تغيير مفاجأه
ثم استدارت وسارت بعيدًا، لكن قبل أن تختفي في الظلام، التفتت نحوه مجددًا.
الفصل 5: تغيير مفاجئ
كانت هذه طريقة تدريب لم يتم اكتشافها بعد في هذا العالم. في الواقع، لن يتمكن أحد من كشفها إلا بعد فتح العوالم على بعضها.
شعر لين بقطرات باردة من العرق تتشكل على جبينه.
بعدما أنهى لين عمله، غادر مع كاميليا ووالدتها لتناول الطعام. هو لم يكن جائعًا حقًا، لكنه تناول وجبته بسرعة قبل أن يغادر بهدوء.
كانت ساحة التدريب وجهته التالية. الجو كان مظلمًا، لكن هذا لم يكن عائقًا—بل على العكس، كان الظلام حليفًا له.
“حسنًا، يبدو هذا أفضل بكثير.”
وبما أن جسده من عشيرة نوكتارين، فإن سرعة تدريبه أعلى بعشر مرات على الأقل من البشر العاديين. ولكن في الظلام؟ تتضاعف هذه النسبة مجددًا، مما يعني أنه يتدرب بمعدل 100 مرة ضعف الشخص العادي.
“لكن هذا ليس المخيف حقًا في تلك السلالة فقط.”
استدارت فجأة، وسارت بخطوات هادئة نحوه بدلًا من الابتعاد. لم يتحرك، لكن كلما اقتربت، شعر بضغط لا مرئي يشل أطرافه.
المخيف هو أن هذا يحدث له دون إيقاظ، حيث إنه إذا تمكن من فك ختم سلالته، فسوف يصل إلى مستوى يتجاوز ذلك بكثير…
قاطعه صوت من الظلام.
بدأ لين بالركض، وهو يتأمل تدفق المانا حوله محاولًا استشعارها.
لم ينتبه لعامل الزمن.
همست باسمه بصوتها البارد المغري، ثم رفعت يدها ببطء. للحظة، اعتقد لين أنها ستلمس وجهه، ولكن بدلًا من ذلك، توقفت أصابعها عند عنقه، وكأنها تقيس شيئًا.
كانت هذه طبيعة جين في عالمه السابق؛ إذا ركز في شيء، فهو يهمل عامل الوقت، وكأنه جزء من الشيء الذي يفعله.
وفي ومضة عين مرت أربع ساعات وهو في حالة تركيز عميق في تدريبه، وكان تدريبه تدريبًا مزدوجًا: تدريبًا يركز على الجسد والحواس.
تجمد لين في مكانه.
لقد بدا التدريب شاقًا في البداية، لكن جسده تكيف معه بسرعة.
كان من المفترض أن تبقى شخصيتها الأخرى نائمة لشهرين آخرين… لكن هذه الطريقة في الحديث… هذا التملك…
ومع مرور الوقت الذي لم ينتبه إليه، وجد نفسه قد قضى أربع ساعات كاملة في حالة من التركيز العميق؛ يدمج بين الجري وامتصاص المانا، مما جعل جسده يعتاد تدفقها تدريجيًا.
ثم، ولساعتين إضافيتين، بدأ لين بتطبيق أسلوب جديد في ضخ المانا—ليس بالطريقة المعتادة التي يركز فيها الجميع المانا داخل القلب، بل عبر ضخها للخارج كما لو كانت دمًا يتدفق في كامل الجسد، لتنتشر في كل خلية وترفع قدرة الاستيعاب الجسدي إلى مستوى أعلى بكثير.
كان من المفترض أن تبقى شخصيتها الأخرى نائمة لشهرين آخرين… لكن هذه الطريقة في الحديث… هذا التملك…
العمر: 13 عامًا
كانت هذه طبيعة جين في عالمه السابق؛ إذا ركز في شيء، فهو يهمل عامل الوقت، وكأنه جزء من الشيء الذي يفعله.
كانت هذه طريقة تدريب لم يتم اكتشافها بعد في هذا العالم. في الواقع، لن يتمكن أحد من كشفها إلا بعد فتح العوالم على بعضها.
الفصل 5: تغيير مفاجئ
ولكن لين تذكرها واستطاع استعمالها من أول محاولة بسبب موهبته.
ثم، ولساعتين إضافيتين، بدأ لين بتطبيق أسلوب جديد في ضخ المانا—ليس بالطريقة المعتادة التي يركز فيها الجميع المانا داخل القلب، بل عبر ضخها للخارج كما لو كانت دمًا يتدفق في كامل الجسد، لتنتشر في كل خلية وترفع قدرة الاستيعاب الجسدي إلى مستوى أعلى بكثير.
“فيوه، أخيرًا انتهيت!!!
وبما أن جسده من عشيرة نوكتارين، فإن سرعة تدريبه أعلى بعشر مرات على الأقل من البشر العاديين. ولكن في الظلام؟ تتضاعف هذه النسبة مجددًا، مما يعني أنه يتدرب بمعدل 100 مرة ضعف الشخص العادي.
دعنا نتفقد نافذة حالتي لنرى نتائج هذا التدريب.”
الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)
نادَى لين النظام في عقله لتظهر له نافذة الحالة:
[نافذة الحالة]
وابتسمت… ابتسامة لم يكن يفترض بها أن تكون موجودة على وجه فروسيتا العادية.
الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)
قاطعه صوت من الظلام.
العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)
ثم، ولساعتين إضافيتين، بدأ لين بتطبيق أسلوب جديد في ضخ المانا—ليس بالطريقة المعتادة التي يركز فيها الجميع المانا داخل القلب، بل عبر ضخها للخارج كما لو كانت دمًا يتدفق في كامل الجسد، لتنتشر في كل خلية وترفع قدرة الاستيعاب الجسدي إلى مستوى أعلى بكثير.
العمر: 13 عامًا
المستوى: 15 → 6
القوة: 80 → 20
الرشاقة: 60 → 25
القدرة على التحمل: 70 → 28
لذا لم يكن عليه سوي أن يتبع خطته الرئيسية التي وضعها اثناء، والتي كانت تتكون من جزأين:
المانا: 200 → 100
“هل بدأ انفصامها بالفعل؟!”
البركة: غير مفعلة
“المكان السري.”
فإذا بقي في القصر لفترة طويلة، سيصبح هدفًا مكشوفًا، وهذا آخر ما يريده.
[المهارات المكتسبة]
شراهة المانا (F) → قدرة غير طبيعية على امتصاص المانا بسرعة كبيرة وتحويلها إلى طاقة داخلية.
تكيف الظلام (F) → ازدياد جميع الإحصائيات بنسبة 50٪ عند التواجد في بيئة مظلمة.
“تبًا… متى وصلت؟”
“حسنًا، يبدو هذا أفضل بكثير.”
التقدم كان أسرع مما توقعت، ومع الوقت، يمكنني دفع هذه الأرقام إلى مستوى غير معقول.
كان من المفترض أن تبقى شخصيتها الأخرى نائمة لشهرين آخرين… لكن هذه الطريقة في الحديث… هذا التملك…
كانت فرحة لين اللحظية تتلاشى حين تذكر المشكلة العويصة التي هو فيها، فكما يفعل كل إنسان إذا حصل على كل ما هو جيد، سيحزن على الشيء السلبي الوحيد.
استدارت فجأة، وسارت بخطوات هادئة نحوه بدلًا من الابتعاد. لم يتحرك، لكن كلما اقتربت، شعر بضغط لا مرئي يشل أطرافه.
وكان هذا الشيء السلبي بالنسبة للين هو الهروب من هذا الجحيم.
“لكن هذا ليس المخيف حقًا في تلك السلالة فقط.”
لكنه يعرف جيدًا أنه إذا أراد النجاة، فعليه أن يجد طريقة للخروج من هنا خلال الأشهر القادمة.
“وجدت المكان.”
فإذا بقي في القصر لفترة طويلة، سيصبح هدفًا مكشوفًا، وهذا آخر ما يريده.
لذا لم يكن عليه سوي أن يتبع خطته الرئيسية التي وضعها اثناء، والتي كانت تتكون من جزأين:
“لين…”
كان الجزء الأول: التدرب مع الفرسان
لم ينتبه لعامل الزمن.
كان هؤلاء الأشخاص هم أفضل فرصة له للهروب من هذا المكان، وخصوصًا أنهم بعد ثلاثة أشهر سينطلقون في وردية استكشاف. والانضمام إليهم سيكون خيارًا مثاليًا مقارنة بالسحرة، لأن عائلة فروست تركز على السحرة بشدة، مما قد يجذب الأنظار إذا برز في هذا المجال.
بينما الجزء الثاني: كان العثور على مكان مناسب للتدريب
ولحسن الحظ، كان لين قد تذكر شيئًا من الرواية.
البركة: غير مفعلة
“المكان السري.”
ومع مرور الوقت الذي لم ينتبه إليه، وجد نفسه قد قضى أربع ساعات كاملة في حالة من التركيز العميق؛ يدمج بين الجري وامتصاص المانا، مما جعل جسده يعتاد تدفقها تدريجيًا.
القدرة على التحمل: 70 → 28
وفقًا للمعلومات التي لخصها من هذه الويبتون اللعينة، هناك مكان مخفي في الحديقة الخلفية. موقعه لم يكن واضحًا، لكنه ذُكر على أنه غرفة سرية معزولة استخدمتها فروسيتا كثيرًا في طفولتها.
نادَى لين النظام في عقله لتظهر له نافذة الحالة:
إن تمكن من العثور عليه، فقد يصبح نقطة انطلاق مثالية له.
وبما أنه أنهى تدريبه، لن يكون من السيئ المحاولة والبحث قليلًا.
ثم توقفت أمامه مباشرة، أقرب مما ينبغي.
بدأ لين بالمشي في الظلام متظاهرًا بأنه يمشي بلا هدف. وهذا ما سهل عليه التحرك دون لفت الانتباه.
قاطعه صوت من الظلام.
وبعد دقائق من البحث، لمح لين شيئًا غريبًا—شقًا صغيرًا بين الأحجار، بالكاد يمكن ملاحظته.
“فأنت ملكي في النهاية.”
اقترب منه، ولمس الحجر بحذر… ثم شعر به يتحرك قليلًا.
الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)
القدرة على التحمل: 70 → 28
“وجدت المكان.”
وبما أنه أنهى تدريبه، لن يكون من السيئ المحاولة والبحث قليلًا.
لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء…
كانت فرحة لين اللحظية تتلاشى حين تذكر المشكلة العويصة التي هو فيها، فكما يفعل كل إنسان إذا حصل على كل ما هو جيد، سيحزن على الشيء السلبي الوحيد.
ولكن لين تذكرها واستطاع استعمالها من أول محاولة بسبب موهبته.
قاطعه صوت من الظلام.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟”
المخيف هو أن هذا يحدث له دون إيقاظ، حيث إنه إذا تمكن من فك ختم سلالته، فسوف يصل إلى مستوى يتجاوز ذلك بكثير…
تجمد لين في مكانه.
لم يكن يحتاج لأن يحزر صوت مَن هذا.
كان واضحًا… روح الشمس. هذا ليس صوتًا غير صوت فروسيتا.
المانا: 200 → 100
كان صوتها هادئًا، خاليًا من أي انفعال، لكنه حمل شيئًا آخر… شيئًا جعل شعورًا باردًا يزحف على عموده الفقري.
دعنا نتفقد نافذة حالتي لنرى نتائج هذا التدريب.”
“وجدت المكان.”
استدار لين ببطء، وهناك في الظلام، وقفت أمامه فروسيتا.
لم يسمعها تقترب. لم يشعر بوجودها حتى، وكأنها كانت هناك طوال الوقت، تراقب بصمت.
“بعض الأشخاص ينتمون لي، سواء أرادوا ذلك أم لا.”
“تبًا… متى وصلت؟”
همست باسمه بصوتها البارد المغري، ثم رفعت يدها ببطء. للحظة، اعتقد لين أنها ستلمس وجهه، ولكن بدلًا من ذلك، توقفت أصابعها عند عنقه، وكأنها تقيس شيئًا.
حدقت في وجه لين للحظات قبل أن تتابع بنفس النبرة الباردة:
كان الجزء الأول: التدرب مع الفرسان
“الأشياء التي ألمسها… لا يُسمح لأحد بأخذها.”
تكيف الظلام (F) → ازدياد جميع الإحصائيات بنسبة 50٪ عند التواجد في بيئة مظلمة.
“فيوه، أخيرًا انتهيت!!!
شعر لين بقطرات باردة من العرق تتشكل على جبينه.
العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)
كان من المفترض أن تبقى شخصيتها الأخرى نائمة لشهرين آخرين… لكن هذه الطريقة في الحديث… هذا التملك…
ثم توقفت أمامه مباشرة، أقرب مما ينبغي.
“هل بدأ انفصامها بالفعل؟!”
وابتسمت… ابتسامة لم يكن يفترض بها أن تكون موجودة على وجه فروسيتا العادية.
“تبًا… متى وصلت؟”
استدارت فجأة، وسارت بخطوات هادئة نحوه بدلًا من الابتعاد. لم يتحرك، لكن كلما اقتربت، شعر بضغط لا مرئي يشل أطرافه.
كانت ساحة التدريب وجهته التالية. الجو كان مظلمًا، لكن هذا لم يكن عائقًا—بل على العكس، كان الظلام حليفًا له.
“حسنًا، يبدو هذا أفضل بكثير.”
ثم توقفت أمامه مباشرة، أقرب مما ينبغي.
دعنا نتفقد نافذة حالتي لنرى نتائج هذا التدريب.”
“لين…”
اقترب منه، ولمس الحجر بحذر… ثم شعر به يتحرك قليلًا.
همست باسمه بصوتها البارد المغري، ثم رفعت يدها ببطء. للحظة، اعتقد لين أنها ستلمس وجهه، ولكن بدلًا من ذلك، توقفت أصابعها عند عنقه، وكأنها تقيس شيئًا.
لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء…
ثم ضغطت بخفة.
همست بصوت منخفض، أقرب إلى نغمة تحذير مخملية.
إحساس بارد عبر جلده. لم يكن ذلك تهديدًا مباشرًا… لكنه لم يكن بريئًا أيضًا.
ثم توقفت أمامه مباشرة، أقرب مما ينبغي.
العمر: 13 عامًا
“أتعلم؟”
همست بصوت منخفض، أقرب إلى نغمة تحذير مخملية.
همست بصوت منخفض، أقرب إلى نغمة تحذير مخملية.
“هناك بعض الأشياء… التي لا يمكن للناس الهروب منها. بعض الأشخاص…”
لذا لم يكن عليه سوي أن يتبع خطته الرئيسية التي وضعها اثناء، والتي كانت تتكون من جزأين:
وبعد دقائق من البحث، لمح لين شيئًا غريبًا—شقًا صغيرًا بين الأحجار، بالكاد يمكن ملاحظته.
“بعض الأشخاص ينتمون لي، سواء أرادوا ذلك أم لا.”
وفقًا للمعلومات التي لخصها من هذه الويبتون اللعينة، هناك مكان مخفي في الحديقة الخلفية. موقعه لم يكن واضحًا، لكنه ذُكر على أنه غرفة سرية معزولة استخدمتها فروسيتا كثيرًا في طفولتها.
ثم، كما لو أن الأمر مجرد نزوة عابرة، تراجعت خطوتين إلى الخلف، متجاهلة حالة الذهول التي كان لين فيها.
نادَى لين النظام في عقله لتظهر له نافذة الحالة:
فإذا بقي في القصر لفترة طويلة، سيصبح هدفًا مكشوفًا، وهذا آخر ما يريده.
ثم استدارت وسارت بعيدًا، لكن قبل أن تختفي في الظلام، التفتت نحوه مجددًا.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟”
“حسنًا، يبدو هذا أفضل بكثير.”
وابتسمت… ابتسامة لم يكن يفترض بها أن تكون موجودة على وجه فروسيتا العادية.
كانت ساحة التدريب وجهته التالية. الجو كان مظلمًا، لكن هذا لم يكن عائقًا—بل على العكس، كان الظلام حليفًا له.
“آه، بالمناسبة…”
الرشاقة: 60 → 25
وابتسمت… ابتسامة لم يكن يفترض بها أن تكون موجودة على وجه فروسيتا العادية.
“لا تحاول الهروب من عيني، لين.”
لم يسمعها تقترب. لم يشعر بوجودها حتى، وكأنها كانت هناك طوال الوقت، تراقب بصمت.
“فأنت ملكي في النهاية.”
لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء…
“فأنت ملكي في النهاية.”
تبًا… لقد بدأ انفصام الشخصية الخاص بها!
كانت هذه طبيعة جين في عالمه السابق؛ إذا ركز في شيء، فهو يهمل عامل الوقت، وكأنه جزء من الشيء الذي يفعله.
وابتسمت… ابتسامة لم يكن يفترض بها أن تكون موجودة على وجه فروسيتا العادية.
بدأ لين بالركض، وهو يتأمل تدفق المانا حوله محاولًا استشعارها.
ثم استدارت وسارت بعيدًا، لكن قبل أن تختفي في الظلام، التفتت نحوه مجددًا.
كانت هذه طريقة تدريب لم يتم اكتشافها بعد في هذا العالم. في الواقع، لن يتمكن أحد من كشفها إلا بعد فتح العوالم على بعضها.
