًا مهمًا.

كانت تلك هي الطباع الحقيقية للرجل الأصلع في منتصف العمر… أو هكذا حكم.

الحالة التي هزموا فيها الزعيم المخفي، وجاء الجميع باستخدام بوابة شامان الغوبلن.

“اللعنة، اللعنة… لم يكن يجب أن أستمع لذلك الأحمق… اللعنة!!!”

فرك الكائن المجنح زيزيل ذقنه بنزعة من السخط.

ومن المدهش أن جميع افتراضات زيزيل الجريئة كانت دقيقة تمامًا.

الخطايا التي ارتكبها البشر… لم تكن موجودة.

كان الرجل أنانيًا، مثيرًا للشفقة، وعديم النفع.

“اللعنة، اللعنة… لم يكن يجب أن أستمع لذلك الأحمق… اللعنة!!!”

“أو-أوووووه!”

على أي حال، كانت المهمة التي يجب عليه القيام بها هي نفسها. قياس خطايا البشر وجعلهم يدفعون ثمنًا مناسبًا.

“الآن، الآن… اقبل مصيرك.”

الفصل 35: قوة المتراجع المشروطة (4)

سُحب الرجل في منتصف العمر أخيرًا إلى الميزان.

ربما مرت حوالي 30 ثانية.

“لا بأس. سنقيس فقط الخطايا التي ارتكبتها في الطابق 0.”

لهذا السبب كره زيزيل البشر. لأنهم قبيحون للنظر.

البشر والخطيئة يشتركان في علاقة لا تنفصم.

أشعر أنني حصلتُ على كل ما يمكنني الحصول عليه من الطابق 0، لذا ليس لدي أي ندم كبير.

منذ أن ارتكب الرجل والمرأة الأوائل الخطيئة الأصلية، ولدت الفصيلة المعروفة بالبشر وعليها خطيئة على ظهورهم منذ لحظة ولادتهم.

أشار زيزيل إلى أنثى بشرية بشعر ذيل حصان. رغم أنها كانت ضعيفة للغاية مقارنة بزيزيل، كانت الأقوى بين البشر.

ثود.

كانت قراءة الميزان تشير إلى 0 أيضًا.

وُضع جسد الرجل الأصلع الثقيل في منتصف العمر على الميزان.

“…”

بدأت الإبر على جانبي الميزان الفضي تدور بعنف.

كانت تلك هي الطباع الحقيقية للرجل الأصلع في منتصف العمر… أو هكذا حكم.

“يجب أن تبدأ التفكير في كيفية دفع الثمن.”

في تلك الحالة، كان من الممكن ألا يكون لدى أي منهم خطيئة.

قد يظن البشر أن الوضع غير معقول، لكن…

“…أرني التالي.”

كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.

كانت تلك هي الطباع الحقيقية للرجل الأصلع في منتصف العمر… أو هكذا حكم.

ففي النهاية، السماح لهم بدخول البرج الذي بناه الطاغوت مقابل ثمن يعادل مغفرة خطاياهم.

“…ما هو تأثيراتها؟”

“أ… أوصي بالدفع بإحصائياتك.”

الخطايا التي ارتكبها البشر… لم تكن موجودة.

نافذة الحالة والإحصائيات كلها جزء من النعمة التي منحها الطاغوت.

“…كما هو متوقع، ليس لديك خطيئة.”

كانت أكثر قيمة بكثير من عمر أو أجزاء جسد إنسان عادي. حتى قاتل قتل الكثير من الناس… يمكنه دخول الطابق 1 إذا دفع كمية كافية من الإحصائيات.

بالطبع، لم تكن حالة نجا فيها الجميع… لكن هذا يعني أن القصة لم تكن مستحيلة.

ومع ذلك، فإن غالبية البشر، خاصة الشباب، غالبًا ما يختارون الدفع بعمرهم.

وُضع جسد الرجل الأصلع الثقيل في منتصف العمر على الميزان.

السبب بسيط.

كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.

‘بسبب الطمع.’

“يا للقبح.”

الطمع في القوة.

“التالي. تقدم إلى الميزان.”

يريدون الحفاظ على قوتهم، حتى لو كان ذلك يعني تقديم عمرهم، وهو ثمن غير مرئي على الفور.

ليفكر أن لديه عينًا سيئة لهذه الأشياء. لو كان زيزيل، لكان قد أخذ الفأس أو الجرعة دون تردد.

الطمع في الحياة.

فلماذا عدتُ إلى شقتي الصغيرة…؟

قد لا تكون هناك موتة أكثر مجدًا من الموت في البرج، ومع ذلك يخوضون صراعًا قبيحًا للحفاظ على حياتهم الهشة.

يُزعجني قليلاً أنني لم أكشف عن تراجعي لجي-وون… لكن قلبي يؤلمني كلما رأيتها، لذا لم أستطع إجبار نفسي على التحدث إليها.

كانوا مختلفين جدًا عن الكائنات المجنحة، الذين يمكنهم التضحية بحياتهم من أجل الصالح العام.

كان ختمًا يتذكره زيزيل.

“أوغ… أوووووه!”

“اللعنة، اللعنة… لم يكن يجب أن أستمع لذلك الأحمق… اللعنة!!!”

“يا للقبح.”

تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.

لهذا السبب كره زيزيل البشر. لأنهم قبيحون للنظر.

كان قد سمع بحالة في الماضي حيث اتحد البشر الموهوبون الذين استُدعوا إلى البرج لهزيمة المينوتور.

“أو، أوووو…”

تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.

ربما مرت حوالي 30 ثانية.

لم تكن هناك حتى لحظة لإصابة نفسي.

بينما بدأت مقاومة الرجل في منتصف العمر تهدأ، توقفت إبر الميزان الدوارة بعنف.

تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.

لحظة ترقب. ارتسمت ابتسامة على شفتي زيزيل.

ليفكر أن لديه عينًا سيئة لهذه الأشياء. لو كان زيزيل، لكان قد أخذ الفأس أو الجرعة دون تردد.

“حسنًا الآن… هل نتحقق من وزن خطيئتك؟”

“الآن، الآن… اقبل مصيرك.”

تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.

كان قد سمع أن هناك حالات في برامج تعليمية أخرى حيث تجمع أفراد موهوبون لهزيمة زعيم مخفي.

“…هاه؟”

ففي النهاية، السماح لهم بدخول البرج الذي بناه الطاغوت مقابل ثمن يعادل مغفرة خطاياهم.

ثم بدأتا ترتعشان بلا سيطرة.

“…أهو أنت؟ تقدم.”

“التالي.”

‘بسبب الطمع.’

لا شيء.

لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.

“…التالي.”

كانت وضعية وكأنه مستعد لضرب صدره في أي لحظة… لكن زيزيل ترك الأمر كما هو.

لا شيء مرة أخرى.

“هذا…”

“…”

لحظة ترقب. ارتسمت ابتسامة على شفتي زيزيل.

لا شيء هذه المرة أيضًا.

كان قد سمع بحالة في الماضي حيث اتحد البشر الموهوبون الذين استُدعوا إلى البرج لهزيمة المينوتور.

الخطايا التي ارتكبها البشر… لم تكن موجودة.

بعبارات بشرية، كانت حالة يستطيع فيها الحكم عليهم بمظهرهم وحده.

جوهر هذا ‘الحكم’ هو طريقة دفع البشر للثمن.

أخرج زيزيل أولاً فأسًا كبيرًا.

سواء دفعوا بحياتهم، أو بإحصائياتهم أو قدراتهم، أو باستخدام إبداعهم لدفع الثمن بذكريات ثمينة، أو علاقات مستقبلية، أو حتى بحظهم الفطري.

حرّك زيزيل قوته الطاغوتية وأرسل الرجل البشري مباشرة إلى الطابق 1.

طريقة الدفع نفسها كانت الاختبار، لكن…

الخطايا التي ارتكبها البشر… لم تكن موجودة.

لم يكن لهؤلاء البشر ثمن ليدفعوه على الإطلاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

لذلك، لم يكن هناك شيء لاختباره. كلهم حصلوا على تصريح مجاني للطابق 1.

[ساورون: لتجنب الكفر و الشبهات قررت تغيير ملاك لـ كائن مجنح]

لقد أرسل بالفعل حوالي 30 شخصًا إلى الطابق 1.

لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.

كان هناك سيناريو واحد فقط يمكن أن يكون قد أدى إلى هذا.

لو كنتُ أعلم أنه يمكنه إرسالي إلى الطابق التالي بهذه السرعة، لكنتُ تراجعتُ عاجلاً.

“…هل هزموا الزعيم المخفي؟”

كان الذي سُحب رجلًا أصلع في منتصف العمر ببطن منتفخة.

الحالة التي هزموا فيها الزعيم المخفي، وجاء الجميع باستخدام بوابة شامان الغوبلن.

كانت وضعية وكأنه مستعد لضرب صدره في أي لحظة… لكن زيزيل ترك الأمر كما هو.

في تلك الحالة، كان من الممكن ألا يكون لدى أي منهم خطيئة.

في تلك الحالة، كان من الممكن ألا يكون لدى أي منهم خطيئة.

ففي النهاية، قتل أشياء مثل الغوبلن لا يُعتبر خطيئة.

لكن بالنسبة لزيزيل، بدا هذا الرجل البشري أضعف حتى من المرأة ذات ذيل الحصان من قبل… لكن حسنًا، يجب أن يكون قد توصل إلى طريقة جيدة.

“هم…”

“التالي. تقدم إلى الميزان.”

كان قد سمع بحالة في الماضي حيث اتحد البشر الموهوبون الذين استُدعوا إلى البرج لهزيمة المينوتور.

بدأت الإبر على جانبي الميزان الفضي تدور بعنف.

بالطبع، لم تكن حالة نجا فيها الجميع… لكن هذا يعني أن القصة لم تكن مستحيلة.

تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.

“أنتِ. هل هزمتِ المينوتور؟”

بقي حوالي 170 إنسانًا. كان على زيزيل مهمة الحكم عليهم في أقصر وقت ممكن.

أشار زيزيل إلى أنثى بشرية بشعر ذيل حصان. رغم أنها كانت ضعيفة للغاية مقارنة بزيزيل، كانت الأقوى بين البشر.

مسحت عينا زيزيل الرماديتان سريعًا مجموعة البشر.

لكن الأنثى البشرية هزت رأسها من جانب إلى آخر. بدا تعبيرها مليئًا بالقلق لسبب ما.

“…هل هزموا الزعيم المخفي؟”

بدلاً من الإجابة، مدّت يدها وأشارت إلى رجل آخر.

“الآن، هناك ثلاثة خيارات إجمالاً. من فضلك اختر واحدًا من الثلاثة.”

“…أهو أنت؟ تقدم.”

“التالي. تقدم إلى الميزان.”

استدعى زيزيل إليه أمام الميزان.

رائحة عفنة… ومريحة.

“…كما هو متوقع، ليس لديك خطيئة.”

“…ما هذا؟”

كانت قراءة الميزان تشير إلى 0 أيضًا.

هل كان مخطئًا في الثقة بهذا الكائن المجنح، الذي، رغم جانبه المرح واستمتاعه بتخويف البشر، كان من النوع الذي ينجز عمله؟

إذا كان هناك اختلاف، فهو أن ختمًا على شكل رأس ثور ظهر في وسط الميزان.

كانوا مختلفين جدًا عن الكائنات المجنحة، الذين يمكنهم التضحية بحياتهم من أجل الصالح العام.

“هذا…”

ربما مرت حوالي 30 ثانية.

علامة إنسان حصل على مكافأة خاصة.

بدأت الإبر على جانبي الميزان الفضي تدور بعنف.

كان ختمًا يتذكره زيزيل.

بمجرد أداء الواجب الذي منحه الطاغوت، كان زيزيل سعيدًا.

كان قد أُخبر أن مثل هذا الختم سيُمنح عندما يهزم إنسان زعيمًا مخفيًا بناءً على سمة عظيمة أو موهبة فطرية.

“أوغ… أوووووه!”

كان قد سمع أن هناك حالات في برامج تعليمية أخرى حيث تجمع أفراد موهوبون لهزيمة زعيم مخفي.

لقد أرسل بالفعل حوالي 30 شخصًا إلى الطابق 1.

لكن بالنسبة لزيزيل، بدا هذا الرجل البشري أضعف حتى من المرأة ذات ذيل الحصان من قبل… لكن حسنًا، يجب أن يكون قد توصل إلى طريقة جيدة.

كان الأول دائمًا يجب أن يكون مثالًا مهمًا.

“أولاً، تهانيّ. ليس من الشائع أن يُهزم الزعيم المخفي… لقد حققت إنجازًا عظيمًا.”

استدعى زيزيل إليه أمام الميزان.

تلا زيزيل النص المُعد بموقف رسمي.

[ساورون: لتجنب الكفر و الشبهات قررت تغيير ملاك لـ كائن مجنح]

“…شكرًا.”

أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.

أومأ الرجل بتعبير متجهم، لسبب ما رافعًا ذراعه اليمنى عاليًا.

جوهر هذا ‘الحكم’ هو طريقة دفع البشر للثمن.

كانت وضعية وكأنه مستعد لضرب صدره في أي لحظة… لكن زيزيل ترك الأمر كما هو.

“…كما هو متوقع، ليس لديك خطيئة.”

البشر كانوا نوعًا غريبًا في الأساس. لا ينبغي للمرء أن يحاول فهم إنسان مصاب بمرض عقلي.

لكن بالنسبة لزيزيل، بدا هذا الرجل البشري أضعف حتى من المرأة ذات ذيل الحصان من قبل… لكن حسنًا، يجب أن يكون قد توصل إلى طريقة جيدة.

“الآن، هناك ثلاثة خيارات إجمالاً. من فضلك اختر واحدًا من الثلاثة.”

لا شيء.

أخرج زيزيل أولاً فأسًا كبيرًا.

“حسنًا الآن… هل نتحقق من وزن خطيئتك؟”

“اسم هذا الفأس هو ‘فأس المجنون’. إنه فأس يحسن القدرات البدنية كلما أُصبت بجروح خطيرة.”

حسنًا، ليس شيئًا يمكنني فعله حياله.

“…أرني التالي.”

بعبارات بشرية، كانت حالة يستطيع فيها الحكم عليهم بمظهرهم وحده.

هذا الفأس قيم جدًا في الطوابق الدنيا.

ومع ذلك، فإن غالبية البشر، خاصة الشباب، غالبًا ما يختارون الدفع بعمرهم.

يبدو أن الإنسان ليس لديه عين للأشياء.

يبدو أن الإنسان ليس لديه عين للأشياء.

أخرج زيزيل على الفور المكافأة التالية.

قد لا تكون هناك موتة أكثر مجدًا من الموت في البرج، ومع ذلك يخوضون صراعًا قبيحًا للحفاظ على حياتهم الهشة.

“هذه هي ‘جرعة المجنون’.”

“الآن، هناك ثلاثة خيارات إجمالاً. من فضلك اختر واحدًا من الثلاثة.”

“…ما هو تأثيراتها؟”

حسنًا، ليس شيئًا يمكنني فعله حياله.

“إنها تزيد من قوة التجديد بشكل هائل. إنها إكسير معجزة يمكنه شفاء إصابات قاتلة لشخص عادي في غضون أسبوع فقط.”

أومأ الرجل بتعبير متجهم، لسبب ما رافعًا ذراعه اليمنى عاليًا.

“…أرني التالي.”

كانوا مختلفين جدًا عن الكائنات المجنحة، الذين يمكنهم التضحية بحياتهم من أجل الصالح العام.

لم يختر هذه الجرعة أيضًا؟

“…ما هذا؟”

تنهد زيزيل داخليًا، وأخرج أخيرًا حبة صغيرة.

“…كما هو متوقع، ليس لديك خطيئة.”

“أخيرًا، هذه هي ‘حبة المجنون’. التأثير بسيط. إذا أكلتها، ستزيد إحصائية قوتك.”

لا شيء مرة أخرى.

“…سآخذ هذه.”

“أنتِ. هل هزمتِ المينوتور؟”

أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.

إذا كان هناك اختلاف، فهو أن ختمًا على شكل رأس ثور ظهر في وسط الميزان.

ليفكر أن لديه عينًا سيئة لهذه الأشياء. لو كان زيزيل، لكان قد أخذ الفأس أو الجرعة دون تردد.

لقد أرسل بالفعل حوالي 30 شخصًا إلى الطابق 1.

حسنًا، الخيار كان متروكًا للإنسان بالكامل. ولم يكن دور الكائن المجنح أن يحكم.

بينما بدأت مقاومة الرجل في منتصف العمر تهدأ، توقفت إبر الميزان الدوارة بعنف.

“إذن سأرسلك إلى الطابق 1.”

أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.

“انتظـ…”

“اللعنة، اللعنة… لم يكن يجب أن أستمع لذلك الأحمق… اللعنة!!!”

حرّك زيزيل قوته الطاغوتية وأرسل الرجل البشري مباشرة إلى الطابق 1.

كانوا مختلفين جدًا عن الكائنات المجنحة، الذين يمكنهم التضحية بحياتهم من أجل الصالح العام.

بقي حوالي 170 إنسانًا. كان على زيزيل مهمة الحكم عليهم في أقصر وقت ممكن.

مسحت عينا زيزيل الرماديتان سريعًا مجموعة البشر.

كان من المحتمل جدًا أن يكونوا جميعًا بلا خطيئة… لكن مع ذلك، العمل هو العمل، أليس كذلك؟

كان قد أُخبر أن مثل هذا الختم سيُمنح عندما يهزم إنسان زعيمًا مخفيًا بناءً على سمة عظيمة أو موهبة فطرية.

“التالي. تقدم إلى الميزان.”

لقد أرسل بالفعل حوالي 30 شخصًا إلى الطابق 1.

بمجرد أداء الواجب الذي منحه الطاغوت، كان زيزيل سعيدًا.

أخرج زيزيل أولاً فأسًا كبيرًا.

[لقد دخلت الطابق 1.]

لا شيء مرة أخرى.

“…”

“هم…”

لم تكن هناك حتى لحظة لإصابة نفسي.

“هذا…”

لو كنتُ أعلم أنه يمكنه إرسالي إلى الطابق التالي بهذه السرعة، لكنتُ تراجعتُ عاجلاً.

الكائن المجنح الحكيم زيزيل، من خلال خبرته الطويلة، أصبح يفهم جزءًا كبيرًا من خلق الطاغوت المسمى ‘البشرية’، وبالتالي، وصل إلى حالة يستطيع فيها تخمين الجوهر الداخلي للإنسان من خلال مظهره الخارجي فقط.

كان يجب أن أتحقق مما إذا كان بإمكاني الحصول على المكافأة الخاصة أكثر من مرة، يا للأسف.

في تلك الحالة، كان من الممكن ألا يكون لدى أي منهم خطيئة.

حسنًا، ليس شيئًا يمكنني فعله حياله.

“انتظـ…”

أشعر أنني حصلتُ على كل ما يمكنني الحصول عليه من الطابق 0، لذا ليس لدي أي ندم كبير.

كان هناك سيناريو واحد فقط يمكن أن يكون قد أدى إلى هذا.

يُزعجني قليلاً أنني لم أكشف عن تراجعي لجي-وون… لكن قلبي يؤلمني كلما رأيتها، لذا لم أستطع إجبار نفسي على التحدث إليها.

استدعى زيزيل إليه أمام الميزان.

كنتُ غارقًا في التفكير لفترة طويلة… عندما شعرتُ فجأة أن الرائحة التي تصل إلى أنفي مألوفة.

السبب بسيط.

رائحة عفنة… ومريحة.

فرك الكائن المجنح زيزيل ذقنه بنزعة من السخط.

“…ما هذا؟”

قد لا تكون هناك موتة أكثر مجدًا من الموت في البرج، ومع ذلك يخوضون صراعًا قبيحًا للحفاظ على حياتهم الهشة.

عندما استعدتُ وعيي ونظرتُ حولي، استقبلني فضاء مألوف.

منذ أن ارتكب الرجل والمرأة الأوائل الخطيئة الأصلية، ولدت الفصيلة المعروفة بالبشر وعليها خطيئة على ظهورهم منذ لحظة ولادتهم.

أنا متأكد أنني رأيتُ الرسالة التي تقول إنني دخلت الطابق 1…

“…كما هو متوقع، ليس لديك خطيئة.”

فلماذا عدتُ إلى شقتي الصغيرة…؟

كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.

 

بعبارات بشرية، كانت حالة يستطيع فيها الحكم عليهم بمظهرهم وحده.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“أوغ… أوووووه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط