قوة المتراجع المشروطة (3)
الفصل 34: قوة المتراجع المشروطة (3)
وكان عليّ تجربة المرحلة التالية في وقت ما على أي حال.
==
“…نعم. لقد قمتَ بعمل جيد أيضًا. هل أرسلك بضربة واحدة؟”
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
إذا فكرت في الأمر، لا توجد همهمات الرهبة. نفضتُ الدم عن سيفي واستدرتُ لأنظر إلى الناس.
==
“هي.”
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48].
“حسنًا إذن، من فضلكم تعالوا واحدًا تلو الآخر.”
==
== ==
“…”
البشر… لا يمكنهم إلا أن يقبلوا.
تدحرج رأس المينوتور وتوقف، عيناه تلتقيان بعينيّ.
المشكلة هي نقصهم في الخبرة القتالية الحقيقية، مما يجعلهم غير معتادين على القتال…
نعم، يجب أن تكون مذهولًا أيضًا. مخلوق قوي مثلك لم يتخيل على الأرجح أنه سيموت بضربة واحدة، خاصة في مرحلة البرنامج التعليمي.
استيقظوا فجأة في ممر، ثم ظهرت جنية وبدأت تهذي بشيء ما.
لكن الحياة سلسلة من المفاجآت. لم أظن أبدًا أنني سأُجَرّ إلى هذا البرج.
وكان عليّ تجربة المرحلة التالية في وقت ما على أي حال.
إذا فكرت في الأمر، لا توجد همهمات الرهبة. نفضتُ الدم عن سيفي واستدرتُ لأنظر إلى الناس.
كان يستمتع بهذه اللحظة أكثر من غيرها.
“…”
حتى لو كان لديهم مستويات إنجاز، فإن هؤلاء الناس ليس لديهم مستويات عادية أو خبرة قتالية.
كان رد فعلهم فاترًا بشكل لا يصدق.
كان رجل يعبث بشيء في الهواء أمامه.
لا، من الأدق القول إن الواقع لم يستقر في أذهانهم بعد.
حدث غير مسبوق. نجا جميع البشر من الطابق 0.
استيقظوا فجأة في ممر، ثم ظهرت جنية وبدأت تهذي بشيء ما.
“ابذل قصارى جهدك، أيها الإنسان. سأكون هنا، أعمل بجد لقتل البشر أيضًا.”
بعد ذلك مباشرة، بدأ رجل ما يصرخ بأن عليهم أن يثقوا به فقط بينما يؤدي رقصة سيف، ثم قادهم إلى مكان ما.
إنه نفس الشيء هذه المرة.
تبعوه دون تفكير كبير، ليروا وحشًا برأس ثور عملاق يزأر، ثم قُطع رأسه في لحظة.
“…كيريوك.”
من منظورهم، يجب أن يكون ذلك محيرًا تمامًا. كل ما فعلوه هو السير حيث أُمروا، ومع ذلك حدث شيء مهم للتو.
بينما كنتُ أفكر في هذا، أخذ شامان الغوبلن مكانًا بجانبي.
“…مستوى الإنجاز؟ ما هذا؟”
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48].
كان رجل يعبث بشيء في الهواء أمامه.
عبث المخلوق بالجمجمة التي يرتديها على رأسه وابتلع شيئًا خرج منها.
صوته كان مألوفًا جدًا… آه. كان الرجل الذي صرخ أولًا بـ‘نافذة الحالة’. لم نعقد جلسة جماعية لترديد ‘نافذة الحالة’ هذه المرة، لذا يبدو أنه قالها سرًا بمفرده.
لقد بُني هذا البرج ليحكم على البشرية.
قدرته على التكيف حقًا على مستوى آخر.
اختفى شامان الغوبلن الذي كان يدفع رأس الثور الكبير بوميض، ثم جاء شامان الغوبلن الحقيقي يمشي من اتجاه المستنقع.
على أي حال… أظن أن عليّ إخبارهم بما يحتاجون إلى معرفته.
باتباع توجيهي الودود، بدأ الناس يتمتمون بالكلمات واحدًا تلو الآخر… وقريبًا، كانوا منغمسين في نوافذ الرسائل التي ظهرت أمام أعينهم.
“الجميع، هل يمكنكم تجربة قول ‘نافذة الحالة’؟”
بالنظر إلى أن مستوى إنجازي ارتفع عندما دفعتُ المينوتور إلى المستنقع في الماضي، يبدو أن مستويات الإنجاز ترتفع حتى بدون مساهمة مباشرة.
باتباع توجيهي الودود، بدأ الناس يتمتمون بالكلمات واحدًا تلو الآخر… وقريبًا، كانوا منغمسين في نوافذ الرسائل التي ظهرت أمام أعينهم.
“كل الخطايا التي ارتكبتموها… هذا الميزان سيحسبها بدقة. وسيتعين عليكم دفع ثمن مناسب.”
بالطبع، من المحتمل ألا يكون لديهم مستوى بعد، لذا سيرون فقط مستوى إنجاز، مثلي تمامًا. فهم لم يقتلوا أي غوبلن، على أي حال.
“…”
“…يجب أن يكون هذا جيدًا، أليس كذلك؟”
الطاغوت أناني. الطاغوت قاسٍ. الطاغوت يفرض قواعده على البشر.
بالنظر إلى أن مستوى إنجازي ارتفع عندما دفعتُ المينوتور إلى المستنقع في الماضي، يبدو أن مستويات الإنجاز ترتفع حتى بدون مساهمة مباشرة.
إلى جانب ذلك، إذا بدأوا في اكتساب مستويات عادية لاحقًا، ألن يصبح هؤلاء الناس أقوى بكثير مما كانوا عليه في تراجعاتي السابقة؟
وبما أننا هزمنا زعيمًا مخفيًا، يجب أن تكون مستويات إنجازهم قد ارتفعت بشكل كبير.
عندما يبكي إنسان لا يستطيع قبول خطيئته. عندما يفكرون بجنون لدفع الثمن. عندما يدركون أن حتى حياتهم لا تكفي لدفع الثمن ويتوسلون إليه.
حتى أنا أتدبر أمري بطريقة ما بتغطية نقص مستواي العادي بمستوى إنجازي، لذا ربما لن يكون هناك فرق كبير في قدراتنا القتالية المباشرة.
يبدو من الصواب أن أدخل أولاً، وإذا شعرتُ أن الأجواء غريبة، يجب أن أتراجع.
إلى جانب ذلك، إذا بدأوا في اكتساب مستويات عادية لاحقًا، ألن يصبح هؤلاء الناس أقوى بكثير مما كانوا عليه في تراجعاتي السابقة؟
لا يمكنني أن أترك الناس يموتون فقط من أجل اكتساب خبرة قتالية.
أو يمكنهم ببساطة قتل وحش أو اثنين في المرحلة التالية بعد المرور عبر البوابة.
كوتو.
المشكلة هي نقصهم في الخبرة القتالية الحقيقية، مما يجعلهم غير معتادين على القتال…
[الانتقال إلى المرحلة التالية.]
القتال الحقيقي يؤدي حتماً إلى وقوع ضحايا. وسيتعين عليّ خيانة الغوبلن.
على أي حال… أظن أن عليّ إخبارهم بما يحتاجون إلى معرفته.
لا يمكنني أن أترك الناس يموتون فقط من أجل اكتساب خبرة قتالية.
استيقظوا فجأة في ممر، ثم ظهرت جنية وبدأت تهذي بشيء ما.
بينما كنتُ أفكر في هذا، أخذ شامان الغوبلن مكانًا بجانبي.
بعد ذلك مباشرة، بدأ رجل ما يصرخ بأن عليهم أن يثقوا به فقط بينما يؤدي رقصة سيف، ثم قادهم إلى مكان ما.
“هي.”
لا، الملاك من الرتبة 5، زيزيل.
“…كيريوك.”
==
وقف شامان الغوبلن بجانبي، ينظر إلى رأس المينوتور.
“كيريوريوك. هذا يوم تاريخي لم يقتل فيه البشر وأبناء جنسنا بعضهم بعضًا. هل تحاول سفك الدماء في مثل هذا اليوم، أيها الإنسان؟”
دفع الرأس بقدمه مرتين، ثم نظر إليّ.
كان هناك الكثير من الناس.
“إنسان. الآن وقد حصلتَ على ما أردت، هل ستخوننا؟ كيريوك. سمعتُ أن البشر يصبحون أقوى بقتل أبناء جنسهم.”
قدرته على التكيف حقًا على مستوى آخر.
“لا. ومستوى الإنجاز على الأرجح سيكون كافيًا.”
دفع الرأس بقدمه مرتين، ثم نظر إليّ.
“…كيريوك.”
باتباع توجيهي الودود، بدأ الناس يتمتمون بالكلمات واحدًا تلو الآخر… وقريبًا، كانوا منغمسين في نوافذ الرسائل التي ظهرت أمام أعينهم.
اختفى شامان الغوبلن الذي كان يدفع رأس الثور الكبير بوميض، ثم جاء شامان الغوبلن الحقيقي يمشي من اتجاه المستنقع.
ربما لهذا السبب، لم يسمح الطاغوت لأي شخص بالدخول إلى هذا البرج.
واو، هذا الرجل. كان يختبرني حتى النهاية.
إنه نفس الشيء هذه المرة.
“…كيريوك. عمل جيد، أيها إنسان.”
باتباع توجيهي الودود، بدأ الناس يتمتمون بالكلمات واحدًا تلو الآخر… وقريبًا، كانوا منغمسين في نوافذ الرسائل التي ظهرت أمام أعينهم.
عندما لوّح بيده، بدأ الغوبلن المجتمعون يتفرقون في اتجاهات مختلفة.
== ==
“…نعم. لقد قمتَ بعمل جيد أيضًا. هل أرسلك بضربة واحدة؟”
==
“كيريوريوك. هذا يوم تاريخي لم يقتل فيه البشر وأبناء جنسنا بعضهم بعضًا. هل تحاول سفك الدماء في مثل هذا اليوم، أيها الإنسان؟”
لكنه كان يعلم جيدًا أن مثل هؤلاء الناس قليلون، حيث أصبح العالم فاسدًا جدًا.
عبث المخلوق بالجمجمة التي يرتديها على رأسه وابتلع شيئًا خرج منها.
لا يمكنني أن أترك الناس يموتون فقط من أجل اكتساب خبرة قتالية.
“إنسان. ذلك التراجع الخاص بك… إنه مشابه لأبناء جنسي الذين يكررون الموت في البرج.”
بالحكم فقط على الأجزاء المرئية، كان تصميمه يشبه قاعة محكمة في عالم البشر.
“…إنه مشابه، أظن.”
عندما نقر بأصابعه، أضيء الضوء فوق معرض الجمهور المظلم.
الغوبلن الذين يبعثون حتى بعد الموت، وأنا، الذي أتراجع بعد الإصابة. إذا فكرتَ في الأمر، يمكنك القول إننا متشابهون.
لأسباب ما، كان الفضاء أنيقًا، لكنه يحمل أجواءً باردة. يبدو أن الأضواء لم تكن مضاءة بالكامل، حيث كان معظمه مغطى بالظلام، لكن…
“لكن أيها الإنسان… أنت تحتفظ بذكرياتك. كيريوك.”
صوته كان مألوفًا جدًا… آه. كان الرجل الذي صرخ أولًا بـ‘نافذة الحالة’. لم نعقد جلسة جماعية لترديد ‘نافذة الحالة’ هذه المرة، لذا يبدو أنه قالها سرًا بمفرده.
“…وماذا في ذلك؟”
من منظورهم، يجب أن يكون ذلك محيرًا تمامًا. كل ما فعلوه هو السير حيث أُمروا، ومع ذلك حدث شيء مهم للتو.
“أحيانًا… التذكر قد يكون أكثر إيلامًا. يومًا ما، قد تشعر وكأنه لعنة. كيريوك.”
“من الآن فصاعدًا، ستقفون أيها البشر على موازين الحكم. ستخضعون لفرز لدخول هذا البرج.”
“…”
سمح فقط للخراف الصغيرة المؤمنة التي تتبع قواعده جيدًا.
“ابذل قصارى جهدك، أيها الإنسان. سأكون هنا، أعمل بجد لقتل البشر أيضًا.”
كان رد فعلهم فاترًا بشكل لا يصدق.
بعد قول ذلك، ابتسم وانهار في مكانه.
المشكلة هي نقصهم في الخبرة القتالية الحقيقية، مما يجعلهم غير معتادين على القتال…
“…”
وقف شامان الغوبلن بجانبي، ينظر إلى رأس المينوتور.
يبدو أن ما ابتلعه سابقًا كان شيئًا سامًا.
الطاغوت أناني. الطاغوت قاسٍ. الطاغوت يفرض قواعده على البشر.
صحيح، أفيكون التراجع قد يُحس كلعنةٍ ثقيلة؟
على أي حال… أظن أن عليّ إخبارهم بما يحتاجون إلى معرفته.
أعرف ذلك جيدًا. أبذل قصارى جهدي للتأكد من ألا يحدث ذلك. ما الذي دفعه لقول شيء مشؤوم كهذا في النهاية.
“…كيريوك.”
وكيف يفترض بي أن أتلقى هذه المكافأة الخاصة لمساهمتي في القتل. لماذا لا يوجد إعلان عنها؟
“…”
بينما كنتُ أتذمر لنفسي.
“هي.”
وونغ.
مسح زيزيل بسرعة بعينيه، لكنه لم يستطع رؤية مقعد واحد فارغ.
-[إشعار إنجاز!]
بعد ذلك مباشرة، بدأ رجل ما يصرخ بأن عليهم أن يثقوا به فقط بينما يؤدي رقصة سيف، ثم قادهم إلى مكان ما.
-لقد هزمتَ الزعيم.
واو، هذا الرجل. كان يختبرني حتى النهاية.
-سيتم إنشاء بوابة في الموقع الذي مات فيه الزعيم.
“أحيانًا… التذكر قد يكون أكثر إيلامًا. يومًا ما، قد تشعر وكأنه لعنة. كيريوك.”
كشفت البوابة عن نفسها أخيرًا.
كان هناك الكثير من الناس.
“هم.”
نعم، يجب أن تكون مذهولًا أيضًا. مخلوق قوي مثلك لم يتخيل على الأرجح أنه سيموت بضربة واحدة، خاصة في مرحلة البرنامج التعليمي.
فكرتُ في الأمر للحظة… وقررتُ الدخول الآن بدلاً من التراجع. ففي النهاية، كان هذا هو الطريق الوحيد لإنقاذ ‘الجميع’.
لكن… الطاغوت كان دائمًا هكذا.
وكان عليّ تجربة المرحلة التالية في وقت ما على أي حال.
-سيتم إنشاء بوابة في الموقع الذي مات فيه الزعيم.
“حسنًا، من فضلكم ادخلوا واحدًا تلو الآخر. يجب أن يكون آمنًا…”
عبث المخلوق بالجمجمة التي يرتديها على رأسه وابتلع شيئًا خرج منها.
لا. إذا فكرتُ في الأمر، قد تكون هذه مشكلة كبيرة.
عندما نقر بأصابعه، أضيء الضوء فوق معرض الجمهور المظلم.
ماذا يفترض بي أن أفعل إذا ظهر وحش فجأة؟
يبدو أن ما ابتلعه سابقًا كان شيئًا سامًا.
حتى لو كان لديهم مستويات إنجاز، فإن هؤلاء الناس ليس لديهم مستويات عادية أو خبرة قتالية.
“لا. ومستوى الإنجاز على الأرجح سيكون كافيًا.”
يبدو من الصواب أن أدخل أولاً، وإذا شعرتُ أن الأجواء غريبة، يجب أن أتراجع.
أعرف ذلك جيدًا. أبذل قصارى جهدي للتأكد من ألا يحدث ذلك. ما الذي دفعه لقول شيء مشؤوم كهذا في النهاية.
“…انتظروا هنا قليلاً بعد أن أدخل. حوالي 5 دقائق.”
“كل الخطايا التي ارتكبتموها… هذا الميزان سيحسبها بدقة. وسيتعين عليكم دفع ثمن مناسب.”
ألقيتُ بنفسي إلى البوابة.
وفي الوقت نفسه، كان برجًا بُني لاختبار البشرية. كانت آخر فرصة للبشرية للهروب من غضب الطاغوت.
[الانتقال إلى المرحلة التالية.]
مسح زيزيل بسرعة بعينيه، لكنه لم يستطع رؤية مقعد واحد فارغ.
كوتو.
“…”
انحنى رجل يرتدي بدلة بأدب.
الشيء الغريب هو أنه لم تكن هناك مقاعد لمحامي الدفاع أو المدعي العام، فقط مقعد القاضي كان موجودًا.
“مرحبًا بالجميع. هل كانت تجربتكم ممتعة؟”
“كل الخطايا التي ارتكبتموها… هذا الميزان سيحسبها بدقة. وسيتعين عليكم دفع ثمن مناسب.”
لأسباب ما، كان الفضاء أنيقًا، لكنه يحمل أجواءً باردة. يبدو أن الأضواء لم تكن مضاءة بالكامل، حيث كان معظمه مغطى بالظلام، لكن…
الفصل 34: قوة المتراجع المشروطة (3)
بالحكم فقط على الأجزاء المرئية، كان تصميمه يشبه قاعة محكمة في عالم البشر.
كان رد فعلهم فاترًا بشكل لا يصدق.
الشيء الغريب هو أنه لم تكن هناك مقاعد لمحامي الدفاع أو المدعي العام، فقط مقعد القاضي كان موجودًا.
لقد بُني هذا البرج ليحكم على البشرية.
وفي وسط قاعة المحكمة، كانت هناك ميزان كبير.
كانت الأعظم تحفة رجل سأل إن كان بإمكانه دفع الثمن بحياة شخص آخر.
“هل كنتم تفكرون أنكم نجوتم بالكاد… هل أنتم مرتبكون؟”
بينما كنتُ أفكر في هذا، أخذ شامان الغوبلن مكانًا بجانبي.
بعد الانتهاء من تحيته، جلس الرجل بالبدلة بشكل طبيعي في مقعد القاضي.
“ابذل قصارى جهدك، أيها الإنسان. سأكون هنا، أعمل بجد لقتل البشر أيضًا.”
“أولاً، سأطرح سؤالاً. ما الذي تعتقدون أنكم ستفعلونه هنا؟”
كانوا كثيرين.
لقد بُني هذا البرج ليحكم على البشرية.
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
وفي الوقت نفسه، كان برجًا بُني لاختبار البشرية. كانت آخر فرصة للبشرية للهروب من غضب الطاغوت.
“…نعم. لقد قمتَ بعمل جيد أيضًا. هل أرسلك بضربة واحدة؟”
ربما لهذا السبب، لم يسمح الطاغوت لأي شخص بالدخول إلى هذا البرج.
فرك الرجل يديه المغطاتين بقفازات بيضاء.
سمح فقط للخراف الصغيرة المؤمنة التي تتبع قواعده جيدًا.
“الآن. تعالوا إلى هذا الميزان واحدًا تلو الآخر. وادفعوا الثمن.”
لكنه كان يعلم جيدًا أن مثل هؤلاء الناس قليلون، حيث أصبح العالم فاسدًا جدًا.
“أحيانًا… التذكر قد يكون أكثر إيلامًا. يومًا ما، قد تشعر وكأنه لعنة. كيريوك.”
قرر الطاغوت الرحيم أن يظهر الرحمة. طالما دُفع ثمن، سيُعطى أي شخص فرصة لدخول البرج.
قد يكون ذلك أمرًا مفروغًا منه، لكن… بما أن الطاغوت لا يحب ذلك، فإن الملائكة فقط تنفذ إرادته.
“من الآن فصاعدًا، ستقفون أيها البشر على موازين الحكم. ستخضعون لفرز لدخول هذا البرج.”
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
نقرة.
الشيء الغريب هو أنه لم تكن هناك مقاعد لمحامي الدفاع أو المدعي العام، فقط مقعد القاضي كان موجودًا.
المكان الذي أشار إليه الرجل بيده كان يحمل شيئًا يشبه ميزان زنبركي كبير.
“…”
“هذا الميزان… يقيس ‘وزن خطاياكم’.”
كوتو.
فرك الرجل يديه المغطاتين بقفازات بيضاء.
سحب الملاك زيزيل، دون أن يدرك، نفسًا حادًا.
“ما هي الخطايا التي ارتكبتموها لتبقوا على قيد الحياة؟ هل طعنتم زميلًا في الظهر؟ هل خنقتم منقذكم النائم؟ أو إن لم يكن ذلك، هل أجهزتم على شامان الغوبلن المحتضر، فقط لتعيشوا؟”
حتى أنا أتدبر أمري بطريقة ما بتغطية نقص مستواي العادي بمستوى إنجازي، لذا ربما لن يكون هناك فرق كبير في قدراتنا القتالية المباشرة.
نقر الرجل على صحن الميزان.
إلى جانب ذلك، إذا بدأوا في اكتساب مستويات عادية لاحقًا، ألن يصبح هؤلاء الناس أقوى بكثير مما كانوا عليه في تراجعاتي السابقة؟
“كل الخطايا التي ارتكبتموها… هذا الميزان سيحسبها بدقة. وسيتعين عليكم دفع ثمن مناسب.”
قد يكون ذلك أمرًا مفروغًا منه، لكن… بما أن الطاغوت لا يحب ذلك، فإن الملائكة فقط تنفذ إرادته.
إنه غير معقول. إنه غير عادل.
بينما كان الملاك يجلس في مقعد القاضي، كان البشر جالسين في معرض الجمهور.
يخلقون موقفًا لا خيار فيه سوى القتل أو أن تُقتل، ثم يطالبونك بدفع ثمن ارتكاب خطيئة.
“…”
هذا ليس سوى طغيان.
“…كيريوك. عمل جيد، أيها إنسان.”
لكن… الطاغوت كان دائمًا هكذا.
[الانتقال إلى المرحلة التالية.]
إنه الطاغوت الذي يغضب حسب رغبته عندما لا يرضيه سلوك خلقه.
لذلك، كان عدد المقاعد المُعدة في معرض الجمهور أيضًا 201.
إنه الطاغوت الذي يضع القواعد كما يشاء ويعاقب من يكسرها.
بالنظر إلى أن مستوى إنجازي ارتفع عندما دفعتُ المينوتور إلى المستنقع في الماضي، يبدو أن مستويات الإنجاز ترتفع حتى بدون مساهمة مباشرة.
إنه الطاغوت الذي محا مملكة بأكملها لأنهم تجرأوا على تحديه.
الشيء الغريب هو أنه لم تكن هناك مقاعد لمحامي الدفاع أو المدعي العام، فقط مقعد القاضي كان موجودًا.
إنه الطاغوت الذي طالب أبًا بتقديم ابنيه كتضحية.
“…”
الطاغوت أناني. الطاغوت قاسٍ. الطاغوت يفرض قواعده على البشر.
القتال الحقيقي يؤدي حتماً إلى وقوع ضحايا. وسيتعين عليّ خيانة الغوبلن.
والبشر دائمًا قبلوا ذلك.
“طريقة الدفع متروكة لكم. يمكنكم الدفع بعمركم، يمكنكم الدفع بإحصائيات من نافذة حالتكم… أو إن لم يكن ذلك، يمكنكم تقديم جزء من جسدكم. عليكم فقط دفع ثمن كافٍ.”
إنه نفس الشيء هذه المرة.
لكنه كان يعلم جيدًا أن مثل هؤلاء الناس قليلون، حيث أصبح العالم فاسدًا جدًا.
“الآن. تعالوا إلى هذا الميزان واحدًا تلو الآخر. وادفعوا الثمن.”
قرر الطاغوت الرحيم أن يظهر الرحمة. طالما دُفع ثمن، سيُعطى أي شخص فرصة لدخول البرج.
البشر… لا يمكنهم إلا أن يقبلوا.
المشكلة هي نقصهم في الخبرة القتالية الحقيقية، مما يجعلهم غير معتادين على القتال…
لطالما كان البشر هكذا.
بالنظر إلى أن مستوى إنجازي ارتفع عندما دفعتُ المينوتور إلى المستنقع في الماضي، يبدو أن مستويات الإنجاز ترتفع حتى بدون مساهمة مباشرة.
“طريقة الدفع متروكة لكم. يمكنكم الدفع بعمركم، يمكنكم الدفع بإحصائيات من نافذة حالتكم… أو إن لم يكن ذلك، يمكنكم تقديم جزء من جسدكم. عليكم فقط دفع ثمن كافٍ.”
إنه الطاغوت الذي يغضب حسب رغبته عندما لا يرضيه سلوك خلقه.
ابتسم الرجل.
الفصل 34: قوة المتراجع المشروطة (3)
لا، الملاك من الرتبة 5، زيزيل.
عندما نقر بأصابعه، أضيء الضوء فوق معرض الجمهور المظلم.
كان يستمتع بهذه اللحظة أكثر من غيرها.
والبشر دائمًا قبلوا ذلك.
عندما يبكي إنسان لا يستطيع قبول خطيئته. عندما يفكرون بجنون لدفع الثمن. عندما يدركون أن حتى حياتهم لا تكفي لدفع الثمن ويتوسلون إليه.
باتباع توجيهي الودود، بدأ الناس يتمتمون بالكلمات واحدًا تلو الآخر… وقريبًا، كانوا منغمسين في نوافذ الرسائل التي ظهرت أمام أعينهم.
كانت الأعظم تحفة رجل سأل إن كان بإمكانه دفع الثمن بحياة شخص آخر.
-لقد هزمتَ الزعيم.
يصبح البشر أنانيين بلا حدود في اللحظة التي تكون فيها حياتهم على المحك.
لكن… الطاغوت كان دائمًا هكذا.
قد يكون ذلك أمرًا مفروغًا منه، لكن… بما أن الطاغوت لا يحب ذلك، فإن الملائكة فقط تنفذ إرادته.
لا يمكنني أن أترك الناس يموتون فقط من أجل اكتساب خبرة قتالية.
“حسنًا إذن، من فضلكم تعالوا واحدًا تلو الآخر.”
وفي وسط قاعة المحكمة، كانت هناك ميزان كبير.
بينما كان الملاك يجلس في مقعد القاضي، كان البشر جالسين في معرض الجمهور.
لكن الحياة سلسلة من المفاجآت. لم أظن أبدًا أنني سأُجَرّ إلى هذا البرج.
طق!
لكنه كان يعلم جيدًا أن مثل هؤلاء الناس قليلون، حيث أصبح العالم فاسدًا جدًا.
عندما نقر بأصابعه، أضيء الضوء فوق معرض الجمهور المظلم.
ابتسم الرجل.
وأخيرًا كُشف عن البشر.
“…كيريوك. عمل جيد، أيها إنسان.”
“…هاه؟”
على أي حال… أظن أن عليّ إخبارهم بما يحتاجون إلى معرفته.
سحب الملاك زيزيل، دون أن يدرك، نفسًا حادًا.
لكنه كان يعلم جيدًا أن مثل هؤلاء الناس قليلون، حيث أصبح العالم فاسدًا جدًا.
كانوا كثيرين.
القتال الحقيقي يؤدي حتماً إلى وقوع ضحايا. وسيتعين عليّ خيانة الغوبلن.
كان هناك الكثير من الناس.
سحب الملاك زيزيل، دون أن يدرك، نفسًا حادًا.
العدد الإجمالي للأشخاص الذين يدخلون الطابق 0 هو 201. لماذا 201 وليس 200؟
== ==
لأن الطاغوت يحب الرقم 3، لذا يستدعي الناس بمضاعفات 3.
لكن… الآن، كل مقعد كان ممتلئًا.
لذلك، كان عدد المقاعد المُعدة في معرض الجمهور أيضًا 201.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48].
من البديهي، لكن من الطبيعي أن تكون معظم المقاعد فارغة.
“هي.”
لأن الطابق 0 مصمم ليقتلوا بعضهم بعضًا. لأنه صُنع ليكون من الصعب البقاء على قيد الحياة دون ارتكاب خطيئة.
لا، من الأدق القول إن الواقع لم يستقر في أذهانهم بعد.
لكن… الآن، كل مقعد كان ممتلئًا.
“هي.”
مسح زيزيل بسرعة بعينيه، لكنه لم يستطع رؤية مقعد واحد فارغ.
لكن الحياة سلسلة من المفاجآت. لم أظن أبدًا أنني سأُجَرّ إلى هذا البرج.
“…”
البشر… لا يمكنهم إلا أن يقبلوا.
حدث غير مسبوق. نجا جميع البشر من الطابق 0.
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
كان على الملاك زيزيل أن يعترف بذلك.
قدرته على التكيف حقًا على مستوى آخر.
شيء ما… كان يسير بشكل خاطئ للغاية.
إنه الطاغوت الذي يضع القواعد كما يشاء ويعاقب من يكسرها.
==
==
إنه الطاغوت الذي يغضب حسب رغبته عندما لا يرضيه سلوك خلقه.
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
مسح زيزيل بسرعة بعينيه، لكنه لم يستطع رؤية مقعد واحد فارغ.
==
وونغ.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48].
“…يجب أن يكون هذا جيدًا، أليس كذلك؟”
وكيف يفترض بي أن أتلقى هذه المكافأة الخاصة لمساهمتي في القتل. لماذا لا يوجد إعلان عنها؟
