Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 9.5

لوين... والخيانة الكبرى

لوين... والخيانة الكبرى

الفصل 9.5: لوين والخيانة العظمى

 

الطفل الذي لم يرده أحد

 

 

كل زاوية، كل نقطة ضغط، كل ضربة… صُممت لتحطيم روحه قبل جسده.

وُلد لوين داخل عائلة فون غيلدور كخطأ.

شيء.

لا، ليس حتى خطأ… بل وصمة، تذكير حيّ بخطيئة والده.

ولم يفكر بالانتقام.

 

كان وجهها الصغير يحمل قسوة لا ينبغي لطفلة امتلاكها، وعيناها أبرد من صقيع الشمال.

كان ابنًا غير شرعي، ثمن لحظة أنانية.

وعندما غرست أول أنيابها في ساقه، لم يصرخ.

 

فموته لم يكن يعني لهم شيئًا.

أما والدته، فكانت خادمة بلا صوت ولا حقوق. لم تُعامل يومًا كبشر. وعندما أُجبرت على حمله، لم يكن ذلك خيارها أبدًا.

 

 

ولم يبقَ حجر في مكانه.

لم تستطع الهرب.

 

ولم تستطع حتى البكاء.

كان لوين ثملًا بشكل غريب تلك الليلة.

 

 

سيلينا داركمور، زوجة الدوق، لم تستطع تحمل رؤيتها. لم تستطع تحمل رؤية امرأة تحمل دليل خيانة زوجها.

بل إبادة محسوبة.

 

 

لذلك أخذتها بعيدًا.

 

 

 

وعندما عادت… كانت الأرض قد ابتلعت دم الخادمة، واختفى جسدها داخل ظلام لم يرغب أحد في السؤال عنه.

 

 

 

لم يعرف أحد أين ذهبت.

 

ولم يهتم أحد.

جسدًا ضعيفًا.

 

 

لكن الطفل… الطفل الذي لم يرتكب أي ذنب… بقي خلفهم، يسأل نفسه كل يوم:

لم يكن الكسر مفاجئًا.

 

 

“أين أمي؟”

كل ما سمعه في ذلك الظلام كان تحطم جسده وصوته وهو يتفتت.

 

 

كان صغيرًا عندما تعلم أن لا أحد سيتحدث عنها أبدًا.

زوجته، المرأة الجليدية التي اختيرت له، لم تقل شيئًا… لكن النظرة في عينيها حددت مصيره.

وكان صغيرًا عندما أدرك أن لا أحد أراد له أن يوجد.

كانت تلك بداية العذاب.

 

 

لذلك، عندما بدأ العالم يلتهم طفولته… لم يجد سوى ملجأ واحد.

كان الألم الجسدي لا شيء مقارنة بما تحمله مسبقًا.

 

 

السيف.

مجرد كلمات بسيطة… لكنها طعنته أعمق من أي سيف.

 

 

أصبح السيف طريقه نحو الأمان.

 

وكان ذلك الأمان يكمن في القوة.

لذلك، عندما بدأ العالم يلتهم طفولته… لم يجد سوى ملجأ واحد.

 

 

دخل معسكر التدريب الإمبراطوري دون أن يملك شيئًا سوى اسمه وجرحًا في قلبه لم يلتئم أبدًا.

لم يبقَ جدار قائم.

 

 

كان أقوى من الآخرين، ليس لأنه موهوب… بل لأنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

 

 

وعندما أذابوا الجليد، اندفع الدم في عروقه كحمم مشتعلة، يعيد الحياة لكل جزء ميت فقط ليؤلمه من جديد.

إما أن يصبح قويًا… أو يسحقه العالم.

 

 

 

وعندما وصل أخيرًا إلى رتبة فارس، وبدأ اسمه يتردد في أنحاء المملكة، لم يكن ذلك من أجل المجد.

كل زاوية، كل نقطة ضغط، كل ضربة… صُممت لتحطيم روحه قبل جسده.

 

لا رحمة.

بل من أجل البقاء.

ثم وصل العقاب الثاني.

 

دخل معسكر التدريب الإمبراطوري دون أن يملك شيئًا سوى اسمه وجرحًا في قلبه لم يلتئم أبدًا.

لكن حتى القوة لم تكن كافية لإنقاذه.

ومع ذلك… لم يفكر بالموت.

 

ثم وصل العقاب الثاني.

ولا لإنقاذ الحب الذي لم يكن العالم ليسامحه عليه أبدًا.

 

 

وعندما غرست أول أنيابها في ساقه، لم يصرخ.

كان اسمها إيلينور.

 

 

لكن صوتها كان واضحًا، حادًا، بلا رحمة.

لم تكن أميرة، ولا نبيلة، ولا شخصًا يُذكر اسمه في قاعات السلطة.

 

 

كل ليلة كانت تتذكر الوهم الذي فرضوه على والدها، الصوت الذي حطمه.

كانت فتاة عادية… لكنها الوحيدة التي جعلته يتذكر أنه إنسان.

لم تعد أعينها تحمل خوفًا من الفارس الذي كانه يومًا.

 

الفصل 9.5: لوين والخيانة العظمى

ليس لقبًا يُمدح.

وفي هدوئها وصدقها البسيط… كانت تشبه شيئًا فقده منذ زمن بعيد.

ولا سيفًا يُشهر.

 

ولا سلاحًا يُؤمر به.

كل زاوية، كل نقطة ضغط، كل ضربة… صُممت لتحطيم روحه قبل جسده.

 

ثم وصل العقاب الثاني.

لقد رأته كما هو… لا كما أراد العالم تشكيله.

كانت فتاة عادية… لكنها الوحيدة التي جعلته يتذكر أنه إنسان.

 

 

وفي هدوئها وصدقها البسيط… كانت تشبه شيئًا فقده منذ زمن بعيد.

وللحظة، أقنع نفسه أن هذا مجرد خدعة… مجرد وهم من أوهام فروست.

 

وكان صغيرًا عندما أدرك أن لا أحد أراد له أن يوجد.

لقد ذكّرته بوالدته.

لقد كبت مشاعره لفترة طويلة، وتعب من إخفاء علاقتهما وكأنها سر مخزٍ.

 

فموته لم يكن يعني لهم شيئًا.

لكن القدر لا يرحم العشاق دائمًا.

 

 

 

انطفأ حبّهما بصمت.

كان ابنًا غير شرعي، ثمن لحظة أنانية.

 

 

حدث ذلك أثناء احتفال بعيد ميلاد أحد أبناء الإمبراطور. تعرضت إيلينور للتنمر من فتاة نبيلة. كان وجهها محمرًا من شدة الصفعات، وسُكب النبيذ فوقها، ومُزقت ملابسها.

“يُمنع إلحاق الأذى بدم الفارس لوين. تُمنح الحماية الملكية للطفلين لونا وإيان.”

 

 

كان لوين ثملًا بشكل غريب تلك الليلة.

لكن الحماية لم تكن كافية.

 

 

لم يستطع تحمل ما حدث للفتاة التي أحبها.

أصبح السيف طريقه نحو الأمان.

 

تم تسليم لونا وإيان إلى قلعة فروست تحت الحماية الإمبراطورية، محاطين بجدران عالية وحراس صامتين وسلاسل سياسية.

لقد كبت مشاعره لفترة طويلة، وتعب من إخفاء علاقتهما وكأنها سر مخزٍ.

لم تره عيناها كأب.

 

 

أراد أن يمنحها لقبًا.

 

أراد أن يناديها زوجته.

لم تستطع الهرب.

أراد أن يمنحها الكرامة التي تستحقها أي امرأة.

 

 

 

لكن تلك الرغبة أصبحت بداية معاناتهما.

ثم وصل العقاب الثاني.

 

 

تدخل.

 

 

كانت تلك بداية العذاب.

أمسك بيدها أمام الجميع وصرخ:

كان الحكم واضحًا.

 

“سامحوني… لونا… إيان… إيلينور… أنا آسف… لضعفي.”

“إنها حبيبتي. إنها تحت حمايتي. أي شخص يؤذيها سيموت.”

 

 

 

في تلك اللحظة… لم يدرك أنه وقّع حكم إعدامه بنفسه.

كان الحكم واضحًا.

 

ثم بدأ التعذيب.

زوجته، المرأة الجليدية التي اختيرت له، لم تقل شيئًا… لكن النظرة في عينيها حددت مصيره.

 

 

 

وفي تلك الليلة، كُتب قدرهما بحبر مصنوع من الصقيع والدم.

بلا اسم.

 

 

كانت تلك بداية العذاب.

 

 

أمسك بيدها أمام الجميع وصرخ:

بعد أن أوصل إيلينور إلى مكان آمن، عاد إلى قلعة فروست.

 

 

كان الهواء يمزق جلده كسكاكين غير مرئية.

تجمدت ساقاه فور دخوله البوابة.

 

 

 

لقد نُصبت دائرة سحرية عالية المستوى.

 

 

 

كانت عائلة فروست قد نصبت له كمينًا.

كان جسده يحترق، لكن قلبه هو ما تحطم حقًا.

 

 

أجبروه على الركوع.

 

 

زوجته، المرأة الجليدية التي اختيرت له، لم تقل شيئًا… لكن النظرة في عينيها حددت مصيره.

ثم بدأ التعذيب.

ثم انتقلوا إلى ساقه.

 

 

سُحب إلى غرفة مظلمة لا يمكن رؤية أحد فيها. تم ختم حواسه الخاصة بالمانا والهالة بالكامل.

 

 

 

ثم بدأ الجحيم.

انهار جسده فوق الثلج القاسي.

 

 

كان أول أنواع التعذيب كسر العظام ببطء… عظمة تلو الأخرى.

 

 

 

امتزجت صرخاته المكتومة بصوت عظامه وهي تتشقق تحت ضغط محسوب.

لم يكن يعرف التفاصيل، لكنه شعر بها.

 

كان الحكم واضحًا.

لم يرسلوا رجلًا قويًا ليقتله، ولا رجلًا ضعيفًا ليشفق عليه.

 

 

 

كل ما سمعه في ذلك الظلام كان تحطم جسده وصوته وهو يتفتت.

 

 

كان اسمها إيلينور.

ثم انتقلوا إلى ساقه.

لكن القدر لا يرحم العشاق دائمًا.

 

 

لم يكن الكسر مفاجئًا.

لقد عرفت أن فريستها لا تستطيع الهرب.

 

البرد.

انحنت العظمة ببطء، صرير خافت سبق التحطم الأخير، وكأن الألم نفسه تردد قبل أن يغمره دفعة واحدة.

جرحٌ حُفر عميقًا في قلبها.

 

 

جمدوا أطرافه حتى تفتتت.

ولا سيفًا يُشهر.

 

وهكذا انتهت قصة لوين.

أصبح جلده هشًا كورقة خريف جافة، بينما بقيت أعصابه حية رغم كل شيء، لتشعر بكل شرارة من العذاب.

 

 

 

وعندما أذابوا الجليد، اندفع الدم في عروقه كحمم مشتعلة، يعيد الحياة لكل جزء ميت فقط ليؤلمه من جديد.

 

 

زوجته، المرأة الجليدية التي اختيرت له، لم تقل شيئًا… لكن النظرة في عينيها حددت مصيره.

ثم كسروا عظامه مرة أخرى… ببطء وصبر، كفنّانين يجربون أشكالًا جديدة من التعذيب.

لم يرسلوا رجلًا قويًا ليقتله، ولا رجلًا ضعيفًا ليشفق عليه.

 

وهكذا انتهت قصة لوين.

كل زاوية، كل نقطة ضغط، كل ضربة… صُممت لتحطيم روحه قبل جسده.

 

 

 

تحولت صرخاته إلى تمزق للروح نفسها.

 

 

 

وعندما انتهوا… كان لوين ملقى بالكاد حيًا داخل زنزانة باردة.

 

 

لكن تلك الرغبة أصبحت بداية معاناتهما.

تباطأ تنفسه.

والحياة لم تكن كافية.

 

تباطأ تنفسه.

ثم وصل العقاب الثاني.

 

 

لقد رأت فقط لحمًا.

أحضروه أمام طفليه، لونا وإيان.

أو ربما…

 

 

بحثت عيناه المتورمتان في وجهيهما عن الدفء، عن شيء مألوف، عن الحب الذي أغدقه عليهما منذ ولادتهما.

تباطأ تنفسه.

 

 

لكنه لم يجد شيئًا.

ولا الشيوخ.

 

لا، ليس حتى خطأ… بل وصمة، تذكير حيّ بخطيئة والده.

“أرجوكما… اتركاهم وشأنهم.”

امتزجت صرخاته المكتومة بصوت عظامه وهي تتشقق تحت ضغط محسوب.

 

“اقتلوهما. أزيلوا هذا العار من دمائنا.”

وقفت لونا أمامه.

كان الألم الجسدي لا شيء مقارنة بما تحمله مسبقًا.

 

لقد منحهم الإمبراطور الحياة… ولا شيء غيرها.

كان وجهها الصغير يحمل قسوة لا ينبغي لطفلة امتلاكها، وعيناها أبرد من صقيع الشمال.

كانت عائلة فروست قد نصبت له كمينًا.

 

كانت الورقة سميكة، مختومة بدم ملكي أكثر سمية من أي سلاح.

وللحظة، أقنع نفسه أن هذا مجرد خدعة… مجرد وهم من أوهام فروست.

لم يستطع تحمل ما حدث للفتاة التي أحبها.

 

 

لكن صوتها كان واضحًا، حادًا، بلا رحمة.

 

 

دخل معسكر التدريب الإمبراطوري دون أن يملك شيئًا سوى اسمه وجرحًا في قلبه لم يلتئم أبدًا.

“أيها الخادم. نظف هذا المكان.”

 

 

بل كان إعدامًا على يد الطبيعة نفسها.

لقد كان وهمًا نفسيًا صنعته عائلة فروست.

 

 

إما أن يصبح قويًا… أو يسحقه العالم.

جعلوه يرى نسخًا مشوهة من أطفاله.

 

 

 

مجرد كلمات بسيطة… لكنها طعنته أعمق من أي سيف.

 

 

تجمدت ساقاه فور دخوله البوابة.

لم تره عيناها كأب.

 

 

لم تكن أميرة، ولا نبيلة، ولا شخصًا يُذكر اسمه في قاعات السلطة.

بل كخادم.

 

شيء.

 

عديم القيمة.

“أرجوكما… اتركاهم وشأنهم.”

بلا اسم.

 

تاريخ ممحو.

وهكذا انتهت قصة لوين.

 

بحثت عيناه المتورمتان في وجهيهما عن الدفء، عن شيء مألوف، عن الحب الذي أغدقه عليهما منذ ولادتهما.

حاول مناداتها باسمها، لكن صوته لم يخرج.

تجمدت ساقاه فور دخوله البوابة.

 

 

كان جسده يحترق، لكن قلبه هو ما تحطم حقًا.

 

 

 

ثم جاء العقاب الثالث.

كان الحكم واضحًا.

 

 

جردوه من إنسانيته.

 

 

ولم يبقَ حجر في مكانه.

لم يقتلوه.

 

 

ومع ذلك… لم يفكر بالموت.

فالموت كان رحمة.

واليأس الخانق.

 

وكان صغيرًا عندما أدرك أن لا أحد أراد له أن يوجد.

قيدوه، عاريًا، مسلوبًا ليس فقط من ملابسه بل من كرامته، ثم جرّوه إلى الغابة المتجمدة.

 

 

حدث ذلك أثناء احتفال بعيد ميلاد أحد أبناء الإمبراطور. تعرضت إيلينور للتنمر من فتاة نبيلة. كان وجهها محمرًا من شدة الصفعات، وسُكب النبيذ فوقها، ومُزقت ملابسها.

كان الهواء يمزق جلده كسكاكين غير مرئية.

لا تردد.

 

 

انهار جسده فوق الثلج القاسي.

كان الهواء يمزق جلده كسكاكين غير مرئية.

 

 

لم يكن سجنًا.

عديم القيمة.

ولم تكن حتى غرفة تعذيب.

لم يكن ذلك رحمة.

 

 

بل كان إعدامًا على يد الطبيعة نفسها.

 

 

كان الإمبراطور صيادًا ينتظر أن تخطئ عائلة فروست، أن تلطخ أيديها بدم محرم، حتى يسحقها باسم العدالة.

البرد، الجوع، والرعب تُركوا لينهِوا المهمة ببطء.

 

 

 

لقد علموا أن البرية ستمزقه بوحشية أكبر من أي جلاد.

لقد كان العقاب أكبر من الحب نفسه.

 

تدخل.

ثم جاءت الذئاب.

وكان ذلك الأمان يكمن في القوة.

 

البرد، الجوع، والرعب تُركوا لينهِوا المهمة ببطء.

لم تعد أعينها تحمل خوفًا من الفارس الذي كانه يومًا.

 

 

 

لقد رأت فقط لحمًا.

 

 

كان الحكم واضحًا.

جسدًا ضعيفًا.

لذلك مزقته ببطء.

 

حدث ذلك أثناء احتفال بعيد ميلاد أحد أبناء الإمبراطور. تعرضت إيلينور للتنمر من فتاة نبيلة. كان وجهها محمرًا من شدة الصفعات، وسُكب النبيذ فوقها، ومُزقت ملابسها.

وجبة.

 

 

 

وعندما غرست أول أنيابها في ساقه، لم يصرخ.

 

 

جرحٌ حُفر عميقًا في قلبها.

كان الألم الجسدي لا شيء مقارنة بما تحمله مسبقًا.

البرد، الجوع، والرعب تُركوا لينهِوا المهمة ببطء.

 

لم تعد أعينها تحمل خوفًا من الفارس الذي كانه يومًا.

تدفق الدم الدافئ فوق جلده المتجمد.

 

 

 

ولم تتعجل الذئاب.

كانت الورقة سميكة، مختومة بدم ملكي أكثر سمية من أي سلاح.

 

 

لقد عرفت أن فريستها لا تستطيع الهرب.

 

 

ولا النساء اللواتي لم يلتقين بلوين حتى.

لذلك مزقته ببطء.

 

 

وعندما وصل أخيرًا إلى رتبة فارس، وبدأ اسمه يتردد في أنحاء المملكة، لم يكن ذلك من أجل المجد.

ومع ذلك… لم يفكر بالموت.

 

 

لكن صوتها كان واضحًا، حادًا، بلا رحمة.

ولم يفكر بالانتقام.

 

 

ليس لقبًا يُمدح.

كل ما همس به، عبر شفتيه المرتجفتين، كان:

 

 

وفي هدوئها وصدقها البسيط… كانت تشبه شيئًا فقده منذ زمن بعيد.

“سامحوني… لونا… إيان… إيلينور… أنا آسف… لضعفي.”

 

 

بحثت عيناه المتورمتان في وجهيهما عن الدفء، عن شيء مألوف، عن الحب الذي أغدقه عليهما منذ ولادتهما.

لكن موته لم يكن النهاية.

لم تكن أميرة، ولا نبيلة، ولا شخصًا يُذكر اسمه في قاعات السلطة.

 

لكن الحماية لم تكن كافية.

لم تكتفِ عائلة فروست بذلك.

حدث ذلك أثناء احتفال بعيد ميلاد أحد أبناء الإمبراطور. تعرضت إيلينور للتنمر من فتاة نبيلة. كان وجهها محمرًا من شدة الصفعات، وسُكب النبيذ فوقها، ومُزقت ملابسها.

 

 

فموته لم يكن يعني لهم شيئًا.

“يُمنع إلحاق الأذى بدم الفارس لوين. تُمنح الحماية الملكية للطفلين لونا وإيان.”

 

 

وفي الأيام التالية… اختفت قرية إيلينور من الوجود.

لكن الكابوس لم ينتهِ.

 

 

لم يبقَ جدار قائم.

 

ولم يبقَ حجر في مكانه.

 

 

لم يكن سجنًا.

أُحرقت المنازل حتى لم يبقَ منها سوى الرماد، امتزج مع الثلوج المتساقطة ليصنع مشهدًا رماديًا يشبه بقايا حلم تحول إلى غبار.

جعلوه يرى نسخًا مشوهة من أطفاله.

 

وفي تلك الليلة، كُتب قدرهما بحبر مصنوع من الصقيع والدم.

لم تكن معركة.

 

ولم تكن حربًا.

 

ولم تكن حتى انتقامًا.

لقد كان وهمًا نفسيًا صنعته عائلة فروست.

 

أراد أن يمنحها الكرامة التي تستحقها أي امرأة.

بل إبادة محسوبة.

 

 

 

لم ينجُ أحد.

ولا لإنقاذ الحب الذي لم يكن العالم ليسامحه عليه أبدًا.

 

كان الهواء يمزق جلده كسكاكين غير مرئية.

لا الأطفال.

 

ولا الشيوخ.

 

ولا النساء اللواتي لم يلتقين بلوين حتى.

البرد.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

لقد كان العقاب أكبر من الحب نفسه.

 

 

 

لكن الكابوس لم ينتهِ.

أُحرقت المنازل حتى لم يبقَ منها سوى الرماد، امتزج مع الثلوج المتساقطة ليصنع مشهدًا رماديًا يشبه بقايا حلم تحول إلى غبار.

 

 

كان دور لونا وإيان التالي.

 

 

وعندما وصل أخيرًا إلى رتبة فارس، وبدأ اسمه يتردد في أنحاء المملكة، لم يكن ذلك من أجل المجد.

وقفا أمام محكمة عائلة فروست.

 

 

 

“اقتلوهما. أزيلوا هذا العار من دمائنا.”

كان الإمبراطور صيادًا ينتظر أن تخطئ عائلة فروست، أن تلطخ أيديها بدم محرم، حتى يسحقها باسم العدالة.

 

لم يمنحهم عائلة، ولا سلامًا، ولا فرصة للنسيان.

كان الحكم واضحًا.

وفي تلك الليلة، كُتب قدرهما بحبر مصنوع من الصقيع والدم.

 

 

لا رحمة.

وعندما غرست أول أنيابها في ساقه، لم يصرخ.

لا تردد.

 

 

كان الإمبراطور صيادًا ينتظر أن تخطئ عائلة فروست، أن تلطخ أيديها بدم محرم، حتى يسحقها باسم العدالة.

لكن قبل تنفيذ الأوامر، وصل مرسوم.

لم يرسلوا رجلًا قويًا ليقتله، ولا رجلًا ضعيفًا ليشفق عليه.

 

 

مرسوم إمبراطوري مختوم بالذهب.

 

 

 

كانت الورقة سميكة، مختومة بدم ملكي أكثر سمية من أي سلاح.

أمسك بيدها أمام الجميع وصرخ:

 

أما والدته، فكانت خادمة بلا صوت ولا حقوق. لم تُعامل يومًا كبشر. وعندما أُجبرت على حمله، لم يكن ذلك خيارها أبدًا.

وعندما قُرئ المرسوم بصوت عالٍ، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.

أراد أن يناديها زوجته.

 

لكن الطفل… الطفل الذي لم يرتكب أي ذنب… بقي خلفهم، يسأل نفسه كل يوم:

“يُمنع إلحاق الأذى بدم الفارس لوين. تُمنح الحماية الملكية للطفلين لونا وإيان.”

لذلك، عندما بدأ العالم يلتهم طفولته… لم يجد سوى ملجأ واحد.

 

 

لم يكن ذلك رحمة.

 

 

 

ولم يكن لطفًا.

 

 

 

كان الإمبراطور صيادًا ينتظر أن تخطئ عائلة فروست، أن تلطخ أيديها بدم محرم، حتى يسحقها باسم العدالة.

وعندما قُرئ المرسوم بصوت عالٍ، لم يجرؤ أحد على الاعتراض.

 

 

الحياة نعم… لكن بلا حياة.

تحولت صرخاته إلى تمزق للروح نفسها.

 

وللحظة، أقنع نفسه أن هذا مجرد خدعة… مجرد وهم من أوهام فروست.

تم تسليم لونا وإيان إلى قلعة فروست تحت الحماية الإمبراطورية، محاطين بجدران عالية وحراس صامتين وسلاسل سياسية.

 

 

وفي هدوئها وصدقها البسيط… كانت تشبه شيئًا فقده منذ زمن بعيد.

لكن الحماية لم تكن كافية.

 

 

 

والحياة لم تكن كافية.

 

 

 

لونا، الطفلة الصغيرة التي عاشت تلك اللحظة المرعبة، لم تنسَ أبدًا.

“سامحوني… لونا… إيان… إيلينور… أنا آسف… لضعفي.”

 

ليس لقبًا يُمدح.

ولم تسامح أبدًا.

بل إبادة محسوبة.

 

 

كل ليلة كانت تتذكر الوهم الذي فرضوه على والدها، الصوت الذي حطمه.

 

 

 

جرحٌ حُفر عميقًا في قلبها.

 

 

 

أما إيان، الطفل الصغير الذي لم يعرف سوى دفء ذراعي والده، فقد رأى موته في كل كابوس.

 

 

ولا النساء اللواتي لم يلتقين بلوين حتى.

لم يكن يعرف التفاصيل، لكنه شعر بها.

كان جسده يحترق، لكن قلبه هو ما تحطم حقًا.

 

 

البرد.

 

الخوف.

 

واليأس الخانق.

وقفت لونا أمامه.

 

ولا سلاحًا يُؤمر به.

لقد منحهم الإمبراطور الحياة… ولا شيء غيرها.

“اقتلوهما. أزيلوا هذا العار من دمائنا.”

 

لا رحمة.

لم يمنحهم عائلة، ولا سلامًا، ولا فرصة للنسيان.

لقد نُصبت دائرة سحرية عالية المستوى.

 

وكان صغيرًا عندما أدرك أن لا أحد أراد له أن يوجد.

وهكذا انتهت قصة لوين.

 

 

 

أو ربما…

 

 

 

لم تنتهِ بعد.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط