لين ضد نولن
الفصل 38: لين ضد نولين
“ما هذا الهراء الذي تفعله؟”
وام!
“اللعنة عليك!”
“يجب أن تستسلم. لا تملك أي فرصة. ستحتاج إلى معجزة وحظ حتى تتمكن من مواجهتي.”
استدار لين مجددًا محاولًا فقدان نولين لتوازنه، لكن نولين قفز للخلف وكأنه كان ينتظر تلك الحركة بالضبط. انتهى الأمر بلين واقفًا على قدميه بصعوبة، أنفاسه حادة وعضلاته تحترق من الإرهاق.
من طوفان غضبه، انفجرت أفعى عملاقة من الطاقة الزرقاء، ملتفة حوله كدرع حي. كانت حراشفها تتوهج بضوء شبحي، وعيناها تشتعلان بنفس الأزرق الداكن لعيني لين. التف جسد الأفعى حوله كحصن من الطاقة، بينما امتدت أنيابها كالرماح، وفحيحها دوى كالرعد.
“يجب أن تستسلم. لا تملك أي فرصة. ستحتاج إلى معجزة وحظ حتى تتمكن من مواجهتي.”
قبل أن ينهي جملته، كان لين قد وصل بالفعل. مستخدمًا وضعية الملاكمة وسرعة قفزاته، ظهر أمام نولين كضبابية خاطفة. انهالت اللكمات كالمطر؛ يمين، يسار، أمام، خلف، ضربات لا تنتهي تسحق كل شيء.
غرز لين قبضته في صدغ نولين.
“معجزة؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ أتظن أنني نجوت حتى الآن بسبب المعجزات؟ أتظن أنني أحافظ على عقلي متماسكًا بفضل الحظ؟ أنا لم أنجُ بالحظ. لقد نجوت بألمي. هل تعرف ما الذي رأيته؟ ما الذي أشعر به؟ لا، لأنك لست أنا. أنت لا تعرف شيئًا. كل شخص جعلني أعاني… سأدفنهم جميعًا بيدي. ذلك الكلام عن العيش بسلام ليس سوى كذبة يخبر بها الخاسرون أنفسهم ليتظاهروا أن كل شيء بخير. في البداية، حاولت التخلي عن الانتقام. قلت لنفسي إنني لست قويًا بما يكفي، وأن بإمكاني تجاهله، أن أترك نفسي تتحرر، أفقد السيطرة، وأحاول العيش بدلًا من الغرق في الكراهية. لكن هل تظن أن كل شيء بخير؟ أنت لا تعرف ألمي. لقد دفعوني لما بعد حدودي.”
“أتظن أن كل ما حدث لي كان مزحة؟ تم انتزاعي من عالمي وإلقائي داخل هذه الرواية السخيفة. امرأة شقراء حاولت إجباري على دخول جسد امرأة، وذلك النظام اللعين قيدني بتلك المهمات. لم أكن دائمًا قادرًا على التماسك. ثم جاء الأسوأ… تلك العين الملعونة، ذلك الألم الذي لا يُحتمل، الظلال التي كانت تنهش ما تبقى مني. أنت لم ترَ ما رأيته. لقد قاتلت، وكان الأمر ملعونًا. حتى إنني تقبلت ما فعلته تلك المرأة الأفعى بي، فقط حتى لا أرى تلك العين مجددًا، ثم يأتي طفل مثلك ليصفه بالمعجزة؟”
وبحركة واحدة، أطلقه.
بصق لين الدم بين أسنانه وأجبر ساقيه على الثبات بينما أصبحت عيناه جادتين ومليئتين بنية القتل.
“أنت لا تعرف كم تعني كرامتي بالنسبة لي. لا تعرف ما الذي ضحيت به حتى الآن. لا تعرف كم عانيت أو كم مرة وضعت حياتي على المحك.”
“هل تعرف شيئًا؟”
بصق لين الدم بين أسنانه وأجبر ساقيه على الثبات بينما أصبحت عيناه جادتين ومليئتين بنية القتل.
وقف لين وأنفاسه ثقيلة، بينما استمرت لفائف الأفعى الضخمة بالدوران حوله، حين أوقفه ضحك مجنون.
“هل تعرف شيئًا؟”
“يقينك هذا… أستطيع تقبله.”
“لكن هل يمكنك تحمل مسؤولية ما قلته لي الآن؟ أنا أعرف بالفعل. إذا فشلت، فهذا يعني أنني لم أكن جيدًا بما يكفي. حينها سأستطيع تقبل الموت بسلام. سيعني ذلك أنني بذلت كل ما لدي ولم أترك أي ندم. لكنني لن أقبل ما يفعله الآخرون بي. سأحرق كل شيء قبل أن أنحني. أنا لست قديسًا ولا شيطانًا. لا أنتظر المعجزات، لأنني أنا المعجزة نفسها.”
“سأقتلك!” زأر لين.
أخذ لين نفسًا طويلًا وهادئًا ممتلئًا بنية القتل.
خطاف في الأضلاع جعل نولين يترنح للخلف.
“أما أنت… فستتوسل من أجل معجزة يا نولين، لأنني لا أظن أنك ستعيش حتى نهاية هذا اليوم.”
بالكاد امتلك نولين وقتًا للتنفس. بدا الأمر وكأن ألف لكمة تضربه في اللحظة نفسها.
“كف عن هذا الهراء يا لين. أنت لا تستطيع حتى استخدام السحر بشكل صحيح، وأنت منهك بالفعل. لا تجعل الأمر مثيرًا للشفقة. أنت تضيع وقتي.”
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
استقرت تلك الكلمات داخل لين كقسم محفور في روحه. غرست نفسها فيه وحولت ارتجاف يديه إلى حرارة حية.
“هاه… سأجعلك ترى الجحيم نفسه.”
“سأريك إياه!”
ثبت لين جسده المنهك والممزق.
وبحركة واحدة، أطلقه.
بدأ يقفز في مكانه، بإيقاع سريع وعنيف يدفعه للأمام والخلف بسرعة سلسة. رفع كلتا يديه في وضعية ملاكمة بينما تسارعت حركته أكثر.
ابتسم نولين بينما كانت الضربات تنهال عليه، لكن لين واصل الدفع. بدأ الدم يتدفق من فم نولين.
فجأة، بدأت عيناه تتوهجان، وخط أزرق رفيع ينبض مع كل نفس. تسربت طاقة زرقاء من عينيه ويديه، خافتة في البداية، ثم أخذت تزداد كثافة مع كل نبضة قلب. تعمق لون نظرته إلى أزرق داكن بينما أضاء وشم الأفعى السوداء. استقر رأس الأفعى قرب عنقه، والتف جسدها حول ذراعه بإحكام، وداخل العلامات المتوهجة اشتعلت عين الأفعى نفسها بلون أزرق حاد يطلق ومضات كهربائية.
نهض نولين. انفجرت دوامة هائلة من الطاقة البيضاء حوله، وشعر بها لين كبرودة تمزق عموده الفقري. كان هناك شيء خاطئ. ثم، دون إنذار، التهمت النيران الرمادية العملاقة جسد نولين، ممتدة للخارج كما لو أنها تصنع كيانًا جديدًا.
لم يكن لدى نولين حتى مساحة لالتقاط أنفاسه. لم يعد يرى سوى القبضات. ومع ذلك، انتشرت ابتسامة باردة على وجهه بينما استمرت الضربات في الانهمار، وكأنه يستمتع بها.
ارتفعت الطاقة أكثر، ممتدة إلى شعره حتى أصبحت كل خصلة تتوهج بأزرق شبحي، تتحرك كما لو أن ريحًا خفية تعبث بها.
“يجب أن تستسلم. لا تملك أي فرصة. ستحتاج إلى معجزة وحظ حتى تتمكن من مواجهتي.”
“تريد أن تشعر بكراهيتي يا نولين؟ تريد أن تشعر بغضبي؟”
نهض نولين. انفجرت دوامة هائلة من الطاقة البيضاء حوله، وشعر بها لين كبرودة تمزق عموده الفقري. كان هناك شيء خاطئ. ثم، دون إنذار، التهمت النيران الرمادية العملاقة جسد نولين، ممتدة للخارج كما لو أنها تصنع كيانًا جديدًا.
“سأريك إياه!”
أستطيع البقاء، ولن أشعر بأي شفقة.
“ما هذا الهراء الذي تفعله؟”
ثبت لين جسده المنهك والممزق.
دوم. دوم.
—
قبل أن ينهي جملته، كان لين قد وصل بالفعل. مستخدمًا وضعية الملاكمة وسرعة قفزاته، ظهر أمام نولين كضبابية خاطفة. انهالت اللكمات كالمطر؛ يمين، يسار، أمام، خلف، ضربات لا تنتهي تسحق كل شيء.
“دعني أخبرك بشيء، بدءًا من الضربة الأولى.”
استقرت تلك الكلمات داخل لين كقسم محفور في روحه. غرست نفسها فيه وحولت ارتجاف يديه إلى حرارة حية.
ارتفعت الطاقة أكثر، ممتدة إلى شعره حتى أصبحت كل خصلة تتوهج بأزرق شبحي، تتحرك كما لو أن ريحًا خفية تعبث بها.
كراك!
وأثناء سقوط نولين في الهواء، استغل لين الفرصة. ضربة بمرفقه إلى الوجه سحقت نولين في الأرض.
“أما أنت… فستتوسل من أجل معجزة يا نولين، لأنني لا أظن أنك ستعيش حتى نهاية هذا اليوم.”
اصطدمت قبضة لين بفك نولين.
“أتظن أن كل ما حدث لي كان مزحة؟ تم انتزاعي من عالمي وإلقائي داخل هذه الرواية السخيفة. امرأة شقراء حاولت إجباري على دخول جسد امرأة، وذلك النظام اللعين قيدني بتلك المهمات. لم أكن دائمًا قادرًا على التماسك. ثم جاء الأسوأ… تلك العين الملعونة، ذلك الألم الذي لا يُحتمل، الظلال التي كانت تنهش ما تبقى مني. أنت لم ترَ ما رأيته. لقد قاتلت، وكان الأمر ملعونًا. حتى إنني تقبلت ما فعلته تلك المرأة الأفعى بي، فقط حتى لا أرى تلك العين مجددًا، ثم يأتي طفل مثلك ليصفه بالمعجزة؟”
“تبًا لخرافاتك عن المعجزات!”
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
ثاد!
الفصل 38: لين ضد نولين
خطاف في الأضلاع جعل نولين يترنح للخلف.
“الضربة الخامسة، تبًا لكل شيء! الكمال، الموهبة، السحر، كل ما تؤمن به مجرد قمامة!”
أستطيع سماع الكلمات: أنت خائف أكثر من أن تبدأ.
“الضربة الثانية، تبًا لخرافات الحظ!”
أستطيع رؤية شجاعتك تتشقق وتتعـرى.
سماش!
غرز لين قبضته في صدغ نولين.
“ما هذا الهراء الذي تفعله؟”
“الضربة الثالثة، تبًا لهرائك عن الكمال أيضًا!”
“هاهاها… لم تستطع هزيمة تلك المرأة الأفعى ولا ذلك التنين. سحلية واحدة هزمتك، والأخرى حطمتك. لم تستطع حتى الانتقام من أي من أعدائك. خاسر مثير للشفقة.” سخر نولين وهو يغرس كلماته كالسكاكين. “كل ما تفعله الآن هو تفريغ غضبك عليّ أيها الأحمق.”
وام!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وقف لين وأنفاسه ثقيلة، بينما استمرت لفائف الأفعى الضخمة بالدوران حوله، حين أوقفه ضحك مجنون.
لكمة صاعدة كادت ترفع نولين عن الأرض.
“الضربة الرابعة، تبًا لهرائك عن السحر!”
أستطيع تذوق الخيانة، مرة لكنها حلوة.
سبلات!
أمسك لين حفنة من شعر نولين، بينما وقفت الأفعى خلفه كحكم بالموت. بصق فمًا مليئًا بالسم الأسود في عيني نولين، والحرق التآكلي مزق اللحم.
تناثر الدم مع اللكمة الأخيرة.
“آآآآآآآآآآآه!!!”
“الضربة الخامسة، تبًا لكل شيء! الكمال، الموهبة، السحر، كل ما تؤمن به مجرد قمامة!”
زأر لين، صرخة بدائية تمزقت من حنجرته واهتزت بها ساحة المعركة.
أمسك لين حفنة من شعر نولين، بينما وقفت الأفعى خلفه كحكم بالموت. بصق فمًا مليئًا بالسم الأسود في عيني نولين، والحرق التآكلي مزق اللحم.
“آآآآآآآآآآآه!!!”
“أما أنت… فستتوسل من أجل معجزة يا نولين، لأنني لا أظن أنك ستعيش حتى نهاية هذا اليوم.”
ترنح نولين وبدت عيناه متسعتين بالذهول.
بصق لين الدم بين أسنانه وأجبر ساقيه على الثبات بينما أصبحت عيناه جادتين ومليئتين بنية القتل.
الفصل 38: لين ضد نولين
“ما هذه القوة؟”
اختنق نفسه، وتشوش بصره تحت عاصفة اللكمات. للحظة بدا مهتزًا ومحاصرًا، لكن الضبابية اختفت سريعًا.
أستطيع تذوق الذنب الذي لا تستطيع إخفاءه عن العار.
لم يكن لدى نولين حتى مساحة لالتقاط أنفاسه. لم يعد يرى سوى القبضات. ومع ذلك، انتشرت ابتسامة باردة على وجهه بينما استمرت الضربات في الانهمار، وكأنه يستمتع بها.
بدأت ابتسامة محفورة بالجنون ترتسم على وجه نولين، وذلك جعل لين ينفجر.
“أتظن أن كل ما حدث لي كان مزحة؟ تم انتزاعي من عالمي وإلقائي داخل هذه الرواية السخيفة. امرأة شقراء حاولت إجباري على دخول جسد امرأة، وذلك النظام اللعين قيدني بتلك المهمات. لم أكن دائمًا قادرًا على التماسك. ثم جاء الأسوأ… تلك العين الملعونة، ذلك الألم الذي لا يُحتمل، الظلال التي كانت تنهش ما تبقى مني. أنت لم ترَ ما رأيته. لقد قاتلت، وكان الأمر ملعونًا. حتى إنني تقبلت ما فعلته تلك المرأة الأفعى بي، فقط حتى لا أرى تلك العين مجددًا، ثم يأتي طفل مثلك ليصفه بالمعجزة؟”
تراكم الضغط داخل لين كعاصفة. تشققت عظامه. تخلخلت أسنانه وسقط بعضها. رغى الدم عند شفتيه وانساب على ذقنه. تسارع تنفسه اخترق دفاعات نولين بعنف.
“سأقتلك!” زأر لين.
“خذ هذا… سهم الموت الرمادي.”
ارتد على قدميه للأمام والخلف، بينما ازداد توهج عينيه حتى أضاءتا بالكامل. وفي نبضة واحدة، بدأت الطاقة الزرقاء تتسرب من عينيه ويديه. اتخذ وضعية ملاكمة حادة.
“تبًا لخرافاتك عن المعجزات!”
ثم…
انطلقت صرخة عذاب خالص من حنجرة لين، مترددة عبر ساحة المعركة بينما التهمته النيران الرمادية بلا رحمة.
اشتعل غضبه، وبدأ لين يغير أساليبه أثناء القتال، يمزج التقنيات حتى اندمجت في إيقاع واحد عنيف. اخترقت ركبته معدة نولين، ثم ضربه بمرفقه في وجهه كأنياب وحش. دفعة مفاجئة بقدمه أرسلت نولين طائرًا بعيدًا.
ضبابية.
ثم…
بدأ يقفز في مكانه، بإيقاع سريع وعنيف يدفعه للأمام والخلف بسرعة سلسة. رفع كلتا يديه في وضعية ملاكمة بينما تسارعت حركته أكثر.
وابل من اللكمات، يمين، يسار، يسار، يمين، من الخلف، مرارًا وتكرارًا، هجوم متواصل لا يرحم.
“يا بركتي، امنحيني قوتك.”
بالكاد امتلك نولين وقتًا للتنفس. بدا الأمر وكأن ألف لكمة تضربه في اللحظة نفسها.
“والآن… سأستخرج قوتك الحقيقية، سواء أردت ذلك أم لا.”
ابتسم نولين بينما كانت الضربات تنهال عليه، لكن لين واصل الدفع. بدأ الدم يتدفق من فم نولين.
وبحركة واحدة، أطلقه.
أستطيع تذوق الذنب الذي لا تستطيع إخفاءه عن العار.
“سأقتلك.”
“هاهاها… لم تستطع هزيمة تلك المرأة الأفعى ولا ذلك التنين. سحلية واحدة هزمتك، والأخرى حطمتك. لم تستطع حتى الانتقام من أي من أعدائك. خاسر مثير للشفقة.” سخر نولين وهو يغرس كلماته كالسكاكين. “كل ما تفعله الآن هو تفريغ غضبك عليّ أيها الأحمق.”
“تريد أن تشعر بكراهيتي يا نولين؟ تريد أن تشعر بغضبي؟”
انفجر الغضب داخل لين. رأى في نولين كل شخص تسبب له بالأذى. استمر في اللكم، أسرع وأعنف.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
اشتعل غضبه، وبدأ لين يغير أساليبه أثناء القتال، يمزج التقنيات حتى اندمجت في إيقاع واحد عنيف. اخترقت ركبته معدة نولين، ثم ضربه بمرفقه في وجهه كأنياب وحش. دفعة مفاجئة بقدمه أرسلت نولين طائرًا بعيدًا.
ثم ظهر.
وأثناء سقوط نولين في الهواء، استغل لين الفرصة. ضربة بمرفقه إلى الوجه سحقت نولين في الأرض.
ترنح نولين وبدت عيناه متسعتين بالذهول.
لأنه في النهاية… إنها مأساتك.
ثم ظهر.
فجأة، بدأت عيناه تتوهجان، وخط أزرق رفيع ينبض مع كل نفس. تسربت طاقة زرقاء من عينيه ويديه، خافتة في البداية، ثم أخذت تزداد كثافة مع كل نبضة قلب. تعمق لون نظرته إلى أزرق داكن بينما أضاء وشم الأفعى السوداء. استقر رأس الأفعى قرب عنقه، والتف جسدها حول ذراعه بإحكام، وداخل العلامات المتوهجة اشتعلت عين الأفعى نفسها بلون أزرق حاد يطلق ومضات كهربائية.
من طوفان غضبه، انفجرت أفعى عملاقة من الطاقة الزرقاء، ملتفة حوله كدرع حي. كانت حراشفها تتوهج بضوء شبحي، وعيناها تشتعلان بنفس الأزرق الداكن لعيني لين. التف جسد الأفعى حوله كحصن من الطاقة، بينما امتدت أنيابها كالرماح، وفحيحها دوى كالرعد.
وقف لين وأنفاسه ثقيلة، بينما استمرت لفائف الأفعى الضخمة بالدوران حوله، حين أوقفه ضحك مجنون.
مع كل حركة من لين، تحركت الأفعى بانسجام تام. عندما رفع ذراعه اندفع رأسها للأمام. وعندما خطا خطوة ارتطمت لفائفها بالأرض محطمة الصخور. كانت الغضب متجسدًا، سلاحًا ووحشًا يتحركان بإرادته.
أمسك لين حفنة من شعر نولين، بينما وقفت الأفعى خلفه كحكم بالموت. بصق فمًا مليئًا بالسم الأسود في عيني نولين، والحرق التآكلي مزق اللحم.
“يقينك هذا… أستطيع تقبله.”
وقف لين وأنفاسه ثقيلة، بينما استمرت لفائف الأفعى الضخمة بالدوران حوله، حين أوقفه ضحك مجنون.
بدأت ابتسامة محفورة بالجنون ترتسم على وجه نولين، وذلك جعل لين ينفجر.
“هذا هو معنى الموهبة المثالية.” قال نولين مبتسمًا. “دون سحر، ومع ذلك أنت قادر على فعل كل هذا. أريد أن أرى كل شيء.”
سبلات!
ثم ظهر.
نهض نولين. انفجرت دوامة هائلة من الطاقة البيضاء حوله، وشعر بها لين كبرودة تمزق عموده الفقري. كان هناك شيء خاطئ. ثم، دون إنذار، التهمت النيران الرمادية العملاقة جسد نولين، ممتدة للخارج كما لو أنها تصنع كيانًا جديدًا.
ابتسم نولين بينما كانت الضربات تنهال عليه، لكن لين واصل الدفع. بدأ الدم يتدفق من فم نولين.
حاول لين الهرب، لكن نولين غرس قبضته في معدته. انزلق لين للخلف متدحرجًا فوق التراب حتى توقف.
حاول لين الهرب، لكن نولين غرس قبضته في معدته. انزلق لين للخلف متدحرجًا فوق التراب حتى توقف.
حدق في الشكل أمامه.
“كف عن هذا الهراء يا لين. أنت لا تستطيع حتى استخدام السحر بشكل صحيح، وأنت منهك بالفعل. لا تجعل الأمر مثيرًا للشفقة. أنت تضيع وقتي.”
شكل مغطى بنيران رمادية حارقة، هيئته أصغر لكنها أكثر رعبًا، كما لو أن الشر الخالص قد تكثف فيها. ببطء، تقشرت النيران كاشفة هيئة مرعبة وملكية في آن واحد. شعر أبيض طويل تدفق كالرماد، وعينان قرمزيتان حادتان، وجسد يشع بهالة كائن جديد، وسيم بجمال بارد وآسر.
أستطيع الشعور بالذعر يمزق الهواء.
“شكرًا لمساعدتك، أيها البيدق الصغير. البركة التي امتلكها ذلك الطفل الغول الأبيض المثير للشفقة أصبحت ملكي الآن. لم أمتصها فقط، بل أجبرتها على التطور. لقد كان غير جدير بها، لكن بين يدي أصبحت شيئًا أعظم. من فساد أول غول أبيض… إلى الغول الساقط لـ آيباس.”
“والآن سأدعك تشهد ذاتي الجديدة. شكرًا لأنك دفعتني إلى الحافة.”
“خذ هذا… سهم الموت الرمادي.”
وبحركة واحدة، أطلقه.
بدل أن تخفت هالته، انفجرت أكثر، متضخمة حتى بدا وكأنها ستمزق الهواء نفسه. قوة كان يفترض أن تمزقه تحولت إلى قيود من نار مقدسة تلتف حوله بإحكام.
“والآن… سأستخرج قوتك الحقيقية، سواء أردت ذلك أم لا.”
تناثر الدم مع اللكمة الأخيرة.
“دعني أخبرك بشيء، بدءًا من الضربة الأولى.”
بحركة واحدة من يده، مزقت النيران الرمادية الفضاء من حوله، تتراقص بجنون وكأن شيئًا مجهولًا يسيطر عليها. وباليد الأخرى، جمعها نحو الداخل، مكثفًا الجحيم حتى تحول في النهاية إلى سلاح واحد؛ سهم مشتعل مصنوع من لهب رمادي.
أرشيف القارئ:
“يا بركتي، امنحيني قوتك.”
“أتظن أن كل ما حدث لي كان مزحة؟ تم انتزاعي من عالمي وإلقائي داخل هذه الرواية السخيفة. امرأة شقراء حاولت إجباري على دخول جسد امرأة، وذلك النظام اللعين قيدني بتلك المهمات. لم أكن دائمًا قادرًا على التماسك. ثم جاء الأسوأ… تلك العين الملعونة، ذلك الألم الذي لا يُحتمل، الظلال التي كانت تنهش ما تبقى مني. أنت لم ترَ ما رأيته. لقد قاتلت، وكان الأمر ملعونًا. حتى إنني تقبلت ما فعلته تلك المرأة الأفعى بي، فقط حتى لا أرى تلك العين مجددًا، ثم يأتي طفل مثلك ليصفه بالمعجزة؟”
“كوروشي، آيباس، سوريو، اللسان الرمادي، مزقوا الشق. كاريها، انهضي. نارا، التهمي. أيتها الهاوية، ابتلعي كل شيء. إغنيس، أحرقي العالم.”
شكل مغطى بنيران رمادية حارقة، هيئته أصغر لكنها أكثر رعبًا، كما لو أن الشر الخالص قد تكثف فيها. ببطء، تقشرت النيران كاشفة هيئة مرعبة وملكية في آن واحد. شعر أبيض طويل تدفق كالرماد، وعينان قرمزيتان حادتان، وجسد يشع بهالة كائن جديد، وسيم بجمال بارد وآسر.
دوم. دوم.
“خذ هذا… سهم الموت الرمادي.”
أستطيع تذوق الخيانة، مرة لكنها حلوة.
في تلك اللحظة، لم يدرك نولين أنه كان يعبث بالنار نفسها.
بحركة واحدة من يده، مزقت النيران الرمادية الفضاء من حوله، تتراقص بجنون وكأن شيئًا مجهولًا يسيطر عليها. وباليد الأخرى، جمعها نحو الداخل، مكثفًا الجحيم حتى تحول في النهاية إلى سلاح واحد؛ سهم مشتعل مصنوع من لهب رمادي.
وبحركة واحدة، أطلقه.
وابل من اللكمات، يمين، يسار، يسار، يمين، من الخلف، مرارًا وتكرارًا، هجوم متواصل لا يرحم.
بالكاد امتلك نولين وقتًا للتنفس. بدا الأمر وكأن ألف لكمة تضربه في اللحظة نفسها.
اخترق سهم الرماد المشتعل الهواء وغرس نفسه في جسد لين بقوة لا يمكن إيقافها. وفي اللحظة التي أصابه فيها، انفجار هائل من النيران الرمادية ابتلعه بالكامل.
أستطيع تذوق الذنب الذي لا تستطيع إخفاءه عن العار.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
انطلقت صرخة عذاب خالص من حنجرة لين، مترددة عبر ساحة المعركة بينما التهمته النيران الرمادية بلا رحمة.
تناثر الدم مع اللكمة الأخيرة.
ثم ظهر.
وقف لين وأنفاسه ثقيلة، بينما استمرت لفائف الأفعى الضخمة بالدوران حوله، حين أوقفه ضحك مجنون.
—
أرشيف القارئ:
استدار لين مجددًا محاولًا فقدان نولين لتوازنه، لكن نولين قفز للخلف وكأنه كان ينتظر تلك الحركة بالضبط. انتهى الأمر بلين واقفًا على قدميه بصعوبة، أنفاسه حادة وعضلاته تحترق من الإرهاق.
حدث OST قتالي: لين ضد نولين (مستوحى من بليتش)
“الضربة الخامسة، تبًا لكل شيء! الكمال، الموهبة، السحر، كل ما تؤمن به مجرد قمامة!”
أستطيع شم الخوف العالق بجلدك.
أستطيع سماع الكلمات: أنت خائف أكثر من أن تبدأ.
أستطيع الشعور بالذعر يمزق الهواء.
أستطيع رؤية شجاعتك تتشقق وتتعـرى.
مع كل حركة من لين، تحركت الأفعى بانسجام تام. عندما رفع ذراعه اندفع رأسها للأمام. وعندما خطا خطوة ارتطمت لفائفها بالأرض محطمة الصخور. كانت الغضب متجسدًا، سلاحًا ووحشًا يتحركان بإرادته.
أستطيع تذوق الخيانة، مرة لكنها حلوة.
أستطيع الإحساس بعزيمتك وهي تنهار عند قدمي.
أستطيع الشعور بالذعر يمزق الهواء.
أستطيع معرفة أن النهاية تقترب بسرعة.
بدأ يقفز في مكانه، بإيقاع سريع وعنيف يدفعه للأمام والخلف بسرعة سلسة. رفع كلتا يديه في وضعية ملاكمة بينما تسارعت حركته أكثر.
أستطيع مشاهدة كبريائك يتحطم، غير قادر على الصمود.
بالكاد امتلك نولين وقتًا للتنفس. بدا الأمر وكأن ألف لكمة تضربه في اللحظة نفسها.
أستطيع شم الرعب البارد المتساقط من جسدك.
من طوفان غضبه، انفجرت أفعى عملاقة من الطاقة الزرقاء، ملتفة حوله كدرع حي. كانت حراشفها تتوهج بضوء شبحي، وعيناها تشتعلان بنفس الأزرق الداكن لعيني لين. التف جسد الأفعى حوله كحصن من الطاقة، بينما امتدت أنيابها كالرماح، وفحيحها دوى كالرعد.
أستطيع تذوق الذنب الذي لا تستطيع إخفاءه عن العار.
أستطيع البقاء، ولن أشعر بأي شفقة.
لأنه في النهاية… إنها مأساتك.
“شكرًا لمساعدتك، أيها البيدق الصغير. البركة التي امتلكها ذلك الطفل الغول الأبيض المثير للشفقة أصبحت ملكي الآن. لم أمتصها فقط، بل أجبرتها على التطور. لقد كان غير جدير بها، لكن بين يدي أصبحت شيئًا أعظم. من فساد أول غول أبيض… إلى الغول الساقط لـ آيباس.”
