Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

غريمغار: الرماد والأوهام 1

دون أن يعرف أي شيء (الجزء الثاني)
PDF

دون أن يعرف أي شيء (الجزء الثاني)

اقترب رينجي وربت بإصبعه على جبينه المتورم، بينما سالت منه خيوط الدم.

رانتا.

“رأسك أصلب مما توقعت.”

“إنه عرض ممتاز.”

ثم سأله:

“بل وسنقرضك المال.”

“ما اسمك؟”

“يا له من فريق رائع.”

ظل رون راكعًا للحظات.

ثم أشار إلى موغزو.

ثم قال وهو يلهث:

صرخت الفتاة ذات الملابس البراقة:

“رون.”

أجاب هاروهي

“أنت قوي…”

أداتشي.

“…أيها الوغد.”

“سمعت أن دفعة جديدة وصلت.”

ابتسم رينجي.

خرجت المجموعة.

“وأنت صلب أيضًا.”

ثم عدّدهم:

“انضم إلي.”

“فريقنا يحتاج إلى مدافع.”

أجاب رون:

ثم نظر إلى صاحب النظارات.

“…حسنًا.”

وبعد قليل…

“في الوقت الحالي.”

فُتح الباب مجددًا.

“يكفي.”

“ما اسمك؟”

ثم جال رينجي بنظره بين الجميع.

مرت عيناه فوقه ببساطة.

توقفت عيناه لحظة عند ماناتو.

“سألقي نظرة على المدينة.”

بادله ماناتو النظرة بثبات.

دخل رجل أكبر منهم سنًا.

لكن رينجي صرف نظره عنه.

“إلى اللقاء.”

ثم نظر إلى صاحب النظارات.

ثم نظر إلى صاحب النظارات.

“أنت.”

لوّح له هاروهيرو.

“تبدو قادرًا على القتال.”

لكن…

“تعال معي.”

تجاوزه.

عدل صاحب النظارات نظارته.

“اسمي أداتشي.”

“حسنًا.”

لقد اعتبرها أكثر فائدةً مني.

“اسمي أداتشي.”

شيهورو.

“يسرني العمل معك.”

شعر هاروهيرو بمرارة.

ابتسم رينجي ابتسامة خفيفة.

قال راغيل وهو ينظر إلى البقية:

ثم…

أجاب رون:

وقعت عيناه على هاروهيرو.

“تعالي.”

قفز قلب هاروهيرو.

لقد اعتبرها أكثر فائدةً مني.

هل… سيختارني؟

ضخم.”

كان يريد ذلك بشدة.

“اثنان…”

لو انضم إلى مجموعة رينجي…

لكن رينجي صرف نظره عنه.

فسيكون مستقبلهم أكثر أمانًا.

لكن رينجي صرف نظره عنه.

لكن…

تمتمت شيهورو بحزن:

مرت عيناه فوقه ببساطة.

وكان يفكر في اللحاق به.

وتابع النظر إلى شخص آخر.

لكن راغيل جذب موغزو من الذراع الأخرى.

لقد…

السبعة الذين لم يخترهم أحد.

تجاوزه.

ثم ابتسم باستهزاء.

“أيتها القصيرة.”

قطب كيكاوا حاجبيه.

ارتجفت الفتاة الصغيرة جدًا.

وبعد قليل…

“نعم…؟”

“اسمي ساسا.”

أشار إليها رينجي.

بادله ماناتو النظرة بثبات.

“تعالي.”

“لا تذهب.”

اقتربت بتردد.

مرت عيناه فوقه ببساطة.

وربت على رأسها.

“مساء الخير أيها القائد.”

“ستكونين مفيدة.”

“إلى اللقاء.”

“اتبعيـني.”

فماناتو بدا شخصًا يمكن الاعتماد عليه.

احمر وجهها حتى بدا كالأخطبوط المسلوق.

“ما اسمك؟”

“…حاضر.”

“لدي أعمال.”

شعر هاروهيرو بمرارة.

ثم جال رينجي بنظره بين الجميع.

لقد اعتبرها أكثر فائدةً مني.

“…أجل.”

قال رينجي:

ضخم.”

“سننطلق.”

وقعت عيناه على هاروهيرو.

وغادر ومعه:

“ما اسمك؟”

رون.

لقد…

أداتشي.

ثم نظر إلى صاحب النظارات.

الفتاة الصغيرة.

“إلى متى ستبقون هنا؟”

وقبل أن يخرجوا…

“اسمي ساسا.”

صرخت الفتاة ذات الملابس البراقة:

قال:

“انتظر!”

“فريقنا يحتاج إلى مدافع.”

“خذني معكم!”

شيهورو.

تنهد رينجي.

تثاءب بري وقال:

“لا أحتاج إلى شخص لا يفيدني.”

“رون.”

أمسكت بذراعه.

“إن كنتم ستظلون واقفين…”

“سأفعل أي شيء.”

“وهل في ذلك مشكلة؟”

“اسمي ساسا.”

“نعم…؟”

“أرجوك…”

“سأفعل أي شيء.”

“أي شيء.”

“مساء الخير أيها القائد.”

دفعها برفق.

“إلى متى ستبقون هنا؟”

“أي شيء؟”

“يا له من فريق رائع.”

“لا تنسي هذه الكلمات.”

“أي شيء؟”

“لن أنساها.”

“…حسنًا.”

“ولا تلمسيني دون إذني.”

وغادر.

“…مفهوم.”

“ولا تلمسيني دون إذني.”

“إذًا تعالي.”

“…أجل.”

أشرقت ابتسامتها.

لكن…

“شكرًا لك، رينجي!”

وربت على رأسها.

خرجت المجموعة.

وعلى رأسه قبعة مزينة بريشة.

وأُغلق الباب خلفهم.

توقفت عيناه لحظة عند ماناتو.

ولم يبقَ في القاعة سوى…

“ثلاثة…”

السبعة الذين لم يخترهم أحد.

رون.

قطب كيكاوا حاجبيه.

“تبدو قادرًا على القتال.”

“يا للخسارة.”

فُتح الباب مجددًا.

“كنت أريد الانضمام إلى فريق رينجي أيضًا.”

لكن…

ثم عدّدهم:

لوّح له هاروهيرو.

“رينجي ورون لا يُهزمان.”

“في الوقت الحالي.”

“وأداتشي يبدو ذكيًا.”

“انضم إلي.”

“والقصيرة لطيفة جدًا.”

“بل وسنقرضك المال.”

“وساسا جميلة.”

فُتح الباب مجددًا.

“يا له من فريق رائع.”

“لن أنساها.”

ثم هز كتفيه.

“يا للخسارة.”

“لكن لا فائدة من الندم.”

أجاب رون:

“سأذهب لأتجول في المدينة.”

ثم سأله:

“إلى اللقاء.”

وتابع النظر إلى شخص آخر.

وغادر.

“أيتها القصيرة.”

بعده قال ماناتو:

“وسنعلمك كل شيء.”

“وأنا أيضًا.”

“إذًا تعالي.”

“لن أتعلم شيئًا إن بقيت هنا.”

اختفى موغزو معه.

“سألقي نظرة على المدينة.”

ارتجفت الفتاة الصغيرة جدًا.

“أراكم لاحقًا.”

“…حسنًا.”

لوّح له هاروهيرو.

رو بابتسامة مريرة.

وكان يفكر في اللحاق به.

هل… سيختارني؟

فماناتو بدا شخصًا يمكن الاعتماد عليه.

“ما اسمك؟”

لكن…

“انتظر!”

كان قد غادر بالفعل.

بادله ماناتو النظرة بثبات.

وحين همّ هاروهيرو باقتراح اللحاق به…

وكان يفكر في اللحاق به.

فُتح الباب مجددًا.

ثم…

دخل رجل أكبر منهم سنًا.

أمسكت بذراعه.

يرتدي دروعًا جلدية.

وعلى ظهره قوس وجعبة سهام.

وعلى رأسه قبعة مزينة بريشة.

ابتسم رينجي ابتسامة خفيفة.

وعلى ظهره قوس وجعبة سهام.

ثم جال رينجي بنظره بين الجميع.

نظر إليهم بعينين تشبهان عيني الثعلب.

“ما اسمك؟”

قال:

“أيتها القصيرة.”

“مساء الخير أيها القائد.”

“إلى متى ستبقون هنا؟”

ابتسم بري.

“إلى اللقاء.”

“أهلاً راغيل.”

احمر وجهها حتى بدا كالأخطبوط المسلوق.

“ما الأمر؟”

“يسرني العمل معك.”

قال راغيل وهو ينظر إلى البقية:

“لا أحتاج إلى شخص لا يفيدني.”

“سمعت أن دفعة جديدة وصلت.”

“انتظر!”

“لم يبقَ منهم سوى خمسة.”

“تبدو قادرًا على القتال.”

ثم ابتسم باستهزاء.

“لكن لا فائدة من الندم.”

“إذن هؤلاء هم البقايا.”

وقعت عيناه على هاروهيرو.

تجمد وجه رانتا.

تجاوزه.

“وهل في ذلك مشكلة؟”

ثم عدّدهم:

قال راغيل:

“بالطبع.”

“بالطبع.”

“أنت أيها ال

ثم أشار إلى موغزو.

وأُغلق الباب خلفهم.

“أنت أيها ال

لكن…

ضخم.”

“…حاضر.”

“انضم إلينا.”

لقد…

“فريقنا يحتاج إلى مدافع.”

خرجت المجموعة.

“وسنعلمك كل شيء.”

أشرقت ابتسامتها.

“بل وسنقرضك المال.”

ابتسم بري.

“إنه عرض ممتاز.”

يرتدي دروعًا جلدية.

نظر موغزو بحيرة.

“وساسا جميلة.”

“…حسنًا.”

“إذًا تعالي.”

أمسك رانتا بذراعه.

“…لقد رحل.”

“لا تذهب.”

“بالطبع.”

“واضح أنه غير جدير بالثقة.”

وتابع النظر إلى شخص آخر.

لكن راغيل جذب موغزو من الذراع الأخرى.

تجمد وجه رانتا.

“هيا.”

“اثنان…”

“ليس من المعتاد أن يُدعى متدرب للانضمام إلى فريق.”

“تبدو قادرًا على القتال.”

“يجب أن تشكرني.”

“إن كنتم ستظلون واقفين…”

وبعد قليل…

“أربعة.”

اختفى موغزو معه.

“إذًا تعالي.”

تمتمت شيهورو بحزن:

“يجب أن تشكرني.”

“…لقد رحل.”

ضخم.”

عدّت يومي الباقين.

هاروهيرو.

“واحد…”

“…مفهوم.”

“اثنان…”

تجمد وجه رانتا.

“ثلاثة…”

احمر وجهها حتى بدا كالأخطبوط المسلوق.

“أربعة.”

وغادر.

هاروهيرو.

ثم…

رانتا.

“رينجي ورون لا يُهزمان.”

شيهورو.

ويومي.

ويومي.

“لا تذهب.”

تثاءب بري وقال:

“وساسا جميلة.”

“إلى متى ستبقون هنا؟”

اقترب رينجي وربت بإصبعه على جبينه المتورم، بينما سالت منه خيوط الدم.

“لدي أعمال.”

احمر وجهها حتى بدا كالأخطبوط المسلوق.

“إن كنتم ستظلون واقفين…”

ابتسم رينجي ابتسامة خفيفة.

“…فسأطردكم.”

لو انضم إلى مجموعة رينجي…

نظر رانتا إلى الثلاثة الآخرين.

اختفى موغزو معه.

وبدا ككلبٍ خائف.

“لنذهب…؟”

“لنذهب…؟”

فُتح الباب مجددًا.

أجاب هاروهي

شيهورو.

رو بابتسامة مريرة.

ثم قال وهو يلهث:

“…أجل.”

قال:

“واحد…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط