Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 41

الطابق 2 مثير للريبة (2)

الطابق 2 مثير للريبة (2)

الفصل 41: الطابق 2 مثير للريبة (2)

“…آها.”

“أتعرفين ما نريد.”

الرجل، عند سماع صوت من خلفه، تحرك لدفعي بعيدًا بشكل انعكاسي قبل أن يكاد يتوقف.

“…”

السؤال الأول الذي يتبادر إلى الذهن هو: ‘هل يمكنني إكمال مغامرات من السكان عدة مرات؟ هل يمكنني أخذ شارات متعددة؟’

“الشارة. سلميها. أنتِ قادرة بما فيه الكفاية، ألا يمكنكِ فقط الحصول على مغامرة جديدة؟”

سأضطر إلى التجربة لمعرفة الشروط التفصيلية أو طرق العقاب… لكن على الأقل، استطعتُ أن أرى أن الأشخاص الذين وصلوا إلى الطابق 2 قبلاً كانوا مترددين في استخدام العنف.

كان الرجال لا يزالون يهددون المرأة.

“…مرحبًا.”

بناءً على نظرة سريعة، يمكنني تلخيص الموقف هكذا. أولاً، تلك المرأة حصلت على شارة ذهبية.

أنا من النوع الذي لا يطيق البقاء في حيرة. تحدثتُ إلى الرجل الواقف في وسط الثلاثة الذين يسدون الطريق.

كيف علمتُ؟ هناك شيء يتلألأ بالذهب فوق رأسها—يجب أن تكون أحمقًا حتى لا تلاحظ. يبدو أنه عندما تحصل على شارة، تأتي مع ميزة تعلن عنها للجميع حولك.

الشيء الوحيد الذي أتساءل عنه هو… ألا يمكنها القفز فوقهم لتمر؟

وثانيًا، لا يُفترض بك استخدام العنف هنا.

أنا متأكد أنني رأيتُ مجموعة متكومة بجانب الزقاق الذي دخلته.

لا أعرف التعريف الدقيق للعنف، أو ما يحدث إذا استخدمته، لكن تلك المرأة مترددة في مجرد دفع الرجال جانبًا والمرور.

في تلك اللحظة، خرج شخص مع شارة فضية تطفو فوق رأسه من داخل الزقاق.

الشيء الوحيد الذي أتساءل عنه هو… ألا يمكنها القفز فوقهم لتمر؟

والثالث هو الصراع بين السكان الذين يمنحون شارات برونزية وفضية، والسكان الذين يمنحون شارات ذهبية.

أنا من النوع الذي لا يطيق البقاء في حيرة. تحدثتُ إلى الرجل الواقف في وسط الثلاثة الذين يسدون الطريق.

“…مهما فكرتُ في الأمر، يبدو أنه يجب أن يكون هناك واحد.”

“عذرًا.”

– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.

“…ما الأمر؟”

هل هذا مقصود؟ أم أن الكائن المجنح الذي صمم الطابق 2 مجرد أحمق؟

الرجل، عند سماع صوت من خلفه، تحرك لدفعي بعيدًا بشكل انعكاسي قبل أن يكاد يتوقف.

والثالث هو الصراع بين السكان الذين يمنحون شارات برونزية وفضية، والسكان الذين يمنحون شارات ذهبية.

“تلك المرأة، لماذا لا تقفز فوقهم لتمر؟”

لتفكر أنهم سدوا السقف ماديًا.

“ماذا؟”

كان هذا يدفع أي شخص يريد البقاء في البرج، أو أي شخص يريد أن يصبح أقوى، إلى تحدي الدرجة الذهبية.

“أعني… أنتم تسدون الطريق، لكنني كنتُ أتساءل إن كانت لا تستطيع القفز بسرعة فوقكم.”

“مرحبًا؟”

“ها. لقد وصلتَ للتو، أليس كذلك؟ لا تكن مزعجًا، اخرج من هنا.”

“مرحبًا؟”

دون إعطاء إجابة واضحة، استدار الرجل ليواجه الأمام مجددًا.

“ممر.”

يبدو أنه لا يريد إخباري… لذا أعتقد أنه ليس أمامي خيار سوى التجربة بنفسي.

“ليس غريبًا! الإنسان لا يزال إنسانًا بدون ذراعين! لا يزال إنسانًا بدون ساقين! لكن بدون رأس، ليس إنسانًا! المعيار لجميع الحواجز يعتمد على الرأس والصدر! على الأقل، هكذا هو في الطوابق التي يديرها رافائيل-نيم! لشرح السبب بالتفصيل…”

“هننغ…”

لا أعرف إن كان ذلك لأنني قارئ متعطش للروايات الإلكترونية… أو إن كان هذا البرج يشجع التفكير المرن.

بحثتُ على الإنترنت، سجل العالم للوثب العمودي الثابت هو 155 سنتيمترًا، كما يُقال. لكن مع إحصائياتي المعززة من مستوى إنجازي وحبة المجنون، قدراتي البدنية تتجاوز ذلك. لقد تفوقتُ على حدود البشر العاديين.

هذا هو منظور الخارق. هذا هو العالم الذي يعيش فيه الخارقون. هذا ما يجب أن أعتاد عليه…

شددتُ عضلات ساقيّ بأقصى ما أستطيع، ثم أطلقتُ كل تلك القوة المخزنة في لحظة. في اللحظة التي انفصلت فيها قدميّ عن الأرض، ارتفع جسدي بسرعة جعلت محيطي يتحول إلى ضباب من الصور المتلاحقة.

“…ما الأمر؟”

هذا هو منظور الخارق. هذا هو العالم الذي يعيش فيه الخارقون. هذا ما يجب أن أعتاد عليه…

“ليس غريبًا! الإنسان لا يزال إنسانًا بدون ذراعين! لا يزال إنسانًا بدون ساقين! لكن بدون رأس، ليس إنسانًا! المعيار لجميع الحواجز يعتمد على الرأس والصدر! على الأقل، هكذا هو في الطوابق التي يديرها رافائيل-نيم! لشرح السبب بالتفصيل…”

ثومب!

الساكن، وكأن مجرد التفكير في الأمر يثير اشمئزازه، بصق على الأرض.

“كيغ!”

الشيء الوحيد الذي أتساءل عنه هو… ألا يمكنها القفز فوقهم لتمر؟

للحظة، لمعت رؤيتي بنور ساطع، واندفع ألم حاد عبر رقبتي ومؤخرة رأسي، وتدحرجت رؤيتي إلى الأمام.

“يا صديـ…”

“ما هذا؟”

عقلي في فوضى.

“هل قفز ذلك الأحمق للتو؟”

“…ما الأمر؟”

في اللحظة التي استدار فيها الرجال المذهولون عند صوت ارتطام رأسي، رأيتُ المرأة تنتهز الفرصة، تنسل عبر الفجوة بينهم وتركض نحو الكائن المجنح.

هز الساكن كتفيه. إذا كان ما قاله صحيحًا، فإن الحصول على مكافأة من الدرجة الفضية أو البرونزية يبدو كأنه هبة مجانية.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

حاول الساكن جاهدًا الحفاظ على وجه هادئ، لكنه لم يستطع منع حاجبيه من الانخفاض قليلاً.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

كان هناك عدد كبير من السكان. كما رأيتُ بعض اللاعبين مختلطين هنا وهناك.

“…حسنًا.”

كيف علمتُ؟ هناك شيء يتلألأ بالذهب فوق رأسها—يجب أن تكون أحمقًا حتى لا تلاحظ. يبدو أنه عندما تحصل على شارة، تأتي مع ميزة تعلن عنها للجميع حولك.

لتفكر أنهم سدوا السقف ماديًا.

“آه، نعم.”

لو كنتُ أعلم أن هذا سيحدث، لكنتُ حاولتُ القفز بلطف أكثر. لكن ما يبدو غير عادل هو أنني قفزتُ وذراعيّ مرفوعتان فوق رأسي، ومع ذلك اصطدم رأسي.

“أعني… أنتم تسدون الطريق، لكنني كنتُ أتساءل إن كانت لا تستطيع القفز بسرعة فوقكم.”

أعني، يمكن لذراعيّ المرور عبر الحاجز الخفي… لكن يبدو غير عادل بعض الشيء أن رأسي لا يستطيع.

إذن، كلهم أشخاص يمكنهم منح شارات من الدرجة البرونزية أو الفضية…

خلعتُ أحد حذائي الجلدي ورميته للأعلى، فارتد الحذاء من نقطة على ارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا.

“عذرًا.”

“يا صديـ…”

سأضطر إلى التجربة لمعرفة الشروط التفصيلية أو طرق العقاب… لكن على الأقل، استطعتُ أن أرى أن الأشخاص الذين وصلوا إلى الطابق 2 قبلاً كانوا مترددين في استخدام العنف.

قبل أن يتمكن الرجل الأسود الصاخب من التحدث إليّ، مشيتُ نحو الكائن المجنح الذي كان يلقي خطابًا حماسيًا بجانب النافورة.

أعني، يمكن لذراعيّ المرور عبر الحاجز الخفي… لكن يبدو غير عادل بعض الشيء أن رأسي لا يستطيع.

“كمكافأة إضافية، المكافآت لكل درجة…”

رد الساكن على تحيتي بنظرة تعلوها الكآبة، فلم أكترث لذلك، مُصممًا على سؤاله عما يشغلني.

“أيها الكائن المجنح-نيم.”

“ممر.”

“من فضلك، انتظر لحظة! أنا في منتصف الشرح!”

“ماذا يجب أن أفعل للحصول على شارة ذهبية أو بلاتينية؟”

بعد أن أنهى بقية شرحه، نظر إليّ الكائن المجنح أخيرًا.

هيكلية هذه المدينة… سيكون من الغريب إن لم تكن هناك مكافأة مخفية.

“نعم، ما الأمر؟”

لا أعرف إن كان ذلك لأنني قارئ متعطش للروايات الإلكترونية… أو إن كان هذا البرج يشجع التفكير المرن.

“يبدو أن هناك نوعًا من الحاجز الواقي على السقف… ويبدو أن ذراعيّ يمكنهما المرور عبره.”

“هل قفز ذلك الأحمق للتو؟”

“وما المشكلة في ذلك؟”

سأضطر إلى التجربة لمعرفة الشروط التفصيلية أو طرق العقاب… لكن على الأقل، استطعتُ أن أرى أن الأشخاص الذين وصلوا إلى الطابق 2 قبلاً كانوا مترددين في استخدام العنف.

“…أليس من الغريب أن الذراعين يمكنهما المرور، لكن الرؤوس لا؟”

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

“ليس غريبًا! الإنسان لا يزال إنسانًا بدون ذراعين! لا يزال إنسانًا بدون ساقين! لكن بدون رأس، ليس إنسانًا! المعيار لجميع الحواجز يعتمد على الرأس والصدر! على الأقل، هكذا هو في الطوابق التي يديرها رافائيل-نيم! لشرح السبب بالتفصيل…”

“ومع ذلك… لا أوصي بالسعي وراء شارة ذهبية. أولئك الأشخاص لديهم شخصيات فاسدة حقًا. على أي حال، مجموعة من الأوغاد عديمي الفائدة. لو كنتُ مكانك، لكنتُ اكتفيتُ بشارة فضية وانتهيتُ من الأمر. تفو.”

“شكرًا.”

“…”

إذن، هذا الحاجز يمنع الرأس والصدر.

ومع ذلك، لم تُحل جميع أسئلتي بعد.

تاركًا خلفي الكائن المجنح الذي بدا وكأنه على وشك الهذر مجددًا، أسرعتُ في خطواتي إلى أحد الأزقة المتصلة بالساحة.

“إذا أعطيتَ هذا الرجل أي شيء ليأكله، سيعطيك شارة برونزية. يمكنك حتى إعطاؤه المنتجات الفاشلة من خبز الرغيف في ذلك المخبز سابقًا.”

<الطابق 2>

“لا تنظر إليّ هكذا. في المقام الأول، لا يوجد حد لعدد الشارات… وليس كأننا نكسب شيئًا من إعطاء المزيد أو الأقل.”

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!

“آها… شكرًا على الإرشاد اللطيف.”

– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.

عقلي في فوضى.

تأكدتُ من جملة ‘يجب ألا تغادر منطقة المدينة’. تحققتُ بجسدي أنها مسدودة ماديًا. تأكدتُ أيضًا من شرط الاتفاق مع بعضنا البعض.

“على سبيل المثال… صاحب المخبز هنا سيعطيك شارة فضية إذا خبزتَ رغيف خبز وقدمته. المكونات، بالطبع، سيوفرها المالك.”

سأضطر إلى التجربة لمعرفة الشروط التفصيلية أو طرق العقاب… لكن على الأقل، استطعتُ أن أرى أن الأشخاص الذين وصلوا إلى الطابق 2 قبلاً كانوا مترددين في استخدام العنف.

خلعتُ أحد حذائي الجلدي ورميته للأعلى، فارتد الحذاء من نقطة على ارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا.

الآن، ما أريد استكشافه هو المغامرة. أحتاج إلى معرفة كيف يعمل هذا الشيء المسمى ‘مغامرة’.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

“ممر.”

“هذه أول مرة لي هنا… هل يمكنني طلب إرشادات منك؟”

“آه، نعم.”

“الشارة. سلميها. أنتِ قادرة بما فيه الكفاية، ألا يمكنكِ فقط الحصول على مغامرة جديدة؟”

في تلك اللحظة، خرج شخص مع شارة فضية تطفو فوق رأسه من داخل الزقاق.

“هم…”

على عكس المرأة ذات الشارة الذهبية، سار مباشرة إلى الكائن المجنح دون أي تدخل، قدم شارته، واختفى إلى مكان ما.

“هم…”

“…همم.”

“…هل الأمر بهذه السهولة؟”

أنا متأكد أنني رأيتُ مجموعة متكومة بجانب الزقاق الذي دخلته.

“وما المشكلة في ذلك؟”

هل يتجاهل هؤلاء الأوباش الذين يسدون الطريق أصحاب الشارات الفضية؟

في اللحظة التي استدار فيها الرجال المذهولون عند صوت ارتطام رأسي، رأيتُ المرأة تنتهز الفرصة، تنسل عبر الفجوة بينهم وتركض نحو الكائن المجنح.

دافعًا أفكاري غير المجدية جانبًا، أسرعتُ في خطواتي عبر الزقاق. بينما كنتُ أمشي مباشرة على طول الزقاق الضيق، اتسع الطريق فجأة مجددًا.

“ممر.”

“…هم.”

“على سبيل المثال… صاحب المخبز هنا سيعطيك شارة فضية إذا خبزتَ رغيف خبز وقدمته. المكونات، بالطبع، سيوفرها المالك.”

إذا كان الطابق 2 مدينة واحدة، فإن المكان الذي وصلتُ إليه هو نوع من المناطق السكنية. مدينة نوم. على جانب واحد، كانت البيوت متوسطة الحجم متلاصقة بإحكام، وعلى الجانب الآخر، اصطفت متاجر مثل مخبز، حداد، وبقالة.

أعني، يمكن لذراعيّ المرور عبر الحاجز الخفي… لكن يبدو غير عادل بعض الشيء أن رأسي لا يستطيع.

في تلك اللحظة، مر بي أحد السكان.

قادني الساكن إلى واجهة مخبز.

كان من السهل معرفة أنه ساكن. لم يكن يرتدي درعًا جلديًا مثل المتسلقين، بل ملابس مصنوعة من القماش.

“…”

“مرحبًا؟”

الساكن، وكأن مجرد التفكير في الأمر يثير اشمئزازه، بصق على الأرض.

“…مرحبًا.”

“عذرًا.”

رد الساكن على تحيتي بنظرة تعلوها الكآبة، فلم أكترث لذلك، مُصممًا على سؤاله عما يشغلني.

أنا متأكد أنني رأيتُ مجموعة متكومة بجانب الزقاق الذي دخلته.

“هذه أول مرة لي هنا… هل يمكنني طلب إرشادات منك؟”

تحدث الساكن الذكر بهدوء.

“…نعم، أظن ذلك. ليس كأن لدي شيئًا آخر لأفعله على أي حال.”

“…أليس من الغريب أن الذراعين يمكنهما المرور، لكن الرؤوس لا؟”

أومأ بطاعة بشكل مفاجئ وأشار لي أن أتبعه.

وثانيًا، لا يُفترض بك استخدام العنف هنا.

“أنت متسلق، أليس كذلك؟”

على عكس المرأة ذات الشارة الذهبية، سار مباشرة إلى الكائن المجنح دون أي تدخل، قدم شارته، واختفى إلى مكان ما.

“…”

أنا متأكد أنني رأيتُ مجموعة متكومة بجانب الزقاق الذي دخلته.

“لا حاجة لإخفاء ذلك. الجميع هنا يعلم. نحن نعلم أن هذا الطابق 2 أيضًا. في المقام الأول، نحن جميعًا هنا بسبب عقد مع الطاغوت-نيم.”

“هم…”

تحدث الساكن الذكر بهدوء.

للحظة، لمعت رؤيتي بنور ساطع، واندفع ألم حاد عبر رقبتي ومؤخرة رأسي، وتدحرجت رؤيتي إلى الأمام.

“…آها.”

والثالث هو الصراع بين السكان الذين يمنحون شارات برونزية وفضية، والسكان الذين يمنحون شارات ذهبية.

“كنا متحمسين في البداية أيضًا… لكن الأمر أصبح مزعجًا بتكرار نفس الشيء مرارًا. ليس كأن هناك مكافأة منفصلة لنا. نحن فقط نعطي نفس المهمة في كل مرة.”

هل يتجاهل هؤلاء الأوباش الذين يسدون الطريق أصحاب الشارات الفضية؟

قادني الساكن إلى واجهة مخبز.

إذا كان الطابق 2 مدينة واحدة، فإن المكان الذي وصلتُ إليه هو نوع من المناطق السكنية. مدينة نوم. على جانب واحد، كانت البيوت متوسطة الحجم متلاصقة بإحكام، وعلى الجانب الآخر، اصطفت متاجر مثل مخبز، حداد، وبقالة.

“على سبيل المثال… صاحب المخبز هنا سيعطيك شارة فضية إذا خبزتَ رغيف خبز وقدمته. المكونات، بالطبع، سيوفرها المالك.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

“…هل الأمر بهذه السهولة؟”

بدت وكأن هناك قصة خلفية لذلك.

“هناك أخرى أسهل.”

تأكدتُ من جملة ‘يجب ألا تغادر منطقة المدينة’. تحققتُ بجسدي أنها مسدودة ماديًا. تأكدتُ أيضًا من شرط الاتفاق مع بعضنا البعض.

هذه المرة، قادني الساكن إلى متسول مستلقٍ أمام زقاق صغير.

للحظة، لمعت رؤيتي بنور ساطع، واندفع ألم حاد عبر رقبتي ومؤخرة رأسي، وتدحرجت رؤيتي إلى الأمام.

“إذا أعطيتَ هذا الرجل أي شيء ليأكله، سيعطيك شارة برونزية. يمكنك حتى إعطاؤه المنتجات الفاشلة من خبز الرغيف في ذلك المخبز سابقًا.”

الفصل 41: الطابق 2 مثير للريبة (2)

“…”

“من فضلك، انتظر لحظة! أنا في منتصف الشرح!”

“لا تنظر إليّ هكذا. في المقام الأول، لا يوجد حد لعدد الشارات… وليس كأننا نكسب شيئًا من إعطاء المزيد أو الأقل.”

“يا صديـ…”

هز الساكن كتفيه. إذا كان ما قاله صحيحًا، فإن الحصول على مكافأة من الدرجة الفضية أو البرونزية يبدو كأنه هبة مجانية.

هز الساكن كتفيه. إذا كان ما قاله صحيحًا، فإن الحصول على مكافأة من الدرجة الفضية أو البرونزية يبدو كأنه هبة مجانية.

ومع ذلك، لم تُحل جميع أسئلتي بعد.

“…أليس من الغريب أن الذراعين يمكنهما المرور، لكن الرؤوس لا؟”

“ماذا يجب أن أفعل للحصول على شارة ذهبية أو بلاتينية؟”

“هل يمكنك إلقاء نظرة هناك؟”

“همم…”

“أوهو…”

حاول الساكن جاهدًا الحفاظ على وجه هادئ، لكنه لم يستطع منع حاجبيه من الانخفاض قليلاً.

تحدث الساكن الذكر بهدوء.

“هل يمكنك إلقاء نظرة هناك؟”

“إذا أعطيتَ هذا الرجل أي شيء ليأكله، سيعطيك شارة برونزية. يمكنك حتى إعطاؤه المنتجات الفاشلة من خبز الرغيف في ذلك المخبز سابقًا.”

باتباع كلماته، أدرتُ بصري ورأيتُ قصرًا رائعًا في نهاية الطريق الطويل.

لكنني شخصيًا، أعتقد أنه لا معنى لأن تتوقف المكافآت عند الدرجة البلاتينية.

“ذلك هو منزل ‘النبلاء المتعجرفين’ الذين يدّعون النبل. حتى في موقف مثل هذا، هم الأوغاد الذين لا يزالون يثيرون الضجة حول الحفاظ على كرامتهم.”

“همم…”

“…آه، نعم.”

شددتُ عضلات ساقيّ بأقصى ما أستطيع، ثم أطلقتُ كل تلك القوة المخزنة في لحظة. في اللحظة التي انفصلت فيها قدميّ عن الأرض، ارتفع جسدي بسرعة جعلت محيطي يتحول إلى ضباب من الصور المتلاحقة.

“سمعتُ أنك يمكن أن تحصل على شارة ذهبية إذا نلتَ اعترافهم. يقولون إنهم سيعطون حتى شارة بلاتينية إذا أعجبتهم حقًا، لكن على عكس الشارات الأخرى التي ليس لها حد، لكل منهم ثلاث شارات بلاتينية فقط.”

“أتعرفين ما نريد.”

“أوهو…”

ومع ذلك، لم تُحل جميع أسئلتي بعد.

“ومع ذلك… لا أوصي بالسعي وراء شارة ذهبية. أولئك الأشخاص لديهم شخصيات فاسدة حقًا. على أي حال، مجموعة من الأوغاد عديمي الفائدة. لو كنتُ مكانك، لكنتُ اكتفيتُ بشارة فضية وانتهيتُ من الأمر. تفو.”

“ليس غريبًا! الإنسان لا يزال إنسانًا بدون ذراعين! لا يزال إنسانًا بدون ساقين! لكن بدون رأس، ليس إنسانًا! المعيار لجميع الحواجز يعتمد على الرأس والصدر! على الأقل، هكذا هو في الطوابق التي يديرها رافائيل-نيم! لشرح السبب بالتفصيل…”

الساكن، وكأن مجرد التفكير في الأمر يثير اشمئزازه، بصق على الأرض.

“آه، نعم.”

“آها… شكرًا على الإرشاد اللطيف.”

“ممر.”

بعد افتراقي عن الساكن، بدأتُ أمشي، متفقدًا الشارع.

“…مهما فكرتُ في الأمر، يبدو أنه يجب أن يكون هناك واحد.”

كان هناك عدد كبير من السكان. كما رأيتُ بعض اللاعبين مختلطين هنا وهناك.

كان الرجال لا يزالون يهددون المرأة.

إذن، كلهم أشخاص يمكنهم منح شارات من الدرجة البرونزية أو الفضية…

“…همم.”

“هم…”

====

عقلي في فوضى.

“…ما الأمر؟”

السؤال الأول الذي يتبادر إلى الذهن هو: ‘هل يمكنني إكمال مغامرات من السكان عدة مرات؟ هل يمكنني أخذ شارات متعددة؟’

“هل يمكنك إلقاء نظرة هناك؟”

والسؤال الثاني الذي نشأ هو الفجوة الهائلة بين الدرجتين الفضية والذهبية.

لكنني شخصيًا، أعتقد أنه لا معنى لأن تتوقف المكافآت عند الدرجة البلاتينية.

الحصول على شارة فضية سهل للغاية. إنها عمليًا هبة.

تاركًا خلفي الكائن المجنح الذي بدا وكأنه على وشك الهذر مجددًا، أسرعتُ في خطواتي إلى أحد الأزقة المتصلة بالساحة.

كان هذا يدفع أي شخص يريد البقاء في البرج، أو أي شخص يريد أن يصبح أقوى، إلى تحدي الدرجة الذهبية.

“سمعتُ أنك يمكن أن تحصل على شارة ذهبية إذا نلتَ اعترافهم. يقولون إنهم سيعطون حتى شارة بلاتينية إذا أعجبتهم حقًا، لكن على عكس الشارات الأخرى التي ليس لها حد، لكل منهم ثلاث شارات بلاتينية فقط.”

هل هذا مقصود؟ أم أن الكائن المجنح الذي صمم الطابق 2 مجرد أحمق؟

في اللحظة التي استدار فيها الرجال المذهولون عند صوت ارتطام رأسي، رأيتُ المرأة تنتهز الفرصة، تنسل عبر الفجوة بينهم وتركض نحو الكائن المجنح.

والثالث هو الصراع بين السكان الذين يمنحون شارات برونزية وفضية، والسكان الذين يمنحون شارات ذهبية.

“…همم.”

بدت وكأن هناك قصة خلفية لذلك.

قادني الساكن إلى واجهة مخبز.

لكن أكثر من هذه الأسئلة الثلاثة، كان سؤال أكبر بكثير ينخر في عقلي.

“نعم، ما الأمر؟”

“مشبوه… مشبوه للغاية…”

“من فضلك، انتظر لحظة! أنا في منتصف الشرح!”

لا أعرف إن كان ذلك لأنني قارئ متعطش للروايات الإلكترونية… أو إن كان هذا البرج يشجع التفكير المرن.

“ومع ذلك… لا أوصي بالسعي وراء شارة ذهبية. أولئك الأشخاص لديهم شخصيات فاسدة حقًا. على أي حال، مجموعة من الأوغاد عديمي الفائدة. لو كنتُ مكانك، لكنتُ اكتفيتُ بشارة فضية وانتهيتُ من الأمر. تفو.”

لكنني شخصيًا، أعتقد أنه لا معنى لأن تتوقف المكافآت عند الدرجة البلاتينية.

قبل أن يتمكن الرجل الأسود الصاخب من التحدث إليّ، مشيتُ نحو الكائن المجنح الذي كان يلقي خطابًا حماسيًا بجانب النافورة.

“…مهما فكرتُ في الأمر، يبدو أنه يجب أن يكون هناك واحد.”

لتفكر أنهم سدوا السقف ماديًا.

مكافأة من الدرجة الماسية. أو، مكافأة مخفية لا يمكن الحصول عليها إلا مرة واحدة.

“…”

هيكلية هذه المدينة… سيكون من الغريب إن لم تكن هناك مكافأة مخفية.

أومأ بطاعة بشكل مفاجئ وأشار لي أن أتبعه.

====

[الساكن(السكان) = المقيم(المقيمين)]

[الساكن(السكان) = المقيم(المقيمين)]

تأكدتُ من جملة ‘يجب ألا تغادر منطقة المدينة’. تحققتُ بجسدي أنها مسدودة ماديًا. تأكدتُ أيضًا من شرط الاتفاق مع بعضنا البعض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كان من السهل معرفة أنه ساكن. لم يكن يرتدي درعًا جلديًا مثل المتسلقين، بل ملابس مصنوعة من القماش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط