النهائي
الفصل 47: النهائي
وهذه أيضًا أغنية كتبتها. انضم إلى السيرفر على الديسكورد للاستماع إليها!
وعدنا لن يَصدأ أبدًا.
صفير!
“ثم إن ضغطنا عليهم أكثر، سيجعلنا نشعر بالذنب فقط.”
لقد فعلها جين وجوزيف — فازا بالبطولة.
اخترق صوت الحكم أجواء الملعب، معلنًا بداية الشوط الثاني.
ومع اقتراب لاعبين منه، جعلاه يفقد توازنه، فاستعمل ظهر أحدهما ليرفع نفسه في الهواء وينفّذ ركلة مقصّية مذهلة.
بدأ فريق الكبار بالكرة.
(الجسر)
(الختام)
بووش!!!!
3–3.
يبدأ وينتهي معك.
مرّر سونغ جاي الكرة إلى لي مين، الذي لم ينظر حتى للأعلى.
“آسف يا أمي… يبدو أن عليّ التضحية بنفسي، لا أريد أن أموت أعزبًا…”
خطا خطوة واحدة فقط — ثم أطلق تسديدة!
لكنني سأبقى معك حتى النهاية.
بوووم!
بوووووووووووم!!!
دوّى الصوت في أرجاء الملعب.
انطلقت الكرة في الهواء كطلقةٍ نارية، تدور بعنف قبل أن تتحطّم في الزاوية العليا من المرمى.
استخدم خداعًا جسديًا، فمرّ بينهما واستدار للجهة الأخرى.
دخل منطقة الجزاء، تظاهر بالتسديد بقدمه اليمنى، ثم أطلقها باليسرى.
هدف!
“لسنا بحاجة لنفوز بنتيجة ساحقة، نحن لسنا الألمان يا رجل.”
كانت سريعة إلى درجةٍ لم يتمكّن المدافعون حتى من التفاعل.
ستعرف قلوبنا الطريق دائمًا.
حتى الحارس وقف مذهولًا.
“آمل أن تدفع لي جيدًا يا جوزيف، لأن نصيحتك إن لم تنجح — فصدقني، سأقتلك.”
5–4 للصغار.
3–2.
إن كنتَ القوة، فسأكون السرعة،
أنت السبب الذي يجعلني أبقى قويًا.
انفجر الجمهور نصفه في هتافٍ صاخب، والنصف الآخر في صدمة.
هدف!
الحارس لم يتحرّك حتى.
الديسكورد بتاع الراواية لسماع الاغنية و رؤية الصور: https://discord.gg/gk3vqE55Fq
لم يحتفل لي مين، بل استدار بهدوء وعاد يركض إلى الخلف، عيناه باردتان.
انفجر الملعب ضحكًا عندما اخترقت الكرة الشباك.
قال فقط:
“استفيقوا.”
استمرّت المباراة، وتمريرات جين وجوزيف بدت كرقصةٍ منسّقة.
انتشر فريق الكبار من جديد في الملعب، جاهزين قبل أن يلتقط الصغار أنفاسهم.
ضحك سونغ جاي قائلًا:
استخدم خداعًا جسديًا، فمرّ بينهما واستدار للجهة الأخرى.
حاول جوزيف إعادة اللعب بسرعة ومرّر الكرة إلى جين، لكن هان قرأ التمريرة ككتابٍ مفتوح.
انزلق بخفة، سرق الكرة، وانطلق بها نحو الأمام.
ارتفع الإيقاع بجنون.
“اضغطوا عليه!” صرخ أحدهم، لكن هان كان قد اختفى بالفعل.
مرّرها إلى سونغ جاي الذي أعادها إليه فورًا — تبادل مثالي.
قال فقط:
ركض هان داخل منطقة الجزاء قبل أن يتمكّن المدافعون من اللحاق به.
نعيش، نسقط، ثم ننهض من جديد،
لم يتردّد، لمس الكرة مرة، ثم أطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليمنى.
“اضغطوا عليهم! لا تدعوهم يتنفسون!”
بانغ!
هدف!
قفز جوزيف وسدّد.
انزلقت الكرة تحت يد الحارس مباشرة، واستقرت في الشباك.
أخذ هان الكرة من المنتصف ومرّرها إلى لي، الذي دفعها فورًا إلى سونغ جاي في الجهة اليسرى.
هدف!
“يُفترض أن يكونوا مستعدين… لأن شباكهم ستصبح حاملًا بعد قليل.”
3–3.
“آمل أن تدفع لي جيدًا يا جوزيف، لأن نصيحتك إن لم تنجح — فصدقني، سأقتلك.”
فريق الكبار لم يبتسم — وجوههم كانت تركيزًا خالصًا.
هدفان في أقل من دقيقتين.
انفجرت المدرجات من الحماس.
فريق الكبار لم يبتسم — وجوههم كانت تركيزًا خالصًا.
انفجر الملعب ضحكًا عندما اخترقت الكرة الشباك.
ما زلت أتذكر مكاننا القديم.
صرخ سونغ جاي:
“اضغطوا عليهم! لا تدعوهم يتنفسون!”
(الكورس)
ارتفع الإيقاع بجنون.
قفز جوزيف وسدّد.
تقدّم الكبار للأمام، أغلقوا كل مساحات التمرير، وحاصروا جين وجوزيف قرب مرماهما.
خطا خطوة واحدة فقط — ثم أطلق تسديدة!
“اللعنة…” تمتم جوزيف،
رفع الكرة بطرف قدمه في الهواء، ثم توازن على يديه كرياضي جمباز، ولمس الكرة بلمسةٍ رشيقة جعلت الجميع يحدّق وكأنهم رأوا طبقًا طائرًا.
“لم يعودوا يمزحون بعد الآن.”
وكأنك لم تتعمّد ترك تلك الكرة الأخيرة لتمنحهم فرصة، يا جوزيف.
قفز جيهون من مقعده صارخًا:
جثا جين على ركبتيه، رافعًا ذراعيه نحو السماء.
“نعم، صحيح!!!”
“لقد فزنااااااا!!!”
“لسنا بحاجة لنفوز بنتيجة ساحقة، نحن لسنا الألمان يا رجل.”
“ثم إن ضغطنا عليهم أكثر، سيجعلنا نشعر بالذنب فقط.”
سأكون هناك من أجلك يا صديقي،
“وهكذا سنصير أكثر شعبية أيضًا.”
(المقطع الأول)
انفجر الجمهور من الحماس، وكأنهم يشاهدون أعظم نهاية في دراما كورية.
كانا يتحدثان بصوتٍ منخفض، لا يسمعه أحد سواهما.
“حسنًا، جين،” قال جوزيف.
“أريد أن أسجّل بتلك التقنية القديمة. سأمرّر لك كرة أمامية الآن.”
“نعم، صحيح!!!”
“يُفترض أن يكونوا مستعدين… لأن شباكهم ستصبح حاملًا بعد قليل.”
حتى لو انهار هذا العالم.
انطلق جوزيف، ورفع جين الكرة بخفة فوق آخر مدافع.
استمرّت المباراة، وتمريرات جين وجوزيف بدت كرقصةٍ منسّقة.
الحارس لم يتحرّك حتى.
ومع مرور الوقت، جذب جين اثنين من لاعبي الوسط نحوه، أكتافهم تضغط على جانبيه.
استخدم خداعًا جسديًا، فمرّ بينهما واستدار للجهة الأخرى.
حاول سونغ دفعه بقوة لطرحه أرضًا، لكن جين واصل التقدّم ملتويًا كأنه بهلوان.
حتى الحارس وقف مذهولًا.
وحين فقد توازنه وسقط، لم يتوقف — بل تدحرج بخفة على العشب.
“اللعنة…” تمتم جوزيف،
رفع الكرة بطرف قدمه في الهواء، ثم توازن على يديه كرياضي جمباز، ولمس الكرة بلمسةٍ رشيقة جعلت الجميع يحدّق وكأنهم رأوا طبقًا طائرًا.
(الكورس الأخير)
نادى أحد المدرّسين بصوتٍ حازم:
أرسل الكرة إلى جوزيف الذي سيطر عليها.
“اللعنة، كيف يركض هذا الفتى هكذا؟ هل هو يعمل بالوقود الصاروخي؟!”
تقدّم نحو المرمى، ثم مرّرها إلى الزاوية.
نعيش، نسقط، ثم ننهض من جديد،
ركض هان داخل منطقة الجزاء قبل أن يتمكّن المدافعون من اللحاق به.
وكان جين هناك بالفعل.
اقترب جيهون منهما، وأعطى كُلًّا منهما علبة كولا.
“اللعنة، كيف يركض هذا الفتى هكذا؟ هل هو يعمل بالوقود الصاروخي؟!”
مرّرها إلى سونغ جاي الذي أعادها إليه فورًا — تبادل مثالي.
سيطر جين على الكرة، نفّذ حركة تشوب سريعة، ثم مرّرها بتمريرة رابونـا أنيقة، كأن الكرة تملك وعيها الخاص.
اهتزّت الشباك بعنف.
قفز جوزيف وسدّد.
انطلقت الكرة في الهواء كطلقةٍ نارية، تدور بعنف قبل أن تتحطّم في الزاوية العليا من المرمى.
“خُذ هذه أيها الحارس! كرتي الحامل قادمة!”
5–4 لصالح الصغار!
بووووش!!!
انفجر الملعب ضحكًا عندما اخترقت الكرة الشباك.
أعادها سونغ بسرعة — تمريرة وان تو مثالية.
جيهون صرخ في الميكروفون بصوتٍ يرتجف من الصدمة:
قال فقط:
“جوزيف يسجّل الهدف الرابع بأكثر طريقةٍ مُهينة ممكنة!”
“اتصلوا بالإسعاف! لدينا شباكٌ حامل هنا، وجوزيف سيكون الأب!!!”
نادى أحد المدرّسين بصوتٍ حازم:
رد جوزيف وهو يلهث:
“يا جيهون، تعال إلى مكتبي بعد المباراة، سنتحدث عن هذا الكلام الفارغ.”
ثم التفت إلى الآخرين وقال:
عبر الخسارة، وعبر الألم.
تمتم جيهون في نفسه:
“آسف يا أمي… يبدو أن عليّ التضحية بنفسي، لا أريد أن أموت أعزبًا…”
استمرّت المباراة، وتمريرات جين وجوزيف بدت كرقصةٍ منسّقة.
“آمل أن تدفع لي جيدًا يا جوزيف، لأن نصيحتك إن لم تنجح — فصدقني، سأقتلك.”
جريء لكن مكسور، ما زلت أبتسم،
(الكورس الأخير)
أخذ هان الكرة من المنتصف ومرّرها إلى لي، الذي دفعها فورًا إلى سونغ جاي في الجهة اليسرى.
“يا جيهون، تعال إلى مكتبي بعد المباراة، سنتحدث عن هذا الكلام الفارغ.”
أعادها سونغ بسرعة — تمريرة وان تو مثالية.
ركض هان عبر الفجوة، والمدافعون متأخرون عن اللحاق به.
ومع مرور الوقت، جذب جين اثنين من لاعبي الوسط نحوه، أكتافهم تضغط على جانبيه.
دخل منطقة الجزاء، تظاهر بالتسديد بقدمه اليمنى، ثم أطلقها باليسرى.
بوووم!!!
ارتفع الإيقاع بجنون.
استمرّت المباراة، وتمريرات جين وجوزيف بدت كرقصةٍ منسّقة.
اصطدمت الكرة بالزاوية داخل الشباك.
“هكذا نُنهيها.”
هدف!
“هكذا نُنهيها.”
4–4.
“حظ مؤخرَتي. لقد استحققتما الفوز.
صرخ الكبار جميعًا بصوتٍ واحد، ومقاعدهم على الخط اشتعلت حماسًا.
“شكرًا، كابتن سونغ.”
وقف الصغار في صدمةٍ لثوانٍ.
“أنت أكثر لاعب موهوب رأيته في هذا العمر.”
أشار هان إلى السماء، ثم عاد بهدوء كعادته.
انفجر الجمهور نصفه في هتافٍ صاخب، والنصف الآخر في صدمة.
“لنُنهي الأمر,” قال ببرود.
هدف!!!
ابتسم جوزيف:
قفز جوزيف وسدّد.
“ننهي؟ لا… سنفوز.”
انتشر فريق الكبار من جديد في الملعب، جاهزين قبل أن يلتقط الصغار أنفاسهم.
“تبقى دقيقتان فقط يا جين، فلننهيها.”
4–4.
وضع جين الكرة في المنتصف.
5–4 لصالح الصغار!
مرّرها إلى جوزيف، وتحوّلت ملامحهما إلى جديةٍ تامة.
قال فقط:
جيهون صرخ في الميكروفون بصوتٍ يرتجف من الصدمة:
بدأا يخترقان دفاع الكبار كحرف X متحرك — سريع وحاد، يتحركان في نمطٍ متعرّج.
كل تمريرة كانت أسرع من السابقة.
لمسة، لمستان، عودة إلى جين.
ثم إلى جوزيف مجددًا.
وضع جين الكرة في المنتصف.
تحرّكا بسرعةٍ هائلة جعلت المدافعين غير قادرين على المواكبة.
رد جوزيف وهو يلهث:
“الآن!” صرخ جين.
3–2.
حين تكون الليالي باردة وطويلة،
انطلق جوزيف، ورفع جين الكرة بخفة فوق آخر مدافع.
وحين فقد توازنه وسقط، لم يتوقف — بل تدحرج بخفة على العشب.
مرّرها إلى سونغ جاي الذي أعادها إليه فورًا — تبادل مثالي.
ومع اقتراب لاعبين منه، جعلاه يفقد توازنه، فاستعمل ظهر أحدهما ليرفع نفسه في الهواء وينفّذ ركلة مقصّية مذهلة.
نادى أحد المدرّسين بصوتٍ حازم:
مرّر سونغ جاي الكرة إلى لي مين، الذي لم ينظر حتى للأعلى.
بوووووووووووم!!!
تحرّكا بسرعةٍ هائلة جعلت المدافعين غير قادرين على المواكبة.
أطلق الحكم صافرته الأخيرة.
انطلقت الكرة كصاروخ نحو الزاوية العليا.
اهتزّت الشباك بعنف.
أرشيف القارئ:
هدف!!!
اقترب جيهون منهما، وأعطى كُلًّا منهما علبة كولا.
5–4 لصالح الصغار!
جيهون صرخ في الميكروفون بصوتٍ يرتجف من الصدمة:
ركض هان عبر الفجوة، والمدافعون متأخرون عن اللحاق به.
لقد فعلها جين وجوزيف — فازا بالبطولة.
“اضغطوا عليهم! لا تدعوهم يتنفسون!”
ولائي هادئ لكنه صادق،
قفز جيهون من مقعده صارخًا:
مرّرها إلى سونغ جاي الذي أعادها إليه فورًا — تبادل مثالي.
“لقد فزنااااااا!!!”
(الجسر)
وعدنا لن يَصدأ أبدًا.
انفجر الجمهور من الحماس، وكأنهم يشاهدون أعظم نهاية في دراما كورية.
خطا خطوة واحدة فقط — ثم أطلق تسديدة!
كانت سينما خالصة.
مهما ابتعدنا،
أشار جوزيف نحو هان بابتسامة:
لا أستطيع أن أكذب، ولا أستطيع التظاهر،
“هكذا نُنهيها.”
ثم التقطوا صورة ثلاثية مع نونا، وضعاها في المنتصف بفخر.
جثا جين على ركبتيه، رافعًا ذراعيه نحو السماء.
ركض هان داخل منطقة الجزاء قبل أن يتمكّن المدافعون من اللحاق به.
أطلق الحكم صافرته الأخيرة.
احمل أحلامنا، لا تدعها تموت،
نهاية المباراة.
5–4 للصغار.
هدفان في أقل من دقيقتين.
وقف جين وجوزيف جنبًا إلى جنب، يتساندان، ثم صافحا الكبار باحترام.
ارتفع الإيقاع بجنون.
قال سونغ جاي بابتسامة خفيفة:
ولائي هادئ لكنه صادق،
“أحسنتما. كلاكما موهوبان جدًا.”
فريق الكبار لم يبتسم — وجوههم كانت تركيزًا خالصًا.
رد جوزيف وهو يلهث:
“شكرًا، كابتن سونغ.”
سأشيخ، لكنني لن أنسى،
قال جين:
“لقد فزنا بالحظ فقط.”
أرشيف القارئ:
ضحك سونغ جاي قائلًا:
انطلق جوزيف، ورفع جين الكرة بخفة فوق آخر مدافع.
“حظ مؤخرَتي. لقد استحققتما الفوز.
ثم التفت إلى الآخرين وقال:
لكن ما زلت لا أصدق كيف تمكنتما من الركض طوال التسعين دقيقة مع أولئك المدافعين عديمي الفائدة.”
نعيش، نسقط، ثم ننهض من جديد،
سأكون درعك حين لا تستطيع القتال،
هز رأسه مبتسمًا:
صرخ سونغ جاي:
“أنت وهو لم تتوقفا لحظة واحدة.”
هدف!
ثم نظر إلى جين بابتسامة صادقة:
“أنت أكثر لاعب موهوب رأيته في هذا العمر.”
قفز جوزيف وسدّد.
ثم التفت إلى الآخرين وقال:
انطلقت الكرة في الهواء كطلقةٍ نارية، تدور بعنف قبل أن تتحطّم في الزاوية العليا من المرمى.
“يبدو أن كوريا قد تفوز حقًا بكأس العالم القادمة إن كان لدينا أمثالكم.”
بوووم!
أنت أخي، وحقيقتي الوحيدة،
استدعى المدير الفريقين لتوزيع الميداليات.
ستعرف قلوبنا الطريق دائمًا.
“اضغطوا عليهم! لا تدعوهم يتنفسون!”
تقدّم جين وجوزيف، تسلّما ميداليتيهما، والتقط الفريق صورة جماعية.
جثا جين على ركبتيه، رافعًا ذراعيه نحو السماء.
اهتزّت الشباك بعنف.
ثم التقطوا صورة ثلاثية مع نونا، وضعاها في المنتصف بفخر.
أرشيف القارئ:
بعدها صورة ثنائية لهما معًا.
انتشر فريق الكبار من جديد في الملعب، جاهزين قبل أن يلتقط الصغار أنفاسهم.
وحين انتهى كل شيء، غادرا الميدان وجلسا تحت شجرة على حافة الملعب، بعيدًا عن الصخب.
دوّى الصوت في أرجاء الملعب.
ثم التفت إلى الآخرين وقال:
اقترب جيهون منهما، وأعطى كُلًّا منهما علبة كولا.
كان على وشك الكلام، لكن جوزيف قاطعه بابتسامة هادئة:
وقف الصغار في صدمةٍ لثوانٍ.
“اللعنة…” تمتم جوزيف،
“أكمِل المساج أولًا،” “وبعدها سأخبرك بكل شيءٍ تريد معرفته.”
“أنت أكثر لاعب موهوب رأيته في هذا العمر.”
——————-
تحرّكا بسرعةٍ هائلة جعلت المدافعين غير قادرين على المواكبة.
(مخ الكاتب: شايفك يا شاذ مش الفي بالك ، الاتنين مستقيمين الاغنية مترجمة من الانجليزي)
أرشيف القارئ:
أولاً، في هذا العالم، تُلعب كرة القدم باثني عشر لاعبًا.
اليوم الذي التقت فيه قلوبنا.
وهذه أيضًا أغنية كتبتها. انضم إلى السيرفر على الديسكورد للاستماع إليها!
—————————–
استمرّت المباراة، وتمريرات جين وجوزيف بدت كرقصةٍ منسّقة.
جين وجوزيف (أغنية الصداقة)
ابتسم جوزيف:
(المقطع الأول)
انزلق بخفة، سرق الكرة، وانطلق بها نحو الأمام.
سأكون هناك من أجلك يا صديقي،
معًا، نحن كل ما نحتاجه.
حتى عندما لا تنتهي الطريق.
وكأنك لم تتعمّد ترك تلك الكرة الأخيرة لتمنحهم فرصة، يا جوزيف.
حين تكون الليالي باردة وطويلة،
وعدنا لن يَصدأ أبدًا.
أنت السبب الذي يجعلني أبقى قويًا.
لقد كان دائمًا…
لا تبكِ، فقط أمسك بيدي،
ما زلت أتذكر مكاننا القديم.
لا أستطيع أن أكذب، ولا أستطيع التظاهر،
“لقد فزنااااااا!!!”
لكنني سأبقى معك حتى النهاية.
“اللعنة، كيف يركض هذا الفتى هكذا؟ هل هو يعمل بالوقود الصاروخي؟!”
(الكورس)
صفير!
نعيش، نسقط، ثم ننهض من جديد،
ولن أدع هذا الرابط يُقتل أبدًا.
أنت ظلي تحت المطر،
أنت ظلي تحت المطر،
يا أخي، يا وجعي الوحيد.
إن كنتَ القوة، فسأكون السرعة،
مرّر سونغ جاي الكرة إلى لي مين، الذي لم ينظر حتى للأعلى.
معًا، نحن كل ما نحتاجه.
حتى عندما تتلاشى النجوم،
يبدأ وينتهي معك.
وعدنا لن يَصدأ أبدًا.
كان على وشك الكلام، لكن جوزيف قاطعه بابتسامة هادئة:
(المقطع الثاني)
وقف جين وجوزيف جنبًا إلى جنب، يتساندان، ثم صافحا الكبار باحترام.
ولائي هادئ لكنه صادق،
الحارس لم يتحرّك حتى.
يبدأ وينتهي معك.
“شكرًا، كابتن سونغ.”
سأشيخ، لكنني لن أنسى،
3–2.
اليوم الذي التقت فيه قلوبنا.
احمل أحلامنا، لا تدعها تموت،
انفجر الجمهور من الحماس، وكأنهم يشاهدون أعظم نهاية في دراما كورية.
حتى لو لم أكن بجانبك.
بوووووووووووم!!!
ذكرياتنا لن تغرق أبدًا،
أعادها سونغ بسرعة — تمريرة وان تو مثالية.
حتى لو انهار هذا العالم.
حين تكون الليالي باردة وطويلة،
(الجسر)
هدف!
سأكون درعك حين لا تستطيع القتال،
سيطر جين على الكرة، نفّذ حركة تشوب سريعة، ثم مرّرها بتمريرة رابونـا أنيقة، كأن الكرة تملك وعيها الخاص.
وستكون ناري في ظلمة الليل.
بعدها صورة ثنائية لهما معًا.
مهما ابتعدنا،
ستعرف قلوبنا الطريق دائمًا.
حتى لو لم أكن بجانبك.
(الكورس الأخير)
انطلقت الكرة في الهواء كطلقةٍ نارية، تدور بعنف قبل أن تتحطّم في الزاوية العليا من المرمى.
نعيش، نسقط، ثم ننهض من جديد،
أنت أخي، وحقيقتي الوحيدة،
عبر الخسارة، وعبر الألم.
كان على وشك الكلام، لكن جوزيف قاطعه بابتسامة هادئة:
أنت أخي، وحقيقتي الوحيدة،
قلبي ما زال ينبض لأجلك.
(الختام)
جريء لكن مكسور، ما زلت أبتسم،
صفير!
وأفكر فيك طوال الوقت.
أخذ هان الكرة من المنتصف ومرّرها إلى لي، الذي دفعها فورًا إلى سونغ جاي في الجهة اليسرى.
عبر الرياح، وعبر كل الذنوب…
خطا خطوة واحدة فقط — ثم أطلق تسديدة!
لقد كان دائمًا…
جين وجوزيف.
حتى عندما تتلاشى النجوم،
حين تكون الليالي باردة وطويلة،
(مخ الكاتب: شايفك يا شاذ مش الفي بالك ، الاتنين مستقيمين الاغنية مترجمة من الانجليزي)
الديسكورد بتاع الراواية لسماع الاغنية و رؤية الصور: https://discord.gg/gk3vqE55Fq
نهاية المباراة.
بوووم!
هدف!
