استيقاظ إيسفيرليا
الفصل 59: استيقاظ إيسفيرليا
«هذا أسوأ من لعب لعبة Souls بماوس معطوب ولوحة مفاتيح تحتضر.»
«تبًّا لك؟»
باستخدام ماناه الطبيعية المزدوجة، الزرقاء والسوداء، سيتحكم بالغوليمات ويجعلها تقاتل بعضها.
«هذا غير عادل.»
«كان عليك أن تعرف أن القتال في بيئة خصمك خطأ قاتل.»
«هذه حماية حبكة كاملة بحق حياتى.»
«اللعنة… لو حاولت استخدام الأفعى السامة الأخرى داخلها، فسوف تسحقها تمامًا بطاقة هالتها. سأهدر فرصتي الوحيدة.»
«فيو…»
شدّ لين قبضته على خنجره واندفع بكمية هائلة من المانا داخله، مطلقًا شقًّا أسود ضخمًا نحو إيسفيرليا.
«كان عليك أن تعرف أن القتال في بيئة خصمك خطأ قاتل.»
قفز من نقطة إلى أخرى، ملفوفًا خيوط المانا الزرقاء بإحكام حول الأشجار القريبة.
لكن الهالة المحيطة بإيسفيرليا انفجرت بعنف، مشكّلةً ثلاثة جدران من الجليد حطّمت هجومه.
لكن تراكم الصدمات التي مرّ بها جعله غير مستقر جزئيًا في بعض الأحيان.
وقبل أن يتمكن لين حتى من التفكير بحركة أخرى، توجّهت إيسفيرليا اليه معززة بقوتها الجديدة، ووجهت لكمة ثقيلة إلى معدته. طار جسده إلى الخلف، محطمًا خمسة أشجار متتالية، بينما اندفع الدم من فمه.
بمجرد تغييره لون نواة طاقته، لن تتبع إلا آخر سمة للأمر الأول، لذا اعتبرت كل ما يحتوي على ماناه الزرقاء عدوًا.
«اللعنة.»
«هذا جرف… إن سقطت، سأموت.»
والآن، لم يتبقَّ سوى شيء واحد.
متحركًا بالغريزة وحدها، لفّ لين جسده ليعاكس زخم لكمة إيسفيرليا. حفرت قدماه خطوطًا عميقة في الثلج وهو ينزلق إلى الخلف، بالكاد يتمكن من إيقاف نفسه.
فعّل لين عينيه الزرقاوين المتطورتين ولوى جسده في الهواء، لكن عدة اشواك اخترقت الجزء العلوي من جسده من الأمام والخلف، مسيلةً الدم.
نجح في إيقاف الهجوم في اللحظة الأخيرة. خطوة أخرى فقط، وكان سيسقط. لقد وصل بالفعل إلى الحافة.
حينها فقط… سيحصل لين على الأفضلية.
«حتى اصبحت قدميه قدمًا للأمام… وأخرى للخلف.»
في تلك اللحظة، التوى وجه لين بحقدٍ خالص. بدا ككلب مسعور على وشك الانقضاض.
ومع ذلك، ورغم التكلفة الهائلة، كانت مفيدة للغاية.
لم يكن لديه وقت كافٍ ليغرس خنجره في شجرة. وحتى لو فعل، فإن احتمال النجاح لم يكن ليتجاوز سبعين بالمئة.
«فيو…»
أخذ لين نفسًا عميقًا، مستعيدًا السيطرة على جسده دون أن يسقط.
دون تردد، اندفع لين إلى الأمام كالمجنون.
وكان هدفها… الأرض.
لكن الارتياح لم يدم طويلًا.
تحركت إيسفيرليا للاعتراض.
كانت إيسفيرليا قد بدأت بالفعل بتشكيل كرة هائلة من الثلج المضغوط والمانا.
«حتى اصبحت قدميه قدمًا للأمام… وأخرى للخلف.»
لكن تراكم الصدمات التي مرّ بها جعله غير مستقر جزئيًا في بعض الأحيان.
وكان هدفها… الأرض.
«اللعنة.»
استقر النزيف الداخلي لديه، وهدأ تنفّسه.
«اللعنة.»
«أيها الجرذ. سأقتلك. سأجعلك تندم على اليوم الذي وُلدت فيه.»
ضخّ لين المانا في ساقيه وانفجر إلى الأمام بقفزة قوية، هابطًا في السهل المفتوح.
استقر النزيف الداخلي لديه، وهدأ تنفّسه.
بدأ يركض في دائرة واسعة بسرعة قصوى، محاولًا فهم طبيعة الهجوم.
إما أن يُدفع عن الجرف — وهو ما تريده إيسفيرليا تمامًا — أو أن يقلّل الضرر قدر الإمكان.
اصطدمت الكرة الثلجية بالأرض.
ركل لين الثلج، قاذفًا إياه في عينيها المتضررتين أصلًا. وفي اللحظة نفسها، قيّدها بخيط مانا أزرق مضغوط، ثم عطّل عينيه الزرقاوين وقطع الحبل بخنجره، مغرقًا المنطقة بالمانا السوداء.
سيتحول إلى شيء أسوأ بكثير.»
وانفجرت اشواك جليدية هائلة في كل مكان، تظهر بشكل عشوائي.
وخلال ذلك الوقت، استغل لين الفرصة للتعافي.
فعّل لين عينيه الزرقاوين المتطورتين ولوى جسده في الهواء، لكن عدة اشواك اخترقت الجزء العلوي من جسده من الأمام والخلف، مسيلةً الدم.
استقر النزيف الداخلي لديه، وهدأ تنفّسه.
«اللعنة.»
«هاا… هااا…»
لهث لين بشدة. لو لم يتصرف بتلك الطريقة، لكان قد مات بالفعل.
اتسعت ابتسامة إيسفيرليا.
لم يكن بإمكانها سوى تنفيذ أمر واحد منها، إلى أن تتطور تقنية الاستدعاء أكثر.
«أيها الجرذ. سأقتلك. سأجعلك تندم على اليوم الذي وُلدت فيه.»
حينها فقط… سيحصل لين على الأفضلية.
«كان يجب أن تهرب عندما أُتيحت لك الفرصة.»
أرشيف القارئ:
«كان عليك أن تعرف أن القتال في بيئة خصمك خطأ قاتل.»
باستخدام ماناه الطبيعية المزدوجة، الزرقاء والسوداء، سيتحكم بالغوليمات ويجعلها تقاتل بعضها.
في هذه المرحلة، لم يكن لين وحده من تطوّر.
إيسفيرليا أيضًا اخترقت حدودها واستيقظت تقنيات جديدة.
—
«سأسحقها سحقًا… هي وأمها.»
هبطت ببطء وبدأت بترتيل أحد تعاويذها المستحدثة.
«تبًّا لك؟»
وحين لامست يدها الأرض، تفعل الترتيل عبر بركتها.
«هذه حماية حبكة كاملة بحق حياتى.»
«سأسحقها سحقًا… هي وأمها.»
«من ملكة الثلج في نيفارا، أستدعي الأرض لتحمي حاكمتها الشرعية.»
تحركت إيسفيرليا للاعتراض.
تشكّل أكثر من خمسين غوليمًا من الجليد والثلج، مندفعين نحو لين.
إيسفيرليا أيضًا اخترقت حدودها واستيقظت تقنيات جديدة.
شدّ المانا الزرقاء.
كانت هذه أول مرة تستدعي فيها إيسفيرليا الغوليمات. ومع ذلك، لم تكن استدعاءات نخبوية.
اتسعت ابتسامة إيسفيرليا.
لم يكن بإمكانها سوى تنفيذ أمر واحد منها، إلى أن تتطور تقنية الاستدعاء أكثر.
إما أن يُدفع عن الجرف — وهو ما تريده إيسفيرليا تمامًا — أو أن يقلّل الضرر قدر الإمكان.
استهلكت التقنية خمسين بالمئة من مانا إيسفيرليا، وخمسين بالمئة من البيئة المحيطة.
«من ملكة الثلج في نيفارا، أستدعي الأرض لتحمي حاكمتها الشرعية.»
لا يمكن استخدامها إلا في الأراضي الثلجية، ولا يمكن تفعيلها مرتين.
«اللعنة.»
ومع ذلك، ورغم التكلفة الهائلة، كانت مفيدة للغاية.
قفز من نقطة إلى أخرى، ملفوفًا خيوط المانا الزرقاء بإحكام حول الأشجار القريبة.
«بفففففف…»
«هاا… هااا…»
«هذا أسوأ من لعب لعبة Souls بماوس معطوب ولوحة مفاتيح تحتضر.»
إيسفيرليا أيضًا اخترقت حدودها واستيقظت تقنيات جديدة.
في هذه المرحلة، لم يكن لين وحده من تطوّر.
«هل أنا البطل الوحيد الذي يُنقل إلى عالم آخر ويبدأ فورًا بقتال زعماء مثل الملك المجهول من Dark Souls III؟»
بدأ يركض في دائرة واسعة بسرعة قصوى، محاولًا فهم طبيعة الهجوم.
في تلك اللحظة، التوى وجه لين بحقدٍ خالص. بدا ككلب مسعور على وشك الانقضاض.
«أيها الجرذ. سأقتلك. سأجعلك تندم على اليوم الذي وُلدت فيه.»
«بفففففف…»
«إن كانت تلك المرأة ذات الشعر الذهبي هي من تكتب هذا السيناريو القذر، فصدقيني… لن ينتهي الأمر بقتلي لها فقط.
اتسعت ابتسامة إيسفيرليا.
سيتحول إلى شيء أسوأ بكثير.»
«سأسحقها سحقًا… هي وأمها.»
اتسعت ابتسامة إيسفيرليا.
كان ذلك هو المفتاح الذي سمح له بالنجاة من هذا الجحيم.
«وسأطعم عائلتها للكلاب.»
هبطت ببطء وبدأت بترتيل أحد تعاويذها المستحدثة.
دون تردد، اندفع لين إلى الأمام كالمجنون.
ضرب لين الأرض بقدمه واندفع نحو إيسفيرليا، ساحبًا السرب بأكمله خلفه.
قفز من نقطة إلى أخرى، ملفوفًا خيوط المانا الزرقاء بإحكام حول الأشجار القريبة.
ومع اندفاع الغوليمات الخمسين نحوه، قفز لين فوق الأول ومدّ خيوط مانا زرقاء رفيعة ربطت بينهم جميعًا.
بدأ يركض في دائرة واسعة بسرعة قصوى، محاولًا فهم طبيعة الهجوم.
ثم أطلق نفسه نحوها.
الغوليمات منخفضة الذكاء تبعت تدفق المانا دون أي مقاومة.
حينها فقط… سيحصل لين على الأفضلية.
لهث لين بشدة. لو لم يتصرف بتلك الطريقة، لكان قد مات بالفعل.
ضرب لين الأرض بقدمه واندفع نحو إيسفيرليا، ساحبًا السرب بأكمله خلفه.
لكن الهالة المحيطة بإيسفيرليا انفجرت بعنف، مشكّلةً ثلاثة جدران من الجليد حطّمت هجومه.
شدّ المانا الزرقاء.
ومع ذلك، ورغم التكلفة الهائلة، كانت مفيدة للغاية.
ثم أطلق نفسه نحوها.
ومع اندفاع الغوليمات الخمسين نحوه، قفز لين فوق الأول ومدّ خيوط مانا زرقاء رفيعة ربطت بينهم جميعًا.
تحركت إيسفيرليا للاعتراض.
استهلكت التقنية خمسين بالمئة من مانا إيسفيرليا، وخمسين بالمئة من البيئة المحيطة.
فعّل لين عينيه الزرقاوين المتطورتين ولوى جسده في الهواء، لكن عدة اشواك اخترقت الجزء العلوي من جسده من الأمام والخلف، مسيلةً الدم.
ركل لين الثلج، قاذفًا إياه في عينيها المتضررتين أصلًا. وفي اللحظة نفسها، قيّدها بخيط مانا أزرق مضغوط، ثم عطّل عينيه الزرقاوين وقطع الحبل بخنجره، مغرقًا المنطقة بالمانا السوداء.
«فيو…»
وبينما كانت إيسفيرليا تستعد للهجوم، انقلبت الغوليمات الخمسون عليها من كل اتجاه.
كانت إيسفيرليا قد بدأت بالفعل بتشكيل كرة هائلة من الثلج المضغوط والمانا.
هاجموها بلا هوادة.
«ماذا فعلت، أيها الجرذ؟»
ركل لين الثلج، قاذفًا إياه في عينيها المتضررتين أصلًا. وفي اللحظة نفسها، قيّدها بخيط مانا أزرق مضغوط، ثم عطّل عينيه الزرقاوين وقطع الحبل بخنجره، مغرقًا المنطقة بالمانا السوداء.
«سيطرت على غوليماتك.»
كانت خطة لين بسيطة.
لم يكن بإمكانها سوى تنفيذ أمر واحد منها، إلى أن تتطور تقنية الاستدعاء أكثر.
باستخدام ماناه الطبيعية المزدوجة، الزرقاء والسوداء، سيتحكم بالغوليمات ويجعلها تقاتل بعضها.
فعّل لين عينيه الزرقاوين المتطورتين ولوى جسده في الهواء، لكن عدة اشواك اخترقت الجزء العلوي من جسده من الأمام والخلف، مسيلةً الدم.
بمجرد تغييره لون نواة طاقته، لن تتبع إلا آخر سمة للأمر الأول، لذا اعتبرت كل ما يحتوي على ماناه الزرقاء عدوًا.
وبينما كانت إيسفيرليا تستعد للهجوم، انقلبت الغوليمات الخمسون عليها من كل اتجاه.
«فيو…»
كان يعلم أن هذه أول مرة تستخدمهم؛ فلو كانت تعرف ذلك من قبل، لكانت استعملتهم بالفعل في قتالهم السابق.
«من ملكة الثلج في نيفارا، أستدعي الأرض لتحمي حاكمتها الشرعية.»
ومع اندفاع الغوليمات الخمسين نحوه، قفز لين فوق الأول ومدّ خيوط مانا زرقاء رفيعة ربطت بينهم جميعًا.
ولهذا هاجمت الغوليمات إيسفيرليا.
هبطت ببطء وبدأت بترتيل أحد تعاويذها المستحدثة.
بعد خمس دقائق من الفوضى، انفجرت بعض الغوليمات بينما دمّرت إيسفيرليا الأخرى بلكماتها المدمرة.
متحركًا بالغريزة وحدها، لفّ لين جسده ليعاكس زخم لكمة إيسفيرليا. حفرت قدماه خطوطًا عميقة في الثلج وهو ينزلق إلى الخلف، بالكاد يتمكن من إيقاف نفسه.
كان ذلك هو المفتاح الذي سمح له بالنجاة من هذا الجحيم.
أطلقت هجومًا واسع النطاق جمّد كل شيء ضمن مداه، ثم حطّمت الغوليمات المتبقية بضربة واحدة.
سيتحول إلى شيء أسوأ بكثير.»
وخلال ذلك الوقت، استغل لين الفرصة للتعافي.
لكن الارتياح لم يدم طويلًا.
استقر النزيف الداخلي لديه، وهدأ تنفّسه.
كانت خطة لين بسيطة.
كان تجدد جسده أسرع من المعتاد.
قدراته الأفعوانية تطورت، وكان قد هضم بالفعل جزءًا من قلب إيسفيرليا.
الفصل 59: استيقاظ إيسفيرليا
نجح في إيقاف الهجوم في اللحظة الأخيرة. خطوة أخرى فقط، وكان سيسقط. لقد وصل بالفعل إلى الحافة.
كان ذلك هو المفتاح الذي سمح له بالنجاة من هذا الجحيم.
والآن، لم يتبقَّ سوى شيء واحد.
ضرب لين الأرض بقدمه واندفع نحو إيسفيرليا، ساحبًا السرب بأكمله خلفه.
الفصل 59: استيقاظ إيسفيرليا
أن يحاصر إيسفيرليا في مساحة ضيقة.
قفز من نقطة إلى أخرى، ملفوفًا خيوط المانا الزرقاء بإحكام حول الأشجار القريبة.
ضخّ لين المانا في ساقيه وانفجر إلى الأمام بقفزة قوية، هابطًا في السهل المفتوح.
حينها فقط… سيحصل لين على الأفضلية.
حينها فقط… سيحصل لين على الأفضلية.
—
كانت هذه أول مرة تستدعي فيها إيسفيرليا الغوليمات. ومع ذلك، لم تكن استدعاءات نخبوية.
—
لم يكن لديه وقت كافٍ ليغرس خنجره في شجرة. وحتى لو فعل، فإن احتمال النجاح لم يكن ليتجاوز سبعين بالمئة.
ثم أطلق نفسه نحوها.
أرشيف القارئ:
«تبًّا لك؟»
باستخدام ماناه الطبيعية المزدوجة، الزرقاء والسوداء، سيتحكم بالغوليمات ويجعلها تقاتل بعضها.
طبيعة جين دفاعية بطبعها.
هو دائمًا يمزح في المواقف الخطرة أو المليئة بالضغط ليحافظ على استقرار حالته الذهنية.
هبطت ببطء وبدأت بترتيل أحد تعاويذها المستحدثة.
لكن تراكم الصدمات التي مرّ بها جعله غير مستقر جزئيًا في بعض الأحيان.
«وسأطعم عائلتها للكلاب.»
ولهذا، قد يتصرف جين أحيانًا بلا منطق، متخذًا قرارات غير عقلانية دون سبب واضح، فقط لأنه يريد ذلك… بغض النظر عن العواقب.
كان تجدد جسده أسرع من المعتاد.
«ماذا فعلت، أيها الجرذ؟»
فعّل لين عينيه الزرقاوين المتطورتين ولوى جسده في الهواء، لكن عدة اشواك اخترقت الجزء العلوي من جسده من الأمام والخلف، مسيلةً الدم.
