بداية الكابوس الشوجوي!
الفصل 4 : بداية الكابوس الشوجوي!
شهق لين بصمت. وما قرأه بعد ذلك كاد يجعله يضرب رأسه بالحائط:
سأكون شيئًا جديدًا…
خرج لين من غرفته ممسكًا بالمكنسة، متجهًا إلى الطابق الثالث. كان لا يزال يتكيف مع جسده الجديد، لكن الشعور بعدم الانتماء ظل يخنقه.
“المانا هي مصدر كل شيء في هذا العالم…”
وإذا به يبحث حوله، ليجد باب غرفة فاخرة مفتوحًا. كانت عليه لوحة مثبتة مكتوب عليها بخط مزخرف:
لكن النظام قاطعه فجأة:
“فروسيتا”.
تنهد بعمق.
القوة: 20 → 5
“سُترت!”
حتى قاطعه النظام بإشعار مزعج أمامه، عليه وجه يبتسم بسخرية:
لحظة… لما استطعت فهم كتابة هذا العالم ولغته؟
أليست ذاكرتي مفقودة؟
تبا، لماذا أسأل هذا الآن؟
هذا غير منطقي.
[“حظًا سعيدًا أيها البطل الرومانسي! ♡”]
“فروسيتا”.
إليك الصياغة المصححة والمنسّقة بشكل أفضل:
الرشاقة: 25 → 8
حاضر، أختاه.
“تبا، هذا لا يهم الآن. ليست هذه أولوية بالنسبة لي. ”
“المهم أنني وجدت غرفتها من دون إثارة أيّ شك.”
“هذه سرقة علنية يا قطعة الخردة!”
حسنًا، دعنا ننادي ذلك النظام اللعين.
أغمض لين عينيه وبدأ يسب:
[عقاب فشل المهمة: سيتم تفعيل “الكابوس الأول” – لن تستطيع النوم لمدة 20 يومًا.]
“هاي يا قطعة الخردة المعدنية، أي نظام هذا الذي ينقل شخصًا إلى عالم جديد دون منحه ذكريات مضيفه، أو حتى خريطة تفيده؟!”
“هاي يا قطعة الخردة المعدنية، أي نظام هذا الذي ينقل شخصًا إلى عالم جديد دون منحه ذكريات مضيفه، أو حتى خريطة تفيده؟!”
كان سيبدأ بالسب واللعن للتنفيس عن غضبه…
حتى قاطعه النظام بإشعار مزعج أمامه، عليه وجه يبتسم بسخرية:
الاسم: لين نوكتارين (متجسد)
[لشراء ذكريات هذا الجسد، ادفع 100 نقطة.]
القدرة على التحمل: 28 → 10
ارتفع حاجباه بصدمة.
بالطبع سيكون مليئًا بهذا الهراء!!!”
“ماذا؟! أي متجسد يحصل على الذكريات مجانًا! أنتم تحتالون علي!”
“تبا… لماذا أشعر وكأنني فأر تحت مجهر؟!
لكنه سرعان ما أدرك أنه لا فائدة من الجدال مع هذه الخردة الرقمية. تنهد وسأل عن سعر الخريطة.
النظام: [لشراء خريطة هذا العالم، ادفع 200 نقطة.]
هذا وحشي! تريد مني تقبيل طفلة عمرها 12 عامًا وأنا 19؟! هل جننت؟!
“حسنًا… إن كنت داخل هذه الرواية، فلا بد أن هناك طريقة لإسقاطها رأسًا على عقب.”
ضغط لين على أسنانه مسيطرًا على غضبه.
[عقاب فشل المهمة: سيتم تفعيل “الكابوس الأول” – لن تستطيع النوم لمدة 20 يومًا.]
“هذه سرقة علنية يا قطعة الخردة!”
لكن قبل أن يغرق لين أكثر في أفكاره، جاء صوت كاميليا يناديه.
لكن بدلًا من مواصلة الجدال، بدأ تنظيف الغرفة الفسيحة ذات السرير الملكي، والمرآة الضخمة، والخزانة المليئة بالملابس الفاخرة. وعلى أحد الأرفف، تراكمت الكتب. وبينما ينظف، اصطدمت يداه بكتاب فسقط على الأرض.
“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”
انحنى لين والتقطه.
الفصل 4 : بداية الكابوس الشوجوي!
ولكن سرعان ما جذب عنوانه انتباهه:
[“حظًا سعيدًا أيها البطل الرومانسي! ♡”]
“مبادئ السحر الأساسية”
[تحليل السلالة… جاري التنفيذ…]
ابتسم ابتسامة جانبية.
يبدو أن القدر أعطاني فرصة جديدة.
[الحالي: 30%]
فتح الكتاب وبدأ يتصفحه.
“هاي يا قطعة الخردة المعدنية، أي نظام هذا الذي ينقل شخصًا إلى عالم جديد دون منحه ذكريات مضيفه، أو حتى خريطة تفيده؟!”
“المانا هي مصدر كل شيء في هذا العالم…”
“لاب لاب لاب، نفس المقدمة السخيفة في كل عالم سحري.”
لم يدرك لين أن ما فعله الآن سيجلب له كارثة ضخمة قريبًا.
لكن الجزء التالي أثار اهتمامه:
“لإتقان استشعار المانا، عليك إغلاق عينيك وتخيل دوائر الطاقة تتدفق حولك.”
فتح الكتاب وبدأ يتصفحه.
تنفس لين بعمق، وجرب ذلك. في البداية… شعر وكأنه في فراغ، ثم فجأة، انفجرت المانا حوله!
تنفس لين بعمق، وجرب ذلك. في البداية… شعر وكأنه في فراغ، ثم فجأة، انفجرت المانا حوله!
بدأ يشعر بها وكأنها بحر هائج، تتدفق بداخله بشكل غير طبيعي، وكأنه ثقب أسود يتغذى على الحياة.
لم يدرك لين أن ما فعله الآن سيجلب له كارثة ضخمة قريبًا.
نهايته، أيتها اللعينة.
لكنها لم تكن ابتسامة طفولية لطيفة، ولا ساخرة، ولا حتى مهتمة…
[تحليل السلالة… جاري التنفيذ…]
حسنًا، فلتأتي معي لوضع الطعام للبطريكة.
[تم التحديث!]
“هذه سرقة علنية يا قطعة الخردة!”
“هاي يا قطعة الخردة المعدنية، أي نظام هذا الذي ينقل شخصًا إلى عالم جديد دون منحه ذكريات مضيفه، أو حتى خريطة تفيده؟!”
ثم ظهر إشعار جديد:
[بدء المهمة: كسب ود فروسيتا.]
[نافذة الحالة]
المستوى: 6 → 1
الاسم: لين نوكتارين (متجسد)
لكن بدلًا من مواصلة الجدال، بدأ تنظيف الغرفة الفسيحة ذات السرير الملكي، والمرآة الضخمة، والخزانة المليئة بالملابس الفاخرة. وعلى أحد الأرفف، تراكمت الكتب. وبينما ينظف، اصطدمت يداه بكتاب فسقط على الأرض.
العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)
خرج لين من غرفته ممسكًا بالمكنسة، متجهًا إلى الطابق الثالث. كان لا يزال يتكيف مع جسده الجديد، لكن الشعور بعدم الانتماء ظل يخنقه.
العمر: 13 عامًا
ولكن سرعان ما جذب عنوانه انتباهه:
[تحليل السلالة… جاري التنفيذ…]
المستوى: 6 → 1
القوة: 20 → 5
[تم التحديث!]
الرشاقة: 25 → 8
شد قبضته وتمتم:
القدرة على التحمل: 28 → 10
المانا: 100 → 20
البركة: غير مفعلة
حاضر، أختاه.
[المهارة المكتسبة]
هل بدأت الأعراض؟
شراهة المانا (F) → قدرة غير طبيعية على امتصاص المانا بسرعة كبيرة وتحويلها إلى طاقة داخلية.
“تبقى فقط تنظيف الكتب من الغبار.”
“ماذا؟!”
[نافذة الحالة]
انحنى لين والتقطه.
توقع بعض الامتيازات… لكن هذا جنون! لقد امتص كميات هائلة من المانا خلال أربع ساعات فقط! العباقرة في هذا العالم يحتاجون لشهور!
“هاي يا قطعة الخردة المعدنية، أي نظام هذا الذي ينقل شخصًا إلى عالم جديد دون منحه ذكريات مضيفه، أو حتى خريطة تفيده؟!”
لكنه سرعان ما أدرك أنه لا فائدة من الجدال مع هذه الخردة الرقمية. تنهد وسأل عن سعر الخريطة.
لكن قبل أن يغرق لين أكثر في أفكاره، جاء صوت كاميليا يناديه.
“لين، هل انتهيت؟”
تقبيل؟!
قفز لين بسرعة وأعاد الكتاب مكانه.
قفز لين بسرعة وأعاد الكتاب مكانه.
نهايته، أيتها اللعينة.
“تبقى فقط تنظيف الكتب من الغبار.”
لكن الجزء التالي أثار اهتمامه:
حدقت به كاميليا بشك.
“أنا متعب قليلًا اليوم.”
“لماذا تأخرت اليوم؟ عادة تنهي عملك في ساعتين.”
“هاااه؟!”
لكنها لم تكن ابتسامة طفولية لطيفة، ولا ساخرة، ولا حتى مهتمة…
أخفض لين رأسه متظاهرًا بالمرض.
“أنا متعب قليلًا اليوم.”
لكنه سرعان ما أدرك أنه لا فائدة من الجدال مع هذه الخردة الرقمية. تنهد وسأل عن سعر الخريطة.
“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”
“لم تبدُ مقتنعة تمامًا، لكنها لم تُعلّق.
لكن النظام قاطعه فجأة:
حسنًا، فلتأتي معي لوضع الطعام للبطريكة.
حاضر، أختاه.
بدأ هو وكاميليا نقل الطعام إلى قاعة العائلة. وبينما كان يغادر بعد أن وضع أحد الأطباق، دخلت البطريكة وزوجها آرين، وابنتهما فروسيتا، وأخوها سيلفرن.”
بدأ هو وكاميليا نقل الطعام إلى قاعة العائلة. وبينما كان يغادر بعد أن وضع أحد الأطباق، دخلت البطريكة وزوجها آرين، وابنتهما فروسيتا، وأخوها سيلفرن.”
[نافذة الحالة]
في اللحظة التي التقت فيها عيناه بفروسيتا، تجمد لين في مكانه.
كانت تبتسم.
شعر لين أن قلبه سيتوقف.
لكنها لم تكن ابتسامة طفولية لطيفة، ولا ساخرة، ولا حتى مهتمة…
حسنًا، فلتأتي معي لوضع الطعام للبطريكة.
كانت ابتسامة هادئة، خفيفة… زرعت القشعريرة في جسد لين كأنها اخترقت روحه.
القوة: 20 → 5
“تبا… لماذا أشعر وكأنني فأر تحت مجهر؟!
هل بدأت الأعراض؟
أنا لم أقابلها حتى…”
هل بدأت الأعراض؟
لكن النظام قاطعه فجأة:
أنت تريد إدخالي السجن!
[تم رصد الهدف.]
شراهة المانا (F) → قدرة غير طبيعية على امتصاص المانا بسرعة كبيرة وتحويلها إلى طاقة داخلية.
[بدء المهمة: كسب ود فروسيتا.]
“حسنًا أيتها العجوز الشمطاء، تريدينني بطلًا في هذا القرف الشوجوي…
[لديك 10 أيام لرفع تفضيلها إلى 70%.]
[الحالي: 30%]
[الحالي: 30%]
شهق لين بصمت. وما قرأه بعد ذلك كاد يجعله يضرب رأسه بالحائط:
البركة: غير مفعلة
[عقاب فشل المهمة: سيتم تفعيل “الكابوس الأول” – لن تستطيع النوم لمدة 20 يومًا.]
شعر لين أن قلبه سيتوقف.
ضغط لين على أسنانه وهو يصرخ داخل عقله:
“تبًا لك أيها اللعين!
لكنه سرعان ما أدرك أنه لا فائدة من الجدال مع هذه الخردة الرقمية. تنهد وسأل عن سعر الخريطة.
أنت تريد إدخالي السجن!
لكن بدلًا من مواصلة الجدال، بدأ تنظيف الغرفة الفسيحة ذات السرير الملكي، والمرآة الضخمة، والخزانة المليئة بالملابس الفاخرة. وعلى أحد الأرفف، تراكمت الكتب. وبينما ينظف، اصطدمت يداه بكتاب فسقط على الأرض.
هذا وحشي! تريد مني تقبيل طفلة عمرها 12 عامًا وأنا 19؟! هل جننت؟!
“تبا، ماذا كنتُ أتوقع من عالم شوجو؟!
لكن الجزء التالي أثار اهتمامه:
لكن النظام لم يهتم:
بالطبع سيكون مليئًا بهذا الهراء!!!”
العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)
[عقاب فشل المهمة: سيتم تفعيل “الكابوس الأول” – لن تستطيع النوم لمدة 20 يومًا.]
وبينما كان لين يندب حظه اللعين، إذ بالنظام يرسل إشعار آخر أمامه:
تنفس لين بعمق، وجرب ذلك. في البداية… شعر وكأنه في فراغ، ثم فجأة، انفجرت المانا حوله!
[تم تفعيل المهمة الجانبية: “لمسة الشوجو”!]
أنت تريد إدخالي السجن!
[الشرط: تقبيل البطلة فروسيتا.]
[المكافأة: +30% تفضيل، 50 نقطة إضافية.]
في اللحظة التي التقت فيها عيناه بفروسيتا، تجمد لين في مكانه.
تقبيل؟!
نهايته، أيتها اللعينة.
[نافذة الحالة]
شعر لين أن قلبه سيتوقف.
“تبقى فقط تنظيف الكتب من الغبار.”
“هاااه؟!”
الرشاقة: 25 → 8
“حسنًا أيتها العجوز الشمطاء، تريدينني بطلًا في هذا القرف الشوجوي…
انفجر غاضبًا:
[الشرط: تقبيل البطلة فروسيتا.]
“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”
ضغط لين على أسنانه وهو يصرخ داخل عقله:
“سُترت!”
لكن النظام لم يهتم:
أنا لم أقابلها حتى…”
[تحذير: رفض المهمة سيؤدي إلى خفض نقاطك وإطلاق “الكابوس الأول”.]
البركة: غير مفعلة
[“حظًا سعيدًا أيها البطل الرومانسي! ♡”]
لكن النظام قاطعه فجأة:
أنا لم أقابلها حتى…”
ارتجفت يدا لين، وأغمض عينيه محاولًا التماس الهدوء.
كانت ابتسامة هادئة، خفيفة… زرعت القشعريرة في جسد لين كأنها اخترقت روحه.
“تبا… لماذا أشعر وكأنني فأر تحت مجهر؟!
“تبا لتلك العجوز الشمطاء…
بدأ يشعر بها وكأنها بحر هائج، تتدفق بداخله بشكل غير طبيعي، وكأنه ثقب أسود يتغذى على الحياة.
تلك الكاتبة المجنونة التي كتبت هذه القصة اللعينة!
[تم التحديث!]
أعلم أنكِ تراقبينني الآن! هل تستمتعين بعذابي؟!”
لكن سرعان ما خطرت في ذهنه فكرة.
ابتسم بخبث.
يبدو أن القدر أعطاني فرصة جديدة.
“حسنًا… إن كنت داخل هذه الرواية، فلا بد أن هناك طريقة لإسقاطها رأسًا على عقب.”
ابتسم بخبث.
ثم ظهر إشعار جديد:
شد قبضته وتمتم:
لحظة… لما استطعت فهم كتابة هذا العالم ولغته؟
“حسنًا أيتها العجوز الشمطاء، تريدينني بطلًا في هذا القرف الشوجوي…
كان سيبدأ بالسب واللعن للتنفيس عن غضبه…
لك هذا، لكني لا أحب لعب دور الأبطال ولا الأشرار.
لكن النظام قاطعه فجأة:
سأكون شيئًا جديدًا…
سأكون نهايته.”
“لم تبدُ مقتنعة تمامًا، لكنها لم تُعلّق.
نهايته، أيتها اللعينة.
في اللحظة التي التقت فيها عيناه بفروسيتا، تجمد لين في مكانه.
