الفريسة و المفترس
الفصل 37 : الفريسة و المفترس
قطع صوته الحائر همسٌ باردٌ من أمامه:
في لحظةٍ خاطفةٍ، اختفى نولِن، ثمّ ظهر ممسكًا وجه لين بكلتا يديه، وبقوةٍ مفاجئةٍ ارتطم به في الأرض بعنفٍ هائل، تلتها ركلةٌ كعبيةٌ خاطفةٌ نحو رأسه، لكنّ لين تدحرج في اللحظة الأخيرة وتفاداها، ثمّ هاجم مضادًّا؛ دار بجسده ساقًا فوق أخرى، فاختلّ توازن نولِن وسقط أرضًا.
حاول لين أن يتحرّك،
وبدون أيّ تردّد، ارتكز لين بيديه على الأرض ودارت قدماه كالإعصار، سلسلةٌ من الركلات السريعة أصابت وجه نولِن مباشرة، فتطاير الدم من فمه، وانتشرت الكدمات على ملامحه، واختتم الهجوم بركلةٍ قويةٍ دفعته مترين إلى الخلف، قبل أن ينهض بخفّةٍ من وقفته المقلوبة.
لكنّ لين، بما تبقّى من قواه،
ثبت نولِن قدميه واستعاد توازنه، ثمّ مسح الدم عن شفتيه بإصبعه، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ خبيثةٌ تفيض بالمتعة.
يبدو أنني قد استهنتُ بك…
أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،
اختفى مجددًا، وفي ومضةٍ خاطفةٍ وجّه لكمةً مدمّرة نحو لين،
لكن ساق لين تحركت بسرعةٍ غريزيةٍ بالكاد تُرى،
لم أقبل يومًا أن أكون وعيًا تابعًا لأيٍّ منكما.
فأصابت وجه نولِن وأسقطته أرضًا، وجهه يغوص في التراب.
ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:
يبدو أنّ ذاكرتي استعادت شظايا من أساليب قتالٍ غريبة…
تايكواندو، كابويرا، وفنونٌ أخرى.
وجهه يلمع بجنونٍ وجوعٍ للمعرفة،
رأيتُها في تلك الذكريات…
اختفى مجددًا، وفي ومضةٍ خاطفةٍ وجّه لكمةً مدمّرة نحو لين،
حين تصارع جين وجوزيف في ملعب الكرة.
لا أذكر أنّني أتقنتُ أيَّ فنٍّ قتاليٍّ قط…
لكن… كيف تعلّمتُ هذا؟
لا أذكر أنّني أتقنتُ أيَّ فنٍّ قتاليٍّ قط…
أنا الأجدر… أنا الأحقّ!!
اللعنة، رأسي يكاد ينفجر…
من الذي ختم ذاكرتي؟
وها أنت ذا، نسخةٌ باهتةٌ من جحيمٍ آخر…
قطع صوته الحائر همسٌ باردٌ من أمامه:
في لحظةٍ خاطفةٍ، اختفى نولِن، ثمّ ظهر ممسكًا وجه لين بكلتا يديه، وبقوةٍ مفاجئةٍ ارتطم به في الأرض بعنفٍ هائل، تلتها ركلةٌ كعبيةٌ خاطفةٌ نحو رأسه، لكنّ لين تدحرج في اللحظة الأخيرة وتفاداها، ثمّ هاجم مضادًّا؛ دار بجسده ساقًا فوق أخرى، فاختلّ توازن نولِن وسقط أرضًا.
وقال بصوتٍ حادٍّ يقطر سمًّا:
يبدو أنّك تتجاهلني…
أنتَ حشرةٌ يُداس عليها متى شاء الناس،
نهض نولِن، وجهه ملتويٌّ بالغضب، ورفع يده إلى وجهه، فانبعثت منها نيرانٌ رماديةٌ تلتهم جراحه وتلتئم عليها. نظر إلى لين وقال ببرود:
وتلك المرأة ذات الشعر الأسود الملقاة هناك…
هل تستخدم السحر…؟
ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:
ألسنا نتقاسم الجسد نفسه؟ كيف يمكنك استعماله إذًا؟
ألسنا نتقاسم الجسد نفسه؟ كيف يمكنك استعماله إذًا؟
عبقري! بدلًا من محاولة تفادي العشرين كلّها،
لم أقبل يومًا أن أكون وعيًا تابعًا لأيٍّ منكما.
تسأل كثيرًا… أجل، لكنني لا أريد أن أستخدمه ضدّك!!
أنتَ حشرةٌ يُداس عليها متى شاء الناس،
أريدها كلّها!!
وأخيرًا، وقف نولِن فوقه،
اندفع نولِن بسرعةٍ خارقةٍ، ركل وجه لين بعنفٍ جعل جسده يرتفع في الهواء، ثمّ سحب ساقه بالسرعة نفسها فارتطم جسد لين بالأرض ارتطامًا مروّعًا.
فقدتَ أصلك، فقدتَ جوهرك…
آآآآآآآه!!
حاول لين أن يتحرّك،
أريدها كلّها!!
ضحك نولِن ببرود:
هذا الذكاء… هذه الموهبة… أريدها!
رأسه يرتطم بالصخر،
لقد نسختَ حركتي…
تايكواندو، كابويرا، وفنونٌ أخرى.
وقال بصوتٍ حادٍّ يقطر سمًّا:
لكنّه لم يُمهله، بل دفع جسده ليتدحرج على الأرض، ثمّ اختفى من جديد ليظهر خلفه، يركله بركلةٍ أخرى جعلته يتدحرج نحو الجهة المقابلة، صرخة لين تصدح في الهواء.
العالم غير عادل… غير عادل!!
أهذا كلّ ما لديك؟ لقد خيّبتَ أملي، ظننتُ أنني سأستمتع قليلًا…
ثمّ هاجم مجددًا بركلةٍ أخرى نحو بطن خصمه.
للأسف، سأقتلك بسرعة.
يجب أن تُدرك…
أحدنا وهم، والآخر حقيقة.
فأصابت وجه نولِن وأسقطته أرضًا، وجهه يغوص في التراب.
ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ ملتويةٌ وهو يهمس:
لكن في تلك اللحظة، اشتعل الوشم على صدر لين، وازرقت عيناه بوميضٍ غامضٍ بارد.
كلّ ما تملكه سيصبح لي.
تحرّك رأسه فجأة ليتفادى الضربة القادمة، ثمّ نهض بقوةٍ خاطفةٍ، وجهه خالٍ من أيّ انفعال، كأنّ روحه دخلت في طورٍ آخر.
باندفاعٍ مروّعٍ، ركله بركبته في بطنه، فتقيّأ نولِن دمًا،
باندفاعٍ مروّعٍ، ركله بركبته في بطنه، فتقيّأ نولِن دمًا،
فتبعه نولِن بركلةٍ أخرى طرحته أرضًا مجددًا،
تلتها ستّ لكماتٍ متتاليةٍ، ثلاثٌ من كلّ جهة،
تمكّن نولِن من صدّ أربعٍ منها، لكنّ اثنتين اخترقتا دفاعه
سأجبرك أن تُظهر كلّ ما لديك…
وحطّمتا أضلاعه من الجانبين.
نسخ نولِن كلّ حركةٍ تقريبًا، مقلّدًا اللكمات ذاتها،
حاول لين توجيه ركلةٍ أخرى، لكنّ نولِن أمسك ساقه،
اللعنة، رأسي يكاد ينفجر…
وهنا… بدأت المعركة الحقيقية.
نسخ نولِن كلّ حركةٍ تقريبًا، مقلّدًا اللكمات ذاتها،
لم تترك لـ لين مجالًا لالتقاط أنفاسه أو رفع يده دفاعًا.
لكنّ عيني لين المتوهّجتين مكّنتاه من تفاديها جميعًا،
يجب أن تُدرك…
ثمّ هاجم مجددًا بركلةٍ أخرى نحو بطن خصمه.
سجينًا في المصير الذي رسمه له عدوّه.
بعدها مدّ يده، مشبعةً بالمانا،
وأطلق ثلاث ضرباتٍ من شفراتٍ سوداءَ مسمومة.
واعلم هذا…
لكن نولِن أشار بيده بخفّةٍ ساحرةٍ، فانفجرت نيرانٌ رماديةٌ أحاطت بها وأحرقتها.
أنت تسعى وراء انتقامك،
ثمّ خفَض صوته، وقد تغلغل فيه حقدٌ دفين:
قال ساخرًا:
وجّهها بدهاءٍ لتغيّر مسار العشرين المقذوفة نحوه.
سجينًا في المصير الذي رسمه له عدوّه.
لم أرد استخدام المانا، خشيتُ أن يبدو الأمر غير عادل…
يتّهم كلّ جانبٍ الآخر بأنه المزيّف،
لكن طالما تصرّ… فلا بأس!
شعر لين بالخطر، فركّز المانا حول جسده،
لم أرد استخدام المانا، خشيتُ أن يبدو الأمر غير عادل…
رفع يده مجددًا، فانبثقت شفراتٌ من نارٍ مغبرّة،
رفع يده مجددًا، فانبثقت شفراتٌ من نارٍ مغبرّة،
وأطلق عشرين منها بسرعةٍ مرعبةٍ.
لكنّ عيني لين المتوهّجتين مكّنتاه من تفاديها جميعًا،
شعر لين بالخطر، فركّز المانا حول جسده،
آآآآآآآه!!
وأطلق خمس ضرباتٍ متتابعة،
وجّهها بدهاءٍ لتغيّر مسار العشرين المقذوفة نحوه.
واعلم هذا…
ففكّرتَ باحتمال أن تكون ضرباتي أقوى من طاقتك،
كاد يسقط في هزيمةٍ ساحقة… لولا تلك اللحظة.
صفّق نولِن مجنونًا وهو يضحك كالمختلّ:
لم أقبل يومًا أن أكون وعيًا تابعًا لأيٍّ منكما.
عبقري! بدلًا من محاولة تفادي العشرين كلّها،
أدركت أنّ إحداها ستصيبك لا محالة!
ثمّ ألتهمك بالكامل!!
ففكّرتَ باحتمال أن تكون ضرباتي أقوى من طاقتك،
أنا الأجدر… أنا الأحقّ!!
لذا لم تواجهها… بل غيّرتَ مسارها!
واخترت أن تعيش تحت عبء اسمٍ زائفٍ فرضه عليك الواقع لأنّك ضعيف…
حتى يبتلع أحدهما الآخر ليعلن أنه الحقيقة.
احمرّت عيناه بالهوس، وصوته تحطّم تحت وطأة الجنون:
ومنحتُ نفسي اسمًا جديدًا… نولِن نوكتارين.
ففكّرتَ باحتمال أن تكون ضرباتي أقوى من طاقتك،
هذا الذكاء… هذه الموهبة… أريدها!
يتلوّى كأفعى جريحة،
أريدها كلّها!!
ضرباتك، ذاكرتك، مهاراتك، عقلك…
أنت لا تستحقّها!
لستَ سوى جبان.
عقلك الضعيف لا يليق بها!
لم أرد استخدام المانا، خشيتُ أن يبدو الأمر غير عادل…
أنا الأجدر… أنا الأحقّ!!
أنت لا تستحقّها!
بعدها مدّ يده، مشبعةً بالمانا،
اندفاعه كان كإعصارٍ يبتلع كلّ شيءٍ في طريقه.
ارتفع صوته كعواء مجنون:
لقد لقّنتَها درسًا لن تنساه أبدًا.
العالم غير عادل… غير عادل!!
سأجبرك أن تُظهر كلّ ما لديك…
باندفاعٍ مروّعٍ، ركله بركبته في بطنه، فتقيّأ نولِن دمًا،
ثمّ ألتهمك بالكامل!!
ضرباته تتهاطل كالمطر،
موهبتك، ذكاؤك، تقنياتك… سأستولي عليها كلّها!
اندفع نولِن بخطوةٍ حاسمة، محا المسافة بينهما في لحظةٍ واحدة.
ثمّ تابع بصوتٍ أثقل، أعمق:
لم تعد هناك أيّ فرصةٍ للتراجع،
ثبت نولِن قدميه واستعاد توازنه، ثمّ مسح الدم عن شفتيه بإصبعه، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ خبيثةٌ تفيض بالمتعة.
كلّ حركةٍ من لين أصبحت في متناول قبضته،
حين ينقسم الوعي،
سجينًا في المصير الذي رسمه له عدوّه.
ركله نولِن في صدره بقوةٍ هائلةٍ، دافعًا إيّاه قليلًا إلى الوراء،
لكنّه لم يدعه يبتعد، بل ظهر خلفه على الفور،
واخترت أن تعيش تحت عبء اسمٍ زائفٍ فرضه عليك الواقع لأنّك ضعيف…
يده تشتعل بنيرانٍ رماديةٍ لامعة،
ضرباتك، ذاكرتك، مهاراتك، عقلك…
وضرب ذراعه بقوةٍ جعلت العظام تصدر أنغامَ كسرٍ متتابع.
لكن القاعدة ثابتة:
أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،
قال ساخرًا:
لكنّه لم يستطع الردّ؛
كلّ محاولةٍ للهروب كانت تُقابَل مباشرةً بضربةٍ من نولِن،
موهبتك، ذكاؤك، تقنياتك… سأستولي عليها كلّها!
كظلٍّ يلتصق بصاحبه.
أمسك بعنقه بقبضةٍ من حديد،
وسحبه إلى الأرض بقسوةٍ،
سأمزّقك إربًا!
رأسه يرتطم بالصخر،
ثمّ انهمرت عليه اللكمات والركلات كعاصفةٍ لا ترحم.
وها أنت ذا، نسخةٌ باهتةٌ من جحيمٍ آخر…
لكن… كيف تعلّمتُ هذا؟
“هل انتهيت؟!”
رأيتُها في تلك الذكريات…
صرخ نولِن وهو يبتسم ابتسامةً ملتويةً تعكس لذّةً شيطانيةً في تعذيب خصمه.
ثمّ ألتهمك بالكامل!!
من الذي ختم ذاكرتي؟
رفع قدمه عاليًا ليحطّم وجه لين بكعبه،
لكنّ لين، بما تبقّى من قواه،
تراجع في اللحظة الأخيرة،
احمرّت عيناه بالهوس، وصوته تحطّم تحت وطأة الجنون:
فتبعه نولِن بركلةٍ أخرى طرحته أرضًا مجددًا،
جسده يرتجف من الألم.
أهذا كلّ ما لديك؟ لقد خيّبتَ أملي، ظننتُ أنني سأستمتع قليلًا…
ففكّرتَ باحتمال أن تكون ضرباتي أقوى من طاقتك،
واصل نولِن الهجوم بلا توقّف،
ضرباته تتهاطل كالمطر،
لكن نولِن أشار بيده بخفّةٍ ساحرةٍ، فانفجرت نيرانٌ رماديةٌ أحاطت بها وأحرقتها.
سريعة، دقيقة، مدمّرة،
لم تترك لـ لين مجالًا لالتقاط أنفاسه أو رفع يده دفاعًا.
اندفاعه كان كإعصارٍ يبتلع كلّ شيءٍ في طريقه.
ركله نولِن في صدره بقوةٍ هائلةٍ، دافعًا إيّاه قليلًا إلى الوراء،
حاول لين أن يتحرّك،
يتلوّى كأفعى جريحة،
لا أذكر أنّني أتقنتُ أيَّ فنٍّ قتاليٍّ قط…
لكنّ نولِن كان أسرع دومًا،
كلّ محاولةٍ للمقاومة انتهت بالفناء تحت قبضته،
كلّ ضربةٍ أشعلت نارًا داخل لين،
يبدو أنّك تتجاهلني…
نارًا تغلي دون أن تشتعل.
وأخيرًا، وقف نولِن فوقه،
ردّ لين وهو يحدّق فيه بحذر:
وجهه يلمع بجنونٍ وجوعٍ للمعرفة،
وقال بصوتٍ حادٍّ يقطر سمًّا:
سأمزّقك إربًا!
فأصابت وجه نولِن وأسقطته أرضًا، وجهه يغوص في التراب.
كلّ ما تملكه سيصبح لي.
موهبتك، ذكاؤك، تقنياتك… سأستولي عليها كلّها!
أنت مجرّد نفايةٍ لِلكمال،
وعقلك المترنّح يفضح فشلك!
تخلّيتَ عن اسمك الحقيقيّ، «جين»،
واخترت أن تعيش تحت عبء اسمٍ زائفٍ فرضه عليك الواقع لأنّك ضعيف…
فقدتَ أصلك، فقدتَ جوهرك…
أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،
وذلك لا يدلّ إلا على ضعفك وجُبنك!
ثمّ ألتهمك بالكامل!!
أنتَ حشرةٌ يُداس عليها متى شاء الناس،
أطلق لين صرخةً مكتومةً مملوءةً بالألم والغضب،
شرفُك دُنِّس بتلك المرأة المنهكة،
ولم تستطع حتى أن تنتقم وتقتلها.
لم أقبل يومًا أن أكون وعيًا تابعًا لأيٍّ منكما.
وها أنت ذا، نسخةٌ باهتةٌ من جحيمٍ آخر…
لستَ سوى جبان.
سأجبرك أن تُظهر كلّ ما لديك…
صفّق نولِن مجنونًا وهو يضحك كالمختلّ:
وتلك المرأة ذات الشعر الأسود الملقاة هناك…
لقد لقّنتَها درسًا لن تنساه أبدًا.
واصل نولِن الهجوم بلا توقّف،
وأنا أُطارد إدراكي لوجودي.
ثمّ خفَض صوته، وقد تغلغل فيه حقدٌ دفين:
ركله نولِن في صدره بقوةٍ هائلةٍ، دافعًا إيّاه قليلًا إلى الوراء،
واعلم هذا…
لم أقبل يومًا أن أكون وعيًا تابعًا لأيٍّ منكما.
لكن نولِن أشار بيده بخفّةٍ ساحرةٍ، فانفجرت نيرانٌ رماديةٌ أحاطت بها وأحرقتها.
أنا وُلدتُ من آلامكما، من روح لين،
لقد نسختَ حركتي…
ومنحتُ نفسي اسمًا جديدًا… نولِن نوكتارين.
وهو الذي سيأخذ كلَّ شيءٍ منكما.
ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ ملتويةٌ وهو يهمس:
من الذي ختم ذاكرتي؟
ويمكنك مناداتي بلقبي… العبقريّ الزائف.
آآآآآآآه!!
لكن القاعدة ثابتة:
أنتَ حشرةٌ يُداس عليها متى شاء الناس،
ثمّ تابع بصوتٍ أثقل، أعمق:
في لحظةٍ خاطفةٍ، اختفى نولِن، ثمّ ظهر ممسكًا وجه لين بكلتا يديه، وبقوةٍ مفاجئةٍ ارتطم به في الأرض بعنفٍ هائل، تلتها ركلةٌ كعبيةٌ خاطفةٌ نحو رأسه، لكنّ لين تدحرج في اللحظة الأخيرة وتفاداها، ثمّ هاجم مضادًّا؛ دار بجسده ساقًا فوق أخرى، فاختلّ توازن نولِن وسقط أرضًا.
يجب أن تُدرك…
حين ينقسم الوعي،
يتّهم كلّ جانبٍ الآخر بأنه المزيّف،
حتى يبتلع أحدهما الآخر ليعلن أنه الحقيقة.
أنت تسعى وراء انتقامك،
حتى لو كان وهمًا خلقتَه بنفسك،
وأنا أُطارد إدراكي لوجودي.
ما عشته لا يعنيك،
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
وما عشته أنت لا يعنيني.
صفّق نولِن مجنونًا وهو يضحك كالمختلّ:
نحن وجهان لعملةٍ واحدة،
عبقري! بدلًا من محاولة تفادي العشرين كلّها،
أحدنا وهم، والآخر حقيقة.
اندفع نولِن بسرعةٍ خارقةٍ، ركل وجه لين بعنفٍ جعل جسده يرتفع في الهواء، ثمّ سحب ساقه بالسرعة نفسها فارتطم جسد لين بالأرض ارتطامًا مروّعًا.
ومن سيُقرّر ذلك… هو الكمال والوعي ذاته.
ما عشته لا يعنيك،
لذا، لا بدّ أن يكون أحدنا المفترس، والآخر الفريسة.
تمكّن نولِن من صدّ أربعٍ منها، لكنّ اثنتين اخترقتا دفاعه
وقد تتبدّل الأدوار…
اندفع نولِن بسرعةٍ خارقةٍ، ركل وجه لين بعنفٍ جعل جسده يرتفع في الهواء، ثمّ سحب ساقه بالسرعة نفسها فارتطم جسد لين بالأرض ارتطامًا مروّعًا.
فتصبح الفريسة مفترسًا، والمفترس فريسة،
لكن القاعدة ثابتة:
يده تشتعل بنيرانٍ رماديةٍ لامعة،
فقط المفترس… هو من يُعلن نفسه الحقيقة.
حين تصارع جين وجوزيف في ملعب الكرة.
ومنحتُ نفسي اسمًا جديدًا… نولِن نوكتارين.
نهض نولِن، وجهه ملتويٌّ بالغضب، ورفع يده إلى وجهه، فانبعثت منها نيرانٌ رماديةٌ تلتهم جراحه وتلتئم عليها. نظر إلى لين وقال ببرود:
لكنّ عيني لين المتوهّجتين مكّنتاه من تفاديها جميعًا،
