Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 43

الطابق 2 مثير للريبة (4)

الطابق 2 مثير للريبة (4)

الفصل 43: الطابق 2 مثير للريبة (4)

“هذا غريب… غريب للغاية…”

في البداية، ظننتُ أنني ربما أسأت فهم شيء ما.

بمجرد أن يقرر اللاعبون ذوو السمات القوية ارتكاب أعمال شريرة، لا يملك السكان طريقة لإيقافهم.

لكن بعد زيارة قصور النبلاء الآخرين، توصلتُ إلى نفس النتيجة السابقة.

طافت عشرات الكرات الضوئية خلف رأس الساكن، وحاجز واقٍ سميك لف جسده.

النبلاء هنا… كانوا فاسدين تمامًا.

النبلاء هنا… كانوا فاسدين تمامًا.

لتلخيص مطالبهم، كانوا يريدون مني أن أخطف أحدهم، أو أضرب شخصًا، أو أقاتل وأنتصر على جنودهم الخاصين. لم يكن هناك طلب واحد يمكن اعتباره أنيقًا، لا شيء يليق بـ”نبيل”.

النبلاء هنا… كانوا فاسدين تمامًا.

“هذا غريب… غريب للغاية…”

“…هل انتهى الأمر؟”

كانت هناك أكثر من مسألة واحدة أو اثنتين غريبة في هذه المدينة.

هل لديّ نوع من الجينات التي تجعلني أُخدع؟ أطلقتُ تنهيدة عميقة وانقضضتُ على الشيء الذي كان ذات يوم ساكنًا في المدينة.

أولاً، كانت المدينة مزدهرة بشكل لا يُصدق بفضل نعمة الطاغوت، لكن رغم ذلك، كان أهل الطبقة البرونزية يرتدون ملابس بالية ويعيشون في بيوت متهالكة.

“…لنرى هنا.”

كرم أهل هذا المكان كان شبه غير منطقي. إذا طلبتَ فاكهة، أعطوك فاكهة، وإذا طلبتَ سيفًا، أعطوك سيفًا.

لأن البشر أشرار، أنانيون، كسالى، فقدوا إيمانهم، وما إلى ذلك… قد تكون هناك أسباب عديدة.

إنها حقبة سلمية ومزدهرة بالمعنى الحرفي. أنا متأكد أنك يمكن أن تنام وبابك الأمامي مفتوح على مصراعيه ولن يحدث شيء.

“في الوقت الحالي، ابدأ بالتفكير في نوع المهام التي ستعينها في المستقبل. سأذهب لإلقاء هذا الرجل خارجًا.”

ومع ذلك… هناك متسولون في الشوارع.

هل يُفترض بي أن أتغلب على هذا الموقف بأعمال صالحة؟ ماذا تريد مني أن أفعل بحق الجحيم؟

مع كل هذه الموارد المتدفقة، هناك متسولون ينامون في الشوارع ويتوسلون للحصول على طعام.

 

فوق ذلك، النبلاء فاسدون علنًا.

ستكون البشرية غير قادرة على تجنب دمارها.

يبدو الأمر وكأنهم يستفزونك، قائلين: “أيها، اللاعبون والسكان يمكنكم ضرب بعضكم، أتعلم؟ هيا، جرب، اضربهم~”.

“كك… أغ…”

سكان مستغَلون ونبلاء أشرار كسالى. لم أستطع التخلص من شعور أن هذا كله ترتيب مصطنع.

لقد سئمتُ من كل ذلك الآن.

وثانيًا.

عندما كنتُ أُرشد عبر الشوارع… كان هذا الساكن قد عاملني بلطف وأظهر جانبًا عقلانيًا.

هذه المدينة… كانت تشجع على الأعمال الشريرة.

في المقام الأول، فكرة أن الشخص يُعاد تهيئته ليتناسب مع الشارة التي يحصل عليها هي مجرد فرض.

مما سمعتُ، كان هناك لاعبون من قبل استفادوا من خطف المواطنين وتسليمهم إلى النبلاء.

أولاً، كانت المدينة مزدهرة بشكل لا يُصدق بفضل نعمة الطاغوت، لكن رغم ذلك، كان أهل الطبقة البرونزية يرتدون ملابس بالية ويعيشون في بيوت متهالكة.

بالطبع، السكان ليسوا أغبياء، لذا قاوموا بأنفسهم، وكانت هناك حالات عديدة قاموا فيها فعليًا بإخضاع لاعب… لكن ذلك فعال فقط إلى حد معين.

لكن… ماذا لو لم يكن ذلك هو الحال؟

بمجرد أن يقرر اللاعبون ذوو السمات القوية ارتكاب أعمال شريرة، لا يملك السكان طريقة لإيقافهم.

كانت هناك أكثر من مسألة واحدة أو اثنتين غريبة في هذه المدينة.

“هذا غريب جدًا.”

“أنت الذي أرشدني سابقًا، أليس كذلك؟”

دعني أقولها مرة أخرى، هذا البرج هيكل أنشأه كائن يُدعى طاغوت لغرض محاكمة البشرية.

لكن، هل سيكون السكان العاديون حقًا مستعدين لمساعدة شخص حصل على شارة ذهبية بتضحية بسكان آخرين؟

لأن البشر أشرار، أنانيون، كسالى، فقدوا إيمانهم، وما إلى ذلك… قد تكون هناك أسباب عديدة.

أولاً، كانت المدينة مزدهرة بشكل لا يُصدق بفضل نعمة الطاغوت، لكن رغم ذلك، كان أهل الطبقة البرونزية يرتدون ملابس بالية ويعيشون في بيوت متهالكة.

لكن الآن، يوصي هذا البرج بأن نصبح أقوى بسرعة من خلال القيام بأمور شريرة.

مع كل هذه الموارد المتدفقة، هناك متسولون ينامون في الشوارع ويتوسلون للحصول على طعام.

بالطبع، من الممكن أن نُحاكم مجددًا بعد إكمال الطابق 2، تمامًا كما في مرحلة البرنامج التعليمي. هناك فرصة أن الذين يتسلقون البرج مع الحفاظ على موقف شريف وطيب سيحصلون على مكافأة مناسبة.

“هه هه… لتعتقد أنها غير مجدية… غاك!”

لكن… ماذا لو لم يكن ذلك هو الحال؟

“أنت لستَ الأول. الذي فكر بمثل هذه الأفكار.”

ماذا لو حدثت المحاكمة فقط بعد تسلق كل الطوابق الـ66؟

“من فضلك، افعل.”

ماذا لو كان المجانين الذين استمتعوا بارتكاب الإرهاب ضد المدنيين في العالم الحقيقي هم المواهب الأكثر تحسينًا ليصبحوا الأقوى في البرج بأسرع وقت؟

توقف تدفق أفكاري، الذي كان يعمل بجد على خطة، عند صوت ضحكة البارون ليخت.

ماذا لو كان موقف الطاغوت شيئًا مثل: “صحيح أن الأشرار يصبحون أقوى بسرعة، لكن ذلك جزء من الاختبار. لو كان البشر صالحين، لكانوا ساعدوا بعضهم وسيتسلقون البرج جيدًا~”؟

“اتبعني.”

ستكون البشرية غير قادرة على تجنب دمارها.

عندما كنتُ أُرشد عبر الشوارع… كان هذا الساكن قد عاملني بلطف وأظهر جانبًا عقلانيًا.

أخيرًا، هيكلية الساحة.

أنا لستُ عبقريًا. لستُ سياسيًا. ولستُ بطلًا بالتأكيد. أنا فقط… شخص عادي يمتلك القدرة على التراجع.

أزقة الساحة ضيقة للغاية. ضيقة لدرجة أنه إذا سد ثلاثة أشخاص الطريق بأجسادهم، سيكون من المستحيل المرور.

عندما كنتُ أُرشد عبر الشوارع… كان هذا الساكن قد عاملني بلطف وأظهر جانبًا عقلانيًا.

إنها مصممة بحيث يتم إيقاف الذين ينجحون أخيرًا في بيع ضمائرهم للحصول على شارة ذهبية من قبل أوباش آخرين يسدون الطريق.

هناك مقولة عن السرطانات في قدر. القصة تقول إنه إذا وضعتَ مجموعة من السرطانات في قدر، فإن تلك التي تحاول الهرب ستُسحب للأسفل من قبل الأخريات، وفي النهاية، لا يستطيع أي سرطان الخروج.

هناك مقولة عن السرطانات في قدر. القصة تقول إنه إذا وضعتَ مجموعة من السرطانات في قدر، فإن تلك التي تحاول الهرب ستُسحب للأسفل من قبل الأخريات، وفي النهاية، لا يستطيع أي سرطان الخروج.

“هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”

“همم…”

أولاً، كانت المدينة مزدهرة بشكل لا يُصدق بفضل نعمة الطاغوت، لكن رغم ذلك، كان أهل الطبقة البرونزية يرتدون ملابس بالية ويعيشون في بيوت متهالكة.

صراحة… يبدو الأمر كموقف ميؤوس منه، لكن هناك حل.

إذا استبدلتُ جميع النبلاء الآخرين بنفس الطريقة، سيتمكن الناس من أن يصبحوا أقوى دون الحاجة إلى ارتكاب أعمال شريرة بعد الآن.

يمكنني فقط إقناع بعض السكان للتخلص من الرجال الذين يسدون الطريق بأجسادهم، بما أن العنف بين السكان واللاعبين مسموح.

عندما فتشتُ ملابس الرجل الفاقد للوعي، تدحرجت أشياء منحرفة متنوعة لا يحملها رجل بالغ عادي، لكن ذلك لم يكن ما يهمني.

لكن، هل سيكون السكان العاديون حقًا مستعدين لمساعدة شخص حصل على شارة ذهبية بتضحية بسكان آخرين؟

لقد سئمتُ من كل ذلك الآن.

إنها حالة معقدة وملتوية. في أوقات مثل هذه، من الأفضل معالجة المشكلة التي أمامك مباشرة.

ابتسامة خبيثة كانت تعلو شفتيه.

“أنت الذي أرشدني سابقًا، أليس كذلك؟”

ثم التراجع مئات المرات الأخرى في الطابق التالي لإيجاد الإجابة الصحيحة هناك أيضًا.

“آه… نعم. هذا أنا.”

“اتبعني.”

“اتبعني.”

يمكنني فقط إقناع بعض السكان للتخلص من الرجال الذين يسدون الطريق بأجسادهم، بما أن العنف بين السكان واللاعبين مسموح.

أولاً… قررتُ العودة إلى البارون ليخت، الذي أعطاني مهمتي الأولى.

الوضع معقد بلا نهاية. هناك الكثير من الظروف المخفية خلف الكواليس.

“هم؟ أين ذهبت الآنسة إميلي، ولماذا عدتَ وحدك؟”

أزقة الساحة ضيقة للغاية. ضيقة لدرجة أنه إذا سد ثلاثة أشخاص الطريق بأجسادهم، سيكون من المستحيل المرور.

البارون ليخت، الذي كان يستمتع بالقهوة وقراءة كتاب في غرفة الاستقبال، رفع بصره نحوي.

“هذا مزعج.”

دون إجابة، تقدمتُ بخطوة واحدة وهويتُ بسيفي، لا يزال في غمده، نحو البارون ليخت.

تغيرت نبرة الرجل. لم تكن كلام نبيل… بل كانت مهذبة ولبقة.

“هه هه… لتعتقد أنها غير مجدية… غاك!”

“هم؟ أين ذهبت الآنسة إميلي، ولماذا عدتَ وحدك؟”

كان البارون ليخت في منتصف خلق شيء مثل حاجز واقٍ في الهواء بموجة من يده، لكن غمدي حطم الحاجز وضرب رأسه، مما تسبب في إغمائه قبل أن يكمل جملته.

 

“…إذن، كان وغدًا قويًا إلى حد ما.”

إذا فككتُ هيكلية هذا البرج، التي تجبر الناس العاديين على ارتكاب الذنوب، قطعة بقطعة، فلا بد أن تكون هناك نتيجة ما.

القوة التي شعرتُ بها للحظة كانت هائلة. لو قاتلته وجهًا لوجه، لكنتُ تراجعتُ تسع مرات من أصل عشرة. تمكنتُ من إنهائه بضربة واحدة فقط لأنه خفض حذره.

أخذ الساكن الصندوق الذهبي المسطح الذي قدمته له وأومأ برأسه قليلاً.

“…لنرى هنا.”

القوة التي شعرتُ بها للحظة كانت هائلة. لو قاتلته وجهًا لوجه، لكنتُ تراجعتُ تسع مرات من أصل عشرة. تمكنتُ من إنهائه بضربة واحدة فقط لأنه خفض حذره.

عندما فتشتُ ملابس الرجل الفاقد للوعي، تدحرجت أشياء منحرفة متنوعة لا يحملها رجل بالغ عادي، لكن ذلك لم يكن ما يهمني.

أولاً… قررتُ العودة إلى البارون ليخت، الذي أعطاني مهمتي الأولى.

“…وجدتها.”

هذه المدينة… كانت تشجع على الأعمال الشريرة.

أخيرًا وجدتُ شارتين بلاتينيتين متلألئتين على وركه وصندوقًا ذهبيًا مسطحًا في جيب صدره.

تغيرت نبرة الرجل. لم تكن كلام نبيل… بل كانت مهذبة ولبقة.

“…هل انتهى الأمر؟”

أنا لستُ عبقريًا. لستُ سياسيًا. ولستُ بطلًا بالتأكيد. أنا فقط… شخص عادي يمتلك القدرة على التراجع.

تقدم رجل بحذر إلى الغرفة، يراقب رد فعلي. كان نفس الساكن الذي أرشدني عندما جئتُ إلى هذا الشارع لأول مرة.

يمكنني فقط إقناع بعض السكان للتخلص من الرجال الذين يسدون الطريق بأجسادهم، بما أن العنف بين السكان واللاعبين مسموح.

“هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”

هل يُفترض بي أن أتغلب على هذا الموقف بأعمال صالحة؟ ماذا تريد مني أن أفعل بحق الجحيم؟

“…نعم. صحيح. إنه صندوق إنشاء الشارات… الذي يمكن للسكان فقط استخدامه.”

بالطبع، السكان ليسوا أغبياء، لذا قاوموا بأنفسهم، وكانت هناك حالات عديدة قاموا فيها فعليًا بإخضاع لاعب… لكن ذلك فعال فقط إلى حد معين.

أخذ الساكن الصندوق الذهبي المسطح الذي قدمته له وأومأ برأسه قليلاً.

ومع ذلك… هناك متسولون في الشوارع.

“بهذا… يمكنني إنشاء شارات ذهبية كما أشاء.”

وثانيًا.

ثم أخرج صندوقًا فضيًا بنفس التصميم من جيبه ودسّه في ملابس البارون ليخت الفاقد للوعي.

الفصل 43: الطابق 2 مثير للريبة (4)

“إذن… كما وعدت…”

ما هي الإجابة الصحيحة هنا حتى؟

“نعم. سأعين مهامًا عادية من الآن فصاعدًا. ليست مهامًا لإرضاء رغبات شخص منحرف… بل مهام ستساعد المتسلقين على النمو حقًا. كان يجب إيقاف هذا الجنون منذ زمن طويل على أي حال.”

أمسكتُ بقدمي البارون ليخت وسحبته خارج غرفة الاستقبال.

كان هذا هو الحل الذي توصلتُ إليه. استبدال النبيل بشخص آخر وتوجيهه لإصدار مهام أكثر عادية.

كافحتُ بأقصى ما أستطيع… لكن كان من المستحيل من البداية مواجهة شيء أراه لأول مرة في حياتي، يُسمى ‘السحر’، بشكل مثالي.

عندما كنتُ أُرشد عبر الشوارع… كان هذا الساكن قد عاملني بلطف وأظهر جانبًا عقلانيًا.

النبلاء هنا… كانوا فاسدين تمامًا.

إذا أخذ هذا الرجل مكان البارون ليخت، لن يضطر الناس بعد الآن إلى إيذاء السكان للحصول على شارة ذهبية.

في البداية، ظننتُ أنني ربما أسأت فهم شيء ما.

“أغ… أغغ…”

“هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”

“في الوقت الحالي، ابدأ بالتفكير في نوع المهام التي ستعينها في المستقبل. سأذهب لإلقاء هذا الرجل خارجًا.”

إذا فككتُ هيكلية هذا البرج، التي تجبر الناس العاديين على ارتكاب الذنوب، قطعة بقطعة، فلا بد أن تكون هناك نتيجة ما.

“من فضلك، افعل.”

ستكون البشرية غير قادرة على تجنب دمارها.

أمسكتُ بقدمي البارون ليخت وسحبته خارج غرفة الاستقبال.

بما أنهم يقولون إن هذا برج بناه طاغوت خاب أمله في البشرية… فإن منع المزيد من الأعمال الشريرة يمكن اعتباره إنجازًا كبيرًا.

“كك… أغ…”

كافحتُ بأقصى ما أستطيع… لكن كان من المستحيل من البداية مواجهة شيء أراه لأول مرة في حياتي، يُسمى ‘السحر’، بشكل مثالي.

بينما كان رأسه يحتك بأرضية الرواق، بدا أن البارون ليخت يستعيد وعيه، يكافح لفتح عينيه.

ستكون البشرية غير قادرة على تجنب دمارها.

“يا. كان يجب أن تكون ألطف قليلاً. الخطف؟ الخطف، حقًا.”

“آه… نعم. هذا أنا.”

إذا استبدلتُ جميع النبلاء الآخرين بنفس الطريقة، سيتمكن الناس من أن يصبحوا أقوى دون الحاجة إلى ارتكاب أعمال شريرة بعد الآن.

تقدم رجل بحذر إلى الغرفة، يراقب رد فعلي. كان نفس الساكن الذي أرشدني عندما جئتُ إلى هذا الشارع لأول مرة.

بما أنهم يقولون إن هذا برج بناه طاغوت خاب أمله في البشرية… فإن منع المزيد من الأعمال الشريرة يمكن اعتباره إنجازًا كبيرًا.

الفصل 43: الطابق 2 مثير للريبة (4)

إذا فككتُ هيكلية هذا البرج، التي تجبر الناس العاديين على ارتكاب الذنوب، قطعة بقطعة، فلا بد أن تكون هناك نتيجة ما.

“…”

الأشياء التي يجب أن أفكر فيها الآن هي سد الطريق في الساحة، المكافآت المخفية… والمتسولون.

“أغ… أغغ…”

شعرتُ بالحاجة إلى التحقيق في سبب عيش المتسولين حياة المتسولين.

“هذا مزعج.”

“هه… هههه…”

التراجع عشرات، ربما مئات المرات هنا لإيجاد الإجابة الصحيحة.

توقف تدفق أفكاري، الذي كان يعمل بجد على خطة، عند صوت ضحكة البارون ليخت.

الفصل 43: الطابق 2 مثير للريبة (4)

“ما الذي تضحك عليه؟”

وثانيًا.

“أنت لستَ الأول. الذي فكر بمثل هذه الأفكار.”

بما أنهم يقولون إن هذا برج بناه طاغوت خاب أمله في البشرية… فإن منع المزيد من الأعمال الشريرة يمكن اعتباره إنجازًا كبيرًا.

“…؟”

لأن البشر أشرار، أنانيون، كسالى، فقدوا إيمانهم، وما إلى ذلك… قد تكون هناك أسباب عديدة.

تغيرت نبرة الرجل. لم تكن كلام نبيل… بل كانت مهذبة ولبقة.

عندما فتشتُ ملابس الرجل الفاقد للوعي، تدحرجت أشياء منحرفة متنوعة لا يحملها رجل بالغ عادي، لكن ذلك لم يكن ما يهمني.

“هل سمعتَ المقولة التي تقول إن المكانة تصنع الرجل؟ هل تعتقد أنني كنتُ وغدًا مهووسًا بالجنس من البداية؟ إنه فقط… يحدث بشكل طبيعي. لأن هذه هي إرادة الطاغوت.”

هل لديّ نوع من الجينات التي تجعلني أُخدع؟ أطلقتُ تنهيدة عميقة وانقضضتُ على الشيء الذي كان ذات يوم ساكنًا في المدينة.

“…”

فوق ذلك، النبلاء فاسدون علنًا.

“انظر خلفك.”

لكن بعد زيارة قصور النبلاء الآخرين، توصلتُ إلى نفس النتيجة السابقة.

عندما أدرتُ رأسي ببطء… كان الساكن اللطيف في المدينة واقفًا خارج غرفة الاستقبال.

النبلاء هنا… كانوا فاسدين تمامًا.

ابتسامة خبيثة كانت تعلو شفتيه.

لكن الآن، يوصي هذا البرج بأن نصبح أقوى بسرعة من خلال القيام بأمور شريرة.

“ربما كان البارون ليخت مهملًا… لكنني لن أكون كذلك. لقد رأيتُ قوتك الكاملة، بعد كل شيء.”

لأن البشر أشرار، أنانيون، كسالى، فقدوا إيمانهم، وما إلى ذلك… قد تكون هناك أسباب عديدة.

طافت عشرات الكرات الضوئية خلف رأس الساكن، وحاجز واقٍ سميك لف جسده.

لكن… ماذا لو لم يكن ذلك هو الحال؟

“…هذه مجرد سخافة.”

“هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”

هل لديّ نوع من الجينات التي تجعلني أُخدع؟ أطلقتُ تنهيدة عميقة وانقضضتُ على الشيء الذي كان ذات يوم ساكنًا في المدينة.

أخذ الساكن الصندوق الذهبي المسطح الذي قدمته له وأومأ برأسه قليلاً.

كافحتُ بأقصى ما أستطيع… لكن كان من المستحيل من البداية مواجهة شيء أراه لأول مرة في حياتي، يُسمى ‘السحر’، بشكل مثالي.

في المقام الأول، فكرة أن الشخص يُعاد تهيئته ليتناسب مع الشارة التي يحصل عليها هي مجرد فرض.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

عندما أدرتُ رأسي ببطء… كان الساكن اللطيف في المدينة واقفًا خارج غرفة الاستقبال.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

إنها حقبة سلمية ومزدهرة بالمعنى الحرفي. أنا متأكد أنك يمكن أن تنام وبابك الأمامي مفتوح على مصراعيه ولن يحدث شيء.

“هذا مزعج.”

لكن، هل سيكون السكان العاديون حقًا مستعدين لمساعدة شخص حصل على شارة ذهبية بتضحية بسكان آخرين؟

الوضع معقد بلا نهاية. هناك الكثير من الظروف المخفية خلف الكواليس.

إذا استبدلتُ جميع النبلاء الآخرين بنفس الطريقة، سيتمكن الناس من أن يصبحوا أقوى دون الحاجة إلى ارتكاب أعمال شريرة بعد الآن.

في المقام الأول، فكرة أن الشخص يُعاد تهيئته ليتناسب مع الشارة التي يحصل عليها هي مجرد فرض.

“…سأفعل فقط ما يحلو لي.”

“إنه مجرد هراء.”

“إنه مجرد هراء.”

أنا… أحاول جاهدًا لإيجاد أفضل إجابة ممكنة، لكن…

الأشياء التي يجب أن أفكر فيها الآن هي سد الطريق في الساحة، المكافآت المخفية… والمتسولون.

الآن، كل شيء يبدو ميؤوسًا منه.

كان البارون ليخت في منتصف خلق شيء مثل حاجز واقٍ في الهواء بموجة من يده، لكن غمدي حطم الحاجز وضرب رأسه، مما تسبب في إغمائه قبل أن يكمل جملته.

ما هي الإجابة الصحيحة هنا حتى؟

“من فضلك، افعل.”

هل يُفترض بي أن أتغلب على هذا الموقف بأعمال صالحة؟ ماذا تريد مني أن أفعل بحق الجحيم؟

ثم التراجع مئات المرات الأخرى في الطابق التالي لإيجاد الإجابة الصحيحة هناك أيضًا.

أنا لستُ عبقريًا. لستُ سياسيًا. ولستُ بطلًا بالتأكيد. أنا فقط… شخص عادي يمتلك القدرة على التراجع.

كافحتُ بأقصى ما أستطيع… لكن كان من المستحيل من البداية مواجهة شيء أراه لأول مرة في حياتي، يُسمى ‘السحر’، بشكل مثالي.

كان يبدو وكأن كل هذه الإعدادات المشبوهة والمليئة بالمعاني تظهر واحدة تلو الأخرى، تحثني قائلة: ‘لماذا لا تحاول حل هذه أيضًا؟’.

يمكنني فقط إقناع بعض السكان للتخلص من الرجال الذين يسدون الطريق بأجسادهم، بما أن العنف بين السكان واللاعبين مسموح.

التراجع عشرات، ربما مئات المرات هنا لإيجاد الإجابة الصحيحة.

كرم أهل هذا المكان كان شبه غير منطقي. إذا طلبتَ فاكهة، أعطوك فاكهة، وإذا طلبتَ سيفًا، أعطوك سيفًا.

ثم التراجع مئات المرات الأخرى في الطابق التالي لإيجاد الإجابة الصحيحة هناك أيضًا.

“…؟”

مجرد التخيل يجعل رأسي ينبض. أستطيع أن أشعر بالتوتر ينخر عقلي.

لتلخيص مطالبهم، كانوا يريدون مني أن أخطف أحدهم، أو أضرب شخصًا، أو أقاتل وأنتصر على جنودهم الخاصين. لم يكن هناك طلب واحد يمكن اعتباره أنيقًا، لا شيء يليق بـ”نبيل”.

وضع هدف… اتخاذه خطوة بخطوة…

دعني أقولها مرة أخرى، هذا البرج هيكل أنشأه كائن يُدعى طاغوت لغرض محاكمة البشرية.

لقد سئمتُ من كل ذلك الآن.

لأن البشر أشرار، أنانيون، كسالى، فقدوا إيمانهم، وما إلى ذلك… قد تكون هناك أسباب عديدة.

“…سأفعل فقط ما يحلو لي.”

كانت هناك أكثر من مسألة واحدة أو اثنتين غريبة في هذه المدينة.

لأول مرة منذ قدومي إلى البرج.

“…نعم. صحيح. إنه صندوق إنشاء الشارات… الذي يمكن للسكان فقط استخدامه.”

قررتُ أن أعهد بنفسي ليس للعقل، بل للعاطفة.

ابتسامة خبيثة كانت تعلو شفتيه.

 

كان يبدو وكأن كل هذه الإعدادات المشبوهة والمليئة بالمعاني تظهر واحدة تلو الأخرى، تحثني قائلة: ‘لماذا لا تحاول حل هذه أيضًا؟’.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

توقف تدفق أفكاري، الذي كان يعمل بجد على خطة، عند صوت ضحكة البارون ليخت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط