استيقاظ ساحرة الثلج
الفصل 65: استيقاظ ساحرة الثلج
سقط الأمير على ركبتيه وهو يصرخ من الفرح.
“تكلم بسرعة.”
“هل هذا كل ما لديك؟” تمتم الأمير.
انطلقن بسرعة هائلة…
انطلقن بسرعة هائلة…
“ظننت أنني سأنتظر شيئًا أكثر إمتاعًا.”
“ألا تستطيع التحول إلى تلك الهيئة الشهيرة، سوبر سايان؟ لقد أعددت لك كل شيء. جعلتك تتدرب. قتلت معلمك واستفززتك بالغضب. ماذا تحتاج أيضًا؟ لماذا لا تستطيع التحول مثل بطل ذلك الكوميك؟”
الفصل 65: استيقاظ ساحرة الثلج
“آآآه!”
“فهمت.” ضرب جمجمة الجسد الذي يتحكم به عندما أدرك الأمر.
“بالطبع، أنت لست قردًا. أنت مجرد تنين. أعتقد أنني تعرضت للاحتيال. لماذا بحق الجحيم يحتوي العنوان على تنين بينما البطل قرد؟”
وضعت يدها على الجليد، فحطمته جزئيًا، ثم انحنت باحترام أمام المرأة التي فتحت عينيها.
بينما حاول الابتسام، اتسعت عيناه.
“هل لهذا ضحت معلمتك بنفسها؟”
اندلع توسع هائل مليء بالحمم التي أحرقت كل شيء، محيطة بالأمير بينما انطلق انفجار ضخم من دائرة سحرية عملاقة فوقه.
“من أجل قطعة قمامة تبكي لأن طفلًا يتنمر عليه؟”
لقد مات.
“هل هذا ما يسمونه التنين الأسطوري؟”
“هل هذه حجتك لعدم إكمال مهمتك؟”
“حتى حيواني الأليف يمكنه إحداث ضرر أكبر منك.”
هذه القدرة كانت محرمة.
“تكلم بسرعة.”
ضرب الوحش المُسيطر عليه إيسكانور، مما أخرجه من الوهم.
“هذا وقتك الخاص.”
داس عليه وتحدث بصوت بارد:
“هل تحتاج إلى أم؟ بالطبع تحتاج.”
“لأنها ميتة، ولا تملك حتى قبرًا لائقًا.”
أصبح عقله حرًا تمامًا.
توقف الأمير عن الكلام وركله بعيدًا، فاصطدم إيسكانور بالأرض.
“تكلم بسرعة.”
اختفى ذراع إيسكانور الجديد. تحطم درعه التنيني. اختفت كل قوته.
لقد رأت شجاعته وذكاءه رغم كل ما مر به.
“هل هذه حجتك لعدم إكمال مهمتك؟”
انهمرت الدموع وهو ينزف.
“نوكتارين وبوابة، ها؟”
ومع ذلك، بقي فضولها تحت السيطرة.
ضغط بيده على الأرض محاولًا الوقوف.
انطلقن بسرعة هائلة…
“سأقتلك أيها الوغد، حتى لو اضطررت للبدء من الصفر مجددًا.”
كان الأمير راضيًا… راضيًا جدًا.
في تلك اللحظة، أصبحت نيران إيسكانور البرتقالية داكنة.
استخدم أجنحته ليحلق عاليًا.
“أنا هنا يا أختي. لدي بعض المعلومات المثيرة أيضًا.”
أصبح عقله حرًا تمامًا.
خُلقت لتوجيه التلاميذ الذين سيساعدونها في تحقيق أهدافها.
ضغطه شلّ الوحش المسيطر عليه.
لا قدر. لا قوة. لا موهبة.
رفع يده الوحيدة ورسم حركة دائرية.
في تلك اللحظة، أصبحت نيران إيسكانور البرتقالية داكنة.
لكن ذلك لم يدم طويلًا.
حتى وهي في غيبوبة، كان تعبيرها جادًا وواثقًا، يعكس حضورًا قياديًا باردًا.
رفع الأمير إصبعه.
“أعتقد أنك تستحق يومًا حرًا.”
وسط الفشل والسقوط المتكرر، كان هناك رجل وقف على الحافة.
“أخيرًا… بعد كل هذا الوقت، سأتمكن من إنقاذ معلمتي. لكن أولًا… لنحرر أختي سيريس.”
كيف تمكن أحدهم من فتح بوابة ماهول؟
وضع كل شيء أمامه من أجل هدف واحد:
في تلك اللحظة، أصبحت نيران إيسكانور البرتقالية داكنة.
الانتقام.
ظلت مجمدة لحقبة طويلة، لكنها كانت ترى وتشعر بكل شيء فوق أرضها.
بقوة واحدة فقط.
إذا فقدت ذراعيّ، سأستمر في التمسك.
إذا فقدت أجنحتي، سأستمر في المشي.
ربما أنا مجرد مراقب جمع القطع المبعثرة ودفعها للأمام… بما يكفي فقط لتحريك العالم.
“حسنًا.”
إذا فقدت ساقيّ، سأستمر في الزحف.
لقد تمكن من أخذ استراحة.
إذا فقدت ذراعيّ، سأستمر في التمسك.
رفع يده الوحيدة ورسم حركة دائرية.
“اشتري لي بعض الوقت.”
إذا فقدت كل شيء، سأبقى واقفًا.
لا قدر. لا قوة. لا موهبة.
“صدقني، السبب الوحيد لجلوسك على ذلك العرش هو أنني أسمح لك بذلك.”
“لو لم أكن ابنًا صالحًا، لكنت قد غادرت هذه العشيرة منذ زمن.”
لا شيء سيوقفني.
كانت الأجساد الثلجية أجزاءً من كيان أعلى من العالم العلوي.
احمرّ وجه ليسيرا، وامتلأ قلبها بالسعادة.
سأتجاوز كل الحدود.
لا قدر. لا قوة. لا موهبة.
إيسكانيا، نجمة العدالة.
لأنه فشل في قتله.
افتحي نطاقك.
سار نحو جسد إيسكانور.
أصبح عقله حرًا تمامًا.
مرآة الروح.
“لأنها ميتة، ولا تملك حتى قبرًا لائقًا.”
مجال إيسكانيا المشتعل محاه.
رفع الأمير إصبعه.
“سأقتلك أيها الوغد، حتى لو اضطررت للبدء من الصفر مجددًا.”
اندلع توسع هائل مليء بالحمم التي أحرقت كل شيء، محيطة بالأمير بينما انطلق انفجار ضخم من دائرة سحرية عملاقة فوقه.
“أحبك يا إيسكانور، أنت تميمتي المحظوظة.”
بوووم.
“يجب أن أتحقق من هذا.”
مرآة الروح.
انفجار هائل محا كل شيء.
“حسنًا.”
جسد إيسكانور، نواته، وكل ما حوله اختفى.
استخدم أجنحته ليحلق عاليًا.
سقط على الأرض ينزف. توقف تنفسه.
لقد مات.
صفعة.
ضحى بكل شيء لهزيمة ذلك الوحش.
“صدقني، السبب الوحيد لجلوسك على ذلك العرش هو أنني أسمح لك بذلك.”
“أعتقد أنني سأذهب لإزعاج الآخرين الآن.”
خسر بركته ونواة حياته.
أو هكذا ظننا.
لأنه فشل في قتله.
كان هناك ظل لا يزال واقفًا، بذراع واحدة وساق واحدة ورأسه وجزءه العلوي فقط.
لقد نجا من الانفجار.
“إن كنت رجلًا، دعني أرى ذلك.”
“تبا.”
وكانت على وجهه ابتسامة مرحة.
“نعم، أعبث معك. ماذا ستفعل حيال ذلك؟”
كان الأمير راضيًا… راضيًا جدًا.
سار نحو جسد إيسكانور.
كانت ترتدي زيًا عسكريًا أبيض حاد التصميم، مع معطف طويل ضيق وياقة عالية، وسروالًا داكنًا قصيرًا، وجوارب سوداء تصل إلى الفخذ، وحذاءً عسكريًا طويلًا.
إذا فقدت ساقيّ، سأستمر في الزحف.
“لن تموت بعد. لا يزال عليك أن ترفه عني.”
“والآن تريد أن تسلمني لقب الزعامة؟”
“أريد أن يستمر هذا المرح طويلًا.”
ضغط بيده على الأرض محاولًا الوقوف.
أخرج الأمير قلب الهاوية من الجسد الذي يتحكم به وأدخله في إيسكانور.
“هل تحتاج إلى أم؟ بالطبع تحتاج.”
أمسكه بقوة، دار به، ثم رماه في بوابة المهول.
وسط الفشل والسقوط المتكرر، كان هناك رجل وقف على الحافة.
“هيه”، قاطع صوت أنثوي أفكاره، “أبي يريدنا على الغداء.”
“حسنًا يا أختي، قادم.”
…نظر حوله، فرأى امرأة بنية جميلة وأنيقة. كانت ترتدي قطعة علوية تغطي صدرها وشورتًا رماديًا بسيطًا.
“انتهيت من اللعب.”
قسمت جزءًا من نواتها إلى عشرة أجساد مقدسة، اثنان في كل عالم من العوالم الخمسة.
سقط الأمير على ركبتيه وهو يصرخ من الفرح.
“اشتري لي بعض الوقت.”
رفع الأمير يده بينما امتصت البوابة نيفارا وبدأت تُغلق تدريجيًا.
لسبب غير واضح، أصبحت عيناه جادتين.
لسبب غير واضح، أصبحت عيناه جادتين.
وسط الفشل والسقوط المتكرر، كان هناك رجل وقف على الحافة.
أو هكذا ظننا.
كيف تمكن أحدهم من فتح بوابة ماهول؟
هذه القدرة كانت محرمة.
سيتحطم الوهم الحالي.
“والآن تريد أن تسلمني لقب الزعامة؟”
حتى الكائنات العليا لم تستطع فعلها.
رأى والده ووالدته وأخته الصغرى جالسين في فخامة.
كان هذا أمرًا خطيرًا.
أزراث بلاكهورن.
أصبح عقله حرًا تمامًا.
بينما حاول الابتسام، اتسعت عيناه.
“حسنًا يا أبي.”
وصلت رائحة غريبة إلى أنفه.
“تبا… هل هذه نوكتارين؟”
وعندما يهلك أحد هذه الأجساد، يتم اختيار بديل تلقائيًا داخل نفس العالم.
“كيف هرب؟”
“تبا… هل هذه نوكتارين؟”
“يجب أن أتحقق من هذا.”
وعندما ينكشف ما هو قادم أخيرًا، ستتحد الأجزاء، وتظهر الصورة الحقيقية.
“أريد أن يستمر هذا المرح طويلًا.”
وبينما تحرك، بدأ جسده يختفي.
“فهمت.” ضرب جمجمة الجسد الذي يتحكم به عندما أدرك الأمر.
“تبا.”
وفي مكانه… سأراه بوضوح.
هل أنا المحفّز… أم الشرير؟
“لقد ركزت كثيرًا على متعتي. كان بإمكاني أخذ إجازة لعشرة نيرالات لو قبضت عليه.”
ظلت مجمدة لحقبة طويلة، لكنها كانت ترى وتشعر بكل شيء فوق أرضها.
عاد الأمير إلى جسده الأصلي وفتح عينيه، بينما اختفى الجسد الذي كان يتحكم به بعد فقدان نواته، وابتلعت البوابة نيفارا.
لأنه فشل في قتله.
…نظر حوله، فرأى امرأة بنية جميلة وأنيقة. كانت ترتدي قطعة علوية تغطي صدرها وشورتًا رماديًا بسيطًا.
كانت أخته، وتبدو عابسة.
بعد أن هزم لين إيسفيرليا وبدأ يتزلج هربًا من المادة السوداء للمهول التي كانت تلتهم كل شيء، تحرك شيء ما تحت السطح.
“لو لم أكن ابنًا صالحًا، لكنت قد غادرت هذه العشيرة منذ زمن.”
تظاهر الأمير المقنّع بالبراءة، وكأنه لم يكن يفعل شيئًا خاطئًا.
“أنا هنا يا أختي. لدي بعض المعلومات المثيرة أيضًا.”
أمر أفراد العشيرة بالعزف والغناء.
قفز من كرسيه وركض نحو طاولة الغداء، بينما تبعته أخته.
طرق الباب بأدب ثم دخل.
كان الأمير راضيًا… راضيًا جدًا.
رأى والده ووالدته وأخته الصغرى جالسين في فخامة.
“مرحبًا يا أبي، لدي معلومات جيدة.”
“تكلم بسرعة.”
“لقد تمكن من إيقاظنا. يجب على الأقل أن نشكره بشكل لائق.”
قفز من كرسيه وركض نحو طاولة الغداء، بينما تبعته أخته.
“هرب أحد النوكتارين من المهول، وتمكن شخص ما من فتح بوابة المهول خارج نطاقها.”
“لقد ركزت كثيرًا على متعتي. كان بإمكاني أخذ إجازة لعشرة نيرالات لو قبضت عليه.”
“نوكتارين وبوابة، ها؟”
“أعتقد أنك تستحق يومًا حرًا.”
صفعة.
تلقى ضربة من رئيس العائلة، والد الأمراء الثلاثة لعشيرة القناع الكبش.
كان هناك ظل لا يزال واقفًا، بذراع واحدة وساق واحدة ورأسه وجزءه العلوي فقط.
“هل تستهزئ بي يا بني؟”
أمير عشيرة قناع الكبش…
“هل تريد العبث معي يا أبي؟”
“هل هذه حجتك لعدم إكمال مهمتك؟”
“أحبك يا إيسكانور، أنت تميمتي المحظوظة.”
“أعطني دليلًا، وإلا أظن أن إجازتك على وشك أن تُلغى.”
تُعرف بساحرة الثلج، وسيدة الصقيع.
حملت أختها، واخترقت الثلج، واتجهت نحو شكل متجمد ضخم.
“هل تريد العبث معي يا أبي؟”
“نعم، أعبث معك. ماذا ستفعل حيال ذلك؟”
“حسنًا يا أختي، قادم.”
“صدقني، السبب الوحيد لجلوسك على ذلك العرش هو أنني أسمح لك بذلك.”
احمرّ وجه ليسيرا، وامتلأ قلبها بالسعادة.
“إن كنت رجلًا، دعني أرى ذلك.”
“هرب أحد النوكتارين من المهول، وتمكن شخص ما من فتح بوابة المهول خارج نطاقها.”
“استفزازك لن ينجح معي.”
“لن أصبح سيد العائلة بهذه السرعة.”
“أنا أكره أصلًا كوني أميرًا.”
خُلقت لتوجيه التلاميذ الذين سيساعدونها في تحقيق أهدافها.
“والآن تريد أن تسلمني لقب الزعامة؟”
“كان يجب ألا أطيع أمي في هذا الهراء.”
“لو لم أكن ابنًا صالحًا، لكنت قد غادرت هذه العشيرة منذ زمن.”
لا قدر. لا قوة. لا موهبة.
“حسنًا يا أبي.”
لسبب غير واضح، أصبحت عيناه جادتين.
رفع الأمير يده، عارضًا ذكرى ما رآه.
كانت أختها تملك شعرًا فضيًا أبيض طويلًا مربوطًا بذيل عالٍ، وعينين زرقاوين حادتين. قبعة عسكرية بيضاء مائلة قليلًا على رأسها، وملابس سوداء ضيقة مربوطة عند الخصر. وشم وردة سوداء يزين كتفها.
“ألا تستطيع التحول إلى تلك الهيئة الشهيرة، سوبر سايان؟ لقد أعددت لك كل شيء. جعلتك تتدرب. قتلت معلمك واستفززتك بالغضب. ماذا تحتاج أيضًا؟ لماذا لا تستطيع التحول مثل بطل ذلك الكوميك؟”
اتسعت عينا سيد العائلة بينما اندفعت هالته للأعلى، واضعة الجميع تحت ضغط هائل.
“حسنًا.”
لكن من أثار اشمئزازها حقًا كا
“أعتقد أنك تستحق يومًا حرًا.”
“ظننت أنني سأنتظر شيئًا أكثر إمتاعًا.”
“لا عمل لك اليوم ولا غدًا.”
“أخيرًا… بعد كل هذا الوقت، سأتمكن من إنقاذ معلمتي. لكن أولًا… لنحرر أختي سيريس.”
“هذا وقتك الخاص.”
رفع الأمير يده، عارضًا ذكرى ما رآه.
ومن القلائل الذين ورثوا الجسد الثلجي الحقيقي.
سقط الأمير على ركبتيه وهو يصرخ من الفرح.
لقد تمكن من أخذ استراحة.
تُعرف بساحرة الثلج، وسيدة الصقيع.
“أحبك يا إيسكانور، أنت تميمتي المحظوظة.”
“أعطني دليلًا، وإلا أظن أن إجازتك على وشك أن تُلغى.”
“أعتقد أنني سأذهب لإزعاج الآخرين الآن.”
انفجار هائل محا كل شيء.
أخذ الأمير قطعة من اللحم المشوي من الطاولة، نزع قناعه وهو يغادر القصر، واستمر في الأكل.
ظلت مجمدة لحقبة طويلة، لكنها كانت ترى وتشعر بكل شيء فوق أرضها.
أمر أفراد العشيرة بالعزف والغناء.
تلقى ضربة من رئيس العائلة، والد الأمراء الثلاثة لعشيرة القناع الكبش.
جلس هناك، وعينه تزداد توهجًا، وفكرة واحدة فقط تدور في ذهنه:
“لا عمل لك اليوم ولا غدًا.”
رفع يده الوحيدة ورسم حركة دائرية.
هل كان القدر حقًا ينسج كل الخيوط معًا، أم أنني مجرد الحلقة التي تربطها؟
وصلت رائحة غريبة إلى أنفه.
في الوقت الحالي، يبدو كل شيء وكأنه نص مكتوب بلغة أكاد أفهمها. ومع ذلك، هناك سؤال يتكرر في ذهني مرارًا:
“إن كنت رجلًا، دعني أرى ذلك.”
“تكلم بسرعة.”
هل أنا المحفّز… أم الشرير؟
“كيف هرب؟”
استخدم أجنحته ليحلق عاليًا.
إن كنت شريرًا، فذلك فقط في أعين من يقفون ضدي.
طرق الباب بأدب ثم دخل.
وعلى أعلى صدرها، أسفل الترقوة مباشرة، وشم صغير على شكل ندفة ثلج متناسقة بخطوط دقيقة ولون أزرق جليدي خافت.
وإن كنت المحفّز، فكل انتصار يدّعيه هو من صنع يدي الخفية.
لكن ربما لست أيًا منهما.
معلِنات بداية الفوضى التي لم يعد من الممكن تجنبها.
“ألا تستطيع التحول إلى تلك الهيئة الشهيرة، سوبر سايان؟ لقد أعددت لك كل شيء. جعلتك تتدرب. قتلت معلمك واستفززتك بالغضب. ماذا تحتاج أيضًا؟ لماذا لا تستطيع التحول مثل بطل ذلك الكوميك؟”
ربما أنا مجرد مراقب جمع القطع المبعثرة ودفعها للأمام… بما يكفي فقط لتحريك العالم.
أخذ الأمير قطعة من اللحم المشوي من الطاولة، نزع قناعه وهو يغادر القصر، واستمر في الأكل.
وعندما ينكشف ما هو قادم أخيرًا، ستتحد الأجزاء، وتظهر الصورة الحقيقية.
“إن كنت رجلًا، دعني أرى ذلك.”
سيتحطم الوهم الحالي.
طرق الباب بأدب ثم دخل.
“يجب أن أتحقق من هذا.”
وفي مكانه… سأراه بوضوح.
كانت ترتدي فستانًا أسود أنيقًا ممزوجًا بتفاصيل درع خفيفة، يتلألأ بنقاط فضية خافتة، مع نقوش ندفة ثلج حادة على صدرها وخصرها، وعباءة داكنة خلفها.
داس عليه وتحدث بصوت بارد:
أمير عشيرة قناع الكبش…
أزراث بلاكهورن.
“عمل رائع يا ليسيرا.”
نعم… هذا أنا.
“انتهيت من اللعب.”
ضحى بكل شيء لهزيمة ذلك الوحش.
——–
أزراث بلاكهورن.
“حسنًا.”
بعد أن هزم لين إيسفيرليا وبدأ يتزلج هربًا من المادة السوداء للمهول التي كانت تلتهم كل شيء، تحرك شيء ما تحت السطح.
تحت نيفارا، وبعد المعركة السابقة، فتحت امرأة متجمدة عينيها ببطء، بينما بدأ الثلج من حولها بالتشقق.
كانت ترتدي زيًا عسكريًا أبيض حاد التصميم، مع معطف طويل ضيق وياقة عالية، وسروالًا داكنًا قصيرًا، وجوارب سوداء تصل إلى الفخذ، وحذاءً عسكريًا طويلًا.
وعلى أعلى صدرها، أسفل الترقوة مباشرة، وشم صغير على شكل ندفة ثلج متناسقة بخطوط دقيقة ولون أزرق جليدي خافت.
“أخيرًا… بعد كل هذا الوقت، سأتمكن من إنقاذ معلمتي. لكن أولًا… لنحرر أختي سيريس.”
لقد استيقظت السيدة نيفارا.
وضعت يدها على الجسد المتجمد بجانبها.
تحت نيفارا، وبعد المعركة السابقة، فتحت امرأة متجمدة عينيها ببطء، بينما بدأ الثلج من حولها بالتشقق.
كانت أختها تملك شعرًا فضيًا أبيض طويلًا مربوطًا بذيل عالٍ، وعينين زرقاوين حادتين. قبعة عسكرية بيضاء مائلة قليلًا على رأسها، وملابس سوداء ضيقة مربوطة عند الخصر. وشم وردة سوداء يزين كتفها.
وضعت يدها على الجليد، فحطمته جزئيًا، ثم انحنت باحترام أمام المرأة التي فتحت عينيها.
حتى وهي في غيبوبة، كان تعبيرها جادًا وواثقًا، يعكس حضورًا قياديًا باردًا.
حملت أختها، واخترقت الثلج، واتجهت نحو شكل متجمد ضخم.
انطلقن بسرعة هائلة…
وضعت يدها على الجليد، فحطمته جزئيًا، ثم انحنت باحترام أمام المرأة التي فتحت عينيها.
“لقد تمكن من إيقاظنا. يجب على الأقل أن نشكره بشكل لائق.”
لقد استيقظت السيدة نيفارا.
كان شعرها الفضي الأبيض الطويل يتدفق كثلجٍ منجرف.
“أود التحدث مع ذلك الفتى لين… لكن الوقت لم يحن بعد.”
كيف تمكن أحدهم من فتح بوابة ماهول؟
كانت ترتدي فستانًا أسود أنيقًا ممزوجًا بتفاصيل درع خفيفة، يتلألأ بنقاط فضية خافتة، مع نقوش ندفة ثلج حادة على صدرها وخصرها، وعباءة داكنة خلفها.
رفع الأمير إصبعه.
“انتهيت من اللعب.”
طويلة ونحيلة، بوقفة مهيبة.
“هل هذه حجتك لعدم إكمال مهمتك؟”
لقد تمكن من أخذ استراحة.
بشرتها شاحبة، وعيناها فضيتان لوزيتان، مع رموش طويلة، وحواجب ناعمة، وأنف دقيق، وشفاه ممتلئة بلون وردي خفيف.
تلقى ضربة من رئيس العائلة، والد الأمراء الثلاثة لعشيرة القناع الكبش.
هذه هي السيدة نيفارا… السبب في وجود قارة نيفارا الجليدية.
لا شيء سيوقفني.
ظلت مجمدة لحقبة طويلة، لكنها كانت ترى وتشعر بكل شيء فوق أرضها.
تُعرف بساحرة الثلج، وسيدة الصقيع.
نيفارا ظلت عازبة لفترة طويلة، تبقي مسافة بينها وبين الآخرين.
أقوى مستخدمة للثلج في عالم السحر، وواحدة من أقوى عشرة في عصرها.
إذا فقدت ساقيّ، سأستمر في الزحف.
أمر أفراد العشيرة بالعزف والغناء.
ومن القلائل الذين ورثوا الجسد الثلجي الحقيقي.
وكانت على وجهه ابتسامة مرحة.
كانت الأجساد الثلجية أجزاءً من كيان أعلى من العالم العلوي.
قسمت جزءًا من نواتها إلى عشرة أجساد مقدسة، اثنان في كل عالم من العوالم الخمسة.
“هل هذا ما يسمونه التنين الأسطوري؟”
خُلقت لتوجيه التلاميذ الذين سيساعدونها في تحقيق أهدافها.
“حسنًا يا أبي.”
وعندما يهلك أحد هذه الأجساد، يتم اختيار بديل تلقائيًا داخل نفس العالم.
لا قدر. لا قوة. لا موهبة.
“مرحبًا بعودتكِ يا معلمتي.”
إيسكانيا، نجمة العدالة.
كانت ترتدي زيًا عسكريًا أبيض حاد التصميم، مع معطف طويل ضيق وياقة عالية، وسروالًا داكنًا قصيرًا، وجوارب سوداء تصل إلى الفخذ، وحذاءً عسكريًا طويلًا.
“عمل رائع يا ليسيرا.”
“نوكتارين وبوابة، ها؟”
“معلمتك فخورة بك.”
“هرب أحد النوكتارين من المهول، وتمكن شخص ما من فتح بوابة المهول خارج نطاقها.”
وبينما تحرك، بدأ جسده يختفي.
احمرّ وجه ليسيرا، وامتلأ قلبها بالسعادة.
توقف الأمير عن الكلام وركله بعيدًا، فاصطدم إيسكانور بالأرض.
تابعت نيفارا:
“أنا هنا يا أختي. لدي بعض المعلومات المثيرة أيضًا.”
“أود التحدث مع ذلك الفتى لين… لكن الوقت لم يحن بعد.”
“هل هذا ما يسمونه التنين الأسطوري؟”
“معلمتك فخورة بك.”
“لقد تمكن من إيقاظنا. يجب على الأقل أن نشكره بشكل لائق.”
رفع الأمير يده بينما امتصت البوابة نيفارا وبدأت تُغلق تدريجيًا.
اتسعت عينا ليسيرا عند سماع اسم رجل.
“عمل رائع يا ليسيرا.”
نيفارا ظلت عازبة لفترة طويلة، تبقي مسافة بينها وبين الآخرين.
“هرب أحد النوكتارين من المهول، وتمكن شخص ما من فتح بوابة المهول خارج نطاقها.”
ومع ذلك… كان لين هو الرجل الوحيد الذي لفت انتباهها.
“نوكتارين وبوابة، ها؟”
لقد رأت شجاعته وذكاءه رغم كل ما مر به.
لقد رأت شجاعته وذكاءه رغم كل ما مر به.
أما كرهها لأوريلانا فقد هدأ بسبب فهمها لماضيها.
تحت نيفارا، وبعد المعركة السابقة، فتحت امرأة متجمدة عينيها ببطء، بينما بدأ الثلج من حولها بالتشقق.
لكن من أثار اشمئزازها حقًا كا
تُعرف بساحرة الثلج، وسيدة الصقيع.
نت إيسفيرليا… التي تجرأت على التصرف كملكة داخل نطاقها.
كانت أخته، وتبدو عابسة.
كانت نيفارا تريد قتلها… لكن لين سبقها، مما زاد اهتمامها به.
“لأنها ميتة، ولا تملك حتى قبرًا لائقًا.”
ومع ذلك، بقي فضولها تحت السيطرة.
وفي مكانه… سأراه بوضوح.
أولويتها كانت العودة إلى قصرها والتعافي الكامل.
لكن من أثار اشمئزازها حقًا كا
أمالت نيفارا رأسها وارتفعت في الهواء، حاملة تلميذتيها خارج نيفارا.
انطلقن بسرعة هائلة…
في الوقت الحالي، يبدو كل شيء وكأنه نص مكتوب بلغة أكاد أفهمها. ومع ذلك، هناك سؤال يتكرر في ذهني مرارًا:
بينما حاول الابتسام، اتسعت عيناه.
معلِنات بداية الفوضى التي لم يعد من الممكن تجنبها.
“أريد أن يستمر هذا المرح طويلًا.”
أخذ الأمير قطعة من اللحم المشوي من الطاولة، نزع قناعه وهو يغادر القصر، واستمر في الأكل.
