Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 3

ماضٍ ضائع

ماضٍ ضائع

الفصل 3: ماضٍ ضائع

 

 

سقط جين أرضًا.

وقف “جين” في الفراغ.

تجمّد جين في مكانه.

 

2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.

أمامه كان الرجل نفسه ذو الشعر الأسود الطويل، مكبّلًا بسلاسل صدئة وثقيلة. كان جسده يرتجف من الإرهاق، وكأن روحه قد سُلخت، ولم يتبقَّ سوى قشرة من الألم.

 

 

بمعنى آخر… هي أكثر شخص يعرفه في هذا القصر.

وقبل أن يتلاشى، همس الرجل بصوت بالكاد يُسمع:

بعد أن تم ابتلاع كل شيء، ومُحي الوجود…

 

على صدورهم يلمع رمز زهرة اللوتس المتجمدة.

“لقد نجوت… حتى الآن.”

ألم شديد لفّ صدره كالمِعصرة.

 

 

ثم، وبما تبقّى له من قوة، جذب جين إلى عناق هش، وهمس:

سريران خشبيان ببطانيات مهترئة، وخزانة قديمة بدت وكأنها نجت من حرب.

 

“لقد حملتُ عبئك.”

“استعد.

 

عاصفة تقترب، عاصفة ستغرق الوجود كله في الفوضى.

لكنه بدأ يشعر أن عقله يمسح تلك المعلومات تدريجيًا.

لقد انتهى وقتي…

مهلًا… ماذا؟

حظًا موفقًا.”

 

 

 

أفلت قبضته.

نافذة ضيقة سمحت بدخول تيار هواء بارد جعل الغرفة تبدو كقبر.

 

 

وتحوّل جسده إلى رماد، كأنه يُمحى من الوجود ذاته.

 

 

 

ظل جين واقفًا، متجمّدًا.

كان في غرفة صغيرة ومثلّجة لا تتسع إلا لشخصين بالكاد.

الدموع ترقرقت في عينيه.

جلس جين بتوتر، واتخذ مقعدًا مقابل الطاولة الطافية، دون أن يزيح نظره عنها.

ألم شديد لفّ صدره كالمِعصرة.

يجب أن أوقظ دمي قبل أن يكتشف أحد من هو… أو ما هو.

لم يكن يعلم لماذا.

 

لم يفهم ما الذي حدث لتوّه.

 

لكن قلبه كان ينوح، وكأن شيئًا ثمينًا قد فُقد.

لكن المشكلة؟

شيء لا يمكن تسميته.

“سلاب!”

شيء لا يستطيع تذكره.

صفّقت بيديها.

 

“لم تكن سوى كامليا.”

“لقد حملتُ عبئك.”

“لقد حملتُ عبئك.”

ظل الصدى يتردد، مؤلمًا وحنونًا.

“تسع سنوات داخل وهمي. هل استمتعت بمأساتك الصغيرة؟ كنتَ تجربتي المفضّلة.”

 

 

ثم…

[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]

 

 

بعد أن تم ابتلاع كل شيء، ومُحي الوجود…

ارتطم وجهه بالأرض مجددًا.

 

سرعان ما هدأ جين وبدأ يأخذ شهيقًا وزفيرًا.

 

 

وجد جين نفسه في غرفة بيضاء نقية لا يوجد بها اي ظل.

 

 

ضحكت المرأة ضحكة موسيقية مرعبة ترددت في اللانهاية.

واذا به يرفع عينيه امامه ليري حتي يخترق نظره امرأة فاتنة الجمال.

 

 

ثم…

شعرها انساب مثل حرير فضي، وعيناها الذهبيتان تلألأتا بضوء مقدّس. كانت هناك علامة لوتس متوهّجة على جبينها، وشفاهها حمراء داكنة، مخيفة وسريالية.

“استعد.

زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.

 

 

شيء لا يمكن تسميته.

كان جمالها غير بشري. لا مغريًا ولا ملائكيًا. بل… غير قابل للفهم.

كانت هذه بداية الصدمة النفسية التي حلّت عليه.

 

لقد أصبح الآن في سن الثالثة عشرة، محبوسًا في جسد فتى بلا قوة ولا مكانة.

جلس جين بتوتر، واتخذ مقعدًا مقابل الطاولة الطافية، دون أن يزيح نظره عنها.

 

 

 

“من أنتِ؟” سأل.

لقد أصبح الآن في سن الثالثة عشرة، محبوسًا في جسد فتى بلا قوة ولا مكانة.

 

انفجر جين ضاحكًا، ضحكة ساخرة مرّة ترددت في الصمت.

ابتسمت برقة، وصوتها هادئ كالماء الساكن.

شعرها انساب مثل حرير فضي، وعيناها الذهبيتان تلألأتا بضوء مقدّس. كانت هناك علامة لوتس متوهّجة على جبينها، وشفاهها حمراء داكنة، مخيفة وسريالية.

 

ماذا تريد منه تلك المرأة؟

“أنا خالقة الرواية التي دمّرتها لتوك.”

 

 

وهذا يعني شيئًا واحدًا:

تغيّرت ملامح وجه جين.

 

 

 

انفجر الغضب داخله. حاول قلب الطاولة، ضربها، أي شيء.

 

 

 

لكن لا شيء تحرّك.

واذا به يرفع عينيه امامه ليري حتي يخترق نظره امرأة فاتنة الجمال.

 

خمس سنوات للبقاء.

ولا حتى جسده.

تغيّرت ملامح وجه جين.

 

 

دوي صوت صراخ جين الغاضب،

 

 

 

“تبا لكي ،لقد غسلتِ أدمغة الجميع! وعذّبتِني! حوّلتِ حياتي كلها إلى كذبة!”

ويجب أن يغادر هذا المكان… قبل أن يشك أحد.

 

أين اختفت تلك العاهرة العينة؟

ضحكت المرأة ضحكة موسيقية مرعبة ترددت في اللانهاية.

 

 

 

“كيف كانت التجربة يا جين؟” همست بسخرية.

[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]

 

نافذة ضيقة سمحت بدخول تيار هواء بارد جعل الغرفة تبدو كقبر.

“تسع سنوات داخل وهمي. هل استمتعت بمأساتك الصغيرة؟ كنتَ تجربتي المفضّلة.”

 

 

 

انكسر شيء ما في روح جين.

أصبحت نظرته خاوية، كدمية قُطعت خيوطها.

 

ضحك جين ضحكة رجل بائس يحدث له أسوأ شيء ممكن.

أصبحت نظرته خاوية، كدمية قُطعت خيوطها.

السماء رمادية.

 

يجب أن أوقظ دمي قبل أن يكتشف أحد من هو… أو ما هو.

ثم، وهي تبتسم بخبث، رفعت يدها وشكّلت إشارة غريبة بأصابعها.

حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…

 

 

“تحقق.”

لا يمكن أن يدعها تشك في شيء.

 

 

وفي تلك اللحظة، اختفى كرسيه.

حتى المرآة كانت نصف متجمّدة، وكأن البرد نفسه يحاول محو الزمن عنها.

 

 

سقط جين أرضًا.

 

 

 

انفجر الألم في عموده الفقري وجمجمته، لكنه لم يستطع الصراخ. لم يستطع الحركة.

حاول جين الهدوء والسيطرة على عقله أمام كل هذه الأشياء المجنونة التي حدثت له.

 

 

اقتربت منه، وجلست بجانبه، ثم لمست جبينه بإصبع واحد.

لكن قلبه كان ينوح، وكأن شيئًا ثمينًا قد فُقد.

 

“تبا لكي ،لقد غسلتِ أدمغة الجميع! وعذّبتِني! حوّلتِ حياتي كلها إلى كذبة!”

ارتطم وجهه بالأرض مجددًا.

 

 

تماسك جين وهو ينظر حوله لمعرفة أين هو.

ثم اقتربت وهمست:

 

 

 

“لن أقتلك. ليس بعد. ما زلتَ مفيدًا.”

“من أنتِ؟” سأل.

 

 

صفّقت بيديها.

الفصل 3: ماضٍ ضائع

 

2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.

وتحطّم العالم.

 

 

أمسك بالمكنسة وتوجّه إلى الطابق الثالث، وذهنه يدور كالإعصار.

وفي نبضة قلب… شهق جين واستيقظ.

انكسر شيء ما في روح جين.

 

 

تبا، رأسي يدور.

 

 

“أنا خالقة الرواية التي دمّرتها لتوك.”

آااه!

وهنا تيقّن بنسبة 100% أن حدسه كان صحيحًا: لقد تم تناسخه في جسد ذلك الخادم الذي يُدعى “لين”.

 

كان جمالها غير بشري. لا مغريًا ولا ملائكيًا. بل… غير قابل للفهم.

أين اختفت تلك العاهرة العينة؟

لكنه لم يكن يدرك أن الأمور ستسوء أكثر مما هي عليه.

 

ضرب جين نفسه كفًا جعل بشرته تتحول إلى اللون الأحمر.

ما هذه الأفكار المبعثرة؟

مملكة سحرة الجليد.

 

 

كان رأس جين يؤلمه، ولكن سرعان ما انقطع كل ذلك عندما رأى الكارثة الضخمة التي حلّت عليه.

 

 

دخلت فتاة، والقلق يغمر وجهها.

حدّق في المرآة المتشققة أمامه، يتأمل انعكاسه بعينين امتلأتا بالحيرة.

 

 

 

شعره البني اختفى وأصبح ذا لون أسود لامع، وبشرته التي كانت بيضاء أصبحت شاحبة. عيناه البنيتان اختفتا لتحلّ مكانهما عينان داكنتان تحدّقان بنظرة غير مريحة.

لا يمكن أن يدعها تشك في شيء.

وجهه… الذي كان جميلًا أصبح أجمل على نحو غير طبيعي، بملامح دقيقة بشكل مزعج.

ابتسمت برقة، وصوتها هادئ كالماء الساكن.

أما جسده فكان طويلًا ونحيفًا، يرتدي ملابس خدم رمادية باهتة بالك barely توفر الدفء في هذا البرد القارس.

 

 

 

هاه… هاه…

ومع كل نفس يخرجونه يرقص الضباب البارد في الهواء.

 

 

“سلاب!”

دخلت فتاة، والقلق يغمر وجهها.

 

5- العالم الخالد —الأقوى على الإطلاق، المختوم خلف خمسة أختام.

ضرب جين نفسه كفًا جعل بشرته تتحول إلى اللون الأحمر.

هههه، لن تسوء الأمور أكثر من هذا…

 

تجمّد جين.

“أفق… أفق…”

 

 

 

هذا ليس حلمًا.

 

 

[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]

تبا… تبا…

5- العالم الخالد —الأقوى على الإطلاق، المختوم خلف خمسة أختام.

 

 

مهما ضرب جين نفسه لم يفق.

 

 

 

كانت هذه بداية الصدمة النفسية التي حلّت عليه.

 

 

 

أي شخص آخر كان سيفرح لو أُعيد تجسيده…

جلس جين بتوتر، واتخذ مقعدًا مقابل الطاولة الطافية، دون أن يزيح نظره عنها.

لكن ذلك الهراء الذي قرأه لا يعرف شدة بؤسه في هذا العالم إلا هو فقط.

حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…

 

 

اللعنة… اللعنة…

وجهه… الذي كان جميلًا أصبح أجمل على نحو غير طبيعي، بملامح دقيقة بشكل مزعج.

 

 

سرعان ما هدأ جين وبدأ يأخذ شهيقًا وزفيرًا.

 

 

 

كان الهواء البارد يدخل رئتيه ويخرج، يبرد أعصابه ويهدّئه من الكارثة التي وقع فيها.

 

 

تبا، رأسي يدور.

كل شهيق كان يتحوّل إلى ضباب أبيض يتلاشى.

 

 

وضع جين يده على رأسه وقال بصوت متعب:

أخذ نظرة أخرى للمرآة ليرى نفسه.

 

 

“تسع سنوات داخل وهمي. هل استمتعت بمأساتك الصغيرة؟ كنتَ تجربتي المفضّلة.”

وهنا تيقّن بنسبة 100% أن حدسه كان صحيحًا: لقد تم تناسخه في جسد ذلك الخادم الذي يُدعى “لين”.

 

 

2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.

أخذ جين نفسًا عميقًا، يحاول استيعاب ما حدث.

 

 

 

لقد أصبح الآن في سن الثالثة عشرة، محبوسًا في جسد فتى بلا قوة ولا مكانة.

ابتسمت برقة، وصوتها هادئ كالماء الساكن.

 

لكن المشكلة؟

تماسك جين وهو ينظر حوله لمعرفة أين هو.

وعند محاولة تلخيص الرواية، كان يفقد المعلومات أسرع.

كانت غريزته هي التي أيقظت داخله القدرة على التكيّف مع كل المشاكل من حوله.

 

 

نظرت إليه بعدم اقتناع، لكنها لم تزد في الأسئلة.

كان في غرفة صغيرة ومثلّجة لا تتسع إلا لشخصين بالكاد.

تجمّد جين في مكانه.

جدران حجرية مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع تعكس البرودة المتشبثة بكل شيء.

 

نافذة ضيقة سمحت بدخول تيار هواء بارد جعل الغرفة تبدو كقبر.

 

سريران خشبيان ببطانيات مهترئة، وخزانة قديمة بدت وكأنها نجت من حرب.

انكسر شيء ما في روح جين.

حتى المرآة كانت نصف متجمّدة، وكأن البرد نفسه يحاول محو الزمن عنها.

 

 

 

اقترب جين من النافذة ونظر إلى الخارج.

 

 

وضع جين يده على رأسه وقال بصوت متعب:

وما رآه أكد أسوأ مخاوفه.

 

 

 

ساحة تدريب واسعة مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع.

 

فرسان في دروع بيضاء لامعة يتحركون بتدريبات متزامنة.

بدلًا من ذلك، سألته:

على صدورهم يلمع رمز زهرة اللوتس المتجمدة.

 

ومع كل نفس يخرجونه يرقص الضباب البارد في الهواء.

كان رأس جين يؤلمه، ولكن سرعان ما انقطع كل ذلك عندما رأى الكارثة الضخمة التي حلّت عليه.

 

 

السماء رمادية.

والآن هذا الجسد الجديد الذي امتلكه…

والشمس بالكاد تبعث دفئًا في هذا الجحيم المتجمّد.

عاصفة تقترب، عاصفة ستغرق الوجود كله في الفوضى.

 

 

“… اللعنة.” همس وهو يقبض على إطار النافذة المتجمّد.

ويجب أن يغادر هذا المكان… قبل أن يشك أحد.

 

 

لقد وقع في أراضي “فروست”.

هاااااااااا!

 

أخذ نظرة أخرى للمرآة ليرى نفسه.

مملكة سحرة الجليد.

انكسر شيء ما في روح جين.

أسياد الماء والصقيع.

كان جمالها غير بشري. لا مغريًا ولا ملائكيًا. بل… غير قابل للفهم.

أشخاص مشهورون بطموحهم البارد وقسوتهم.

تبا… تبا…

والأسوأ… أنهم إناث مجنونات.

 

 

ولا حتى جسده.

تبا…

 

 

ماذا تريد منه تلك المرأة؟

أنا في ورطة كبيرة الآن.

ولا حتى جسده.

 

 

حاول جين الهدوء والسيطرة على عقله أمام كل هذه الأشياء المجنونة التي حدثت له.

 

 

 

حلمه لسنوات، تلك الرواية التي غسلت دماغ الجميع…

 

واختفاء أغلب المانهات والأنميات والأفلام من عالمه منذ ظهور تلك الويبتون اللعينة.

ساحة تدريب واسعة مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع.

والآن هذا الجسد الجديد الذي امتلكه…

 

 

وقبل أن يتلاشى، همس الرجل بصوت بالكاد يُسمع:

ماذا تريد منه تلك المرأة؟

 

ولِمَ هو متبنّى ولا يعرف شيئًا عن ذلك؟

 

 

 

بدأت الأسئلة تظهر واحدًا تلو الآخر.

 

 

كان يشعر دائمًا أن عقله يحاول مسح أي شيء يحفظه… لكنه لم يكن يفهم لماذا.

لكنه لم يكن يدرك أن الأمور ستسوء أكثر مما هي عليه.

 

 

زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.

هههه، لن تسوء الأمور أكثر من هذا…

فرسان في دروع بيضاء لامعة يتحركون بتدريبات متزامنة.

 

وجهه… الذي كان جميلًا أصبح أجمل على نحو غير طبيعي، بملامح دقيقة بشكل مزعج.

ضحك جين ضحكة رجل بائس يحدث له أسوأ شيء ممكن.

 

 

ضحك جين ضحكة رجل بائس يحدث له أسوأ شيء ممكن.

وبدأ يتمتم: بالتأكيد لن تصبح أسوأ.

 

بالتأكيد لن تصبح أسوأ.

“تدمير ذاتي؟! أي نظام مريض هذا؟!”

 

وجد جين نفسه في غرفة بيضاء نقية لا يوجد بها اي ظل.

حتى بُعث صوت بارد داخل رأسه، كأنه يقرأ أفكاره.

أسياد الماء والصقيع.

 

أسياد الماء والصقيع.

[النظام: فشل في نقل المضيف إلى جسد أنثى. بسبب رفض الروح، تم ربط المضيف بجسد الخادم لين.]

انفجر الغضب داخله. حاول قلب الطاولة، ضربها، أي شيء.

 

 

تجمّد جين في مكانه.

 

 

 

مهلًا… ماذا؟

 

 

لقد وقع في أراضي “فروست”.

كنتم تحاولون جعلي فتاة؟!

وعند محاولة تلخيص الرواية، كان يفقد المعلومات أسرع.

 

 

هاااااااااا!

 

 

سرعان ما هدأ جين وبدأ يأخذ شهيقًا وزفيرًا.

انفجر جين ضاحكًا، ضحكة ساخرة مرّة ترددت في الصمت.

“حسنًا… دعنا نركّز. يكفي شرودًا.”

 

“ما بالك تتصرف بغرابة اليوم؟

“إذًا هذه كانت الخطة الأصلية؟ إعادة تجسيدي كفتاة؟ تبًّا لكم…”

ساحة تدريب واسعة مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع.

 

زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.

لكن النظام لم يتركه يلتقط أنفاسه.

 

 

سرعان ما هدأ جين وبدأ يأخذ شهيقًا وزفيرًا.

[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]

 

 

وقف “جين” في الفراغ.

انحبس نفس جين في صدره.

 

 

تغيّرت ملامح وجه جين.

ثم دوّت صرخته بغضب:

لا زالت لديه فرصة للنجاة…

 

 

“تدمير ذاتي؟! أي نظام مريض هذا؟!”

ثم، وهي تبتسم بخبث، رفعت يدها وشكّلت إشارة غريبة بأصابعها.

 

انفجر الغضب داخله. حاول قلب الطاولة، ضربها، أي شيء.

هذا ليس مجرد تناسخ… بل حكم بالإعدام!

“لقد نجوت… حتى الآن.”

 

 

استنشق جين بعمق، محاولًا التمسّك ببصيص أمل. لا بد أنّ هناك شيئًا إيجابيًا وسط هذه الفوضى… أليس كذلك؟

 

 

 

نعم. هناك شيء.

 

 

أخذ نظرة أخرى للمرآة ليرى نفسه.

على الأقل، لم يتناسخ في جسد شخص عادي أو فتاة.

جدران حجرية مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع تعكس البرودة المتشبثة بكل شيء.

 

الختم الأول سينكسر خلال خمس سنوات، مما سيسبب اندماج العالم السحري مع الموريم، واصطدام عالم الصيادين بالعالم السماوي.

هذا الجسد ينتمي إلى سلالة قديمة.

 

 

 

عشيرة “نُكتارين”.

 

 

 

وهذا يعني شيئًا واحدًا:

كان كل ما بقي في ذاكرته أسماء كنوز مميزة، وبعض الشخصيات، وتقنيات بسيطة، ومعرفة بمن يجب أن يتجنبه.

 

كان الهواء البارد يدخل رئتيه ويخرج، يبرد أعصابه ويهدّئه من الكارثة التي وقع فيها.

لا زالت لديه فرصة للنجاة…

 

وربما حتى قلب هذا العالم رأسًا على عقب.

 

 

“هل أنهيت تنظيف غرفة السيدة فروسيتا؟”

حك جين رأسه، محاولًا تذكّر المعلومات من تلك الويبتون اللعينة.

لم يفهم ما الذي حدث لتوّه.

لم يفهم منها شيئًا: لا نظام قوة، ولا نهايات الشخصيات.

“تدمير ذاتي؟! أي نظام مريض هذا؟!”

كان يستغرب كيف كان الجميع مهووسين بهذا الهراء.

 

مجلدات بلا نهاية، قصص توقفت منتصف الطريق…

 

كان كل ما بقي في ذاكرته أسماء كنوز مميزة، وبعض الشخصيات، وتقنيات بسيطة، ومعرفة بمن يجب أن يتجنبه.

 

 

[النظام: روح المضيف مرتبطة حاليًا بالنظام. الفشل في إتمام المهام سيؤدي إلى التدمير الذاتي.]

لكنه بدأ يشعر أن عقله يمسح تلك المعلومات تدريجيًا.

عشيرة “نُكتارين”.

 

هاه… هاه…

كان يشعر دائمًا أن عقله يحاول مسح أي شيء يحفظه… لكنه لم يكن يفهم لماذا.

 

 

 

وعند محاولة تلخيص الرواية، كان يفقد المعلومات أسرع.

تماسك جين وهو ينظر حوله لمعرفة أين هو.

 

 

“حسنًا… دعنا نركّز. يكفي شرودًا.”

 

 

“لم تكن سوى كامليا.”

والآن… عن العالم الذي سقط فيه…

مجلدات بلا نهاية، قصص توقفت منتصف الطريق…

 

أي شخص آخر كان سيفرح لو أُعيد تجسيده…

بقدر ما يتذكر، كانت القصة تنقسم إلى خمسة عوالم:

“تبا لكي ،لقد غسلتِ أدمغة الجميع! وعذّبتِني! حوّلتِ حياتي كلها إلى كذبة!”

 

“سلاب!”

1- عالم السحر والمانا — موطن العائلات النبيلة، الشياطين، التنانين، والعشائر القديمة. وهو العالم الموجود فيه الآن.

 

 

انفجر الغضب داخله. حاول قلب الطاولة، ضربها، أي شيء.

 

 

2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.

 

 

 

 

 

3- عالم الصيادين—المليء بالزنزانات والوحوش والنقابات.

صفّقت بيديها.

 

 

 

نافذة ضيقة سمحت بدخول تيار هواء بارد جعل الغرفة تبدو كقبر.

4- العالم السماوي—المأهول بكيانات أسطورية.

ظل الصدى يتردد، مؤلمًا وحنونًا.

 

 

 

 

5- العالم الخالد —الأقوى على الإطلاق، المختوم خلف خمسة أختام.

 

 

تماسك جين وهو ينظر حوله لمعرفة أين هو.

 

فسوف يُقتل.

 

لكن المشكلة؟

الختم الأول سينكسر خلال خمس سنوات، مما سيسبب اندماج العالم السحري مع الموريم، واصطدام عالم الصيادين بالعالم السماوي.

 

 

 

وبعد خمس عشرة سنة… سيستيقظ العالم الخالد بالكامل.

كان يستغرب كيف كان الجميع مهووسين بهذا الهراء.

 

وهذا يجعلها خطيرة.

بمعنى آخر… لديه خمس سنوات فقط للاستعداد.

 

 

ألم شديد لفّ صدره كالمِعصرة.

خمس سنوات للبقاء.

حدّق في المرآة المتشققة أمامه، يتأمل انعكاسه بعينين امتلأتا بالحيرة.

 

 

خمس سنوات للهرب.

وربما حتى قلب هذا العالم رأسًا على عقب.

 

 

يبدو أن أولويتي أصبحت واضحة الآن:

بمعنى آخر… لديه خمس سنوات فقط للاستعداد.

 

 

يجب أن أوقظ دمي قبل أن يكتشف أحد من هو… أو ما هو.

ثم اقتربت وهمست:

لأنه إن اكتشفت عائلة فروست الحقيقة…

وهكذا بدأ جين يتعوّد على اسمه الجديد وهويته الجديدة في هذا العالم اللعين… كا”لين”.

 

 

فسوف يُقتل.

“لقد حملتُ عبئك.”

 

 

“تبا… أحتاج معلومات.”

واختفاء أغلب المانهات والأنميات والأفلام من عالمه منذ ظهور تلك الويبتون اللعينة.

 

هذا الجسد ينتمي إلى سلالة قديمة.

وجدها.

ثم، وبما تبقّى له من قوة، جذب جين إلى عناق هش، وهمس:

 

“لين؟ هل أنت بخير؟ سمعتك تصرخ!”

تذكّر جين أن لكل عائلة نبيلة مكتبتها المميزة.

ضحك جين ضحكة رجل بائس يحدث له أسوأ شيء ممكن.

 

 

لا بد من وجود مكتبة لعائلة فروست.

وما رآه أكد أسوأ مخاوفه.

 

وبدأ يتمتم: بالتأكيد لن تصبح أسوأ.

لكن المشكلة؟

 

 

خمس سنوات للهرب.

لن يسمحوا له بالدخول بسهولة.

 

 

 

بدأ جين يعصر دماغه للتفكير بخطة لدخول المكتبة، قبل أن يقطعه صوت فتح باب غرفته ببطء.

لقد أصبح الآن في سن الثالثة عشرة، محبوسًا في جسد فتى بلا قوة ولا مكانة.

 

ضرب جين نفسه كفًا جعل بشرته تتحول إلى اللون الأحمر.

دخلت فتاة، والقلق يغمر وجهها.

بمعنى آخر… هي أكثر شخص يعرفه في هذا القصر.

 

على الأقل، لم يتناسخ في جسد شخص عادي أو فتاة.

“لين؟ هل أنت بخير؟ سمعتك تصرخ!”

“أنا خالقة الرواية التي دمّرتها لتوك.”

 

 

استدار جين بسرعة لمواجهتها، محاولًا التظاهر بالهدوء.

بمعنى آخر… لديه خمس سنوات فقط للاستعداد.

 

مملكة سحرة الجليد.

كانت فتاة ذات شعر بني ناعم وعينين بنيتين، ووجه بيضاوي لطيف.

عبست بسبب تردده.

 

2- عالم الموريم—يحكمه فنانو القتال وتقنياتهم القاتلة.

“لم تكن سوى كامليا.”

 

 

4- العالم السماوي—المأهول بكيانات أسطورية.

كانت هي من نشأ معها “لين” — الشخص الذي اعتنى به منذ كان رضيعًا.

 

بمعنى آخر… هي أكثر شخص يعرفه في هذا القصر.

 

 

 

وهذا يجعلها خطيرة.

 

 

مهما ضرب جين نفسه لم يفق.

لا يمكن أن يدعها تشك في شيء.

ثم اقتربت وهمست:

 

 

وضع جين يده على رأسه وقال بصوت متعب:

 

 

 

“أنا بخير… مجرد صداع يا أختاه.”

 

 

 

نظرت إليه بعدم اقتناع، لكنها لم تزد في الأسئلة.

 

 

 

بدلًا من ذلك، سألته:

 

 

لا بد من وجود مكتبة لعائلة فروست.

“هل أنهيت تنظيف غرفة السيدة فروسيتا؟”

الفصل 3: ماضٍ ضائع

 

لكن المشكلة؟

تجمّد جين.

 

أسياد الماء والصقيع.

…أين تقع هذه الغرفة أصلًا؟

كانت هذه بداية الصدمة النفسية التي حلّت عليه.

 

بقدر ما يتذكر، كانت القصة تنقسم إلى خمسة عوالم:

عبست بسبب تردده.

 

 

 

“ما بالك تتصرف بغرابة اليوم؟

ضرب جين نفسه كفًا جعل بشرته تتحول إلى اللون الأحمر.

 

 

هل لكمتك فتاة أخرى اليوم؟”

 

 

 

اللعنة… لا يمكنني كشف نفسي بهذه السرعة!

ومع كل نفس يخرجونه يرقص الضباب البارد في الهواء.

 

زهور ذهبية طافت حولها كأنها شموس تحتضر، ورداؤها “رداء ضوء اللوتس” كان يتلألأ بضوء الشمس الناعم.

أخذ جين نفسًا عميقًا وتمتم:

وما رآه أكد أسوأ مخاوفه.

 

 

“ما هذا الذي تقولينه يا أختاه! بالطبع، أنا ذاهب الآن.”

“استعد.

 

ضرب جين نفسه كفًا جعل بشرته تتحول إلى اللون الأحمر.

أمسك بالمكنسة وتوجّه إلى الطابق الثالث، وذهنه يدور كالإعصار.

 

 

بمعنى آخر… لديه خمس سنوات فقط للاستعداد.

يجب أن يدخل تلك المكتبة.

 

 

خمس سنوات للهرب.

ويجب أن يغادر هذا المكان… قبل أن يشك أحد.

 

 

لم يكن يعلم لماذا.

وهكذا بدأ جين يتعوّد على اسمه الجديد وهويته الجديدة في هذا العالم اللعين… كا”لين”.

هههه، لن تسوء الأمور أكثر من هذا…

 

 

 

لكنه بدأ يشعر أن عقله يمسح تلك المعلومات تدريجيًا.

 

 

 

اللعنة… اللعنة…

وجد جين نفسه في غرفة بيضاء نقية لا يوجد بها اي ظل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط