ماضٍ ضائع
الفصل 3: ماضٍ ضائع
تذكّر جين أن لكل عائلة نبيلة مكتبتها المميزة.
وربما حتى قلب هذا العالم رأسًا على عقب.
وقف “جين” في الفراغ.
أفلت قبضته.
“تبا… أحتاج معلومات.”
أمامه كان الرجل نفسه ذو الشعر الأسود الطويل، مكبّلًا بسلاسل صدئة وثقيلة. كان جسده يرتجف من الإرهاق، وكأن روحه قد سُلخت، ولم يتبقَّ سوى قشرة من الألم.
وتحطّم العالم.
وقبل أن يتلاشى، همس الرجل بصوت بالكاد يُسمع:
“تحقق.”
ثم اقتربت وهمست:
“لقد نجوت… حتى الآن.”
ثم، وبما تبقّى له من قوة، جذب جين إلى عناق هش، وهمس:
“تبا… أحتاج معلومات.”
“استعد.
عاصفة تقترب، عاصفة ستغرق الوجود كله في الفوضى.
لم يكن يعلم لماذا.
لقد انتهى وقتي…
حظًا موفقًا.”
وبدأ يتمتم: بالتأكيد لن تصبح أسوأ.
وعند محاولة تلخيص الرواية، كان يفقد المعلومات أسرع.
أفلت قبضته.
سقط جين أرضًا.
وتحوّل جسده إلى رماد، كأنه يُمحى من الوجود ذاته.
لا يمكن أن يدعها تشك في شيء.
ظل جين واقفًا، متجمّدًا.
الدموع ترقرقت في عينيه.
لم يفهم ما الذي حدث لتوّه.
ألم شديد لفّ صدره كالمِعصرة.
لم يكن يعلم لماذا.
صفّقت بيديها.
لم يفهم ما الذي حدث لتوّه.
أمسك بالمكنسة وتوجّه إلى الطابق الثالث، وذهنه يدور كالإعصار.
لكن قلبه كان ينوح، وكأن شيئًا ثمينًا قد فُقد.
شيء لا يمكن تسميته.
شيء لا يستطيع تذكره.
1- عالم السحر والمانا — موطن العائلات النبيلة، الشياطين، التنانين، والعشائر القديمة. وهو العالم الموجود فيه الآن.
“لقد حملتُ عبئك.”
“ما بالك تتصرف بغرابة اليوم؟
ظل الصدى يتردد، مؤلمًا وحنونًا.
ابتسمت برقة، وصوتها هادئ كالماء الساكن.
مملكة سحرة الجليد.
ثم…
حتى بُعث صوت بارد داخل رأسه، كأنه يقرأ أفكاره.
بعد أن تم ابتلاع كل شيء، ومُحي الوجود…
هذا ليس حلمًا.
“لن أقتلك. ليس بعد. ما زلتَ مفيدًا.”
وجد جين نفسه في غرفة بيضاء نقية لا يوجد بها اي ظل.
واذا به يرفع عينيه امامه ليري حتي يخترق نظره امرأة فاتنة الجمال.
مجلدات بلا نهاية، قصص توقفت منتصف الطريق…
شعرها انساب مثل حرير فضي، وعيناها الذهبيتان تلألأتا بضوء مقدّس. كانت هناك علامة لوتس متوهّجة على جبينها، وشفاهها حمراء داكنة، مخيفة وسريالية.
أمامه كان الرجل نفسه ذو الشعر الأسود الطويل، مكبّلًا بسلاسل صدئة وثقيلة. كان جسده يرتجف من الإرهاق، وكأن روحه قد سُلخت، ولم يتبقَّ سوى قشرة من الألم.
زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.
“استعد.
كان جمالها غير بشري. لا مغريًا ولا ملائكيًا. بل… غير قابل للفهم.
جلس جين بتوتر، واتخذ مقعدًا مقابل الطاولة الطافية، دون أن يزيح نظره عنها.
“إذًا هذه كانت الخطة الأصلية؟ إعادة تجسيدي كفتاة؟ تبًّا لكم…”
بالتأكيد لن تصبح أسوأ.
“من أنتِ؟” سأل.
ابتسمت برقة، وصوتها هادئ كالماء الساكن.
حاول جين الهدوء والسيطرة على عقله أمام كل هذه الأشياء المجنونة التي حدثت له.
“أنا خالقة الرواية التي دمّرتها لتوك.”
الختم الأول سينكسر خلال خمس سنوات، مما سيسبب اندماج العالم السحري مع الموريم، واصطدام عالم الصيادين بالعالم السماوي.
تغيّرت ملامح وجه جين.
هههه، لن تسوء الأمور أكثر من هذا…
5- العالم الخالد —الأقوى على الإطلاق، المختوم خلف خمسة أختام.
انفجر الغضب داخله. حاول قلب الطاولة، ضربها، أي شيء.
والأسوأ… أنهم إناث مجنونات.
لكن لا شيء تحرّك.
بالتأكيد لن تصبح أسوأ.
ولا حتى جسده.
لكن النظام لم يتركه يلتقط أنفاسه.
دوي صوت صراخ جين الغاضب،
1- عالم السحر والمانا — موطن العائلات النبيلة، الشياطين، التنانين، والعشائر القديمة. وهو العالم الموجود فيه الآن.
لم يكن يعلم لماذا.
“تبا لكي ،لقد غسلتِ أدمغة الجميع! وعذّبتِني! حوّلتِ حياتي كلها إلى كذبة!”
حتى المرآة كانت نصف متجمّدة، وكأن البرد نفسه يحاول محو الزمن عنها.
ضحكت المرأة ضحكة موسيقية مرعبة ترددت في اللانهاية.
بالتأكيد لن تصبح أسوأ.
“كيف كانت التجربة يا جين؟” همست بسخرية.
أمسك بالمكنسة وتوجّه إلى الطابق الثالث، وذهنه يدور كالإعصار.
“تسع سنوات داخل وهمي. هل استمتعت بمأساتك الصغيرة؟ كنتَ تجربتي المفضّلة.”
“استعد.
انكسر شيء ما في روح جين.
عشيرة “نُكتارين”.
أصبحت نظرته خاوية، كدمية قُطعت خيوطها.
بعد أن تم ابتلاع كل شيء، ومُحي الوجود…
ثم، وهي تبتسم بخبث، رفعت يدها وشكّلت إشارة غريبة بأصابعها.
لكنه لم يكن يدرك أن الأمور ستسوء أكثر مما هي عليه.
“تحقق.”
آااه!
وفي تلك اللحظة، اختفى كرسيه.
“لقد نجوت… حتى الآن.”
سقط جين أرضًا.
انفجر الألم في عموده الفقري وجمجمته، لكنه لم يستطع الصراخ. لم يستطع الحركة.
أخذ نظرة أخرى للمرآة ليرى نفسه.
لم يفهم منها شيئًا: لا نظام قوة، ولا نهايات الشخصيات.
اقتربت منه، وجلست بجانبه، ثم لمست جبينه بإصبع واحد.
ارتطم وجهه بالأرض مجددًا.
ثم اقتربت وهمست:
وفي نبضة قلب… شهق جين واستيقظ.
“لن أقتلك. ليس بعد. ما زلتَ مفيدًا.”
لا زالت لديه فرصة للنجاة…
حتى بُعث صوت بارد داخل رأسه، كأنه يقرأ أفكاره.
صفّقت بيديها.
حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…
عبست بسبب تردده.
وتحطّم العالم.
هل لكمتك فتاة أخرى اليوم؟”
وفي نبضة قلب… شهق جين واستيقظ.
بدأ جين يعصر دماغه للتفكير بخطة لدخول المكتبة، قبل أن يقطعه صوت فتح باب غرفته ببطء.
وقبل أن يتلاشى، همس الرجل بصوت بالكاد يُسمع:
تبا، رأسي يدور.
مملكة سحرة الجليد.
آااه!
هذا ليس حلمًا.
أين اختفت تلك العاهرة العينة؟
بدأ جين يعصر دماغه للتفكير بخطة لدخول المكتبة، قبل أن يقطعه صوت فتح باب غرفته ببطء.
ما هذه الأفكار المبعثرة؟
“هل أنهيت تنظيف غرفة السيدة فروسيتا؟”
كان رأس جين يؤلمه، ولكن سرعان ما انقطع كل ذلك عندما رأى الكارثة الضخمة التي حلّت عليه.
ثم اقتربت وهمست:
حدّق في المرآة المتشققة أمامه، يتأمل انعكاسه بعينين امتلأتا بالحيرة.
أصبحت نظرته خاوية، كدمية قُطعت خيوطها.
شعره البني اختفى وأصبح ذا لون أسود لامع، وبشرته التي كانت بيضاء أصبحت شاحبة. عيناه البنيتان اختفتا لتحلّ مكانهما عينان داكنتان تحدّقان بنظرة غير مريحة.
حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…
وجهه… الذي كان جميلًا أصبح أجمل على نحو غير طبيعي، بملامح دقيقة بشكل مزعج.
هذا ليس مجرد تناسخ… بل حكم بالإعدام!
أما جسده فكان طويلًا ونحيفًا، يرتدي ملابس خدم رمادية باهتة بالك barely توفر الدفء في هذا البرد القارس.
وهذا يعني شيئًا واحدًا:
هاه… هاه…
لكن ذلك الهراء الذي قرأه لا يعرف شدة بؤسه في هذا العالم إلا هو فقط.
“سلاب!”
كان يشعر دائمًا أن عقله يحاول مسح أي شيء يحفظه… لكنه لم يكن يفهم لماذا.
وقف “جين” في الفراغ.
ضرب جين نفسه كفًا جعل بشرته تتحول إلى اللون الأحمر.
ثم، وهي تبتسم بخبث، رفعت يدها وشكّلت إشارة غريبة بأصابعها.
“أفق… أفق…”
هذا ليس حلمًا.
أصبحت نظرته خاوية، كدمية قُطعت خيوطها.
تبا… تبا…
1- عالم السحر والمانا — موطن العائلات النبيلة، الشياطين، التنانين، والعشائر القديمة. وهو العالم الموجود فيه الآن.
مهما ضرب جين نفسه لم يفق.
بدأ جين يعصر دماغه للتفكير بخطة لدخول المكتبة، قبل أن يقطعه صوت فتح باب غرفته ببطء.
عبست بسبب تردده.
كانت هذه بداية الصدمة النفسية التي حلّت عليه.
لا زالت لديه فرصة للنجاة…
أي شخص آخر كان سيفرح لو أُعيد تجسيده…
“ما هذا الذي تقولينه يا أختاه! بالطبع، أنا ذاهب الآن.”
لكن ذلك الهراء الذي قرأه لا يعرف شدة بؤسه في هذا العالم إلا هو فقط.
تبا…
لكنه لم يكن يدرك أن الأمور ستسوء أكثر مما هي عليه.
اللعنة… اللعنة…
وجدها.
والآن… عن العالم الذي سقط فيه…
سرعان ما هدأ جين وبدأ يأخذ شهيقًا وزفيرًا.
وبعد خمس عشرة سنة… سيستيقظ العالم الخالد بالكامل.
كان الهواء البارد يدخل رئتيه ويخرج، يبرد أعصابه ويهدّئه من الكارثة التي وقع فيها.
حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…
اللعنة… لا يمكنني كشف نفسي بهذه السرعة!
كل شهيق كان يتحوّل إلى ضباب أبيض يتلاشى.
وربما حتى قلب هذا العالم رأسًا على عقب.
أخذ نظرة أخرى للمرآة ليرى نفسه.
“لن أقتلك. ليس بعد. ما زلتَ مفيدًا.”
وهنا تيقّن بنسبة 100% أن حدسه كان صحيحًا: لقد تم تناسخه في جسد ذلك الخادم الذي يُدعى “لين”.
أخذ جين نفسًا عميقًا، يحاول استيعاب ما حدث.
أين اختفت تلك العاهرة العينة؟
لقد أصبح الآن في سن الثالثة عشرة، محبوسًا في جسد فتى بلا قوة ولا مكانة.
“إذًا هذه كانت الخطة الأصلية؟ إعادة تجسيدي كفتاة؟ تبًّا لكم…”
تماسك جين وهو ينظر حوله لمعرفة أين هو.
كانت غريزته هي التي أيقظت داخله القدرة على التكيّف مع كل المشاكل من حوله.
“من أنتِ؟” سأل.
كان في غرفة صغيرة ومثلّجة لا تتسع إلا لشخصين بالكاد.
جدران حجرية مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع تعكس البرودة المتشبثة بكل شيء.
تبا…
نافذة ضيقة سمحت بدخول تيار هواء بارد جعل الغرفة تبدو كقبر.
سريران خشبيان ببطانيات مهترئة، وخزانة قديمة بدت وكأنها نجت من حرب.
لكنه بدأ يشعر أن عقله يمسح تلك المعلومات تدريجيًا.
حتى المرآة كانت نصف متجمّدة، وكأن البرد نفسه يحاول محو الزمن عنها.
اقترب جين من النافذة ونظر إلى الخارج.
“كيف كانت التجربة يا جين؟” همست بسخرية.
بمعنى آخر… لديه خمس سنوات فقط للاستعداد.
وما رآه أكد أسوأ مخاوفه.
ساحة تدريب واسعة مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع.
فرسان في دروع بيضاء لامعة يتحركون بتدريبات متزامنة.
كان يشعر دائمًا أن عقله يحاول مسح أي شيء يحفظه… لكنه لم يكن يفهم لماذا.
على صدورهم يلمع رمز زهرة اللوتس المتجمدة.
تبا…
ومع كل نفس يخرجونه يرقص الضباب البارد في الهواء.
السماء رمادية.
لكن قلبه كان ينوح، وكأن شيئًا ثمينًا قد فُقد.
والشمس بالكاد تبعث دفئًا في هذا الجحيم المتجمّد.
“تحقق.”
“… اللعنة.” همس وهو يقبض على إطار النافذة المتجمّد.
كان رأس جين يؤلمه، ولكن سرعان ما انقطع كل ذلك عندما رأى الكارثة الضخمة التي حلّت عليه.
لقد وقع في أراضي “فروست”.
زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.
بمعنى آخر… هي أكثر شخص يعرفه في هذا القصر.
مملكة سحرة الجليد.
أصبحت نظرته خاوية، كدمية قُطعت خيوطها.
أسياد الماء والصقيع.
هذا الجسد ينتمي إلى سلالة قديمة.
أشخاص مشهورون بطموحهم البارد وقسوتهم.
والأسوأ… أنهم إناث مجنونات.
تبا…
كان الهواء البارد يدخل رئتيه ويخرج، يبرد أعصابه ويهدّئه من الكارثة التي وقع فيها.
اقترب جين من النافذة ونظر إلى الخارج.
أنا في ورطة كبيرة الآن.
“تسع سنوات داخل وهمي. هل استمتعت بمأساتك الصغيرة؟ كنتَ تجربتي المفضّلة.”
زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.
حاول جين الهدوء والسيطرة على عقله أمام كل هذه الأشياء المجنونة التي حدثت له.
ارتطم وجهه بالأرض مجددًا.
شعرها انساب مثل حرير فضي، وعيناها الذهبيتان تلألأتا بضوء مقدّس. كانت هناك علامة لوتس متوهّجة على جبينها، وشفاهها حمراء داكنة، مخيفة وسريالية.
حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…
جدران حجرية مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع تعكس البرودة المتشبثة بكل شيء.
واختفاء أغلب المانهات والأنميات والأفلام من عالمه منذ ظهور تلك الويبتون اللعينة.
والآن هذا الجسد الجديد الذي امتلكه…
ومع كل نفس يخرجونه يرقص الضباب البارد في الهواء.
ماذا تريد منه تلك المرأة؟
“لن أقتلك. ليس بعد. ما زلتَ مفيدًا.”
ولِمَ هو متبنّى ولا يعرف شيئًا عن ذلك؟
كل شهيق كان يتحوّل إلى ضباب أبيض يتلاشى.
بدأت الأسئلة تظهر واحدًا تلو الآخر.
لكنه لم يكن يدرك أن الأمور ستسوء أكثر مما هي عليه.
لكنه لم يكن يدرك أن الأمور ستسوء أكثر مما هي عليه.
اللعنة… اللعنة…
يجب أن أوقظ دمي قبل أن يكتشف أحد من هو… أو ما هو.
هههه، لن تسوء الأمور أكثر من هذا…
ضحك جين ضحكة رجل بائس يحدث له أسوأ شيء ممكن.
تذكّر جين أن لكل عائلة نبيلة مكتبتها المميزة.
وبدأ يتمتم: بالتأكيد لن تصبح أسوأ.
بالتأكيد لن تصبح أسوأ.
وبدأ يتمتم: بالتأكيد لن تصبح أسوأ.
حتى بُعث صوت بارد داخل رأسه، كأنه يقرأ أفكاره.
[النظام: فشل في نقل المضيف إلى جسد أنثى. بسبب رفض الروح، تم ربط المضيف بجسد الخادم لين.]
أي شخص آخر كان سيفرح لو أُعيد تجسيده…
أمسك بالمكنسة وتوجّه إلى الطابق الثالث، وذهنه يدور كالإعصار.
تجمّد جين في مكانه.
مهلًا… ماذا؟
“أفق… أفق…”
كنتم تحاولون جعلي فتاة؟!
والشمس بالكاد تبعث دفئًا في هذا الجحيم المتجمّد.
هاااااااااا!
جلس جين بتوتر، واتخذ مقعدًا مقابل الطاولة الطافية، دون أن يزيح نظره عنها.
فرسان في دروع بيضاء لامعة يتحركون بتدريبات متزامنة.
انفجر جين ضاحكًا، ضحكة ساخرة مرّة ترددت في الصمت.
“إذًا هذه كانت الخطة الأصلية؟ إعادة تجسيدي كفتاة؟ تبًّا لكم…”
انفجر جين ضاحكًا، ضحكة ساخرة مرّة ترددت في الصمت.
لكن النظام لم يتركه يلتقط أنفاسه.
شيء لا يمكن تسميته.
[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]
مهلًا… ماذا؟
تبا، رأسي يدور.
انحبس نفس جين في صدره.
1- عالم السحر والمانا — موطن العائلات النبيلة، الشياطين، التنانين، والعشائر القديمة. وهو العالم الموجود فيه الآن.
وتحوّل جسده إلى رماد، كأنه يُمحى من الوجود ذاته.
ثم دوّت صرخته بغضب:
“تدمير ذاتي؟! أي نظام مريض هذا؟!”
حك جين رأسه، محاولًا تذكّر المعلومات من تلك الويبتون اللعينة.
هذا ليس مجرد تناسخ… بل حكم بالإعدام!
استنشق جين بعمق، محاولًا التمسّك ببصيص أمل. لا بد أنّ هناك شيئًا إيجابيًا وسط هذه الفوضى… أليس كذلك؟
نعم. هناك شيء.
2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.
ماذا تريد منه تلك المرأة؟
على الأقل، لم يتناسخ في جسد شخص عادي أو فتاة.
هذا الجسد ينتمي إلى سلالة قديمة.
والآن… عن العالم الذي سقط فيه…
عشيرة “نُكتارين”.
وهذا يعني شيئًا واحدًا:
يجب أن أوقظ دمي قبل أن يكتشف أحد من هو… أو ما هو.
لا زالت لديه فرصة للنجاة…
وربما حتى قلب هذا العالم رأسًا على عقب.
حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…
حك جين رأسه، محاولًا تذكّر المعلومات من تلك الويبتون اللعينة.
[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]
لم يفهم منها شيئًا: لا نظام قوة، ولا نهايات الشخصيات.
دوي صوت صراخ جين الغاضب،
كان يستغرب كيف كان الجميع مهووسين بهذا الهراء.
مجلدات بلا نهاية، قصص توقفت منتصف الطريق…
كان كل ما بقي في ذاكرته أسماء كنوز مميزة، وبعض الشخصيات، وتقنيات بسيطة، ومعرفة بمن يجب أن يتجنبه.
لكنه بدأ يشعر أن عقله يمسح تلك المعلومات تدريجيًا.
فسوف يُقتل.
كان يشعر دائمًا أن عقله يحاول مسح أي شيء يحفظه… لكنه لم يكن يفهم لماذا.
تبا…
وعند محاولة تلخيص الرواية، كان يفقد المعلومات أسرع.
والآن هذا الجسد الجديد الذي امتلكه…
“حسنًا… دعنا نركّز. يكفي شرودًا.”
مجلدات بلا نهاية، قصص توقفت منتصف الطريق…
مجلدات بلا نهاية، قصص توقفت منتصف الطريق…
والآن… عن العالم الذي سقط فيه…
سريران خشبيان ببطانيات مهترئة، وخزانة قديمة بدت وكأنها نجت من حرب.
بقدر ما يتذكر، كانت القصة تنقسم إلى خمسة عوالم:
ضحك جين ضحكة رجل بائس يحدث له أسوأ شيء ممكن.
يجب أن يدخل تلك المكتبة.
1- عالم السحر والمانا — موطن العائلات النبيلة، الشياطين، التنانين، والعشائر القديمة. وهو العالم الموجود فيه الآن.
2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.
هاه… هاه…
لا زالت لديه فرصة للنجاة…
الدموع ترقرقت في عينيه.
3- عالم الصيادين—المليء بالزنزانات والوحوش والنقابات.
[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]
4- العالم السماوي—المأهول بكيانات أسطورية.
5- العالم الخالد —الأقوى على الإطلاق، المختوم خلف خمسة أختام.
“ما بالك تتصرف بغرابة اليوم؟
5- العالم الخالد —الأقوى على الإطلاق، المختوم خلف خمسة أختام.
لقد انتهى وقتي…
“تبا لكي ،لقد غسلتِ أدمغة الجميع! وعذّبتِني! حوّلتِ حياتي كلها إلى كذبة!”
الختم الأول سينكسر خلال خمس سنوات، مما سيسبب اندماج العالم السحري مع الموريم، واصطدام عالم الصيادين بالعالم السماوي.
هذا ليس مجرد تناسخ… بل حكم بالإعدام!
صفّقت بيديها.
وبعد خمس عشرة سنة… سيستيقظ العالم الخالد بالكامل.
بمعنى آخر… لديه خمس سنوات فقط للاستعداد.
كان يستغرب كيف كان الجميع مهووسين بهذا الهراء.
سقط جين أرضًا.
خمس سنوات للبقاء.
كانت غريزته هي التي أيقظت داخله القدرة على التكيّف مع كل المشاكل من حوله.
خمس سنوات للهرب.
يبدو أن أولويتي أصبحت واضحة الآن:
لا بد من وجود مكتبة لعائلة فروست.
“لين؟ هل أنت بخير؟ سمعتك تصرخ!”
يجب أن أوقظ دمي قبل أن يكتشف أحد من هو… أو ما هو.
“سلاب!”
لأنه إن اكتشفت عائلة فروست الحقيقة…
ويجب أن يغادر هذا المكان… قبل أن يشك أحد.
يبدو أن أولويتي أصبحت واضحة الآن:
فسوف يُقتل.
حك جين رأسه، محاولًا تذكّر المعلومات من تلك الويبتون اللعينة.
“تبا… أحتاج معلومات.”
وجدها.
كل شهيق كان يتحوّل إلى ضباب أبيض يتلاشى.
عاصفة تقترب، عاصفة ستغرق الوجود كله في الفوضى.
تذكّر جين أن لكل عائلة نبيلة مكتبتها المميزة.
استنشق جين بعمق، محاولًا التمسّك ببصيص أمل. لا بد أنّ هناك شيئًا إيجابيًا وسط هذه الفوضى… أليس كذلك؟
وجهه… الذي كان جميلًا أصبح أجمل على نحو غير طبيعي، بملامح دقيقة بشكل مزعج.
لا بد من وجود مكتبة لعائلة فروست.
“أنا بخير… مجرد صداع يا أختاه.”
لكن المشكلة؟
وفي نبضة قلب… شهق جين واستيقظ.
لكنه لم يكن يدرك أن الأمور ستسوء أكثر مما هي عليه.
لن يسمحوا له بالدخول بسهولة.
بدأ جين يعصر دماغه للتفكير بخطة لدخول المكتبة، قبل أن يقطعه صوت فتح باب غرفته ببطء.
سقط جين أرضًا.
دخلت فتاة، والقلق يغمر وجهها.
سرعان ما هدأ جين وبدأ يأخذ شهيقًا وزفيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
“لين؟ هل أنت بخير؟ سمعتك تصرخ!”
لقد وقع في أراضي “فروست”.
كان الهواء البارد يدخل رئتيه ويخرج، يبرد أعصابه ويهدّئه من الكارثة التي وقع فيها.
استدار جين بسرعة لمواجهتها، محاولًا التظاهر بالهدوء.
ارتطم وجهه بالأرض مجددًا.
كانت فتاة ذات شعر بني ناعم وعينين بنيتين، ووجه بيضاوي لطيف.
“لم تكن سوى كامليا.”
كانت هي من نشأ معها “لين” — الشخص الذي اعتنى به منذ كان رضيعًا.
ثم…
بمعنى آخر… هي أكثر شخص يعرفه في هذا القصر.
أمامه كان الرجل نفسه ذو الشعر الأسود الطويل، مكبّلًا بسلاسل صدئة وثقيلة. كان جسده يرتجف من الإرهاق، وكأن روحه قد سُلخت، ولم يتبقَّ سوى قشرة من الألم.
وهذا يجعلها خطيرة.
أمسك بالمكنسة وتوجّه إلى الطابق الثالث، وذهنه يدور كالإعصار.
ظل الصدى يتردد، مؤلمًا وحنونًا.
لا يمكن أن يدعها تشك في شيء.
وضع جين يده على رأسه وقال بصوت متعب:
أما جسده فكان طويلًا ونحيفًا، يرتدي ملابس خدم رمادية باهتة بالك barely توفر الدفء في هذا البرد القارس.
“أنا بخير… مجرد صداع يا أختاه.”
أسياد الماء والصقيع.
نظرت إليه بعدم اقتناع، لكنها لم تزد في الأسئلة.
ألم شديد لفّ صدره كالمِعصرة.
وهذا يعني شيئًا واحدًا:
بدلًا من ذلك، سألته:
بعد أن تم ابتلاع كل شيء، ومُحي الوجود…
ظل جين واقفًا، متجمّدًا.
“هل أنهيت تنظيف غرفة السيدة فروسيتا؟”
ما هذه الأفكار المبعثرة؟
زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.
تجمّد جين.
حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…
حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…
…أين تقع هذه الغرفة أصلًا؟
دوي صوت صراخ جين الغاضب،
عبست بسبب تردده.
2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.
“ما بالك تتصرف بغرابة اليوم؟
هل لكمتك فتاة أخرى اليوم؟”
وما رآه أكد أسوأ مخاوفه.
اللعنة… لا يمكنني كشف نفسي بهذه السرعة!
اقترب جين من النافذة ونظر إلى الخارج.
أخذ جين نفسًا عميقًا وتمتم:
أي شخص آخر كان سيفرح لو أُعيد تجسيده…
“ما هذا الذي تقولينه يا أختاه! بالطبع، أنا ذاهب الآن.”
“لم تكن سوى كامليا.”
أمسك بالمكنسة وتوجّه إلى الطابق الثالث، وذهنه يدور كالإعصار.
خمس سنوات للبقاء.
خمس سنوات للبقاء.
يجب أن يدخل تلك المكتبة.
ويجب أن يغادر هذا المكان… قبل أن يشك أحد.
لقد انتهى وقتي…
وهكذا بدأ جين يتعوّد على اسمه الجديد وهويته الجديدة في هذا العالم اللعين… كا”لين”.
هل لكمتك فتاة أخرى اليوم؟”
أي شخص آخر كان سيفرح لو أُعيد تجسيده…
