لعبة أمير الكبش
الفصل 64: لعبة أمير الكبش
خلال قتال لين، كانت هناك معركة أخرى حدثت وانتهت قبله، داخل نجم متوهج فوق نيفارا.
وكان يعرف عن تحوله الأصلي، ولو أنه قاتل باستخدامه، لكان الجسد الذي يسيطر عليه الأمير قد خسر في معركة صعبة. لكن بإضافة بعض التعديلات، طوّر إسكَنور هذا الشكل غير المستقر.
انفتحت عين برتقالية بينما توهج برق بنفسجي مائل للسواد حولها. كانت تلك عين إسكَنور. لقد تمكن بالفعل من التحول إلى شكل متطور جديد انطلاقًا من تحوله الأصلي.
كل هذا لأنه لاحظ أن تحول إسكَنور كان يسرّب المانا.
أصبح درعه الخارجي أسود مع خطوط أرجوانية، وتحولت عيناه إلى اللون البرتقالي.
كانت هذه قدرة مشهورة لعائلة الأقنعة الملكية للكباش. يمكن لأي منهم السيطرة على أي وحش لا ينتمي للعائلة الملكية، ولا يمكن لأحد مقاطعة ذلك سوى بطريركهم.
استبدل إحدى يديه الممزقة بذراع مغطاة بقشرة سوداء وبنفسجية.
“كنت دائمًا أراقبك يا إسكَنور، من حين لآخر.”
لقد اخترق مستوى يوسِنس 2 ودخل عالم المتسامين في المستوى المبتدئ، ليصل رسميًا إلى الدرجة 11.
“هممم… يبدو أنك تفتقر للخبرة في القتال، أو ربما أنا فقط قوي جدًا بالنسبة لك.”
في هذه الحالة، أصبح إسكَنور رسول حالة التنين السيادي، و اصبح قادرًا على تثبيت شكله.
كان ذلك سينجح لو كان يقاتل وحشًا وضيعًا.
فتح إسكَنور جناحيه العظيمين وأطلق موجة هائلة، دافعًا الشموس المحيطة به ومُرسلًا موجات صدمة نحو الوحش ذي قناع الكبش المتشقق، مما أجبره على التراجع تحت الضغط الهائل.
في هذه الحالة، أصبح إسكَنور رسول حالة التنين السيادي، و اصبح قادرًا على تثبيت شكله.
“هل تعلم ماذا فعلت بتلك التنينة الأنثى؟”
هبط إسكَنور من السماء بينما ألغى شكل التنين وعاد إلى هيئته البشرية المدرعة ذات الطابع التنيني.
“أوه، هل تريد أن تعانقني؟”
كانت عيناه تحترقان بكراهية خالصة.
“جعلت جثتها ****** من قبل وحوش حقيرة هناك.”
أطلق هجومًا من طاقة سوداء بنفسجية عبر عينيه وتمكن من دفع الوحش غير المقنع عدة أمتار إلى الخلف.
وكان يعرف عن تحوله الأصلي، ولو أنه قاتل باستخدامه، لكان الجسد الذي يسيطر عليه الأمير قد خسر في معركة صعبة. لكن بإضافة بعض التعديلات، طوّر إسكَنور هذا الشكل غير المستقر.
ثم اندفع نحوه، ممسكًا بوجهه وبدأ في تحطيمه.
كانت عيناه تحترقان بكراهية خالصة.
رفع يده اليمنى نحو منتصف ظهر الوحش وولّد نجمًا بنفسجيًا أرسل الوحش طائرًا عدة أمتار بعيدًا.
كان أمير الكبش يراقب القتال منذ البداية. لقد فحص نبض قلب إسكَنور، وكان ذلك ما جعله يترك ما كان يفعله.
بوووم!!!
“لأنني في النهاية، وحش مرعب.”
“ثم تركتهم يلتهمونها.”
تولدت قوة انفجارية مع موجة صدمة.
“أنت تستحق هدية، أليس كذلك؟”
وبينما كان إسكَنور مستعدًا لإنهاء المعركة، ارتفع صوت من الوحش المقنّع.
تولدت قوة انفجارية مع موجة صدمة.
بالطبع لن تفهم ما أتحدث عنه، لأنني أنا أيضًا لا أفهم.
“غوبي… غوبي… غو.”
“أوه، لقد أصبح تنيني الصغير قويًا.”
تولدت قوة انفجارية مع موجة صدمة.
“هذا مدهش حقًا، أليس كذلك؟”
“أوه!!!”
“أنت تستحق هدية، أليس كذلك؟”
كان أمير الكبش كسولًا جدًا لكل هذا الكلام الشرير.
في هذه الحالة، أصبح إسكَنور رسول حالة التنين السيادي، و اصبح قادرًا على تثبيت شكله.
لم يكن الصوت يعود إلى الوحش. بدا وكأن شخصًا ما قد سيطر على الوحش ذي قناع الكبش المتشقق.
“أرِني ما لديك، لعبتي المفضلة”، تمتم الأمير وهو ينشر يدي الجسد الذي يسيطر عليه.
كانت هذه قدرة مشهورة لعائلة الأقنعة الملكية للكباش. يمكن لأي منهم السيطرة على أي وحش لا ينتمي للعائلة الملكية، ولا يمكن لأحد مقاطعة ذلك سوى بطريركهم.
كانت عيناه تحترقان بكراهية خالصة.
كان أمير الكبش يراقب القتال منذ البداية. لقد فحص نبض قلب إسكَنور، وكان ذلك ما جعله يترك ما كان يفعله.
فتح إسكَنور جناحيه العظيمين وأطلق موجة هائلة، دافعًا الشموس المحيطة به ومُرسلًا موجات صدمة نحو الوحش ذي قناع الكبش المتشقق، مما أجبره على التراجع تحت الضغط الهائل.
أرسل الصوت قشعريرة في جسد إسكَنور. لقد عرف صاحب هذا الصوت.
انطلق شعاع الليزر للأمام واخترق كتف إسكَنور الأيمن.
“وأنت على وشك أن تصبح محتوى لميدياتيك توكار لعدة أشهر، يا رجل.”
كان الرجل الذي دمّر كل شيء.
الذي قتل معلمه ومجموعتهم في المهول.
أرسل الصوت قشعريرة في جسد إسكَنور. لقد عرف صاحب هذا الصوت.
“أنت… أنت…” تمتم إسكَنور وهو يفقد وعيه، ويتحرك فقط بدافع الغريزة بينما اندفع نحوه.
“أحب فعل هذا من أجل متعة اللعبة. أحب أن أمنحكم جميعًا هدفًا في الحياة.”
“أوه، هل تريد أن تعانقني؟”
“أنت تستحق هدية، أليس كذلك؟”
رفع أمير الكبش يدي الوحش الذي يسيطر عليه.
كل هذا لأنه لاحظ أن تحول إسكَنور كان يسرّب المانا.
“أنت مجرد لعبة جميلة بالنسبة لي، يا إيسكا.”
ووضعهما خلف ظهره بينما اندفع إسكَنور نحوه.
سوف!!!
“بل لدي تسجيل لذلك.”
“أوه، هل تريد أن تعانقني؟”
بركبته، ضرب رأس إسكَنور، مما جعله ينزف. ثم بقفزة سريعة، أطلق عشر ضربات بكفه الداخلية في أقل من ثانية، مما شل تدفق المانا داخل إسكَنور وأرسله ليرتطم بجبل.
بوووم!!!
ثم رفع إصبعه الأيمن، مولّدًا انفجارًا صغيرًا أخضر قرمزي.
كانت عيناه تحترقان بكراهية خالصة.
انطلق شعاع الليزر للأمام واخترق كتف إسكَنور الأيمن.
تدفق الدم من فم إسكَنور.
“أوه، هل تريد أن تعانقني؟”
“هممم… يبدو أنك تفتقر للخبرة في القتال، أو ربما أنا فقط قوي جدًا بالنسبة لك.”
“لأنني في النهاية، وحش مرعب.”
كانت هذه قدرة مشهورة لعائلة الأقنعة الملكية للكباش. يمكن لأي منهم السيطرة على أي وحش لا ينتمي للعائلة الملكية، ولا يمكن لأحد مقاطعة ذلك سوى بطريركهم.
“أوه!!!”
لكن الأمر مختلف الآن، لأنه يقاتل موته.
كل هذا لأنه لاحظ أن تحول إسكَنور كان يسرّب المانا.
“أعتقد أنني وجدتها.”
وُضع يده على صدر إسكَنور، مما باغته.
قبض الوحش المقنّع على يده اليمنى وضغطها في يده اليسرى وكأنه توصل إلى فكرة.
“فقط لأُنهيه بأبرد طريقة ممكنة؟”
“أعتقد أنني وجدتها.”
“أنت لا تكرهني بما فيه الكفاية. يجب أن أجعلك تحاول أكثر.”
“لقد دفع حياته ثمنًا لها.”
“هل تعلم ماذا فعلت بتلك التنينة الأنثى؟”
“كان أفضل من أي فيديو في صناعة الإباحية، رغم أنني أعلم أنك لا تفهم ما أعنيه.”
“جعلت جثتها ****** من قبل وحوش حقيرة هناك.”
“كنت أتابع تقدمك كلما سنحت لي الفرصة.”
“ثم تركتهم يلتهمونها.”
بوووم!!!
“بل لدي تسجيل لذلك.”
“أنت مجرد لعبة جميلة بالنسبة لي، يا إيسكا.”
“هل تريد مشاهدته بجودة عالية؟”
لم يكن الصوت يعود إلى الوحش. بدا وكأن شخصًا ما قد سيطر على الوحش ذي قناع الكبش المتشقق.
“فقط لأُنهيه بأبرد طريقة ممكنة؟”
“صدقني، جعلت الكثير من الوحوش يشاهدونه من أجل التسلية.”
كان ذلك سينجح لو كان يقاتل وحشًا وضيعًا.
“كان أفضل من أي فيديو في صناعة الإباحية، رغم أنني أعلم أنك لا تفهم ما أعنيه.”
“أعتقد أن هذه الجملة التي أهداها لي ذلك الصديق العجوز يمكنها استفزاز أي شخص.”
انطلق شعاع الليزر للأمام واخترق كتف إسكَنور الأيمن.
“لقد استخدمتها مع الكثيرين، وهي تنجح دائمًا.”
“لأنني كاتب هذا النص الملحمي.”
“أنت تستحق هدية، أليس كذلك؟”
“لقد دفع حياته ثمنًا لها.”
“أوه، لقد أصبح تنيني الصغير قويًا.”
“لأنني في النهاية، وحش مرعب.”
“كنت دائمًا أراقبك يا إسكَنور، من حين لآخر.”
“بل لدي تسجيل لذلك.”
بوووم!!!
“كنت أتابع تقدمك كلما سنحت لي الفرصة.”
وقته ثمين.
“أنت مجرد لعبة جميلة بالنسبة لي، يا إيسكا.”
كان الرجل الذي دمّر كل شيء.
نهض إسكَنور من الأرض بينما ارتفعت قوته بشكل هائل، مما جعل المحيط يهتز بعنف.
رفع أمير الكبش يدي الوحش الذي يسيطر عليه.
رفع يده المتبقية وبدأ يجمع الطاقة من كل مكان، لكنه لم يتوقع أن الوحش غير المقنّع الواقع تحت السيطرة سيتنقل آنيًا إليه مباشرة.
خلال قتال لين، كانت هناك معركة أخرى حدثت وانتهت قبله، داخل نجم متوهج فوق نيفارا.
وُضع يده على صدر إسكَنور، مما باغته.
انفجر توهج قرمزي، قاذفًا إسكَنور بعيدًا.
رفع الوحش المقنّع الخاضع للسيطرة يده بينما أحاطت طاقة قرمزية خضراء بالشمس السوداء البنفسجية التي أنشأها إسكَنور. بدأت تدور كإعصار قبل أن تختفي وتغلف كل ما حولهما.
“غوبي… غوبي… غو.”
ظهرت هلوسات أمام إسكَنور. رأى معلمه وذلك الكابوس مرة أخرى. كان عقله قد تحطم بالفعل بسبب كل ما قاله الوحش.
انفتحت عين برتقالية بينما توهج برق بنفسجي مائل للسواد حولها. كانت تلك عين إسكَنور. لقد تمكن بالفعل من التحول إلى شكل متطور جديد انطلاقًا من تحوله الأصلي.
ما ركّز عليه الأمير أولًا هو أنه يسيطر على جسد يضعف قوته الحقيقية، لذلك استخدم السرعة كميزة وهاجم نقاط إسكَنور الحيوية. شدّ المانا الخاصة به وفتح ثقبًا في كتف إسكَنور لتقليل ماناه وجعله يفقدها بسرعة، ثم استفزه باستخدام اسم معلمه لإجبار المانا على التسرب بشكل أسرع.
“أليس هذا مثل أن أُنشئ طفلي بنفسي وأرشده وأدربه،”
كل ما قاله كان كذبًا.
بركبته، ضرب رأس إسكَنور، مما جعله ينزف. ثم بقفزة سريعة، أطلق عشر ضربات بكفه الداخلية في أقل من ثانية، مما شل تدفق المانا داخل إسكَنور وأرسله ليرتطم بجبل.
انفجر توهج قرمزي، قاذفًا إسكَنور بعيدًا.
كان أمير الكبش كسولًا جدًا لكل هذا الكلام الشرير.
وقته ثمين.
وقته ثمين.
لقد اخترق مستوى يوسِنس 2 ودخل عالم المتسامين في المستوى المبتدئ، ليصل رسميًا إلى الدرجة 11.
“أعتقد أن هذه الجملة التي أهداها لي ذلك الصديق العجوز يمكنها استفزاز أي شخص.”
كل هذا لأنه لاحظ أن تحول إسكَنور كان يسرّب المانا.
كان يعلم بالفعل أن إسكَنور تمكن من هزيمة هذا الوحش من قبل.
وكان يعرف عن تحوله الأصلي، ولو أنه قاتل باستخدامه، لكان الجسد الذي يسيطر عليه الأمير قد خسر في معركة صعبة. لكن بإضافة بعض التعديلات، طوّر إسكَنور هذا الشكل غير المستقر.
كان ذلك سينجح لو كان يقاتل وحشًا وضيعًا.
رفع الوحش المقنّع الخاضع للسيطرة يده بينما أحاطت طاقة قرمزية خضراء بالشمس السوداء البنفسجية التي أنشأها إسكَنور. بدأت تدور كإعصار قبل أن تختفي وتغلف كل ما حولهما.
لكن الأمر مختلف الآن، لأنه يقاتل موته.
وكان يعرف عن تحوله الأصلي، ولو أنه قاتل باستخدامه، لكان الجسد الذي يسيطر عليه الأمير قد خسر في معركة صعبة. لكن بإضافة بعض التعديلات، طوّر إسكَنور هذا الشكل غير المستقر.
“كنت دائمًا أراقبك يا إسكَنور، من حين لآخر.”
بعد أن وقع إسكَنور في الفخ، بدأ الوحش المسيطر عليه بضربه من زوايا مختلفة. لم يكن ينوي قتله، بل كان يلعب فقط.
الذي قتل معلمه ومجموعتهم في المهول.
“أحب فعل هذا من أجل متعة اللعبة. أحب أن أمنحكم جميعًا هدفًا في الحياة.”
“كنت أتابع تقدمك كلما سنحت لي الفرصة.”
“كنت دائمًا أراقبك يا إسكَنور، من حين لآخر.”
“تخيل أن تهدر حياتك كلها فقط لتتجاوز هدفًا وضعته لك، ثم تُقتل بعدها.”
لقد اخترق مستوى يوسِنس 2 ودخل عالم المتسامين في المستوى المبتدئ، ليصل رسميًا إلى الدرجة 11.
رفع يده المتبقية وبدأ يجمع الطاقة من كل مكان، لكنه لم يتوقع أن الوحش غير المقنّع الواقع تحت السيطرة سيتنقل آنيًا إليه مباشرة.
“أليس هذا مثل أن أُنشئ طفلي بنفسي وأرشده وأدربه،”
“أنت… أنت…” تمتم إسكَنور وهو يفقد وعيه، ويتحرك فقط بدافع الغريزة بينما اندفع نحوه.
“فقط لأُنهيه بأبرد طريقة ممكنة؟”
“أرِني ما لديك، لعبتي المفضلة”، تمتم الأمير وهو ينشر يدي الجسد الذي يسيطر عليه.
ثم رفع إصبعه الأيمن، مولّدًا انفجارًا صغيرًا أخضر قرمزي.
“أنا على وشك أن أمنحك أحد أفضل مسارات الخلاص في القصص.”
نهض إسكَنور من الأرض بينما ارتفعت قوته بشكل هائل، مما جعل المحيط يهتز بعنف.
“كن فخورًا.”
وُضع يده على صدر إسكَنور، مما باغته.
“لأنني كاتب هذا النص الملحمي.”
وقته ثمين.
“وأنت على وشك أن تصبح محتوى لميدياتيك توكار لعدة أشهر، يا رجل.”
كان ذلك سينجح لو كان يقاتل وحشًا وضيعًا.
بالطبع لن تفهم ما أتحدث عنه، لأنني أنا أيضًا لا أفهم.
“صدقني، جعلت الكثير من الوحوش يشاهدونه من أجل التسلية.”
“أوه، لقد أصبح تنيني الصغير قويًا.”
