المتسلق المتراجع يتحرك (4)
الفصل 47: المتسلق المتراجع يتحرك (4)
“سأعطيك هذه. إنها مكافأة من أعلى درجة. قال رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، ‘امنحيها عندما تريدين. لكن، هناك واحدة فقط.'”
أعلم أن ما أفعله الآن ليس سوى تعقيد الأمور.
كنتُ أخطط للتراجع على أي حال. إذا أخذتُ حقًا كل صناديق الشارات وصعدتُ، ألن يعلق جميع المتسلقين اللاحقين، بما في ذلك تشوي جي-وون، في الطابق 2؟
إنه يتعارض مع طريقتي المعتادة في التصرف. حتى الآن، كنتُ دائمًا أتصرف بحذر، قلقًا بشأن سلامة الأشخاص الذين سيبقون بعد تراجعي.
“…لماذا يجب أن يهمني ذلك؟”
كان نطاق أفعالي محدودًا جدًا نتيجة لذلك، إذ كان عليّ دائمًا أن أضع في الحسبان إمكانية بقاء هذا العالم كما هو بعد أن أتراجع وحدي.
“أم… فقط انتظروا قليلاً. سأتراجع.”
لكنني قررتُ ألا أهتم بهذه الأمور بعد الآن. كما قلتُ، لأنني اخترتُ أن أتصرف بناءً على مشاعري، لا على المنطق.
“…إذن؟”
من يدري، ربما يتراجع هذا العالم معي. قررتُ ألا أفكر في المشكلات التي لا إجابة لها مهما تأملتُ فيها.
لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لذا، كانت الفكرة المجنونة هي أنهم يمكن أن يفهموا إذا عاشوا حياة الآخرين.
ما يخبرني به قلبي الآن هو أن أتحدث مع سيدة المدينة.
“لا عجب أن لقب هذه المدينة كان ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’. كان مشهدًا يوميًا أن يتجمع الناس في الساحة في مجموعاتهم الصغيرة ويثرثروا عن شخص ما.”
“قلتُ، أخرجوا الرئيس، ألم أقل؟”
هل يمكن أن تكونوا قد تراجعتم؟
فيما كنتُ في خضم نوبة غضبي، وكان الكائن المجنح يتأمل ما إذا كان يجب عليه أن يسمح لهذا الوغد (أنا) بإكمال المرحلة.
“كانت لديّ هموم كثيرة. وصل الصراع بين الطبقات إلى ذروته، وشعرتُ أن المدينة ستنقلب إذا استمرت الأمور على حالها. كان هناك حتى نبيل هدد باستخدام السحر لقتل جميع السكان.”
“هاه؟”
“قلتُ، أخرجوا الرئيس، ألم أقل؟”
لم أكن إلا قد رمشتُ، لكن الآن كانت هناك امرأة تقف أمامي لم أرها من قبل. كما لو أن خللاً حدث في لعبة، شيء لم يكن موجودًا ظهر في غمضة عين.
من يدري، ربما يتراجع هذا العالم معي. قررتُ ألا أفكر في المشكلات التي لا إجابة لها مهما تأملتُ فيها.
سيف طويل كان مثبتًا عند خصرها. درع كامل بتصميم أنيق بشكل ملحوظ، كما لو كان مصنوعًا خصيصًا لها. لكنها لم تكن ترتدي خوذة، مما سمح لشعرها الأشقر اللامع بالتمايل مع الريح.
[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]
“…يسعدني لقاؤك. وفقًا للقواعد، لا يمكنني الكشف عن نفسي ما لم يرتكب أحدهم جريمة أو يطلبني بالتحديد. لذا أستطيع الآن فقط أن أحييك.”
“…إذن؟”
كان صوتها ميزو-سوبرانو ممتعًا. لم يكن مرتفعًا بأي حال، لكنه كان مشبعًا بكاريزما أخمدت الحشد.
فككتُ العقدة التي كنتُ قد أحكمتها عند خصري وارتديتُ القفازات الجلدية التي وُفرت عندما دخلتُ الطابق 2 لأول مرة.
كانت تعبيرات السكان المتحمسين قد تصلبت بالفعل. بردت أجواء الساحة الحامية في لحظة.
كان صحيحًا أن السكان كانوا أنانيين. كان صحيحًا أيضًا أنهم لم يكونوا يهتمون بالآخرين وكانوا يشوهون سمعة بعضهم البعض.
“أنا سيدة المدينة.”
“…هل تخطط للقتال؟ حسنًا، جيد. لا أكره رجلاً ذا روح.”
كانت سيدة المدينة.
كل سكان هذه المدينة خطاة؟ صحيح أنهم كانوا أنانيين ولديهم شخصيات سيئة… لكنني لستُ متأكدًا من أنهم كلهم خطاة.
“…”
هناك أشخاص يقولون إنهم رأوا هذا الفصل بالفعل قبل أن أنشره…
علمتُ ذلك في اللحظة التي رأيتها فيها. هذه المرأة كانت صاحبة مجموعة ‘الوميض’ من المكافآت البلاتينية.
حدقت سيدة المدينة بي مباشرة بعينيها الزرقاوين. انطباعي بعد سماع كل شيء كان بسيطًا.
كانت تنبعث منها تيارات كهربائية من الدرع الكامل ذي الطراز الخيالي الذي ترتديه، لذا كان من الغريب ألا أعرف.
“…لومينوس؟”
“هل نبدأ بمصافحة؟”
ما يخبرني به قلبي الآن هو أن أتحدث مع سيدة المدينة.
مدت سيدة المدينة يدها بوجه جامد.
كان عليها واجب قيادة المدينة التي ورثتها من والديها في الاتجاه الصحيح.
“آه… قد تكون هذه مشكلة.”
“…نعم، حسنًا. فلنفعل ذلك.”
إذا أمسكتُ تلك اليد المكهربة، لن أصمد لحظة قبل أن أُجبر على التراجع.
حدقت سيدة المدينة بي مباشرة بعينيها الزرقاوين. انطباعي بعد سماع كل شيء كان بسيطًا.
في المقام الأول، كنتُ مترددًا حتى في الاقتراب منها. كانت الشرر تتطاير في جميع أنحاء جسدها كما لو كانت فأرًا كهربائيًا، لذا حتى لو لم يكن لديّ قدرة التراجع، لما صافحتها.
“…هناك حاجة. حاجة لا يمكنك فهمها.”
“أولاً… لمَ لا تضعين ذلك الكيس ونتحدث. كنتُ أعلم أن المتسلقين متغير، لكنني لم أتخيل أبدًا أن يوجد شخص مثلك. ما الذي تريده؟”
أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟
أشارت سيدة المدينة بعينيها نحو الكيس الذي كنتُ أحمله.
“ألا يمكنكِ فقط التخلص من هذا اللعب الطبقي الغبي وإعطاء مهام معقولة بنفسك، مع مكافآت تعتمد على الصعوبة؟ هل هناك حاجة حقًا لأن يتفاهم السكان مع بعضهم؟”
“صناديق الشارات عديمة الفائدة تمامًا خارج الطابق 2. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأخذها، أليس كذلك؟”
“…لومينوس؟”
“…لأنني أكره رؤية سكان هذه المدينة يعانون.”
“سكان هذه المدينة كلهم خطاة. لا، كانوا خطاة.”
“يعانون؟ هذا لا يمكن. إنهم في طور ‘التفاهم’ مع بعضهم البعض. ألا ترى هذه الهيكلية المثالية؟”
شعرتُ بالأسف تجاه السكان… لكنني آمل أن ينتظروا قليلاً. أخطط للتراجع قريبًا.
“…ماذا قلتِ؟”
تأملت سيدة المدينة، واضعة إصبعًا على ذقنها.
مسحت سيدة المدينة الحشد من السكان المجتمعين في الساحة بنظرة.
“…يسعدني لقاؤك. وفقًا للقواعد، لا يمكنني الكشف عن نفسي ما لم يرتكب أحدهم جريمة أو يطلبني بالتحديد. لذا أستطيع الآن فقط أن أحييك.”
“سكان هذه المدينة كلهم خطاة. لا، كانوا خطاة.”
“…”
“…”
“ألا يمكنكِ فقط التخلص من هذا اللعب الطبقي الغبي وإعطاء مهام معقولة بنفسك، مع مكافآت تعتمد على الصعوبة؟ هل هناك حاجة حقًا لأن يتفاهم السكان مع بعضهم؟”
“كان النبلاء كسالى وأنانيين. كان العامة يتظاهرون بالأدب على السطح لكنهم لا يهتمون إلا برفاهيتهم الخاصة. كانت موارد المدينة محدودة، وكان على المتسولين أن يأكلوا طعامًا فاسدًا ويشربوا ماءً موحلاً بسبب أصولهم المتواضعة. كانوا جميعًا يحتقرون بعضهم بعضًا.”
“…”
إنه مشهد شائع على الأرض أيضًا.
لكن ألن يكون من العبث أن أتراجع أثناء تلقي الشارة؟ من ما أعرفه، الجلد غير موصل.
يفترض الناس أن من هم أفضل حالًا لديهم أسرار قذرة، فيشوهون سمعتهم، ويتجاهلون من هم أقل حظًا، مدعين أنهم لا يبذلون جهدًا كافيًا. لا يحاولون حتى فهم أولئك الذين تختلف ظروفهم عنهم.
“صناديق الشارات عديمة الفائدة تمامًا خارج الطابق 2. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأخذها، أليس كذلك؟”
“لا عجب أن لقب هذه المدينة كان ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’. كان مشهدًا يوميًا أن يتجمع الناس في الساحة في مجموعاتهم الصغيرة ويثرثروا عن شخص ما.”
“ما لا يعجبني هو النبلاء من الدرجة الذهبية أو أعلى. لا يعجبني أن هؤلاء الأوغاد يعطون مهامًا سيئة للغاية. الهيكلية تجعل اللاعبين مضطرين لارتكاب جرائم بالقوة ليصبحوا أقوى. وأشعر بالأسف تجاه السكان الذين يضطرون لعيش حياة شخص آخر بالقوة.”
“…إذن؟”
عدن حيث يتفاهم الجميع مع بعضهم بشكل مثالي. يبدو أن سيدة المدينة كانت تتوق إلى عالم مثالي كهذا.
“كانت لديّ هموم كثيرة. وصل الصراع بين الطبقات إلى ذروته، وشعرتُ أن المدينة ستنقلب إذا استمرت الأمور على حالها. كان هناك حتى نبيل هدد باستخدام السحر لقتل جميع السكان.”
لكن لم تكن هناك طريقة لحل هذا الصراع. هل يجب أن تستخدم القوة لتخويفهم؟ هل يجب أن تتحمل المخاطر السياسية وتستبدل جميع النبلاء الفاسدين؟ لكن ما الفائدة من ذلك؟ كان السكان سينقسمون إلى فصائل ويتقاتلون مجددًا على أي حال.
عدم الثقة. النفور. الاحتقار. كانت المشاعر السلبية متفشية في المدينة.
سيف طويل كان مثبتًا عند خصرها. درع كامل بتصميم أنيق بشكل ملحوظ، كما لو كان مصنوعًا خصيصًا لها. لكنها لم تكن ترتدي خوذة، مما سمح لشعرها الأشقر اللامع بالتمايل مع الريح.
هذا لم يكن صحيحًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
علّم الطاغوت أنه من الصواب أن يعيش الناس وهم يتفاهمون ويهتمون ببعضهم البعض.
شعرتُ بالأسف تجاه السكان… لكنني آمل أن ينتظروا قليلاً. أخطط للتراجع قريبًا.
كان عليها واجب قيادة المدينة التي ورثتها من والديها في الاتجاه الصحيح.
أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟
لكن لم تكن هناك طريقة لحل هذا الصراع. هل يجب أن تستخدم القوة لتخويفهم؟ هل يجب أن تتحمل المخاطر السياسية وتستبدل جميع النبلاء الفاسدين؟ لكن ما الفائدة من ذلك؟ كان السكان سينقسمون إلى فصائل ويتقاتلون مجددًا على أي حال.
“سأعطيك هذه. إنها مكافأة من أعلى درجة. قال رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، ‘امنحيها عندما تريدين. لكن، هناك واحدة فقط.'”
أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟
[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]
بالنسبة لها، التي كانت في عذاب، همس طاغوت يومًا ما.
“…يسعدني لقاؤك. وفقًا للقواعد، لا يمكنني الكشف عن نفسي ما لم يرتكب أحدهم جريمة أو يطلبني بالتحديد. لذا أستطيع الآن فقط أن أحييك.”
أن تقدم هذه المدينة إلى البرج الذي كان ينشئه.
سيف طويل كان مثبتًا عند خصرها. درع كامل بتصميم أنيق بشكل ملحوظ، كما لو كان مصنوعًا خصيصًا لها. لكنها لم تكن ترتدي خوذة، مما سمح لشعرها الأشقر اللامع بالتمايل مع الريح.
أن تقدم حياتها للطاغوت الخاص بها.
“كانت لديّ هموم كثيرة. وصل الصراع بين الطبقات إلى ذروته، وشعرتُ أن المدينة ستنقلب إذا استمرت الأمور على حالها. كان هناك حتى نبيل هدد باستخدام السحر لقتل جميع السكان.”
في المقابل، سيجلب الطاغوت السلام بمعناه الحقيقي، حيث يمكن للجميع أن يتفاهموا مع بعضهم البعض.
“صناديق الشارات عديمة الفائدة تمامًا خارج الطابق 2. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأخذها، أليس كذلك؟”
“وهكذا، قدمتُ هذه المدينة إلى الطاغوت لومينوس. نتيجة ذلك هي هذه المدينة الجميلة التي تراها الآن.”
“…يسعدني لقاؤك. وفقًا للقواعد، لا يمكنني الكشف عن نفسي ما لم يرتكب أحدهم جريمة أو يطلبني بالتحديد. لذا أستطيع الآن فقط أن أحييك.”
“…لومينوس؟”
أن تقدم حياتها للطاغوت الخاص بها.
“لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لأن الخلفيات التي وُلدوا فيها مختلفة، والحيوات التي عاشوها مختلفة، وشخصياتهم مختلفة.”
إنه مشهد شائع على الأرض أيضًا.
تجاهلت سيدة المدينة سؤالي ببساطة وواصلت الحديث.
أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟
“لذلك… هذه المدينة جميلة. لأنه هنا، يمكن للمرء أن يصبح شخصًا آخر حقًا ويفهمه من أعماق قلبه.”
كان صحيحًا أن السكان كانوا أنانيين. كان صحيحًا أيضًا أنهم لم يكونوا يهتمون بالآخرين وكانوا يشوهون سمعة بعضهم البعض.
صندوق شارة واحد يرمز إلى إنسان واحد. عندما يأخذ ساكن صندوق شارة في حوزته، تتغير طريقة حياته بالكامل.
كان نطاق أفعالي محدودًا جدًا نتيجة لذلك، إذ كان عليّ دائمًا أن أضع في الحسبان إمكانية بقاء هذا العالم كما هو بعد أن أتراجع وحدي.
لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لذا، كانت الفكرة المجنونة هي أنهم يمكن أن يفهموا إذا عاشوا حياة الآخرين.
“صناديق الشارات عديمة الفائدة تمامًا خارج الطابق 2. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأخذها، أليس كذلك؟”
“حتى لو لم يكن للمتسلقين تأثير، فإن شارات السكان مصممة ليُعاد خلطها كل عشر سنوات. لا يوجد شيء مثل الشيخوخة في هذه المدينة، لذا يومًا ما، بعد مرور وقت طويل جدًا… سيتمكن الجميع من فهم بعضهم البعض. لأنهم سيعيشون حياة بعضهم البعض. وبما أن الموارد وفيرة أيضًا، ستتمكن هذه المدينة من أن تولد من جديد كيوتوبيا بمعناها الحقيقي. عندما يحين ذلك الوقت، لن تكون هناك حاجة لصناديق الشارات.”
“لذلك… هذه المدينة جميلة. لأنه هنا، يمكن للمرء أن يصبح شخصًا آخر حقًا ويفهمه من أعماق قلبه.”
عدن حيث يتفاهم الجميع مع بعضهم بشكل مثالي. يبدو أن سيدة المدينة كانت تتوق إلى عالم مثالي كهذا.
“…هناك حاجة. حاجة لا يمكنك فهمها.”
“…ما رأيك؟”
لا أعرف إذا كانت الشارة الماسية ماسة حقيقية أم أنها مجرد اللون…
حدقت سيدة المدينة بي مباشرة بعينيها الزرقاوين. انطباعي بعد سماع كل شيء كان بسيطًا.
إنه مشهد شائع على الأرض أيضًا.
“…لماذا يجب أن يهمني ذلك؟”
“…”
تخليتُ عن الكلام المهذب. لا أهتم بفلسفتها الهرائية.
“…هناك حاجة. حاجة لا يمكنك فهمها.”
كل سكان هذه المدينة خطاة؟ صحيح أنهم كانوا أنانيين ولديهم شخصيات سيئة… لكنني لستُ متأكدًا من أنهم كلهم خطاة.
“أم… فقط انتظروا قليلاً. سأتراجع.”
لكن حسنًا، إذا كان هذا ما تعتقده، ليس لديّ نية للتقدم لإقناعها بخلاف ذلك. في المقام الأول، نظرة عينيها غريبة. كيف يسمونها هذه الأيام؟ امرأة مجنونة بعيون صافية.
تأملت سيدة المدينة، واضعة إصبعًا على ذقنها.
“ما لا يعجبني هو النبلاء من الدرجة الذهبية أو أعلى. لا يعجبني أن هؤلاء الأوغاد يعطون مهامًا سيئة للغاية. الهيكلية تجعل اللاعبين مضطرين لارتكاب جرائم بالقوة ليصبحوا أقوى. وأشعر بالأسف تجاه السكان الذين يضطرون لعيش حياة شخص آخر بالقوة.”
“لا عجب أن لقب هذه المدينة كان ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’. كان مشهدًا يوميًا أن يتجمع الناس في الساحة في مجموعاتهم الصغيرة ويثرثروا عن شخص ما.”
“…”
“لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لأن الخلفيات التي وُلدوا فيها مختلفة، والحيوات التي عاشوها مختلفة، وشخصياتهم مختلفة.”
“ألا يمكنكِ فقط التخلص من هذا اللعب الطبقي الغبي وإعطاء مهام معقولة بنفسك، مع مكافآت تعتمد على الصعوبة؟ هل هناك حاجة حقًا لأن يتفاهم السكان مع بعضهم؟”
كان صحيحًا أن السكان كانوا أنانيين. كان صحيحًا أيضًا أنهم لم يكونوا يهتمون بالآخرين وكانوا يشوهون سمعة بعضهم البعض.
لكن سيدة المدينة هزت رأسها ببساطة.
أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟
“…هناك حاجة. حاجة لا يمكنك فهمها.”
كان صوتها ميزو-سوبرانو ممتعًا. لم يكن مرتفعًا بأي حال، لكنه كان مشبعًا بكاريزما أخمدت الحشد.
تأملت سيدة المدينة، واضعة إصبعًا على ذقنها.
“ما لا يعجبني هو النبلاء من الدرجة الذهبية أو أعلى. لا يعجبني أن هؤلاء الأوغاد يعطون مهامًا سيئة للغاية. الهيكلية تجعل اللاعبين مضطرين لارتكاب جرائم بالقوة ليصبحوا أقوى. وأشعر بالأسف تجاه السكان الذين يضطرون لعيش حياة شخص آخر بالقوة.”
“أحتاج حقًا إلى ذلك الكيس… لكن بسبب القواعد، لا يمكنني أن أضربك لأخذه أولاً. ماذا لو فعلنا هذا بدلاً من ذلك؟”
“لا عجب أن لقب هذه المدينة كان ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’. كان مشهدًا يوميًا أن يتجمع الناس في الساحة في مجموعاتهم الصغيرة ويثرثروا عن شخص ما.”
فتشت في كيس عند خصرها وأخرجت شارة تلمع بضوء ماسي لامع.
[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]
“سأعطيك هذه. إنها مكافأة من أعلى درجة. قال رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، ‘امنحيها عندما تريدين. لكن، هناك واحدة فقط.'”
لا أعرف إذا كانت الشارة الماسية ماسة حقيقية أم أنها مجرد اللون…
“…”
“كنتُ أخطط في الأصل لإعطائها لشخص موهوب بما يكفي ليستحوذ على قلبي… لكن الوضع هو ما هو عليه. سأعطيك هذه، لذا من فضلك اترك كل صناديق الشارات واذهب. أنا راضية عن الهيكلية الحالية للطابق 2، وليس لديّ نية لتغييرها. لذا دعنا فقط نهتم بمصالحنا الخاصة.”
بالنسبة لها، التي كانت في عذاب، همس طاغوت يومًا ما.
“هل… تحاولين رشوتي الآن؟ بهذه المكافأة ذات اللون الماسي؟”
لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لذا، كانت الفكرة المجنونة هي أنهم يمكن أن يفهموا إذا عاشوا حياة الآخرين.
“فكر في ما تشاؤ. أليس هؤلاء السكان أشخاصًا لا علاقة لك بهم في المقام الأول؟”
مسحت سيدة المدينة الحشد من السكان المجتمعين في الساحة بنظرة.
“…كح.”
لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لذا، كانت الفكرة المجنونة هي أنهم يمكن أن يفهموا إذا عاشوا حياة الآخرين.
مكافأة شارة ماسية لامعة. وحرية سكان المدينة، المقيدين بالطابق 2 بسبب تعصب سيدة المدينة، المجبرين على عيش أدوارهم المسندة إليهم بأمانة.
تخليتُ عن الكلام المهذب. لا أهتم بفلسفتها الهرائية.
أيهما يجب أن أختار؟
لكن ألن يكون من العبث أن أتراجع أثناء تلقي الشارة؟ من ما أعرفه، الجلد غير موصل.
كان صحيحًا أن السكان كانوا أنانيين. كان صحيحًا أيضًا أنهم لم يكونوا يهتمون بالآخرين وكانوا يشوهون سمعة بعضهم البعض.
“…هل تخطط للقتال؟ حسنًا، جيد. لا أكره رجلاً ذا روح.”
لكن… هل فعلوا حقًا شيئًا خاطئًا يستحق كل هذه المعاناة؟
“لذلك… هذه المدينة جميلة. لأنه هنا، يمكن للمرء أن يصبح شخصًا آخر حقًا ويفهمه من أعماق قلبه.”
هل يجب عليهم أن يعيشوا حياتهم وهم يمثلون حياة شخص آخر، بحجة أنه يجب عليهم فهم الآخرين؟
“لذلك… هذه المدينة جميلة. لأنه هنا، يمكن للمرء أن يصبح شخصًا آخر حقًا ويفهمه من أعماق قلبه.”
“لقد قررتُ.”
لكن سيدة المدينة هزت رأسها ببساطة.
فككتُ العقدة التي كنتُ قد أحكمتها عند خصري وارتديتُ القفازات الجلدية التي وُفرت عندما دخلتُ الطابق 2 لأول مرة.
ملاحظة المؤلف:
كان الملمس يلتف بسلاسة حول يديّ. يجب أن يكون هذا كافيًا.
هل يمكن أن تكونوا قد تراجعتم؟
“…هل تخطط للقتال؟ حسنًا، جيد. لا أكره رجلاً ذا روح.”
فيما كنتُ في خضم نوبة غضبي، وكان الكائن المجنح يتأمل ما إذا كان يجب عليه أن يسمح لهذا الوغد (أنا) بإكمال المرحلة.
“…لا.”
“ما لا يعجبني هو النبلاء من الدرجة الذهبية أو أعلى. لا يعجبني أن هؤلاء الأوغاد يعطون مهامًا سيئة للغاية. الهيكلية تجعل اللاعبين مضطرين لارتكاب جرائم بالقوة ليصبحوا أقوى. وأشعر بالأسف تجاه السكان الذين يضطرون لعيش حياة شخص آخر بالقوة.”
مددتُ يديّ قليلاً أمامي وكوّنتُ كفيّ على شكل مثلث مستدير.
أعلم أن ما أفعله الآن ليس سوى تعقيد الأمور.
“من فضلك، ارمي الشارة من هناك. أظن أنني سأُصعق إذا اقتربتُ كثيرًا.”
مكافأة شارة ماسية لامعة. وحرية سكان المدينة، المقيدين بالطابق 2 بسبب تعصب سيدة المدينة، المجبرين على عيش أدوارهم المسندة إليهم بأمانة.
لا أعرف إذا كانت الشارة الماسية ماسة حقيقية أم أنها مجرد اللون…
هذا لم يكن صحيحًا.
لكن ألن يكون من العبث أن أتراجع أثناء تلقي الشارة؟ من ما أعرفه، الجلد غير موصل.
“أنا سيدة المدينة.”
“…نعم، حسنًا. فلنفعل ذلك.”
ملاحظة المؤلف:
رمت سيدة المدينة الشارة إليّ بوجه متجهم، بينما كان العديد من السكان يحدقون بي بعدم تصديق ويأس.
تأملت سيدة المدينة، واضعة إصبعًا على ذقنها.
لم أعرهم اهتمامًا وسلمّتُ الشارة الماسية إلى الكائن المجنح، وفتح الكائن المجنح أيضًا البوابة بوجه متردد.
لكن ألن يكون من العبث أن أتراجع أثناء تلقي الشارة؟ من ما أعرفه، الجلد غير موصل.
قبل دخول البوابة، لم أنسَ أن أطلب طلبًا من السكان.
[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]
“أم… فقط انتظروا قليلاً. سأتراجع.”
كانت تعبيرات السكان المتحمسين قد تصلبت بالفعل. بردت أجواء الساحة الحامية في لحظة.
كنتُ أخطط للتراجع على أي حال. إذا أخذتُ حقًا كل صناديق الشارات وصعدتُ، ألن يعلق جميع المتسلقين اللاحقين، بما في ذلك تشوي جي-وون، في الطابق 2؟
“…لومينوس؟”
لقد حاولتُ تغيير الهيكلية بطريقة معقولة إلى حد ما للسكان قبل التراجع… لكن تلك المرأة عنيدة جدًا. يبدو أنني سأُضرب إذا دفعتُ الأمر أكثر.
“لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لأن الخلفيات التي وُلدوا فيها مختلفة، والحيوات التي عاشوها مختلفة، وشخصياتهم مختلفة.”
في هذه الحالة، ألن يكون اختيار مكافأة الماسية في هذه الجولة هو الخيار الصحيح، مئة مرة، ألف مرة؟
مسحت سيدة المدينة الحشد من السكان المجتمعين في الساحة بنظرة.
شعرتُ بالأسف تجاه السكان… لكنني آمل أن ينتظروا قليلاً. أخطط للتراجع قريبًا.
كان الملمس يلتف بسلاسة حول يديّ. يجب أن يكون هذا كافيًا.
دفعتُ جسدي بسلاسة إلى البوابة.
قبل دخول البوابة، لم أنسَ أن أطلب طلبًا من السكان.
[لقد أكملتَ الطابق 2.]
لكنني قررتُ ألا أهتم بهذه الأمور بعد الآن. كما قلتُ، لأنني اخترتُ أن أتصرف بناءً على مشاعري، لا على المنطق.
[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]
“صناديق الشارات عديمة الفائدة تمامًا خارج الطابق 2. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأخذها، أليس كذلك؟”
الآن، حان الوقت للتحقق من المكافأة المخفية التي كنتُ أتطلع إليها.
دفعتُ جسدي بسلاسة إلى البوابة.
—
“أم… فقط انتظروا قليلاً. سأتراجع.”
ملاحظة المؤلف:
كل سكان هذه المدينة خطاة؟ صحيح أنهم كانوا أنانيين ولديهم شخصيات سيئة… لكنني لستُ متأكدًا من أنهم كلهم خطاة.
هناك أشخاص يقولون إنهم رأوا هذا الفصل بالفعل قبل أن أنشره…
“أحتاج حقًا إلى ذلك الكيس… لكن بسبب القواعد، لا يمكنني أن أضربك لأخذه أولاً. ماذا لو فعلنا هذا بدلاً من ذلك؟”
هل يمكن أن تكونوا قد تراجعتم؟
مسحت سيدة المدينة الحشد من السكان المجتمعين في الساحة بنظرة.
“لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لأن الخلفيات التي وُلدوا فيها مختلفة، والحيوات التي عاشوها مختلفة، وشخصياتهم مختلفة.”
—
