Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 37

الفريسة و المفترس

الفريسة و المفترس

الفصل 37 : الفريسة و المفترس

ثمّ تابع بصوتٍ أثقل، أعمق:

 

 

في لحظةٍ خاطفةٍ، اختفى نولِن، ثمّ ظهر ممسكًا وجه لين بكلتا يديه، وبقوةٍ مفاجئةٍ ارتطم به في الأرض بعنفٍ هائل، تلتها ركلةٌ كعبيةٌ خاطفةٌ نحو رأسه، لكنّ لين تدحرج في اللحظة الأخيرة وتفاداها، ثمّ هاجم مضادًّا؛ دار بجسده ساقًا فوق أخرى، فاختلّ توازن نولِن وسقط أرضًا.

أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،

 

لستَ سوى جبان.

وبدون أيّ تردّد، ارتكز لين بيديه على الأرض ودارت قدماه كالإعصار، سلسلةٌ من الركلات السريعة أصابت وجه نولِن مباشرة، فتطاير الدم من فمه، وانتشرت الكدمات على ملامحه، واختتم الهجوم بركلةٍ قويةٍ دفعته مترين إلى الخلف، قبل أن ينهض بخفّةٍ من وقفته المقلوبة.

وبدون أيّ تردّد، ارتكز لين بيديه على الأرض ودارت قدماه كالإعصار، سلسلةٌ من الركلات السريعة أصابت وجه نولِن مباشرة، فتطاير الدم من فمه، وانتشرت الكدمات على ملامحه، واختتم الهجوم بركلةٍ قويةٍ دفعته مترين إلى الخلف، قبل أن ينهض بخفّةٍ من وقفته المقلوبة.

 

 

ثبت نولِن قدميه واستعاد توازنه، ثمّ مسح الدم عن شفتيه بإصبعه، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ خبيثةٌ تفيض بالمتعة.

قطع صوته الحائر همسٌ باردٌ من أمامه:

 

وأطلق خمس ضرباتٍ متتابعة،

يبدو أنني قد استهنتُ بك…

وقال بصوتٍ حادٍّ يقطر سمًّا:

 

لم أرد استخدام المانا، خشيتُ أن يبدو الأمر غير عادل…

 

 

 

وها أنت ذا، نسخةٌ باهتةٌ من جحيمٍ آخر…

اختفى مجددًا، وفي ومضةٍ خاطفةٍ وجّه لكمةً مدمّرة نحو لين،

تحرّك رأسه فجأة ليتفادى الضربة القادمة، ثمّ نهض بقوةٍ خاطفةٍ، وجهه خالٍ من أيّ انفعال، كأنّ روحه دخلت في طورٍ آخر.

لكن ساق لين تحركت بسرعةٍ غريزيةٍ بالكاد تُرى،

 

فأصابت وجه نولِن وأسقطته أرضًا، وجهه يغوص في التراب.

لم تترك لـ لين مجالًا لالتقاط أنفاسه أو رفع يده دفاعًا.

 

سأمزّقك إربًا!

يبدو أنّ ذاكرتي استعادت شظايا من أساليب قتالٍ غريبة…

 

تايكواندو، كابويرا، وفنونٌ أخرى.

لم تعد هناك أيّ فرصةٍ للتراجع،

رأيتُها في تلك الذكريات…

 

حين تصارع جين وجوزيف في ملعب الكرة.

 

لكن… كيف تعلّمتُ هذا؟

 

لا أذكر أنّني أتقنتُ أيَّ فنٍّ قتاليٍّ قط…

لقد نسختَ حركتي…

اللعنة، رأسي يكاد ينفجر…

 

من الذي ختم ذاكرتي؟

 

 

أنتَ حشرةٌ يُداس عليها متى شاء الناس،

 

حاول لين أن يتحرّك،

 

 

قطع صوته الحائر همسٌ باردٌ من أمامه:

 

 

رأيتُها في تلك الذكريات…

يبدو أنّك تتجاهلني…

 

 

 

 

وجهه يلمع بجنونٍ وجوعٍ للمعرفة،

 

أحدنا وهم، والآخر حقيقة.

نهض نولِن، وجهه ملتويٌّ بالغضب، ورفع يده إلى وجهه، فانبعثت منها نيرانٌ رماديةٌ تلتهم جراحه وتلتئم عليها. نظر إلى لين وقال ببرود:

يتّهم كلّ جانبٍ الآخر بأنه المزيّف،

 

سأمزّقك إربًا!

هل تستخدم السحر…؟

 

 

تحرّك رأسه فجأة ليتفادى الضربة القادمة، ثمّ نهض بقوةٍ خاطفةٍ، وجهه خالٍ من أيّ انفعال، كأنّ روحه دخلت في طورٍ آخر.

 

ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:

 

باندفاعٍ مروّعٍ، ركله بركبته في بطنه، فتقيّأ نولِن دمًا،

ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:

تخلّيتَ عن اسمك الحقيقيّ، «جين»،

 

 

ألسنا نتقاسم الجسد نفسه؟ كيف يمكنك استعماله إذًا؟

تمكّن نولِن من صدّ أربعٍ منها، لكنّ اثنتين اخترقتا دفاعه

 

شرفُك دُنِّس بتلك المرأة المنهكة،

 

واصل نولِن الهجوم بلا توقّف،

 

 

تسأل كثيرًا… أجل، لكنني لا أريد أن أستخدمه ضدّك!!

عبقري! بدلًا من محاولة تفادي العشرين كلّها،

 

وأخيرًا، وقف نولِن فوقه،

 

 

 

أنت مجرّد نفايةٍ لِلكمال،

اندفع نولِن بسرعةٍ خارقةٍ، ركل وجه لين بعنفٍ جعل جسده يرتفع في الهواء، ثمّ سحب ساقه بالسرعة نفسها فارتطم جسد لين بالأرض ارتطامًا مروّعًا.

 

 

 

آآآآآآآه!!

فتصبح الفريسة مفترسًا، والمفترس فريسة،

 

 

 

حين ينقسم الوعي،

 

لكن القاعدة ثابتة:

ضحك نولِن ببرود:

يبدو أنني قد استهنتُ بك…

 

لكنّ عيني لين المتوهّجتين مكّنتاه من تفاديها جميعًا،

لقد نسختَ حركتي…

أنت مجرّد نفايةٍ لِلكمال،

 

وأطلق عشرين منها بسرعةٍ مرعبةٍ.

 

نهض نولِن، وجهه ملتويٌّ بالغضب، ورفع يده إلى وجهه، فانبعثت منها نيرانٌ رماديةٌ تلتهم جراحه وتلتئم عليها. نظر إلى لين وقال ببرود:

 

أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،

لكنّه لم يُمهله، بل دفع جسده ليتدحرج على الأرض، ثمّ اختفى من جديد ليظهر خلفه، يركله بركلةٍ أخرى جعلته يتدحرج نحو الجهة المقابلة، صرخة لين تصدح في الهواء.

لم أرد استخدام المانا، خشيتُ أن يبدو الأمر غير عادل…

 

 

أهذا كلّ ما لديك؟ لقد خيّبتَ أملي، ظننتُ أنني سأستمتع قليلًا…

العالم غير عادل… غير عادل!!

للأسف، سأقتلك بسرعة.

اندفاعه كان كإعصارٍ يبتلع كلّ شيءٍ في طريقه.

 

أدركت أنّ إحداها ستصيبك لا محالة!

 

 

 

 

لكن في تلك اللحظة، اشتعل الوشم على صدر لين، وازرقت عيناه بوميضٍ غامضٍ بارد.

رفع يده مجددًا، فانبثقت شفراتٌ من نارٍ مغبرّة،

 

كاد يسقط في هزيمةٍ ساحقة… لولا تلك اللحظة.

تحرّك رأسه فجأة ليتفادى الضربة القادمة، ثمّ نهض بقوةٍ خاطفةٍ، وجهه خالٍ من أيّ انفعال، كأنّ روحه دخلت في طورٍ آخر.

 

 

 

باندفاعٍ مروّعٍ، ركله بركبته في بطنه، فتقيّأ نولِن دمًا،

عبقري! بدلًا من محاولة تفادي العشرين كلّها،

تلتها ستّ لكماتٍ متتاليةٍ، ثلاثٌ من كلّ جهة،

 

تمكّن نولِن من صدّ أربعٍ منها، لكنّ اثنتين اخترقتا دفاعه

فقدتَ أصلك، فقدتَ جوهرك…

وحطّمتا أضلاعه من الجانبين.

نارًا تغلي دون أن تشتعل.

 

 

حاول لين توجيه ركلةٍ أخرى، لكنّ نولِن أمسك ساقه،

وقد تتبدّل الأدوار…

وهنا… بدأت المعركة الحقيقية.

كلّ محاولةٍ للهروب كانت تُقابَل مباشرةً بضربةٍ من نولِن،

 

نسخ نولِن كلّ حركةٍ تقريبًا، مقلّدًا اللكمات ذاتها،

 

لكنّ عيني لين المتوهّجتين مكّنتاه من تفاديها جميعًا،

وضرب ذراعه بقوةٍ جعلت العظام تصدر أنغامَ كسرٍ متتابع.

ثمّ هاجم مجددًا بركلةٍ أخرى نحو بطن خصمه.

لا أذكر أنّني أتقنتُ أيَّ فنٍّ قتاليٍّ قط…

 

 

بعدها مدّ يده، مشبعةً بالمانا،

هذا الذكاء… هذه الموهبة… أريدها!

وأطلق ثلاث ضرباتٍ من شفراتٍ سوداءَ مسمومة.

لا أذكر أنّني أتقنتُ أيَّ فنٍّ قتاليٍّ قط…

 

 

لكن نولِن أشار بيده بخفّةٍ ساحرةٍ، فانفجرت نيرانٌ رماديةٌ أحاطت بها وأحرقتها.

لكنّه لم يدعه يبتعد، بل ظهر خلفه على الفور،

 

أنا الأجدر… أنا الأحقّ!!

قال ساخرًا:

تحرّك رأسه فجأة ليتفادى الضربة القادمة، ثمّ نهض بقوةٍ خاطفةٍ، وجهه خالٍ من أيّ انفعال، كأنّ روحه دخلت في طورٍ آخر.

 

 

لم أرد استخدام المانا، خشيتُ أن يبدو الأمر غير عادل…

جسده يرتجف من الألم.

لكن طالما تصرّ… فلا بأس!

 

 

هل تستخدم السحر…؟

 

 

 

يجب أن تُدرك…

رفع يده مجددًا، فانبثقت شفراتٌ من نارٍ مغبرّة،

 

وأطلق عشرين منها بسرعةٍ مرعبةٍ.

 

 

 

شعر لين بالخطر، فركّز المانا حول جسده،

 

وأطلق خمس ضرباتٍ متتابعة،

وما عشته أنت لا يعنيني.

وجّهها بدهاءٍ لتغيّر مسار العشرين المقذوفة نحوه.

 

 

آآآآآآآه!!

كاد يسقط في هزيمةٍ ساحقة… لولا تلك اللحظة.

لكن القاعدة ثابتة:

 

ويمكنك مناداتي بلقبي… العبقريّ الزائف.

صفّق نولِن مجنونًا وهو يضحك كالمختلّ:

كلّ محاولةٍ للهروب كانت تُقابَل مباشرةً بضربةٍ من نولِن،

 

 

عبقري! بدلًا من محاولة تفادي العشرين كلّها،

رأيتُها في تلك الذكريات…

أدركت أنّ إحداها ستصيبك لا محالة!

لكنّه لم يستطع الردّ؛

ففكّرتَ باحتمال أن تكون ضرباتي أقوى من طاقتك،

فتصبح الفريسة مفترسًا، والمفترس فريسة،

لذا لم تواجهها… بل غيّرتَ مسارها!

وحطّمتا أضلاعه من الجانبين.

 

أنت تسعى وراء انتقامك،

 

وهو الذي سيأخذ كلَّ شيءٍ منكما.

 

ثمّ انهمرت عليه اللكمات والركلات كعاصفةٍ لا ترحم.

احمرّت عيناه بالهوس، وصوته تحطّم تحت وطأة الجنون:

سريعة، دقيقة، مدمّرة،

 

ضحك نولِن ببرود:

هذا الذكاء… هذه الموهبة… أريدها!

نحن وجهان لعملةٍ واحدة،

أريدها كلّها!!

عقلك الضعيف لا يليق بها!

ضرباتك، ذاكرتك، مهاراتك، عقلك…

 

أنت لا تستحقّها!

اختفى مجددًا، وفي ومضةٍ خاطفةٍ وجّه لكمةً مدمّرة نحو لين،

عقلك الضعيف لا يليق بها!

 

أنا الأجدر… أنا الأحقّ!!

وأطلق خمس ضرباتٍ متتابعة،

 

فتبعه نولِن بركلةٍ أخرى طرحته أرضًا مجددًا،

 

لم تترك لـ لين مجالًا لالتقاط أنفاسه أو رفع يده دفاعًا.

 

 

ارتفع صوته كعواء مجنون:

 

 

ضحك نولِن ببرود:

العالم غير عادل… غير عادل!!

 

سأجبرك أن تُظهر كلّ ما لديك…

وهو الذي سيأخذ كلَّ شيءٍ منكما.

ثمّ ألتهمك بالكامل!!

تمكّن نولِن من صدّ أربعٍ منها، لكنّ اثنتين اخترقتا دفاعه

 

لكن القاعدة ثابتة:

 

يجب أن تُدرك…

 

ويمكنك مناداتي بلقبي… العبقريّ الزائف.

اندفع نولِن بخطوةٍ حاسمة، محا المسافة بينهما في لحظةٍ واحدة.

 

لم تعد هناك أيّ فرصةٍ للتراجع،

يجب أن تُدرك…

كلّ حركةٍ من لين أصبحت في متناول قبضته،

 

سجينًا في المصير الذي رسمه له عدوّه.

عقلك الضعيف لا يليق بها!

 

تمكّن نولِن من صدّ أربعٍ منها، لكنّ اثنتين اخترقتا دفاعه

ركله نولِن في صدره بقوةٍ هائلةٍ، دافعًا إيّاه قليلًا إلى الوراء،

تخلّيتَ عن اسمك الحقيقيّ، «جين»،

لكنّه لم يدعه يبتعد، بل ظهر خلفه على الفور،

ألسنا نتقاسم الجسد نفسه؟ كيف يمكنك استعماله إذًا؟

يده تشتعل بنيرانٍ رماديةٍ لامعة،

 

وضرب ذراعه بقوةٍ جعلت العظام تصدر أنغامَ كسرٍ متتابع.

 

 

لكن… كيف تعلّمتُ هذا؟

أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،

لقد لقّنتَها درسًا لن تنساه أبدًا.

لكنّه لم يستطع الردّ؛

جسده يرتجف من الألم.

كلّ محاولةٍ للهروب كانت تُقابَل مباشرةً بضربةٍ من نولِن،

في لحظةٍ خاطفةٍ، اختفى نولِن، ثمّ ظهر ممسكًا وجه لين بكلتا يديه، وبقوةٍ مفاجئةٍ ارتطم به في الأرض بعنفٍ هائل، تلتها ركلةٌ كعبيةٌ خاطفةٌ نحو رأسه، لكنّ لين تدحرج في اللحظة الأخيرة وتفاداها، ثمّ هاجم مضادًّا؛ دار بجسده ساقًا فوق أخرى، فاختلّ توازن نولِن وسقط أرضًا.

كظلٍّ يلتصق بصاحبه.

أنت تسعى وراء انتقامك،

أمسك بعنقه بقبضةٍ من حديد،

 

وسحبه إلى الأرض بقسوةٍ،

ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:

رأسه يرتطم بالصخر،

 

ثمّ انهمرت عليه اللكمات والركلات كعاصفةٍ لا ترحم.

لكن… كيف تعلّمتُ هذا؟

 

ثمّ تابع بصوتٍ أثقل، أعمق:

“هل انتهيت؟!”

ثمّ ألتهمك بالكامل!!

صرخ نولِن وهو يبتسم ابتسامةً ملتويةً تعكس لذّةً شيطانيةً في تعذيب خصمه.

 

 

 

 

حاول لين توجيه ركلةٍ أخرى، لكنّ نولِن أمسك ساقه،

 

 

رفع قدمه عاليًا ليحطّم وجه لين بكعبه،

 

لكنّ لين، بما تبقّى من قواه،

 

تراجع في اللحظة الأخيرة،

 

فتبعه نولِن بركلةٍ أخرى طرحته أرضًا مجددًا،

 

جسده يرتجف من الألم.

لم أقبل يومًا أن أكون وعيًا تابعًا لأيٍّ منكما.

 

لكنّه لم يدعه يبتعد، بل ظهر خلفه على الفور،

واصل نولِن الهجوم بلا توقّف،

اندفع نولِن بخطوةٍ حاسمة، محا المسافة بينهما في لحظةٍ واحدة.

ضرباته تتهاطل كالمطر،

 

سريعة، دقيقة، مدمّرة،

وقد تتبدّل الأدوار…

لم تترك لـ لين مجالًا لالتقاط أنفاسه أو رفع يده دفاعًا.

 

اندفاعه كان كإعصارٍ يبتلع كلّ شيءٍ في طريقه.

 

 

تخلّيتَ عن اسمك الحقيقيّ، «جين»،

حاول لين أن يتحرّك،

وضرب ذراعه بقوةٍ جعلت العظام تصدر أنغامَ كسرٍ متتابع.

يتلوّى كأفعى جريحة،

رفع يده مجددًا، فانبثقت شفراتٌ من نارٍ مغبرّة،

لكنّ نولِن كان أسرع دومًا،

نارًا تغلي دون أن تشتعل.

كلّ محاولةٍ للمقاومة انتهت بالفناء تحت قبضته،

ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:

كلّ ضربةٍ أشعلت نارًا داخل لين،

 

نارًا تغلي دون أن تشتعل.

 

 

وسحبه إلى الأرض بقسوةٍ،

وأخيرًا، وقف نولِن فوقه،

رأسه يرتطم بالصخر،

وجهه يلمع بجنونٍ وجوعٍ للمعرفة،

تراجع في اللحظة الأخيرة،

وقال بصوتٍ حادٍّ يقطر سمًّا:

فقط المفترس… هو من يُعلن نفسه الحقيقة.

 

لقد لقّنتَها درسًا لن تنساه أبدًا.

سأمزّقك إربًا!

أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،

كلّ ما تملكه سيصبح لي.

وهو الذي سيأخذ كلَّ شيءٍ منكما.

موهبتك، ذكاؤك، تقنياتك… سأستولي عليها كلّها!

 

أنت مجرّد نفايةٍ لِلكمال،

لم تعد هناك أيّ فرصةٍ للتراجع،

وعقلك المترنّح يفضح فشلك!

 

تخلّيتَ عن اسمك الحقيقيّ، «جين»،

كلّ محاولةٍ للهروب كانت تُقابَل مباشرةً بضربةٍ من نولِن،

واخترت أن تعيش تحت عبء اسمٍ زائفٍ فرضه عليك الواقع لأنّك ضعيف…

يبدو أنّك تتجاهلني…

فقدتَ أصلك، فقدتَ جوهرك…

ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:

وذلك لا يدلّ إلا على ضعفك وجُبنك!

 

 

لم تترك لـ لين مجالًا لالتقاط أنفاسه أو رفع يده دفاعًا.

 

 

 

وأطلق ثلاث ضرباتٍ من شفراتٍ سوداءَ مسمومة.

أنتَ حشرةٌ يُداس عليها متى شاء الناس،

 

شرفُك دُنِّس بتلك المرأة المنهكة،

 

ولم تستطع حتى أن تنتقم وتقتلها.

 

وها أنت ذا، نسخةٌ باهتةٌ من جحيمٍ آخر…

واخترت أن تعيش تحت عبء اسمٍ زائفٍ فرضه عليك الواقع لأنّك ضعيف…

لستَ سوى جبان.

 

 

 

 

يجب أن تُدرك…

 

تلتها ستّ لكماتٍ متتاليةٍ، ثلاثٌ من كلّ جهة،

وتلك المرأة ذات الشعر الأسود الملقاة هناك…

لكنّ نولِن كان أسرع دومًا،

لقد لقّنتَها درسًا لن تنساه أبدًا.

أريدها كلّها!!

 

فقط المفترس… هو من يُعلن نفسه الحقيقة.

 

 

 

وحطّمتا أضلاعه من الجانبين.

ثمّ خفَض صوته، وقد تغلغل فيه حقدٌ دفين:

 

 

فقدتَ أصلك، فقدتَ جوهرك…

واعلم هذا…

لم تعد هناك أيّ فرصةٍ للتراجع،

لم أقبل يومًا أن أكون وعيًا تابعًا لأيٍّ منكما.

 

أنا وُلدتُ من آلامكما، من روح لين،

ركله نولِن في صدره بقوةٍ هائلةٍ، دافعًا إيّاه قليلًا إلى الوراء،

ومنحتُ نفسي اسمًا جديدًا… نولِن نوكتارين.

اختفى مجددًا، وفي ومضةٍ خاطفةٍ وجّه لكمةً مدمّرة نحو لين،

وهو الذي سيأخذ كلَّ شيءٍ منكما.

عقلك الضعيف لا يليق بها!

 

حين ينقسم الوعي،

 

 

 

 

ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ ملتويةٌ وهو يهمس:

ففكّرتَ باحتمال أن تكون ضرباتي أقوى من طاقتك،

 

 

ويمكنك مناداتي بلقبي… العبقريّ الزائف.

لكن… كيف تعلّمتُ هذا؟

 

كاد يسقط في هزيمةٍ ساحقة… لولا تلك اللحظة.

 

وقد تتبدّل الأدوار…

 

وعقلك المترنّح يفضح فشلك!

ثمّ تابع بصوتٍ أثقل، أعمق:

يتلوّى كأفعى جريحة،

 

تسأل كثيرًا… أجل، لكنني لا أريد أن أستخدمه ضدّك!!

يجب أن تُدرك…

وحطّمتا أضلاعه من الجانبين.

حين ينقسم الوعي،

أدركت أنّ إحداها ستصيبك لا محالة!

يتّهم كلّ جانبٍ الآخر بأنه المزيّف،

 

حتى يبتلع أحدهما الآخر ليعلن أنه الحقيقة.

تسأل كثيرًا… أجل، لكنني لا أريد أن أستخدمه ضدّك!!

أنت تسعى وراء انتقامك،

 

حتى لو كان وهمًا خلقتَه بنفسك،

 

وأنا أُطارد إدراكي لوجودي.

صرخ نولِن وهو يبتسم ابتسامةً ملتويةً تعكس لذّةً شيطانيةً في تعذيب خصمه.

ما عشته لا يعنيك،

وأنا أُطارد إدراكي لوجودي.

وما عشته أنت لا يعنيني.

أنت تسعى وراء انتقامك،

نحن وجهان لعملةٍ واحدة،

لكنّه لم يستطع الردّ؛

أحدنا وهم، والآخر حقيقة.

كظلٍّ يلتصق بصاحبه.

ومن سيُقرّر ذلك… هو الكمال والوعي ذاته.

أهذا كلّ ما لديك؟ لقد خيّبتَ أملي، ظننتُ أنني سأستمتع قليلًا…

لذا، لا بدّ أن يكون أحدنا المفترس، والآخر الفريسة.

ولم تستطع حتى أن تنتقم وتقتلها.

وقد تتبدّل الأدوار…

 

فتصبح الفريسة مفترسًا، والمفترس فريسة،

ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ ملتويةٌ وهو يهمس:

لكن القاعدة ثابتة:

يبدو أنّك تتجاهلني…

فقط المفترس… هو من يُعلن نفسه الحقيقة.

للأسف، سأقتلك بسرعة.

 

 

 

لكن… كيف تعلّمتُ هذا؟

 

 

 

 

 

عقلك الضعيف لا يليق بها!

يجب أن تُدرك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط