Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 46

الفصل 46: بداية الحرب

تبعته خطوات الكبار الثقيلة خلفه.

 

بدأوا بالضغط عليه، فاستدار ليحمي الكرة بجسده، لكن أحدهم التصق به من الخلف بلا رحمة.

تصفيق!

 

تصفيق!

ابتسم جين:

 

صرخ جوزيف من الخلف:

“استيقظوا يا رفاق. سيكون من المعيب حقًّا أن يُتعبنا بعض المراهقين الصغار، هكذا لن يتمكّن أحد منا من رفع رأسه لمدّة طويلة بعد ذلك.

 

 

 

أين خجلكم؟ حبيبتكم أو أختكم تشاهدكم الآن.

حبس الجميع أنفاسهم.

 

“ستندم على هذا الكلام.”

عليكم أن تُظهروا بعض الجدية هنا.”

“جوزيف محاصر الآن — ماذا سيفعل؟ هل سيمرّر؟ هل يكسب ركنية؟ أم ستتحوّل إلى هجمة مرتدة للكبار؟”

 

تابع كلامه ببرود:

تكلّم رجل ذو شعرٍ أسود مستقيم، يرتدي القميص رقم 6، وذو بنية عضلية قوية. كان صوته هادئًا رغم شدّته.

خطوة…

إنه قائد فريق الكبار.

مرّرها إلى لاعب الوسط، لتبدأ تحركات الكبار بالانتشار في الملعب.

 

وفوق ذلك، إنهم يلعبون بخطة كرة قدم الحرام كاملة…

وكان أيضًا أحد الثلاثة الذين يلعبون ضمن فريق تحت 19 عامًا.

 

اسمه سونغ جاي، ويُلقَّب بـ الحامي.

انحنى الحكم للأمام، عينيه متّسعتان، لكن الكرة خرجت مجددًا.

 

 

تابع كلامه ببرود:

“هل تريد تسديدها؟”

“يبدو أننا وصلنا إلى الحضيض… تلقّينا هدفًا من مجموعة أطفال في المرحلة الابتدائية.

الفصل 46: بداية الحرب

 

“حسنًا، لنلعب يا جوزيف! استمتع باللعبة فقط، ليست نهائي كأس العالم. ولن نخسر على أي حال.”

وفوق ذلك، إنهم يلعبون بخطة كرة قدم الحرام كاملة…

أحرزها سونغ برأسه.

 

بووش!

واحد – تسعة – اثنان!

 

 

 

حتى أرسنال لن يفعل ذلك.

“لكن احتفالهم هذا… لن يمرّ بسلام. إنهم أموات.”

 

هل دخلت؟

يبدو أن هذين الطفلين يمتلكان موهبة، بينهما تناغم واضح كثنائي هجومي.”

 

 

 

صفّق القائد مجددًا لجذب انتباه الفريق:

 

“صحيح أنه من المعيب أن نأخذ مباراة ضد أطفال على محمل الجد، لكن سيكون العار أكبر إن فازوا أمام المدرسة بأكملها.”

“ما الأمر يا كبار؟ غاضبون لأننا نرقص أفضل منكم أيضًا؟”

 

بوووم!

أخذ الكرة ووضعها في منتصف الميدان.

بوووم!!

 

صوت الركلة دوّى في الميدان، كصفعة هواء حادّة جعلت الجميع يرتجف.

بووش!

لكن قبل أن يلتقطوا أنفاسهم —

 

 

مرّرها إلى لاعب الوسط، لتبدأ تحركات الكبار بالانتشار في الملعب.

لكن قبل أن يلتقطوا أنفاسهم —

 

 

أخذ هان الكرة وانطلق، ثم أرسلها إلى سونغ، الذي بدوره أرسل تمريرة طويلة إلى لي مين.

 

 

حتى أرسنال لن يفعل ذلك.

كان الثلاثة يشكّلون خط الوسط الأساسي، وجميعهم من اللاعبين الممثلين لكوريا الجنوبية في فئة تحت 19 عامًا.

 

 

 

سيطر لي مين على الكرة، ثم سدّدها مباشرة بتسديدة طائرة قوية جدًا — كانت أشبه برصاصة حقيقية نحو مجموعة المراهقين.

 

 

خطوتان…

كان مشهورًا بتسديداته القاتلة.

بوووم!

 

“صحيح أنه من المعيب أن نأخذ مباراة ضد أطفال على محمل الجد، لكن سيكون العار أكبر إن فازوا أمام المدرسة بأكملها.”

بوووم!!

على الجانب الآخر، كان جين يبتسم، يمسح العرق عن جبينه، بعينين تتحدّيان العالم.

 

 

صرخ جوزيف من الخلف:

كان الثلاثة يشكّلون خط الوسط الأساسي، وجميعهم من اللاعبين الممثلين لكوريا الجنوبية في فئة تحت 19 عامًا.

“أنتم وحدكم في هذا يا رفاق، لن أدافع ضد هذا الشيء! هناك أشياء أثمن من أن أخاطر بحياتي لأجلها!”

على الجانب الآخر، كان جين يبتسم، يمسح العرق عن جبينه، بعينين تتحدّيان العالم.

 

 

أدار رأسه مبتعدًا حتى لا يرى التسديدة.

أعاد جين وجوزيف الكرة إلى منتصف الميدان.

 

“هل تريد تسديدها؟”

قفز المدافعون التسعة معًا، وأداروا ظهورهم للكرة.

“هل تريد تسديدها؟”

لمس أحدهم الكرة برأسه قليلًا، فانحرفت وضربت العارضة، لتعود بصوتٍ صاعق.

خطوتان…

 

 

“يا لي! هل تريد قتل هؤلاء الأطفال؟!”

 

“آسف يا قائد!!!!”

عليكم أن تُظهروا بعض الجدية هنا.”

 

 

ارتدت الكرة، فأمسك بها جوزيف وبدأ هجمته المرتدة.

تراجع ثلاث خطوات. ساد الصمت في الملعب.

راوغ الأول بين قدميه، ثم نفّذ حركة هوكس بوكس جعلت المدافع الثاني يسقط أرضًا.

وبسرعته الفائقة انطلق نحو الزاوية، لكن أربعة من الكبار حاصروه هناك.

وبسرعته الفائقة انطلق نحو الزاوية، لكن أربعة من الكبار حاصروه هناك.

 

 

تغيّرت ملامح فريق الكبار تمامًا — لا ابتسامات بعد الآن، فقط تركيز وغضب.

تابع جيهون تعليقه المشتعل من الخط الجانبي:

ولوهلة، تجمّد الزمن — هو، والمرمى، والحارس فقط.

“جوزيف محاصر الآن — ماذا سيفعل؟ هل سيمرّر؟ هل يكسب ركنية؟ أم ستتحوّل إلى هجمة مرتدة للكبار؟”

انحنى الحكم للأمام، عينيه متّسعتان، لكن الكرة خرجت مجددًا.

 

“لا، أنا من سيسجّلها.”

قال جوزيف بسخرية:

 

“هذا غير عادل.”

 

 

وضع الحكم الكرة على مشارف منطقة الجزاء — مسافة مثالية، لا هي قريبة بما يكفي لجدار فعال، ولا بعيدة لتكون سهلة.

بدأوا بالضغط عليه، فاستدار ليحمي الكرة بجسده، لكن أحدهم التصق به من الخلف بلا رحمة.

وكان أيضًا أحد الثلاثة الذين يلعبون ضمن فريق تحت 19 عامًا.

 

بووش!

“هيه، هذا تحرّش! أيها الحكم، افعل شيئًا! إنه يتحرش بي من الخلف!”

 

 

استغل جوزيف الفرصة، ومرّر الكرة بسرعة بين قدمي أحدهم.

انفجر الأربعة ضاحكين.

ابتسم جين وهو يطرق عنقه:

 

قال جوزيف بسخرية:

استغل جوزيف الفرصة، ومرّر الكرة بسرعة بين قدمي أحدهم.

لكن قبل أن يسدّد، ظهر سونغ جاي فجأة وانزلق بقوة.

 

 

“بابااااا! جوزيف يمرّر بخدعة مذهلة!”

 

 

 

تلقّى جين الكرة، وبخداع جسدي جعل الحارس يسقط أرضًا.

 

 

 

هل سيسجّل؟ … هل سيسجّل؟

 

 

لكن في أعماقه، كان يعلم —

رفع جين الكرة بقدمه اليسرى مسددًا إياها على طريقة بانينكا.

لكن قبل أن تصل الكرة، اندفع جين للأمام دون تفكير، التوى جسده في الهواء، ولمس الكرة بقدمِه بالكاد.

 

 

حاول الحارس صدّها، لكنه سقط مجددًا بشكلٍ مُذلّ.

ثد!

 

تبعته خطوات الكبار الثقيلة خلفه.

استدار جين وانحنى للجمهور كما يفعل الساحر بعد عرضه.

 

 

 

جين الساحر يسجّل الهدف الثاني!

كلانغ!

 

 

إنه معجزة حقيقية — فريق الكبار يخسر أمام فصلنا!

زفر سونغ جاي ببطء، ملامحه بلا تعبير.

 

 

وليس هذا فحسب، بل إن ثلاثة من كبار اللاعبين الوطنيين تحت 19 عامًا!

كان الثلاثة يشكّلون خط الوسط الأساسي، وجميعهم من اللاعبين الممثلين لكوريا الجنوبية في فئة تحت 19 عامًا.

يا لها من إهانة!

النتيجة الآن 2–1.

 

3 – 1.

قال سونغ جاي ببرودٍ مخيف:

 

“يبدو أننا كنا لطفاء أكثر من اللازم مع الصغار… لن نمرح بعد الآن.”

بدأ الجمهور يهتف:

 

“يا لي! هل تريد قتل هؤلاء الأطفال؟!”

ثم تابع بحدة:

 

“لي مين، لديك الإذن لتسدد كما تشاء. سنُنهي هذه المهزلة.”

ثم تابع بحدة:

 

“لا، أنا من سيسجّلها.”

رغم نبرته الهادئة، إلا أن الغضب كان واضحًا. تجمّدت الضحكات، وعمّ الصمت.

 

 

 

قال هان محاولًا تخفيف الموقف:

أخذ الكرة ووضعها في منتصف الميدان.

“لقد سجلوا هدفين، حسنًا…” لكنه لم يستطع الضحك.

أما جوزيف، فصرخ ضاحكًا:

أضاف سونغ جاي وهو يقبض يده:

قال هان محاولًا تخفيف الموقف:

“لكن احتفالهم هذا… لن يمرّ بسلام. إنهم أموات.”

هل سيسجّل؟ … هل سيسجّل؟

 

راوغ الأول بين قدميه، ثم نفّذ حركة هوكس بوكس جعلت المدافع الثاني يسقط أرضًا.

تغيّرت ملامح فريق الكبار تمامًا — لا ابتسامات بعد الآن، فقط تركيز وغضب.

 

 

لم يتردّد، سحب قدمه للخلف وسدّد تسديدة صافية قوية أرادت أن تُخرس الجميع.

قام لي مين بلف كتفيه، وابتسم وهو يطرق عنقه:

“بابااااا! جوزيف يمرّر بخدعة مذهلة!”

“أخيرًا، بدأ اللعب الجاد.”

تلك كانت وضعية مشهورة لشخصية تُدعى الإمبراطور من مانغا أحبها.

 

“محاولة جيدة، كابتن.”

على الجانب الآخر، كان جين يبتسم، يمسح العرق عن جبينه، بعينين تتحدّيان العالم.

 

أما جوزيف، فصرخ ضاحكًا:

 

“ما الأمر يا كبار؟ غاضبون لأننا نرقص أفضل منكم أيضًا؟”

 

 

 

اشتعل الجمهور، نصفهم يشجّع، ونصفهم يصفر ساخرًا.

وكان أيضًا أحد الثلاثة الذين يلعبون ضمن فريق تحت 19 عامًا.

 

حتى أرسنال لن يفعل ذلك.

صفّر الحكم، واستعدّ الفريقان من جديد.

صوت الركلة دوّى في الميدان، كصفعة هواء حادّة جعلت الجميع يرتجف.

 

 

ركل سونغ الكرة بقوة نحو هان، الذي أرسلها إلى لي مين.

 

 

ضحك جوزيف:

تبدّل الإيقاع فورًا — تحرّكاتهم صارت أسرع وأكثر جدية.

ولوهلة، تجمّد الزمن — هو، والمرمى، والحارس فقط.

كان صوت خطواتهم كالرعد في أرجاء الملعب.

كان صوت خطواتهم كالرعد في أرجاء الملعب.

 

بوووم!!

اقترب لي مين من منطقة الجزاء، وعيناه على المرمى.

 

لم يتردّد، سحب قدمه للخلف وسدّد تسديدة صافية قوية أرادت أن تُخرس الجميع.

اقترب لي مين من منطقة الجزاء، وعيناه على المرمى.

 

وكان أيضًا أحد الثلاثة الذين يلعبون ضمن فريق تحت 19 عامًا.

حلّقت الكرة كصاروخ.

“ما الأمر يا كبار؟ غاضبون لأننا نرقص أفضل منكم أيضًا؟”

 

 

صوت الركلة دوّى في الميدان، كصفعة هواء حادّة جعلت الجميع يرتجف.

 

اخترقت الكرة الأجواء متجهة إلى الزاوية العليا.

“يا للعجب! إنها منحنى مثالي! أكبر من أي منحنى رأيته في امرأة!”

 

بوووم!

اتسعت عينا جوزيف:

ضحك جوزيف:

“يا إلهي!”

مرّر الكرة إلى جوزيف.

 

“حسنًا، لنلعب يا جوزيف! استمتع باللعبة فقط، ليست نهائي كأس العالم. ولن نخسر على أي حال.”

لكن قبل أن تصل الكرة، اندفع جين للأمام دون تفكير، التوى جسده في الهواء، ولمس الكرة بقدمِه بالكاد.

 

 

وفوق ذلك، إنهم يلعبون بخطة كرة قدم الحرام كاملة…

كلانغ!

حتى أرسنال لن يفعل ذلك.

 

اشتعل الجمهور، نصفهم يشجّع، ونصفهم يصفر ساخرًا.

ارتطمت الكرة بالعارضة، ارتدت إلى الأسفل، وراحت تدور على خط المرمى.

 

 

وضع الحكم الكرة على مشارف منطقة الجزاء — مسافة مثالية، لا هي قريبة بما يكفي لجدار فعال، ولا بعيدة لتكون سهلة.

حبس الجميع أنفاسهم.

راوغ الأول بين قدميه، ثم نفّذ حركة هوكس بوكس جعلت المدافع الثاني يسقط أرضًا.

 

ضحك جوزيف:

هل دخلت؟

“آسف يا قائد!!!!”

 

على الجانب الآخر، كان جين يبتسم، يمسح العرق عن جبينه، بعينين تتحدّيان العالم.

انحنى الحكم للأمام، عينيه متّسعتان، لكن الكرة خرجت مجددًا.

 

 

 

“ليست هدفًا!” صرخ أحد المدافعين.

تحرّك جين.

 

 

انفجرت الجماهير — بعضهم في راحة، وبعضهم في صدمة.

 

 

 

لكن قبل أن يلتقطوا أنفاسهم —

 

بوووم!!

“بابااااا! جوزيف يمرّر بخدعة مذهلة!”

 

 

أحرزها سونغ برأسه.

النتيجة الآن 2–1.

 

 

أعاد جين وجوزيف الكرة إلى منتصف الميدان.

صفّق القائد مجددًا لجذب انتباه الفريق:

النتيجة الآن 2–1.

 

 

بوووم!!

قال جين بابتسامة:

وبسرعته الفائقة انطلق نحو الزاوية، لكن أربعة من الكبار حاصروه هناك.

“حسنًا، لنلعب يا جوزيف! استمتع باللعبة فقط، ليست نهائي كأس العالم. ولن نخسر على أي حال.”

صوت الركلة دوّى في الميدان، كصفعة هواء حادّة جعلت الجميع يرتجف.

 

بوووم!

مرّر الكرة إلى جوزيف.

استدار جين وانحنى للجمهور كما يفعل الساحر بعد عرضه.

 

 

أدار جوزيف ظهره للمنافسين وسار بالكرة ببطء نحو مرماه بينما يضغط عليه مهاجمان من الكبار.

لم يفكر كثيرًا؛ سيطر على الكرة، دار بجسده، وأرسل تمريرة طويلة نحو جين الذي كان ينطلق للأمام بسرعة.

أعادها بكعبه فجأة، فتقدّموا للأمام باندفاع.

“خذوا هذه يا كبار! تسديدة ماجنوس من جين!”

 

كان صوت خطواتهم كالرعد في أرجاء الملعب.

لم يفكر كثيرًا؛ سيطر على الكرة، دار بجسده، وأرسل تمريرة طويلة نحو جين الذي كان ينطلق للأمام بسرعة.

صفّق القائد مجددًا لجذب انتباه الفريق:

 

أعادها بكعبه فجأة، فتقدّموا للأمام باندفاع.

تبعته خطوات الكبار الثقيلة خلفه.

 

 

على الجانب الآخر، كان جين يبتسم، يمسح العرق عن جبينه، بعينين تتحدّيان العالم.

دفع جين الكرة أمامه، أنفاسه ثابتة، تركيزه حاد.

وليس هذا فحسب، بل إن ثلاثة من كبار اللاعبين الوطنيين تحت 19 عامًا!

ولوهلة، تجمّد الزمن — هو، والمرمى، والحارس فقط.

 

 

 

بدأ الجمهور يهتف:

أعادها بكعبه فجأة، فتقدّموا للأمام باندفاع.

“جين! جين! جين!”

“لقد سجلوا هدفين، حسنًا…” لكنه لم يستطع الضحك.

 

 

لكن قبل أن يسدّد، ظهر سونغ جاي فجأة وانزلق بقوة.

اسمه سونغ جاي، ويُلقَّب بـ الحامي.

 

بوووم!!

ثد!

 

 

بوووم!!

كانت عرقلة نظيفة لكنها عنيفة — ارتطم جين بالأرض وتطاير التراب.

لكن قبل أن يسدّد، ظهر سونغ جاي فجأة وانزلق بقوة.

 

قال جوزيف بسخرية:

صفّر الحكم:

 

“ركلة حرّة!”

لكن قبل أن تصل الكرة، اندفع جين للأمام دون تفكير، التوى جسده في الهواء، ولمس الكرة بقدمِه بالكاد.

 

 

هتف الصغار فرحًا بينما احتجّ الكبار.

استدار جين وانحنى للجمهور كما يفعل الساحر بعد عرضه.

 

مرّر الكرة إلى جوزيف.

نهض سونغ جاي، ينفض الغبار عن قميصه، ناظرًا إلى جين بحدة.

اخترقت الكرة الأجواء متجهة إلى الزاوية العليا.

فابتسم الأخير:

صرخ جوزيف من الخلف:

“محاولة جيدة، كابتن.”

قال جين بابتسامة:

 

انحنى الحكم للأمام، عينيه متّسعتان، لكن الكرة خرجت مجددًا.

وضع الحكم الكرة على مشارف منطقة الجزاء — مسافة مثالية، لا هي قريبة بما يكفي لجدار فعال، ولا بعيدة لتكون سهلة.

قال هان محاولًا تخفيف الموقف:

 

 

تقدّم جوزيف أولًا:

رغم نبرته الهادئة، إلا أن الغضب كان واضحًا. تجمّدت الضحكات، وعمّ الصمت.

“هل تريد تسديدها؟”

 

 

 

ابتسم جين:

صفّق القائد مجددًا لجذب انتباه الفريق:

“لا، أنا من سيسجّلها.”

ثم تابع بحدة:

 

 

ضحك جوزيف:

تقدّم جوزيف أولًا:

“توقف عن التفاخر وإلا ستنقسم نصفين مثل لوح كيت كات!”

سيطر لي مين على الكرة، ثم سدّدها مباشرة بتسديدة طائرة قوية جدًا — كانت أشبه برصاصة حقيقية نحو مجموعة المراهقين.

 

 

ابتسم جين وهو يطرق عنقه:

تجمّد الكبار في أماكنهم، ملامح الذهول تعلو وجوههم.

“ستندم على هذا الكلام.”

لكن قبل أن تصل الكرة، اندفع جين للأمام دون تفكير، التوى جسده في الهواء، ولمس الكرة بقدمِه بالكاد.

 

 

تراجع ثلاث خطوات. ساد الصمت في الملعب.

 

 

“ركلة حرّة!”

أطلق الحكم صافرته.

وليس هذا فحسب، بل إن ثلاثة من كبار اللاعبين الوطنيين تحت 19 عامًا!

 

حتى أرسنال لن يفعل ذلك.

تحرّك جين.

“جين! جين! جين!”

خطوة…

تابع جيهون تعليقه المشتعل من الخط الجانبي:

خطوتان…

 

 

فابتسم الأخير:

“خذوا هذه يا كبار! تسديدة ماجنوس من جين!”

تابع كلامه ببرود:

 

 

بوووم!

ولوهلة، تجمّد الزمن — هو، والمرمى، والحارس فقط.

 

 

ركل الكرة بجهة قدمه الخارجية، لتصنع قوسًا مذهلًا وتدور بسرعة خارقة نحو الزاوية العليا من المرمى.

 

 

لم يفكر كثيرًا؛ سيطر على الكرة، دار بجسده، وأرسل تمريرة طويلة نحو جين الذي كان ينطلق للأمام بسرعة.

هدف أسطوري!

كان مشهورًا بتسديداته القاتلة.

 

 

قفز جين في الهواء، رافعًا يده، مفكًّا ياقة قميصه —

 

تلك كانت وضعية مشهورة لشخصية تُدعى الإمبراطور من مانغا أحبها.

صوت الركلة دوّى في الميدان، كصفعة هواء حادّة جعلت الجميع يرتجف.

 

حبس الجميع أنفاسهم.

صرخ جوزيف بدهشة:

 

“يا للعجب! إنها منحنى مثالي! أكبر من أي منحنى رأيته في امرأة!”

“آسف يا قائد!!!!”

 

 

سارع جين ووضع يده على فمه قبل أن يتفوّه بمزيد من الوقاحة.

 

 

دفع جين الكرة أمامه، أنفاسه ثابتة، تركيزه حاد.

تجمّد الكبار في أماكنهم، ملامح الذهول تعلو وجوههم.

 

 

لكن قبل أن يسدّد، ظهر سونغ جاي فجأة وانزلق بقوة.

3 – 1.

 

 

 

حتى المدرّسون الواقفون على الخط لم يستطيعوا منع أنفسهم من الضحك.

تراجع ثلاث خطوات. ساد الصمت في الملعب.

 

أضاف سونغ جاي وهو يقبض يده:

همس أحدهم:

صفّر الحكم، واستعدّ الفريقان من جديد.

“هل هؤلاء الأطفال حقًّا من مدرستنا؟”

 

 

إنه معجزة حقيقية — فريق الكبار يخسر أمام فصلنا!

زفر سونغ جاي ببطء، ملامحه بلا تعبير.

“آسف يا قائد!!!!”

لكن في أعماقه، كان يعلم —

ارتطمت الكرة بالعارضة، ارتدت إلى الأسفل، وراحت تدور على خط المرمى.

 

 

هذه لم تعد مباراة ودّية بعد الآن.

 

لقد بدأت الحرب.

خطوتان…

 

“أخيرًا، بدأ اللعب الجاد.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط