Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 9

بين الغيرة والامتلاك

بين الغيرة والامتلاك

الفصل 9: بين الغيرة والامتلاك

 

 

نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.

تبًا، أي علاقة كانت تربط صاحب هذا الجسد بتلك الطفلة، لتتعلق به بهذه الشدة؟

العمر: 13 عامًا

 

 

حسنًا، هذا لا يهم… لقد نجوت بأعجوبة، وهذا هو الأهم الآن. يجب أن أستغل هذه البطولة جيدًا، فهي فرصتي لدخول المكتبة، وهذا هدفي الأساسي هنا.

 

 

 

لكن قبل ذلك، هناك مشكلة أكثر إلحاحًا… إحصائياتي ضعيفة للغاية.

“…تبًا.”

 

 

بما أن بركتي لم تتفعّل بعد، فأنا في وضعٍ غير متكافئ تمامًا. يجب أن أرفع قدراتي بأي وسيلة. حان وقت الاستفادة من الكتب التي نسختها من غرفة فروسيتا.

الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)

 

 

يبدو أن تدريبي مع تلك الغوريلا سيكون ذا عون.

 

 

لقد أصابته قشعريرة.

حسنًا، لنذهب لتناول الطعام أولًا ثم نبدأ التدريب.

 

 

 

ذهب لين لغرفة الطعام المخصصة للخدم وجلس يأكل مع كاميليا وأمها.

 

 

“والخونة… تعرفين مصيرهم.”

بعد تناول الطعام معهما، توجه لين مباشرة إلى الفناء لبدء شهرٍ من التدريب… ولكن الحقيقة أنّه لم يكن تدريبًا البتة، بل كان جحيمًا سيخوضه للوصول لأهدافه.

 

 

مرّ الوقت سريعًا…

كان روتين التدريب الخاص بلين يركز على التأقلم مع الظلام وقراءة الكتب التي نسخها، لكن أسوأ جزء في كل ذلك كان التدريب مع تلك الغوريلا اللعينة.

أهذا كل ما يهمك؟ حياتي أصبحت على المحك، وكل همك الشوجو. تبًا، حتى نظام المهندس الأعظم لم يكن بهذا السوء.

 

حتى تحدثت البطريكة بنبرة لا تقبل النقاش:

لقد كانت تجبره على الركض خمسة آلاف لفة في ساعة ونصف.

[ تم رصد مهمة شوجوية! ]

 

كان كل ما يفكر به شيئًا آخر.

ثم تمارين الضغط… وهي فوقه، وكأن وزنها الخارق يهلك جسده تدريجيًا!

“…فسأقبل حبك.”

 

 

بعدها، يبدأ التلويح بالسيف لمدة أربع ساعات متواصلة، وأخيرًا ينتهي التدريب بمواجهة مباشرة ضدها.

(العقوبة: أنت تعلم بالفعل.)

 

لقد شعر لين في تلك اللحظة بأنه رجل أُمسِك من قبل زوجته في علاقة غرامية مع عشيقته.

“كانت عشرة سيوف تُحطَّم فوق رأسه يوميًا!”

 

 

[ تم رصد مهمة شوجوية! ]

تبًّا!!!!!

 

 

“المتسابقون! إلى الميدان!”

“كيف يمكن لشخص في الثالثة عشرة أن يُعامل بهذه الوحشية؟!”

 

 

 

انتظري فقط، أيتها الغوريلا… سأصبح أقوى، وسأركل مؤخرتكِ يومًا ما!

وعاد الوميض القاتل لعينيها.

 

 

كان هذا هو بصيص الأمل للين ليتحمل تدريب تلك الغوريلا، ألا وهو الانتقام منها.

 

 

[ تم رصد مهمة شوجوية! ]

استمر تدريبه هكذا.

صمت.

 

[ تم رصد مهمة شوجوية! ]

وكان من حسن حظه، أن فروسيتا ووالدتها غادرتا العاصمة لمدة شهر، مما أعفاه من جحيم إضافي. كما أن مواعيد تدريبه كانت مختلفة عن مواعيد لونا، لذا لم يحتك بها كثيرًا خلال هذه الفترة.

لقد كانت تجبره على الركض خمسة آلاف لفة في ساعة ونصف.

 

[ تم رصد مهمة شوجوية! ]

لكن رغم كل شيء، تمكن من إتقان تشكيل درع المانا بعد عناء شديد.

تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟

 

“عائلة فروست لا تنسى… ولا تغفر.”

وبمجرد أن نجح في ذلك، أصبح قادرًا على تفادي ضربات الغوريلا بسهولة، مما أجبرها على تطوير هجماتها أكثر… لكن في النهاية، وبعد شهر كامل من العذاب، استطاع لين طرح سيفها أرضًا قبل يومين فقط من البطولة!

 

 

“كانت عشرة سيوف تُحطَّم فوق رأسه يوميًا!”

حينها نظرت إليّ بابتسامة وقالت:

 

 

 

“أحسنت، لين… أنت أمهر سياف رأيته في حياتي. أشعر وكأنك شخص قاتل لآلاف السنين.”

لكنها رمشت مجددًا…

 

 

ثم أضافت بنبرة حزينة:

لكن الأمر لم ينتهِ بعد.

 

 

“أعتذر إن كنتُ قاسية عليك، لكنني لا أريد أن يموت أحد في المعارك. أنت لا تعلم شعور فقدان شخص عزيز عليك…”

 

 

 

كانت المشرفة تبرر سبب سلوكياتها، ولكن لين لم يعِرها أي اهتمام.

 

 

 

كان كل ما يفكر به شيئًا آخر.

 

 

“لأن عائلة فروست… لا تسمح لأحد بلمس ممتلكاتها.”

ما هذا الذي تهذين به؟ لقد كدتِ تقتليني! لا تعتقدي أنني سأقبل اعتذارك وكأن شيئًا لم يكن!

 

 

[ تم رصد سيناريو شوجو خطير! ]

لكن لين قرر تجاهل الأمر مؤقتًا، فهناك شيء أهم الآن…

 

 

كانت عيناها الجليديتان تحدقان به، وخلفهما إعصار من الغضب.

“أرني إحصائياتي، أيها النظام اللعين.”

 

 

اختر:

[ الإحصائيات ]

المكافأة: 300 نقطة.

 

 

الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)

العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)

 

العمر: 13 عامًا

 

المستوى: 50 → 25

رفع لين رأسه ببطء، ونظر في عينيها…

القوة: 500 → 200

 

الرشاقة: 400 → 180

 

القدرة على التحمل: 250 → 120

 

المانا: 700 → 350

 

البركة: غير مفعّلة

 

 

 

[ المهارات المكتسبة ]

 

 

تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟

شراهة المانا (C): امتصاص المانا بسرعة كبيرة.

[ تم رصد سيناريو شوجو خطير! ]

 

 

تكيف الظلام (C): زيادة جميع الإحصائيات بنسبة 50% في الظلام.

“لين، ما رأيك؟ هل أنت خادمي؟”

 

[ تم رصد سيناريو شوجو خطير! ]

اللسان المعسول (F): قدرة ضعيفة على خداع الناس بالكلمات.

هذه ليست سوى البداية.

 

 

السيادة القتالية (C): السيطرة على القتال لمدة 60 ثانية.

 

 

 

 

 

“…انتظر، السيادة القتالية زادت من 10 ثوانٍ إلى 60 ثانية؟!”

ارتفعت فوقهم رايات فروست البيضاء، يتوسطها شعار النمر الجليدي وزهرة اللوتس البيضاء.

“حسنًا، على الأقل هناك شيء إيجابي.”

“ألا وهو أن هذه العائلة مجنونة تمامًا… وأن عليه الهروب من هنا قبل أن يفوت الأوان.”

 

عيون المتفرجين. عيون الحكام. وعيون فروسيتا.

الآن، لم يتبقَّ سوى شيء واحد… عليّ الفوز بالبطولة، وتحقيق هدفي بدخول المكتبة.

العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)

 

[ تم رصد سيناريو شوجو خطير! ]

مرّ الوقت سريعًا…

 

 

 

حتى أتى اليوم المنتظر…

 

 

 

بطولة فروست

“إذا فزتَ بالمركز الأول…”

 

قبوله؟ يعني سجنًا أبديًا.

كان لين واقفًا في ساحة البطولة. الضباب البارد يلف المكان، والرياح تعصف عبر الساحة الحجرية، تنثر ذرات الثلج كالزجاج المسحوق تحت الضوء الخافت لشمس لا تدفئ.

 

 

 

جماهير غفيرة احتشدت فوق المدرجات الجليدية؛ وجوههم مخفية خلف عباءات ثقيلة، وعيونهم تتوهج بانتظار رؤية الدماء تُراق باسم المجد.

 

 

 

من عامة الشعب إلى نبلاء سلالة فروست… الكل هنا. الكل يترقب البداية.

خيم صمت خانق.

 

 

ارتفعت فوقهم رايات فروست البيضاء، يتوسطها شعار النمر الجليدي وزهرة اللوتس البيضاء.

 

 

 

وفي قلب الساحة… ارتفع ميدان القتال.

 

 

جميعهم صاروا جزءًا من هذا المكان الأسطوري البارد.

أرضيته ليست ترابًا ولا حجارة، بل مزيج من الجليد المضغوط والصخور السوداء، مصقولة كأنها صفيحة من فولاذ بارد تعكس أشعة الشمس.

 

 

 

وعلى أطراف الميدان، انتصبت أعمدة من الجليد الصافي، محفور عليها أسماء وألقاب مقاتلي فروست… سقطوا، أو انتصروا، أو ذُبحوا.

خيم صمت خانق.

 

 

جميعهم صاروا جزءًا من هذا المكان الأسطوري البارد.

“أحسنت، لين… أنت أمهر سياف رأيته في حياتي. أشعر وكأنك شخص قاتل لآلاف السنين.”

 

 

كان بين الأعمدة تماثيل الأبطال القدامى؛ عيونهم الكريستالية تلمع، وكأنهم يراقبون من ينتظر دوره في هذه المقصلة الشرفية.

“…ماذا؟!!”

 

تم إطلاق المهمة: “فارس الحب!”

لكن وسط هذا الجمال المتجمد… كان هناك شيء أشد قسوة من البرد نفسه.

 

 

أرضيته ليست ترابًا ولا حجارة، بل مزيج من الجليد المضغوط والصخور السوداء، مصقولة كأنها صفيحة من فولاذ بارد تعكس أشعة الشمس.

العيون.

 

 

“ومن رحم تلك الخيانة… وُلدتما أنتما الاثنين.”

عيون المتفرجين. عيون الحكام. وعيون فروسيتا.

أهذا كل ما يهمك؟ حياتي أصبحت على المحك، وكل همك الشوجو. تبًا، حتى نظام المهندس الأعظم لم يكن بهذا السوء.

 

“لين… ألن تخبرني بشيء؟”

تحدق بي كما لو كنتُ فريسة تنتظر مصيرها.

“والخونة… تعرفين مصيرهم.”

 

 

شعر لين بوخز في ظهره، وخدر يزحف في أطرافه، قبل أن يقطع تفكيره صوت خافت…

 

 

 

“إذا فزتَ بالمركز الأول…”

 

 

استمر تدريبه هكذا.

استدار لين خلفه ليرى لونا تتجه نحوه، حتى وصلت بالقرب منه، وبدأ يشعر بأنفاسها الباردة تلامس أذنه.

 

 

 

“…فسأقبل حبك.”

 

 

وفي قلب الساحة… ارتفع ميدان القتال.

“…ماذا؟!”

“خادم؟ إذن المسؤولية عليكِ، فروسيتا.”

 

 

تجمّد عقل لين.

 

 

ثم دوّى صوتها البارد في المكان:

وكأنه سقط في هاوية بلا قاع.

 

 

 

ذلك الوغد، المضيف السابق، كان يغازل لونا! ما دخلي أنا بهذا؟

 

 

“…انتظر، السيادة القتالية زادت من 10 ثوانٍ إلى 60 ثانية؟!”

تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟

لكن قبل أن يرد لين، التفتت فروسيتا إلى البطريكة فجأة، وصوتها البارد يهمش قلبه كسكين.

 

أهذا كل ما يهمك؟ حياتي أصبحت على المحك، وكل همك الشوجو. تبًا، حتى نظام المهندس الأعظم لم يكن بهذا السوء.

لماذا الآن؟ لماذا يحدث هذا الآن؟

 

 

 

ارتفع داخل لين شعور بخطر حاد وخانق.

العيون.

 

“ومن رحم تلك الخيانة… وُلدتما أنتما الاثنين.”

لقد أصابته قشعريرة.

مرّ الوقت سريعًا…

 

“إذن، فهو مِلككِ.”

فروسيتا كانت تنظر إليه ببطء شديد…

حتى أتى اليوم المنتظر…

 

ذهب لين لغرفة الطعام المخصصة للخدم وجلس يأكل مع كاميليا وأمها.

كانت عيناها الجليديتان تحدقان به، وخلفهما إعصار من الغضب.

“كيف يمكن لشخص في الثالثة عشرة أن يُعامل بهذه الوحشية؟!”

 

 

لقد شعر لين في تلك اللحظة بأنه رجل أُمسِك من قبل زوجته في علاقة غرامية مع عشيقته.

 

 

ابتسمت البطريكة ابتسامة ليست بشرية.

“…تبًا.”

شعر لين بوخز في ظهره، وخدر يزحف في أطرافه، قبل أن يقطع تفكيره صوت خافت…

 

 

ولكن الأسوأ حدث.

 

 

 

فجأة، انبثق إشعار أمام لين، متوهجًا كأن النظام يسخر منه:

تحدق بي كما لو كنتُ فريسة تنتظر مصيرها.

 

 

 

تعالت الهتافات، وبدأت المباراة.

[ تم رصد مهمة شوجوية! ]

 

 

“لذلك، إذا خانكِ هذا الرجل، فهو ليس مجرد خادم… بل خائن.”

تم إطلاق المهمة: “فارس الحب!”

 

المهمة: اربح البطولة من أجل لونا، وغازلها كفارس مغوار، وأنشئ حدث شوجو جبار!

 

المكافأة: 300 نقطة.

 

العقوبة: خصم جميع نقاطك، وستصبح شخصًا ذا حس مرهف!

وفي قلب الساحة… ارتفع ميدان القتال.

 

 

 

 

“…ماذا؟!!”

كان روتين التدريب الخاص بلين يركز على التأقلم مع الظلام وقراءة الكتب التي نسخها، لكن أسوأ جزء في كل ذلك كان التدريب مع تلك الغوريلا اللعينة.

 

لكن فروسيتا ابتسمت ببرود:

شعر لين في تلك اللحظة بأن الأرض تتهاوى تحت قدميه.

 

 

حتى أتى اليوم المنتظر…

إذا خسر؟ تُخصم نقاطه.

فجأة، انبثق إشعار أمام لين، متوهجًا كأن النظام يسخر منه:

 

سمع لين صوت البطريكة يزداد برودًا:

وإذا فاز؟ سيُجبر على مغازلة لونا… أمام فروسيتا.

 

 

“أعتذر إن كنتُ قاسية عليك، لكنني لا أريد أن يموت أحد في المعارك. أنت لا تعلم شعور فقدان شخص عزيز عليك…”

أين المكافأة في هذا الكابوس؟!

 

 

حسنًا، لنذهب لتناول الطعام أولًا ثم نبدأ التدريب.

لقد كان كمينًا مفخخًا من قبل النظام.

 

 

 

توجّهت عينا لين إلى وجه فروسيتا…

 

 

لكن وسط هذا الجمال المتجمد… كان هناك شيء أشد قسوة من البرد نفسه.

التي كانت ترمقه بطرف عينيها…

ما هذا الذي تهذين به؟ لقد كدتِ تقتليني! لا تعتقدي أنني سأقبل اعتذارك وكأن شيئًا لم يكن!

 

 

كانت متجمّدة في مكانها، عيناها متسعتان، وشفتيها ترتجفان قليلًا.

 

 

لكن لين كان يعرف…

“تك!”

 

 

“أمي… كيف تتعامل عائلة فروست مع الرجال الخائنين؟”

تبًا، هل تحطم عقلها؟

البركة: غير مفعّلة

 

 

لكنها رمشت مجددًا…

وعلى أطراف الميدان، انتصبت أعمدة من الجليد الصافي، محفور عليها أسماء وألقاب مقاتلي فروست… سقطوا، أو انتصروا، أو ذُبحوا.

 

“المتسابقون! إلى الميدان!”

وعاد الوميض القاتل لعينيها.

 

 

قالتها البطريكة وكأنها تتحدث عن ذكرى سيئة.

ثم سمع صوتها، هادئًا كالثلج… لكنه يحمل نية قتل صافية:

 

 

 

“لين… ألن تخبرني بشيء؟”

توسعت عينا لونا فورًا، وكأن أحدهم صفعها.

 

 

لكن قبل أن يرد لين، التفتت فروسيتا إلى البطريكة فجأة، وصوتها البارد يهمش قلبه كسكين.

 

 

الفصل 9: بين الغيرة والامتلاك

“أمي… كيف تتعامل عائلة فروست مع الرجال الخائنين؟”

“بالطبع سيدتي فروسيتا، أنا… خادمكِ المخلص.”

 

لكن الأمر لم ينتهِ بعد.

ساد صمت رهيب…

 

 

 

كأن الوقت توقف.

 

 

تم إطلاق المهمة: “فارس الحب!”

كان يعرف أنه في هذه اللحظة قد جاب العيد.

 

 

كانت متجمّدة في مكانها، عيناها متسعتان، وشفتيها ترتجفان قليلًا.

ضربت البطريكة بمقبض عصاها على كرسيها الجليدي، فدوّى الصدى كحكم إعدام.

 

 

 

ثم دوّى صوتها البارد في المكان:

“حسنًا، على الأقل هناك شيء إيجابي.”

 

 

“لطالما عاملنا الرجال كأدوات… نستخدمهم، ثم نستبدلهم عند الحاجة.”

 

 

شعر لين في تلك اللحظة بأن الأرض تتهاوى تحت قدميه.

توقفت لحظة، ثم نظرت إلى جميع من في الحلبة، وعيناها خالية من أي دفء:

ثم أضافت:

 

 

“لكن هناك استثناء واحد… الخيانة.”

 

 

خيم صمت خانق.

تجمّد الدم في عروقه حين همست:

 

 

 

“كما فعل… لوين.”

“إذن، فهو مِلككِ.”

 

 

توسعت عينا لونا فورًا، وكأن أحدهم صفعها.

 

 

وكأنه سقط في هاوية بلا قاع.

يدها ارتجفت بعنف، قبل أن تقبضها بقوة، حتى تقاطر الدم منها ببطء.

 

 

من عامة الشعب إلى نبلاء سلالة فروست… الكل هنا. الكل يترقب البداية.

همست بصوت مبحوح:

 

 

 

“…أبي؟”

 

 

“أرني إحصائياتي، أيها النظام اللعين.”

أما إيان…

 

 

كان روتين التدريب الخاص بلين يركز على التأقلم مع الظلام وقراءة الكتب التي نسخها، لكن أسوأ جزء في كل ذلك كان التدريب مع تلك الغوريلا اللعينة.

فلم يقل شيئًا.

“إذن، فهو مِلككِ.”

 

2 -إنكار العلاقة.

كان ينظر للأرض، رأسه منحنيًا، ويداه ترتجفان بخفوت.

العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)

 

ضربت البطريكة بمقبض عصاها على كرسيها الجليدي، فدوّى الصدى كحكم إعدام.

وحين رفع رأسه، كانت عيناه خاويتين.

هذه ليست سوى البداية.

 

لكن تفكير لين توقف تمامًا… عندما سمع سؤال فروسيتا الذي كان يحمل حكم إعدام:

“لوين… خان أختي.”

تم تفعيل خاصية [البقاء على قيد الحياة]!

 

حسنًا، لنذهب لتناول الطعام أولًا ثم نبدأ التدريب.

قالتها البطريكة وكأنها تتحدث عن ذكرى سيئة.

انتظري فقط، أيتها الغوريلا… سأصبح أقوى، وسأركل مؤخرتكِ يومًا ما!

 

 

“ومن رحم تلك الخيانة… وُلدتما أنتما الاثنين.”

 

 

العيون.

لونا شهقت، وكأنها تحاول التنفس في بحر من الجليد.

المانا: 700 → 350

 

حتى تحدثت البطريكة بنبرة لا تقبل النقاش:

أما إيان، فأغمض عينيه للحظة، ثم فتحهما، ولم يعد فيهما أي ظل لذلك الدفء الذي كان يظهر أحيانًا.

“…أبي؟”

 

“أحسنت، لين… أنت أمهر سياف رأيته في حياتي. أشعر وكأنك شخص قاتل لآلاف السنين.”

صمت.

 

 

 

ثم بصوت أبرد من الموت، تابعت البطريكة وهي تنظر لابنتها:

 

 

أرضيته ليست ترابًا ولا حجارة، بل مزيج من الجليد المضغوط والصخور السوداء، مصقولة كأنها صفيحة من فولاذ بارد تعكس أشعة الشمس.

“عائلة فروست لا تنسى… ولا تغفر.”

 

 

 

“لذلك، إذا خانكِ هذا الرجل، فهو ليس مجرد خادم… بل خائن.”

تجمّد الدم في عروقه حين همست:

 

 

“والخونة… تعرفين مصيرهم.”

“…فسأقبل حبك.”

 

مرّ الوقت سريعًا…

صمتت، ثم أضافت بابتسامة باردة:

 

 

[ المهارات المكتسبة ]

“لأن عائلة فروست… لا تسمح لأحد بلمس ممتلكاتها.”

 

 

 

نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.

 

 

 

“وأي امرأة تجرؤ على ذلك… تُمحى من الوجود.”

 

 

ذهب لين لغرفة الطعام المخصصة للخدم وجلس يأكل مع كاميليا وأمها.

كان الأمر أشبه بحكم نهائي.

ثم أضافت:

 

 

لكن الأمر لم ينتهِ بعد.

يدها ارتجفت بعنف، قبل أن تقبضها بقوة، حتى تقاطر الدم منها ببطء.

 

تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟

سمع لين صوت البطريكة يزداد برودًا:

 

 

 

“أليس هذا الصبي… خادمكِ؟”

توقفت لحظة، ثم نظرت إلى جميع من في الحلبة، وعيناها خالية من أي دفء:

 

 

“هذا صحيح، أماه.”

 

 

نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.

ابتسمت البطريكة ابتسامة ليست بشرية.

 

 

“…تبًا.”

“إذن، فهو مِلككِ.”

“والخونة… تعرفين مصيرهم.”

 

حتى أتى اليوم المنتظر…

انتشرت الهمسات بين الحشود.

أين المكافأة في هذا الكابوس؟!

 

جماهير غفيرة احتشدت فوق المدرجات الجليدية؛ وجوههم مخفية خلف عباءات ثقيلة، وعيونهم تتوهج بانتظار رؤية الدماء تُراق باسم المجد.

لكن تفكير لين توقف تمامًا… عندما سمع سؤال فروسيتا الذي كان يحمل حكم إعدام:

 

 

 

“لين، ما رأيك؟ هل أنت خادمي؟”

 

 

شعر لين في تلك اللحظة بأن الأرض تتهاوى تحت قدميه.

كان سؤالًا مفخخًا.

 

 

إذا خسر؟ تُخصم نقاطه.

رفضه؟ يعني تمردًا.

 

 

 

قبوله؟ يعني سجنًا أبديًا.

 

 

 

حتى انبثق له إشعار جديد:

وكأنه سقط في هاوية بلا قاع.

 

العقوبة: خصم جميع نقاطك، وستصبح شخصًا ذا حس مرهف!

 

نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.

 

 

[ تم رصد سيناريو شوجو خطير! ]

صمت.

 

كان روتين التدريب الخاص بلين يركز على التأقلم مع الظلام وقراءة الكتب التي نسخها، لكن أسوأ جزء في كل ذلك كان التدريب مع تلك الغوريلا اللعينة.

تم تفعيل خاصية [البقاء على قيد الحياة]!

إذا خسر؟ تُخصم نقاطه.

 

شعر لين في تلك اللحظة بأن الأرض تتهاوى تحت قدميه.

اختر:

انتشرت الهمسات بين الحشود.

 

“أرني إحصائياتي، أيها النظام اللعين.”

1- خادم رسمي لفروسيتا.

 

(المكافأة: البقاء على قيد الحياة.)

“كيف يمكن لشخص في الثالثة عشرة أن يُعامل بهذه الوحشية؟!”

 

وكأنه سقط في هاوية بلا قاع.

 

“أحسنت، لين… أنت أمهر سياف رأيته في حياتي. أشعر وكأنك شخص قاتل لآلاف السنين.”

2 -إنكار العلاقة.

 

(العقوبة: أنت تعلم بالفعل.)

 

 

 

 

أما إيان…

“…تبًا لك، أيها النظام .”اللعين

“…تبًا لك، أيها النظام .”اللعين

 

 

أهذا كل ما يهمك؟ حياتي أصبحت على المحك، وكل همك الشوجو. تبًا، حتى نظام المهندس الأعظم لم يكن بهذا السوء.

 

 

استمر تدريبه هكذا.

رفع لين رأسه ببطء، ونظر في عينيها…

 

 

 

“بالطبع سيدتي فروسيتا، أنا… خادمكِ المخلص.”

كان سؤالًا مفخخًا.

 

 

خيم صمت خانق.

 

 

 

حتى تحدثت البطريكة بنبرة لا تقبل النقاش:

كان الأمر أشبه بحكم نهائي.

 

 

“خادم؟ إذن المسؤولية عليكِ، فروسيتا.”

 

 

ارتفع داخل لين شعور بخطر حاد وخانق.

ثم أضافت:

تبًا، أي علاقة كانت تربط صاحب هذا الجسد بتلك الطفلة، لتتعلق به بهذه الشدة؟

 

توجّهت عينا لين إلى وجه فروسيتا…

“إن خانكِ… فهذا ضعفكِ.”

وبمجرد أن نجح في ذلك، أصبح قادرًا على تفادي ضربات الغوريلا بسهولة، مما أجبرها على تطوير هجماتها أكثر… لكن في النهاية، وبعد شهر كامل من العذاب، استطاع لين طرح سيفها أرضًا قبل يومين فقط من البطولة!

 

حسنًا، هذا لا يهم… لقد نجوت بأعجوبة، وهذا هو الأهم الآن. يجب أن أستغل هذه البطولة جيدًا، فهي فرصتي لدخول المكتبة، وهذا هدفي الأساسي هنا.

لكن فروسيتا ابتسمت ببرود:

شراهة المانا (C): امتصاص المانا بسرعة كبيرة.

 

اختر:

“لا تقلقي، أمي العزيزة… سأتعامل معه بنفسي.”

فروسيتا كانت تنظر إليه ببطء شديد…

 

بعدها، يبدأ التلويح بالسيف لمدة أربع ساعات متواصلة، وأخيرًا ينتهي التدريب بمواجهة مباشرة ضدها.

دوّى صوت الحكم معلنًا بداية الجولة الأولى.

 

 

حسنًا، لنذهب لتناول الطعام أولًا ثم نبدأ التدريب.

“المتسابقون! إلى الميدان!”

“إذن، فهو مِلككِ.”

 

تبًّا!!!!!

تعالت الهتافات، وبدأت المباراة.

حينها نظرت إليّ بابتسامة وقالت:

 

 

لكن لين كان يعرف…

 

 

استمر تدريبه هكذا.

هذه ليست سوى البداية.

لكن فروسيتا ابتسمت ببرود:

 

 

نظر إلى الأمام، وقد انحصر كل تفكيره في شيء واحد فقط:

 

 

 

“ألا وهو أن هذه العائلة مجنونة تمامًا… وأن عليه الهروب من هنا قبل أن يفوت الأوان.”

الرشاقة: 400 → 180

 

لقد كانت تجبره على الركض خمسة آلاف لفة في ساعة ونصف.

 

 

تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط