Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 49

المتسلق المتراجع يتحرك (6)

المتسلق المتراجع يتحرك (6)

الفصل 49: المتسلق المتراجع يتحرك (6)

كان الرجل الذي سيعين رئيسًا لجمعية اللاعبين الأمريكية بعد حوالي شهرين.

الأحرف الأولية M.Z. كان اسمه مايكل زيتر.

كان الكائن المجنح مرتبكًا للحظة، لكن يبدو أنه قرر البقاء مخلص لواجبه إذ أعطاني إجابة.

كان الرجل الذي سيعين رئيسًا لجمعية اللاعبين الأمريكية بعد حوالي شهرين.

أفهم أن هذه المدينة دولة مدينة، لكن طريقة تفكيرها مختلفة تمامًا.

لم يُعرف شيء عن قدراته، أو مدى قوته، أو ما الذي فعله بالضبط… لكنني سمعتُ أنه عُين رئيسًا للجمعية بعد أن حظي بدعم مطلق من داخل مجتمع اللاعبين الأمريكي.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

كذلك، تذكرتُ رؤية إعلان نشره مايكل زيتر في الطابق 2.

“إذا أرادت سيدة المدينة، هل يمكنها تغيير قواعد الطابق 2؟”

كان رسالة مفادها، “بعد أن تحصل على مكافآت الدرجة الفضية أو البرونزية، احصل على الجرعة. ثم، استخدم تلك الجرعة للتدرب بقوة…”

بما أنني تحملتُ البرق على أي حال، سألتُ عن شيء كنتُ فضوليًا بشأنه. جادلتُ بأن مهمة الدرجة الذهبية كانت غير معقولة للغاية. بعد سماع كلامي، نقرتْ بأطراف أصابعها وقالت، “إذا أردتَ تغيير القواعد، فتعالَ وتحداني.”

على أي حال، بدا مايكل زيتر شخصًا يريد أن يكون مفيدًا للبشرية. لهذا، وبشعور من التوقع، بدأتُ ببطء في قراءة منشوره.

طافت عدة خطط في رأسي واختفت مرارًا… وقررتُ اختيار الخيار الأكثر عقلانية بينها.

<تجربتي في الطابق 2 كانت غير سارة للغاية. كدتُ أُقتل على يد سيدة المدينة.>

كان الكائن المجنح مرتبكًا للحظة، لكن يبدو أنه قرر البقاء مخلص لواجبه إذ أعطاني إجابة.

إذا كنتَ صديقًا يستطيع قراءة هذا المنشور، فلا بد أنك أكملتَ الطابق 2 بالفعل، أليس كذلك؟ أولاً، أريد أن أقول تهانينا. هل كان الإعلان الذي وضعته لا يزال هناك؟ سينفطر قلبي إذا سقط.

“من فضلك، أوقفي هذا الجنون. أو ألن يكون من المنطقي أن تنضمي أنتِ أيضًا إلى هذه الدورة من ‘التفاهم’؟”

أيها الأصدقاء. أعتقد أن الطابق 2 الذي مررتُ به كان مختلفًا تمامًا عن الطابق 2 الذي مررتم به جميعًا. لقد تجاوزتُ المكافأة الذهبية وحصلتُ على المكافأة البلاتينية. آه، لقد كانت تجربة مروعة حقًا.

شعرتُ به بوضوح. من المستحيل إقناع سيدة المدينة.

في البداية، عندما رأيتُ مجرمًا ارتكب جريمة قتل يُصعق بالبرق ويتحول إلى كومة من الرماد، ظننتُ أن هذا الطابق كان طابقًا يتمتع بالمنطق العام. كانت الطرق للحصول على شارات الدرجة البرونزية والفضية سهلة للغاية. لدرجة أنني فكرتُ للحظة، مثلما يقول المتدينون، أن هذا البرج قد يكون نعمة وليس محنة.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

لكن مثل الجميع، بدأ التحدي الحقيقي مع محاولة الحصول على شارة الدرجة الذهبية. ذلك لأن النبلاء أعطوا مهمة تؤذي الآخرين.

– صديقي. هل أنت قلق بشأن مايكل الآن؟ يمكنني أن أقول إنك لم تكن مع مايكل خلال البرنامج التعليمي.

لا أعرف كيف حكمتم عليها، لكنني ظننتُ أنها فخ. لا أعرف إذا كان من صنع هذا البرج طاغوتًا حقًا أو شيئًا يتظاهر بأنه كذلك، لكن على أي حال، صُمم للحكم علينا، أليس كذلك؟ ظننتُ أن مهمة تأمرنا بخطف شخص آخر فوق ذلك لا معنى لها.

يا إلهي، لم أحلم أبدًا أن تظهر شارة ضخمة فوق رأسي عندما حصلتُ على الشارة. لم أكن أعرف أيضًا أن الناس سيسدون طريقي، مستخدمين حقيقة أن العنف بين اللاعبين ممنوع.

لذا دون أن أدرك، انتهى بي الأمر بترويض النبيل. ظننتُ أنه وحش متنكر في هيئة نبيل، أترون. لكن داخل ملابس هذا الرجل، كان هناك صندوق ذهبي وحوالي ثلاث شارات بلاتينية؟ سألتُ ساكنًا آخر، فقال لي إن هذا الصندوق الذهبي كان مثل مصباح علاء الدين الذي يمكنه خلق شارات غير محدودة.

“الآن، سأعطيك شارة ماسية، لذا… من فضلك ضع ذلك الكيس وغادر فقط. أم ستقاتلني وتفوز بحرية السكان؟”

لذا أعطيتُ الصندوق الذهبي لذلك الساكن. أعطيتُ الصندوق الفضي الذي كان يملكه الشخص أصلاً للنبيل الذي سقط. كان من الرائع لو انتهى الأمر بـ، “وهكذا، بعد هزيمة نبيل شرير واحد، عاش مايكل بسعادة إلى الأبد مع مكافأته البلاتينية~.”

نعم، ارتكبتُ فعل عنف. كما صُعقتُ بالبرق من سيدة المدينة. (آه، أنتم تعرفون عن سيدة المدينة، أليس كذلك؟ أظن أنكم تعرفون إذا تحدثتم مع السكان.) كانت تجربة مكهربة للغاية. إذا كانت هناك مشكلة صغيرة، فهي أنني تحملتُ الصعق، بينما كان من المفترض أن يُغمى عليّ لمدة 12 ساعة تقريبًا بعد الصعق؟ حتى سيدة المدينة انفجرت ضاحكة.

يا إلهي، لم أحلم أبدًا أن تظهر شارة ضخمة فوق رأسي عندما حصلتُ على الشارة. لم أكن أعرف أيضًا أن الناس سيسدون طريقي، مستخدمين حقيقة أن العنف بين اللاعبين ممنوع.

في البداية، عندما رأيتُ مجرمًا ارتكب جريمة قتل يُصعق بالبرق ويتحول إلى كومة من الرماد، ظننتُ أن هذا الطابق كان طابقًا يتمتع بالمنطق العام. كانت الطرق للحصول على شارات الدرجة البرونزية والفضية سهلة للغاية. لدرجة أنني فكرتُ للحظة، مثلما يقول المتدينون، أن هذا البرج قد يكون نعمة وليس محنة.

أقسم بالسماوات، كان ذلك خطأ. لم أكن أحاول استخدام العنف، كنتُ فقط أحاول رفع الرجل الذي كان يسد طريقي ووضعه خلفي. لكنني نسيتُ كم أصبحتُ أقوى، ولم أتخيل أبدًا أن أضلاع الرجل ستنكسر.

أن أقيم مكانًا في هذه الساحة وأنتظر إلى أجل غير مسمى.

نعم، ارتكبتُ فعل عنف. كما صُعقتُ بالبرق من سيدة المدينة. (آه، أنتم تعرفون عن سيدة المدينة، أليس كذلك؟ أظن أنكم تعرفون إذا تحدثتم مع السكان.) كانت تجربة مكهربة للغاية. إذا كانت هناك مشكلة صغيرة، فهي أنني تحملتُ الصعق، بينما كان من المفترض أن يُغمى عليّ لمدة 12 ساعة تقريبًا بعد الصعق؟ حتى سيدة المدينة انفجرت ضاحكة.

“آه، لأضيف قليلاً من التوضيح لك، أيها المتسلق-نيم… هذه المدينة منطقة مستقلة ذاتية الحكم. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن كل سكان هذه المدينة هم أصولي. هل تفهم الآن؟ أريد مدينة تعمل بشكل مثالي، لم تكن نيتي أن أصبح جزءًا منها.”

بما أنني تحملتُ البرق على أي حال، سألتُ عن شيء كنتُ فضوليًا بشأنه. جادلتُ بأن مهمة الدرجة الذهبية كانت غير معقولة للغاية. بعد سماع كلامي، نقرتْ بأطراف أصابعها وقالت، “إذا أردتَ تغيير القواعد، فتعالَ وتحداني.”

لا أعرف كيف حكمتم عليها، لكنني ظننتُ أنها فخ. لا أعرف إذا كان من صنع هذا البرج طاغوتًا حقًا أو شيئًا يتظاهر بأنه كذلك، لكن على أي حال، صُمم للحكم علينا، أليس كذلك؟ ظننتُ أن مهمة تأمرنا بخطف شخص آخر فوق ذلك لا معنى لها.

كما تعلمون، أنا جيد جدًا في الأعمال البدنية، أليس كذلك؟ لكنني هجمتُ عليها حتى أُنهكتُ وسقطتُ، ولم أتمكن من الوصول إليها ولو مرة واحدة. ثم أصبتُ بضربة واحدة فقط، وكانت مؤلمة لدرجة أنني ظننتُ أنني سأموت. لحسن الحظ، تركتني أذهب، قائلة، “القتل غير مسموح.” كانت تجربة مهينة حقًا. لو كانت تنوي قتلي، ربما كانت تستطيع قتلي 100 مرة. إذا كان هناك من اخترع آلة زمن، آمل ألا تتصرفوا بتهور في الطابق 2.

للعودة إلى النقطة، سمعتُ تأكيدًا من الكائن المجنح أن سيدة المدينة يمكنها تغيير القواعد إلى حد ما.

آه، صحيح. لا أحب القفازات التي حصلتُ عليها كمكافأة، لذا إذا كان هناك من لديه عنصر من الرتبة B أو أعلى أو إكسير، من فضلك تواصل معي. أنا مستعد للتجارة.

للعودة إلى النقطة، سمعتُ تأكيدًا من الكائن المجنح أن سيدة المدينة يمكنها تغيير القواعد إلى حد ما.

xxx-xxxx-xxxx

ظهرت سيدة المدينة في لحظة باستخدام ‘خطوة الوميض’. سألت لماذا كرست المدينة لطاغوت، وهذه المرة أيضًا، عاد نفس الجواب.

– يا إلهي. لقد كان ذلك على وشك الخطر.

في النهاية، كل ما استطعتُ فعله هنا هو تلقي الشارة الماسية وإكمال الطابق 2. لأنني كنتُ أخطط للحصول على سمة ‘قلب الوميض البرقي’ في الوقت الحالي.

– زيتر. أقول هذا كمعجب بك، لكن أليس تداول العناصر خطيرًا؟

لكن سيدة المدينة فقط أمالت رأسها.

– صديقي. هل أنت قلق بشأن مايكل الآن؟ يمكنني أن أقول إنك لم تكن مع مايكل خلال البرنامج التعليمي.

لم يُعرف شيء عن قدراته، أو مدى قوته، أو ما الذي فعله بالضبط… لكنني سمعتُ أنه عُين رئيسًا للجمعية بعد أن حظي بدعم مطلق من داخل مجتمع اللاعبين الأمريكي.

– كانت قصة مثيرة، زيتر.

أخرجت سيدة المدينة شارة ماسية من الكيس الجلدي المربوط عند وركها الأيمن وهزته.

(…)

إذا كنتَ صديقًا يستطيع قراءة هذا المنشور، فلا بد أنك أكملتَ الطابق 2 بالفعل، أليس كذلك؟ أولاً، أريد أن أقول تهانينا. هل كان الإعلان الذي وضعته لا يزال هناك؟ سينفطر قلبي إذا سقط.

استمرت التعليقات إلى ما لا نهاية بعد ذلك. لم أكن أعرف ماذا فعل مايكل زيتر في البرنامج التعليمي، لكنه بدا أنه حقق مكانة أسطورية داخل هذا المجتمع. من ردود الفعل في التعليقات، كان واضحًا أن الجميع يثقون به.

“…”

والثقة التي نسجت في المنشور. والصلابة لتحمل هجوم سيدة المدينة. وحتى الكفاءة في محاولة استبدال النبيل قبلي.

في النهاية، كل ما استطعتُ فعله هنا هو تلقي الشارة الماسية وإكمال الطابق 2. لأنني كنتُ أخطط للحصول على سمة ‘قلب الوميض البرقي’ في الوقت الحالي.

كنتُ أعرف كل المعلومات عن الطابق 2 من الداخل والخارج لأنني متراجع، لكن مايكل زيتر اكتشف هذا القدر من المعلومات في محاولة واحدة.

لكن سيدة المدينة فقط أمالت رأسها.

M.Z. كان بالتأكيد موهبة تستحق أن تكون رئيس جمعية اللاعبين. شعرتُ أنني أستطيع الوثوق بالمقالات التي يكتبها من الآن فصاعدًا.

اخترتُ سمة ‘قلب الوميض البرقي’ وأدخلتُ استخدامها في رأسي، ثم ضربتُ فخذي بقوة.

“والأهم…”

كما تعلمون، أنا جيد جدًا في الأعمال البدنية، أليس كذلك؟ لكنني هجمتُ عليها حتى أُنهكتُ وسقطتُ، ولم أتمكن من الوصول إليها ولو مرة واحدة. ثم أصبتُ بضربة واحدة فقط، وكانت مؤلمة لدرجة أنني ظننتُ أنني سأموت. لحسن الحظ، تركتني أذهب، قائلة، “القتل غير مسموح.” كانت تجربة مهينة حقًا. لو كانت تنوي قتلي، ربما كانت تستطيع قتلي 100 مرة. إذا كان هناك من اخترع آلة زمن، آمل ألا تتصرفوا بتهور في الطابق 2.

من بين الأشياء التي قالتها سيدة المدينة، الكلمات “إذا أردتَ تغيير القواعد، فتعالَ وتحداني”، أشارت إلى إمكانية أخرى، إلى جانب المعلومات بأنها متعطشة للقتال.

من بين الأشياء التي قالتها سيدة المدينة، الكلمات “إذا أردتَ تغيير القواعد، فتعالَ وتحداني”، أشارت إلى إمكانية أخرى، إلى جانب المعلومات بأنها متعطشة للقتال.

الإمكانية بأنه إذا أرادت سيدة المدينة، يمكن تغيير قواعد الطابق 2 إلى حد ما.

ظهرت سيدة المدينة في لحظة باستخدام ‘خطوة الوميض’. سألت لماذا كرست المدينة لطاغوت، وهذه المرة أيضًا، عاد نفس الجواب.

قبل أن أتراجع، عندما تحدثتُ عن تغيير مهمة الدرجة الذهبية، لم يكن الجواب الذي عاد هو “لا أستطيع”، بل “لا حاجة لتغييرها.”

في البداية، عندما رأيتُ مجرمًا ارتكب جريمة قتل يُصعق بالبرق ويتحول إلى كومة من الرماد، ظننتُ أن هذا الطابق كان طابقًا يتمتع بالمنطق العام. كانت الطرق للحصول على شارات الدرجة البرونزية والفضية سهلة للغاية. لدرجة أنني فكرتُ للحظة، مثلما يقول المتدينون، أن هذا البرج قد يكون نعمة وليس محنة.

بمعنى آخر… كان يعني أيضًا أنه إذا نجحتُ في إقناع سيدة المدينة، كان من الممكن تغيير القواعد.

لكن سيدة المدينة فقط أمالت رأسها.

طافت عدة خطط في رأسي واختفت مرارًا… وقررتُ اختيار الخيار الأكثر عقلانية بينها.

كل المنطق الذي أعددته بعناية بتفكير مضنٍ فقد معناه أمام نظريتها ‘ملكية السكان’.

“…يجب أن أحاول على الأقل، أليس كذلك؟”

بما أنه من المستحيل بالنسبة لي أن أقاتل في المقام الأول…

بما أنه من المستحيل بالنسبة لي أن أقاتل في المقام الأول…

والثقة التي نسجت في المنشور. والصلابة لتحمل هجوم سيدة المدينة. وحتى الكفاءة في محاولة استبدال النبيل قبلي.

أولاً، سأحاول إقناعها بكلمات لطيفة.

حتى تصل الموهبة الأكثر تألقًا التي أعرفها إلى الطابق 2.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

لكن سيدة المدينة فقط أمالت رأسها.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

M.Z. كان بالتأكيد موهبة تستحق أن تكون رئيس جمعية اللاعبين. شعرتُ أنني أستطيع الوثوق بالمقالات التي يكتبها من الآن فصاعدًا.

بمجرد أن تراجعتُ، ذهبتُ أولاً للبحث عن الكائن المجنح في الساحة.

“ذلك غير ممكن. إنها قاعدة أساسية. حتى لو أُعطيت السلطة لسيدة المدينة، فهي جزء منها فقط! أساسًا، هي أيضًا جزء من الطابق 2، أترى؟”

“الكائن المجنح-نيم.”

“أنا أعلم أن رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم منحها درجة معينة من السلطة. نعم، يجب أن يكون ذلك ممكنًا.”

“نعم!”

بمجرد أن تراجعتُ، ذهبتُ أولاً للبحث عن الكائن المجنح في الساحة.

“إذا أرادت سيدة المدينة، هل يمكنها تغيير قواعد الطابق 2؟”

طافت عدة خطط في رأسي واختفت مرارًا… وقررتُ اختيار الخيار الأكثر عقلانية بينها.

“…فجأة؟”

“…إذن، هل يمكن تغيير قاعدة مثل ‘يجب على المتسلقين التوافق مع بعضهم البعض’ أيضًا؟”

كان الكائن المجنح مرتبكًا للحظة، لكن يبدو أنه قرر البقاء مخلص لواجبه إذ أعطاني إجابة.

هذه المرة، كان موقفي مختلفًا.

“أنا أعلم أن رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم منحها درجة معينة من السلطة. نعم، يجب أن يكون ذلك ممكنًا.”

كان الكائن المجنح مرتبكًا للحظة، لكن يبدو أنه قرر البقاء مخلص لواجبه إذ أعطاني إجابة.

“…إذن، هل يمكن تغيير قاعدة مثل ‘يجب على المتسلقين التوافق مع بعضهم البعض’ أيضًا؟”

شعرتُ به بوضوح. من المستحيل إقناع سيدة المدينة.

“ذلك غير ممكن. إنها قاعدة أساسية. حتى لو أُعطيت السلطة لسيدة المدينة، فهي جزء منها فقط! أساسًا، هي أيضًا جزء من الطابق 2، أترى؟”

لهذا الجانب لا خيار سوى استخدام ورقته الرابحة أيضًا.

“…وماذا عنك؟”

M.Z. كان بالتأكيد موهبة تستحق أن تكون رئيس جمعية اللاعبين. شعرتُ أنني أستطيع الوثوق بالمقالات التي يكتبها من الآن فصاعدًا.

“أنا مجرد مرشد! أنا موظف مرسل!”

ماذا سيحدث إذا ضربتُ هذا الكائن المجنح؟ برز فضول خطير… لكنني قررتُ ضبط نفسي.

ماذا سيحدث إذا ضربتُ هذا الكائن المجنح؟ برز فضول خطير… لكنني قررتُ ضبط نفسي.

“يسعدني لقاؤك. أنا سيدة المدينة.”

سيكون مزعجًا جدًا إذا ظهرت سمة مثل ‘لعنة الكائن المجنح’ فجأة في سماتي. بعد كل شيء، تُحافظ السمات حتى لو تراجعتُ.

هذه المرة، كان موقفي مختلفًا.

للعودة إلى النقطة، سمعتُ تأكيدًا من الكائن المجنح أن سيدة المدينة يمكنها تغيير القواعد إلى حد ما.

كما هو الحال دائمًا مع المجانين، كان منطقها الخاص متينًا.

“…أكره العمل المتكرر.”

جمعتُ أولاً مولدات شارات الدرجة البرونزية، وبناءً على ذلك، زادت قواتي. كانت هيكلية الاستيلاء على شارع واحد، ثم التوسع إلى شوارع أخرى.

من هنا فصاعدًا، كان ما فعلته مطابقًا للتراجع السابق.

إذا كنتَ صديقًا يستطيع قراءة هذا المنشور، فلا بد أنك أكملتَ الطابق 2 بالفعل، أليس كذلك؟ أولاً، أريد أن أقول تهانينا. هل كان الإعلان الذي وضعته لا يزال هناك؟ سينفطر قلبي إذا سقط.

جمعتُ أولاً مولدات شارات الدرجة البرونزية، وبناءً على ذلك، زادت قواتي. كانت هيكلية الاستيلاء على شارع واحد، ثم التوسع إلى شوارع أخرى.

اخترتُ سمة ‘قلب الوميض البرقي’ وأدخلتُ استخدامها في رأسي، ثم ضربتُ فخذي بقوة.

ربما لأنني لم أتمكن من التصرف بنفس الطريقة بالضبط، كانت سرعة جمع الشارات أبطأ قليلاً مقارنة بالتراجع السابق… لكن العملية فقط كانت مختلفة، وفي النهاية، واجهتُ نفس الموقف.

في النهاية، كل ما استطعتُ فعله هنا هو تلقي الشارة الماسية وإكمال الطابق 2. لأنني كنتُ أخطط للحصول على سمة ‘قلب الوميض البرقي’ في الوقت الحالي.

“يسعدني لقاؤك. أنا سيدة المدينة.”

“؟”

ظهرت سيدة المدينة في لحظة باستخدام ‘خطوة الوميض’. سألت لماذا كرست المدينة لطاغوت، وهذه المرة أيضًا، عاد نفس الجواب.

في النهاية، كل ما استطعتُ فعله هنا هو تلقي الشارة الماسية وإكمال الطابق 2. لأنني كنتُ أخطط للحصول على سمة ‘قلب الوميض البرقي’ في الوقت الحالي.

“بما أن هذه المدينة غنية بالموارد، يمكن خلق يوتوبيا بمعناها الحقيقي.”

سيكون مزعجًا جدًا إذا ظهرت سمة مثل ‘لعنة الكائن المجنح’ فجأة في سماتي. بعد كل شيء، تُحافظ السمات حتى لو تراجعتُ.

حتى هذه النقطة، يمكن اعتبارها مطابقة للتراجع الأخير، لكن…

(…)

هذه المرة، كان موقفي مختلفًا.

ماذا سيحدث إذا ضربتُ هذا الكائن المجنح؟ برز فضول خطير… لكنني قررتُ ضبط نفسي.

في التراجع الأخير، تركتُ فلسفتها اللامعقولة تمر، لكن هذه المرة، كنتُ أنوي دحضها وجهًا لوجه.

قبل أن يتمكن الرجل الأسود المزعج من التحدث إليّ، ترنحتُ إلى زاوية من الساحة، وضعتُ ساقًا فوق الأخرى، وجلستُ على الأرض.

“هل… بذلتِ جهدًا يومًا لفهم أفكار السكان؟”

يا إلهي، لم أحلم أبدًا أن تظهر شارة ضخمة فوق رأسي عندما حصلتُ على الشارة. لم أكن أعرف أيضًا أن الناس سيسدون طريقي، مستخدمين حقيقة أن العنف بين اللاعبين ممنوع.

“؟”

حتى هذه النقطة، يمكن اعتبارها مطابقة للتراجع الأخير، لكن…

“السكان لا يفهمون الآخرين، إنهم ببساطة يعانون. هل أردتِ أن يفهم هؤلاء الناس الآخرين؟ أليس هذا هو الحال؟ أنتِ تؤكدين على التفاهم، التفاهم كثيرًا. لكنكِ أنتِ نفسكِ لا تفكرين حتى في محاولة فهم الآخرين. تقفين فقط مكتوفة الأيدي وتشاهدينهم يعانون.”

“الآن، سأعطيك شارة ماسية، لذا… من فضلك ضع ذلك الكيس وغادر فقط. أم ستقاتلني وتفوز بحرية السكان؟”

كانت تريد من الآخرين أن يتفاهموا مع بعضهم، لكنها هي نفسها لم تُظهر أي علامة على محاولة فهم الآخرين. كنتُ أشير إلى هذا التناقض.

“…لا أعرف عما تتحدث. لماذا يجب عليّ فهمهم؟”

“من فضلك، أوقفي هذا الجنون. أو ألن يكون من المنطقي أن تنضمي أنتِ أيضًا إلى هذه الدورة من ‘التفاهم’؟”

لن تكوني راضية حتى نقاتل، أليس كذلك؟

“…لا أعرف عما تتحدث. لماذا يجب عليّ فهمهم؟”

أخرجت سيدة المدينة شارة ماسية من الكيس الجلدي المربوط عند وركها الأيمن وهزته.

لكن سيدة المدينة فقط أمالت رأسها.

“الآن، سأعطيك شارة ماسية، لذا… من فضلك ضع ذلك الكيس وغادر فقط. أم ستقاتلني وتفوز بحرية السكان؟”

“هؤلاء الناس… كلهم سكان مدينتي، أترى؟”

في الوقت نفسه، طريقة للاستفادة القصوى من مكافأة الدرجة الماسية.

“…وماذا في ذلك؟”

“يسعدني لقاؤك. أنا سيدة المدينة.”

“وأنا سيدة المدينة. أليس من الطبيعي أن أفعل ما يحلو لي؟”

– يا إلهي. لقد كان ذلك على وشك الخطر.

“…”

أخرجت سيدة المدينة شارة ماسية من الكيس الجلدي المربوط عند وركها الأيمن وهزته.

“آه، لأضيف قليلاً من التوضيح لك، أيها المتسلق-نيم… هذه المدينة منطقة مستقلة ذاتية الحكم. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن كل سكان هذه المدينة هم أصولي. هل تفهم الآن؟ أريد مدينة تعمل بشكل مثالي، لم تكن نيتي أن أصبح جزءًا منها.”

“…يجب أن أحاول على الأقل، أليس كذلك؟”

أفهم أن هذه المدينة دولة مدينة، لكن طريقة تفكيرها مختلفة تمامًا.

خطة ذكية لتحرير السكان. طريقة لعدم اضطرار الناس لارتكاب الذنوب للحصول على مكافآت الدرجة الذهبية أو أعلى.

رأت سيدة المدينة سكانها كممتلكات. لذلك لم تشعر بأي ذنب على الإطلاق ولم ترَ حاجة لأخذ موافقتهم.

“بما أن هذه المدينة غنية بالموارد، يمكن خلق يوتوبيا بمعناها الحقيقي.”

“أنتَ متسلق. لهذا أنا أحترمك. لأنك لستَ تحت سلطتي. لذلك، يجب عليك أيضًا احترام سلطتي.”

“…إذن، هل يمكن تغيير قاعدة مثل ‘يجب على المتسلقين التوافق مع بعضهم البعض’ أيضًا؟”

“…”

كان رسالة مفادها، “بعد أن تحصل على مكافآت الدرجة الفضية أو البرونزية، احصل على الجرعة. ثم، استخدم تلك الجرعة للتدرب بقوة…”

“الآن، سأعطيك شارة ماسية، لذا… من فضلك ضع ذلك الكيس وغادر فقط. أم ستقاتلني وتفوز بحرية السكان؟”

كان الرجل الذي سيعين رئيسًا لجمعية اللاعبين الأمريكية بعد حوالي شهرين.

أخرجت سيدة المدينة شارة ماسية من الكيس الجلدي المربوط عند وركها الأيمن وهزته.

“أنا مجرد مرشد! أنا موظف مرسل!”

كل المنطق الذي أعددته بعناية بتفكير مضنٍ فقد معناه أمام نظريتها ‘ملكية السكان’.

على أي حال، بدا مايكل زيتر شخصًا يريد أن يكون مفيدًا للبشرية. لهذا، وبشعور من التوقع، بدأتُ ببطء في قراءة منشوره.

شعرتُ به بوضوح. من المستحيل إقناع سيدة المدينة.

حتى هذه النقطة، يمكن اعتبارها مطابقة للتراجع الأخير، لكن…

كما هو الحال دائمًا مع المجانين، كان منطقها الخاص متينًا.

لذا أعطيتُ الصندوق الذهبي لذلك الساكن. أعطيتُ الصندوق الفضي الذي كان يملكه الشخص أصلاً للنبيل الذي سقط. كان من الرائع لو انتهى الأمر بـ، “وهكذا، بعد هزيمة نبيل شرير واحد، عاش مايكل بسعادة إلى الأبد مع مكافأته البلاتينية~.”

في النهاية، كل ما استطعتُ فعله هنا هو تلقي الشارة الماسية وإكمال الطابق 2. لأنني كنتُ أخطط للحصول على سمة ‘قلب الوميض البرقي’ في الوقت الحالي.

حسنًا، إذن ليس لديكِ نية لتغيير رأيك بسهولة.

[لقد أكملتَ الطابق 2.]

بمجرد أن تراجعتُ، ذهبتُ أولاً للبحث عن الكائن المجنح في الساحة.

[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]

“…إذن، هل يمكن تغيير قاعدة مثل ‘يجب على المتسلقين التوافق مع بعضهم البعض’ أيضًا؟”

“…حسنًا.”

لهذا الجانب لا خيار سوى استخدام ورقته الرابحة أيضًا.

حسنًا، إذن ليس لديكِ نية لتغيير رأيك بسهولة.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

لن تكوني راضية حتى نقاتل، أليس كذلك؟

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

إذا كان الأمر كذلك… حسنًا.

سيكون مزعجًا جدًا إذا ظهرت سمة مثل ‘لعنة الكائن المجنح’ فجأة في سماتي. بعد كل شيء، تُحافظ السمات حتى لو تراجعتُ.

لهذا الجانب لا خيار سوى استخدام ورقته الرابحة أيضًا.

استمرت التعليقات إلى ما لا نهاية بعد ذلك. لم أكن أعرف ماذا فعل مايكل زيتر في البرنامج التعليمي، لكنه بدا أنه حقق مكانة أسطورية داخل هذا المجتمع. من ردود الفعل في التعليقات، كان واضحًا أن الجميع يثقون به.

اخترتُ سمة ‘قلب الوميض البرقي’ وأدخلتُ استخدامها في رأسي، ثم ضربتُ فخذي بقوة.

قبل أن يتمكن الرجل الأسود المزعج من التحدث إليّ، ترنحتُ إلى زاوية من الساحة، وضعتُ ساقًا فوق الأخرى، وجلستُ على الأرض.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

ربما لأنني لم أتمكن من التصرف بنفس الطريقة بالضبط، كانت سرعة جمع الشارات أبطأ قليلاً مقارنة بالتراجع السابق… لكن العملية فقط كانت مختلفة، وفي النهاية، واجهتُ نفس الموقف.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

كما هو الحال دائمًا مع المجانين، كان منطقها الخاص متينًا.

“هوو…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

قبل أن يتمكن الرجل الأسود المزعج من التحدث إليّ، ترنحتُ إلى زاوية من الساحة، وضعتُ ساقًا فوق الأخرى، وجلستُ على الأرض.

سيكون مزعجًا جدًا إذا ظهرت سمة مثل ‘لعنة الكائن المجنح’ فجأة في سماتي. بعد كل شيء، تُحافظ السمات حتى لو تراجعتُ.

من أجل البشرية، يجب هدم هيكلية الطابق 2 وإعادة بنائها.

ونقطة البداية لهذه الخطة بسيطة.

خطة ذكية لتحرير السكان. طريقة لعدم اضطرار الناس لارتكاب الذنوب للحصول على مكافآت الدرجة الذهبية أو أعلى.

حتى هذه النقطة، يمكن اعتبارها مطابقة للتراجع الأخير، لكن…

في الوقت نفسه، طريقة للاستفادة القصوى من مكافأة الدرجة الماسية.

أقسم بالسماوات، كان ذلك خطأ. لم أكن أحاول استخدام العنف، كنتُ فقط أحاول رفع الرجل الذي كان يسد طريقي ووضعه خلفي. لكنني نسيتُ كم أصبحتُ أقوى، ولم أتخيل أبدًا أن أضلاع الرجل ستنكسر.

لديّ خطة واحدة في ذهني.

[لقد أكملتَ الطابق 2.]

ونقطة البداية لهذه الخطة بسيطة.

كما تعلمون، أنا جيد جدًا في الأعمال البدنية، أليس كذلك؟ لكنني هجمتُ عليها حتى أُنهكتُ وسقطتُ، ولم أتمكن من الوصول إليها ولو مرة واحدة. ثم أصبتُ بضربة واحدة فقط، وكانت مؤلمة لدرجة أنني ظننتُ أنني سأموت. لحسن الحظ، تركتني أذهب، قائلة، “القتل غير مسموح.” كانت تجربة مهينة حقًا. لو كانت تنوي قتلي، ربما كانت تستطيع قتلي 100 مرة. إذا كان هناك من اخترع آلة زمن، آمل ألا تتصرفوا بتهور في الطابق 2.

“…إنهم متأخرون.”

يا إلهي، لم أحلم أبدًا أن تظهر شارة ضخمة فوق رأسي عندما حصلتُ على الشارة. لم أكن أعرف أيضًا أن الناس سيسدون طريقي، مستخدمين حقيقة أن العنف بين اللاعبين ممنوع.

هي الانتظار.

في الوقت نفسه، طريقة للاستفادة القصوى من مكافأة الدرجة الماسية.

أن أقيم مكانًا في هذه الساحة وأنتظر إلى أجل غير مسمى.

– زيتر. أقول هذا كمعجب بك، لكن أليس تداول العناصر خطيرًا؟

حتى تصل الموهبة الأكثر تألقًا التي أعرفها إلى الطابق 2.

لكن سيدة المدينة فقط أمالت رأسها.

 

“هوو…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

من هنا فصاعدًا، كان ما فعلته مطابقًا للتراجع السابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط