غير متوقَّع
الفصل 58: غير متوقَّع
آآآآآآآآآآآآه!!!!
إدراك لين المعزز يسمح له بقراءة هذه الاختلافات فورًا، عبر ملاحظة انجراف الثلج، ضغط الهواء، والتيارات الدقيقة، وإعادة حساب الزخم والمسار في الزمن الحقيقي.
ما إن أمسك لين بخنجره حتى بدأ يقفز بسرعة جنونية، مخترقًا تجمعًا كثيفًا من الأشجار.
شدّ قبضته على الخنجر، وارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه، ثم قفز من الجبل.
راح يتنقل بينها، مستخدمًا الأغصان كأرجوحات، عابرًا الغابة في وقت قصير.
بينما يعتمد البشر على الحدس، سمح إدراك لين المعزز بحل هذه العلاقات الفيزيائية والرياضية بدقة شبه مطلقة.
في تلك اللحظة، بدا كل ما أمامه وكأنه متجمّد.
لم يبقَ سوى الجبل.
بينما يعتمد البشر على الحدس، سمح إدراك لين المعزز بحل هذه العلاقات الفيزيائية والرياضية بدقة شبه مطلقة.
وهو يمسك الخنجر بين أسنانه، استغل بنيته الجسدية وخفّته ليتسلق آخر شجرة، وبلغ قاعدة الجبل.
ومع ذلك، تحمّل كل شيء، مستعدًا لتفقد التنينة والتأكد مما إذا كان قد قتلها حقًا.
تسلّق بسرعة، وفي أقل من دقيقة كان واقفًا على حافة الجرف.
أما الجاذبية الأضعف فتبطئ السقوط، وتقلل قوة الاصطدام، وتجعل مقاومة الهواء أكثر تأثيرًا، ما يتطلب ضبطًا دقيقًا للوضعية والتوقيت والهجمات.
دون إضاعة وقت، فعّل تحكم ظل الأفعى.
ثم فتحتهما مجددًا، بوجه هادئ خالٍ من أي مشاعر.
كان الآن أعلى من مستوى طيران إيسفيرليا الحالي، الذي بلغ تسعمئة متر.
الفصل 58: غير متوقَّع
كان قد فهم حواس إيسفيرليا المعززة. في اللحظة التي أمسكت فيها بالقميص، متفاعلةً بالغريزة وحدها، انفجر انفجار ثلجي هائل شقّ السماء.
وبفضل معرفة جين السابقة بالرياضيات والفيزياء، حسب الارتفاع والزاوية بدقة تامة.
انتهى الجزء الرياضي.
ولو حدث ذلك، فقد يفقد زخمه، أو الأسوأ، أن يُصدّ هجومه عرضيًا، فتضيع كل استعداداته.
لم يتبقَّ سوى الفيزياء.
دون أن يمنحها أي فرصة للرد، اخترق خنجر لين جسدها.
ثالثها مقاومة الهواء، التي تزداد مع مساحة السطح ووضعية الجسد. بمحاذاة جسده عموديًا وشدّ وضعه، قلّل لين السحب وحافظ على سرعته.
رفع خنجره بيده اليمنى، وباليسرى شكّل أفعوين سامّتين من الظل على جانبيه.
ومن فتحة صغيرة في الخنجر، ولّد حبل مانا أزرق صغيرًا لكنه كان شديد المتانة، وربطه بإحكام.
بما أن الجاذبية تختلف عن الأرض، فإن جميع الحسابات تتغير.
دون أي إنذار، وجد لين نفسه أمام تهديد ساحق، وُلد من متغير غير متوقَّع.
هووووووووف.
هذه هى فرصته الأخيرة.
لين استخدم المبادئ نفسها، ملاحظًا مقاومة الهواء عبر طبقات الثلج المتحركة والتغيرات الطفيفة في الضغط أثناء السقوط.
زفر لين نفسًا طويلًا.
في تلك اللحظة، بدا كل ما أمامه وكأنه متجمّد.
مزّق لين الجزء العلوي من ملابسه، ولم يُبقِ سوى ما يغطي ساقيه، ثم شحنه بالمانا.
«حان وقت قتل هذا السحلية الطائرة.»
شدّ قبضته على الخنجر، وارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه، ثم قفز من الجبل.
استعادت توازنها وبدأت التحول إلى هيئة التنين.
حاولت التحول إلى هيئة التنين لتقليل الصدمة.
عدّل وضعية جسده إلى خط مستقيم، قلّص هيئته، وأمسك الخنجر بكلتا يديه، مشكّلًا زاوية مثالية قدرها مئة وثمانون درجة.
وفجأة، بدأت طاقة هائلة تتدفق من جسدها.
بعد أن اخترق مسافة ثمانمئة وثمانين مترًا واكتسب زخمًا مرعبًا، أضاءت وشمه وعيناه لثانية واحدة مطلقة ضوءًا أزرق.
انفجرت أفعى الظل السامة، مسببة أضرارًا طفيفة في ظهر إيسفيرليا.
أمسك لين بها بيده العليا وقلبها، دافعًا كليهما إلى دوران عنيف أثناء السقوط، حيث ازدادت سرعتهما بشكل مرعب.
قبل تدمير أفعى الظل، لم يكن أمام لين سوى خيارين:
إما تفجيرها لإجبار إيسفيرليا على تغيير مسارها عبر الانفجار السام،
أو جعلها تختفي بصمت.
إما تفجيرها لإجبار إيسفيرليا على تغيير مسارها عبر الانفجار السام،
لكنه لم يكن قادرًا على التنبؤ إن كانت إيسفيرليا ستغيّر اتجاهها في أي لحظة.
ولو حدث ذلك، فقد يفقد زخمه، أو الأسوأ، أن يُصدّ هجومه عرضيًا، فتضيع كل استعداداته.
الجاذبية الأقوى تعني سقوطًا أسرع، وطاقة حركية أعلى، وتأثيرًا أكثر فتكًا، مع هامش خطأ أقل.
أمسك لين بها بيده العليا وقلبها، دافعًا كليهما إلى دوران عنيف أثناء السقوط، حيث ازدادت سرعتهما بشكل مرعب.
لذلك، لم يكن لديه خيار أفضل من الأول.
دون أي إنذار، وجد لين نفسه أمام تهديد ساحق، وُلد من متغير غير متوقَّع.
وبينما استدارت لتتفقد ظهرها، كان لين قد انتقل بالفعل، ساقطًا مباشرة فوق إيسفيرليا بكل زخمه الكامل.
ألغى عينيه الزرقاوين، وشحن خنجره بطاقة ماهولية مظلمة ملعونة.
بدأت تلتهم بركتها.
«مفاجأة، أيتها العاهرة.»
ما إن أمسك لين بخنجره حتى بدأ يقفز بسرعة جنونية، مخترقًا تجمعًا كثيفًا من الأشجار.
تقدير البشر مقابل إدراك لين:
دون أن يمنحها أي فرصة للرد، اخترق خنجر لين جسدها.
في تلك اللحظة، بدا لين كظلٍّ اتخذ شكلًا ماديًا، وكأن جسده كله يتركز في نقطة واحدة.
آآآآآآآآآآآآه!!!!
ما لا يستطيع البشر سوى تقديره تقريبًا، يقيسه لين ويصححه فورًا، محافظًا على دقة شبه مثالية مهما اختلفت الجاذبية.
أطلقت إيسفيرليا صرخة ألم، بينما اندفع الدم من فمها.
قبل تدمير أفعى الظل، لم يكن أمام لين سوى خيارين:
أمسك لين بها بيده العليا وقلبها، دافعًا كليهما إلى دوران عنيف أثناء السقوط، حيث ازدادت سرعتهما بشكل مرعب.
حاولت إيسفيرليا استخدام جناحيها لتغيير مسار السقوط والهروب.
تصرفت أفعال لين وفق قوانين فيزيائية حقيقية مدعومة برياضيات أساسية يقدّرها البشر لا شعوريًا.
«مفاجأة، أيتها العاهرة.»
لكن لين قبض على الجناحين معًا، مسيطرًا على ظهرها.
زفر لين نفسًا طويلًا.
حاولت التحول إلى هيئة التنين لتقليل الصدمة.
«أتظن أنك قادر على هزيمتي بهذه الحيل الرخيصة؟»
كان قد فهم حواس إيسفيرليا المعززة. في اللحظة التي أمسكت فيها بالقميص، متفاعلةً بالغريزة وحدها، انفجر انفجار ثلجي هائل شقّ السماء.
إلا أن لين واجهها بعضّ أذنها اليمنى وتمزيقها، ملغيًا تحكمها بجسدها وهي تصرخ.
تقدير البشر مقابل إدراك لين:
ارتطمت إيسفيرليا بأسفل الجبل، مغروسةً في مسامير حادة قرب تلّ قريب.
استخدمها لين كدرع، مصطدمًا بجسدها في الجبل، محطّمًا الجانب الأيمن من جمجمتها.
قذفت الصدمة لين بعيدًا.
ثم أطلق عاصفة من آلاف اللكمات، ساحقًا جسدها ضد الجبل ومرتدًا بها مرارًا.
سعل دمًا وهو يصطدم بجذع شجرة، محطّمًا إياها بجسده.
هووووووووف.
دار حول إيسفيرليا، وتلاشى حضوره تمامًا. بدا وكأن كل شيء قد أظلم، ولم يعد هناك أحد سواه.
هاه… هااا…
في الواقع، يقدّر البشر حركة الهواء والارتفاع عبر قراءة إشارات بيئية مثل انجراف الثلج، سرعة الضباب، سقوط الحطام، ضغط الهواء على الجسد، وسلوك الصوت في الفضاء المفتوح. يعتمد القافزون بالمظلات والمتسلقون على هذا الحدس، وغالبًا ما تكون دقته ضمن عشرات الأمتار فقط.
في الواقع، يقدّر البشر حركة الهواء والارتفاع عبر قراءة إشارات بيئية مثل انجراف الثلج، سرعة الضباب، سقوط الحطام، ضغط الهواء على الجسد، وسلوك الصوت في الفضاء المفتوح. يعتمد القافزون بالمظلات والمتسلقون على هذا الحدس، وغالبًا ما تكون دقته ضمن عشرات الأمتار فقط.
«هل ماتت؟»
كان هذا الاستيقاظ الثاني لعينيه. وكان ذلك بفضل نولن، الذى دفع حدوده بما يكفي لفرض هذا الاستيقاظ.
لكن على عكس البشر، ضاعفت عيناه المستيقظتان هذه الإشارات آلاف المرات، مما سمح له بإدراك التيارات الهوائية الدقيقة، والإزاحة العمودية الدقيقة، وبناء الزخم بدقة شبه كاملة.
ومع تلاشي الضباب الثلجي، نهضت إيسفيرليا.
ومن فتحة صغيرة في الخنجر، ولّد حبل مانا أزرق صغيرًا لكنه كان شديد المتانة، وربطه بإحكام.
كان وجهها يفيض غضبًا، والدم يسيل من فمها.
دون أن يمنحها أي فرصة للرد، اخترق خنجر لين جسدها.
نزعت خنجر لين من قلبها النازف ورمته بعيدًا.
في اللحظة نفسها، جذب لين الخنجر باستخدام حبل المانا الصغير، ليعود إلى يده اليمنى.
لكن على عكس البشر، ضاعفت عيناه المستيقظتان هذه الإشارات آلاف المرات، مما سمح له بإدراك التيارات الهوائية الدقيقة، والإزاحة العمودية الدقيقة، وبناء الزخم بدقة شبه كاملة.
«أنتِ مجددًا، أيها الجرذ القذر.»
في الواقع، يقدّر البشر حركة الهواء والارتفاع عبر قراءة إشارات بيئية مثل انجراف الثلج، سرعة الضباب، سقوط الحطام، ضغط الهواء على الجسد، وسلوك الصوت في الفضاء المفتوح. يعتمد القافزون بالمظلات والمتسلقون على هذا الحدس، وغالبًا ما تكون دقته ضمن عشرات الأمتار فقط.
«إذًا ظهرتِ مرة أخرى.»
بدأ تنفّسها يتسارع.
«كان عليكِ أن تستغل الفرصة وتهرب.»
قلّص المسافة، متحركًا بأنماط متذبذبة غريبة يمينًا ويسارًا، جاعلًا جسده غير متوازن عمدًا وصعب القراءة.
ضربت يدها الأرض، مُشكّلةً دائرة سحرية هائلة، فانفجرت الأشواك الجليدية في كل مكان.
«لكن بدلًا من ذلك، أتيتِ إليّ بنفسك.»
قذفه نحو وجهها.
لو تلقّى لين تلك الضربة مباشرة، لكان ذلك موته.
«أتظن أنك قادر على هزيمتي بهذه الحيل الرخيصة؟»
قذفه نحو وجهها.
«يا لكِ من حمقاء.»
«لكن بدلًا من ذلك، أتيتِ إليّ بنفسك.»
شدّ قبضته على الخنجر، وارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه، ثم قفز من الجبل.
«أنا أهزمك؟ لا. أنا سأقتلك.»
تسلّق بسرعة، وفي أقل من دقيقة كان واقفًا على حافة الجرف.
دون تضييع وقت، فعّل لين عينيه وأطلق حركته المميزة: الضربات السوداء السامة.
لكن لين قبض على الجناحين معًا، مسيطرًا على ظهرها.
حاولت إيسفيرليا صدّها بدرعها الثلجي، لكن الضربات اخترقته، تاركة خدوشًا عميقة في جسدها.
حاولت إيسفيرليا صدّها بدرعها الثلجي، لكن الضربات اخترقته، تاركة خدوشًا عميقة في جسدها.
وبينما حاولت استعادة تركيزها، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل.
وفجأة، بدأت طاقة هائلة تتدفق من جسدها.
ساقه اليمنى سحقت وجهها، قاذفةً إياها ثلاثة أمتار إلى الخلف.
لكن على عكس البشر، ضاعفت عيناه المستيقظتان هذه الإشارات آلاف المرات، مما سمح له بإدراك التيارات الهوائية الدقيقة، والإزاحة العمودية الدقيقة، وبناء الزخم بدقة شبه كاملة.
تسلّق بسرعة، وفي أقل من دقيقة كان واقفًا على حافة الجرف.
استعادت توازنها وبدأت التحول إلى هيئة التنين.
لكن في منتصف التحول، انفجرت موجة صادمة من الدم السام من جسدها، مجبرةً إياها على العودة إلى الهيئة البشرية.
دون إضاعة وقت، فعّل تحكم ظل الأفعى.
ضربت يدها الأرض، مُشكّلةً دائرة سحرية هائلة، فانفجرت الأشواك الجليدية في كل مكان.
«ماذا فعلت؟»
راح يتنقل بينها، مستخدمًا الأغصان كأرجوحات، عابرًا الغابة في وقت قصير.
ابتسم لين.
«سمّمتِني؟»
قلّص المسافة، متحركًا بأنماط متذبذبة غريبة يمينًا ويسارًا، جاعلًا جسده غير متوازن عمدًا وصعب القراءة.
«ماذا توقعتِ مني؟ أن أكون نفس الشخص الذي قاتلكِ سابقًا؟ سأقولها مرة أخرى… سأقتلك.»
وقبل أن تأخذ نفسًا، سحبه لين فورًا، تاركًا خدشًا طويلًا عبر وجه إيسفيرليا.
وضع لين يده اليسرى على الخنجر مجددًا، مشكّلًا أفعوين من الظل.
كان وجهها يفيض غضبًا، والدم يسيل من فمها.
أما الجاذبية الأضعف فتبطئ السقوط، وتقلل قوة الاصطدام، وتجعل مقاومة الهواء أكثر تأثيرًا، ما يتطلب ضبطًا دقيقًا للوضعية والتوقيت والهجمات.
قذفه نحو وجهها.
مالت إيسفيرليا برأسها جانبًا، متفاديةً الهجوم.
قلّص المسافة، متحركًا بأنماط متذبذبة غريبة يمينًا ويسارًا، جاعلًا جسده غير متوازن عمدًا وصعب القراءة.
«كان عليكِ أن تستغل الفرصة وتهرب.»
غاص الخنجر عميقًا في الجبل.
توقعت ذلك، أغلقت عينيها، واندفعت نحوه.
وقبل أن تأخذ نفسًا، سحبه لين فورًا، تاركًا خدشًا طويلًا عبر وجه إيسفيرليا.
وبفضل معرفة جين السابقة بالرياضيات والفيزياء، حسب الارتفاع والزاوية بدقة تامة.
بدأ تنفّسها يتسارع.
ارتطمت إيسفيرليا بأسفل الجبل، مغروسةً في مسامير حادة قرب تلّ قريب.
تحركت روحه الظلية أولًا، موجّهةً نفسها مباشرة نحو قلب إيسفيرليا.
كانت أولويتها الآن إيقاف الضرر وتقليل الخسائر.
مزّق لين الجزء العلوي من ملابسه، ولم يُبقِ سوى ما يغطي ساقيه، ثم شحنه بالمانا.
دار إلى الخلف، استخدم ظهرها كنقطة ارتكاز، قفز إلى شجرة، ضغط بساقيه على الجذع ثم ارتدّ، موجّهًا ضربة قوية إلى جمجمتها في الموضع المتحطم أصلًا.
أغمضت عينيها وجمّدت السم داخل جسدها.
شدّ قبضته على الخنجر، وارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه، ثم قفز من الجبل.
ثم فتحتهما مجددًا، بوجه هادئ خالٍ من أي مشاعر.
أمسك لين بها بيده العليا وقلبها، دافعًا كليهما إلى دوران عنيف أثناء السقوط، حيث ازدادت سرعتهما بشكل مرعب.
ضربت يدها الأرض، مُشكّلةً دائرة سحرية هائلة، فانفجرت الأشواك الجليدية في كل مكان.
دون إضاعة وقت، فعّل تحكم ظل الأفعى.
قذفه نحو وجهها.
قفز لين للخلف لتفاديها، لكن كما خططت إيسفيرليا، ظهرت خلفه بسرعة عالية.
لو تلقّى لين تلك الضربة مباشرة، لكان ذلك موته.
ومجبرةً على إيقاظه، ومدفوعةً بالغضب والكراهية التي تلتهمها، اخترقت حاجزها وفتحت مستواها التالي.
شعر لين بالخطر لكنه لم يتوقف.
قررت أن تذهب بكل قوتها، حتى لو كان الثمن الموت وخسارة مستوياتها.
دار إلى الخلف، استخدم ظهرها كنقطة ارتكاز، قفز إلى شجرة، ضغط بساقيه على الجذع ثم ارتدّ، موجّهًا ضربة قوية إلى جمجمتها في الموضع المتحطم أصلًا.
لين استخدم المبادئ نفسها، ملاحظًا مقاومة الهواء عبر طبقات الثلج المتحركة والتغيرات الطفيفة في الضغط أثناء السقوط.
أولها تسارع الجاذبية، حيث يزداد تسارع الجسم الساقط بمعدل ثابت. ومع زيادة الارتفاع، تزداد السرعة تبعًا لزمن السقوط.
طارت للخلف.
دون إضاعة لحظة، التهم لين قلبها في قضمة واحدة.
صرخت وانتزعت الخنجر بيدها الأخرى.
قذف لين خنجره، مخترقًا العين بجانب يدها المجمدة النازفة.
دون أي إنذار، وجد لين نفسه أمام تهديد ساحق، وُلد من متغير غير متوقَّع.
صرخت وانتزعت الخنجر بيدها الأخرى.
اتخذ لين وضعية ملاكم، وارتفعت سرعته بينما ركّزت عينه الزرقاء بالكامل.
حاولت التحول إلى هيئة التنين لتقليل الصدمة.
قلّص المسافة، متحركًا بأنماط متذبذبة غريبة يمينًا ويسارًا، جاعلًا جسده غير متوازن عمدًا وصعب القراءة.
ساقه اليمنى سحقت وجهها، قاذفةً إياها ثلاثة أمتار إلى الخلف.
في تلك اللحظة، بدا لين كأفعى سوداء عملاقة بعيون زرقاء متوهجة، تلتهم كل ما في طريقها.
حاولت التحول إلى هيئة التنين لتقليل الصدمة.
ضربة تلو أخرى انهالت على إيسفيرليا، قاذفةً إياها للخلف وسط الألم والدم.
ما لا يستطيع البشر سوى تقديره تقريبًا، يقيسه لين ويصححه فورًا، محافظًا على دقة شبه مثالية مهما اختلفت الجاذبية.
شعر لين بالهالة المرعبة وأدرك الخطر.
دون توقف، بدّل لين أسلوبه.
ومع ذلك، تحمّل كل شيء، مستعدًا لتفقد التنينة والتأكد مما إذا كان قد قتلها حقًا.
و اطلق ضربة بكوعه سحقت صدرها، دافعةً إياها إلى الجبل.
دون إضاعة لحظة، التهم لين قلبها في قضمة واحدة.
ثم أطلق عاصفة من آلاف اللكمات، ساحقًا جسدها ضد الجبل ومرتدًا بها مرارًا.
كان الآن أعلى من مستوى طيران إيسفيرليا الحالي، الذي بلغ تسعمئة متر.
ركلة أخيرة صدمت وجهها، قاذفةً إياها عدة أمتار بعيدًا.
وفجأة، بدأت طاقة هائلة تتدفق من جسدها.
في اللحظة نفسها، جذب لين الخنجر باستخدام حبل المانا الصغير، ليعود إلى يده اليمنى.
استدارت إيسفيرليا في الهواء، نزعت الخنجر من عينها، وانفجرت هالتها للخارج.
بدأت تلتهم بركتها.
سقطت إيسفيرليا على ركبتيها، وانهار جسدها على الأرض بلا حراك.
قررت أن تذهب بكل قوتها، حتى لو كان الثمن الموت وخسارة مستوياتها.
شعر لين بالخطر لكنه لم يتوقف.
شعر لين بالهالة المرعبة وأدرك الخطر.
ساقه اليمنى سحقت وجهها، قاذفةً إياها ثلاثة أمتار إلى الخلف.
اندفع لإنهائها قبل أن يتغير أي شيء.
وهو يمسك الخنجر بين أسنانه، استغل بنيته الجسدية وخفّته ليتسلق آخر شجرة، وبلغ قاعدة الجبل.
أمسك لين بها بيده العليا وقلبها، دافعًا كليهما إلى دوران عنيف أثناء السقوط، حيث ازدادت سرعتهما بشكل مرعب.
شقّ جلد إصبعه، ترك قطرة دم تسقط، مزجها بالسم، وقذفها نحو عينها الأخرى.
ما إن أمسك لين بخنجره حتى بدأ يقفز بسرعة جنونية، مخترقًا تجمعًا كثيفًا من الأشجار.
توقعت ذلك، أغلقت عينيها، واندفعت نحوه.
ثم أطلق عاصفة من آلاف اللكمات، ساحقًا جسدها ضد الجبل ومرتدًا بها مرارًا.
مزّق لين الجزء العلوي من ملابسه، ولم يُبقِ سوى ما يغطي ساقيه، ثم شحنه بالمانا.
زفر لين نفسًا طويلًا.
كان قد فهم حواس إيسفيرليا المعززة. في اللحظة التي أمسكت فيها بالقميص، متفاعلةً بالغريزة وحدها، انفجر انفجار ثلجي هائل شقّ السماء.
لكن في منتصف التحول، انفجرت موجة صادمة من الدم السام من جسدها، مجبرةً إياها على العودة إلى الهيئة البشرية.
لو تلقّى لين تلك الضربة مباشرة، لكان ذلك موته.
دار إلى الخلف، استخدم ظهرها كنقطة ارتكاز، قفز إلى شجرة، ضغط بساقيه على الجذع ثم ارتدّ، موجّهًا ضربة قوية إلى جمجمتها في الموضع المتحطم أصلًا.
في تلك اللحظة، تحولت عيناه الزرقاوان الفاتحتان إلى أزرق داكن.
و اطلق ضربة بكوعه سحقت صدرها، دافعةً إياها إلى الجبل.
كان هذا الاستيقاظ الثاني لعينيه. وكان ذلك بفضل نولن، الذى دفع حدوده بما يكفي لفرض هذا الاستيقاظ.
بعد أن اخترق مسافة ثمانمئة وثمانين مترًا واكتسب زخمًا مرعبًا، أضاءت وشمه وعيناه لثانية واحدة مطلقة ضوءًا أزرق.
كان هذا الاستيقاظ الثاني لعينيه. وكان ذلك بفضل نولن، الذى دفع حدوده بما يكفي لفرض هذا الاستيقاظ.
توتر جسده، وبرزت أعصابه، وبطؤ تنفّسه.
دون أن يمنحها أي فرصة للرد، اخترق خنجر لين جسدها.
دار حول إيسفيرليا، وتلاشى حضوره تمامًا. بدا وكأن كل شيء قد أظلم، ولم يعد هناك أحد سواه.
«يا لكِ من حمقاء.»
في تلك اللحظة، بدا لين كظلٍّ اتخذ شكلًا ماديًا، وكأن جسده كله يتركز في نقطة واحدة.
بعد أن اخترق مسافة ثمانمئة وثمانين مترًا واكتسب زخمًا مرعبًا، أضاءت وشمه وعيناه لثانية واحدة مطلقة ضوءًا أزرق.
تقدير البشر مقابل إدراك لين:
تحركت روحه الظلية أولًا، موجّهةً نفسها مباشرة نحو قلب إيسفيرليا.
وحين فتح لين عينيه، تحرك في اللحظة نفسها، وبالسرعة ذاتها، ضاربًا ضربة اخترقت قلبها وحملته ثلاثة أمتار خلفها.
انفجرت أفعى الظل السامة، مسببة أضرارًا طفيفة في ظهر إيسفيرليا.
تأثير اختلاف الجاذبية:
سقطت إيسفيرليا على ركبتيها، وانهار جسدها على الأرض بلا حراك.
في تلك اللحظة، بدا كل ما أمامه وكأنه متجمّد.
مزّق لين الجزء العلوي من ملابسه، ولم يُبقِ سوى ما يغطي ساقيه، ثم شحنه بالمانا.
دون إضاعة لحظة، التهم لين قلبها في قضمة واحدة.
إدراك لين المعزز يسمح له بقراءة هذه الاختلافات فورًا، عبر ملاحظة انجراف الثلج، ضغط الهواء، والتيارات الدقيقة، وإعادة حساب الزخم والمسار في الزمن الحقيقي.
أولها تسارع الجاذبية، حيث يزداد تسارع الجسم الساقط بمعدل ثابت. ومع زيادة الارتفاع، تزداد السرعة تبعًا لزمن السقوط.
اجتاحت المانا جسده بعنف، وسقط أرضًا بينما موجة برد هائلة غمرت المكان، ممتدةً ومتذبذبةً من حوله.
صرخت وانتزعت الخنجر بيدها الأخرى.
ومع ذلك، تحمّل كل شيء، مستعدًا لتفقد التنينة والتأكد مما إذا كان قد قتلها حقًا.
لكن في منتصف التحول، انفجرت موجة صادمة من الدم السام من جسدها، مجبرةً إياها على العودة إلى الهيئة البشرية.
حاولت التحول إلى هيئة التنين لتقليل الصدمة.
وفجأة، بدأت طاقة هائلة تتدفق من جسدها.
في تلك اللحظة، ظهر متغير لم يتوقعه لين قط، ولم يكن يعلم بوجوده أصلًا.
غاص الخنجر عميقًا في الجبل.
فعّلت إيسفيرليا ورقتها الرابحة: القلب الثاني، قدرة فريدة لعشيرة التنين الأبيض، سلالة يولد كل فرد فيها بقلبين.
هذا القلب الثاني هو الورقة الأخيرة للعشيرة، لا يُكشف عنه إلا في لحظات اليأس المطلق.
يستهلك كمية هائلة من المانا، لكنه في المقابل يولّد طاقة أعظم.
دار حول إيسفيرليا، وتلاشى حضوره تمامًا. بدا وكأن كل شيء قد أظلم، ولم يعد هناك أحد سواه.
ومجبرةً على إيقاظه، ومدفوعةً بالغضب والكراهية التي تلتهمها، اخترقت حاجزها وفتحت مستواها التالي.
دون أي إنذار، وجد لين نفسه أمام تهديد ساحق، وُلد من متغير غير متوقَّع.
قررت أن تذهب بكل قوتها، حتى لو كان الثمن الموت وخسارة مستوياتها.
مالت إيسفيرليا برأسها جانبًا، متفاديةً الهجوم.
لم يبقَ أمام لين سوى خيار واحد: إنهاء القتال بأسرع ما يمكن.
سعل دمًا وهو يصطدم بجذع شجرة، محطّمًا إياها بجسده.
فبمجرد أن يكتمل تكيف جسدها مع الاختراق الجديد ويخضع له بالكامل، فإن أي تأخير سيقضي على خطته… وعلى حياته.
دار إلى الخلف، استخدم ظهرها كنقطة ارتكاز، قفز إلى شجرة، ضغط بساقيه على الجذع ثم ارتدّ، موجّهًا ضربة قوية إلى جمجمتها في الموضع المتحطم أصلًا.
ماذا سيفعل الآن؟
بدأت تلتهم بركتها.
هذه هى فرصته الأخيرة.
وبينما حاولت استعادة تركيزها، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل.
في تلك اللحظة، تحولت عيناه الزرقاوان الفاتحتان إلى أزرق داكن.
إلا أن لين واجهها بعضّ أذنها اليمنى وتمزيقها، ملغيًا تحكمها بجسدها وهي تصرخ.
—
قفز لين للخلف لتفاديها، لكن كما خططت إيسفيرليا، ظهرت خلفه بسرعة عالية.
أرشيف القارئ
قفز لين للخلف لتفاديها، لكن كما خططت إيسفيرليا، ظهرت خلفه بسرعة عالية.
تقدير البشر مقابل إدراك لين:
هووووووووف.
في الواقع، يقدّر البشر حركة الهواء والارتفاع عبر قراءة إشارات بيئية مثل انجراف الثلج، سرعة الضباب، سقوط الحطام، ضغط الهواء على الجسد، وسلوك الصوت في الفضاء المفتوح. يعتمد القافزون بالمظلات والمتسلقون على هذا الحدس، وغالبًا ما تكون دقته ضمن عشرات الأمتار فقط.
لين استخدم المبادئ نفسها، ملاحظًا مقاومة الهواء عبر طبقات الثلج المتحركة والتغيرات الطفيفة في الضغط أثناء السقوط.
وبينما حاولت استعادة تركيزها، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل.
لكن على عكس البشر، ضاعفت عيناه المستيقظتان هذه الإشارات آلاف المرات، مما سمح له بإدراك التيارات الهوائية الدقيقة، والإزاحة العمودية الدقيقة، وبناء الزخم بدقة شبه كاملة.
الفيزياء والرياضيات وراء حسابات لين:
ألغى عينيه الزرقاوين، وشحن خنجره بطاقة ماهولية مظلمة ملعونة.
تصرفت أفعال لين وفق قوانين فيزيائية حقيقية مدعومة برياضيات أساسية يقدّرها البشر لا شعوريًا.
شقّ جلد إصبعه، ترك قطرة دم تسقط، مزجها بالسم، وقذفها نحو عينها الأخرى.
أولها تسارع الجاذبية، حيث يزداد تسارع الجسم الساقط بمعدل ثابت. ومع زيادة الارتفاع، تزداد السرعة تبعًا لزمن السقوط.
وضع لين يده اليسرى على الخنجر مجددًا، مشكّلًا أفعوين من الظل.
ثانيها الطاقة الحركية، المرتبطة بالسرعة، ما يجعل زيادة السرعة ترفع قوة الاصطدام بشكل هائل.
ثالثها مقاومة الهواء، التي تزداد مع مساحة السطح ووضعية الجسد. بمحاذاة جسده عموديًا وشدّ وضعه، قلّل لين السحب وحافظ على سرعته.
وأخيرًا، الحركة النسبية، عبر التنبؤ بموقع إيسفيرليا وإجبارها على رد فعل بالتفجير.
بينما يعتمد البشر على الحدس، سمح إدراك لين المعزز بحل هذه العلاقات الفيزيائية والرياضية بدقة شبه مطلقة.
دون توقف، بدّل لين أسلوبه.
تأثير اختلاف الجاذبية:
بما أن الجاذبية تختلف عن الأرض، فإن جميع الحسابات تتغير.
أغمضت عينيها وجمّدت السم داخل جسدها.
الجاذبية الأقوى تعني سقوطًا أسرع، وطاقة حركية أعلى، وتأثيرًا أكثر فتكًا، مع هامش خطأ أقل.
استخدمها لين كدرع، مصطدمًا بجسدها في الجبل، محطّمًا الجانب الأيمن من جمجمتها.
أما الجاذبية الأضعف فتبطئ السقوط، وتقلل قوة الاصطدام، وتجعل مقاومة الهواء أكثر تأثيرًا، ما يتطلب ضبطًا دقيقًا للوضعية والتوقيت والهجمات.
إدراك لين المعزز يسمح له بقراءة هذه الاختلافات فورًا، عبر ملاحظة انجراف الثلج، ضغط الهواء، والتيارات الدقيقة، وإعادة حساب الزخم والمسار في الزمن الحقيقي.
ما لا يستطيع البشر سوى تقديره تقريبًا، يقيسه لين ويصححه فورًا، محافظًا على دقة شبه مثالية مهما اختلفت الجاذبية.
شدّ قبضته على الخنجر، وارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه، ثم قفز من الجبل.
