Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 40

الطابق 2 مثير للريبة (1)
PDF

الطابق 2 مثير للريبة (1)

الفصل 40: الطابق 2 مثير للريبة (1)

ما كان يوصي به مايكل زيتر هو ‘طريقة التدريب بالجرعات’. كان يقترح طريقة تدريب تدفع المرء إلى نقطة تمزق جميع عضلات الجسم، ثم شرب الجرعات للتعافي.

[لقد دخلتَ الطابق 2.]

تجمد رجل أسود ضخم في وضعية محاولة الإمساك بكتفي. لم يبدُ أنه كان ينوي إيذائي، لكنني تدربتُ بجد على التفادي لدرجة أنني تفاديته غريزيًا.

أول ما رأيته عندما فتحتُ عينيّ كان نافورة حجرية.

ما كان يوصي به مايكل زيتر هو ‘طريقة التدريب بالجرعات’. كان يقترح طريقة تدريب تدفع المرء إلى نقطة تمزق جميع عضلات الجسم، ثم شرب الجرعات للتعافي.

ساحة واسعة. نافورة موضوعة في المركز. أزقة لا تُحصى متشابكة مع الساحة.

“يا صديق. إلى أين أنت ذاهب؟”

في وسط النافورة الدائرية، كان هناك كائنان مجنحان صغيران لطيفان يصوبان أقواسهما نحو بعضهما البعض، وتيارات الماء الناقعة من رؤوس سهامهما تتقاطع في الجو، مكونة طيفًا رائعًا من الضوء.

“…همم.”

بجانب النافورة، وقف كائن مجنح أمام لوح خشبي كبير، يشرح شيئًا بحماس لثلاثة أو أربعة رجال يرتدون ملابس بنية، كانوا يستمعون ويهزون رؤوسهم مرارًا.

صفع الكائن المجنح اللوح الخشبي الموضوع بجانبه بكفه.

“…همم.”

“رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم يحبكم أيها البشر! هناك شيء واحد فقط يجب عليكم فعله! الجهد! التطوير الذاتي اللانهائي! رسم مستقبل أفضل هو جوهر البشرية! أظهر لنا إمكاناتك!”

أدرتُ بصري لأتفقد المحيط، فرأيتُ مدينة تحمل طابع الفانتازيا الوسيطية. بيوت خشبية، أرض مرصوفة بالحجارة، أزقة صغيرة، سماء زرقاء، وجموع غفيرة من الناس.

تصفيق!

لقد استيقظتُ حرفيًا في وسط مدينة وسيطية.

و… كنتُ أرى إمكانية استغلال القواعد إذا حاول المرء.

“…”

“لا شيء كبير… كنتُ سأقترح أن نلتزم معًا مؤقتًا. هل ظهرت أهداف المرحلة بالنسبة لك بعد؟”

تفحصتُ محيطي ببعض التوتر، لكن الناس كانوا منشغلين بمساراتهم الخاصة لدرجة أنهم لم يعيروا لي انتباهًا.

سأصحح نفسي. كادت جميع الممتلكات أن تُفقد. ‘حبة المجنون’ التي كنتُ قد وضعتها في جيبي كانت لا تزال موجودة.

بالتفكير في الأمر، شعرتُ بإحساس غريب على جلدي.

“ووووووو!!!”

“…هل تغيرت ملابسي؟”

شعرتُ بنظرات تترصدني من هنا وهناك أيضًا.

لم أعد أرتدي ملابسي الحديثة المألوفة، بل مجموعة جلدية كاملة تتضمن قميصًا وسروالًا جلديين، درعًا جلديًا، وأحذية جلدية، مظهرًا يمكن لأي شخص أن يصفه بـ‘مجموعة المبتدئين’.

“لستَ من النوع الذي يحب اللمس؟ آسف، آسف. كنتُ غير مراعٍ.”

كنتُ أرتدي جينزًا وسترة بغطاء رأس عندما دخلتُ البوابة، لذا يبدو أن ملابسي تغيرت تلقائيًا عند الدخول.

“لا شيء كبير… كنتُ سأقترح أن نلتزم معًا مؤقتًا. هل ظهرت أهداف المرحلة بالنسبة لك بعد؟”

بما أن الهاتف المحمول في جيبي قد اختفى أيضًا… يبدو أن جميع الممتلكات تُفقد عند دخول الطابق 2.

كنتُ أرتدي جينزًا وسترة بغطاء رأس عندما دخلتُ البوابة، لذا يبدو أن ملابسي تغيرت تلقائيًا عند الدخول.

“…لكن هذا لا يزال هنا.”

ما كان يوصي به مايكل زيتر هو ‘طريقة التدريب بالجرعات’. كان يقترح طريقة تدريب تدفع المرء إلى نقطة تمزق جميع عضلات الجسم، ثم شرب الجرعات للتعافي.

سأصحح نفسي. كادت جميع الممتلكات أن تُفقد. ‘حبة المجنون’ التي كنتُ قد وضعتها في جيبي كانت لا تزال موجودة.

“…”

يبدو أن الأغراض من الأرض لا يمكن جلبها… لكن الأغراض التي تم الحصول عليها في البرج يمكن حملها إلى الطابق التالي.

“لكن اطمئن! رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، المسؤول عن الطوابق من 1 إلى 5، يحب البشر! لن نجبركم أبدًا على الموت!”

كنتُ أفكر إن كان هناك طريقة للاستفادة من هذا عندما شعرتُ بوجود خلفي، فتفاديتُ دون تفكير.

لم أعد أرتدي ملابسي الحديثة المألوفة، بل مجموعة جلدية كاملة تتضمن قميصًا وسروالًا جلديين، درعًا جلديًا، وأحذية جلدية، مظهرًا يمكن لأي شخص أن يصفه بـ‘مجموعة المبتدئين’.

“…هاه؟”

تجمد رجل أسود ضخم في وضعية محاولة الإمساك بكتفي. لم يبدُ أنه كان ينوي إيذائي، لكنني تدربتُ بجد على التفادي لدرجة أنني تفاديته غريزيًا.

تجمد رجل أسود ضخم في وضعية محاولة الإمساك بكتفي. لم يبدُ أنه كان ينوي إيذائي، لكنني تدربتُ بجد على التفادي لدرجة أنني تفاديته غريزيًا.

سأصحح نفسي. كادت جميع الممتلكات أن تُفقد. ‘حبة المجنون’ التي كنتُ قد وضعتها في جيبي كانت لا تزال موجودة.

“…يا رجل، لديك حركات سريعة.”

الرجال الذين كانوا يثرثرون وهم ينظرون إلى الملصق كانوا جميعًا بيضًا. في البداية، ظننتُ أنني سمعتُ خطأ.

خدش الرجل الأسود مؤخرة رأسه بإحراج. ملابسه، مثل ملابسي، كانت مجموعة جلدية كاملة. بما أن الشخص أمام النافورة وآخرين حولنا كانوا يرتدون نفس الملابس، يبدو أنها المعدات القياسية لجميع اللاعبين.

بينما كنتُ على وشك استكشاف المدينة لأحسّ بالمغامرات.

“حسنًا، لا بأس.”

“…؟”

الرجل الأسود، الذي كان يخدش رأسه، سرعان ما ابتسم ابتسامة عريضة، مُظهرًا أسنانه البيضاء الناصعة.

في وسط النافورة الدائرية، كان هناك كائنان مجنحان صغيران لطيفان يصوبان أقواسهما نحو بعضهما البعض، وتيارات الماء الناقعة من رؤوس سهامهما تتقاطع في الجو، مكونة طيفًا رائعًا من الضوء.

“يا صديق، لقد تم استدعاؤك للتو، أليس كذلك؟ رأيتك تظهر من العدم. ربما كنتُ أسرع بحوالي 10 ثوانٍ؟ اسمي ديفيد تراوت. تشرفتُ بلقائك.”

ثرثر ديفيد، وهو يهز رأسه. استطعتُ أن أدرك من محادثتنا القصيرة. هذا الرجل الأسود… اجتماعي للغاية. وأنا انطوائي يستنزف طاقته بمجرد التواجد بقرب شخص مثل هذا.

“…”

لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.

مد يده لمصافحة، لكنني لم أكلف نفسي عناء قبولها.

لا بد أنها الحروف الأولى لمايكل زيتر، الذي سُيمدح لاحقًا كأفضل لاعب في أمريكا. تذكرتُ اسمه بوضوح بما أن مصير عملتي في يديه.

كان ذلك لأنني فكرتُ أنني قد أتراجع إذا قرر هذا الرجل فجأة بدء صراع قوة وعصر يدي بكل قوته. أعني، يبدو أن طوله متران على الأقل.

“…يقول إنه يجب تخزين الجرعات.”

“لستَ من النوع الذي يحب اللمس؟ آسف، آسف. كنتُ غير مراعٍ.”

لكن رغم أنني لم أصافحه، ضحك ديفيد بمرح.

تفحصتُ محيطي ببعض التوتر، لكن الناس كانوا منشغلين بمساراتهم الخاصة لدرجة أنهم لم يعيروا لي انتباهًا.

كان يتحدث إليّ بالكورية بطلاقة، لكن عند التدقيق، لم تتطابق حركات شفتيه وصوته. ربما بسبب ميزة مريحة مثل سحر الترجمة التلقائية المرتبط بالبرج.

“آه، تشرفتُ بلقائك! أيها المتسلق! مرحبًا!”

“لا شيء كبير… كنتُ سأقترح أن نلتزم معًا مؤقتًا. هل ظهرت أهداف المرحلة بالنسبة لك بعد؟”

تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق!

“…لا.”

“…ابتعد.”

“نفس الشيء بالنسبة لي. حان الوقت ليخبروا بها، لو كانت هذه لعبة إلكترونية لفشلت الآن. كيف يمكن أن تكون بهذا القدر من عدم الود.”

خدش الرجل الأسود مؤخرة رأسه بإحراج. ملابسه، مثل ملابسي، كانت مجموعة جلدية كاملة. بما أن الشخص أمام النافورة وآخرين حولنا كانوا يرتدون نفس الملابس، يبدو أنها المعدات القياسية لجميع اللاعبين.

ثرثر ديفيد، وهو يهز رأسه. استطعتُ أن أدرك من محادثتنا القصيرة. هذا الرجل الأسود… اجتماعي للغاية. وأنا انطوائي يستنزف طاقته بمجرد التواجد بقرب شخص مثل هذا.

بالتفكير في الأمر، شعرتُ بإحساس غريب على جلدي.

“يا صديق. إلى أين أنت ذاهب؟”

[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]

“…ابتعد.”

<الطابق 2>

تاركًا ديفيد، الذي استمر في محاولة مواصلة الحديث، اقتربتُ من الكائن المجنح الذي كان يلقي خطابًا حماسيًا بجانب النافورة.

“…هاه؟”

“هل فهمتم؟ كل ما عليكم هو إعادة الشارة!”

الفصل 40: الطابق 2 مثير للريبة (1)

بمجرد أن بدا أن شرحه قد انتهى، تفرق الرجال الذين كانوا يستمعون إلى الكائن المجنح في اتجاهات مختلفة.

“…يقول إنه يجب تخزين الجرعات.”

“آه، تشرفتُ بلقائك! أيها المتسلق! مرحبًا!”

“ووووووو!!!”

“…”

ثرثر ديفيد، وهو يهز رأسه. استطعتُ أن أدرك من محادثتنا القصيرة. هذا الرجل الأسود… اجتماعي للغاية. وأنا انطوائي يستنزف طاقته بمجرد التواجد بقرب شخص مثل هذا.

الكائن المجنح، الذي يتباهى بنفس الطاقة المجنونة مثل ديفيد، قفز في مكانه.

ما كان يوصي به مايكل زيتر هو ‘طريقة التدريب بالجرعات’. كان يقترح طريقة تدريب تدفع المرء إلى نقطة تمزق جميع عضلات الجسم، ثم شرب الجرعات للتعافي.

“لقد مررتَ بالكثير، أليس كذلك؟ أوف، لا أعرف ماذا كان يفكر فيه ذلك الذي صمم الطابق 0. أعني، ألم يُصمم فقط ليموت الناس؟ لا عجب أنه كائن مجنح ساقط، هل تعلم؟”

على أي حال، كان مكتوبًا على اللوح الخشبي أربع درجات: برونزية، فضية، ذهبية، بلاتينية. قررتُ قراءة التفاصيل لاحقًا.

“…”

[لقد دخلتَ الطابق 2.]

“لكن اطمئن! رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، المسؤول عن الطوابق من 1 إلى 5، يحب البشر! لن نجبركم أبدًا على الموت!”

==

صفق الكائن المجنح يديه بابتسامة مشرقة.

كان يتحدث إليّ بالكورية بطلاقة، لكن عند التدقيق، لم تتطابق حركات شفتيه وصوته. ربما بسبب ميزة مريحة مثل سحر الترجمة التلقائية المرتبط بالبرج.

تصفيق!

“هاه؟ هناك واحد. بالطبع، ليس مجتمعًا رسميًا… لكن الناس العاديين لا يستطيعون سماع ما نتحدث عنه على أي حال، أليس كذلك.”

ثم، ظهرت نافذة رسالة مألوفة أمام عينيّ.

“…هل يمكن أن يكون مايكل زيتر؟”

<الطابق 2>

‘أكان ثمة مثلٌ كهذا؟’

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!

تصفيق!

– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.

كانوا ببساطة يسدون الزقاق بأجسادهم.

“أوه…”

“أرى… إذن هذا هو م.ز. المشهور…”

الرجل الأسود، ديفيد، الذي ظهر خلفي في وقت ما، أطلق صيحة إعجاب. المشكلة كانت أن رد فعله زاد من حماس الكائن المجنح أكثر.

شعرتُ بنظرات تترصدني من هنا وهناك أيضًا.

“إذا ذهبتَ إلى أحد السكان، سيمنحك مهمة تناسبك! بعبارات حديثة، ستسمونها مغامرة! على أي حال، بمجرد إكمال المغامرة والعودة إلى هنا بالشارة!”

“لقد مررتَ بالكثير، أليس كذلك؟ أوف، لا أعرف ماذا كان يفكر فيه ذلك الذي صمم الطابق 0. أعني، ألم يُصمم فقط ليموت الناس؟ لا عجب أنه كائن مجنح ساقط، هل تعلم؟”

بانغ بانغ!

“…ابتعد.”

صفع الكائن المجنح اللوح الخشبي الموضوع بجانبه بكفه.

خدش الرجل الأسود مؤخرة رأسه بإحراج. ملابسه، مثل ملابسي، كانت مجموعة جلدية كاملة. بما أن الشخص أمام النافورة وآخرين حولنا كانوا يرتدون نفس الملابس، يبدو أنها المعدات القياسية لجميع اللاعبين.

“يُعتبر هذا الطابق مكتملاً! كمكافأة إضافية، يمكنك اختيار مكافأة واحدة لكل درجة! والأكثر من ذلك، تُمنح المكافأة بعد انتقالك بأمان إلى الطابق 1! لا توجد مخاطر من سرقتها! إنه حقًا قتل عصفور وأكل بيضته!”

يبدو أن مايكل زيتر قد أجرى نفس التجربة التي أجريتها، إذ كان يوصي بالحصول على الجرعات أولاً.

“…؟”

“هل فهمتم؟ كل ما عليكم هو إعادة الشارة!”

[المترجم: ساورون/sauron]

صفع الكائن المجنح اللوح الخشبي الموضوع بجانبه بكفه.

‘أكان ثمة مثلٌ كهذا؟’

بما أن الهاتف المحمول في جيبي قد اختفى أيضًا… يبدو أن جميع الممتلكات تُفقد عند دخول الطابق 2.

على أي حال، كان مكتوبًا على اللوح الخشبي أربع درجات: برونزية، فضية، ذهبية، بلاتينية. قررتُ قراءة التفاصيل لاحقًا.

لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.

“رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم يحبكم أيها البشر! هناك شيء واحد فقط يجب عليكم فعله! الجهد! التطوير الذاتي اللانهائي! رسم مستقبل أفضل هو جوهر البشرية! أظهر لنا إمكاناتك!”

خدش الرجل الأسود مؤخرة رأسه بإحراج. ملابسه، مثل ملابسي، كانت مجموعة جلدية كاملة. بما أن الشخص أمام النافورة وآخرين حولنا كانوا يرتدون نفس الملابس، يبدو أنها المعدات القياسية لجميع اللاعبين.

“ووووووو!!!”

لكن بالنسبة لي الآن، كانت هذه نصيحة عديمة الفائدة. في المقام الأول، ما فائدة التجديد الفائق إذا كنتُ أتراجع إذا تمزقت عضلاتي بشكل مفرط. كنتُ مقدرًا لأصبح أقوى فقط برفع إحصائياتي.

تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق!

<الطابق 2>

تاركًا خلفي الكائن المجنح، الذي كان منغمسًا تمامًا في خطابه الرائع، والرجل الأسود، ديفيد، الذي كان يصفق بيديه بحماس في رهبة، قررتُ استكشاف الساحة ذات النافورة أكثر قليلاً.

مد يده لمصافحة، لكنني لم أكلف نفسي عناء قبولها.

أولاً… كما قال الكائن المجنح، سواء كان رئيس الكائنات المجنحة يحب البشر حقًا أم لا، لم تكن هناك علامات تهديد مباشر. الشيء الذي أحذر منه أكثر هو موقف أعلق فيه في تراجع لا نهائي دون أن أتمكن من مغادرة المدخل… لكن ذلك لم يبدُ محتملاً.

“…هل تغيرت ملابسي؟”

بالطبع، التخلي عن حذري غير وارد. قد أحاول النوم في مكان مثل نزل، فقط ليتحول الناس إلى عدائيين في الليل.

“…”

و… كنتُ أرى إمكانية استغلال القواعد إذا حاول المرء.

أولاً… كما قال الكائن المجنح، سواء كان رئيس الكائنات المجنحة يحب البشر حقًا أم لا، لم تكن هناك علامات تهديد مباشر. الشيء الذي أحذر منه أكثر هو موقف أعلق فيه في تراجع لا نهائي دون أن أتمكن من مغادرة المدخل… لكن ذلك لم يبدُ محتملاً.

شعرتُ بنظرات تترصدني من هنا وهناك أيضًا.

“…هل هناك مجتمع بالفعل؟”

حاولتُ جاهدًا تجاهل النظرات وأسرعتُ في خطواتي.

“…؟”

توجهتُ إلى حيث ذهب الرجال الذين كانوا يستمعون إلى الكائن المجنح سابقًا. كانوا يقرؤون ملصقًا كبيرًا ملصقًا على جانب من الساحة، وعلى الرغم من أن المحتوى كان بالإنجليزية، استطعتُ قراءته بسلاسة.

“يُعتبر هذا الطابق مكتملاً! كمكافأة إضافية، يمكنك اختيار مكافأة واحدة لكل درجة! والأكثر من ذلك، تُمنح المكافأة بعد انتقالك بأمان إلى الطابق 1! لا توجد مخاطر من سرقتها! إنه حقًا قتل عصفور وأكل بيضته!”

<بعد الحصول على شارة برونزية أو فضية، يُوصى باستبدالها بجرعة. في الطابق 1، من الممكن تكرار الأغراض التي تمتلكها بالفعل. بطبيعة الحال، قيمة المواد الاستهلاكية أعلى بكثير. إذا أصبح الشفاء اللانهائي ممكنًا، ستتمكن من التدرب بشكل أكثر نشاطًا. من فضلك، استفد جيدًا من الطابق 1. -م.ز.>

لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.

“أرى… إذن هذا هو م.ز. المشهور…”

خدش الرجل الأسود مؤخرة رأسه بإحراج. ملابسه، مثل ملابسي، كانت مجموعة جلدية كاملة. بما أن الشخص أمام النافورة وآخرين حولنا كانوا يرتدون نفس الملابس، يبدو أنها المعدات القياسية لجميع اللاعبين.

“كما هو متوقع… من م.ز…”

بانغ بانغ!

“…؟”

‘أكان ثمة مثلٌ كهذا؟’

الرجال الذين كانوا يثرثرون وهم ينظرون إلى الملصق كانوا جميعًا بيضًا. في البداية، ظننتُ أنني سمعتُ خطأ.

لم يكن هناك أي عنف على الإطلاق. لم يبدُ أنهم يستخدمون أي قدرات أيضًا.

لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.

“…هل هناك مجتمع بالفعل؟”

“…هل يمكن أن يكون مايكل زيتر؟”

خدش الرجل الأسود مؤخرة رأسه بإحراج. ملابسه، مثل ملابسي، كانت مجموعة جلدية كاملة. بما أن الشخص أمام النافورة وآخرين حولنا كانوا يرتدون نفس الملابس، يبدو أنها المعدات القياسية لجميع اللاعبين.

لا بد أنها الحروف الأولى لمايكل زيتر، الذي سُيمدح لاحقًا كأفضل لاعب في أمريكا. تذكرتُ اسمه بوضوح بما أن مصير عملتي في يديه.

حاولتُ جاهدًا تجاهل النظرات وأسرعتُ في خطواتي.

“أوه، أتعرفه أنت أيضًا؟ ظننتُ أنه معروف فقط في المجتمع الأمريكي… أصدقاؤك الشرقيون سريعون في الأخبار.”

[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]

استدار رجل أبيض في منتصف العمر لينظر إليّ.

لم أعد أرتدي ملابسي الحديثة المألوفة، بل مجموعة جلدية كاملة تتضمن قميصًا وسروالًا جلديين، درعًا جلديًا، وأحذية جلدية، مظهرًا يمكن لأي شخص أن يصفه بـ‘مجموعة المبتدئين’.

“…هل هناك مجتمع بالفعل؟”

“يُعتبر هذا الطابق مكتملاً! كمكافأة إضافية، يمكنك اختيار مكافأة واحدة لكل درجة! والأكثر من ذلك، تُمنح المكافأة بعد انتقالك بأمان إلى الطابق 1! لا توجد مخاطر من سرقتها! إنه حقًا قتل عصفور وأكل بيضته!”

“هاه؟ هناك واحد. بالطبع، ليس مجتمعًا رسميًا… لكن الناس العاديين لا يستطيعون سماع ما نتحدث عنه على أي حال، أليس كذلك.”

يبدو أن مايكل زيتر قد أجرى نفس التجربة التي أجريتها، إذ كان يوصي بالحصول على الجرعات أولاً.

قال إن أمريكا لديها بالفعل مجتمع متسلقين غير رسمي. حسنًا، بالتفكير في الأمر، من المحتمل أن تكون كوريا لديها واحد بالفعل أيضًا. لا بد أن سلف ‘بلايرنت’ قد أُسس بالفعل في مكان ما على الشبكة.

حاولتُ جاهدًا تجاهل النظرات وأسرعتُ في خطواتي.

“…يقول إنه يجب تخزين الجرعات.”

لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.

يبدو أن مايكل زيتر قد أجرى نفس التجربة التي أجريتها، إذ كان يوصي بالحصول على الجرعات أولاً.

كان يتحدث إليّ بالكورية بطلاقة، لكن عند التدقيق، لم تتطابق حركات شفتيه وصوته. ربما بسبب ميزة مريحة مثل سحر الترجمة التلقائية المرتبط بالبرج.

ما كان يوصي به مايكل زيتر هو ‘طريقة التدريب بالجرعات’. كان يقترح طريقة تدريب تدفع المرء إلى نقطة تمزق جميع عضلات الجسم، ثم شرب الجرعات للتعافي.

بينما كنتُ على وشك استكشاف المدينة لأحسّ بالمغامرات.

“…إنه ذكي.”

“أرى… إذن هذا هو م.ز. المشهور…”

لو لم يكن لديّ جسد يتراجع عند كل إصابة، لكنتُ تدربتُ مثل مايكل زيتر. يقولون إن العضلات الممزقة تصبح أقوى بكثير في عملية التعافي.

“أرى… إذن هذا هو م.ز. المشهور…”

لكن بالنسبة لي الآن، كانت هذه نصيحة عديمة الفائدة. في المقام الأول، ما فائدة التجديد الفائق إذا كنتُ أتراجع إذا تمزقت عضلاتي بشكل مفرط. كنتُ مقدرًا لأصبح أقوى فقط برفع إحصائياتي.

“…هاه؟”

“إذن، حان الوقت…”

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!

بينما كنتُ على وشك استكشاف المدينة لأحسّ بالمغامرات.

لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.

“هث، هث…”

– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.

“…؟”

بمجرد أن بدا أن شرحه قد انتهى، تفرق الرجال الذين كانوا يستمعون إلى الكائن المجنح في اتجاهات مختلفة.

امرأة، مع شارة ذهبية كبيرة تطفو فوق رأسها، كانت تركض بجنون من داخل زقاق ضيق نحو الساحة.

“…هل يمكن أن يكون مايكل زيتر؟”

“هو، هو!”

“إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟”

يبدو أن إحصائياتها كانت جيدة جدًا، إذ كانت سرعتها في الجري أعلى من المتوسط، لكن…

[المترجم: ساورون/sauron]

“إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟”

أولاً… كما قال الكائن المجنح، سواء كان رئيس الكائنات المجنحة يحب البشر حقًا أم لا، لم تكن هناك علامات تهديد مباشر. الشيء الذي أحذر منه أكثر هو موقف أعلق فيه في تراجع لا نهائي دون أن أتمكن من مغادرة المدخل… لكن ذلك لم يبدُ محتملاً.

عندما سد ثلاثة رجال كانوا ينتظرون بالقرب من الزقاق الطريق بأجسادهم، لم يكن أمامها خيار سوى التوقف.

“…هل تغيرت ملابسي؟”

“…”

لكن بالنسبة لي الآن، كانت هذه نصيحة عديمة الفائدة. في المقام الأول، ما فائدة التجديد الفائق إذا كنتُ أتراجع إذا تمزقت عضلاتي بشكل مفرط. كنتُ مقدرًا لأصبح أقوى فقط برفع إحصائياتي.

لم يكن هناك أي عنف على الإطلاق. لم يبدُ أنهم يستخدمون أي قدرات أيضًا.

“…هل تغيرت ملابسي؟”

كانوا ببساطة يسدون الزقاق بأجسادهم.

ثم، ظهرت نافذة رسالة مألوفة أمام عينيّ.

علاوة على ذلك، الرجال الذين سدوا الطريق… كانت مواقفهم مهلهلة إلى حد كبير. بالتأكيد لم يكونوا أقوياء.

لو لم يكن لديّ جسد يتراجع عند كل إصابة، لكنتُ تدربتُ مثل مايكل زيتر. يقولون إن العضلات الممزقة تصبح أقوى بكثير في عملية التعافي.

بما أبدته المرأة من مهارة، بدا أنها قادرة على الوثب فوق الرجال أو شق طريقها بالقوة، غير أن…

لم أعد أرتدي ملابسي الحديثة المألوفة، بل مجموعة جلدية كاملة تتضمن قميصًا وسروالًا جلديين، درعًا جلديًا، وأحذية جلدية، مظهرًا يمكن لأي شخص أن يصفه بـ‘مجموعة المبتدئين’.

“…ماذا تريدون؟”

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!

بدلاً من اللجوء إلى العنف، دخلت المرأة في مفاوضات.

تاركًا خلفي الكائن المجنح، الذي كان منغمسًا تمامًا في خطابه الرائع، والرجل الأسود، ديفيد، الذي كان يصفق بيديه بحماس في رهبة، قررتُ استكشاف الساحة ذات النافورة أكثر قليلاً.

مشاهدًا هذه السلسلة من الأحداث الهزلية، كنتُ متأكدًا.

الرجل الأسود، الذي كان يخدش رأسه، سرعان ما ابتسم ابتسامة عريضة، مُظهرًا أسنانه البيضاء الناصعة.

<الطابق 2>

“…ابتعد.”

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!

“آه، تشرفتُ بلقائك! أيها المتسلق! مرحبًا!”

– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.

“…”

يجب أن تتفق مع زملائك المتسلقين.

أول ما رأيته عندما فتحتُ عينيّ كان نافورة حجرية.

كان العنف ممنوعًا في الطابق 2.

==

الرجل الأسود، الذي كان يخدش رأسه، سرعان ما ابتسم ابتسامة عريضة، مُظهرًا أسنانه البيضاء الناصعة.

[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]

– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.

الرجل الأسود، ديفيد، الذي ظهر خلفي في وقت ما، أطلق صيحة إعجاب. المشكلة كانت أن رد فعله زاد من حماس الكائن المجنح أكثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط