الفصل الخامس: الجزء الثاني

حتى الآن، كنتُ أبحث في رأسي عن طريقة أخرى.
“ما الأمر، ناتسومي-سان؟ رييتشي-سان، انظر، وجهها أحمر مثل الطماطم. لطيفة جدًا~”
“م-مهلاً، توقفي. توقفي عن مضايقتي لهذه الدرجة!!”
“أنتِ واحدة بلا قلب، تعلمين.”
حتى الآن، كانت الخطة تسير بسلاسة. إذا استطعنا إنهاء اليوم ونحن نستمتع هكذا، سنتمكن بطريقة ما من الوصول إلى اليوم التالي.
“فهمت. إذن، رييتشي-سان، من فضلك ارفض ناتسومي-سان.”
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
“غدًا سيأتي.”
“يمكننا الاستمتاع به أيضًا. إنها لا تزال ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
“هل سيمر بهذه السلاسة، أتساءل؟”
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
“ماذا؟”
“هل أنت محرج؟”
رينكا، ماذا تقولين؟ ألم تكوني أنتِ من قالت ذلك؟ أنه طالما استطعنا الاستمتاع باليوم إلى أقصى حد، طالما استطعنا جعل ناتسومي تنسى تمامًا فكرة الاعتراف، يمكننا فتح الطريق نحو المستقبل.
للخروج من الحلقة، يجب أن أخدع قلبي نفسه، أخون حبي لناتسومي وأستمر في ذلك إلى الأبد.
▼
للخروج من الحلقة، يجب أن أخدع قلبي نفسه، أخون حبي لناتسومي وأستمر في ذلك إلى الأبد.
“فهمت. إذن، رييتشي-سان، من فضلك ارفض ناتسومي-سان.”
“ماذا؟”
“لقد جربتُ ذلك بالفعل، لكنه لم ينجح. بالإضافة إلى ذلك، رفضي لها لن يروق لكِ أيضًا، أليس كذلك؟”
آه، اللعنة. لا أستطيع التهدئة على الإطلاق.
ثبتُ عينيّ على رينكا. في 23 ديسمبر بعد المدرسة، كانت غرفتي الباردة مغمورة بصمت قاتل.
رأيتُ نفس المشاهد وفعلتُ نفس الأشياء مرة تلو الأخرى، أقضي الأيام وكأنني أشاهد فيلمًا طالما سئمتُ منه. في ذلك الوقت لم يكن هناك شيء جديد، وكان رأيي فيه يُلخص في سطر واحد – نفس الشيء مرة أخرى، هم. وبسبب ذلك…
“ذلك لأن طريقتك كانت خاطئة… إذا اعترفت لك حتى بعد معرفتها بديفا، فهذه هي الطريقة الوحيدة. قبل أن تنتهي بالاعتراف، أنهِ حبها بنفسك.”
عندما فتحتُ عينيّ بضعف للرد على توسلات ناتسومي اليائسة، رأيتُ فتاة ذات شعر أبيض مصحوبة بسماء ليل الشتاء تنظر إليّ من أعلى.
“انتظري لحظة. لقد قلتُ لكِ للتو أن ذلك لم ينجح، أليس كذلك…؟”
“أليس هذا مجرد سفسطة لعينة!؟”
بقيت رينكا هادئة بشكل مزعج بينما كان ذهني في فوضى. كيف تستطيعين قول شيء كهذا دون أن ترمشي؟
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
“بالإضافة إلى ذلك، ألم تقولي أنتِ بنفسك؟ أنه إذا افترقنا، ستصبح ناتسومي حليفة ديفا وهذا سيكون أسوأ نتيجة؟ أتذكر ذلك بوضوح!”
ثبتُ عينيّ على رينكا. في 23 ديسمبر بعد المدرسة، كانت غرفتي الباردة مغمورة بصمت قاتل.
وضعتُ المشاعر التي أردتُ إنكارها في كلمات ووجهتها إلى رينكا. لأن… لأنني شعرتُ بالارتياح بعد حديثنا السابق. لأنها ادعت أننا لن نفترق أبدًا، مهما كان الوضع الذي وقعنا فيه.
آه، اللعنة. لا أستطيع التهدئة على الإطلاق.
“لماذا تعودين فجأة على كلماتكِ!”
بينما أستمع إلى صوت ناتسومي الحزين، قُطع وعيي فجأة.
“رييتشي-سان، اهدأ من فضلك. قلتُ ذلك عن افتراقكما، لكنني لم أقل كلمة واحدة عن رفضك لها.”
ما هذا، أليس هذا عكس ما يحدث تمامًا خلال الحلقات؟
“أليس هذا مجرد سفسطة لعينة!؟”
“أليس هذا مجرد سفسطة لعينة!؟”
“سأشرح كل شيء، لذا اهدأ. حتى أنا أريد تجنب فصلكما. إذا حدث ذلك، لن أتمكن من حماية المستقبل الذي يجب أن أحميه. هذا شيء يجب تجنبه بأي ثمن.”
18:59.
غلبتني كلماتها التي بدت وكأنها تتحمل شيئًا، فجلستُ مرة أخرى بعد انفجاري العاطفي.
قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
“إذن ماذا سيحقق رفضها؟”
“رييتشي-سان، اهدأ من فضلك. قلتُ ذلك عن افتراقكما، لكنني لم أقل كلمة واحدة عن رفضك لها.”
“من فضلك توقف عن الصراخ عليّ هكذا. باختصار، المشكلة في كيفية رفضك لها. على سبيل المثال، إذا ظهرتُ فجأة غدًا وقالت إنني صديقتك، فهذا سيؤدي إلى أسوأ نتيجة. حسب الوضع، لن أستبعد إمكانية أن تُطعن.”
صوتها المؤلم أعادني فجأة إلى رشدي. قبل أن أدرك، كنتُ جالسًا فوقها وأدفعها على السرير. وكانت يداي تمسكان بطوق هوديها.
“هل تمزحين معي؟”
“حسنًا. أيضًا، لدي طلب آخر.”
موقف رينكا المزاح كان يثير غضبي.
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
كنتُ لا زلتُ غاضبًا، فكيف تكونين هادئة هكذا الآن؟
“غدًا سيأتي.”
“رييتشي-سان، أنا سعيدة.”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
كان تعبيرها جادًا جدًا وهي تقول ذلك لذا أومأتُ برأسي بقوة. يبدو أنها كانت تتظاهر بالجرأة أكثر من اللازم، فما إن استرخَت حتى بدأت تبتسم بمزاح.
عندما سألتُ بشك، ردت بابتسامة كبيرة.
انتشر شعرها الطويل مثل أجنحة، يعكس أضواء المدينة المتألقة، وبينما كنتُ مفتونًا بمظهرها الجميل،
“شكرًا لأنك ترغب في المستقبل. لو لم تشعر بهذه الطريقة، واخترتَ الاستمرار في الحلقات حسب رغبة ناتسومي-سان، لما كان بإمكاني فعل شيء آخر.”
“نعم. يظهر حتى في مجلات مختلفة كل عام.”
“م-ماذا بكِ فجأة.”
“ما الأمر، ناتسومي-سان؟ رييتشي-سان، انظر، وجهها أحمر مثل الطماطم. لطيفة جدًا~”
“لا شيء، فقط شعرتُ أنني يجب أن أذكر هذا أولاً. وإلا لم يبدُ أنك ستستمع إليّ. لذا، شكرًا جزيلاً. لأنك ترغب في المستقبل.”
“هذه أول مرة أرى شيئًا جميلًا لهذه الدرجة.”
“ليس كأنني أفعل ذلك من أجلكِ…”
▼
صحيح، لم أكن أفعل ذلك من أجل أحد. كنتُ فقط أختار المستقبل الذي سأكون فيه مع ناتسومي. حتى لو بدا ذلك وكأنني أفعله من أجل رينكا…
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
“هل أنت محرج؟”
كان تعبيرها جادًا جدًا وهي تقول ذلك لذا أومأتُ برأسي بقوة. يبدو أنها كانت تتظاهر بالجرأة أكثر من اللازم، فما إن استرخَت حتى بدأت تبتسم بمزاح.
“مـماذا!؟”
“هل أثر فيكَ لهذه الدرجة؟”
“أنت حقًا غير صادق في النقاط المهمة، رييتشي-سان. إذا استمررتَ هكذا، ستفقد ناتسومي-سان حبها، تعلم؟”
ومع ذلك، واصلت رينكا دون اكتراث.
دهشتُ من تعليقاتها وهي تستمر في الضحك، ولم أجد فيّ القدرة على الاعتراض على كل شيء تقوله.
عندما فتحتُ عينيّ بضعف للرد على توسلات ناتسومي اليائسة، رأيتُ فتاة ذات شعر أبيض مصحوبة بسماء ليل الشتاء تنظر إليّ من أعلى.
“إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
الفصل الخامس: الجزء الثاني
الآن وقد وصل الأمر إلى هذا، كان عليّ فقط أن أترك الأمر وأعود إلى الموضوع.
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
“”دعينا نبقى أصدقاء إلى الأبد. بهذه الطريقة، لن تكوني وحدكِ مرة أخرى”. يكفي أن تقول ذلك.”
“هل أثر فيكَ لهذه الدرجة؟”
“إذن، من فضلك ابقي بجانبي، رييتشي.”
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
كان ذلك شيئًا تحدثنا عنه مرة في المدرسة.
“رييتشي، على وشك البدء.”
“إذا استمررنا في الحلقات إلى الأبد، يمكنني أن أكون معك إلى الأبد. العام القادم، ستصبح الامتحانات جدية أخيرًا، وكنتُ خائفة أن تفرق مساراتنا المهنية. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الحلقات هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد كهذا؟”
رأيتُ نفس المشاهد وفعلتُ نفس الأشياء مرة تلو الأخرى، أقضي الأيام وكأنني أشاهد فيلمًا طالما سئمتُ منه. في ذلك الوقت لم يكن هناك شيء جديد، وكان رأيي فيه يُلخص في سطر واحد – نفس الشيء مرة أخرى، هم. وبسبب ذلك…
كان ذلك ما قالته في الحلقة السابقة.
عندما فتحتُ عينيّ بضعف للرد على توسلات ناتسومي اليائسة، رأيتُ فتاة ذات شعر أبيض مصحوبة بسماء ليل الشتاء تنظر إليّ من أعلى.
ناتسومي كانت دائمًا تخاف الفراق عني. فكرة الانفصال عنها كانت دائمًا تجعلني قلقًا.
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
في النهاية، إذا حدث ذلك، لن يبقى أحد يفهمها.
“لا شيء، فقط شعرتُ أنني يجب أن أذكر هذا أولاً. وإلا لم يبدُ أنك ستستمع إليّ. لذا، شكرًا جزيلاً. لأنك ترغب في المستقبل.”
“إذن، يجب أن أرفضها؟ يجب أن أخبرها أن نبقى أصدقاء إلى الأبد وأنهي حبها، هذا ما تقولينه؟”
تخيلها في تلك اللحظة سحق قلبي.
“نعم. بسيط، أليس كذلك؟ سترفضها لكنكما ستبقيان معًا.”
“هل أنت محرج؟”
للحظة، لم أفهم ما تحاول قوله.
“غدًا سيأتي.”
لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا معنى تلك الكلمات وانتشرت قشعريرة في عمودي الفقري.
“بالإضافة إلى ذلك، ألم تقولي أنتِ بنفسك؟ أنه إذا افترقنا، ستصبح ناتسومي حليفة ديفا وهذا سيكون أسوأ نتيجة؟ أتذكر ذلك بوضوح!”
“أنتِ… هل أنتِ حقًا بشرية…؟”
بدأت الدقيقة الأخيرة عد تنازليًا على الأقل. لكن تلك الدقيقة الواحدة شعرتُ أنها طويلة بشكل مخيف. لماذا؟ كيف؟ هل الوقت بطيء حقًا لهذه الدرجة؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا، أليس كذلك؟ اسرع، اسرع. آه، اللعنة. لماذا أنا متعجل لهذه الدرجة، لم أستطع فهم ذلك الآن. لكن، على أي حال، كان على وشك الحدوث. بعد قليل، سنصل إلى الوقت الذي لم نتمكن من الوصول إليه خلال الحلقات. لذا…
“حسنًا، نعم، رغم أنني ولدتُ في المستقبل البعيد.”
“إذن هل ستستمر في المشاهدة وهي تموت مرة تلو الأخرى؟ هل ستستسلم؟ على المستقبل معها.”
قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
“هل… ستؤدي حقًا إلى المستقبل؟”
وإلا، كيف تستطيع قول تلك الكلمات؟
صحيح، لم أكن أفعل ذلك من أجل أحد. كنتُ فقط أختار المستقبل الذي سأكون فيه مع ناتسومي. حتى لو بدا ذلك وكأنني أفعله من أجل رينكا…
في النهاية، لم يكن ذلك سوى خداع، أتعلمين؟
“نعم.”
للخروج من الحلقة، يجب أن أخدع قلبي نفسه، أخون حبي لناتسومي وأستمر في ذلك إلى الأبد.
“ناتسومي!؟”
“أنا… أحب ناتسومي.”
وضعتُ المشاعر التي أردتُ إنكارها في كلمات ووجهتها إلى رينكا. لأن… لأنني شعرتُ بالارتياح بعد حديثنا السابق. لأنها ادعت أننا لن نفترق أبدًا، مهما كان الوضع الذي وقعنا فيه.
“أعرف.”
ما هذا، أليس هذا عكس ما يحدث تمامًا خلال الحلقات؟
“لا مجال أن أتحمل ذلك.”
“لا مجال أن أتحمل ذلك.”
الاستمرار في الكذب على نفسي، خيانة ناتسومي، والبقاء صديقها وداعمها… كيف يمكنني فعل شيء قاسٍ كهذا؟
“هل… ستؤدي حقًا إلى المستقبل؟”
لا تمزحي معي!
لا مجال أن أفعل…
لا مجال أن أفعل…
“هل أنت محرج؟”
“إذن هل ستستمر في المشاهدة وهي تموت مرة تلو الأخرى؟ هل ستستسلم؟ على المستقبل معها.”
في النهاية، لم يكن ذلك سوى خداع، أتعلمين؟
“أليس هذا مجرد كلام فارغ؟ إذا كان المستقبل الذي نتجه إليه قاسيًا لهذه الدرجة، فسأفضل تركه كما هو!”
“هل… ستؤدي حقًا إلى المستقبل؟”
“لكن المستقبل يمكن تغييره.”
كان ذلك شيئًا تحدثنا عنه مرة في المدرسة.
“خ!”
رينكا كانت تقول شيئًا، لكن مزاجنا الحالي لم يكن رومانسيًا على الإطلاق. إذا شاهدنا الإضاءة نحن الثلاثة فقط، وابتسمنا لجمالها، سينتهي الأمر.
“يمكن تغييره. قلتُ ذلك، أليس كذلك؟ أن ناتسومي-سان ستخلق يومًا ما الوسيلة لمواجهة ديفا. وأن العالم سيرى فيها بطلة. في ذلك الوقت، سيعرف الجميع عن ديفا. في ذلك الوقت، سيفهم الجميع عالمها. لذا…”
وإلا، كيف تستطيع قول تلك الكلمات؟
“إذن، تقولين لي أن أتحمل حتى ذلك الحين؟ أن أبقى بجانبها كصديق وأستمر في الكذب عليها؟ لا تمزحي!!”
“من فضلك تأكد من التوجه إلى سطح المدرسة في النهاية. هذا الجزء الأكثر أهمية.”
سُمع دوي عالٍ.
“كح… كح…”
“أنتِ… أنتِ!!”
“بهذا، ستصل إلى المستقبل.”
“ريي…تشي…سان…”
“أعرف.”
صوتها المؤلم أعادني فجأة إلى رشدي. قبل أن أدرك، كنتُ جالسًا فوقها وأدفعها على السرير. وكانت يداي تمسكان بطوق هوديها.
“رييتشي-سان، أنا سعيدة.”
“آ-آسف.”
حتى الآن، كانت الخطة تسير بسلاسة. إذا استطعنا إنهاء اليوم ونحن نستمتع هكذا، سنتمكن بطريقة ما من الوصول إلى اليوم التالي.
“كح… كح…”
“رييتشي!؟”
سعالها العنيف ملأني بمشاعر الذنب. ما الذي كنتُ أفعله بحق الجحيم؟ مهما كنتُ غاضبًا، كيف أفعل شيئًا كهذا…
أردتُ الشعور بهذا الإحساس مرات أكثر في المستقبل، وفي تلك الأوقات أردتُ أن تكون بجانبي…لهذا… أردتُ حقًا التقدم إلى المستقبل، في النهاية.
“أليس هناك طريقة أخرى؟ هل هذه حقًا الطريقة الوحيدة…؟ هل ليس لدي خيار آخر سوى الاستمرار في الكذب عليها؟”
“يمكن تغييره. قلتُ ذلك، أليس كذلك؟ أن ناتسومي-سان ستخلق يومًا ما الوسيلة لمواجهة ديفا. وأن العالم سيرى فيها بطلة. في ذلك الوقت، سيعرف الجميع عن ديفا. في ذلك الوقت، سيفهم الجميع عالمها. لذا…”
ردت رينكا على كلماتي المريرة بإيماءة صامتة.
في هذه المرحلة، كان الضحك العاجز هو كل ما استطعتُ إصداره.
“…أرى.”
لثانية، لم أفهم ما تعنيه. لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا…ما هذه القطرات الدافئة المنزلقة على خديّ.
لماذا كان رأسي مليئًا بهذه الكلمات فقط.
كان ذلك شيئًا وعدنا برؤيته معًا، لكننا لم نتمكن من رؤيته مهما تكررنا. الآن كان وشيكًا تقريبًا.
ناتسومي قالت ذلك، أليس كذلك؟ أنها تريد البقاء معًا بأي ثمن.
لثانية، لم أفهم ما تعنيه. لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا…ما هذه القطرات الدافئة المنزلقة على خديّ.
كانت شخصًا سيختار البقاء معًا على حساب حياتها، تعلمين؟
“هذه الطريقة للوصول إلى المستقبل أنتما الاثنان. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هذه الطريقة في المستقبل.”
إذا علمت أن حبها لن يتحقق، كم من الألم سيشعر به؟
الآن وقد وصل الأمر إلى هذا، كان عليّ فقط أن أترك الأمر وأعود إلى الموضوع.
تخيلها في تلك اللحظة سحق قلبي.
ألم لم أشعر به من قبل، وكأن اللحم يُنتزع مني، بدأ يلون رؤيتي بالأحمر الداكن. لم يكن لدي وقت حتى لفهم ما حدث بينما اصطدم رأسي بشيء بصوت فظيع.
“هذه الطريقة الوحيدة، أليس كذلك…”
عندما أدركتُ أنها فقدت توازنها، أمسكتُ ناتسومي غير المتوازنة بيديّ وعانقتها بقوة قدر الإمكان حتى لا تتأذى على كومة القمامة.
كم ستؤذي ناتسومي هذه الطريقة؟ أنا متأكد أنها ستبكي، ستعاني وتشعر بألم لا يُتصور.
“شكرًا لأنك ترغب في المستقبل. لو لم تشعر بهذه الطريقة، واخترتَ الاستمرار في الحلقات حسب رغبة ناتسومي-سان، لما كان بإمكاني فعل شيء آخر.”
“هذه الطريقة للوصول إلى المستقبل أنتما الاثنان. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هذه الطريقة في المستقبل.”
جاء مع صرختها. برج أبيس البعيد، البرج الطويل الواقع في مركز ميسونو أضاء.
عالجتُ كلماتها.
“هذه الطريقة للوصول إلى المستقبل أنتما الاثنان. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هذه الطريقة في المستقبل.”
استمررتُ في محاولة قبولها بطريقة ما.
صحيح، لم أكن أفعل ذلك من أجل أحد. كنتُ فقط أختار المستقبل الذي سأكون فيه مع ناتسومي. حتى لو بدا ذلك وكأنني أفعله من أجل رينكا…
كان عليّ إيذاء ناتسومي بالطريقة التي تريدها أقل ما يمكن. هل أستطيع فعل ذلك حقًا…؟
“كان رد فعل مبالغ فيه جدًا، رييتشي-سان. لكن حسنًا، إنه لحظة نادرة لذا يمكننا التقاط صورة، أليس كذلك؟”
“سأدعمك أيضًا خلال ذلك الوقت. سأنضم إليكما في الوقت المناسب ونعمل معًا بعد ذلك. لذا حتى لا يكون هناك كذب في طلبكما البقاء أصدقاء إلى الأبد، دعنا نجعلها أكثر يوم ممتع قضيناه كأصدقاء.”
بقيت رينكا هادئة بشكل مزعج بينما كان ذهني في فوضى. كيف تستطيعين قول شيء كهذا دون أن ترمشي؟
كانت طريقة تستغل الوحدة في قلبها. كانت حركة جبانة تستغل عزلتها. لكن، مع ذلك…
“سأشرح كل شيء، لذا اهدأ. حتى أنا أريد تجنب فصلكما. إذا حدث ذلك، لن أتمكن من حماية المستقبل الذي يجب أن أحميه. هذا شيء يجب تجنبه بأي ثمن.”
“هل… ستؤدي حقًا إلى المستقبل؟”
“هذه الطريقة للوصول إلى المستقبل أنتما الاثنان. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هذه الطريقة في المستقبل.”
“نعم.”
الفصل الخامس: الجزء الثاني
“…فهمت. إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
“هذه أول مرة أرى شيئًا جميلًا لهذه الدرجة.”
استغرق الأمر كل ما عندي لقبول فكرة إيذاء ناتسومي، لذا لم أستطع التفكير فيما يجب فعله بالضبط في اليوم المحدد.
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
حتى الآن، كنتُ أبحث في رأسي عن طريقة أخرى.
“هل… ستؤدي حقًا إلى المستقبل؟”
ومع ذلك، واصلت رينكا دون اكتراث.
منذ قليل، يتسارع قلبي مع مرور الوقت. ما هذا، لماذا أنا متوتر لهذه الدرجة.
“سأخترع السبب بنفسي، فاستمر فقط في مواكبتي. المهم هو ألا تنتهيا وحدكما. سأصبح عائقًا يعكر صفو انسجامكما. إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من الخروج من هذه الحلقة.”
قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
“فهمت. دعنا نخرج من هذه الحلقة بطريقة ما.”
“أليس هناك طريقة أخرى؟ هل هذه حقًا الطريقة الوحيدة…؟ هل ليس لدي خيار آخر سوى الاستمرار في الكذب عليها؟”
“حسنًا. أيضًا، لدي طلب آخر.”
“لا بأس، الخجل من الغرباء غير معروف لدي.”
“ما هو؟”
كانت هناك فتاة يمكنني مشاركة مشاعري معها.
“من فضلك تأكد من التوجه إلى سطح المدرسة في النهاية. هذا الجزء الأكثر أهمية.”
سمعتُ صوت ناتسومي الرتيب، فاستدرتُ نحوها لأرى جسمها يطفو وعيناها مفتوحتان بدهشة.
كان تعبيرها جادًا جدًا وهي تقول ذلك لذا أومأتُ برأسي بقوة. يبدو أنها كانت تتظاهر بالجرأة أكثر من اللازم، فما إن استرخَت حتى بدأت تبتسم بمزاح.
“رييتشي، على وشك البدء.”
“لا بأس، الخجل من الغرباء غير معروف لدي.”
كنتُ لا زلتُ غاضبًا، فكيف تكونين هادئة هكذا الآن؟
“…لا أحد يهتم بذلك.”
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
“يمكننا الاستمتاع به أيضًا. إنها لا تزال ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
“أنتِ… هل أنتِ حقًا بشرية…؟”
“أنتِ واحدة بلا قلب، تعلمين.”
في النهاية، لم يكن ذلك سوى خداع، أتعلمين؟
في هذه المرحلة، كان الضحك العاجز هو كل ما استطعتُ إصداره.
“برج أبيس على وشك الإضاءة.”
▼
سُمع دوي عالٍ.
وهكذا، اليوم، 24 ديسمبر، كان يسير بشكل مواتٍ جدًا حتى الآن. لم يتحول المزاج إلى أي شيء رومانسي على الإطلاق، بل على العكس، توافقت الفتاتان بشكل جيد لدرجة يصعب تصديق أن اليوم هو أول لقاء لهما. ومع ذلك، كانت رينكا لا تزال تشك فيما إذا كان سيمر بشكل جيد… لماذا تقولين ذلك!
“كان رد فعل مبالغ فيه جدًا، رييتشي-سان. لكن حسنًا، إنه لحظة نادرة لذا يمكننا التقاط صورة، أليس كذلك؟”
“برج أبيس على وشك الإضاءة.”
في النهاية، لم يكن ذلك سوى خداع، أتعلمين؟
“هل هو جميل حقًا؟”
“هذه أول مرة أرى شيئًا جميلًا لهذه الدرجة.”
“نعم. يظهر حتى في مجلات مختلفة كل عام.”
“سأخترع السبب بنفسي، فاستمر فقط في مواكبتي. المهم هو ألا تنتهيا وحدكما. سأصبح عائقًا يعكر صفو انسجامكما. إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من الخروج من هذه الحلقة.”
بينما نتحدث، نظرت رينكا وناتسومي إلى برج أبيس البعيد.
أردتُ الشعور بهذا الإحساس مرات أكثر في المستقبل، وفي تلك الأوقات أردتُ أن تكون بجانبي…لهذا… أردتُ حقًا التقدم إلى المستقبل، في النهاية.
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
“يمكننا الاستمتاع به أيضًا. إنها لا تزال ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
عندما أدركتُ ذلك، زاد توتري أكثر.
“فهمت. إذن، رييتشي-سان، من فضلك ارفض ناتسومي-سان.”
كان ذلك شيئًا وعدنا برؤيته معًا، لكننا لم نتمكن من رؤيته مهما تكررنا. الآن كان وشيكًا تقريبًا.
رأيتُ نفس المشاهد وفعلتُ نفس الأشياء مرة تلو الأخرى، أقضي الأيام وكأنني أشاهد فيلمًا طالما سئمتُ منه. في ذلك الوقت لم يكن هناك شيء جديد، وكان رأيي فيه يُلخص في سطر واحد – نفس الشيء مرة أخرى، هم. وبسبب ذلك…
لا بأس. سيكون على ما يرام.
“ريي…تشي…سان…”
رينكا كانت تقول شيئًا، لكن مزاجنا الحالي لم يكن رومانسيًا على الإطلاق. إذا شاهدنا الإضاءة نحن الثلاثة فقط، وابتسمنا لجمالها، سينتهي الأمر.
موقف رينكا المزاح كان يثير غضبي.
18:56.
قالت رينكا باستياء لكنني وصلتُ أخيرًا إلى هذه النقطة. يمكنها السماح لي بالإثارة قليلاً على الأقل.
آه، اللعنة. لا أستطيع التهدئة على الإطلاق.
“برج أبيس على وشك الإضاءة.”
منذ قليل، يتسارع قلبي مع مرور الوقت. ما هذا، لماذا أنا متوتر لهذه الدرجة.
كان تعبيرها جادًا جدًا وهي تقول ذلك لذا أومأتُ برأسي بقوة. يبدو أنها كانت تتظاهر بالجرأة أكثر من اللازم، فما إن استرخَت حتى بدأت تبتسم بمزاح.
18:58.
“فهمت. دعنا نخرج من هذه الحلقة بطريقة ما.”
“رييتشي، على وشك البدء.”
لا تمزحي معي!
“نعم، صحيح.”
بقيت رينكا هادئة بشكل مزعج بينما كان ذهني في فوضى. كيف تستطيعين قول شيء كهذا دون أن ترمشي؟
حتى كلماتي تجاه كلماتها المرحة كانت جامدة جدًا. بدأتُ أشعر بالقلق حول قدميّ. لكن لا مفر، أليس كذلك؟ كان على وشك الحدوث. بدا وكأننا سنصل أخيرًا إلى تلك اللحظة.
“لكن المستقبل يمكن تغييره.”
18:59.
“آ-آسف.”
بدأت الدقيقة الأخيرة عد تنازليًا على الأقل. لكن تلك الدقيقة الواحدة شعرتُ أنها طويلة بشكل مخيف. لماذا؟ كيف؟ هل الوقت بطيء حقًا لهذه الدرجة؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا، أليس كذلك؟ اسرع، اسرع. آه، اللعنة. لماذا أنا متعجل لهذه الدرجة، لم أستطع فهم ذلك الآن. لكن، على أي حال، كان على وشك الحدوث. بعد قليل، سنصل إلى الوقت الذي لم نتمكن من الوصول إليه خلال الحلقات. لذا…
كان ذلك ما قالته في الحلقة السابقة.
“أضيء!!”
“هذه الطريقة للوصول إلى المستقبل أنتما الاثنان. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هذه الطريقة في المستقبل.”
جاء مع صرختها. برج أبيس البعيد، البرج الطويل الواقع في مركز ميسونو أضاء.
“مهلاً، رييتشي. سنلتقط صورة لذا تعال هنا.”
“──!”
“انتظري لحظة. لقد قلتُ لكِ للتو أن ذلك لم ينجح، أليس كذلك…؟”
انتشر إثارة لا توصف في كياني كله. كان مختلفًا عن الشعور المنعش المرتفع. على أي حال، ذلك الشعور وكأن دمي يغلي انتشر في جسدي من أطراف قدميّ حتى رأسي.
“م-مهلاً، توقفي. توقفي عن مضايقتي لهذه الدرجة!!”
“إ-إه، انتظر، رييتشي. لماذا تبكي!؟”
لثانية، لم أفهم ما تعنيه. لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا…ما هذه القطرات الدافئة المنزلقة على خديّ.
لثانية، لم أفهم ما تعنيه. لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا…ما هذه القطرات الدافئة المنزلقة على خديّ.
“أنا… أحب ناتسومي.”
“هل أثر فيكَ لهذه الدرجة؟”
انتشر إثارة لا توصف في كياني كله. كان مختلفًا عن الشعور المنعش المرتفع. على أي حال، ذلك الشعور وكأن دمي يغلي انتشر في جسدي من أطراف قدميّ حتى رأسي.
“نعم…نعم. صحيح. أثر فيّ بالفعل. أعني، انظري، إنه جميل جدًا!”
“ناتسومي، يجعلني مجنونًا سعيدًا أننا نراه معًا.”
بالطبع سأتأثر. كنتُ أرى هذا المنظر لأول مرة، بعد كل شيء. استمررتُ في الحلقات طوال هذا الوقت. الفترة من 22 ديسمبر حتى قبل 19:00 من 24.
“أليس هناك طريقة أخرى؟ هل هذه حقًا الطريقة الوحيدة…؟ هل ليس لدي خيار آخر سوى الاستمرار في الكذب عليها؟”
رأيتُ نفس المشاهد وفعلتُ نفس الأشياء مرة تلو الأخرى، أقضي الأيام وكأنني أشاهد فيلمًا طالما سئمتُ منه. في ذلك الوقت لم يكن هناك شيء جديد، وكان رأيي فيه يُلخص في سطر واحد – نفس الشيء مرة أخرى، هم. وبسبب ذلك…
ما هذا، أليس هذا عكس ما يحدث تمامًا خلال الحلقات؟
“هذه أول مرة أرى شيئًا جميلًا لهذه الدرجة.”
قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
كنتُ قد نسيتُ تمامًا شعور لقاء شيء جديد.
وضعتُ المشاعر التي أردتُ إنكارها في كلمات ووجهتها إلى رينكا. لأن… لأنني شعرتُ بالارتياح بعد حديثنا السابق. لأنها ادعت أننا لن نفترق أبدًا، مهما كان الوضع الذي وقعنا فيه.
آه، أرى. أنا سعيد الآن. لهذا أبكي. كنتُ أرى شيئًا لم أره من قبل. و، وبالإضافة إلى ذلك…
“إذن ماذا سيحقق رفضها؟”
“ناتسومي، يجعلني مجنونًا سعيدًا أننا نراه معًا.”
“هل أنت محرج؟”
“م-مهلاً، رييتشي، ماذا تقول؟”
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
كانت هناك فتاة يمكنني مشاركة مشاعري معها.
“رييتشي!؟”
هذا هو، هذا بالضبط.
شعرتُ بحرارة تمر عبر ذراعي اليمنى.
أردتُ الشعور بهذا الإحساس مرات أكثر في المستقبل، وفي تلك الأوقات أردتُ أن تكون بجانبي…لهذا… أردتُ حقًا التقدم إلى المستقبل، في النهاية.
“هل أثر فيكَ لهذه الدرجة؟”
“كان رد فعل مبالغ فيه جدًا، رييتشي-سان. لكن حسنًا، إنه لحظة نادرة لذا يمكننا التقاط صورة، أليس كذلك؟”
“إذن، تقولين لي أن أتحمل حتى ذلك الحين؟ أن أبقى بجانبها كصديق وأستمر في الكذب عليها؟ لا تمزحي!!”
قالت رينكا باستياء لكنني وصلتُ أخيرًا إلى هذه النقطة. يمكنها السماح لي بالإثارة قليلاً على الأقل.
ومع ذلك، واصلت رينكا دون اكتراث.
“مهلاً، رييتشي. سنلتقط صورة لذا تعال هنا.”
“إذن، من فضلك ابقي بجانبي، رييتشي.”
وبينما كنا على وشك التقاط صورة مع برج أبيس المضاء خلفنا، تمامًا ونحن على وشك تغيير المواقع…
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
“آه.”
“يمكن تغييره. قلتُ ذلك، أليس كذلك؟ أن ناتسومي-سان ستخلق يومًا ما الوسيلة لمواجهة ديفا. وأن العالم سيرى فيها بطلة. في ذلك الوقت، سيعرف الجميع عن ديفا. في ذلك الوقت، سيفهم الجميع عالمها. لذا…”
سمعتُ صوت ناتسومي الرتيب، فاستدرتُ نحوها لأرى جسمها يطفو وعيناها مفتوحتان بدهشة.
وهكذا، اليوم، 24 ديسمبر، كان يسير بشكل مواتٍ جدًا حتى الآن. لم يتحول المزاج إلى أي شيء رومانسي على الإطلاق، بل على العكس، توافقت الفتاتان بشكل جيد لدرجة يصعب تصديق أن اليوم هو أول لقاء لهما. ومع ذلك، كانت رينكا لا تزال تشك فيما إذا كان سيمر بشكل جيد… لماذا تقولين ذلك!
انتشر شعرها الطويل مثل أجنحة، يعكس أضواء المدينة المتألقة، وبينما كنتُ مفتونًا بمظهرها الجميل،
“م-ماذا بكِ فجأة.”
“ناتسومي!؟”
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
“أنا… أحب ناتسومي.”
عندما أدركتُ أنها فقدت توازنها، أمسكتُ ناتسومي غير المتوازنة بيديّ وعانقتها بقوة قدر الإمكان حتى لا تتأذى على كومة القمامة.
رأيتُ نفس المشاهد وفعلتُ نفس الأشياء مرة تلو الأخرى، أقضي الأيام وكأنني أشاهد فيلمًا طالما سئمتُ منه. في ذلك الوقت لم يكن هناك شيء جديد، وكان رأيي فيه يُلخص في سطر واحد – نفس الشيء مرة أخرى، هم. وبسبب ذلك…
“رييتشي!؟”
بدأتُ أصطدم بكل شيء، لدرجة أن حتى صوتها بدأ يبدو بعيدًا.
“هذه أول مرة أرى شيئًا جميلًا لهذه الدرجة.”
“غوه-!”
كان تعبيرها جادًا جدًا وهي تقول ذلك لذا أومأتُ برأسي بقوة. يبدو أنها كانت تتظاهر بالجرأة أكثر من اللازم، فما إن استرخَت حتى بدأت تبتسم بمزاح.
شعرتُ بحرارة تمر عبر ذراعي اليمنى.
كانت طريقة تستغل الوحدة في قلبها. كانت حركة جبانة تستغل عزلتها. لكن، مع ذلك…
ألم لم أشعر به من قبل، وكأن اللحم يُنتزع مني، بدأ يلون رؤيتي بالأحمر الداكن. لم يكن لدي وقت حتى لفهم ما حدث بينما اصطدم رأسي بشيء بصوت فظيع.
“أنتِ… هل أنتِ حقًا بشرية…؟”
“رييتشي!? رييتشي!؟”
للخروج من الحلقة، يجب أن أخدع قلبي نفسه، أخون حبي لناتسومي وأستمر في ذلك إلى الأبد.
عندما فتحتُ عينيّ بضعف للرد على توسلات ناتسومي اليائسة، رأيتُ فتاة ذات شعر أبيض مصحوبة بسماء ليل الشتاء تنظر إليّ من أعلى.
عالجتُ كلماتها.
“بهذا، ستصل إلى المستقبل.”
لماذا كان رأسي مليئًا بهذه الكلمات فقط.
رينكا أمامي بدت صوفية وجميلة جدًا، وكأنها ملاك. بينما كانت وعيي تُسحب مني، تمسكتُ بمشاعر غير مناسبة كهذه.
“خ!”
“رييتشي! مهلاً، استيقظ، رييتشي!!”
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
بينما أستمع إلى صوت ناتسومي الحزين، قُطع وعيي فجأة.
“شكرًا لأنك ترغب في المستقبل. لو لم تشعر بهذه الطريقة، واخترتَ الاستمرار في الحلقات حسب رغبة ناتسومي-سان، لما كان بإمكاني فعل شيء آخر.”
ما هذا، أليس هذا عكس ما يحدث تمامًا خلال الحلقات؟
“هل سيمر بهذه السلاسة، أتساءل؟”
“م-مهلاً، توقفي. توقفي عن مضايقتي لهذه الدرجة!!”
