Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 12

الخاتمة :

سؤالي أمتعها، مما جعلها تبتسم ابتسامة خفيفة. لأفكر أن هناك شيئًا حصلتُ عليه في هذا المستقبل الذي لم يبقَ فيه سوى الحزن والألم.

28 ديسمبر.

ربما سأستمر في الندم طوال حياتي، مفكرًا أن هناك إمكانية أخرى، طريقة أخرى.

بينما كنتُ مستلقيًا على السرير، كان الساعة أمامي تعرض ذلك التاريخ. عندما استيقظتُ لأول مرة، كان 25 ديسمبر مكتوبًا عليها. منذ ذلك الحين، كلما رأيتُ التاريخ يتغير، كنتُ أشعر بأمان عميق.

لهذا، كانت تعرف.

في النهاية، كان ذلك دليلاً على أنني هربتُ من الحلقة.

لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟

“نتيجة الفحص نفسها.”

تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.

ومع ذلك، عندما رأيتها الآن، لم أشعر إلا بالفراغ.

“هل أنا وناتسومي في المستقبل… سعيدان؟”

لأنني، رغم أنني هربتُ من الحلقة، كان الثمن الذي دفعته لا يُقاس بحجم كبير.

لا يجب أن تذهبي إلى هذه الدرجة.

“كوروي رييتشي. فرص تعافي يدك اليمنى منخفضة جدًا.”

“اللعنة…”

“أرى.”

“مهلاً، ماذا تسمين علاقتي وعلاقة ناتسومي؟ هذه العلاقة التي ليست صداقة ولا حب.”

كان ذلك كل ما استطعتُ قوله كرد على كلمات الطبيب.

“انظري من يتكلم. لم تظهري وجهكِ هذه الأيام القليلة.”

“ذلك لأن الأعصاب نفسها تضررت. إنه مختلف عن كسر عظم بسيط.”

ابتسمت ابتسامة دافئة. بدت مشابهة جدًا لتلك التي تصنعها ناتسومي لدرجة أنني فتحتُ فمي تلقائيًا.

“أرى.”

فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.

استمر الطبيب في سكب الملح على جراحي بينما كنتُ أرد بلامبالاة.

“هل هذه النتيجة الصحيحة في المستقبل؟”

“ليس كأنه لا أمل على الإطلاق. إذا واصلتَ إعادة التأهيل، أنا متأكد أنك ستتمكن من تحريكها كما كانت من قبل. سأدعمك أنا أيضًا. دعنا نبذل قصارى جهدنا معًا.”

ومع ذلك، عندما رأيتها الآن، لم أشعر إلا بالفراغ.

“حسنًا.”

حتى وأنا أحاول قول شيء إيجابي، شعرتُ أن كل شيء جاف جدًا.

هل اعتقد أن تلك الكلمات الجميلة ستعزيني؟ هل فهم هذا الطبيب حقًا؟ قد لا أتمكن من تحريك ذراعي اليمنى مرة أخرى في حياتي، تعلم؟

“ذلك لأن الأعصاب نفسها تضررت. إنه مختلف عن كسر عظم بسيط.”

ربما لأنني احتفظتُ بتلك الأفكار لنفسي؟ شعر قلبي بصدمة مفاجئة.

لهذا، كانت تعرف.

“على أي حال، استرح لفترة من الوقت.”

استمر الطبيب في سكب الملح على جراحي بينما كنتُ أرد بلامبالاة.

“حسنًا. شكرًا.”

كنتُ متأكدًا أنها لن ترفض.

بقيتُ لامباليًا حتى غادر الطبيب. كنتُ ممتنًا لأنه شجعني مرة أخرى قبل مغادرته، لكن ما الفائدة من تحفيز نفسي الآن، اللعنة…

“نعم. متألق لدرجة أنه يكاد يجعلني أبكي.”

أغلقتُ باب غرفة المرضى بصوت خفيف للهواء المتسرب.

“نعم. متألق لدرجة أنه يكاد يجعلني أبكي.”

بعد مغادرة الطبيب، بقيتُ وحدي. ذلك جعل الصمت يتعمق أكثر ولم أعد أستطيع الاستقرار. لم أتخيل أبدًا أن الوحدة تشعر بألم كهذا.

“حسنًا، كنتُ سألاحظ.”

“اللعنة…”

أنتِ مخطئة، ناتسومي.

في هذه المرحلة، كان الأمر كثيرًا. مع الاستسلام للسرير، غرقتُ في أفكاري.

سألت رينكا برد صوت واضح.

“أظن أنني يجب أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنني نجوتُ بعد سقوط بشع كهذا…”

“──إذن لاحظتِ؟”

حتى وأنا أحاول قول شيء إيجابي، شعرتُ أن كل شيء جاف جدًا.

“أظن أنني يجب أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنني نجوتُ بعد سقوط بشع كهذا…”

أعرف. مهما حاولتُ اللعب بالقوة، لا معنى لذلك.

في هذه المرحلة، كان الأمر كثيرًا. مع الاستسلام للسرير، غرقتُ في أفكاري.

“اللعنة!”

اللعنة، لا تمزح معي!

أقسمتُ دون تفكير.

لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟

كنتُ أعرف أن ذلك لن يجعلني أشعر بتحسن، لكنني لم أستطع منع نفسي.

“بالفعل.”

لكن، كيف يمكنني قبول ذلك حتى؟

عندما لاحظتُ، كنتُ أعانقها بذراعي اليسرى المتبقية. عانقتُ رأسها الصغير، مضغطًا إياه على كتفي. بينما استمرت في النشيج ولم تعد ترى وجهي، وجدتُ فرصة جيدة لإراقة دموعي بهدوء.

إنها يدي اليمنى، تعلم؟

تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.

كل جزء من جسدي تأذى، لكن كان يجب أن تكون يدي هي التي تنتهي هكذا!

“دفعتَ ناتسومي عن السطح في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”

بعد أن أخبروني أنني قد لا أتمكن من استخدامها مرة أخرى في حياتي، ماذا تتوقعون مني أن أفعل؟

توسلت إليّ بدموع، لكنني هززتُ رأسي. حتى لو فعلتُ، فالحزن الرمادي الذي يملأ قلبي سيبقى بنفس اللون.

“في هذه المرحلة، لا أستطيع حتى حمل الكاميرا بشكل صحيح…”

“هل تندم؟”

اللعنة، لا تمزح معي!

“نعم، أندم. ناتسومي مسحوقة بالذنب، بينما أصبتُ بإصابات قد لا تشفى أبدًا.”

من بين كل ما يمكن أن يحدث، لماذا…

“نتيجة الفحص نفسها.”

“هربتُ من الحلقة، لكن كيف أتقبل شيئًا كهذا.”

“نعم، أندم. ناتسومي مسحوقة بالذنب، بينما أصبتُ بإصابات قد لا تشفى أبدًا.”

اللعنة…

في نهاية تلك الكلمات المقززة، وقفت ناتسومي منحنية الرأس. انتشر شعرها وغطى وجهها، لذا لم أستطع رؤية تعبيرها. التباين بين شعرها الداكن وبشرتها البيضاء كان متألقًا بشكل فظيع.

طرق طرق!

“أحب ناتسومي، بعد كل شيء.”

بينما كنتُ غارقًا في أفكاري، سمعتُ طرقًا محتشمًا على الباب. عندما مسحتُ عينيّ بسرعة ورددتُ، خرج صوتي مرتجفًا قليلاً. أخذتُ نفسًا عميقًا بهدوء خلال الوقت القصير الذي استغرقه فتح الباب.

لم يكن هذا كيف يجب أن يكون المستقبل، لن يكون شيئًا غير لائق وبائس كهذا.

في النهاية، كان بعد العاشرة الآن. الوحيدة التي تأتي فور بدء فترة الزيارة هي هي.

حب ناتسومي غُطي بمشاعر الذنب في قلبها…

“…رييتشي.”

في النهاية، كان ذلك دليلاً على أنني هربتُ من الحلقة.

دخلت الفتاة – ناتسومي – غرفة المرضى بتعبير ثقيل على وجهها، وكأنها جاءت لتُوبخ.

“ناتسومي، من فضلك توقفي… أتوسل إليكِ…”

حقيقة أنها كانت تمسك معطفها بقوة لدرجة تجعله متجعدًا جعلتها تبدو وكأنها تتألم أكثر مني رغم عدم إصابتها بأي إصابة.

ومع ذلك، عندما رأيتها الآن، لم أشعر إلا بالفراغ.

“آه، ناتسومي. جئتِ مرة أخرى؟ شكرًا لقدومكِ خلال إجازة الشتاء القيمة هذه.”

ومع ذلك، عندما رأيتها الآن، لم أشعر إلا بالفراغ.

“لا، لا بأس. لكن آسفة. إذا كنتُ أزعجك، سأعود…”

“…حسنًا.”

حتى الآن، عندما تخيلتُ ناتسومي تقفز من السطح، لم أستطع السماح لنفسي بالغرق في الحزن. إذا أظهرتُ لها تعبيرًا كئيبًا الآن، كنتُ متأكدًا أنها ستقفز من السطح فعليًا.

ولم أستطع حتى عناقها بذراعي المصابة…

“أيتها الحمقاء. لا مجال أن يكون ذلك صحيحًا. كنتُ فقط أشعر بالملل أيضًا.”

“أظن أنني يجب أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنني نجوتُ بعد سقوط بشع كهذا…”

“…حسنًا.”

“سأبذل قصارى جهدي. وصلتُ هنا أخيرًا بعد المرور بالكثير من الحلقات. بالإضافة إلى ذلك، بعد كل ما قيل وفعل، أريد حقًا البقاء مع ناتسومي. أعني──”

“هل الجو بارد في الخارج؟”

“ماذا… تفعلين…”

“…نعم.”

هل سيكون هناك يوم أتقبل فيه هذا الحزن في قلبي؟

“لا يزال الثلج يتساقط؟”

تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.

“…نعم.”

الخاتمة :

“آه، يا إلهي، ما أضاع. كان عيد ميلاد أبيض نادرًا، وانتهى بي الأمر بفقدانه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“…آسفة.”

“أنت قاسٍ جدًا. ألا تريد على الأقل رؤية وجهي؟”

“مرة أخرى، أقول لكِ إنه ليس خطأكِ.”

أذتني. كانت بالتأكيد تفكر هكذا، غير مدركة لوجود ديفا أو هوية رينكا. لهذا حملت ذنبًا لا يُصدق وكانت تُسحق به.

“…حسنًا. آسفة.”

بعد مغادرة الطبيب، بقيتُ وحدي. ذلك جعل الصمت يتعمق أكثر ولم أعد أستطيع الاستقرار. لم أتخيل أبدًا أن الوحدة تشعر بألم كهذا.

مهما قلتُ لها، كانت ترد إما بإيماءة غائبة أو تعتذر. بدت ناقصة الحيوية، ربما لأنها لم تنم في الليل.

اللعنة…

رؤيتها هكذا يومًا بعد يوم كانت تكتئبني. جرحها العاطفي العميق جعل مشاهدتها مؤلمة.

بعد أن أخبروني أنني قد لا أتمكن من استخدامها مرة أخرى في حياتي، ماذا تتوقعون مني أن أفعل؟

“رأيتُ الطبيب يغادر غرفتك سابقًا… هل حدث شيء؟”

تحدثتُ وأنا أنظر خارج النافذة.

عندما سألت بصوت مجهد، لم أعرف كيف أرد للحظة. لكنني لم أكن متأكدًا مما سيحدث لو كذبتُ عليها الآن وقلتُ إن نتائج الفحص جيدة.

أذتني. كانت بالتأكيد تفكر هكذا، غير مدركة لوجود ديفا أو هوية رينكا. لهذا حملت ذنبًا لا يُصدق وكانت تُسحق به.

هل ستفرح؟ ربما. منذ أن حملوني إلى المستشفى في ليلة عيد الميلاد، لم تترك جانبي أبدًا. حتى عندما أخبروها بنتائج الفحص لأول مرة.

ومع ذلك، أنا متأكد أنني سأعيد التفكير فيه كل مرة.

لهذا، كانت تعرف.

حتى لو كان ذلك يعني أن أغرق في دموع شخصين. حتى لو استمررنا في تذكر هذا الحزن كلما جاء هذا الوقت من العام.

أنني قد لا أتمكن من استخدام يدي مرة أخرى. وكم كان تأثير ذلك الكشف عليّ.

مع تلك الكلمات، مددتُ يدي نحوها بحزن.

لذا إذا كذبتُ، ستفرح بالتأكيد. لكن…

فجأة، بينما أخذتُ نفسًا، ظهرت فكرة أخرى في رأسي.

“حسنًا، جاءت النتائج اليوم.”

ترددت كلماتها في قلبي. ذلك الصدمة أعادت وعيي أخيرًا.

“──!”

لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.

عندما بدأتُ الكلام، ارتجف جسد ناتسومي بطريقة غريبة. سقط المعطف الذي كانت تمسكه من ركبتيها.

استمر الطبيب في سكب الملح على جراحي بينما كنتُ أرد بلامبالاة.

“ستشفى يدك، أليس كذلك…؟”

ومع ذلك، أقسمنا نحن الاثنان على العيش. احتضنا حزن بعضنا البعض.

عندما سألتني بخوف، هززتُ رأسي بصمت.

“يمكنكِ. يمكنكِ… ناتسومي.”

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، تجعد وجهها، وكأنها على وشك البكاء. رؤيتها هكذا جعلتني أشعر وكأنني أنظر إلى نفسي. كنتُ على وشك البكاء أنا أيضًا.

“دفعتَ ناتسومي عن السطح في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”

آسفة، ناتسومي. لا زلتُ غير قادر على قول كذبة حالمة كهذه لكِ.

ذلك بالتأكيد ليس ما أريده.

“يبدو أن المسمار الذي غرز في ذراعي ذلك اليوم أضر بالأعصاب. سواء تحسنت أم لا… الوقت وحده سيخبر.”

“أحب ناتسومي، بعد كل شيء.”

تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.

“لا يزال الثلج يتساقط؟”

وشعرتُ بثقلها بشكل فظيع.

في الواقع، استغرق الأمر كل ما عندي فقط لكبح دموعي.

“إذن، هل ستبقى هكذا إلى الأبد…؟”

لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.

“ذلك أيضًا شيء يخبره الوقت وحده.”

تحدثتُ وأنا أنظر خارج النافذة.

“هـ…هكذا…”

“رأيتُ الطبيب يغادر غرفتك سابقًا… هل حدث شيء؟”

أسقطت كتفيها في عدم تصديق كامل. مع مرور الوقت دون حديث، لم أعرف ما يجب أن أشعر به الآن.

ذنبي لن يُمحى إلا بالعيش معها.

ذراعي اليمنى التي أصيبت عندما سقطتُ من كومة القمامة قد لا تكون مفيدة مرة أخرى. لم أستطع تحريك الجزء الذي يبدأ من المرفق ولو قليلاً، لذا لم أستطع حتى الأكل بشكل صحيح.

فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.

“أوو… هيك… هيك…”

فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.

فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.

لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟

“آسفة، رييتشي… آسفة… بسببي…”

“رأيتُ الطبيب يغادر غرفتك سابقًا… هل حدث شيء؟”

لم أكن متأكدًا ماذا أقول لها وهي تعتذر لي.

لكن، كيف يمكنني قبول ذلك حتى؟

أقنعها بلطف أنه ليس خطأها؟

“إذن لا مفر.”

حتى لو لم أتقبل الأمر بنفسي بعد؟

لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.

اعفيني.

“رييتشي…”

لم أمتلك شجاعة كهذه الآن.

فال مارو-سان. شكرًا لرسم الرسوم التوضيحية التي لمست قلبي. الصور لها قوة كبيرة، أليس كذلك؟ بكيتُ عندما رأيتُ رسمًا معينًا لناتسومي. نعم، هذه هي، فكرتُ. لا أستطيع التعبير عن مشاعري بالكلمات. شكرًا جزيلاً.

في الواقع، استغرق الأمر كل ما عندي فقط لكبح دموعي.

“اللعنة!”

لكنني كنتُ أعرف أنه إذا بكيتُ الآن، سأؤذيها أكثر…

لكنني كنتُ أعرف أنه إذا بكيتُ الآن، سأؤذيها أكثر…

“بسبب أنني أخطأتُ في خطوتي…”

“بسبب أنني أخطأتُ في خطوتي…”

“إذا ذهبتِ إلى هناك، أنا من اقترح التسلق إلى هناك.”

لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.

“مع ذلك، لو انتبهتُ أكثر…”

“──خ!”

“ليس خطأكِ. ليس خطأكِ، لذا من فضلك لا تبكي.”

“تبدو خارج التركيز. هل كل شيء على ما يرام؟”

لم تبدو كلماتي فارغة لهذه الدرجة من قبل. حتى لو قلتُ ذلك، لا مجال أن يعزيها. لو أخبرتها بكل شيء الآن، ربما تغير الأمر، لكنني لم أستطع حتى ذلك.

“فعلتُ شيئًا فظيعًا حقًا، أليس كذلك…”

رغم أنها تبكي أمامي، هل ليس هناك سوى هذه الكلمات الخالية من المعنى التي يمكنني قولها لها؟ هل أنا حقًا عاجز لهذه الدرجة…؟

“أنت قاسٍ جدًا. ألا تريد على الأقل رؤية وجهي؟”

“سأفعل أي شيء. من أجلك، سأفعل أي شيء. فعلتُ شيئًا فظيعًا بك.”

“ناتسومي…”

“ناتسومي…”

“إذا ذهبتِ إلى هناك، أنا من اقترح التسلق إلى هناك.”

“إذا كان شيئًا تريده، سأفعله مهما كان. ذلك سيكون عقابي. لذا…”

المحرر الرئيسي، دبليو-سان. مرة أخرى، شكرًا. سببتُ لكَ الكثير من المتاعب حقًا. لو لم تكن أنت، لما أكملتُ هذه الرواية بالتأكيد.

مع تلك الكلمات، وضعت ناتسومي يديها على أزرار بلوزتها. أولاً، ثانيًا، فكتها واحدًا تلو الآخر. انكشفت بشرتها البيضاء. انتفاخاتها الناعمة مغطاة بزينة دانتيل.

ولم أستطع حتى عناقها بذراعي المصابة…

لم يستطع عقلي مواكبة التطور المفاجئ. ماذا تفعل بحق العالم…؟

لم يستطع عقلي مواكبة التطور المفاجئ. ماذا تفعل بحق العالم…؟

“آذني.”

آسفة، ناتسومي. لا زلتُ غير قادر على قول كذبة حالمة كهذه لكِ.

ترددت كلماتها في قلبي. ذلك الصدمة أعادت وعيي أخيرًا.

بينما كنتُ غارقًا في أفكاري، سمعتُ طرقًا محتشمًا على الباب. عندما مسحتُ عينيّ بسرعة ورددتُ، خرج صوتي مرتجفًا قليلاً. أخذتُ نفسًا عميقًا بهدوء خلال الوقت القصير الذي استغرقه فتح الباب.

“ماذا… تفعلين…”

لذا الخلاصة القاسية.

في نهاية تلك الكلمات المقززة، وقفت ناتسومي منحنية الرأس. انتشر شعرها وغطى وجهها، لذا لم أستطع رؤية تعبيرها. التباين بين شعرها الداكن وبشرتها البيضاء كان متألقًا بشكل فظيع.

في النهاية، كان ذلك ما أشعر به حقًا. مهما عانيتُ أو حزنتُ، تلك المشاعر وحدها لن تتغير أبدًا.

“ناتسومي، ماذا تفعلين بحق العالم…”

أعرف. مهما حاولتُ اللعب بالقوة، لا معنى لذلك.

“……”

عندما بدأتُ الكلام، ارتجف جسد ناتسومي بطريقة غريبة. سقط المعطف الذي كانت تمسكه من ركبتيها.

لم تقل شيئًا. كانت تحتضن جسدها بذراع واحدة بضعف يائس. بدت وكأنها تحاول كبح نفسها لتبقى في هذا المكان. وكأنها تقول إن ذلك عقابها.

بعد مغادرة الطبيب، بقيتُ وحدي. ذلك جعل الصمت يتعمق أكثر ولم أعد أستطيع الاستقرار. لم أتخيل أبدًا أن الوحدة تشعر بألم كهذا.

“ناتسومي…”

ارتجفت كتفاها. محاولاً تجنب لمس جسدها ولو قليلاً، حاولتُ إصلاح أزرار بلوزتها، لكن ذراعها كانت تعيقني ولم يسر الأمر كما خططتُ.

مليئًا بالحزن، لم أستطع السيطرة على صوتي المرتجف.

28 ديسمبر.

شعرتُ بحرارة في زوايا عينيّ، لكن دموعي بقيت داخلًا وكأنني نسيتُ كيف أبكي على الإطلاق. كان حلقي على وشك الانفجار في بكاء، لكنه لم يتمكن من عبور تلك الخطوة الأخيرة.

لم أرها منذ أيام قليلة، والآن كانت في حالة بائسة مع ضمادات تغطي رأسها وفخذيها.

“ما هذا. ماذا تفعلين…”

“نتيجة الفحص نفسها.”

رؤية حالتها البائسة جعل قلبي على وشك الانفجار من الحزن.

لم يستطع عقلي مواكبة التطور المفاجئ. ماذا تفعل بحق العالم…؟

رؤية حالتها المؤلمة جعلني أشعر بمشاعر مرضية لا توصف تملأ أعماق قلبي.

توسلت إليّ بدموع، لكنني هززتُ رأسي. حتى لو فعلتُ، فالحزن الرمادي الذي يملأ قلبي سيبقى بنفس اللون.

من فضلك توقفي، ناتسومي.

“──إذن لاحظتِ؟”

لا يجب أن تذهبي إلى هذه الدرجة.

“أرى.”

“ناتسومي، من فضلك توقفي… أتوسل إليكِ…”

“توقف… لا تكن لطيفًا معي. أنا لا أستحق شيئًا كهذا. من فضلك، رييتشي، آذني… إلا إذا فعلتَ، سأجن.”

مع تلك الكلمات، مددتُ يدي نحوها بحزن.

“──خ!”

ارتجفت كتفاها. محاولاً تجنب لمس جسدها ولو قليلاً، حاولتُ إصلاح أزرار بلوزتها، لكن ذراعها كانت تعيقني ولم يسر الأمر كما خططتُ.

اللعنة، لا تمزح معي!

“رييتشي، ماذا…؟ ستؤذيني، أليس كذلك؟ إذا لم تفعل، لن يكون ذلك عقابًا.”

سؤالي أمتعها، مما جعلها تبتسم ابتسامة خفيفة. لأفكر أن هناك شيئًا حصلتُ عليه في هذا المستقبل الذي لم يبقَ فيه سوى الحزن والألم.

“لا… لا تقولي شيئًا كهذا. من فضلك…”

“اللعنة…”

ناتسومي. كم أنتِ محاصرة؟ عقاب…؟ وتقدمين جسدكِ لي من أجل ذلك؟

“رييتشي-سان، أصبحتَ قويًا.”

أنتِ مخطئة، ناتسومي.

“هل هذه النتيجة الصحيحة في المستقبل؟”

ذلك بالتأكيد ليس ما أريده.

“إذن لا مفر.”

“ماذا تفعلين. لا، توقفي، رييتشي! توقف عن معاملتي بلطف!”

“من يدري؟ ذلك شيء ستكتشفه في المستقبل.” مع تلك الكلمات، استدارت رينكا وفتحت باب غرفة المرضى. خطت خطوة في الضوء الخافت المغمور بالصمت وأغلقت الباب خلفها. الكلمات التي تركتها آنذاك ستبقى إلى الأبد في قلبي.

“اهدئي وابقي ساكنة.”

“ظننتُ أنكِ عُدتِ إلى المستقبل بالفعل، رينكا.”

بما أن ذراعي اليمنى غير صالحة، كان لدي صعوبة كبيرة في إغلاق أزرار قميصها. استمرت في التململ، لكنني جعلتها تجلس ساكنة وأنهيتُ إغلاق صدرها بطريقة ما.

ما الشيء الأفضل فعله؟ هل كان هناك طريقة أخرى كان يمكنني التعامل بها؟ أستمر في التفكير، لكن الإجابة غير موجودة في أي مكان.

“توقف… لا تكن لطيفًا معي. أنا لا أستحق شيئًا كهذا. من فضلك، رييتشي، آذني… إلا إذا فعلتَ، سأجن.”

أعرف. مهما حاولتُ اللعب بالقوة، لا معنى لذلك.

كلماتها بدت وكأنها تبحث يائسة عن الخلاص، وجعلت قلبي يرتجف. عيناها الملونتان بالخطيئة كانتا تحركان رغباتي الجسدية وتجذباني مثل فخ ضوئي.

“إذن لا مفر.”

كنتُ متأكدًا أنها لن ترفض.

نظرت إليّ وكأنها تتشبث بي، تبدو مثل طفلة ضائعة. غير موثوقة، قلقة، تائهة تمامًا وعلى وشك السحق…

قبلتْني، وهي ترغب في ذلك أيضًا.

عندما لاحظتُ، كنتُ أعانقها بذراعي اليسرى المتبقية. عانقتُ رأسها الصغير، مضغطًا إياه على كتفي. بينما استمرت في النشيج ولم تعد ترى وجهي، وجدتُ فرصة جيدة لإراقة دموعي بهدوء.

لكن، بالضبط لهذا السبب لم أستطع فعله.

أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.

“لماذا؟ لماذا تهز رأسك؟ من فضلك رييتشي، عاقبني. لا تكبح نفسك، آذني. صاح فيّ أنني فعلتُ شيئًا فظيعًا بك، هيا، من فضلك.”

وشعرتُ بثقلها بشكل فظيع.

توسلت إليّ بدموع، لكنني هززتُ رأسي. حتى لو فعلتُ، فالحزن الرمادي الذي يملأ قلبي سيبقى بنفس اللون.

تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.

“إذا كنتِ حقًا ترغبين في عقاب… فعيشي معي. عيشي خلال هذا المستقبل الحزين والمؤلم الذي فقد الكثير.”

الآن بعد أن انتهيتُ من الكتابة، أفكر مرة أخرى أن هناك الكثير مما يمكنني فعله لإنشاء قصة. سأستمر في كتابة الكتب من الآن فصاعدًا أيضًا. سأكون تحت رعايتكم من الآن فصاعدًا أيضًا.

كنتُ أقول شيئًا قاسيًا جدًا الآن بالتأكيد.

“اللعنة!”

كانت تحمل ذنبًا هائلًا، ومع ذلك أخبرها أن تعيش.

“إذا كان شيئًا تريده، سأفعله مهما كان. ذلك سيكون عقابي. لذا…”

لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟

سألت رينكا برد صوت واضح.

“ذنبكِ لن يُمحى إلا إذا استمررتِ في العيش.”

لم أستطع الرد إلا بإيماءة صغيرة فاهمة.

وكان ذلك نفسه بالنسبة لي أيضًا.

“حسنًا، كان لدي أمور أيضًا.”

لقد أذيتها لهذه الدرجة.

في هذه المرحلة، كان الأمر كثيرًا. مع الاستسلام للسرير، غرقتُ في أفكاري.

ذنبي لن يُمحى إلا بالعيش معها.

“آسفة، رييتشي… آسفة… بسببي…”

“هل هذا حقًا جيد؟ هل يمكنني حقًا البقاء بجانبك…؟ فعلتُ شيئًا فظيعًا، لكن هل يمكنني البقاء معك…؟”

“…يشعرني بالارتياح سماعك تقول ذلك، لكن هل أنت حقًا بخير مع هذا؟”

نظرت إليّ وكأنها تتشبث بي، تبدو مثل طفلة ضائعة. غير موثوقة، قلقة، تائهة تمامًا وعلى وشك السحق…

ومع ذلك، أنا متأكد أنني سأعيد التفكير فيه كل مرة.

“رييتشي…”

أقسمتُ دون تفكير.

عندما لاحظتُ، كنتُ أعانقها بذراعي اليسرى المتبقية. عانقتُ رأسها الصغير، مضغطًا إياه على كتفي. بينما استمرت في النشيج ولم تعد ترى وجهي، وجدتُ فرصة جيدة لإراقة دموعي بهدوء.

ولم أستطع حتى عناقها بذراعي المصابة…

“يمكنكِ. يمكنكِ… ناتسومي.”

“انظري من يتكلم. لم تظهري وجهكِ هذه الأيام القليلة.”

أصبتُ بجرح قد لا يشفى أبدًا.

“هل تندم؟”

حتى أذيتُ الحب الذي كان ثمينًا جدًا بقسوة.

“أوو… أوو… هيك…”

ومع ذلك، هناك مستقبل حصلتُ عليه.

أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.

ما الشيء الأفضل فعله؟ هل كان هناك طريقة أخرى كان يمكنني التعامل بها؟ أستمر في التفكير، لكن الإجابة غير موجودة في أي مكان.

اللعنة…

لذا الخلاصة القاسية.

كان ذلك كل ما استطعتُ قوله كرد على كلمات الطبيب.

لم أخترها حتى، بل أُجبرتُ على اختيارها. الشيء الثمين بلا حدود والعابر الذي نسميه المستقبل. مقابل التضحية بالكثير.

في الواقع، استغرق الأمر كل ما عندي فقط لكبح دموعي.

لم أستطع الموافقة عليه.

لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟

لم أستطع حتى ترتيب مشاعري.

لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.

ربما سأستمر في الندم طوال حياتي، مفكرًا أن هناك إمكانية أخرى، طريقة أخرى.

“نعم، أنا متأكدة أنكما كذلك. من الآن فصاعدًا، ستتعرضان لتهديد ديفا. لكن مع ذلك، سيكون على ما يرام. إذا كانا أنتما الاثنان، ستوصلان بالتأكيد إلى مستقبل سعيد.”

ومع ذلك، إذا كان هذا هو المستقبل الذي وصلنا إليه، فليس لدينا خيار سوى فعل شيء به من الآن فصاعدًا.

“حسنًا. شكرًا.”

حب ناتسومي غُطي بمشاعر الذنب في قلبها…

لذا الخلاصة القاسية.

ولم أستطع حتى عناقها بذراعي المصابة…

أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.

لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.

ربما سأستمر في الندم طوال حياتي، مفكرًا أن هناك إمكانية أخرى، طريقة أخرى.

“أوو… أوو… هيك…”

بعد أن بكت ناتسومي حتى استنفدت دموعها، عادت إلى المنزل بتعبير بائس. بقيتُ وحدي في غرفة المرضى وغرقتُ في التفكير وأنا أنظر إلى ضوء القمر المتسلل من النافذة.

“──خ!”

حتى وأنا أحاول قول شيء إيجابي، شعرتُ أن كل شيء جاف جدًا.

حتى لو كان ذلك يعني أن أغرق في دموع شخصين. حتى لو استمررنا في تذكر هذا الحزن كلما جاء هذا الوقت من العام.

في نهاية تلك الكلمات المقززة، وقفت ناتسومي منحنية الرأس. انتشر شعرها وغطى وجهها، لذا لم أستطع رؤية تعبيرها. التباين بين شعرها الداكن وبشرتها البيضاء كان متألقًا بشكل فظيع.

بالتأكيد، لن يكون هناك عيد ميلاد ممتع كهذا يزورنا مرة أخرى.

“ليس خطأكِ. ليس خطأكِ، لذا من فضلك لا تبكي.”

شعرتُ بحرارة في زوايا عينيّ، لكن دموعي بقيت داخلًا وكأنني نسيتُ كيف أبكي على الإطلاق. كان حلقي على وشك الانفجار في بكاء، لكنه لم يتمكن من عبور تلك الخطوة الأخيرة.

بعد أن بكت ناتسومي حتى استنفدت دموعها، عادت إلى المنزل بتعبير بائس. بقيتُ وحدي في غرفة المرضى وغرقتُ في التفكير وأنا أنظر إلى ضوء القمر المتسلل من النافذة.

“أوو… هيك… هيك…”

عن المستقبل والماضي.

أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.

هل سيكون هناك يوم أتقبل فيه هذا الحزن في قلبي؟

سألت رينكا برد صوت واضح.

“القمر جميل جدًا الليلة.”

وكان ذلك نفسه بالنسبة لي أيضًا.

“نعم. متألق لدرجة أنه يكاد يجعلني أبكي.”

“نعم. متألق لدرجة أنه يكاد يجعلني أبكي.”

“لا بأس إذا بكيتَ، تعلم؟ حتى لو لم تستطع البكاء أمام ناتسومي-سان، من فضلك ابكِ أمامي.”

ذنبي لن يُمحى إلا بالعيش معها.

“ظننتُ أنكِ عُدتِ إلى المستقبل بالفعل، رينكا.”

“أوو… أوو… هيك…”

أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.

فجأة، بينما أخذتُ نفسًا، ظهرت فكرة أخرى في رأسي.

لم أرها منذ أيام قليلة، والآن كانت في حالة بائسة مع ضمادات تغطي رأسها وفخذيها.

“رييتشي-سان، أصبحتَ قويًا.”

“شكرًا جزيلاً، رييتشي-سان. بسببك، يمكن حماية المستقبل.”

“ما هذا. ماذا تفعلين…”

هدوء الكلمات التي قالتها وهي تخفض رأسها تسربت فيّ وكأنها تعزي قلبي الذي أنهكه الحزن.

حتى الآن، عندما تخيلتُ ناتسومي تقفز من السطح، لم أستطع السماح لنفسي بالغرق في الحزن. إذا أظهرتُ لها تعبيرًا كئيبًا الآن، كنتُ متأكدًا أنها ستقفز من السطح فعليًا.

“إذن، لماذا جئتِ اليوم؟ وفي هذه الساعة بالذات.”

فكرتُ ذلك. في النهاية، يجب أن نكتشف طبيعة علاقتنا أيضًا من الآن فصاعدًا.

“أنت قاسٍ جدًا. ألا تريد على الأقل رؤية وجهي؟”

“بالأحرى، لا أستطيع فعل ذلك إلا إذا استمررتُ في التفكير هكذا.”

“انظري من يتكلم. لم تظهري وجهكِ هذه الأيام القليلة.”

“ذنبكِ لن يُمحى إلا إذا استمررتِ في العيش.”

“حسنًا، كان لدي أمور أيضًا.”

في الواقع، استغرق الأمر كل ما عندي فقط لكبح دموعي.

لم أستطع الرد إلا بإيماءة صغيرة فاهمة.

هل سيكون هناك يوم أتقبل فيه هذا الحزن في قلبي؟

“تبدو خارج التركيز. هل كل شيء على ما يرام؟”

مع تلك الكلمات، مددتُ يدي نحوها بحزن.

“أكثر أو أقل، بعد إدراكي أنني هربتُ من الحلقة أخيرًا. مهلاً، هل حصلتُ على شيء؟”

رؤية حالتها البائسة جعل قلبي على وشك الانفجار من الحزن.

“حصلتَ، أنا متأكدة.”

هدوء الكلمات التي قالتها وهي تخفض رأسها تسربت فيّ وكأنها تعزي قلبي الذي أنهكه الحزن.

سؤالي أمتعها، مما جعلها تبتسم ابتسامة خفيفة. لأفكر أن هناك شيئًا حصلتُ عليه في هذا المستقبل الذي لم يبقَ فيه سوى الحزن والألم.

“نعم، أنا متأكدة أنكما كذلك. من الآن فصاعدًا، ستتعرضان لتهديد ديفا. لكن مع ذلك، سيكون على ما يرام. إذا كانا أنتما الاثنان، ستوصلان بالتأكيد إلى مستقبل سعيد.”

“دفعتَ ناتسومي عن السطح في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”

هل ستفرح؟ ربما. منذ أن حملوني إلى المستشفى في ليلة عيد الميلاد، لم تترك جانبي أبدًا. حتى عندما أخبروها بنتائج الفحص لأول مرة.

“──إذن لاحظتِ؟”

“لماذا؟ لماذا تهز رأسك؟ من فضلك رييتشي، عاقبني. لا تكبح نفسك، آذني. صاح فيّ أنني فعلتُ شيئًا فظيعًا بك، هيا، من فضلك.”

“حسنًا، كنتُ سألاحظ.”

“مع ذلك، كان يجب فعله، أليس كذلك؟ لذا يجب أن نحمل ذلك العبء. أنت وأنا.”

تعبير رينكا الذي رأيته قبل أن يُقطع وعيي. لم يكن فيه قلق ولا عجلة، بل كل ما استطعتُ تمييزه هو المرارة الناتجة عن الاعتراف بالنتيجة النهائية.

“حسنًا.”

“هل هذه النتيجة الصحيحة في المستقبل؟”

“على أي حال، استرح لفترة من الوقت.”

“…نعم.”

“إذا كنتِ حقًا ترغبين في عقاب… فعيشي معي. عيشي خلال هذا المستقبل الحزين والمؤلم الذي فقد الكثير.”

“إذن لا مفر.”

“نفس الشيء بالنسبة لك، رييتشي-سان. داخلك، هناك ذنب إيذائها. لهذا، لا يمكنكما الانفصال ولا الاقتراب أكثر. هذه العلاقة الملعونة ستستمر لفترة طويلة، حتى يأتي ذلك الوقت.”

“…يشعرني بالارتياح سماعك تقول ذلك، لكن هل أنت حقًا بخير مع هذا؟”

فجأة، بينما أخذتُ نفسًا، ظهرت فكرة أخرى في رأسي.

“بالطبع، إذا سألتني إن كنتُ بخير، فالإجابة لا بالتأكيد. لكنها أصبحت ماضيًا. مما يعني… نعم، لا مفر.”

لم أستطع حتى ترتيب مشاعري.

“رييتشي-سان، أصبحتَ قويًا.”

لم يستطع عقلي مواكبة التطور المفاجئ. ماذا تفعل بحق العالم…؟

تعبير رينكا… بدا متكلفًا، وكأنها تجبر نفسها على الضحك. صحيح، هي بالتأكيد عانت من هذا بقدري. عانت مما فعلته، النتيجة التي تسببت فيها، وأخيرًا جاءت هنا.

“رأيتُ الطبيب يغادر غرفتك سابقًا… هل حدث شيء؟”

“كيف ناتسومي-سان؟”

“هل أنا وناتسومي في المستقبل… سعيدان؟”

“سيئ جدًا. بصراحة، لا أستطيع حتى مشاهدتها.”

عن المستقبل والماضي.

أذتني. كانت بالتأكيد تفكر هكذا، غير مدركة لوجود ديفا أو هوية رينكا. لهذا حملت ذنبًا لا يُصدق وكانت تُسحق به.

بسبب الندم، التعلق والحزن.

“فعلتُ شيئًا فظيعًا حقًا، أليس كذلك…”

دخلت الفتاة – ناتسومي – غرفة المرضى بتعبير ثقيل على وجهها، وكأنها جاءت لتُوبخ.

“مع ذلك، كان يجب فعله، أليس كذلك؟ لذا يجب أن نحمل ذلك العبء. أنت وأنا.”

طرق طرق!

“بالفعل.”

“لا يزال الثلج يتساقط؟”

فجأة، بينما أخذتُ نفسًا، ظهرت فكرة أخرى في رأسي.

لم أرها منذ أيام قليلة، والآن كانت في حالة بائسة مع ضمادات تغطي رأسها وفخذيها.

“بالحقيقة، ربما لم أرغب في المستقبل على الإطلاق.”

تعبير رينكا… بدا متكلفًا، وكأنها تجبر نفسها على الضحك. صحيح، هي بالتأكيد عانت من هذا بقدري. عانت مما فعلته، النتيجة التي تسببت فيها، وأخيرًا جاءت هنا.

تحدثتُ وأنا أنظر خارج النافذة.

“توقف… لا تكن لطيفًا معي. أنا لا أستحق شيئًا كهذا. من فضلك، رييتشي، آذني… إلا إذا فعلتَ، سأجن.”

“هل تندم؟”

بينما كنتُ مستلقيًا على السرير، كان الساعة أمامي تعرض ذلك التاريخ. عندما استيقظتُ لأول مرة، كان 25 ديسمبر مكتوبًا عليها. منذ ذلك الحين، كلما رأيتُ التاريخ يتغير، كنتُ أشعر بأمان عميق.

سألت رينكا برد صوت واضح.

“──إذن لاحظتِ؟”

“نعم، أندم. ناتسومي مسحوقة بالذنب، بينما أصبتُ بإصابات قد لا تشفى أبدًا.”

“مرة أخرى، أقول لكِ إنه ليس خطأكِ.”

“ومع ذلك، نبرتك تقترح عكس ذلك.”

أغلقتُ باب غرفة المرضى بصوت خفيف للهواء المتسرب.

“حسنًا، يجب أن يكون ذلك لأنني متعب. يجب أن يكون كذلك.”

“──!”

كان قلبي هادئًا وكأنه أمر طبيعي. عندما كانت ناتسومي هنا كان مليئًا بالحزن، لكنه الآن ساكن مثل سطح بحيرة هادئة.

عندما بدأتُ الكلام، ارتجف جسد ناتسومي بطريقة غريبة. سقط المعطف الذي كانت تمسكه من ركبتيها.

شعرتُ بالهدوء، لكن أحيانًا شعرتُ بالرعب أيضًا. بالتأكيد سيُرمى هذا الهدوء في الفوضى مرة أخرى.

وكان ذلك نفسه بالنسبة لي أيضًا.

بسبب الندم، التعلق والحزن.

“لا… لا تقولي شيئًا كهذا. من فضلك…”

لم يكن هذا كيف يجب أن يكون المستقبل، لن يكون شيئًا غير لائق وبائس كهذا.

هل اعتقد أن تلك الكلمات الجميلة ستعزيني؟ هل فهم هذا الطبيب حقًا؟ قد لا أتمكن من تحريك ذراعي اليمنى مرة أخرى في حياتي، تعلم؟

ومع ذلك، أنا متأكد أنني سأعيد التفكير فيه كل مرة.

“رييتشي…”

ومع ذلك، وصلتُ إلى مستقبل أعيش فيه مع ناتسومي. كل شيء من الآن فصاعدًا يعتمد علينا نحن الاثنين.

فال مارو-سان. شكرًا لرسم الرسوم التوضيحية التي لمست قلبي. الصور لها قوة كبيرة، أليس كذلك؟ بكيتُ عندما رأيتُ رسمًا معينًا لناتسومي. نعم، هذه هي، فكرتُ. لا أستطيع التعبير عن مشاعري بالكلمات. شكرًا جزيلاً.

“بالأحرى، لا أستطيع فعل ذلك إلا إذا استمررتُ في التفكير هكذا.”

“بالحقيقة، ربما لم أرغب في المستقبل على الإطلاق.”

المستقبل كان مرادفًا للمعاناة.

“بالطبع، إذا سألتني إن كنتُ بخير، فالإجابة لا بالتأكيد. لكنها أصبحت ماضيًا. مما يعني… نعم، لا مفر.”

كان يفيض بالحزن.

“ناتسومي…”

ومع ذلك، أقسمنا نحن الاثنان على العيش. احتضنا حزن بعضنا البعض.

استمر الطبيب في سكب الملح على جراحي بينما كنتُ أرد بلامبالاة.

“تعلم، من الآن فصاعدًا، يجب أن أبقى بجانبها. إذا كان الذنب الذي تشعر به خطأي، فيجب أن أكرس بقية حياتي للتخلص منه.”

“…نعم.”

لهذا، هذا قراري.

فجأة، بينما أخذتُ نفسًا، ظهرت فكرة أخرى في رأسي.

إنه عزمي، وكذلك ما أقسمتُ به.

كان قلبي هادئًا وكأنه أمر طبيعي. عندما كانت ناتسومي هنا كان مليئًا بالحزن، لكنه الآن ساكن مثل سطح بحيرة هادئة.

“من الآن فصاعدًا، سيكون طريقًا قاسيًا. طالما تشعر بالذنب، لن تعترف ناتسومي-سان لك أبدًا، وحتى لو اعترفتَ أنت لها، لن تقبله أبدًا. لن تسمح لنفسها بالسعادة معك.”

في نهاية تلك الكلمات المقززة، وقفت ناتسومي منحنية الرأس. انتشر شعرها وغطى وجهها، لذا لم أستطع رؤية تعبيرها. التباين بين شعرها الداكن وبشرتها البيضاء كان متألقًا بشكل فظيع.

سيكون بالتأكيد كما قالت.

رؤية حالتها المؤلمة جعلني أشعر بمشاعر مرضية لا توصف تملأ أعماق قلبي.

حاليًا، قلبها مليء بذنبها تجاهي، بدون أي مجال للحب، وحتى لو ازدهر، كونها هي، ستحبسه في قلبها بالتأكيد.

كان يفيض بالحزن.

“نفس الشيء بالنسبة لك، رييتشي-سان. داخلك، هناك ذنب إيذائها. لهذا، لا يمكنكما الانفصال ولا الاقتراب أكثر. هذه العلاقة الملعونة ستستمر لفترة طويلة، حتى يأتي ذلك الوقت.”

إنه عزمي، وكذلك ما أقسمتُ به.

عيناها الزرقاوان الفلوريتان تألقتا جميلتين في الغرفة المظلمة. وبينما وجهت تلك العيون مباشرة إليّ، رددتُ بإيماءة قوية.

شعرتُ بالهدوء، لكن أحيانًا شعرتُ بالرعب أيضًا. بالتأكيد سيُرمى هذا الهدوء في الفوضى مرة أخرى.

“سأبذل قصارى جهدي. وصلتُ هنا أخيرًا بعد المرور بالكثير من الحلقات. بالإضافة إلى ذلك، بعد كل ما قيل وفعل، أريد حقًا البقاء مع ناتسومي. أعني──”

“ما هذا. ماذا تفعلين…”

“أحب ناتسومي، بعد كل شيء.”

“أوو… أوو… هيك…”

في النهاية، كان ذلك ما أشعر به حقًا. مهما عانيتُ أو حزنتُ، تلك المشاعر وحدها لن تتغير أبدًا.

“حسنًا، كنتُ سألاحظ.”

“أرى. أنا مطمئنة سماع ذلك.”

“مهلاً، ماذا تسمين علاقتي وعلاقة ناتسومي؟ هذه العلاقة التي ليست صداقة ولا حب.”

ابتسمت ابتسامة دافئة. بدت مشابهة جدًا لتلك التي تصنعها ناتسومي لدرجة أنني فتحتُ فمي تلقائيًا.

“هل هذا حقًا جيد؟ هل يمكنني حقًا البقاء بجانبك…؟ فعلتُ شيئًا فظيعًا، لكن هل يمكنني البقاء معك…؟”

“مهلاً، ماذا تسمين علاقتي وعلاقة ناتسومي؟ هذه العلاقة التي ليست صداقة ولا حب.”

أقنعها بلطف أنه ليس خطأها؟

“حتى أنا لا أعرف الإجابة على ذلك.”

لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟

فكرتُ ذلك. في النهاية، يجب أن نكتشف طبيعة علاقتنا أيضًا من الآن فصاعدًا.

حاليًا، قلبها مليء بذنبها تجاهي، بدون أي مجال للحب، وحتى لو ازدهر، كونها هي، ستحبسه في قلبها بالتأكيد.

“هل أنا وناتسومي في المستقبل… سعيدان؟”

آسفة، ناتسومي. لا زلتُ غير قادر على قول كذبة حالمة كهذه لكِ.

“نعم، أنا متأكدة أنكما كذلك. من الآن فصاعدًا، ستتعرضان لتهديد ديفا. لكن مع ذلك، سيكون على ما يرام. إذا كانا أنتما الاثنان، ستوصلان بالتأكيد إلى مستقبل سعيد.”

“ناتسومي، من فضلك توقفي… أتوسل إليكِ…”

“كيف تكونين متأكدة لهذه الدرجة؟”

“مع ذلك، لو انتبهتُ أكثر…”

“لأنني أنا الدليل نفسه عليه… أبي.”

كنتُ أعرف أن ذلك لن يجعلني أشعر بتحسن، لكنني لم أستطع منع نفسي.

“ماذا… قلتِ للتو…؟”

“لماذا؟ لماذا تهز رأسك؟ من فضلك رييتشي، عاقبني. لا تكبح نفسك، آذني. صاح فيّ أنني فعلتُ شيئًا فظيعًا بك، هيا، من فضلك.”

“من يدري؟ ذلك شيء ستكتشفه في المستقبل.” مع تلك الكلمات، استدارت رينكا وفتحت باب غرفة المرضى. خطت خطوة في الضوء الخافت المغمور بالصمت وأغلقت الباب خلفها. الكلمات التي تركتها آنذاك ستبقى إلى الأبد في قلبي.

كانت تحمل ذنبًا هائلًا، ومع ذلك أخبرها أن تعيش.

“حسنًا، استمتع بمستقبلك واستمتع بحياتك.”

“دفعتَ ناتسومي عن السطح في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”

كلمة من المؤلف

“فعلتُ شيئًا فظيعًا حقًا، أليس كذلك…”

لمن ألتقيهم لأول مرة، مرحبًا. لمن التقيتهم سابقًا، لقد مر وقت. أنا فوجيميا كازوكي.

حتى أذيتُ الحب الذي كان ثمينًا جدًا بقسوة.

عام واحد منذ عملي السابق، تمكنتُ أخيرًا من إصدار عملي الثاني. تغيرت الأذواق كثيرًا في هذا مقارنة بالعمل السابق، لكنني أتمنى أن تستمتعوا بهذا الكتاب بنفس القدر.

كلماتها بدت وكأنها تبحث يائسة عن الخلاص، وجعلت قلبي يرتجف. عيناها الملونتان بالخطيئة كانتا تحركان رغباتي الجسدية وتجذباني مثل فخ ضوئي.

القصص، بما فيها الروايات الخفيفة، هي أشياء تُلون الحياة وتثريها. في الواقع، تحسنت حياتي بعد لقاء قصص لا تُحصى. ولذلك، أتمنى أن تتمكن القصص التي أخلقها من تحسين حياة الآخرين ولو قليلاً.

في هذه المرحلة، كان الأمر كثيرًا. مع الاستسلام للسرير، غرقتُ في أفكاري.

والآن حان وقت كلمات الشكر.

لكنني كنتُ أعرف أنه إذا بكيتُ الآن، سأؤذيها أكثر…

فال مارو-سان. شكرًا لرسم الرسوم التوضيحية التي لمست قلبي. الصور لها قوة كبيرة، أليس كذلك؟ بكيتُ عندما رأيتُ رسمًا معينًا لناتسومي. نعم، هذه هي، فكرتُ. لا أستطيع التعبير عن مشاعري بالكلمات. شكرًا جزيلاً.

الخاتمة :

المحرر الرئيسي، دبليو-سان. مرة أخرى، شكرًا. سببتُ لكَ الكثير من المتاعب حقًا. لو لم تكن أنت، لما أكملتُ هذه الرواية بالتأكيد.

مليئًا بالحزن، لم أستطع السيطرة على صوتي المرتجف.

كان هناك الكثيرون الآخرون الذين ساعدوني في إنشاء هذا الكتاب. شكرًا جزيلاً.

ذراعي اليمنى التي أصيبت عندما سقطتُ من كومة القمامة قد لا تكون مفيدة مرة أخرى. لم أستطع تحريك الجزء الذي يبدأ من المرفق ولو قليلاً، لذا لم أستطع حتى الأكل بشكل صحيح.

الآن بعد أن انتهيتُ من الكتابة، أفكر مرة أخرى أن هناك الكثير مما يمكنني فعله لإنشاء قصة. سأستمر في كتابة الكتب من الآن فصاعدًا أيضًا. سأكون تحت رعايتكم من الآن فصاعدًا أيضًا.

“انظري من يتكلم. لم تظهري وجهكِ هذه الأيام القليلة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

حتى الآن، عندما تخيلتُ ناتسومي تقفز من السطح، لم أستطع السماح لنفسي بالغرق في الحزن. إذا أظهرتُ لها تعبيرًا كئيبًا الآن، كنتُ متأكدًا أنها ستقفز من السطح فعليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط