Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 4

بداية الكابوس الشوجوي!

بداية الكابوس الشوجوي!

الفصل 4 : بداية الكابوس الشوجوي!

“أنا متعب قليلًا اليوم.”

 

 

خرج لين من غرفته ممسكًا بالمكنسة، متجهًا إلى الطابق الثالث. كان لا يزال يتكيف مع جسده الجديد، لكن الشعور بعدم الانتماء ظل يخنقه.

ارتفع حاجباه بصدمة.

 

[لشراء ذكريات هذا الجسد، ادفع 100 نقطة.]

وإذا به يبحث حوله، ليجد باب غرفة فاخرة مفتوحًا. كانت عليه لوحة مثبتة مكتوب عليها بخط مزخرف:

كان سيبدأ بالسب واللعن للتنفيس عن غضبه…

“فروسيتا”.

 

 

توقع بعض الامتيازات… لكن هذا جنون! لقد امتص كميات هائلة من المانا خلال أربع ساعات فقط! العباقرة في هذا العالم يحتاجون لشهور!

تنهد بعمق.

في اللحظة التي التقت فيها عيناه بفروسيتا، تجمد لين في مكانه.

“سُترت!”

 

 

 

لحظة… لما استطعت فهم كتابة هذا العالم ولغته؟

“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”

أليست ذاكرتي مفقودة؟

العمر: 13 عامًا

تبا، لماذا أسأل هذا الآن؟

“هذه سرقة علنية يا قطعة الخردة!”

هذا غير منطقي.

 

 

 

إليك الصياغة المصححة والمنسّقة بشكل أفضل:

“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”

 

لكن قبل أن يغرق لين أكثر في أفكاره، جاء صوت كاميليا يناديه.

“تبا، هذا لا يهم الآن. ليست هذه أولوية بالنسبة لي. ”

 

 

[تم تفعيل المهمة الجانبية: “لمسة الشوجو”!]

“المهم أنني وجدت غرفتها من دون إثارة أيّ شك.”

 

 

 

حسنًا، دعنا ننادي ذلك النظام اللعين.

في اللحظة التي التقت فيها عيناه بفروسيتا، تجمد لين في مكانه.

أغمض لين عينيه وبدأ يسب:

خرج لين من غرفته ممسكًا بالمكنسة، متجهًا إلى الطابق الثالث. كان لا يزال يتكيف مع جسده الجديد، لكن الشعور بعدم الانتماء ظل يخنقه.

“هاي يا قطعة الخردة المعدنية، أي نظام هذا الذي ينقل شخصًا إلى عالم جديد دون منحه ذكريات مضيفه، أو حتى خريطة تفيده؟!”

 

 

“ماذا؟!”

كان سيبدأ بالسب واللعن للتنفيس عن غضبه…

ارتفع حاجباه بصدمة.

حتى قاطعه النظام بإشعار مزعج أمامه، عليه وجه يبتسم بسخرية:

 

 

شهق لين بصمت. وما قرأه بعد ذلك كاد يجعله يضرب رأسه بالحائط:

[لشراء ذكريات هذا الجسد، ادفع 100 نقطة.]

“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”

 

[لشراء ذكريات هذا الجسد، ادفع 100 نقطة.]

ارتفع حاجباه بصدمة.

[تم رصد الهدف.]

“ماذا؟! أي متجسد يحصل على الذكريات مجانًا! أنتم تحتالون علي!”

 

 

“لين، هل انتهيت؟”

لكنه سرعان ما أدرك أنه لا فائدة من الجدال مع هذه الخردة الرقمية. تنهد وسأل عن سعر الخريطة.

 

 

 

النظام: [لشراء خريطة هذا العالم، ادفع 200 نقطة.]

القدرة على التحمل: 28 → 10

 

 

ضغط لين على أسنانه مسيطرًا على غضبه.

 

“هذه سرقة علنية يا قطعة الخردة!”

في اللحظة التي التقت فيها عيناه بفروسيتا، تجمد لين في مكانه.

 

حسنًا، فلتأتي معي لوضع الطعام للبطريكة.

لكن بدلًا من مواصلة الجدال، بدأ تنظيف الغرفة الفسيحة ذات السرير الملكي، والمرآة الضخمة، والخزانة المليئة بالملابس الفاخرة. وعلى أحد الأرفف، تراكمت الكتب. وبينما ينظف، اصطدمت يداه بكتاب فسقط على الأرض.

 

 

 

انحنى لين والتقطه.

المستوى: 6 → 1

ولكن سرعان ما جذب عنوانه انتباهه:

 

 

هل بدأت الأعراض؟

“مبادئ السحر الأساسية”

البركة: غير مفعلة

 

 

ابتسم ابتسامة جانبية.

“حسنًا أيتها العجوز الشمطاء، تريدينني بطلًا في هذا القرف الشوجوي…

يبدو أن القدر أعطاني فرصة جديدة.

 

 

أليست ذاكرتي مفقودة؟

فتح الكتاب وبدأ يتصفحه.

“لإتقان استشعار المانا، عليك إغلاق عينيك وتخيل دوائر الطاقة تتدفق حولك.”

“المانا هي مصدر كل شيء في هذا العالم…”

المستوى: 6 → 1

“لاب لاب لاب، نفس المقدمة السخيفة في كل عالم سحري.”

 

 

ضغط لين على أسنانه وهو يصرخ داخل عقله:

لكن الجزء التالي أثار اهتمامه:

 

“لإتقان استشعار المانا، عليك إغلاق عينيك وتخيل دوائر الطاقة تتدفق حولك.”

“هذه سرقة علنية يا قطعة الخردة!”

 

شعر لين أن قلبه سيتوقف.

تنفس لين بعمق، وجرب ذلك. في البداية… شعر وكأنه في فراغ، ثم فجأة، انفجرت المانا حوله!

تقبيل؟!

بدأ يشعر بها وكأنها بحر هائج، تتدفق بداخله بشكل غير طبيعي، وكأنه ثقب أسود يتغذى على الحياة.

قفز لين بسرعة وأعاد الكتاب مكانه.

 

 

لم يدرك لين أن ما فعله الآن سيجلب له كارثة ضخمة قريبًا.

 

 

 

[تحليل السلالة… جاري التنفيذ…]

حدقت به كاميليا بشك.

[تم التحديث!]

حتى قاطعه النظام بإشعار مزعج أمامه، عليه وجه يبتسم بسخرية:

 

سأكون شيئًا جديدًا…

ثم ظهر إشعار جديد:

 

 

تقبيل؟!

[نافذة الحالة]

 

الاسم: لين نوكتارين (متجسد)

انحنى لين والتقطه.

العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)

[الحالي: 30%]

العمر: 13 عامًا

 

 

ارتفع حاجباه بصدمة.

المستوى: 6 → 1

 

القوة: 20 → 5

بدأ يشعر بها وكأنها بحر هائج، تتدفق بداخله بشكل غير طبيعي، وكأنه ثقب أسود يتغذى على الحياة.

الرشاقة: 25 → 8

 

القدرة على التحمل: 28 → 10

تلك الكاتبة المجنونة التي كتبت هذه القصة اللعينة!

المانا: 100 → 20

لكن النظام قاطعه فجأة:

البركة: غير مفعلة

هذا غير منطقي.

 

 

[المهارة المكتسبة]

 

شراهة المانا (F) → قدرة غير طبيعية على امتصاص المانا بسرعة كبيرة وتحويلها إلى طاقة داخلية.

 

 

 

“ماذا؟!”

[“حظًا سعيدًا أيها البطل الرومانسي! ♡”]

 

لكن النظام لم يهتم:

توقع بعض الامتيازات… لكن هذا جنون! لقد امتص كميات هائلة من المانا خلال أربع ساعات فقط! العباقرة في هذا العالم يحتاجون لشهور!

“المهم أنني وجدت غرفتها من دون إثارة أيّ شك.”

 

“تبًا لك أيها اللعين!

لكن قبل أن يغرق لين أكثر في أفكاره، جاء صوت كاميليا يناديه.

شهق لين بصمت. وما قرأه بعد ذلك كاد يجعله يضرب رأسه بالحائط:

“لين، هل انتهيت؟”

انحنى لين والتقطه.

 

ضغط لين على أسنانه مسيطرًا على غضبه.

قفز لين بسرعة وأعاد الكتاب مكانه.

 

“تبقى فقط تنظيف الكتب من الغبار.”

شهق لين بصمت. وما قرأه بعد ذلك كاد يجعله يضرب رأسه بالحائط:

 

لحظة… لما استطعت فهم كتابة هذا العالم ولغته؟

حدقت به كاميليا بشك.

 

“لماذا تأخرت اليوم؟ عادة تنهي عملك في ساعتين.”

“حسنًا أيتها العجوز الشمطاء، تريدينني بطلًا في هذا القرف الشوجوي…

 

 

أخفض لين رأسه متظاهرًا بالمرض.

 

“أنا متعب قليلًا اليوم.”

قفز لين بسرعة وأعاد الكتاب مكانه.

 

[تم التحديث!]

“لم تبدُ مقتنعة تمامًا، لكنها لم تُعلّق.

“تبا، هذا لا يهم الآن. ليست هذه أولوية بالنسبة لي. ”

 

العمر: 13 عامًا

حسنًا، فلتأتي معي لوضع الطعام للبطريكة.

لكن النظام قاطعه فجأة:

 

 

حاضر، أختاه.

“لإتقان استشعار المانا، عليك إغلاق عينيك وتخيل دوائر الطاقة تتدفق حولك.”

 

حسنًا، دعنا ننادي ذلك النظام اللعين.

بدأ هو وكاميليا نقل الطعام إلى قاعة العائلة. وبينما كان يغادر بعد أن وضع أحد الأطباق، دخلت البطريكة وزوجها آرين، وابنتهما فروسيتا، وأخوها سيلفرن.”

نهايته، أيتها اللعينة.

 

 

في اللحظة التي التقت فيها عيناه بفروسيتا، تجمد لين في مكانه.

 

 

 

كانت تبتسم.

“سُترت!”

 

 

لكنها لم تكن ابتسامة طفولية لطيفة، ولا ساخرة، ولا حتى مهتمة…

“لم تبدُ مقتنعة تمامًا، لكنها لم تُعلّق.

كانت ابتسامة هادئة، خفيفة… زرعت القشعريرة في جسد لين كأنها اخترقت روحه.

قفز لين بسرعة وأعاد الكتاب مكانه.

 

 

“تبا… لماذا أشعر وكأنني فأر تحت مجهر؟!

 

هل بدأت الأعراض؟

“تبقى فقط تنظيف الكتب من الغبار.”

أنا لم أقابلها حتى…”

ثم ظهر إشعار جديد:

 

“ماذا؟!”

لكن النظام قاطعه فجأة:

كانت ابتسامة هادئة، خفيفة… زرعت القشعريرة في جسد لين كأنها اخترقت روحه.

 

إليك الصياغة المصححة والمنسّقة بشكل أفضل:

[تم رصد الهدف.]

 

[بدء المهمة: كسب ود فروسيتا.]

الرشاقة: 25 → 8

[لديك 10 أيام لرفع تفضيلها إلى 70%.]

“تبًا لك أيها اللعين!

[الحالي: 30%]

 

 

[المكافأة: +30% تفضيل، 50 نقطة إضافية.]

شهق لين بصمت. وما قرأه بعد ذلك كاد يجعله يضرب رأسه بالحائط:

أعلم أنكِ تراقبينني الآن! هل تستمتعين بعذابي؟!”

 

يبدو أن القدر أعطاني فرصة جديدة.

[عقاب فشل المهمة: سيتم تفعيل “الكابوس الأول” – لن تستطيع النوم لمدة 20 يومًا.]

[تم رصد الهدف.]

 

تقبيل؟!

ضغط لين على أسنانه وهو يصرخ داخل عقله:

تقبيل؟!

“تبًا لك أيها اللعين!

بالطبع سيكون مليئًا بهذا الهراء!!!”

أنت تريد إدخالي السجن!

“هاااه؟!”

هذا وحشي! تريد مني تقبيل طفلة عمرها 12 عامًا وأنا 19؟! هل جننت؟!

الاسم: لين نوكتارين (متجسد)

 

 

 

 

“تبا، ماذا كنتُ أتوقع من عالم شوجو؟!

“لماذا تأخرت اليوم؟ عادة تنهي عملك في ساعتين.”

 

حتى قاطعه النظام بإشعار مزعج أمامه، عليه وجه يبتسم بسخرية:

بالطبع سيكون مليئًا بهذا الهراء!!!”

 

 

 

وبينما كان لين يندب حظه اللعين، إذ بالنظام يرسل إشعار آخر أمامه:

لكن بدلًا من مواصلة الجدال، بدأ تنظيف الغرفة الفسيحة ذات السرير الملكي، والمرآة الضخمة، والخزانة المليئة بالملابس الفاخرة. وعلى أحد الأرفف، تراكمت الكتب. وبينما ينظف، اصطدمت يداه بكتاب فسقط على الأرض.

[تم تفعيل المهمة الجانبية: “لمسة الشوجو”!]

 

[الشرط: تقبيل البطلة فروسيتا.]

 

[المكافأة: +30% تفضيل، 50 نقطة إضافية.]

هل بدأت الأعراض؟

 

القوة: 20 → 5

تقبيل؟!

 

 

“تبا، ماذا كنتُ أتوقع من عالم شوجو؟!

شعر لين أن قلبه سيتوقف.

[بدء المهمة: كسب ود فروسيتا.]

“هاااه؟!”

“تبا، هذا لا يهم الآن. ليست هذه أولوية بالنسبة لي. ”

 

لكن الجزء التالي أثار اهتمامه:

انفجر غاضبًا:

إليك الصياغة المصححة والمنسّقة بشكل أفضل:

“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”

لكن سرعان ما خطرت في ذهنه فكرة.

 

 

لكن النظام لم يهتم:

“لم تبدُ مقتنعة تمامًا، لكنها لم تُعلّق.

 

 

[تحذير: رفض المهمة سيؤدي إلى خفض نقاطك وإطلاق “الكابوس الأول”.]

“هذه سرقة علنية يا قطعة الخردة!”

[“حظًا سعيدًا أيها البطل الرومانسي! ♡”]

 

 

الفصل 4 : بداية الكابوس الشوجوي!

ارتجفت يدا لين، وأغمض عينيه محاولًا التماس الهدوء.

القوة: 20 → 5

 

الفصل 4 : بداية الكابوس الشوجوي!

“تبا لتلك العجوز الشمطاء…

[تحذير: رفض المهمة سيؤدي إلى خفض نقاطك وإطلاق “الكابوس الأول”.]

تلك الكاتبة المجنونة التي كتبت هذه القصة اللعينة!

 

أعلم أنكِ تراقبينني الآن! هل تستمتعين بعذابي؟!”

لكن قبل أن يغرق لين أكثر في أفكاره، جاء صوت كاميليا يناديه.

 

الفصل 4 : بداية الكابوس الشوجوي!

لكن سرعان ما خطرت في ذهنه فكرة.

 

ابتسم بخبث.

فتح الكتاب وبدأ يتصفحه.

 

 

“حسنًا… إن كنت داخل هذه الرواية، فلا بد أن هناك طريقة لإسقاطها رأسًا على عقب.”

 

 

لم يدرك لين أن ما فعله الآن سيجلب له كارثة ضخمة قريبًا.

شد قبضته وتمتم:

“تبقى فقط تنظيف الكتب من الغبار.”

 

يبدو أن القدر أعطاني فرصة جديدة.

“حسنًا أيتها العجوز الشمطاء، تريدينني بطلًا في هذا القرف الشوجوي…

 

لك هذا، لكني لا أحب لعب دور الأبطال ولا الأشرار.

ثم ظهر إشعار جديد:

سأكون شيئًا جديدًا…

 

سأكون نهايته.”

لم يدرك لين أن ما فعله الآن سيجلب له كارثة ضخمة قريبًا.

 

“لإتقان استشعار المانا، عليك إغلاق عينيك وتخيل دوائر الطاقة تتدفق حولك.”

نهايته، أيتها اللعينة.

لكن بدلًا من مواصلة الجدال، بدأ تنظيف الغرفة الفسيحة ذات السرير الملكي، والمرآة الضخمة، والخزانة المليئة بالملابس الفاخرة. وعلى أحد الأرفف، تراكمت الكتب. وبينما ينظف، اصطدمت يداه بكتاب فسقط على الأرض.

 

هذا غير منطقي.

 

 

 

لكن بدلًا من مواصلة الجدال، بدأ تنظيف الغرفة الفسيحة ذات السرير الملكي، والمرآة الضخمة، والخزانة المليئة بالملابس الفاخرة. وعلى أحد الأرفف، تراكمت الكتب. وبينما ينظف، اصطدمت يداه بكتاب فسقط على الأرض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Mohammad Soliman🔥 100
🥉M M🔥 100
4Neural🔥 100
5Asi Mostfa🔥 100
6Osama Alshikh🔥 100
7qusai alasmari🔥 100
8RoronoaZ🔥 100
9Sambusa Alsambusi🔥 100
10Mohammed Alohani🔥 100

“أيها النظام اللعين! هل فقدت عقلك؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط