Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

غوامض النبلاء 3

الوصول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوصول

الفصل 3: الوصول

هناك مدن كثيرة لا تُضاهى داخل دراكثيس. فعاصمة بريفانتيس، بطبيعة الحال، هي أعظم مدينة في العالم، بشوارع واسعة بما يكفي ليسير فيها تنين، وأسواق تزخر ببضائع أكثر تنوعًا من أي مكان آخر. أما موانئ فينتاريس، فهي أسطورية بقواربها المصنوعة من الخشب الحي. وبالطبع، فإن موطن أكاديمية الاتحاد، أركثيس، يحتضن مشاهد وأصواتًا تفوق حدود الفهم. حتى المدن العادية داخل الإمبراطورية تُثير حسد كثير من أعظم مدن الأمم الأصغر.

قال:

— جيركان، كاتب مدعوم، في كتابه دراكثيس: جوهرة العالم

على الأقل من الخارج.

كانت مونفالو أقبح مكان رآه سولومون في حياته؛ بلدةً من مبانٍ منخفضة مشيدة بالطوب الداكن، تعلوها أسقف مغطاة ببلاط أخضر شاحب يوحي بالمرض. لم تكن شوارعها من الإسمنت النظيف الذي يميز بريفانتيس، ولا من الحجارة المرصوفة والمعتنى بها بعناية في ضيعة عائلته، بل كانت مجرد أحجار قبيحة غير مشذبة، تثبتها طبقات من الحصى.

الفصل 3: الوصول هناك مدن كثيرة لا تُضاهى داخل دراكثيس. فعاصمة بريفانتيس، بطبيعة الحال، هي أعظم مدينة في العالم، بشوارع واسعة بما يكفي ليسير فيها تنين، وأسواق تزخر ببضائع أكثر تنوعًا من أي مكان آخر. أما موانئ فينتاريس، فهي أسطورية بقواربها المصنوعة من الخشب الحي. وبالطبع، فإن موطن أكاديمية الاتحاد، أركثيس، يحتضن مشاهد وأصواتًا تفوق حدود الفهم. حتى المدن العادية داخل الإمبراطورية تُثير حسد كثير من أعظم مدن الأمم الأصغر.

ولم يساعد مظهر المكان على تحسين الانطباع، إذ ظل مطر متجمد يهطل برذاذ متواصل طوال فترة بعد الظهر.

لم تكن هناك سوى كومة صغيرة من الحطب، لكنه بدأ بإلقاء القطع داخلها، ثم أخرج قداحته من سترته وأشعل النار.

كان سولومون يأمل أن يلقي نظرة على سكان مونفالو أيضًا، لكن المطر لم يترك له سوى مشهد أشخاص يتحركون مسرعين بين المباني، يحملون المظلات ويرتدون معاطف ثقيلة وقبعات عريضة الحواف.

انتهى به الأمر بستة عشر خادمًا، وكان ممتنًا لذلك، لكن تخصصاتهم لم تكن، في الحقيقة، كما كان يأمل.

وصلت العربة إلى أطراف البلدة، لكنها لم تتوقف، بل تابعت سيرها عبر طريق متعرج بدأ يصعد تدريجيًا إلى الأعلى.

سمع الخدم يقتربون خلفه، فاستدار لينظر إليهم.

وبناءً على الخرائط التي درسها سولومون، كانوا يسلكون الطريق المؤدي إلى ضيعة فيكتور… أو بالأحرى، ضيعته هو الآن.

كان الخارج لا يزال مظلمًا، لكن المطر بدأ ينقشع تدريجيًا.

شعر برغبة في محاولة إلقاء نظرة عليها، لكن ارتفاع موقعها والمطر جعلاه يدرك أنه لن يرى، في أفضل الأحوال، سوى ظل مبهم لها. لذلك استند إلى الخلف في مقعده.

وسيكون من الحكمة أيضًا التأكد من أن النجار المتدرب والبنّاء الشاب يستطيعان إكمال تدريبهما في مكان ما داخل البلدة.

وخلف هذه العربة، كانت تسير عربتان تحملان متعلقاته الشخصية، وبعض الأثاث، ومواد خام لإعادة بناء أي أجزاء متضررة من القصر، وبالطبع خدمه.

ارتفعت عيناه تدريجيًا نحو الأعلى…

كان قد أصر على توفير عربة مغطاة لهم، وانتهى به الأمر إلى دفع ثمنها من أول دفعة من مخصصاته بنفسه، لكنه رأى أن الأمر يستحق ذلك، خصوصًا بعد رؤية هذا المطر.

لم يكن مطليًا، وهو أسلوب خرج من الموضة منذ نحو مئة عام، كما أن لونه الرمادي جعله يبدو وكأنه يتلاشى وسط المطر.

انتهى به الأمر بستة عشر خادمًا، وكان ممتنًا لذلك، لكن تخصصاتهم لم تكن، في الحقيقة، كما كان يأمل.

فمن بين هؤلاء، كانت تسع فتيات صغيرات السن، وقد أُخبر أن كل واحدة منهن وقعت في نوع من المتاعب بسبب أخ، أو ابن عم، أو حتى عائلتها نفسها.

فمن بين هؤلاء، كانت تسع فتيات صغيرات السن، وقد أُخبر أن كل واحدة منهن وقعت في نوع من المتاعب بسبب أخ، أو ابن عم، أو حتى عائلتها نفسها.

وجد ذلك غريبًا، إذ اعتاد أن تكون جميع تجهيزات ممتلكات عائلته على هيئة أيل، الحيوان الذي يزين شعار نبالتهم، مهما بدا من غير العملي إضافة قرون الأيل إلى كل شيء.

شعر بالرعب عندما سمع بعض قصصهن، لكنه لم يُفاجأ.

طُليت الجدران بلون أبيض بسيط، لكن امتد في منتصفها شريط يحمل زخارف خضراء بسيطة.

لم يكن الأمر وكأنه لا يحتاج إلى خادمات، أو خياطات، أو طاهيات، لكنه كان يأمل في اصطحاب عمالة أكثر تخصصًا معه.

اختار أحد الممرات الواسعة المؤدية إلى الجناح الشرقي، وكان يغير طريقه كلما سمع خدمًا يستكشفون الاتجاه نفسه.

أما البقية، فكانوا نجارًا متدربًا بيد واحدة، وشقيقه الأصغر الذي لم يبدأ تدريبه في أعمال البناء بالحجر إلا مؤخرًا، وسائقًا حاولوا إجباره على التقاعد في أربع مناسبات منفصلة، ومتدربه، وبستانيًا.

تمكن الآن من رؤية أنه مصنوع من خشب بلوط أسود، ومزود بمفصلات وأقفال من الحديد الأسود الداكن بالقدر نفسه.

كان من شبه المؤكد أنه سيحتاج إلى توظيف بعض العمال الإضافيين لترميم القصر وحدائقه، وتعويض أي أثاث سُرق أو تضرر.

انتهى به الأمر بستة عشر خادمًا، وكان ممتنًا لذلك، لكن تخصصاتهم لم تكن، في الحقيقة، كما كان يأمل.

وسيكون من الحكمة أيضًا التأكد من أن النجار المتدرب والبنّاء الشاب يستطيعان إكمال تدريبهما في مكان ما داخل البلدة.

الفصل 3: الوصول هناك مدن كثيرة لا تُضاهى داخل دراكثيس. فعاصمة بريفانتيس، بطبيعة الحال، هي أعظم مدينة في العالم، بشوارع واسعة بما يكفي ليسير فيها تنين، وأسواق تزخر ببضائع أكثر تنوعًا من أي مكان آخر. أما موانئ فينتاريس، فهي أسطورية بقواربها المصنوعة من الخشب الحي. وبالطبع، فإن موطن أكاديمية الاتحاد، أركثيس، يحتضن مشاهد وأصواتًا تفوق حدود الفهم. حتى المدن العادية داخل الإمبراطورية تُثير حسد كثير من أعظم مدن الأمم الأصغر.

بل ربما كان عليه أن يرى ما إذا كانت أي من الخادمات ترغب في التدرّب على إحدى الحرف.

ثم التفت إلى البقية وقال:

كان من النادر أن تدخل النساء في تدريبات تخص الأدوار الأكثر تخصصًا، رغم أن بعض البيوت الصغيرة بدأت بالفعل في اتباع هذا النهج، وسمع أن الأمر أصبح أكثر شيوعًا في المدن، حيث بدأت النساء عمومًا في الالتحاق بالتدريبات المهنية.

ولم يكن ليتمكن من لومهم على ذلك.

قطع أفكاره عندما توقفت العربة تمامًا.

ولم يساعد مظهر المكان على تحسين الانطباع، إذ ظل مطر متجمد يهطل برذاذ متواصل طوال فترة بعد الظهر.

أمسك بمظلته وقفز إلى الخارج قبل أن يتمكن السائق، دنكان، من فتح الباب له.

توقف للحظة لينظر من خلال إحداها.

كان قد اختار ألا يصطحب خادمًا شخصيًا، إذ كانت لديه أولويات أخرى، ولم يعتقد أنه يستطيع الوثوق بأحد كما كان يثق بإدمور.

كان من الغريب أن تأتي تلك النسمة الباردة من داخل القصر، لكن المكان ظل مهجورًا لفترة طويلة.

رفع المظلة فوق رأسه، مستمعًا إلى الطرقات الخفيفة لقطرات المطر على قماشها، ثم ألقى نظرة على منزله الجديد.

ولم يكن ليتمكن من لومهم على ذلك.

كان بناءً قديمًا، شُيدت أجزاء كبيرة منه بالحجر.

تفاجأ سولومون عندما رأى أن كل شيء يبدو في حالة جيدة.

لم يكن مطليًا، وهو أسلوب خرج من الموضة منذ نحو مئة عام، كما أن لونه الرمادي جعله يبدو وكأنه يتلاشى وسط المطر.

كان بعضهم ينظر حوله بإعجاب، بينما بدا آخرون محبطين قليلًا.

كان السقف مغطى بألواح خشبية خضراء داكنة، بينما غطت الكروم والطحالب أجزاء كبيرة من الجدران.

— جيركان، كاتب مدعوم، في كتابه دراكثيس: جوهرة العالم

كانت النوافذ طويلة وضيقة، تذكره بنوافذ الكنائس، وفي كل زاوية تقريبًا تماثيل صغيرة مزخرفة لكائنات غرغول، لم يستطع تمييز ملامحها المهددة إلا بصعوبة.

ولم يكن ليتمكن من لومهم على ذلك.

استدار ليرى أنهم مروا من حيث كانت البوابة الحديدية المشغولة قائمة ذات يوم، لكن بدا أن شيئًا ما قد دمرها أو أزالها في وقت ما.

طُليت الجدران بلون أبيض بسيط، لكن امتد في منتصفها شريط يحمل زخارف خضراء بسيطة.

ومع ذلك، بدا القصر نفسه في حالة جيدة.

لم يكن الأمر وكأنه لا يحتاج إلى خادمات، أو خياطات، أو طاهيات، لكنه كان يأمل في اصطحاب عمالة أكثر تخصصًا معه.

على الأقل من الخارج.

وفي منتصف الباب كانت هناك مطرقة كبيرة على هيئة يد ذات مخالب تمسك بكرة.

سمع العربات القريبة منه تبدأ في تفريغ حمولتها، وبدأ خدمه الجدد في إنزال الصناديق.

هز مظلته خارج الباب مباشرة، ثم دخل، ليجد أن الداخل لم يكن ببرودة ما أوحى به ذلك التيار الأول.

قال:

انتهى به الأمر بستة عشر خادمًا، وكان ممتنًا لذلك، لكن تخصصاتهم لم تكن، في الحقيقة، كما كان يأمل.

“خذوا فقط ما تحتاجون إليه، إضافةً إلى ضرورياتي. دنكان، ريجيس، خذا العربات إلى الخلف في الوقت الحالي، واهتما بالخيول، ثم ادخلا أنتما أيضًا. دعونا لا نبتل أكثر مما نحن عليه.”

الفصل 3: الوصول هناك مدن كثيرة لا تُضاهى داخل دراكثيس. فعاصمة بريفانتيس، بطبيعة الحال، هي أعظم مدينة في العالم، بشوارع واسعة بما يكفي ليسير فيها تنين، وأسواق تزخر ببضائع أكثر تنوعًا من أي مكان آخر. أما موانئ فينتاريس، فهي أسطورية بقواربها المصنوعة من الخشب الحي. وبالطبع، فإن موطن أكاديمية الاتحاد، أركثيس، يحتضن مشاهد وأصواتًا تفوق حدود الفهم. حتى المدن العادية داخل الإمبراطورية تُثير حسد كثير من أعظم مدن الأمم الأصغر.

جاءته تأكيدات من الجميع، فبدأ سولومون يشق طريقه نحو الباب الأمامي.

— جيركان، كاتب مدعوم، في كتابه دراكثيس: جوهرة العالم

تمكن الآن من رؤية أنه مصنوع من خشب بلوط أسود، ومزود بمفصلات وأقفال من الحديد الأسود الداكن بالقدر نفسه.

كانت مونفالو أقبح مكان رآه سولومون في حياته؛ بلدةً من مبانٍ منخفضة مشيدة بالطوب الداكن، تعلوها أسقف مغطاة ببلاط أخضر شاحب يوحي بالمرض. لم تكن شوارعها من الإسمنت النظيف الذي يميز بريفانتيس، ولا من الحجارة المرصوفة والمعتنى بها بعناية في ضيعة عائلته، بل كانت مجرد أحجار قبيحة غير مشذبة، تثبتها طبقات من الحصى.

وفي منتصف الباب كانت هناك مطرقة كبيرة على هيئة يد ذات مخالب تمسك بكرة.

“خذوا فقط ما تحتاجون إليه، إضافةً إلى ضرورياتي. دنكان، ريجيس، خذا العربات إلى الخلف في الوقت الحالي، واهتما بالخيول، ثم ادخلا أنتما أيضًا. دعونا لا نبتل أكثر مما نحن عليه.”

وجد ذلك غريبًا، إذ اعتاد أن تكون جميع تجهيزات ممتلكات عائلته على هيئة أيل، الحيوان الذي يزين شعار نبالتهم، مهما بدا من غير العملي إضافة قرون الأيل إلى كل شيء.

بدا البرج كبرج دائري ضخم.

تجاهل المطرقة وأدخل المفتاح في القفل.

تطلب الأمر قليلًا من الضغط، لكنه تمكن من إدخاله، ثم استدار المفتاح بسلاسة، مصحوبًا بطنين معدني مُرضٍ بينما تحرك القفل.

كانت النوافذ طويلة وضيقة، تذكره بنوافذ الكنائس، وفي كل زاوية تقريبًا تماثيل صغيرة مزخرفة لكائنات غرغول، لم يستطع تمييز ملامحها المهددة إلا بصعوبة.

دفع الباب وفتحه، ثم خطا إلى الداخل، ليصطدم بتيار هواء جليدي.

شعر بالرعب عندما سمع بعض قصصهن، لكنه لم يُفاجأ.

رمش متفاجئًا.

وبعد أن تدفأ قرب النار لبضع لحظات، قرر أن يستكشف المكان بنفسه.

كان من الغريب أن تأتي تلك النسمة الباردة من داخل القصر، لكن المكان ظل مهجورًا لفترة طويلة.

ارتفعت عيناه تدريجيًا نحو الأعلى…

من يدري متى أُشعلت نار هنا للمرة الأخيرة؟

بدأ النجار الأسمر وشقيقه في التحرك عبر ممر قريب.

هز مظلته خارج الباب مباشرة، ثم دخل، ليجد أن الداخل لم يكن ببرودة ما أوحى به ذلك التيار الأول.

“نعم، سيدي.”

كان انطباعه الأول أن المكان… بسيط.

كان قد أصر على توفير عربة مغطاة لهم، وانتهى به الأمر إلى دفع ثمنها من أول دفعة من مخصصاته بنفسه، لكنه رأى أن الأمر يستحق ذلك، خصوصًا بعد رؤية هذا المطر.

كانت جميع الستائر باللون الأخضر الداكن نفسه الذي يغطي ألواح السقف، ولم يكن على الأرض سوى عدد قليل من السجاد، يحمل معظمها أنماطًا بسيطة ومتكررة بدلًا من مشاهد فخمة للحروب أو الحيوانات.

دفع الباب وفتحه، ثم خطا إلى الداخل، ليصطدم بتيار هواء جليدي.

طُليت الجدران بلون أبيض بسيط، لكن امتد في منتصفها شريط يحمل زخارف خضراء بسيطة.

أمسك بمظلته وقفز إلى الخارج قبل أن يتمكن السائق، دنكان، من فتح الباب له.

وكان الأثاث بسيطًا بالقدر نفسه، لكنه مصنوع بإتقان من خشب فاخر، كما كانت جميع الكراسي والأرائك مبطنة بكثافة.

لم تكن هناك سوى كومة صغيرة من الحطب، لكنه بدأ بإلقاء القطع داخلها، ثم أخرج قداحته من سترته وأشعل النار.

تفاجأ سولومون عندما رأى أن كل شيء يبدو في حالة جيدة.

كان من شبه المؤكد أنه سيحتاج إلى توظيف بعض العمال الإضافيين لترميم القصر وحدائقه، وتعويض أي أثاث سُرق أو تضرر.

كان يتوقع أن يجد الأثاث متضررًا بفعل العث، ودود الخشب، والخنافس الحافرة.

لم يكن مطليًا، وهو أسلوب خرج من الموضة منذ نحو مئة عام، كما أن لونه الرمادي جعله يبدو وكأنه يتلاشى وسط المطر.

بل إنه توقع أن يكون بعض السكان المحليين قد تمكنوا من الدخول ونهب بعض الأشياء.

كان من النادر أن تدخل النساء في تدريبات تخص الأدوار الأكثر تخصصًا، رغم أن بعض البيوت الصغيرة بدأت بالفعل في اتباع هذا النهج، وسمع أن الأمر أصبح أكثر شيوعًا في المدن، حيث بدأت النساء عمومًا في الالتحاق بالتدريبات المهنية.

ولم يكن ليتمكن من لومهم على ذلك.

كانت النوافذ طويلة وضيقة، تذكره بنوافذ الكنائس، وفي كل زاوية تقريبًا تماثيل صغيرة مزخرفة لكائنات غرغول، لم يستطع تمييز ملامحها المهددة إلا بصعوبة.

فعدد الخدم كان قد تقلص إلى ما يقارب العدم حتى قبل وفاة عمه، وكان المكان هدفًا سهلًا لمن أراد الاستيلاء على ما فيه.

وهناك، رأى هيئة تقف خلف إحدى النوافذ.

اتجه نحو مدفأة كبيرة في وسط القاعة.

وسيكون من الحكمة أيضًا التأكد من أن النجار المتدرب والبنّاء الشاب يستطيعان إكمال تدريبهما في مكان ما داخل البلدة.

لم تكن هناك سوى كومة صغيرة من الحطب، لكنه بدأ بإلقاء القطع داخلها، ثم أخرج قداحته من سترته وأشعل النار.

بدأ النجار الأسمر وشقيقه في التحرك عبر ممر قريب.

سمع الخدم يقتربون خلفه، فاستدار لينظر إليهم.

سمع الخدم يقتربون خلفه، فاستدار لينظر إليهم.

كان بعضهم ينظر حوله بإعجاب، بينما بدا آخرون محبطين قليلًا.

سمع الخدم يقتربون خلفه، فاستدار لينظر إليهم.

ربما كانوا يتوقعون الخدمة في مكان أكثر فخامة.

“ميليسا؟ هل يمكنكِ التحقق مما إذا كان لا يزال هناك زيت في أي من مصابيح الحائط؟”

مهما كان الأمر، فقد ظلوا صامتين ما دام قريبًا منهم.

قال:

قال، مخاطبًا أقربهم إليه، وهي فتاة طويلة ذات شعر أحمر وعينين زرقاوين مائلتين إلى الرمادي:

الفصل 3: الوصول هناك مدن كثيرة لا تُضاهى داخل دراكثيس. فعاصمة بريفانتيس، بطبيعة الحال، هي أعظم مدينة في العالم، بشوارع واسعة بما يكفي ليسير فيها تنين، وأسواق تزخر ببضائع أكثر تنوعًا من أي مكان آخر. أما موانئ فينتاريس، فهي أسطورية بقواربها المصنوعة من الخشب الحي. وبالطبع، فإن موطن أكاديمية الاتحاد، أركثيس، يحتضن مشاهد وأصواتًا تفوق حدود الفهم. حتى المدن العادية داخل الإمبراطورية تُثير حسد كثير من أعظم مدن الأمم الأصغر.

“ميليسا؟ هل يمكنكِ التحقق مما إذا كان لا يزال هناك زيت في أي من مصابيح الحائط؟”

استدار ليرى أنهم مروا من حيث كانت البوابة الحديدية المشغولة قائمة ذات يوم، لكن بدا أن شيئًا ما قد دمرها أو أزالها في وقت ما.

انحنت تحيةً ثم اتجهت نحو أقرب مصباح.

ارتفعت عيناه تدريجيًا نحو الأعلى…

ثم قال:

كان سولومون يأمل أن يلقي نظرة على سكان مونفالو أيضًا، لكن المطر لم يترك له سوى مشهد أشخاص يتحركون مسرعين بين المباني، يحملون المظلات ويرتدون معاطف ثقيلة وقبعات عريضة الحواف.

“برنابوس، أنت وأخوك ابحثا عن المزيد من الحطب. أعطيا الأولوية لأي شيء تجدانه لغرف الخدم، والجناح الرئيسي، وهذه الغرفة.”

قال:

بدأ النجار الأسمر وشقيقه في التحرك عبر ممر قريب.

شعر برغبة في محاولة إلقاء نظرة عليها، لكن ارتفاع موقعها والمطر جعلاه يدرك أنه لن يرى، في أفضل الأحوال، سوى ظل مبهم لها. لذلك استند إلى الخلف في مقعده.

ثم التفت إلى البقية وقال:

ثم انضمت إلى إحدى الخادمات، وبدأتا في تفتيش القصر.

“أما أنتم، فتوزعوا في أزواج وابحثوا في بقية أنحاء المنزل. عندما تجدون المطبخ، أخبروا كلير حتى تبدأ في إعداد بعض الطعام. لا تقلقوا بشأن إعداد وجبة منفصلة لي الليلة. يمكننا جعل الأمور أكثر رسمية في الصباح.”

رفع المظلة فوق رأسه، مستمعًا إلى الطرقات الخفيفة لقطرات المطر على قماشها، ثم ألقى نظرة على منزله الجديد.

قالت كلير:

بدأ النجار الأسمر وشقيقه في التحرك عبر ممر قريب.

“نعم، سيدي.”

وهناك، رأى هيئة تقف خلف إحدى النوافذ.

ثم انضمت إلى إحدى الخادمات، وبدأتا في تفتيش القصر.

كان بناءً قديمًا، شُيدت أجزاء كبيرة منه بالحجر.

بعد أن يعتاد الجميع على المكان، نادرًا ما سيضطر إلى إصدار أوامر مباشرة، لكنه توقع أن يكون مشغولًا بذلك كثيرًا في الوقت الحالي.

وفي منتصف الباب كانت هناك مطرقة كبيرة على هيئة يد ذات مخالب تمسك بكرة.

وبعد أن تدفأ قرب النار لبضع لحظات، قرر أن يستكشف المكان بنفسه.

شعر برغبة في محاولة إلقاء نظرة عليها، لكن ارتفاع موقعها والمطر جعلاه يدرك أنه لن يرى، في أفضل الأحوال، سوى ظل مبهم لها. لذلك استند إلى الخلف في مقعده.

اختار أحد الممرات الواسعة المؤدية إلى الجناح الشرقي، وكان يغير طريقه كلما سمع خدمًا يستكشفون الاتجاه نفسه.

وبناءً على الخرائط التي درسها سولومون، كانوا يسلكون الطريق المؤدي إلى ضيعة فيكتور… أو بالأحرى، ضيعته هو الآن.

وصل إلى رواق واسع على نحو خاص، تصطف النوافذ الكبيرة على جانبيه.

وبناءً على الخرائط التي درسها سولومون، كانوا يسلكون الطريق المؤدي إلى ضيعة فيكتور… أو بالأحرى، ضيعته هو الآن.

توقف للحظة لينظر من خلال إحداها.

“برنابوس، أنت وأخوك ابحثا عن المزيد من الحطب. أعطيا الأولوية لأي شيء تجدانه لغرف الخدم، والجناح الرئيسي، وهذه الغرفة.”

كان الخارج لا يزال مظلمًا، لكن المطر بدأ ينقشع تدريجيًا.

من يدري متى أُشعلت نار هنا للمرة الأخيرة؟

رفع نظره نحو البرج البعيد الذي بدا أن الرواق الذي يسير فيه يقود إليه.

قال:

بدا البرج كبرج دائري ضخم.

بدا البرج كبرج دائري ضخم.

ارتفعت عيناه تدريجيًا نحو الأعلى…

ومع ذلك، بدا القصر نفسه في حالة جيدة.

وهناك، رأى هيئة تقف خلف إحدى النوافذ.

“ميليسا؟ هل يمكنكِ التحقق مما إذا كان لا يزال هناك زيت في أي من مصابيح الحائط؟”

توقف للحظة لينظر من خلال إحداها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط