أعز الأصدقاء
الفصل 43: أعز الأصدقاء
إذًا، هو قادم من الغرب من هنا.
“حسناً، سأوافق هذه المرة. المرة القادمة، أعدك ببعض العظام المكسورة.”
ليس مهمًا.
وأخيرًا، قفز الخامس، وهبط بكلتا ساقيه على جسده المتجمد.
نشر إكويلن جناحيه وانطلق في الاتجاه المعاكس، شاقًا طريقه عبر الرياح الجليدية حتى ظهرت أمامه خمسة عمالقة من الثلج، يسدّون طريقه.
أحدهم رآه وألقى ضربة أسرع مما يجب أن يتحرك به عملاق. كانوا في رحلة صيد.
نادراً ما يُرى عملاق ذكي.
لكن إكويلن التوى في الهواء متفاديًا الضربة بصعوبة، مما زاد من غضب العملاق.
انفجر زئير مدوٍّ من فمه، يتردد صداه في الجبال لينبّه الأربعة الآخرين.
ليس مهمًا.
كان العمالقة الخمسة متطابقين في المظهر.
“طلقت. قبل شهرين. هي الآن في قائمة صيدي. كسر زيرو.”
كل واحد منهم كان شامخًا كجبل، أجسادهم الضخمة مكوّنة بالكامل من الجليد الصلب. كانت بشرتهم خشنة زرقاء باهتة، مغطاة بطبقات من الصقيع. رؤوسهم كانت صلعاء ولامعة، تعكس بريق الثلج الأبيض المحيط بهم.
عيونهم تتوهج بضوء أبيض خافت، والهواء البارد يتصاعد من أفواههم مع كل نفس. أذرعهم سميكة كأعمدة الحجر، وأرجلهم مثل جذوع أشجار متجمدة مدفونة في الثلج. حول خصورهم تتدلى قطع من دروع مكسورة مصنوعة من الجليد والعظام، وعلى أكتافهم تراكم الثلج وقطع الجليد الحادة.
هاجم عملاق آخر، لكن إكويلن ارتفع إلى الأعلى.
بينما دخلا، وقف رجل سمين أصلع مع عصا.
ثم صفق أحدهم بيديه، مولّدًا موجة صدمة دفعت إكويلن إلى الخلف.
وضربه عملاق ثالث وهو في الهواء.
نادراً ما يُرى عملاق ذكي.
بينما دخلا، وقف رجل سمين أصلع مع عصا.
بينما كان إكويلن يتراجع، اندفع عملاق آخر من الخلف بكلتا يديه، ضاربًا إياه نحو الأرض.
تحدث أحدهم:
لكن إكويلن تماسك، واستمر في الطفو في الهواء، وإن كان على ارتفاع أقل من السابق.
سحبها من غمدها.
الآن، أصبح محاطًا بخمسة عمالقة أذكياء. عادةً ما يعيش العملاق ويصطاد وحده، لكن أن يتحركوا كمجموعة ويُظهروا ذكاءً، فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: إنهم نخبة نوعهم.
تحدث أحدهم:
“أنت حقاً نسونجي، جوزيف والتعريف الحقيقي للخيانة. إذن أي نوع من النساء تخطط لصيدهن بعد، سيد نسونجي؟”
“أنت مليء بطاقة هائلة. إن أكلناك، يمكننا التطوّر.”
نظر إليه إكويلن بوجه خالٍ من التعبير.
“وزوجته ستسجل المكالمة وتقدم طلب طلاق.”
أزال جناحيه وبدأ بالجري بشكل متعرّج بسرعة عالية، محاولًا استغلال طولهم ضده للهرب.
أمسك بزجاجة ماء بارد، أعد حقيبته، ثم صعد الدرج مرة أخرى.
لم يكن خائفًا.
تحدث أحدهم:
لقد أمره المنسيّ ألّا يقاتل ما لم تكن هناك وسيلة للهروب.
“اقطع الهراء، جوزيف. في أحلامك. ما زلت أعتقد أنك لن تدفع دعم الأطفال أبداً.”
لكن أحد العمالقة داس الأرض، فخلق موجة صدمة دفعت إكويلن إلى الأعلى.
ثم رفع آخر يده اليمنى، مُشكّلًا دائرة زرقاء عملاقة أطلقت انفجارًا ثلجيًا جمد جسد إكويلن.
وضربه عملاق ثالث وهو في الهواء.
وميض من الضوء الأخضر والأسود شق الصمت.
ثم قفز الرابع عاليًا، وأسقط قبضتيه كالمطرقة، ليحطم إكويلن نحو الأرض.
وأخيرًا، قفز الخامس، وهبط بكلتا ساقيه على جسده المتجمد.
لمع عيون المعلم.
تحدث أحدهم مجددًا:
“حسناً.”
“طاقة هذا الرجل هائلة، تساوي ثلاثمئة سنة من صيدنا.”
“دفعت لي لجعله يتصل بـ’السيدة ليزا’ من هاتفها الجديد.”
“سنقسمه بالتساوي،” قال آخر.
أعاد إكويلين وعيه إلى شكله الداخلي داخل لين.
وبينما يتحدثون، انفجر ضوء فيروزي داكن من تحت الأرض.
“قلت لكم، هذا يساوي ثلاثمئة سنة من صيدنا!”
“إكوالينيوس، تجلَّ.”
ظهرت شفرة إكويلن.
“ديني الآن تسعة.”
سحبها من غمدها.
إذًا، هو قادم من الغرب من هنا.
إكويلين: فن القتل رقم 3 – حكم الليل.
تحدث أحدهم مجددًا:
“الموت.”
ثود… ثود… ثود… ثود… ثود.
وميض من الضوء الأخضر والأسود شق الصمت.
في نفس واحد، أعاد سيفه إلى غمده.
“ديني الآن تسعة.”
لكن إكويلن التوى في الهواء متفاديًا الضربة بصعوبة، مما زاد من غضب العملاق.
ثود… ثود… ثود… ثود… ثود.
تحدث أحدهم:
لم يدرك الخمسة عمالقة حتى أنهم تم قطعهم حتى سقطت رؤوسهم على الأرض.
“وأيضاً، عشيرتك ستكون مليئة بالنسونجين.”
“ماذا عن صفقة صغيرة، سيد كيم؟”
تم استهلاك طاقة جسم إكويلين.
أحدهم رآه وألقى ضربة أسرع مما يجب أن يتحرك به عملاق. كانوا في رحلة صيد.
“هذا الجسم محدود. لا أستطيع إطلاق حتى جزء صغير من قوتي.”
“المال والنسونة مع جوزيف؟ نعم، هذا أخطر مزيج على الإطلاق.”
“جيد. سننتظر حتى يستعيد الجسم بعض الطاقة أو حتى يستعيد وعيه. لدينا وقت قبل أن يتم تدمير هذا المكان.”
ثم سقط جسم لين، الذي كان يسيطر عليه، في الثلج.
وقف وأرسل رسالة عبر عقله إلى المنسي.
سلمه جوزيف ورقة برقم هاتف.
أعاد إكويلين وعيه إلى شكله الداخلي داخل لين.
“تقصد الإعجاب بمنحنياتها، ملابسها الحريرية، ووجهها؟”
وقف وأرسل رسالة عبر عقله إلى المنسي.
غير جين ملابسه في ثانية.
“وماذا؟” سأل جين.
“سيدي…”
“سيدي، تسعون في المئة من المهمة تمت. نحن قريبون من المخرج.”
فتح المنسي بوابة له.
” احاه أيقظتني لذلك؟”
“أكره صائدات الذهب، آيدولز الكيبوب، الراقصات، والممثلات اللواتي ليس لديهن حدود. لا أحب النساء اللواتي يرقصن أو يقبلن رجالاً آخرين للتمثيل.”
دخل إكويلين.
“أنت الآن تجمع بوكيمون؟”
“سيدي، تسعون في المئة من المهمة تمت. نحن قريبون من المخرج.”
“هاهههه!”
سلمه جوزيف ورقة برقم هاتف.
“جيد. سننتظر حتى يستعيد الجسم بعض الطاقة أو حتى يستعيد وعيه. لدينا وقت قبل أن يتم تدمير هذا المكان.”
كانت روح لين تحلم.
“وماذا؟” سأل جين.
“يا جين، استيقظ. حان وقت الذهاب إلى المدرسة. الجميع غادروا بالفعل. انظر، الأسرة الأخرى فارغة.”
قبل أن يتمكن من الالتفاف، اندفع جين ولف كلتا يديه حول عنق جوزيف، مردياً إياه إلى الشارع.
“اللعنة على المدرسة واللعنة على التعلم. أريد النوم.”
وميض من الضوء الأخضر والأسود شق الصمت.
وأخيرًا، قفز الخامس، وهبط بكلتا ساقيه على جسده المتجمد.
وضع جين وسادته على كلتا أذنيه.
“هل تريدني أن أتركه فارغاً؟ دعني أعجب بإبداع الخالق. أيضاً، المجتمع متحيز. إذا قتلت دجاجة وأكلتها، لا أحد يهتم. لكن إذا طبخت طاووساً، أنا الشرير. نفس الشيء مع الصراصير والفراشات. الناس يدعونني نسونجي، لكنني مجرد فيلسوف.”
“دعني وشأني، جوزيف.”
“دعني وشأني، جوزيف.”
“توقف عن الكلام قبل أن تثور طوال اليوم.”
“حسناً.”
“تقصد الإعجاب بمنحنياتها، ملابسها الحريرية، ووجهها؟”
نزل جوزيف إلى الأسفل.
أمسك بزجاجة ماء بارد، أعد حقيبته، ثم صعد الدرج مرة أخرى.
“سنقسمه بالتساوي،” قال آخر.
“أه… أين كنا؟”
سبلاش! سكب الماء البارد على جين.
انفجر زئير مدوٍّ من فمه، يتردد صداه في الجبال لينبّه الأربعة الآخرين.
“جوزييييف!”
“توقف عن الكلام قبل أن تثور طوال اليوم.”
صرخة عالية انفجرت من جين.
وقف جوزيف، نفض الغبار عن ملابسه، وأخرج مصاصة فراولة من حقيبته.
“طلقت. قبل شهرين. هي الآن في قائمة صيدي. كسر زيرو.”
لم يعطِ جوزيف فرصة.
قفز من الدرج مرتدياً زيه المدرسي، أمسك بحقيبته، وركض بسرعة قبل أن يمسكه جين.
قفز من الدرج مرتدياً زيه المدرسي، أمسك بحقيبته، وركض بسرعة قبل أن يمسكه جين.
وضع جين وسادته على كلتا أذنيه.
غير جين ملابسه في ثانية.
كان الزي أبيض وبني فاتح.
ثم رفع آخر يده اليمنى، مُشكّلًا دائرة زرقاء عملاقة أطلقت انفجارًا ثلجيًا جمد جسد إكويلن.
سلمه جوزيف ورقة برقم هاتف.
“سأركل مؤخرتك، جوزيف!”
أعد جين حقيبته وركض بسرعة عالية ليلحق به.
تم استهلاك طاقة جسم إكويلين.
“يجب أن تهدأ. لا يمكنك الزواج بعشر فتيات.”
وقف جوزيف أمام المدرسة. نظر خلفه ورأى جين على بعد بضعة أمتار فقط.
كان الزي أبيض وبني فاتح.
قبل أن يتمكن من الالتفاف، اندفع جين ولف كلتا يديه حول عنق جوزيف، مردياً إياه إلى الشارع.
“أيها الحمار! أيقظتني بماء بارد. من الأفضل أن تعطيني سبباً جيداً قبل أن أقتلك وأرسلك إلى الجحيم، لأنك لن تصل إلى الجنة، يا نسونجي..”
“لماذا تأخرتم عن المدرسة؟”
هسس… هسس… فففف…
“حسناً، حسناً، اهدا برو… سأعترف! اليوم بطولة صفنا لنلاع صف الكبار، وأردتك أن تلعب حتى أبدو رائعاً وأجذب بعض الفتيات.”
“وماذا؟” سأل جين.
أزال جناحيه وبدأ بالجري بشكل متعرّج بسرعة عالية، محاولًا استغلال طولهم ضده للهرب.
” احاه أيقظتني لذلك؟”
ثم رفع آخر يده اليمنى، مُشكّلًا دائرة زرقاء عملاقة أطلقت انفجارًا ثلجيًا جمد جسد إكويلن.
الآن، أصبح محاطًا بخمسة عمالقة أذكياء. عادةً ما يعيش العملاق ويصطاد وحده، لكن أن يتحركوا كمجموعة ويُظهروا ذكاءً، فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: إنهم نخبة نوعهم.
“يبدو انك مستعد لبعض الضرب، جوزيف؟”
“حسناً.”
“سأدفع عشر مصاصات، عالية الجودة، بثلاث نكهات مفضلة لديك: قهوة، فراولة، وكولا.”
وبينما يتحدثون، انفجر ضوء فيروزي داكن من تحت الأرض.
“حسناً، سأوافق هذه المرة. المرة القادمة، أعدك ببعض العظام المكسورة.”
“أكره صائدات الذهب، آيدولز الكيبوب، الراقصات، والممثلات اللواتي ليس لديهن حدود. لا أحب النساء اللواتي يرقصن أو يقبلن رجالاً آخرين للتمثيل.”
“جوزييييف!”
وقف جوزيف، نفض الغبار عن ملابسه، وأخرج مصاصة فراولة من حقيبته.
“هاهههه!”
“ديني الآن تسعة.”
بينما دخلا، وقف رجل سمين أصلع مع عصا.
“يجب أن تهدأ. لا يمكنك الزواج بعشر فتيات.”
“هل تظنون أنني سأصدق هذه الكذبة؟ بعض الطلاب أخبروني أن ولدين كانا يتقاتلان بعضهما. الكذب والتأخير — يا لها من مزيج. كل منكما سيحصل على عشر ضربات، خمس على كل يد.”
“لماذا تأخرتم عن المدرسة؟”
“كنا نساعد شخصاً.”
“هل تظنون أنني سأصدق هذه الكذبة؟ بعض الطلاب أخبروني أن ولدين كانا يتقاتلان بعضهما. الكذب والتأخير — يا لها من مزيج. كل منكما سيحصل على عشر ضربات، خمس على كل يد.”
“ماذا عن صفقة صغيرة، سيد كيم؟”
“هل تريد رشوة معلم؟”
وقف وأرسل رسالة عبر عقله إلى المنسي.
“هذا الجسم محدود. لا أستطيع إطلاق حتى جزء صغير من قوتي.”
اقترب جوزيف من أذنه وهمس.
دخل إكويلين.
هسس… هسس… فففف…
ثم صفق أحدهم بيديه، مولّدًا موجة صدمة دفعت إكويلن إلى الخلف.
نزل جوزيف إلى الأسفل.
لمع عيون المعلم.
“أنت حقاً نسونجي، جوزيف والتعريف الحقيقي للخيانة. إذن أي نوع من النساء تخطط لصيدهن بعد، سيد نسونجي؟”
“لهذا اختفيت بعد المدرسة لثلاثين دقيقة طول الاسبوع. كنت أتعلم الإنجليزية منها.”
“همم… حسناً.”
“اللعنة عليك، جوزيف. أليس نونا كافية لدفترك السيمباوي؟ الآن الآنسة ليزا أيضاً؟ أنت حقاً قطعة عمل.”
سلمه جوزيف ورقة برقم هاتف.
” احاه أيقظتني لذلك؟”
سمح المعلم كيم لهما بالمرور.
لم يعطِ جوزيف فرصة.
“لماذا لا؟ ربما خمس أو ست. عشر يبدو مثالياً. وسأكون لدي بنات أيضاً. إذا حسبنا عمرنا، يجب أن تكون على الأقل تسعة عشر.”
“ماذا قلت له؟” سأل جين.
“الشهوة هو الشيء الوحيد الذي يبقى عندما يسقط كل شيء آخر. لهذا سأستمر في الشهوة. فقط الشنوة تبقى في قلبي. هذه هي شخصيتي العظيمة، جوزيف، الشهواني النهائي.”
في نفس واحد، أعاد سيفه إلى غمده.
“لقد أعطيته رقماً آخر لا ينتمي إلى معلمتنا ليزا.”
“لذا لديك رقمها الحقيقي؟”
“وماذا؟” سأل جين.
“إذن أي رقم أعطيته؟”
لكن إكويلن تماسك، واستمر في الطفو في الهواء، وإن كان على ارتفاع أقل من السابق.
“حسناً.”
“شخص ثمين بالنسبة له.”
“إذا اكتشف أنه مزيف، سيركل مؤخراتنا بقوة.”
“لا تقلق. إنه جزء من خطة زوجته.”
دخل إكويلين.
“لا تقلق. إنه جزء من خطة زوجته.”
“قلت لكم، هذا يساوي ثلاثمئة سنة من صيدنا!”
“خطة زوجته؟ ماذا تقصد؟”
أزال جناحيه وبدأ بالجري بشكل متعرّج بسرعة عالية، محاولًا استغلال طولهم ضده للهرب.
“دفعت لي لجعله يتصل بـ’السيدة ليزا’ من هاتفها الجديد.”
ثم سقط جسم لين، الذي كان يسيطر عليه، في الثلج.
“الهاتف الذي سيتصل به ينتمي إلى زوجته. بالطبع لديه شريحة جديدة، لذا لن نُكتشف.”
“الذي سيرد سيكون السيدة ليزا.”
“الشهوة هو الشيء الوحيد الذي يبقى عندما يسقط كل شيء آخر. لهذا سأستمر في الشهوة. فقط الشنوة تبقى في قلبي. هذه هي شخصيتي العظيمة، جوزيف، الشهواني النهائي.”
هسس… هسس… فففف…
“وزوجته ستسجل المكالمة وتقدم طلب طلاق.”
“أيضاً، هي عالية المستوى. لا ألوم سيد كيم حتى. لكن عندما يقاتل نسونجي نسونجي اخر، يجب أن يُقضى على أحدهما.”
“لماذا فعلت كل ذلك؟”
الفصل 43: أعز الأصدقاء
“لثلاث أسباب كبيرة. أولاً، كان يزعج الآنسة ليزا، و…”
“سنقسمه بالتساوي،” قال آخر.
وقف وأرسل رسالة عبر عقله إلى المنسي.
“وماذا؟” سأل جين.
ثم رفع آخر يده اليمنى، مُشكّلًا دائرة زرقاء عملاقة أطلقت انفجارًا ثلجيًا جمد جسد إكويلن.
“لا أحب أي شخص يزعج نسائي.”
“اللعنة عليك، جوزيف. أليس نونا كافية لدفترك السيمباوي؟ الآن الآنسة ليزا أيضاً؟ أنت حقاً قطعة عمل.”
وبينما يتحدثون، انفجر ضوء فيروزي داكن من تحت الأرض.
“لا تسيء إلي. أنا لست سيمب. دفتري فقط يحتوي على أذواق نساء عالية المستوى. لدي قلب كبير، هذا كل شيء.”
نشر إكويلن جناحيه وانطلق في الاتجاه المعاكس، شاقًا طريقه عبر الرياح الجليدية حتى ظهرت أمامه خمسة عمالقة من الثلج، يسدّون طريقه.
“أنت غريب الأطوار وشهواني، جوزيف.”
“حسناً، حسناً، اهدا برو… سأعترف! اليوم بطولة صفنا لنلاع صف الكبار، وأردتك أن تلعب حتى أبدو رائعاً وأجذب بعض الفتيات.”
“يا جين، استيقظ. حان وقت الذهاب إلى المدرسة. الجميع غادروا بالفعل. انظر، الأسرة الأخرى فارغة.”
“الشهوة هو الشيء الوحيد الذي يبقى عندما يسقط كل شيء آخر. لهذا سأستمر في الشهوة. فقط الشنوة تبقى في قلبي. هذه هي شخصيتي العظيمة، جوزيف، الشهواني النهائي.”
أزال جناحيه وبدأ بالجري بشكل متعرّج بسرعة عالية، محاولًا استغلال طولهم ضده للهرب.
“توقف عن تحريف اقتباسات فانغ يوان. أنت حقاً نسونجي.”
“قلت لكم، هذا يساوي ثلاثمئة سنة من صيدنا!”
“الموت.”
“هل تريدني أن أتركه فارغاً؟ دعني أعجب بإبداع الخالق. أيضاً، المجتمع متحيز. إذا قتلت دجاجة وأكلتها، لا أحد يهتم. لكن إذا طبخت طاووساً، أنا الشرير. نفس الشيء مع الصراصير والفراشات. الناس يدعونني نسونجي، لكنني مجرد فيلسوف.”
“لقد تم إضعافك، بلا شك. إذا ولدت غنياً، لانهار العالم.”
“أنت لا تزال نسونجي، جوزيف.”
“لكن أليست هي متزوجة؟ هي ليست حتى كورية وتعلمنا الإنجليزية فقط.”
“لماذا فعلت كل ذلك؟”
“لا تقلق. لدي حدود. لا أحب النساء المتزوجات. أنا لست وغد NTR. لكن إذا وجدت الرجل الذي فعل NTR، سآخذ مسدساً وأجري حواراً جاداً معه في غرفة.”
“أه… أين كنا؟”
“شخص ثمين بالنسبة له.”
“طلقت. قبل شهرين. هي الآن في قائمة صيدي. كسر زيرو.”
“لقد تم إضعافك، بلا شك. إذا ولدت غنياً، لانهار العالم.”
“أيضاً، هي عالية المستوى. لا ألوم سيد كيم حتى. لكن عندما يقاتل نسونجي نسونجي اخر، يجب أن يُقضى على أحدهما.”
“أنت مليء بطاقة هائلة. إن أكلناك، يمكننا التطوّر.”
“لذا لديك رقمها الحقيقي؟”
“لماذا فعلت كل ذلك؟”
“لهذا اختفيت بعد المدرسة لثلاثين دقيقة طول الاسبوع. كنت أتعلم الإنجليزية منها.”
“سنقسمه بالتساوي،” قال آخر.
صرخة عالية انفجرت من جين.
“تقصد الإعجاب بمنحنياتها، ملابسها الحريرية، ووجهها؟”
“أنت حقاً نسونجي، جوزيف والتعريف الحقيقي للخيانة. إذن أي نوع من النساء تخطط لصيدهن بعد، سيد نسونجي؟”
“لا تسيء إلي. أنا لست سيمب. دفتري فقط يحتوي على أذواق نساء عالية المستوى. لدي قلب كبير، هذا كل شيء.”
“همم… لاتينية جذابة حوالي ثلاثين إلى أربعين، فتاة ذات شعر أبيض وعيون زرقاء، جميلة مخلصة غوثية، وفتاة سوداء منحنية.”
وضربه عملاق ثالث وهو في الهواء.
“إكوالينيوس، تجلَّ.”
“أنت الآن تجمع بوكيمون؟”
لمع عيون المعلم.
“يبدو انك مستعد لبعض الضرب، جوزيف؟”
“هاهههه!”
بينما كان إكويلن يتراجع، اندفع عملاق آخر من الخلف بكلتا يديه، ضاربًا إياه نحو الأرض.
أعد جين حقيبته وركض بسرعة عالية ليلحق به.
“توقف عن الكلام قبل أن تثور طوال اليوم.”
“إذن أي نوع من النساء لا تريده؟”
تحدث أحدهم:
“أكره صائدات الذهب، آيدولز الكيبوب، الراقصات، والممثلات اللواتي ليس لديهن حدود. لا أحب النساء اللواتي يرقصن أو يقبلن رجالاً آخرين للتمثيل.”
تحدث أحدهم مجددًا:
“أريد الزواج بعشر فتيات. أريد صنع عشيرتي.”
قبل أن يتمكن من الالتفاف، اندفع جين ولف كلتا يديه حول عنق جوزيف، مردياً إياه إلى الشارع.
“لذا لديك رقمها الحقيقي؟”
“يجب أن تهدأ. لا يمكنك الزواج بعشر فتيات.”
“سنقسمه بالتساوي،” قال آخر.
“وأيضاً، عشيرتك ستكون مليئة بالنسونجين.”
“لماذا لا؟ ربما خمس أو ست. عشر يبدو مثالياً. وسأكون لدي بنات أيضاً. إذا حسبنا عمرنا، يجب أن تكون على الأقل تسعة عشر.”
لكن إكويلن التوى في الهواء متفاديًا الضربة بصعوبة، مما زاد من غضب العملاق.
“لذا يمكنك الزواج بها، جين، وتدعوني والدك بالقانون.”
“يبدو انك مستعد لبعض الضرب، جوزيف؟”
“اقطع الهراء، جوزيف. في أحلامك. ما زلت أعتقد أنك لن تدفع دعم الأطفال أبداً.”
“هيهيهي… ربما.”
“سيدي…”
“لقد تم إضعافك، بلا شك. إذا ولدت غنياً، لانهار العالم.”
“أعتقد أن هذا هو السبب في إسقاطك هنا.”
“شخص ثمين بالنسبة له.”
“المال والنسونة مع جوزيف؟ نعم، هذا أخطر مزيج على الإطلاق.”
“أعتقد أن هذا هو السبب في إسقاطك هنا.”
بينما استمرا في التنافر مع بعضهما، وصلا إلى فصلهما.
لمع عيون المعلم.
وقف جوزيف أمام المدرسة. نظر خلفه ورأى جين على بعد بضعة أمتار فقط.
